العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 14-10-2015, 06:20 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي انتحار رومل

في مثل هذا اليوم من عام 1944، اختار الجنرال الألماني اروين رومل الملقب ب "ثعلب الصحراء"، شرب السيانيد ومات.
ولد روميل في عام 1891 وانتسب للجيش وتخرج ضابطا. خلال الحرب العالمية الأولى برز كزعيم طبيعي ذي شجاعة غير طبيعية، وقاتل في فرنسا ورومانيا وإيطاليا. في أعقاب الحرب، اختار مهنة التدريس في الأكاديميات العسكرية الألمانية، وكتب كتاب "هجمات المشاة"، الذي يعتبر من الكتب الجيدة.
عند اندلاع الحرب العالمية الثانية، عين رومل قائد القوات التي تحرس مقر هتلر، مما شكل خيبة أمل لرجل اعتاد القتال على الخطوط الأمامية مع قوات المشاة. ولكن في أوائل عام 1940، حصل على فرصته لاستخدام مواهبه، عندما أوكلت إليه قيادة كتيبة بانزرالسابعة. وعلى الرغم من إنه كان مبتدئا في قيادة قوات مؤللة ، فإنه سرعان ما أتقنها وأثبت قدراته القيادية مرة أخرى في الهجوم الألماني على ساحل القناة الفرنسية في مايو من العام نفسه.

في أوائل عام 1941، عين رومل قائدا للقوات التي أرسلت إلى شمال أفريقيا لمساعدة حليف ألمانيا، إيطاليا، في الحفاظ على مواقعها في ليبيا. ومن هناك، في صحاري شمال أفريقيا، اكتسب رومل سمعته كمتبجح ، فضلا عن لقبه (فقد أصبح يعرف بهجمات التسلل "مثل الثعلب"). ومع الانتصارات الكبيرة ضد البريطانيين، الذين كان معجبا بهم على مضض، كان روميل مع ذلك يشعر بالقلق من مسرح العمليات؛ كان يريد العودة إلى أوروبا. ولكن ذلك لم يحدث حتى خسارة الجنرال "الذي لا يقهر" في معركة العلمين في مصر عندما استدعي مرة أخرى إلى أوروبا.

عينه هتلر مرة أخرى في شمال فرنسا، للدفاع ضد غزو الحلفاء. وهناك لم تلق اقتراحات رومل للأخذ الاحتياطات اللازمة لصد غزو العدو آذانا صاغية ، فبدأ يفقد الثقة في قدرة هتلر وألمانيا على كسب الحرب. وعندما سأله بعض الأصدقاء إذا كان مستعدا لرئاسة الحكومة الألمانية في حال الإطاحة هتلر، وافق رغم غياب الكلام الصريح عن الاغتيال، الذي لا يستسيغه.

انطلقت حملة يوم النصر، وحدث ما تنبأ به رومل من كارثة لألمانيا. ومع ذلك، رفض هتلر التفاوض مع الحلفاء. نقل رومل إلى المستشفى بعد أن تعرضت سيارته لهجوم من قبل القاذفات البريطانية. وفي الوقت نفسه، كانت تفاصيل مؤامرة اغتيال فاشلة تصل مسامع هتلر، بما في ذلك اتصال رومل مع المتآمرين. كان رومل يقضي فترة نقاهة في منزله عندما زاره اثنان من الجنرالات وعرضا عليه الاختيار بين المحاكمة أو الانتحار. أخبر رومل زوجته وابنه بما حدث، وأنه اختار شرب كبسولات السيانيد التي زوده بها الجنرالان.
أقامت الحكومة الألمانية جنازة رسمية لرومل، وعزت وفاته إلى جروح الحرب.
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .