العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى زيارة أمير المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 12-11-2015, 04:14 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي الوكالة التي سبقت وكالة التحقيقات الفدرالية

قبل فترة طويلة من إنشاء مكتب التحقيقات الفيدرالي،(إف بي آي) كان هناك وكالة بينكرتون الوطنية للتحريات. أسسها في 1850 المهاجر الاسكتلندي ألان بينكرتون كانت "Pinkertons" قوة الشرطة الخاصة الأولى والأبرز في البلاد. اشتهروا بمطاردة الخارجين عن القانون ولصوص القطارات في الغرب الأمريكي ، لكنهم عملوا أيضا كأمن للرئاسة، وعملاء مخابرات والقوة الضاربة للإدارة في الإضرابات العمالية وهي المهمة الأكثر إثارة للجدل.
في عام 1842، هاجر ألان بينكرتون لمنطقة شيكاغو وفتح مصنعا للبراميل. بدأ حياته المهنية في المباحث بعد خمس سنوات فقط، عندما عثر على عصابة من المزورين. قام الاسكتلندي بمراقبة العصابة بشكل غير رسمي، واعتبر بطل محلي بعد أن ساعد الشرطة بالاعتقالات. كتب في وقت لاحق " ولقد وجدت نفسي فجأة مدعوا كل ثلاثة أشهر لحل المسائل التي تتطلب مهارة التحري." ذهب للعمل كأول تحري لشرطة شيكاغو بصفته وكيلا لمكتب البريد الأميركي. عام 1850، فتح شركة التحقيق الخاصة به التي أصبحت وكالة تحقيقات بينكرتون الوطنية.
اعتمدت الوكالة شعار مبدعا هو عين لا ترف، يرافقها عبارة "نحن لا ننام أبدا " . وهو ما أدى لاحقا لتسمية المحققين بعبارة “private eye” ".

في عام 1856، استخدم بينكرتون أول إمرأة تحرية عندما دخلت أرملة تبلغ من العمر 23 عاما هي كيت وارن مكتب بينكرتون في شيكاغو ، وطلبت وظيفة تحري. كان ألان بينكرتون مترددا ، لكنه عاد ومنحها فرصة بعدما أقنعته أنها تستطيع كامرأة الوصول إلى أسرار لا يستطيع الرجال الوصول إليها. أثبتت وارن أنها خبيرة بالعمل السري، مرة تمكنت من أحد اللصوص بعدما تملقت لزوجته وأقنعتها بالكشف عن مكان المسروقات. وخلال قضية أخرى، تمكنت من أحد المتهمين عندما تنكرت كعرافة. ذكر بينكرتون في وقت لاحق أن وارن كانت من أفضل المحققين، حتى أنه وبعد وفاتها في عام 1868، دفنها في ارض للعائلة.

لعبت وكالة بينكرتون دورا في تثوير ملاحقة المطلوبين فكانت أول من وضع بيانات عنهم، مثل العلامات والندوب المميزة بهم، وقصاصات الصحف والأوراق عن تفاصيل الاعتقالات السابقة، وعن شركائهم ومجالات خبراتهم المعروفة. ولكن لن يتم تجميع مكتبة جنائية أكثر تطورا حتى أوائل القرن العشرين وولادة مكتب التحقيقات الفدرالية.
بعد وفاة ألان بينكرتون في عام 1884، ورث وكالته ولداه، روبرت ويليام. واستمرت الشركة في النمو حتى أصبح لديهم 2000 تحري و30000 احتياطي وهو عدد يفوق الجيش النظامي للولايات المتحدة. وخشية من احتمال أن تؤجر الوكالة كجيش خاص من المرتزقة ، حظرت ولاية أوهايو في وقت لاحق الوكالة تماما.

مع بداية القرن العشرين أصبح واجبات الوكالة في ملاحقة المجرمين جزءا من مهمات الشرطة ووكالة التحقيقات الفدرالية، ولكنها لا تزال موجودة حتى اليوم وتعمل كشركة تحريات خاصة فقط.
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .