العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اللي يرش ايران بالمي ترشه بالدم -- والدليل القناصه (آخر رد :اقبـال)       :: The flags of love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العقل المحض2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)       :: تحميل برامج مجانية 2019 تنزيل برامج كمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: عدي صدام حسين يرفض اسقاط النظام السياسي في العراق وترامب يمتثل لطلبه (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 25-05-2011, 12:14 AM   #1
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي عن بناء القصيدة العربية الحديثة-علي عشري زايد

بسم الله الرحمن الرحيم
إقتباس:
أختي العزيزة خاتون:
أنت بذلك تضطرينني إلى الكشف عن شيء كنت أود إخفاءه وهو كتاب أقوم بنقله إلى القارئ عن القصيدة الحديثة ، فيه جزئية هامة تتعلق بمعاناة المبدع في عملية تأليف العمل ونقله إلى الذهن وكيفية الجهد المبذول من أجل صيد فكرة أو عبارة ، والذي يعنيني من هذا الكتاب مقطوعة شعرية رائعة لخليل حاوي وأخرى لصلاح عبد الصبور تتعلقان بنفس المضمون الذي وضعتيه ، فما أجمل تعانق الشعر والخاطرة!
لك من الشكر بمثل ما للشوق لك على رؤية التعليقات ومن التحية بمثل ما لك من رياضة الحرف ورشاقة التعبير . دمت مبدعة وفقك الله
ها أنذا الآن أقوم بنقل كتاب عن بناء القصيدة العربيةالحديثة للدكتور الراحل على عشري زايد رحمه الله ، وهو كتاب يتناول كل ما يجب تحققه في القصيدة العربية الحديثة من جوانب فنية لا غنى لأي متصد لكتابة الشعر عنها . ولهذا الكتاب قصة طريفة معي ، فقد كنت في معرض الكتاب الماضي 2010 برفقة أحد زملائي ، وكنت لا أنوي الذهاب إليه إلا مجاملة له لانشغالي بالبحث عن عمل أفضل من الذي كنت فيه .
ولم تكن لدي الرغبة في البحث عن أي كتاب له علاقة بالشعر ولا ما شاكله لطالما اعتدت على الانخداع بالكتب وعناوينها ولا يكون نصيب إلا أن ألوك المصطلحات المبهمة وأعود بخفي حنين.
وفي هذه المرة ذهبت بشكل عارض إلى فرع مكتبة الأزبكية -وهي مكتبة مشهورة في مصر تبيع الكتب بأسعار رخيصة كما تبيع الكتب المستعملة- وظني أن زميلي سيجد بها ضالته ، ورحت أنتظره .
وبينما أنا أطّلع بشكل عابر على الكتب المتراصة إذ بهذا الكتاب يمثل أمامي ، ففتحه وقرأت فهرسه وجعلت أقرأ بعض ما به حتى اقتنعت به واشتريته .
ولشدة ما أفدت منه ووجدت فيه من نفع وجدت أن الأولى بي نشر هذا الكتاب لكل عاشقي الشعر حتى يتسنى لهم خوض هذا المضمار دون التخبط في ظلمات الاصطلاحات والمفاهيم المبهمة .
وقد كنت أكتب في كل يوم ما تيسر لي حتى انتهيت منه ، في مدة طويلة كان من الممكن أن تقل عن ذلك لولا تباطئي . وأرجو أن يجد القارئ في هذا الكتاب ما يجيب عن أسئلته الحيرى ويغنيه عن الاطلاع العشوائي على كتب الشعر وما يتصل بها من فنون ، والله ولي التوفيق .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2011, 12:19 AM   #2
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

هذا الكتاب الذي وفقني الله لكتابته حاولت قدر الإمكان كتابته كما هو ، وقد طرأت بعض التعديلات الطفيفة للغاية على بعض النصوص حذفًا ، وذلك لتنافيها مع الشريعة الإسلامية وإساءتها إلى الإسلام ورموزه العظيمة بشكل غير مباشر .
ولا يبلغ هذا الحذف أكثر من صفحة واحدة ، سأقوم بالاستعاضة عنها بنص آخر أشير فيه إلى هذا التغيير الطارئ ، كما أنني آثرت تنسيق الصفحة وتعدادها بشكل مخالف لما في الكتاب وذلك لاختلاف عارض في الرؤية المتعلقة بفلسفة النقل والقراءة في كل من الإصدار الورقي والإصدار الإلكتروني ، كما أنني سأقوم بترك صفحات فارغة لوضع المقدمة فيها لاحقًا بإذن الله ، وبعد ذلك أضعها في مدة لا تتجاوز ثلاثة الأيام من هذا التاريخ حرصًا على عدم تعطيل النشر بسبب مجموعة من الصفحات القليلة .
وكل التقدير والشكر والوفاء والاحترام للراحل علي عشري زايد رحمه الله على هذا المؤلف الفذ الذي قلما يجد القارئ له مثيلاً في المكتبة العربية ، ولعل اطلاعك على هذا الكتاب -عزيزي القارئ- يشعرك بهذا الواقع فعلاً .. وعلى الله قصد السبيل .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2011, 12:21 AM   #3
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

مقدمة الطبعة الرابعة
(للمؤلف رحمه الله )
صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عام 1978 ، وصدرت الطبعة الثانية مصورة عن الطبعة الأولى عام 1981 وصدرت طبعته الثالثة عام 1993 ، وها هي طبعته الرابعة تصدر بعد صدور الطبعة الأولى للكتاب بحوالى ربع قرن .

وقد عنّ لي حين انتويت إصدار الطبعتين الثالثة والرابعة أن أعيد النظر في بعض جوانب الكتاب في ضوء ما طرأ على الشعر العربي ونقده كليهما من تطورات كبيرة ، ولكني في اللحظة الأخيرة كنت أرجئ تنفيذ ما عنّ لي لاعتبارين :
أولهما : أن وجهة نظري بالنسبة للقضايا المطروحة في هذا الكتاب لم يطرأ علهيا تطور ذو بال ، وما يزال الكتاب بصورتها لحالية صالحًا للتعبير عن وجهة نظري الأساسية في هذه القضايا ، وما تزال النماذ ج التي اختارتها الدرساة صالحة لتمثيل القصيدة الحديثة ، بل لعلها أكثر صلاحية لهذا التمثيل من كثير من النماذج الأكثر حداثة .


ثانيهما : أن الإضافات التي كنت أنتوي إدخالها على الكتاب كانت ستغير من طبيعته إلى الحد الذي لا يصبح معه هو نفس الكتاب الذي صدر عام 1978 ، كما أن هذه الإضافات في ذاتها يمكن أن تمثل مادة لكتاب جديد حول ما طرأ على بناء القصيدة العربية من ناحية واتجاهات نقددها ومناهجه من ناحية أخرى من تطورات خلال الأعوام التي مرت على صدور الطبعة الأولى من هذا الكتاب، وهذا ما أعتزمه إذا أعان الله وأنسأ لي في الأجل ، وقد تناولت بعضها في كتب صدرت لي بعد صدور الطبعة الأولى من هذا الكتاب .
والله سبحانه المستعان والهادي إلى سواء السبيل.
علي عشري زايد
القاهرة 1423 2002
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 25-05-2011 الساعة 06:57 PM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2011, 12:21 AM   #4
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

مفتتح
ثمة فجوة واسعة لا يمكن تجاهلها بين القصيدة العربية الحديثة وقارئها ، وربما كانت هذه الفجوة عاملاً أساسيًا من عوامل هذه الأزمة التي يمر بها شعرنا العربي المعاصر أكثر من كونها مظهرًا من مظاهرها .
ولا شك أن قدرًا كبيرًا من مسوؤلية وجود هذه الفجوة يعود إلى القصيدة الحديثة والقارئ كليهما ؛ القصيدة بعوالمها الغريبة وتكنيكاتها الفنية المعقدة التي لا تضع في اعتبارها بالقدر الكافي طبيعة القارئ العربي الذي تتجه إليه ، والتقاليد الشعرية التي نما في ظلها ذوقه ، ومكونات ثقافته بشكل عام ، هذا بالإضافة إلى كثير من النماذج الردئية التي تنسب ظلمًا إلى القصيدة الحديثة وتحسب عليها ، وهي ليست منها ، والتي تتراوح بين قطبي الركاكة والابتذال من ناحية والغموض والإغراب من ناحية أخرى .

أما القارئ فإنه يتحمل نصيبه من المسؤولية بتشبثه بذلك الأنموذج الشعري الذي نشأ عليه ذوقه ونما ، وعدم استعداده لبذل أي جهد جديد في سبيل استيعاب أي نماذج أو أنماط شعرية أخرى لا تخضع خضوعًا صارمًا لتقاليد الأنموذج الشعري الموروث وشروطه . لقد أعرض كلا الطرفين ونأى بجانبه عن الآخر الأمر الذي زاد الفجوة بينهما اتساعًا وعمقًا .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 30-05-2011 الساعة 10:29 PM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2011, 12:22 AM   #5
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

الصفحة الثانية من المفتتح


ولكن ثمة قدر أكبر من المسؤولية يقع على عاتق الناقد العربي المعاصر ، الذي هو أقدر الناس على تحقيق نوع من المصاحلة بين القصيدة العربية الحديثة وقارئها ، وعلى إزالة الفجوة الفاصلة بينهما ،أو على الأقل على تضييقها وإقامة الجسور عليها لتعبر فوقها القصيدة إلى قارئها ، أو ليعبر هو فوقها إليها ، ولكن النقد العربي المعاصر بدل أن يمد يد العون إلى القارئ ويعمل على تضييق الفجوة بينه وبين القصيدة الحديثة ساعد على توسيع هذه الفجوة وتعميها ؛ فالكثير من الدراسات النقدية التي تدور حول شعرنا العربي الحديث إما أن تهوم في أجواء من الغموض والضباببية ليست أقل انغلاقًا من تلك الأجواء التي التي يهوم في آ فاقها الشعر الحديث ذاتها ومن ثم فهي لا تساعد أحدًا على الولوج إلى هذه العوامل وفض مغاليها ، وإما أن تعنى بكل ما هو غير شعري في الشعر العربي الحديث .
لذلك فالنقد العربي الحديث مدعو الآن أكثر من أي وقت مضى إلى أن يبذل جهدًا حقيقيًا في سبيل إزالة الفجوة بين القارئ والقصيدة العربية الحديثة وبينه وبين الأشكال الأدبية بشكل عام قبل أن تبلغ حدًا من الاتساع يتعذر معه إقامة أي جسر فوقها يصل القارئ العربي بالأشكال الأدبية الحديثة ، فتضحمل هذه الأشكال في عزلتها القاسية ، وهذا ما تلوح بوادره المخيفة بالفعل.
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 17-07-2011 الساعة 04:25 AM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2011, 12:23 AM   #6
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

الصفحة الثالثة من المفتتح
وهذه الدراسة عن "بناء القصيدة العربية الحديثة" واحدة من المحاولات المخلصة التي تفهو إلى المساهمة ف إقامة جسر من الجسور بي القصيدة العربية الحديثة وقارئها فوق هوة عدم الثقة التلي تفصل بينهما ، والتي تزداد عمقًا واتساعًا يومًا بعد يوم . وقد وجهت اهتمامها الأساسي إلى الأدوات والتكنيكات المستخدمة في بناء القصيدة العربية الحديثة على أساس أنها أبرز عوامل الأزمة الموجودة بين القصيدة وقارئها ، ولم يكن في وسع هذه الدراسة بالطبع أن تهتم إلا بكل ما هو أساسي وجوهري من هذه التكنكيات والأدوات تاركة التفصيلات والجزئيات لدراسات أخرى أكثر تخصصًا .

وقد اجتهدت هذه الدراسة في أن تبتعد عن أن تكون مقولات نظرية خالصة بنفس القدر الذي اجتهدت به في الابتعاد عن أن تكون قراءة نقدية تحليلية خالصة لنماذج من شعرنا العربي المعاصر ، وإذا اكنت في هذا الموضع أو ذاك قد مالت نحو هذا الجانب أو ذاك ، فإنها حرصت في مجملها وفي مسارها العام على أن تكون على الحد الفاصل بين الجانبين ، وفي المواضع التي مالت فيها شيئًا ما إلى الجانب النظري كان اهتمامها الأساسي موجهًا إلى بيان الجوانب الفنية للتكنيكات الشعرية المسخدمة في بناء القصيدة لا إلى الفلسفات النظرية الكامنة وراء هذه التكنيكات ، أما في المواضع التي مالت فيها إلى الجانب التحليل شيئًا ما فقد حرصت على أن يكون التحليل محصورًا في إطار القضية المطروحة في كل موضع ، وبالقدر الذي يساعد على إ ضاءة هذه القضية وتوضيحها .

بقي أن أشير إلى أن "الحداثة" في عنوان الدراسة هي مقولة فنية وليست مقولة زمنية ، فالقصيدة الحديثة في نظر هذه الدراسة هي التي كتبت بمفهوم حديث للقصيدة وأسلوب حديث في كتابتها ، وليست هي التي كتبت في العصر الحديث ، فكم من قصائد كتبت في أقدم عصور الشعر العربي هي أقرب إلى مفهوم الحداثة من كثير مما يكتب في العصر الحديث من الشعر .
وإذا كانت الدراسة قد أسقطت من اعتبارها تلك القصائد التي لا تمت إلى الحداثة إلا بالعصر الذي كتبت فيه ، فقد أسقطت من اعتبارها أيضًا تلك المحاولات المسرفة في الإغراب باسم الحداثة ، والتي هي أقرب إلى المغامرات الشكلية البهلوانية منا إلى محاولات التجديد الجادة ، أسقطت هذه الدراسة هذه المحاولات من اعتبارها على الرغم من اجتهادها في أن تكون غالبية نماذجها من أشد أشكال القصيدة العربية حداثة ، وكان رائدها في ذلك عاملين : أولهما أن هذه النماذج لم تحظ بقدر كاف من الاهتمام يعادل ذلك القدر الذي حظيت به النماذج الأكثر كلاسيكية من القصيدة الحديثة ، وثانيهما أن الفجوة الموجودة بين القصيدة الحديثة وقرائها إنما هي موجودة بين هذه النماذج وقرائها .
فإذا ما استطاعت هذه الدراسة أن تساهم على أي نحو في إقامة جسر على الفجوة القائمة بين القصيدة العربية الحديثة وجماهيرها ، فإنها تكون قد حققت ما تصبو إليه .
والله ولي التوفيق
علي عشري زايد
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 17-07-2011 الساعة 04:26 AM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 4 (0 عضو و 4 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .