العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الأربعين لأبي سعد النيسابوري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب تسلية الأعمى عن بلية العمى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: هل غياب العـرب كان هو السبب (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب مسألة الطائفين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اعــتــــرافــــــــــــــــــــــات أهل الخيـــام.....!!! (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: سجائر ناطقة (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: بنت الصحراء (هند الغيث) فى ذمة الله (آخر رد :عين العقل)       :: جيت استريح من صخب الفيسبوك والتوتير (آخر رد :عين العقل)       :: نقد كتاب الفتن (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 21-12-2007, 04:39 AM   #1
كونزيت
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الحجاز
المشاركات: 3,955
إفتراضي الزائرة الفاتنة (قصـة)

لم أدرك حين كنت أدرس في مدارس التعليم العام أن الواقع الذي نعيشه غير المنهج الذي ندرسه، فقد درست وتعلمت بل كنتُ متفوقة في دراستي.. تعلمت وأدركت عظمة الخالق عز وجل وكيفية إخلاص العبادة لله وحده، والإيمان بالقضاء والقدر بل والرضا بما قدرَّه الله تعالى..

مرت السنون وتزوجتُ رجلاً عشتُ معه سنين جميلة، أنجبت فيها ابنتي الأولى ثم الثانية والثالثة تباعاً، ففي كل عام تستقبل الأسرة مولودة وكنت خلالها أرقب في عيني زوجي رغبته الملحَّة في إنجاب ذكر يحمل اسمه، وكأن الاسم لابد أن يحمله آخر غيرك!!

تغير زوجي وبدأ يتعامل معي بأسلوب ينقصه الحب والاحترام عندما أنجبتُ ابنتي الرابعة، وكانت آية في الجمال! كبرت فكانت صورتها تحكي كل معاني البراءة والطهر..

في العام الرابع عشر لزواجنا حملت للمرة الثامنة وابنتي السابعة لم تبلغ شهرها الثالث بعد! وعصفت بي أمراضٌ كثيرة كان الضغط والسكر أبرزها عدا هشاشة العظام التي زارتني باكراً وعمري لم يتجاوز أربعاً وثلاثين سنة، وعدا عن كون رحلة الحمل هذه وهناً على وهن فقد تحولت لرحله عذاب نفسي وتهديد دائم من زوجي الذي ازداد جبروتاً وغلظة في التعامل معي ومع بناتي السبع على الرغم من أن الله قد أنعم عليه بنعمة الصحة والمال إلا أنه يضيّق الخناق علينا! وبرغم كوني امرأة عاملة وأصرف مرتبي كاملاً على بناتي وبيتي إلا أننا نوشك أن نُعَدّ من الفقراء!!

ثقُل الحمل في الأشهر الأخيرة وصاحبته الأمراض فسقطت بعض أسناني وأصابها التسوس من جراء نقص الكالسيوم الذي استهلكته خلال الحمل المتواصل لعدة سنوات، كما ضعف نظري كثيراً، وتحول لون شعري إلى اللون الرمادي كحياتي! بل هو أفتح منها قليلاً!! لم أعترض قط على ما وهبني الله من البنات، فقد كنت أمارس حياتي كأم وصديقة لبناتي! بل إنني كثيراً ما أحمد الله على ما وهبني من نعمة الإنجاب أولاً ثم ممارسة الأمومة ثانياً، وتبقى ثالثاً ورابعاً المتعة التي أجدها في الحديث معهن حين ينقلن لي أخبار المدرسة وأحاديث صديقاتهن ومداعباتهن لمعلماتهن فقد وهبهن الله خفة في الدم وجمالاً في الروح!

وما كنت لدينا حين نتحلق ونضع القهوة والحلا مساءً ونجتمع سوياً لا يقطع حديثنا إلا صراخ إحدى الصغيرات وقد أغلقت أختها دونها باباً أو تشاجرت معها بسبب لعبة!! وان كان الناس يؤلفون ويروون الطرف والنكت فنحن نعايشها يومياً!

تستطيع حينما ترى حياتنا أن تنعتها بالانبساط ولكنك أبداً لن تصفنا بالسعداء! فنحن وإن كنا (أنا والبنات) في حالة سرور إلا أنه ما أن يحضر (السيد) إلا وتجد البنات يتقافزن متفرقات هلعات فهو على الدوام عابس مكفهر متبرم ناقم.. عجباً.. كيف ينقم على نعمة؟!
اقترب موعد الولادة، وبدأ التوتر يظهر في أجواء الأسرة.. شعرت البنات بناقوس الخطر يدق في أركان بيتنا من جراء تهديد والدهنّ لي بالطلاق تارة وبالزواج من ثانية تارة أخرى، بل وتعدى الأمر إلى التهديد بالطرد من المنزل إن أنجبت بنتاً!! وعاشت البنات في قلقٍ ونقلن معاناتهن لصديقاتهن في المدرسة وامتد ذلك القلق لأسرهن إشفاقاً على وضعنا!!

وحين حلّت الامتحانات.. كنت في الأيام الأخيرة من الحمل و.. أخيراً وضعت..

وضعتها أنثى.. الثامنة، جميلة، بل فاتنة.. سليمة من العاهات.. وحين علم زوجي بذلك لم يتمالك نفسه فخرج من المستشفى غاضباً ساخطاً وترك بناته في مدارسهن ينتظرنه للعودة للمنزل بعد انتهاء الامتحان، وتركني أعانى آلام الوضع والحيرة..

وأخيراً عادت البنات بصحبة إحدى المعلمات، بينما أنا في المستشفى أرقب عودته لتسجيل الصغيرة وإثبات ولادتها حيث لا توجد معي أوراق رسمية! ورجع زوجي بعد يومين وأعادني إلى منزلي بعد إنهاء الإجراءات، وكان يشتم ويسب، وكنت أصبر وأحتسب!

عدت إلى منزلي فأورقت أغصان البنات واستأنفن المذاكرة فكلهن متفوقات دراسياً ولكن القلق أخذ يساورني على مستقبلهن، إلا أنني عدت إلى المنهج الرباني مؤمنة بالقضاء والقدر، والرضا به..


لم يكن وجود طفل صغير في المنزل شيئاً مستغرباً فنحن ما نكاد نودع السنة الأولى من حياته إلا ونستقبل طفلاً آخر! لم نصل بالطبع إلى تكوين فريق كفريق كرة القدم فلا زلنا بحاجة لمدافع أو أكثر.. أما المهاجم فمتواجد طوال الوقت يسجل أهدافاً موجعة على فريقه!! ومرت السنون وكبرت (سلوى) المسخوط عليها!!

فصارت تستقبل والدها.. ترفع شماغه عن رأسه.. تداعبه.. تقبَّل يده، ولكنه يقابل ذلك اللطف بجفاء وغلظة، وكثيراً ما يعنفها، ويتمتم
بكلماتٍ ساخطة ومكررة: (الله لا يكثركن عند الصديق)!! وإن كان من المعتاد أن يكون الأب الذي لديه بنات أكثر لطفاً وحناناً ممن لديه ذكور إلا أن هذا الأب لم يستشعر الأجر لمن يعيل ابنتين فكيف بثمان؟! ولم يستمتع قط بهذا الجو الأسري الآسر وبلطف بناته وحنانهن! ولم يُقدَّر كونه أباً ومسؤولاً عن أسرته حين أحال حياة الأسرة إلى قلقٍ وتوتر، عدا اضطهاد زوجته بالتهكم بلفظ (أم البنات) وكأنها وصمة عار!! ومع ذلك كنا نقنع أنفسنا بأن حياتنا ممتعة.. جميلة!!

وجود (سلوى) في منزلنا أضفى على حياتنا الهدوء النسبي والدعة، فقد كبرت البنات واستكملن دراستهن في تخصصات مختلفة.. أما (سلوى) ففي الصف الثالث الثانوي، وهي الصغرى حيث لم أنجب بعدها لأن زوجي كف عن المطالبة! بعد أن اعترته أمراض مختلفة فلم يعد يفكر بإنجاب المزيد! فضلاً عن أن صحتي لا تسعفني لمواصلة الإنجاب. ولم ينفذ زوجي تهديداته وانغمس في العمل التجاري وجمع الأموال!!

وقلّت حدته وأصبح هادئاً بعد أن تكالبت عليه الأسقام، وأصيب بمرض يستدعي نقل مادة من النخاع الشوكي حيث توقف عن الحركة تماماً، وكثرت مراجعاته للمستشفى فتقاعدتُ عن العمل لأصحبه عند كل مراجعة. واستدعى الأمر التبرع له من أحد أقاربه فذهبنا جميعاً للمستشفى لعمل اختبار لمعرفة مدى ملائمة السائل لجسمه..

وكانت.. (سلوى) هي التي أثبتت الاختبارات والتحاليل مطابقتها تماماً للمطلوب!! وخضعت لعملية نقل جزء من النخاع لإنقاذ والدها..

باقٍ من الحزن أضعاف الـذي ذهبـا *** لا الجوع دهرٌ ولا كلّ الفصول صبا!!

وحيث لم تكن (سلوى) من أهل الدنيا.. فقد فارقت الحياة بعد إجراء العملية!!

غادرت الدنيا، بصراعاتها، وآلامها، وقلقها..

تركتها لنا ورحلت.. بعد أن أودعت في كبدي وسماً من الألم لا ينمحي.. وفي قلبي جرحاً لا يندمل.. وفي عيني دمعة متجمدة!! حين كنت أراها بين أخواتها تتفجر نشاطاً وحركة، وتضج حيوية وإقبالاً على الدنيا بجمالها الأخّاذ وذكائها الوقّاد عدا عن تفوقها الدراسي وقدرتها على التعامل الرائع مع والدها ومعي ومع الناس.. حين كنت أرقبها وهي كذلك ينقبض قلبي.. ويراودني إحساس قديم لا يكذب!! بل يتجدد!!.. كنت أدرك أنها ليست الثامنة بل.. الزائرة!!

جاءت.. لتوقف تيار الألم، وتزرع الأمل، وتلون حياتي بالتفاؤل..

جاءت.. وكأن قدومها هبة من الله لوالدها لتستمر به الحياة.. وهو (الساخط) على مجيئها.

جاءت.. لتمسح شقاء السنين..

ورحلت.. لتجعلني أعاني لوحدي الشقاء والبؤس بدونها!!

جاءت (سلوى) لحكمة..

ورحلت لعبرة!!

:
:
:
:
:
نقلتها لكم
__________________
كونزيت غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-12-2007, 07:09 AM   #2
السمو
" الأصالة هي عنواننا "
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: السعودية
المشاركات: 10,672
إرسال رسالة عبر MSN إلى السمو
إفتراضي

رحم الله سلوى
وأعان أمها وأخواتها
وهدى الله والدهم ..
قصة فيها عبرة .. جزاك الله خيراً أختي كونزيت
ويالله لو لم تأت سلوى وتنقذه بإرادة الله كيف هو مصيره ؟!!!
قال تعالى
( لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما )
استمعت إلى تعليق للشيخ محمد المنجد على هذه الآية فقال حفظه الله
قدم الإناث على الذكور في هذه الآية حثا على الإحسان إليهن وجبرا لهن لأجل استثقال الأبوين لمكانهن وقدم ذكر البنات لأن الجاهلية كانت تأخرهن يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور إزراء على أهل الجاهلية الذين كانوا يحتقرون البنات فكأنه يقول لهم هذا النوع المحتقر عندكم مقدم عندي في الذكر وكان أهل الجاهلية يئدون البنت وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أو يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون
لو أن هذا الرجل تذكر حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم والذي روته عائشة رضى الله عنها

قالت دخلت امرأة مع ابنتين لها تسال يعنى فقيرة فلم تجد عندي شيئا غير تمرة فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته فقال من ابتلى من هذه البنات بشيء فاحسن إليهن فكن له سترا من النار رواه البخاري ومسلم
__________________
الحياة قصيرة فلا تقصرها بالهم والأكدار
الشيخ /ابن سعدي
السمو غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-12-2007, 01:28 PM   #3
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

[FRAME="13 70"][FRAME="11 70"]رحلت سلوي وهي رمز الحنان والعطف والبر في هذه الأسرة .
رحمها الله وأحسن الله إليها .
وجزي الله أمها كل خير.
فهي سيدة صابرة راضية محتسبة ذات خلق وأدب.
ثبتها الله وصبرها علي فراق ابنتها.
وفيها نقول.
أسلوي رحلت لبيت الإله.
وعدت هتاك لأصل الوجود
مسحت الشقاء لذاك العييّ
وكنت الحنان بشط السعود
أسلوي أجود بدمعي عليك .
وأبكي عليك زمان الخلود
أباك خليّ بباب الحياة
وأمّ رؤوم بعطف الجدود
سلامي إليك وليدا زكيا
وأنت هناك بقصر المزيد .
============
تحياتي لكم أختنا الفاضلة الكريمة كونزيت وكل عام سيدتي وأنت بكل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/FRAME][/FRAME]
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-01-2008, 02:10 AM   #4
كونزيت
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الحجاز
المشاركات: 3,955
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة السمو
رحم الله سلوى
وأعان أمها وأخواتها
وهدى الله والدهم ..
قصة فيها عبرة .. جزاك الله خيراً أختي كونزيت
ويالله لو لم تأت سلوى وتنقذه بإرادة الله كيف هو مصيره ؟!!!
قال تعالى
( لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما )
استمعت إلى تعليق للشيخ محمد المنجد على هذه الآية فقال حفظه الله
قدم الإناث على الذكور في هذه الآية حثا على الإحسان إليهن وجبرا لهن لأجل استثقال الأبوين لمكانهن وقدم ذكر البنات لأن الجاهلية كانت تأخرهن يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور إزراء على أهل الجاهلية الذين كانوا يحتقرون البنات فكأنه يقول لهم هذا النوع المحتقر عندكم مقدم عندي في الذكر وكان أهل الجاهلية يئدون البنت وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أو يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون
لو أن هذا الرجل تذكر حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم والذي روته عائشة رضى الله عنها

قالت دخلت امرأة مع ابنتين لها تسال يعنى فقيرة فلم تجد عندي شيئا غير تمرة فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته فقال من ابتلى من هذه البنات بشيء فاحسن إليهن فكن له سترا من النار رواه البخاري ومسلم


كم نرى من عجائب قدرة الله تعالى
فمن حيث تظن الهلاك يأتيك الفرج
كان ولازال للمجتمع تأثيره ولم يستطع العلم محو هذا التفكير و إن كان الدين الإسلامي تقدم بنا للإمام لكن لايزال هناك الكثيرون ممن ضعف إيمانهم وتعلقوا بترسبات الماضي .

اشكرك أخي السمو على إضافتك المفيدة
__________________
كونزيت غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-01-2008, 02:17 AM   #5
كونزيت
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الحجاز
المشاركات: 3,955
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة السيد عبد الرازق
[FRAME="13 70"][FRAME="11 70"]

وفيها نقول.
أسلوي رحلت لبيت الإله.
وعدت هتاك لأصل الوجود
مسحت الشقاء لذاك العييّ
وكنت الحنان بشط السعود
أسلوي أجود بدمعي عليك .
وأبكي عليك زمان الخلود
أباك خليّ بباب الحياة
وأمّ رؤوم بعطف الجدود
سلامي إليك وليدا زكيا
وأنت هناك بقصر المزيد .
============
تحياتي لكم أختنا الفاضلة الكريمة كونزيت وكل عام سيدتي وأنت بكل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/FRAME][/FRAME]

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم السيد عبدالرزاق
كلمات جميلة من مبدع مثلك
بارك الله فيك
__________________

آخر تعديل بواسطة كونزيت ، 04-01-2008 الساعة 02:24 AM.
كونزيت غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-01-2008, 09:27 AM   #6
يتيم الشعر
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: May 2001
الإقامة: وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ عدَدْتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني
المشاركات: 6,363
إرسال رسالة عبر MSN إلى يتيم الشعر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى يتيم الشعر
إفتراضي

الشكر الجزيل لك أختي الفاضلة على هذا النقل الذي يصف صورةً نراها في حياتنا الواقعية أحياناً ..

بارك الله فيك أثرتِ في نفسي وأرجو أن يغفر الله لنا ولك ويلطف بنا بهذا التأثر .. إنه سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين
__________________
يتيم الشعر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-01-2008, 12:39 AM   #7
كونزيت
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الحجاز
المشاركات: 3,955
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة يتيم الشعر
الشكر الجزيل لك أختي الفاضلة على هذا النقل الذي يصف صورةً نراها في حياتنا الواقعية أحياناً ..

بارك الله فيك أثرتِ في نفسي وأرجو أن يغفر الله لنا ولك ويلطف بنا بهذا التأثر .. إنه سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين

اللهم آمين
العفو يا أبا قمر
كم من ضعيف وهب لنا من العطايا مانعجز عن رده .
__________________
كونزيت غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-01-2008, 03:25 PM   #8
هيثم العمري
شاعر الحبّ
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,366
إفتراضي

يا كونزيت قرأتها كلها قصة جميلة ومؤثرة وكنت أود أن يرحل الأب وتبقى سلوى تحاياي
هيثم العمري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 14-01-2008, 08:34 PM   #9
كونزيت
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الحجاز
المشاركات: 3,955
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة هيثم العمري
يا كونزيت قرأتها كلها قصة جميلة ومؤثرة وكنت أود أن يرحل الأب وتبقى سلوى تحاياي

أخي هيثم العمري

قد كتب القلم القدر وكان الموت مصيراً حتمياً لكليهما

لكن رحمة الله تعالى أن جعل موت سلوى قبل أبيها وسبباً لحياته ليكون له عبرة ولمن حوله ليزدادوا قرباً من مولاهم .


اشكر لك مرورك وتعليقك
__________________
كونزيت غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-01-2008, 08:19 PM   #10
ملاك الورد
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2008
المشاركات: 24
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي (كونزيت) قصة مؤثرة ورائعة
سلمت أناملك
تقبلي تحياتي : ملا الورد كـ
ملاك الورد غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .