العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة بـــوح الخــاطـــر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-03-2019, 03:34 AM   #1
محمد محمد البقاش
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2010
المشاركات: 84
إفتراضي البحور الشعرية الجديدة البحر الرباعي والثلاثي والثنائي في الشعر العربي (دراسة أكاديم

البحور الشعرية الجديدة
البحر الرباعي والثلاثي والثنائي
في الشعر العربي
(دراسة أكاديمية)
ـــــــــــــــــــــــ


البحر الخماسي بحر مستبعد من الشعر العربي نظرا لوجود أربع تفعيلات في البحر الطويل والبسيط والمتقارب والمتدارك والخفيف، ولم أُبْعِد التفعيلة الخامسة من البحور المذكورة إلا لأنني حاولت نظم شعر بتفعيلة خامسة لكل بحر له أربع تفعيلات مضيفا إليها تفعيلة خامسة فلم أتذوّق النتيجة، والأدب ذَوْق، صحيح أنه من الممكن ألا أكون بذوق رفيع حتى أحكم بحكمي الوارد عن الإضافة، ولكن لا بأس أن ينبري غيري فيأتي بما لم أستطع الإتيان به، وعليه قررت التخلي عن الإتيان بالتفعيلة الخامسة للبحور التي لها أربع تفعيلات لأنتقل إلى البحور التي لها ثلاث تفعيلات، والتي لها تفعيلتان اثنتان لأضيف إليها تفعيلة جديدة فيصير البحر ذو التفعيلات الثلاثية؛ رباعيا، والبحر ذو التفعيلات الثنائية؛ ثلاثيا وهكذا.
البحر الرباعي والبحر الثلاثي بحران جديدان من بحور الشعر العربي، وهما بحران جيء بهما من الأدب الظليل، سقتهما من خلال الاستظلال بقراءتي لأشعار الصديق "إدريس اجغدر" وقد طلب مني النظر في قصيدة له بعنوان: "أفول شمس" وهي قصيدة في رثاء أمه، وحين شرعت أنظر في القصيدة أعجبني فيها توظيفه لكلمات عربية شبه مهجورة وهي جميلة في السياق الذي وضعه لها، وأنا أقلّب القصيدة وأحاول تذوّقها لأن الذوق أدب، والأدب ذوق؛ جمح بي خيالي فتصورت إمكانية كتابة شعر عربي من جميع بحور الشعر العربية، ثم كدت أستقر على رأي يدفعني إلى حمل القصيدة على الخضوع لبحر من بحور الشعر العربي من حيث التصرف فيها خصوصا وأن بها كثيرا من الكلمات في بداية الصدر وبداية العجُز من تفعيلات بحور الشعر العربي، غير أن تفعيلاتها تكون تارة في صدر البيت الأول من بحر الهَزَج، وتكون في عجُزه من بحر الرمل، ثم تكون تارة أخرى في البحر الطويل والوافر والكامل وهكذا والنتيجة أخذ تفعيلة من هذا البحر وتفعيلة أخرى من بحر ثان وتفعيلة ثالثة من بحر ثالث وتفعيلة رابعة من بحر رابع أو ينوّع تنويعا يتنقّل من خلاله مثلما تفعل عاشقة الرحيق في جميع البحور الشعرية التقليدية أو الكلاسيكية "التقليدية ليست قدحا، فالقديم أُسٌّ يقوم عليه الجديد، وإحداث العملية العقلية لا يمكن أن يحصل دون شروط منها شرط الاعتماد على معلومات سابقة وهي تقليدية، وأعظم ثروة فكرية ومعرفية والتي لا يمكن أن يأتي أحد بمثلها أو بخير منها كمّاً وكيْفاً هي في القديم، هي لأمتنا ولكل من انتمى إليها من سائر الشعوب والأمم، هي تراثنا الثقافي والحضاري الثر الثري، هي كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، هي الثروة التراثية والحضارية العظيمة التي خلفها لنا علماؤنا وفقهاؤنا ومفكرونا مشكورين فهي تقليدية، ونحن عشاق التقليدية مع التنبه إلى الفرق بينها وبين العادة التي نشأت لمجرد المحاكاة غير الواعية، أو لمجرد تكرار الفعل والإتيان به على سبيل العادة وليس على سبيل الوعي عليه، والفعل الذي يأتي به الإنسان بوعي دون عادة هو نظام علاقة الإنسان بربه وهي متكررة في حياة المسلم بمجرد أن يبلغ الحُلُم إلى نهاية حياته كالصلوات الخمس والعبادات بشكل عام، بل إن فعل قلده من غير معنى قلده القلادة أو جعل حمالة السيف في عنقه، أو فوّضه؛ تأتي بمعنى الإتيان بفعل شبيه بفعل على سبيل الطلب من أجل السمو والإتيان بالفعل الحضاري الراقي، وأعظم ما يسعى المرء إلى تقليده حتى يسمو ويرتقي أن يأتي بفعل شبيه بفعل هو في القِدَم، هو في شخص الأسوة الحسنة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم" ولكنني لم أعمل على هذا التصور حتى أبلوره ثم أستنتج ما يكون بقابلية التبنّي أو التخلّي، أترك هذا الجانب فربما عدت إليه، وربما انبرى غيري لدراسته والنظر في إمكانية جعل ذلك جديدا في الشعر العربي وجميلا، وبين أخذ وردّ كدت أستقر على رأي يدفعني إلى حمل قصيدة الصديق "اجغدر" على الخضوع لتصرفي لولا عدم استساغتي لذلك، وأهم ما نتج عن ذلك بروز شيء لفت نظري فأوقفني وهو ركوبي عليها واستظلالي بظلها، فعلت ذلك مثلما فعلتُ حين قعّدتُ لمدرسة جديدة في النقد فكان النقد المَمْدَري، حصل ذلك قبل التقعيد للنقد المَمْدَري أو النقد الظليل كما أسميته بحيث كانت هناك قراءة بادية للإبداع حيث اسْتَظْلَلْتُ بالإبداع لآِتي بإبداع فوق إبداع، فكان ذلك جنسا أدبيا جديدا في الأدب العربي خصوصا في الأدب المَمْدَري، واليوم، وبفضل ما حملني عليه صديقي؛ تنبهتُ إلى إمكانية صياغة بحرين جديدين من بحور الشعر العربي أقرض من خلالهما شعرا عربيا وأكون البادي به حتى يكونا لغيري بحران يقْرض من خلالهما شعرا عربيا فيُؤتى به على منوالهما فتكون إضافة جديدة في الشعر العربي، هذا بشرط أن أبدع شعرا فيهما وأنظر إلى قيمته الفنية خصوصا في جانب الإيقاع والموسيقى ومكانته من الذوق، ثم أُجِزْهما.
ولا يقال بهذا الصدد أن الخليل بن أحمد الفراهيدي حين وضع علم العروض وسطّر لنا البحور باستثناء البحر المتدارك كان قد نظر في الشعر العربي فوجده محصورا في هذه البحور التي عرفناها والنتيجة أن الشعراء في الجاهلية وفي بدايات الإسلام كانوا يُخْضِعون شعرهم لعلم العروض وهم لا يعرفونه، فعلوا ذلك مثلما فعل الخطباء والبلغاء في كلامهم الذي كانوا يخضعونه لعلم النحو وهم لا يعرفونه أيضا لأنهم بالسليقة كانوا يفعلون، لا يقال ذلك لأن البحرين الجديدين الذين سأسوقهما لن آت بهما من خلال قراءتي لشعر عربي غفل عن استخراج بحره الخليل بن أحمد الفراهيدي أو صاحب المتدارك، بل هما بحران موضوعان أولا، ثم الإتيان بالقريض على منوالهما ثانيا، وفي الأخير للذوق الرفيع الحكم عليهما حتى يدخلا الشعر العربي ويستقيمان فيه.
وتسمية البحرين الجديدين بالبحر الرباعي والبحر الثلاثي أوحى إلي بهما ما أخرجه لنا الخليل بن أحمد الفراهيدي، صحيح أنه قد تم تدارك البحور بالبحر المتدارك فكانت البحور ستة عشر بحرا وتفعيلاتها ما بين أربع كالبحر الطويل والبسيط والمتقارب والمتدارك والخفيف، وثلاث تفعيلات كالبحر المديد والوافر والكامل والرجز والرمل والسريع والمنسرح والمضارع، وتفعيلتان اثنتان كالهزج والمقتضب والمجتث، ولكن رباعية وثلاثية بحرينا الجديدين قضت أن تكون قاعدتهما كالتالي:
أولا: كلُّ بحر من بحور الشعر العربي يتضمن ثلاث تفعيلات كالبحر المديد والوافر والكامل والرجز والرمل والسريع والمنسرح والمضارع تضاف إليه تفعيلة واحدة حتى يكون بحرا رباعيا.
ثانيا: كل بحر من بحور الشعر العربي يتضمن تفعيلتين اثنتين كبحر الهزج والمقتضب والمجتث تضاف إليه تفعيلة واحدة حتى يكون بحرا ثلاثيا.
ثاثا: كل بحر من بحور الشعر العربي أضيفت إليه تفعيلة حتى صار رباعيا أو ثلاثيا يطلق عليه اسم تابع لما وضعه الخليل بن أحمد وما وضعه صاحب المتدارك، أي أن البحر المديد مثلا حين يصير رباعي التفعيلة مثلا يسمى بالبحر المديد الرباعي تمييزا له عن البحر المديد الكلاسيكي، والبحر المقتضب حين يصير ثلاثي التفعيلة مثلا يسمى بالبحر المقتضب الثلاثي وهكذا، والنتيجة أن بحور الشعر العربي مؤقتا سبعة وعشرون بحرا هي:
(1) البحر الطويل.
(2) البحر البسيط.
(3) البحر الخفيف.
(4) البحر المتقارب.
(5) البحر المتدارك.
(6) بحر الرجز.
(7) بحر الرجز الرباعي.
(8) بحر الرمل.
(9) بحر الرمل الرباعي.
(10) البحر المنسرح.
(11) البحر المنسرح الرباعي.
(12) البحر المضارع.
(13) البحر المضارع الرباعي.
(14) البحر المديد.
(15) البحر المديد الرباعي.
(16) البحر الوافر.
(17) البحر الوافر الرباعي.
(18) البحر الكامل.
(19) البحر الكامل الرباعي.
(20) البحر السريع.
(21) البحر السريع الرباعي.
(22) البحر المقتضب.
(23) البحر المقتضب الثلاثي.
(24) البحر المجتث.
(25) البحر المجتث الثلاثي.
(26) بحر الهزج.
(27) بحر الهزج الثلاثي.
هذه هي بحور الشعر العربي من خلال الدراسة الاستظلالية.

(يتبع)
محمد محمد البقاش غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .