العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة صـيــد الشبـكـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أبواب الأجور (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل احدث العاب الكمبيوتر و الجوال 2019 (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: وأمـا بنعمة ربك فحـدث (آخر رد :اقبـال)       :: تنزيل العاب كمبيوتر 2020 مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب العادلين من الولاة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تنزيل العاب و تحميل العاب كمبيوتر حديثة مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال ثقتي بنفسي كيف أبنيها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض3 (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 12-03-2010, 11:11 AM   #1
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي أولويات الفكر الإسلامي السياسي

أولويات الفكر الإسلامي السياسي

افتتاحية العدد 25 من مجلة العلوم السياسية
كاتب المقالة: رئيس تحرير المجلة: عدنان السيد حسين

ظلت (الأمة) أولوية مطلقة في الفكر الإسلامي السياسي، وما تزال الى اليوم، على الرغم من التغيرات العالمية الكبرى بعد نشوء فكرة (الدولة القومية) مع معاهدة (وستفاليا) الأوروبية عام 1648.

الأمة، بمعناها الجمعي، هي جماعة المسلمين في مجملهم على امتداد العالم الإسلامي. وإذا كانت ضرورات الدعوة الى الدين وقفت وراء هذه الأولوية، فهل ما تزال كذلك في عصرنا، حيث إمكانات الدعوة متاحة مع الثورات الإنسانية والمعرفية المتلاحقة، وآخرها ثورة الاتصالات؟

إن تداخل الثقافات والمعارف والعلوم، يتيح لكل جماعة، بل لكل فرد، أن يطرح قناعاته وأفكاره بحرية. وأن الانتشار الإسلامي العالمي يتيح إمكانات الدعوة في إطار حقوق الإنسان، هذا على الرغم من الموقف الغربي السلبي من الإسلام والمسلمين بعد أحداث 11/أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

وإذا كان الفكر الإسلامي قد تعدد في مفاهيمه وتعريفاته للدولة في وقت لاحق، هل هي دولة مدنية أم دولة دينية؟ فإن الحقيقة أمامنا اليوم هي أن الدولة (192 دولة في الأمم المتحدة) هي دولة قومية، أي أنها دولة الجماعة الشعبية ذات السيادة.

يمكن الحديث اليوم عن دولة في إطار الشريعة، أو دولة في إطار الفكر الإسلامي. أما الحديث عن الدولة الدينية المطلقة، فأنه أمر مخالف للواقع، فالدولة ـ أي دولة ـ ليست مُقدسة، ولا حاكمها مقدساً. والمعارضة للسلطة السياسية صارت حقاً من حقوق الشعوب، بل كانت منذ أيام الخلافة الراشدة حقيقة واقعة. فلماذا نتجاهلها؟

إن مفهوم الطاعة للحاكم لا يشير الى الطاعة المطلقة؛ الطاعة المطلقة هي لله وحده، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

لا يكفي الحديث عن العدالة دون برامج تنظيمية وتطبيقية في المجالات كافة. ويصعب قبول أطروحات الأقليات، بينما خطت الإنسانية خطوات حاسمة نحو فكرة المواطنة المتلازمة مع فكرة الدولة. إذن كيف نرفض المواطنة، بينما أعطى مفهوم (أهل الذمة) سابقاً بعضاً من حقوق هذه المواطنة قبل أكثر من ألف عام؟

المطلوب تطوير هذا المفهوم، لا تأخيره، وذلك ربطاً بفكرة الدولة الحديثة. وهنا ليس بالضرورة أن يكون مفهوم الحداثة غربياً. تعالوا نبتدع مفاهيم إسلامية للحداثة في الإنتاج الاقتصادي، والعمران، والتنمية، والخدمات الاجتماعية..الخ.

تعالوا نواجه معضلة الاستبداد المسيطر في عالمنا الإسلامي، ومعضلة الفقر التي تدمر حياة الإنسان المسلم وغير المسلم. تعالوا الى دولة المشاركة والانفتاح، لا دولة الاستئثار بالموارد والثروات، ولا دولة العصبيات المناقضة لتعاليم الإسلام وأهدافه السامية. أما الحركات الإسلامية، فإنها مدعوة للخروج من عزلتها الى إنسانية الإسلام، وفضاءه العالمي. والحركات الإسلامية في خلافاتها واختلافها، لن تكون جديرة بهذه المهمة الإنسانية إذا ما ظلت في دائرة العصبيات القاتلة.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-03-2010, 11:21 AM   #2
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

تعليق

إذا كان هذا المقال موجه للقارئ في منطقتنا ( وهو هكذا على ما يبدو)، فإن فكرة الدولة/ القومية إذا ما طبقت على الدولة الراهنة في المنطقة العربية، فإنها لن يكون لها مقومات الدولة التي تستطيع أن تشق طريقها في الارتقاء بحالها الى دولة المواطنة.

أما إذا كان هو دعوة للتلاؤم العربي نحو دولة وحدة قومية عربية، فهذه الدعوة تحمل في ثناياها دعوات لمزيد من التفتيت أكثر مما هو قائم، فكما نجيز لأنفسنا نحن العرب في إحياء فكرة القومية، علينا أن نقبلها لكل قومية أخرى تعيش في ربوع تلك المنطقة، وعندها سنكون أمام حوالي خمسين دولة قومية.

إن إلصاق هوية العروبة بمواطني تلك المنطقة، سيثير عشرات الدعوات من الرفض الى تكريس تلك الهوية، كما هي الحال في إغفال جانب غير المسلمين الذين يعيشون منذ الخليقة في هذه المنطقة.

إن الارتفاع بمفهوم المواطنة في كل دولة قائمة، سيقود تلقائياً لضرورة التنسيق مع مواطني الجوار من الدول الأخرى الذين يشتركون في أشياء كثيرة، من أهمها وحدة الثقافة واللسان والآلام والآمال.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-03-2010, 06:50 PM   #3
صلاح الدين
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: تونس ثورة الأحرار
المشاركات: 4,198
Smile

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابن حوران مشاهدة مشاركة
تعليق

إذا كان هذا المقال موجه للقارئ في منطقتنا ( وهو هكذا على ما يبدو)، فإن فكرة الدولة/ القومية إذا ما طبقت على الدولة الراهنة في المنطقة العربية، فإنها لن يكون لها مقومات الدولة التي تستطيع أن تشق طريقها في الارتقاء بحالها الى دولة المواطنة.

أما إذا كان هو دعوة للتلاؤم العربي نحو دولة وحدة قومية عربية، فهذه الدعوة تحمل في ثناياها دعوات لمزيد من التفتيت أكثر مما هو قائم، فكما نجيز لأنفسنا نحن العرب في إحياء فكرة القومية، علينا أن نقبلها لكل قومية أخرى تعيش في ربوع تلك المنطقة، وعندها سنكون أمام حوالي خمسين دولة قومية.

إن إلصاق هوية العروبة بمواطني تلك المنطقة، سيثير عشرات الدعوات من الرفض الى تكريس تلك الهوية، كما هي الحال في إغفال جانب غير المسلمين الذين يعيشون منذ الخليقة في هذه المنطقة.

إن الارتفاع بمفهوم المواطنة في كل دولة قائمة، سيقود تلقائياً لضرورة التنسيق مع مواطني الجوار من الدول الأخرى الذين يشتركون في أشياء كثيرة، من أهمها وحدة الثقافة واللسان والآلام والآمال.
أخي العزيز الأستاذ القدير ابن حوران : تحية و احتراما
و بعد ،

لقد فهمت من كاتب المقالة السيد عدنان السيد حسين أنه يدعو إلى إعادة النظر في مفاهيم الأمة و الدولة و المواطنة برؤية تأخذ بعين الإعتبار التجربة التاريخية و كذلك الأوضاع الجديدة بكل زواياه السياسية و القانونية و التكنلوجية .

و لقد فهمت من تعليقك ، و قد أكون مخطئا في ذلك ، أنك تؤاخذ الرجل على سعيه للإرتفاع بسقف مفهوم المواطنة و تطبيقاته العملية ...لما تتوقعه من نتائج عكسية ذكرتها في مكانه .

فهل الدعوة إلى مواجهة معضلة الاستبداد و ومعضلة الفقر و الدعوة إلى دولة المشاركة والانفتاح،
إقتباس:
لا دولة الاستئثار بالموارد والثروات، ولا دولة العصبيات المناقضة لتعاليم الإسلام وأهدافه السامية.

و دعوة الحركات الإسلامية للخروج من عزلتها الى إنسانية الإسلام وفضاءه العالمي...هل هذه الدعوات فيها من المخاطر ما ذكرت ؟ أم أنك تقصد شيئا آخر لم أفهمه ؟


و شكرا جميلا على الإختيار الراقي .
__________________

صلاح الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-03-2010, 08:49 AM   #4
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

أخي العزيز صلاح الدين القاسمي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أختلف مع صاحب المقالة، بل كُنت أود التنبيه على إطلاق العموميات التي اتسم بها الخطاب الفكري أو الخطابات الفكرية التي ظهرت في منطقتنا منذ أكثر من قرنين، فهي تقفز بشكل لا إرادي عن جزئيات، هي اعتبرتها كذلك، في حين أن تلك الجزئيات تصلح أن تكون ركائز يتوجب على المفكر والمنظر وحتى المثقف أن لا يتجاوزها منتقلاً لعموميات يستعدي بهذا القفز شرائح واسعة، بمجرد اطلاعهم على (نول) تفكيره.

إن خطابات الفكر السياسي والدعووي العربي والإسلامي، عجزت خلال قرنين أن ترسم خط بداية الانطلاق للحاق بالأمم والشعوب. فما أن يظهر هناك خطابٌ يجتهد صاحبه أو أصحابه في رسم خطوطه، حتى يرافقه خطابٌ آخر يدعو للعودة الى النهج الإسلامي في الحلول، وكأن هناك نهج إسلامي واحد يعني بالشأن السياسي، محفوظة نسخته في مكان واحد يعرف عنوانه الجميع وما عليهم إلا أن يعلنوا إرادتهم في الذهاب الى ذلك العنوان لاستخراج نسخته وتطبيقها.

الأمر ليس كذلك، فالصورة المثالية التي يتمناها أصحابها عن دولة إسلامية متكاملة الشروط، غير موجودة، ولن تكون موجودة، لاختلاف شروط أسس الدولة وتغيرها المستمر بالتغير الحضاري وتغير الظروف الموضوعية والذاتية. حتى في العهد الراشدي لم يكن هناك تطابق في انتقال الرئاسة أو الأمارة بين الخلفاء الراشدين الأربعة رضوان الله عليهم. ولم تكن في النهج الأموي مشابهة للنهج الراشدي قبلها ولا النهج العباسي بعدها، وهذا أمر طبيعي لا يجوز أن ننتقص من قيمة تطوره في وقته، كما لا يجوز الاستمرار في الدعوة للرجوع إليه دون معرفة خط البداية الملائم لراهننا.

إن مفهوم الأمة، لدينا مفهوم مرتبك جداً، ولم تشكُ منه الأمم كما نشكو منه نحن، فقد حُلت تلك المعضلة في الهند والصين ودول أوروبا، رغم زيادة تعدد مكونات كل منها بما يفوق تعدده عندنا. ولا زلنا نطلق الأمة على أشكال متعددة وهائمة، فأحياناً نقول أنها أمة المليار ونصف، متجاوزين خصوصيات المسلمين في الهند ونيجيريا وإيران وغيرها. وأحياناً نطلقها على الأردن والكويت، ألا يقال فيهما (مجلس الأمة الأردني ومجلس الأمة الكويتي)؟ .

إن العودة الى تعريف المواطنة في كل بقعة من بقاع بلادنا، وإعطاء المواطن حقه في العيش والتنافس الشريف على إبراز خصوصيته وحقه في تبوء مواقع الرياسة على كل المستويات، سيجعل هؤلاء المواطنين للتفكير الجدي في استحداث أشكال للتنسيق الحتمي بين جيرانهم المتشابهين معهم في الثقافة والأحلام والآلام.

ومنطقتنا هذه قابلة لمثل هذا التطور الحتمي. فنجد في بلاد المغرب أسماء (العراقي والشامي) ونجد في بلاد المشرق، (فلان المغربي وفلان السوداني)، كما أن منهل الثقافة وأدواته المشتركة، ستسهل مهمة الجادين في صياغة ما يصبون إليه.

ليس للعربي فرصة في الثبات بين الأمم دون التكاتف مع الأمازيغي والكردي وكل من يعيش على تراب هذه المنطقة منذ مئات بل آلاف السنين. وبنفس الوقت لن يجد الكردي ولا الأمازيغي حليفاً ومعاضداً أقرب له من العربي، عندما تكتمل شروط المهمة المقبلة.

ومن أبرز تلك الشروط، أن تُترك فكرة القيادة على ضوء إمكانيات من يقدمه الآخرون عليهم. فإن كان مجال تلك القيادة في النهج العسكري مثلاً، فظروف المعركة تصنع قياداتها، ألم يرضى العرب وغيرهم من المسلمين بتقديم طارق بن زياد أو صلاح الدين أو بيبرس أو قطز أو محمد الفاتح؟ كذلك في مجالات العلوم والفلسفة ألم يفخر العرب وغيرهم بأولاد موسى بن شاكر، وثابت ابن قرة (الصابئيين)، أو الفارابي والبيروني وغيرهم؟

إن الحاضنة الطيبة التي تخلو من الاستعلاء، ستفرخ قادتها ورموزها، ولطالما أن العلوم الإنسانية وتقدم الأمم يخضع للنظرية العلمية بركائزها الثلاث (العمومية والحتمية والوضعية) فإن فرصنا لا تعتبر فرصاً خيالية ومستحيلة الحدوث.

طابت أيامكم وأوقاتكم
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .