العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-11-2005, 03:30 PM   #1
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,388
إفتراضي عرب ما قبل الاسلام

عرب ما قبل الاسلام :


العرب اليوم هم من يتكلمون العربية ويفهموا ما كتب بها ، فيحفظون من تراثها ويقرءون القرآن بسهولة أكثر مما يقرأه غيرهم من المسلمين الذين لا ينتمون الى العرب ..

لكن من أين جاءت كلمة عرب و من أول من استخدمها ، وعلى ماذا تدل ، وما هي أمكنتهم الأصلية التي سكنوها ؟ وما هي علاقاتهم بالشعوب و المناطق قديما ؟ وما كانت عاداتهم ؟ كل تلك الأسئلة والاجابات عليها ، سنتناولها بشكل مختصر و مبسط ، مستفيدين بالدرجة الأولى من قراءاتنا للمرحوم الدكتور جواد علي ثم نخضع بعض القراءات للمقارنة منطقيا مع ما كتب بهذا الشأن ..

أول إشارة للعرب :

ظهرت أول إشارة للعرب ، في نص آشوري على أيام الملك ( شلمنصر الثالث) حيث ورد بالنص أن هناك مملكة غرب بلاد آشور يحكمها ملك اسمه (جنديبو) أي جندب ، وفي غارة على مملكته قتل ألف من العريبو . ولما كان الآشوريون لا يشكلوا كلماتهم فقد قرءت في النصوص المختلفة arabo و aribo و aribi وurubi ولا يزال الكثير من سكان العراق يطلقون عربي بضم العين على ابن العرب ..

التوراة وذكر العرب :

في سفر (اشعيا) يذكر كلمة عرب للدلالة على العزلة والوحشة والسكن بالبوادي ، ووادي عربة هو الوادي الممتد من البحر الميت (بحر الجليل) الى خليج العقبة .. حيث يفضي الى الأراضي الجرادء المحروق وجهها ، وحيث يسكنها ( العرب) ..

آخرون يتحدثون عن العرب قبل الاسلام :

بعد الاطلاع على كتابات مؤرخي اليونان ، وجد أنهم يدعون البقعة التي تمتد من الجزيرة العربية الى بادية السماوة في العراق و تصل بلاد الشام شمالا وضفاف النيل الشرقية غربا مرورا بسيناء .. هذه بلاد العرب في نظر مؤرخي اليونان قبل الاسكندر المقدوني ..

أما أبرهة الأشرم والذي كان نائب ملك الحبشة على اليمن ، فقد حدد سكان البادية او من يعيش خارج المدن ، و أطلقوا عليهم اسم عرب .. وقد تكون تسميته تلك نابعة من تقليد كان ملوك اليمن يعرفوا أنفسهم به فتجد مثلا ( شمر يرعش ) : ملك سبأ و حضرموت و حمير وعربهم ..


ولا زلنا لحد الآن نقول اذا جاورنا في الحقول بعض البدو ، ( حط عرب شرقنا) وكأن من يتكلم ليس عربيا ..

استنتاج :

ان العرب كأمة لم يبين هويتها الا القرآن الكريم .. أما كمفهوم ومعنى قديما وحديثا فهم من يسكن خارج الحواضر .. ان اللغة العربية التي أعطت الهوية لتلك الأمة هي اللغة التي لم يطلها التلحين و الخلط من لغات أخرى .. من هنا لاحظنا كيف أن الهيثم بن نصر بن سيار و الخليل بن أحمد الفراهيدي و غيرهما كانوا في عصر التدوين حيث كانت الخشية على اللغة العربية من الخلل ، نتيجة دخول أجناس غريبة على جسم الأمة . فقاموا بوضع القواميس بالاتصال بسكان البادية البعيدة عن الحواضر .. و من يتمعن بتلك القواميس سيجد أنها تخلو من أداة حضرية فلا يوجد بها منشار و لا مفك و لا شاكوش .. لعدم استعمال أهل البادية لتلك الأدوات ..
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-11-2005, 05:48 PM   #2
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,388
إفتراضي

الجاهلية و مصادر التاريخ الجاهلي

(1)


اعتاد الناس إن يسموا تاًريخ العرب قبل الإسلام "التاريخ الجاهلي"، أو "تأريخ الجاهلية"، وان يذهبوا إلى إن العرب كانت تغلب عليهم البداوة، وانهم كانوا قد تخلفوا عمن حولهم في الحضارة، فعاش أكثرهم عيشة قبائل رحل، في جهل وغفلة، لم تكن لهم صلات بالعالم الخارجي، ولم يكن للعللم الخارجي اتصال بهم، أميوّن، عبدة أصنام، ليس لهم تاريخ حافل، لذلك عرفت تلك الحقبة التي سبقت الإسلام عندهم ب "الجاهلية".

و "الجاهلية" اصطلاح مستحدث، ظهر بظهور الإسلام، وقد أطلق على حال قبل الإسلام تمييزا وتفريقاً لها عن الحالة التي صار عليها العرب بظهور الرسالة، على النحو الذي محدث عندتا وعند غيرنا من الأمم من إطلاق تسميات جديدة للعهود القائمة، والكيانات الموجودة بعد ظهور أحداث تزلزلها وتتمكن منها، وذلك لتمييزها وتفريقها عن العهود التي قد تسميها أيضاً بتسميات جديدة. وفي التسميات التي تطلق على العهود السابقة، ما يدل ضمناً على شيء من الازدراء والاستهجان للأوضاع السابقة في غالب الأحيان.

وقد سبق للنصارى إن أطلقوا على العصور التي سبقت المسيح والنصرانية "الجاهلية"، أي "أيام الجاهلية"، أو "زمان الجاهلية"، استهجاناً لأمر تلك الأيام، وازدراءَ بجهل أصحابها لحالة الوثنية التي كانوا عليها، ولجهالة الناس إذ ذاك وارتكابهم الخطايا التي أبعدتهم، في نظر النصرانية، عن العلم، وعن ملكوت الله. "وقد أغش الله عن أزمنة هذا الجهل فيبشر الآن جميع الناس في كل مكان إلى إن يتوبوا".


وقد وردت لفظة "الجاهلية"، في القرآن الكريم، وردت في السور المدنية ، دون السور المكية ، فدل ذلك على إن ظهورها كان بعد هجرة الرسول إلى المدينة، وان إطلاقها بهذا المعنى كان بعد المجرة، وأن المسلمين استعملوها منذ هذا العهد فما بعده.


وقد فهم جمهور من الناس إن الجاهلية من الجهل الذي هو ضد العلم أو عدم اتباع العلم،ومن الجهل بالقراءة والكتابة، ولهذا ترجمت اللفظة في الإنكليزية ب "The Time of Ignorance"، وفي ا لألمانية ب "Zeit der Unwissenheit" وفهمها آخرون أنها من الجهل بالله وبرسوله وبشرائع الدين وباتباع الوثنية والتعبد لغير الله، وذهب آخرون إلى أنها من المفاخرة بالأنساب والتباهي بالأحساب والكبر والتجبر وغر ذلك من الخلال التي كانت من أبرز صفات الجاهلين. ويرى المستشرق "كولدتزهير" "Goldziher" إن المقصود الأول من الكلمة "السفه" الذي هو ضد الحلم، والأنفة والخفة والغضب وما إلى ذلك من معان، وهي أمور كانت جد واضحة في حياة الجاهليين، ويقابلها الإسلام، الذي هو مصطلح مستحدث أيضاً ظهر بظهور الإسلام، وعمادة الخضوع لله والانقياد له ونبذ التفاخر بالأحساب والأنساب والكبر وما إلى ذلك من صفات نهى عنها القرآن الكريم والحديث.

وقد وردت الكلمة في القرآن الكريم في مواضع منه ،منها آية سورة الفرقان: )وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا: سلاماً) ، وآية سورة البقرة: (قالوا أتخذَنا هزواً? قال: أعوذ بالله إن أكون من الجاهلين) ، وآية سورة الأعراف: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين)، وآية هود: (أني أعظك إن تكون من الجاهلين). وفي كل هذه المواضع ما ينم على أخلاق الجاهلية. وقد ورد في الحديث : (إذا كان أحدكم صائماً، فلا يرفث ولا يجهل) ، وورد أيضاً: "إنك امرؤ فيك جاهلية" وبهذا المعنى تقريباً وردت الكلمة في قول عمرو بن كلثوم:

ألا لا يجهلن أحد علـينـا ..... فنجهل فوق جهل الجاهلينا
أي: لا يسفه أحد علينا، فنسفه عليهم فوق سفههم، أي نجازيهم جزاء يربي عليه.
واستعمال هذا اللفظ بهذا المعنى كثير.

وجاء في سورة المائدة: "أفحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكماً لقوم يوقنون" أي أحكام الملة الجاهلية وما كانوا عليه من الضلال والجور في الأحكام والتفريق بين الناس في المنزلة والمعاملة.

وأطلقوا على "الجاهلية الجهلاء"، والجهلاء صفة للأولى يراد بها التوكيد، وتعني "الجاهلية القديمة". وكانوا إذا عابوا شيئاً واستبشعوه، قالوا: "كان ذلك في الجاهلية الجهلاء". و "الجاهلية الجهلاء" هي الوثنية التي حاربها الإسلام. وقد أنب القرآن المشركين على حميتهم الوثنية،فقال: (إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية) .
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-11-2005, 08:53 PM   #3
مبلغ
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: من هنا
المشاركات: 80
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد،،

الأخ ابن حوران، شكرا على نقلك ، وقد لاحظت فيه بعض الذي جانب الصواب فأحببت أن اشير إليه ليستفيد الجميع، وهو مايلي :

( عرب ) اسم يستحقه من يوصف بأنه على أصله لم يتحول أو يكسب صفة من غير ما طبع عليه ، اي لم يناله ما يسمى ( تهجين ) ، واستعمله الانسان لوصف الناس والدواب ، وهو لسان آدم عليه السلام وما كان غيره من لسان البشر اليوم فهو أعجمي..
قال تعالى ( بلسان عربي مبين ) الشعراء
وقال عز وجل ( قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون ) الزمر
فمامن كلمة في القرآن المجيد إلا هي كذلك ( عربية من غير عوج )وبالمناسبة :
يكذب من قال عن كلمة في القرآن أن أصلها غير عربي ، لأن ذلك يكذب آية الحق من الرحمن سبحانه التي نزلت في سورة الزمر..

و قبائل العرب من بين الشعوب يسمون عربا لأنهم كذلك ولأن لسانهم على ما طبع عليه لم يناله عجم ، ولا صحة لما يزعمه اليهود والنصارى و كتبهم ومؤرخيهم..

والمرجع الحق هو القرآن المجيد وليس كلام أحد من المؤرخين البشر أو ظن الباحثين في الآثار..

واهم الملاحظات ما يلي:

( و "الجاهلية" اصطلاح مستحدث، ظهر بظهور الإسلام، )

( ويقابلها الإسلام، الذي هو مصطلح مستحدث أيضاً ظهر بظهور الإسلام، )

الإسلام ليس مستحدث يا أخي..
الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الرحمن لعباده من قبل أن ينزل القرآن
واسم المسلمين سماه النبي العربي إبراهيم عليه الصلاة والسلام وحتى من قبل تنزل التوراة والإنجيل..
قال تعالى
( وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير )
فهو أبو العرب المسلمين المخاطبين في الآية الكريمة

وللفائدة :
إن اختلاف رسم الحرف لا يعني اختلاف اللغة..
ومن يزعم أن لأهل العراق لغة غير لغة أهل اليمن فقد بنى علمه على ما جاء في كتب اليهود والنصارى ( مع بعدهم عن الحق ) أو على ظنون المستشرقين منهم أمثال ( "كولدتزهير" "Goldziher" ) الذي يتجرأ على تعليمنا معنى كلمة عربية مثل كلمة ( الجاهلية )

وأخيرا شكرا لاجتهادك ياابن حوران..
__________________
أستغفر الله العظيم
لي و لوالدي و أهلي و للمسلمين
مبلغ غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-11-2005, 11:43 PM   #4
ARGUN
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي

ابراهيم عليه السلام عربي؟
و آدم عليه السلام عربي؟

ايا .. /****** تم الحذف من قبل المشرف*****/

هدا ما كان اللي نقولك دوك
و من بعد ان شا الله عندي كلام آخر

آخر تعديل بواسطة محمد العاني ، 02-12-2005 الساعة 11:06 AM. السبب: حذف ألفاظ خارجة عن حدود الأدب
  الرد مع إقتباس
قديم 21-11-2005, 03:06 PM   #5
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,388
إفتراضي

عندما تم ذكر الاسلام في صدد الحديث عن تأريخ العصر الجاهلي .. وتم اعتباره على أنه مستحدث ، فلم يكن استحداثه هنا منسوبا لتأريخ الحالة العقائدية ، التي تنفي حالة استحداثه .. انما تم ذكر استحداثها على الحالة التي نحن بصددها ..

ولو عدنا للفظ الجاهلية ، كما لها من مدلول عملي ، فهي تعني عدم الحلم وعدم الإدراك و السفه والصبيانية .. ففي العراق لحد الآن يطلق على الطفل (جاهل) .. ويجمعونه ب (جهال ) ..

ومن المدلولات المعنوية ، للبلاغة في التسفيه في حالة المقارنة ، فان العهد الذي يسبق عهد ذوي الخطاب السائد ، سيطلق عليهم ـ دون أدنى شك ـ ألفاظا تبرر حالة التغيير ، لإعطاء الخطاب الراهن أهميته و أهمية مبرراته ، ففي عهدنا الحالي ، ما أن يجري تغيير سياسي في منطقة أو دولة حتى ينهال الراهنون في الخطاب بكيل الصفات التي توحي للآخرين بأهمية التغيير ، فينعتوه بالعهد البائد و العهد الظالم الخ ..

ونحن إذ نتتبع تطور الحالة العربية ، لا بد من الإفصاح عن غاياتنا من تناول هذا الموضوع وما يصب في نفس غاياته من مواضيع أخرى ، هو لإبعاد الإدعاء الإسقاطي الذي يحاول أن يرسخه كتاب شعوبيون ، يغمزوا بضئالة دور الأمة في الماضي ، ليجيروا ما حدث بها من نهوض حضاري ، لأشخاص اعتنقوا الإسلام و أضافوا الى رصيد إنجازاته ما تم من إبداعاتهم ( العرقية) !

وهي دعوة تترك أبناء العروبة متأرجحين ، بين إدعاء تفاهة ماضيهم و التسليم لإخوانهم بالدين بقيادتهم ، وقد كان هذا التسليم قد سلب السلطة من أبناء العروبة زهاء ألف عام . وان كان تسامحهم نابع من إيمانهم بطبيعية مشاركة إخوانهم بالدين ، حتى لو كانت تلك المشاركة بمركز القيادة . لكن أبناء العرب دفعوا ثمن ذلك غاليا ، اذ تعمقت لديهم مشاعر الخوف من السلطة و مشاعر الإحساس بانعدام وزنهم و عبثية دورهم التاريخي ، مما أثر على حمل الرسالة نفسها ، كونها نزلت بلسانهم و هم أقرب و أقدر على التعامل مع تطور نمو مفرداتها ، بما يضمن لها الدورين الديني و الدنيوي ..
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-11-2005, 03:26 PM   #6
eftikarm
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2005
المشاركات: 656
Thumbs down في ناس بتعرف هيدي اللهجة

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ARGUN
ايا .. /**** حذفت من قبل المشرف*****/
________


مابيسوى هيك تحكي

آخر تعديل بواسطة محمد العاني ، 02-12-2005 الساعة 11:07 AM.
eftikarm غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-11-2005, 05:34 PM   #7
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,388
إفتراضي

ماذا كان يقصد بها ؟؟
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 24-11-2005, 11:30 AM   #8
رنـا
Orkida
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,282
Smile انا eftikarm باللوك الجديد

اخي ابن حوران
أعتذر عن التدخل، وارجو المعذرة
موضوعك رائع أخي ارجوك تابعه
أتركك بأمان الله
رنـا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-12-2005, 06:27 AM   #9
رنـا
Orkida
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,282
Smile

سيدي العزيز ابن حوران
ما زلنا ننتظر منك بقية الموضوع هنا
أتمنى ان تتابعه فهو جيد وقيم ويهمنا جميعا
شكرا لك واتركك بأمان الله
رنـا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-12-2005, 03:34 PM   #10
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,388
إفتراضي

إهمال التأريخ عن عرب ما قبل الاسلام و أسبابه :

(1)


لم تكن للعرب دولة واحدة في شبه جزيرة العرب ، ولم يكن لديهم عادة كتابة التاريخ ، لغياب الأسباب والدواعي الملحة لذلك .. فكانت الأشعار التي تتحدث عن بطولات قبيلة ضد أخرى ، أو تتحدث عن معركة أو بعض الخصال ، كانت تفي بالغرض لحدود الذاكرة الموظفة بمسألة توكيد الذات الفردية أو الجماعية غير الواسعة ..

وكما هو معروف ، مجموعات الدول العربية التي كانت منتشرة ، من جنوب اليمن الى شمال العراق ( سبأ ، قتبان ، كمنهو ، حضرموت ، حمير ، كندة ، الحضر ، الدولة الصفوية ( عاصمتها أم الجمال في الأردن) ، الدولة اللحيانية (عاصمتها دومة الجندل) وغيرها من الدول التي مررنا عليها ، في مقالات منفصلة ، إضافة الى دول لها تاريخها وشكلها كدول الفراعنة و العراق القديم .

وعليه فان تتبع أخبار تاريخ العرب ، يتم بالاستعانة بما كتب أهل الدول العربية أو من جاورهم عنهم ..

وعندما جاء الاسلام ونهى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أثناء واقعة مذاكرة الشاعر حسان بن ثابت مع الشاعرين عبد الله بن الزبعري و ضرار بن الخطاب .. فقد نهاهم عن تلك المذاكرة التي كانت بمثابة إشارة للامتناع عن ذكر أخبار ما قبل الاسلام .. وعمت تلك الظاهرة عموم بلاد المسلمين ، الا في عهود متأخرة ..

عرب الجنوب يؤرخون بطريقتهم :

لقد كان أهل الجنوب أميل للاستقرار و الحضارة ، فكانوا يؤرخون بمناسبة بناء بيت أو سور ، فتضيع أهمية تحديد التاريخ ، ثم تطورت معهم الأمور فأصبحوا يؤرخون بطريقة لم تفهم تماما حتى الآن ولكن لا بد أنها ستفهم ، بعد تحديد الشهور .

فتجد مثلا عندهم : (نصوص أهل قتبان ) : (ورخس ذو سحر خرف ) و نص مثل ( ورخس ذو تمنع خرف ) وهي تعني أرخ في شهر سحر (الأولى ) وشهر تمنع (الثانية ) .. وخرف تعني سنة أي خريف ، ولا نزال نقول عمر فلان خمسين خريفا .. الخ ..وهذا كان تذييل لأي شيء يؤرخ به أهل اليمن .

وكان التاريخ باليمن يتغير بتغير الملوك .. ولم يثبت الا في عهد الحميريين ، وكان ذلك سنة 115 ق م .. ومن أقدم النصوص المهمة و المؤرخة بالتاريخ الحميري ، نص للملك ( يسر يهنعم ) وابنه الملك ( شمر يهرعش) سنة 375 من التقويم الحميري والذي يصادف 270م .

عرب الشمال يؤرخون بطريقتهم :

لقد وجد على شاهد قبر (امرئ القيس ) نصا يقول (7 بكسلول سنة 223 ) وكانوا يؤرخون ليوم خضوعهم للروم وهي سنة 105م .. فيعني ان شاهد القبر يؤرخ في سنة 328م توفي صاحب القبر !

كما عثر على كتابة في خرائب ( زيد) بين قنسرين و نهر الفرات قرب حلب ، تؤرخ ب (823 للتقويم السلوقي ) وهي تعادل 512 م ..

أما أهل الحجاز فقد أرخوا بعام الفيل وهو يصادف عام 570 أو 571م .. أما أهل حران فأرخوا كتابة لهم باليونانية ..سنة 463 من (الأندقطية الأولى ) .. وهي تقابل 568م .. و (الأندقطية ) هي دورة عند الرومان تأتي كل ثمان سنوات لضبط السنة الشمسية .. فيقول النص ( ... بعد مفسد خيبر ) أي بعد خراب خيبر على يد أحد أمراء بني غسان ..

رأينا كم هي صعبة تتبع عملية التأريخ عند العرب قبل الاسلام ، لتعدد الأحداث التي يعتبرونها هي الأهم للإشارة للتأريخ بها ..

يتبع
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .