العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى زيارة أمير المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ممثل خامنئي: على الحشد اقتلاع حارقي قنصليتنا بالنجف (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 20-12-2005, 04:27 PM   #31
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

هذه الهرة أمي‏:‏ عن أبي الحسن علي بن نظيف المتكلم قال‏:‏ كان يحضر معنا ببغداد شيخ فحدثنا أنه دخل على بعض من كان يعرفه بالتشيع قال‏:‏ فوجدته وبين يديه سنور وهو يمسحها ويحك بين عينيها ورأسها وعيناها تدمعان كما جرت عادة السنانير وهو يبكي بكاء شديداً فقلت له‏:‏ لم تبكي فقال‏:‏ ويحك ما ترى هذه السنور تبكي كلما مسحتها هذه أمي لا شك وإنما تبكي حسرة من رؤيتها إلي قال‏:‏ فأخذ يخاطبها بخطاب من عنده ظاناً أنها تفهم عنه وجعلت السنور تصيح قليلاً قليلاً فقلت له‏:‏ فهي تفهم عنك ما تخاطبها به قال‏:‏ نعم فقلت له‏:‏ أتفهم لابس الثياب الغليظة صيفاً‏:‏ قال الجاحظ‏:‏ مررت يوماً بقطان في الكرخ في دكانه وعليه لحية طويلة وقميص جديد غليظ وكان يوماً صائفاً شديد الحر فتعجبت منه فقال لي‏:‏ ما وقوفك أعزك الله قلت‏:‏ أتعجب من صبرك على هذا القميص الجديد في هذا الحر الشديد‏!‏ قال‏:‏ صدقت أعزك الله عندي غزل كثير وعزمي أن أسلم منه إلى الحائك قميصاً خلقاً أتخفف به طول هذه الصيفية فقلت‏:‏ الصواب ما رأيت‏.‏

شووا لي خاثرة‏:‏ وقال‏:‏ دخلت يوماً على بعض إخواني من التجار أعوده وكان طويل اللحية فقلت له‏:‏ ما أكلت فقال‏:‏ شووا لي خاسرة وأكلت يعني خاثرة‏.‏

خيل مصر عند الرشيد‏:‏ وقال‏:‏ أخبرت عن الأصمعي قال‏:‏ عرض الرشيد خيل مر فما مر به فرس إلا وعليه سمة نتاج الفخر الجنيدي فقال‏:‏ ويلكم من هذا الجنيدي الذي له كل هذا النتاج وأمر بإشخاصه فكتب إلى عامل مصر فأشخصه فلما دخل عليه نظر إليه من أول الدار فإذا عليه لحية قد أخذت لسرته طولاً ولآباطه عرضاً وإذا هو مستعجل في مشيه ينظر إلى أعطافه فلما رآه قال‏:‏ أحمق ورب الكعبة فلما دنا منه قال‏:‏ يا جنيدي من أين لك هذه الخيل قال‏:‏ من رزق الله وأفضاله فلما رآه هالكاً قال‏:‏ ما أحسن لحيتك يا جنيدي قال‏:‏ اقبلها يا أمير المؤمنين خلعة لك والخيل معك فبك فداهما الله فإن قدرك عندي أعظم القدور وكرامتك عندي عزيزة جداً فصاح به‏:‏ اغرب عليك لعنة الله ثم قال‏:‏ أخرجوه فقد أسمعني كل مكروه لعن الله هذا وخيله معه‏.‏

سيف أبي حية النميري‏:‏ قال ابن قتيبة‏:‏ حدث جار لأبي حية النميري قال‏:‏ كان لأبي حية سيف ليس بينه وبين الخشبة فرق وكان يسميه لعاب المنية قال‏:‏ فأشرفت عليه ليلة وقد انتضاه وهو واقف على باب بيت في داره وقد سمع حساً وهو يقول‏:‏ أيها المغتر بنا والمجترىء علينا بئس والله ما اخترت لنفسك خير قليل وسيف صقيل لعاب المنية الذي سمعت به مشهورة ضربته لا تخاف نبوته أخرج بالعفو عنك لا أدخل بالعقوبة عليك إني والله إن أدع قيساً تملأ الفضاء خيلاً ورجلاً يا سبحان الله ما أكثرها وأطيبها ثم فتح الباب فإذا كلب قد خرج فقال‏:‏ الحمد لله سبب كثرة ماله‏:‏ قال الفضل بن مرزوق‏:‏ أتدرون لأي شيء كثر مالي قالوا لا قال‏:‏ لأني سميت نفسي بيني وبين الله محمد وإذا كان اسمي عند الله محمداً فما أبالي ما قال الناس‏.‏

ثوبه طبري ولو رآه الناس كلهم قوهياً‏:‏ عن المزرودي قال‏:‏ اشترى أحمد الجوهري كساء أبيض طبرياً بأربعمائة درهم وهو عند الناس فيما تراه عيونهم قوهي يساوي مائة درهم قال‏:‏ إذا علم الله أنه طبري فما علي من الناس‏.‏

لا أبيع كنيتي بمال الدنيا‏:‏ قال الجاحظ‏:‏ كان أبو خزيمة يكنى أبا جاريتين فقلت له يوماً‏:‏ كيف اكتنيت بهذه الكنية وأنت فقير لا تملك جاريتين‏:‏ أفتبيعهما الساعة بدينار وتكنى أي كنية شئت قال‏:‏ لا والله ولا بالدنيا وما فيها‏.‏

كل يوم يقع مع رجال الدالية‏:‏ وقال عن ثمامة بن أشرس قال‏:‏ كان رجل يقوم كل يوم فيأتي دالية لقوم فلا يزال يمشي مع رجال الدالية على ذلك الجزع ذاهباً وجائياً في شدة البرد والحر حتى إذا أمسى نزل إلى النهر فتوضأ وصلى وقال‏:‏ اللهم اجعل لي من هذا فرجاً ومخرجاً ثم انصرف إلى البيت فكان كذلك حتى مات‏.‏

لا تغمزها فتسلم من الألم‏:‏ قال‏:‏ وحدثني يزيد مولى إسحاق بن عيسى قال‏:‏ كنا في منزل صاحب لنا إذ خرج واحد منا ليقيل في البيت الآخر فلم يلبث ساعة حتى سمعناه يصيح أواه فنزلنا بأجمعنا إليه فزعين وقلنا‏:‏ ما لك مالك وإذا هو على شقه الأيسر وهو قابض بيده على خصيته فقلنا له‏:‏ لم صحت قال‏:‏ إذا غمزت خصيتي اشتكيتها وإذا اشتكيتها صحت فقلنا‏:‏ لا تغمزها قال‏:‏ نعم إن شاء الله جزاكم الله خيراً‏.‏

يحتجم لأنه أصفر اللون‏:‏ قال‏:‏ وحدثني ثمامة قال‏:‏ مررت يوماً وإذا شيخ أصفر كأنه جرادة وزنجي يحجمه قد مص دمه حتى كاد يستفرغه فقلت‏:‏ يا شيخ لم تحتجم قال‏:‏ لمكان هذا الصفار الذي بي‏.‏

كان لرجل من أصدقائنا غلام فأعطاه قطعاً ليشتري بها شيئاً وكان فيها قطعة رديئة فقال له‏:‏ يا سيدي هذه ما يأخذها الرجل فقال‏:‏ اجتهد أن تصرفها كيف اتفق فلما اشترى وجاء قال‏:‏ وقد صرفتها قال‏:‏ كيف فعلت قال‏:‏ تركته يزن الذهب وتغفلته فرميتها في ميزانه‏.‏

يريد أن يتعرف إلى أشخاص رآهم في الحلم‏:‏ حكى لي بعض إخواننا أن رجلاً أتى مفسر المنامات فقال‏:‏ رأيت كأن معي رجلين ونحن نمضي إلى فلان في حاجة فقال له‏:‏ أتعرف الرجلين قال‏:‏ أعرف أحدهما ومنزله في باب البصرة فأريد أسأل صاحبي عن ذلك الرجل الآخر‏.‏
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-12-2005, 04:28 PM   #32
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

القرآن قديم‏:‏ سمع رجل في زماننا قوماً يتكلمون في القرآن ويقول بعضهم‏:‏ ليس بقديم فقال‏:‏ ما أبله هؤلاء قد تكلم الله بالقرآن منذ خمسمائة سنة فكيف لا يكون قديماً‏.‏

شراء الدبس‏:‏ اشترى رجل في زماننا من بقال رطلين دبساً فأعطاه طاساً ليجعله فيها فغرف بالطاسة من التغار وترك صنجة الرجلين فلما رآها ترجح صب من الدبس ثم أعادها إلى الميزان فرجحت فجعل يصب ثم يعيدها وهي ترجح فقال لصاحبها‏:‏ ما أرى يبقى لك شيء فقال له صاحبها‏:‏ هذه الطاسة فيها ثلاثة أرطال فإن أردت أن تستوي الميزان فاكسر من جانب الطاسة وإلا ما تستوي‏.‏

تاريخ القراءة‏:‏ قرأت بخط بعض المغفلين وقد نظر في كتاب ثم كتب عليه‏:‏ نظرت في هذا الكتاب والأقوات رخيصة والكارة السميد تساوي ديناراً ودانقاً والخشكار بثمانية عشر قيراطاً فالله تعالى يديم ذلك‏.‏

وكتب آخر على كتاب‏:‏ نظر فيه فلان ابن فلان وأنا من ولد داود ابن عيسى بن موسى وموسى هو أخو السفاح‏.‏

الحساب الرديء‏:‏ حدثني بعض إخواني أنه كان بتكريت وأن رجلاً اشترى من خباز مائتين وعشرين رطلاً من الخبز بدينار ثم كان يأخذ كل يوم شيئاً إلى أن تحاسبا يوماً فقال‏:‏ قد أخذت مائة وعشرين رطلاً وبقي لك مائة وعشرين فقال له‏:‏ انذر هذه بهذه وأعطني الدينار فجعل الرجل يستغيث ويقول كيف أفعل بهذا فيقول‏:‏ أليس لك عندي مائة وعشرين ولي عندك مائة وعشرين فيقول‏:‏ بلى فيقول‏:‏ انذر هذه بهذه وأعطني الدينار فاجتمع الناس عليهم على ذلك إلى أن رفعت قصتهم إلى الأمير‏.‏

حلقت شعراً رآه غيره محرم‏:‏ رجع بعض القرشيين إلى امرأته وكانت قرشية وقد حلقت شعرها وكانت أحسن النساء شعراً فقال‏:‏ ما خطبك فقالت‏:‏ أردت أن أغلق الباب فلمحني رجل ورأسي مكشوف فحلتقه وما كنت لأدع شعراً رآه من ليس لي بمحرم‏.‏

ومثل هذا بلغني عن بعض القصاص أنه قال لأصحابه‏:‏ احلقوا اللحى التي تنبت في مواقف الشيطان‏.‏

مغفل يجد في القرآن غلطاً‏:‏ حدثني بعض العلماء أن رجلاً مغفلاً نظر في المصحف فقال‏:‏ قد وجدت فيه غلطتين فأصلحوهما قالوا‏:‏ وما هي قال‏:‏ ‏"‏ كل بناءٍ وغواص ‏"‏ هذا غلط إنما يجب أن يكون كل بناءٍ وجصاص والأخرى ‏"‏ والتين والزيتون ‏"‏ إنما هي والجبن والزيتون‏.‏

أهذا الذي ينزل من السماء مطراً‏:‏ حدثني بعض الأصدقا أن رجلاً وقف بباب داره يوم الجمعة والمطر يأتي سيلاً فقال لرجل من المارين‏:‏ يا أخي هو ذا الذي يجيء مطر فقال له‏:‏ أما ترى فقال‏:‏ أردت أن أقلد غيري في انقطاعي عن الجمعة ولا أعمل بعلمي‏.‏

طرق الحمقى‏:‏ وروى أبو بكر الصولي عن إسحاق قال‏:‏ كنا عند المعتصم فعرضت عليه جارية فقال‏:‏ كيف ترونها فقال واحد من الحاضرين‏:‏ امرأتي طالق إن كان الله عز وجل خلق مثلها وقال الآخر‏:‏ امرأتي طالق إن كنت رأيت مثلها وقال الثالث‏:‏ امرأتي طالق‏.‏

وسكت فقال المعتصم‏:‏ إن كان ماذا فقال‏:‏ إذا كان لا شيء فضحك المعتصم حتى استلقى وقال‏:‏ ويحك ما حملك على هذا قال‏:‏ يا سيدي هذان الأحمقان طلقا لعلة وأنا طلقت بلا علة‏.‏

سريرة إبليس‏:‏ قيل لبعض البله وكان يتحرى من الغيبة‏:‏ ما تقول في إبليس فقال‏:‏ أسمع الكلام عليه كثيراً والله أعلم بسريرته‏.‏

كيف فقد المغفل حماره‏:‏ حكى لي بعض الإخوان أن بعض المغفلين كان يقود حماراً فقال بعض الأذكياء لرفيق له‏:‏ يمكنني أن آخذ هذا الحمار ولا يعلم هذا المغفل قال‏:‏ كيف تعمل ومقوده بيده فتقدم فحل المقود وتركه في رأس نفسه وقال لرفيقه‏:‏ خذ الحمار واذهب فأخذه ومشى ذلك الرجل خلف المغفل والمقود في رأسه ساعة ثم وقف فجذبه فما مشى فالتفت فرآه فقال‏:‏ أين الحمار فقال‏:‏ أنا هو قال‏:‏ وكيف هذا قال‏:‏ كنت عاقاً لوالدتي فمسخت حماراً ولي هذه المدة في خدمتك والآن قد رضيت عني أمي فعدت آدمياً فقال‏:‏ لا حول ولا قوة إلا بالله وكيف كنت أستخدمك وأنت آدمي‏!‏ قال‏:‏ قد كان ذلك قال‏:‏ فاذهب في دعة الله فذهب ومضى المغفل إلى بيته فقال لزوجته‏:‏ أعندك الخبر كان الأمر كذا وكذا وكنا نستخدم آدمياً ولا ندري فبماذا نكفر وبماذا نتوب فقالت‏:‏ تصدق بما يمكن قال‏:‏ فبقي أياماً ثم قالت له‏:‏ إنما شغلك المكاراة فاذهب واشتر حماراً لتعمل عليه فخرج إلى السوق فوجد حماره ينادى عليه فتقدم وجعل فمه في أذنه وقال‏:‏ يا مدبر عدت إلى عقوق أمك‏.‏

واستاه واستاه‏:‏ ماتت قريبة لأبي منصور بن الفرج وكان رئيساً فاجتمع الناس على اختلاف طبقاتهم لقضاء حقه وخرجت الجنازة وجعل النساء يلطمن ويقلن‏:‏ واستاه واستاه‏.‏

على ما جرت به العادة فأنكر زوج المرأة هذا وقال‏:‏ لا ست إلا الله وصاح عليهن فضحك الناس وصار المقام هزلاً بعد الحزن‏.‏
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-12-2005, 04:29 PM   #33
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

طول الرمح أربعة عشر ذراعاً‏:‏ دخل على موسى بن عبد الملك يوماً صاحب خزانة السلاح فقال له‏:‏ قد تقدم أمير المؤمنين يعني المتوكل ليبتاع ألف رمح طول كل رمح أربعة عشر ذراعاً فقال‏:‏ هذا الطول فكم يكون العرض فضحك الناس ولم يفطن لما غلط فيه‏.‏

ما هو التبيع‏:‏ قال المبرد‏:‏ قرأ ابن رباح بحضرة المنتصر كتاب الصدقات فقال‏:‏ في كل ثلاثين بقرة تبيع فقال المنتصر‏:‏ ما التبيع فقال أحمد بن الخصيب‏:‏ البقرة وزوجها‏.‏

سمع أحمد بن الخصيب مغنية تغني‏:‏ إن العيون التي في طرفها مرض قتلننا ثم لم يحيين قتلانا فقال‏:‏ هذا الشعر لأبي‏.‏

كان سهل بن بشر ممن ارتفع في الدولة الديلمية وكان رقيعاً فشتم فراشاً فرد عليه فقالم يعدو خلفه فوقعت عمامته فأخذها سهل وما زال يعضها ويخرقها ويقول‏:‏ اشتفيت والله‏.‏

ثم عاد إلى مكانه‏.‏

حج قبل أن تحفر زمزم‏:‏ شهد رجل عند بعض القضاة على رجل فقال المشهود عليه‏:‏ أيها القاضي تقبل شهادته ومعه عشرون ألف دينار ولم يحج إلى بيت الله الحرام فقال‏:‏ بلى حججت قال‏:‏ فاسأله عن زمزم فقال‏:‏ حججت قبل أن تحفر زمزم فلم أرها‏.‏

الحائط المتصدع‏:‏ قال أبو الحسن بن هلال الصابىء‏:‏ أحضر إنسان بناء لمشاهدة حائط في داره قد عاب فاتفق أن أمه تغسل الثياب فاخرج إلى البناء تراباً من تراب ذلك الحائط في طشت وقال‏:‏ ما يمكن أنك اليوم تدخل فهذا من ترابه فانظر إليه واعرف ما يريد فقال‏:‏ أنا أرجع إليك غداً فضحك منه وانصرف‏.‏

عمامة الفقيه‏:‏ قال وكان في جوارنا فقيه يعرف بالكشفلي من الشافعيين تقدم في العلم حتى صار في رتبة أبي حامد الإسفراييني وقعد بعد موته مكانه قال‏:‏ فأهديت إليه عمامة عريضة قصيرة من خراسان فقلت له‏:‏ أيها الشيخ اقطعها وألفقها ليمكنك التعمم بها فلما كان من الغد رأيتها على رأسه أقبح منظر فتأملتها وإذا به قد قطعها عرضاً ولفقها فصار عرضها أربعة عشر وطولها نصف ما كان فتعجبت منه ولم أراجعه‏.‏

هذه ألية بقر‏:‏ أخبرني أبو عيسى اللحام قال‏:‏ جاءني رجل له منظر ليشتري مني ألية فأخرجت له ألية صغيرة فقال لي‏:‏ أتهزأ بي هذه ألية بقر وأنا أريد ألية الضأن فقلت له‏:‏ ليس للبقر ألية فقال‏:‏ حدث بهذا غيري ولا تستبلهني فطالعت له غيرها فأعجبته ورضي بها‏.‏

وقع جرف في بعض السنين فقال بعض المغفلين‏:‏ مات في هذه السنة من لم يمت قط‏.‏


هذا آخر ما انتهى إلينا من أخبار الحمقى والحمد لله وحده‏.‏



أرجو أن تكون نالت إعجابكم

تحياتي
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 23-08-2007, 01:24 PM   #34
1st_top
عضـو شــرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 105
إفتراضي

موضوع قيم ونقل مبارك

نحن في حاجة لسبر أغوار المجتمع

وهؤلاء شريحة يجب ان لا تغفل

تحياتي
1st_top غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-08-2007, 09:44 AM   #35
ابو المظفر
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 67
إفتراضي

هل الحمق صفة موروثة أو مكتسبة ؟ وهل يمتاز أهل منطقة ما بالحمق أكثر من غيرهم؟
ابو المظفر غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .