العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 17-10-2009, 08:24 AM   #11
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,388
إفتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشكر تفضلكم الكريم بالمرور
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-10-2009, 08:25 AM   #12
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,388
إفتراضي

سجل الحروب والمقاومة في سبته ومليليه

يقول الفقيه العدل الشريف (سيدي أبي العباس بن محمد بن عبد الرحمن البقالي)، أن البرتغاليين استولوا على سبته يوم الأربعاء (7 من جمادي الثاني 818هـ) الموافق 14/8/1415م، وبعد دفاع مرير من سكانها خرجوا واستقروا في القرى المجاورة، وخصوصا في القرية الواقعة على شاطئ ممر جبل طارق، بين سبته والقصر الصغير، وهم ينتظرون العودة الى مدينتهم.

بعد سبعة أيام هاجم المسلمون، القوات الغازية وألحقوا بهم خسائر فادحة مما دفع الغزاة لطلب النجدة من البرتغال التي أرسلت جيشا يقوده طاغيتهم محمولا على 100 سفينة.

في عام 819هـ/1416م، أرسل أمير المؤمنين من (فاس) القائد (بن عبوا) على رأس جيش عظيم حاصر به (سبته) لمدة 19 شهرا، إلا أنه لم يتمكن من اقتحام المدينة التي أقام بها البرتغاليون تحصينات هائلة.

ويضيف الفقيه العدل (البقالي): أن السلطان العربي عثمان بن إبراهيم الذي تولى الملك من سنة 800ـ 823هـ قد حاصر (سبته) عام 821هـ/1418م من البر واتفق مع سلطان غرناطة أن يعاونه في حصارها من البحر بأسطول على رأسه القائد الغرناطي (أبو زيد الأندلسي)، إلا أن الحصار لم يطل لأن البرتغال طاردت الأسطول الغرناطي وأجبرته على الانسحاب.

ومن عام 823ـ 829هـ الموافق 1420ـ 1426م، حاصر القائد (صالح بن صالح العزيفي) سبته بشكل متواصل، رغم إمدادات من فيها عن طريق البحر.

وفي عام 830هـ/1427م تزعم الولي الصالح الشريف البركة (سيدي طلحة الدريح) صاحب الضريح المشهور في (تطوان)، وقام المجاهدون بعدة هجمات على المدينة أعنفها هجوم سنة 833هـ/1430م، والذي استشهد فيه قائدهم (مولاي أحمد بن سلام بن مرزوق) مع 100 مجاهد آخر.

في 21 من ربيع الأول 841هـ الموافق 22/9/1437، قام البرتغاليون بهجوم بواسطة جيش جرار على رأسه طاغيتهم على طنجة، فحاصرهم سلطان (فاس) وأجبرهم على الاستسلام والأسر، فهادنه ملك البرتغال على أن يسمح لجيشه بالانسحاب سالما، إلا أن (صالح بن صالح العزيفي) (حاكم طنجة، وحاكم سبته قبل الاحتلال) لم يوافق إلا بإعادة سبته للمغاربة، وأبقى ولي عهد البرتغال رهينة لديه لحين تنفيذ تسليم سبته، ولكن الرهينة مات قبل وصوله الى فاس وقبل أن ينفذ البرتغاليون تسليم سبته.

في 15/12/862هـ/ 24/10/1458م، هاجم البرتغاليون (القصر الصغير) وحاصروه بقوات نقلت على 200 سفينة وبتعداد 60ألف مقاتل، وبعد 20 يوما سقط القصر الصغير في أيدي البرتغاليين.

رد المغاربة على هذا الاحتلال، بمحاصرة القصر الصغير بواسطة قوات كبيرة كان على رأسها القائد (عبد العزيز بن علي) واستمر الحصار الى منتصف عام 864هـ/1460م.

في عام 880هـ/1475م كانت أسبانيا والبرتغال في حروب فيما بينهما، فاستغل أمير فاس الوضع واتصل مع الأسبان ليساعدوه في استعادة سبته من البرتغاليين، فقبل ملك أسبانيا العرض وحاصر سبته بحراً، في الوقت الذي كانت جيوش المغاربة تحاصرها براً.

في عام 892هـ/1487م، تزعم الجهاد في سبيل الله الأمير (العلمي مولاي علي بن رشيد) صاحب أمارة (الشاون) فهاجم سبته وطنجة، وكانت له قاعدة بحرية للسفن في مدينة (نزعة) .. هاجمها البرتغاليون في سلسلة الهجمات المتبادلة عام 899هـ/1494م واستطاعوا حرق أكثر من 20 سفينة وأسر أكثر من 200 مجاهد.

ونقلاً عن كتاب (حوادث الزمان) فإن (مولاي علي بن رشيد) وبمساعدة القائد الغرناطي (سيدي علي المنظري) [الذي استقر بتطوان بعد سقوط غرناطة] قام بهجوم عنيف ضد مدينة سبته في عام 901هـ/1496م.

وفي عام 917هـ/1511م، هاجم أمير فاس مولاي (محمد البرتغالي) مدينة سبته.

وفي عام 920هـ/1514م، قام حاكم تطوان (سيدي علي المنظري) بهجوم على سبته، مما جعل البرتغاليين يفكرون بالاستيلاء على تطوان.

وتوالت صولات المغاربة في سنين (953، 954، 960، 969، 975، 993، 1000، 1002، 1004، 1005، 1007، 1018 هجري).

ثم هاجم المقدم (محمد النقسيس) حاكم تطوان سنة بحصار مدينة سبته عام 1028هـ/1619م. وتوالت هجماته في سنين (1033، 1034،1035هـ).

وقد تولت تطوان مسألة متابعة موضوع سبته، ففي أعوام 1038هـ/1629م حاصر (الشريف سيدي العباسي) سبته، بعشرة آلاف مقاتل، ثم أعيدت الكرة عام 1040 و1043هـ.

وفي الأعوام بين 1045 و 1048هـ توالت الهجمات واستطاع المجاهدون دخول سبته ليلاً، فدب الاضطراب بين صفوف البرتغاليين فقتلوا حاكمهم وعينوا آخرا. وفي عام 1050هـ تم تعيين حاكما أسبانيا بدل البرتغالي.

بعد أن تولى السعديون الحكم في المغرب قام السلطان السعدي (محمد بن زيدان) بتشديد الحصار على سبته، في عام 1054 واستمر الى 1056هـ/1646م. وتم مهاجمة سبته وقتل 60 فردا من حاميتها وأسر 31. ثم وقعت 6 معارك بقيادة القائد (أحمد بحوري) كان الانتصار فيها للمجاهدين.

ومن 1056هـ ولغاية سنة 1100هـ/1689م، دارت 32 معركة. وفي شهر محرم من عام 1104 الموافق أيلول/سبتمبر 1691م، وصل مبعوث من السلطان (مولاي إسماعيل) يطالب بتسليم المغاربة مدينة سبته. وبعدها أمر ببناء تحصينات في (أفراك سبته) ونصب 23 مدفعا، فأصبحت الحروب تأخذ شكلاً مختلفاً بحجم القوات المستعملة وعدد القتلى من الطرفين، واستمرت المعارك سجالا، سقطت فيها منطقة أفراك سبته، حتى انتصر المجاهدون في 8 صفر 1133هـ/ 9/12/1720م

انشغل المسلمون بعد انتصارهم في معركتهم الحاسمة تلك في السلب وأخذ الممتلكات، مما أتاح للمحتلين طلب نجدة ضخمة من أسبانيا استطاعت أن تلحق الهزيمة مرة أخرى بالمسلمين.

ثم عاود المسلمون محاصرة سبته واستمر الحصار 30 سنة وهجوم واحد خرج فيه المحتلون من سبته الى (أفراك) في 6 صفر 1141هـ/11/9/1728م وحاول المسلمون مطاردتهم إلا أنهم منوا بخسائر، ثم استعاد المسلمون (أفراك سبته) عام 1143هـ/1730م.

كادت سبته أن تتحرر

بعد تلك المشاغلة المستمرة من المجاهدين، أمر حاكم أسبانيا بالانسحاب عن مدينة سبته كليا في 13 ربيع الثاني 1205هـ/ 20/12/1790م، وتم عقد صلح بناء على طلب الأسبان، والسماح لبقايا رعاياهم رعي مواشيهم في ضواحي سبته.

في يوم 23/ربيع الثاني من عام 1256هـ/ 24/6/1840، وبعد أن سقطت الدار البيضاء عاود الأسبان لتقوية احتلالهم على سبته وما جاورها.

خلاصة

في الوقت الذي كانت فيه أسبانيا تمتلك إمبراطورية مترامية الأطراف، وتحتل عدة مدن مغربية، كانت المغرب في وضع ليس به من القوة، وليس له عمق من الجوار أو الأخوة التي تمده باستكمال تحرير بلاده، فقد كانت الجزائر في وضع صعب انتهى بالاحتلال الفرنسي، وكانت الدولة العثمانية في انحدار بمستوى إمكانياتها.

واليوم، فإن الطريق لتحرير ما تبقى من التراب المغربي، يتطلب مزيدا من الانتباه للوضع الداخلي، ومزيدا من التنسيق بين الدول المغاربية والارتقاء بالاتحاد المغاربي ليكون فعالاً، ومزيدا من إحياء التضامن العربي والإفريقي، ليكون هناك مناددة لما عليه أسبانيا من قوة وعمق أوروبي وغربي.

انتهى
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .