العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-11-2009, 12:40 PM   #1
هشام مصطفى الفنان
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
الإقامة: مصر
المشاركات: 13
إفتراضي وتكتبنى القصيدة

وتكتبني القصيدة حين أكتبها
كموج البحر.. كالإعصار
كالتذكار.. كالأمطار
كالرعـدِ
كشوق الطفل للأحلام والألعاب
والوعـدِ
وأنت بحضن أيامي مكبلة
بألف قصيدة تدمى
وألف حقيقة تخزى
وكالزلزال في صمتي
وفي ترنيمة الوجـد
وألف مدينة نزفت
مع الأحرار في بلدي
فهل للبحر ترتيل
يعيد الجزر للمد؟!
وهل لمواقع الأصداف
من بيت
يشير معي إلى بيتي
وتكتبني القصيدة
ألف مجنون
وتوهمني بأن الأمس يسبقني
وأن الفارس المغوار عاد لعشقه
شوقاً... بلا سيف!
فمن سيريح هذا السيف من غمدِ..!!
وأنت بظل أشعاري ممددة
كمسرى السهم في كبدي
تعلمني المراكب حكمة النسيان
في السفر
وفي النسيان تقتربين...
تقتربين كالنسيان
تقتربين ..تقتربين
مثل الجرح والنزف
لتبتعدي
وتكتبني القصيدة
حين أكتبها وأكتبها
وأكتبها
ومن حرف إلى حرف..
ومن سطر إلى سطر
ومن بحر إلى بحر..
ومن سفر إلى سفر
ومن وعد
إلى وعد
وتكتبني
وتكتبني
كأن الشعر إبحار
وترحال إلى
الأبـد
فهل للبحر ترتيل
يعيد الجزر للمد؟!

هشام مصطفى الفنان غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-11-2009, 07:20 PM   #2
sunset
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ sunset
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2002
المشاركات: 480
إرسال رسالة عبر ICQ إلى sunset إرسال رسالة عبر MSN إلى sunset إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى sunset
إفتراضي



مسكين يا قلبي...
قد اتعبتك الدنيا
وافقدتك نبضك الحي.
هجرتك السعادة ...
فكيف آتيك بها......
ماذا اصنع لك ياقلبي.
لأرى نبضك الحي يعود اليك من جديد.
__________________

sunset غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-11-2009, 01:07 AM   #3
ابن يوسف الطبيب
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 184
إرسال رسالة عبر ICQ إلى ابن يوسف الطبيب إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ابن يوسف الطبيب
إفتراضي

وهل للمد من جزر
يعيد الشاطئ الخصبْ
فأزرع فيه ما صنعتْ
قصيدة قلبي الجدبْ

بورك قلمك وإحساسك شاعرنا المتميز هشام
ابن يوسف الطبيب غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-11-2009, 07:27 AM   #4
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرًا ما يشعر المبدع أنه يتكلم عن كل شيء محيط به إلا عالمه الخاص ، وحينما ينظر أسفل قدميه يفاجأ بأن هنالك عالمًا يتعلق بواقعه الشخصي الذي يعايشه كل يوم وهو تلك العملية-المخاض المسمى بالإبداع ، هذه العملية التي تستنزف منه ما شاء الله له لتخرج للقارئ رسالة سامية تسمى الشعر ، ها هنا القصيدة تتناول فلسفة الشعر لدى الشاعر وقد كانت المفاجأة في البداية تكتبني القصيدة ، وكثير من زملائي الشعراء كانوا يستخدمون هذا اللفظ للتعبير عن جريان الأفكار في ذهن الشاعر ويقولون إن القصيدة هي التي تكتبه أي أن القصيدة تصف هذا الواقع واقع العملية الإبداعية وتتطرق إلى ماهية الشعر ودوره في هذه الحياة بشكل سريع .
كان البدء بالتعبيرات البحر والإعصار والتذكار والأمطار والرعد مقصودًا لإعطاء العديد من الجوانب الدلالية للقصيدة ، إذ تغدو حالة الصفاء الذهني المهيئة لهذا الكم غير المتناهي من التعبيرات والأفكار والخيالات مرة كموج البحر في سرعة انسيابه ثم هي كالإعصار إذ أن هذه الحالة تجتاح القارئ فتنسيه كل شيء غير القصيدة ثم هي بعد ذلك كالتذكار في حالة من حالات هدوء هذه الأعاصير الذهنية ، وكما أن المطر يأتي ليزيد الأرض والكائنات رونقًا وخضرة وبهاءً كذلك القصيدة تصنع بالنفس بعد أن تنتهي هذه الأعاصير لتهب أمطارها صفاء ونقاء وتطهيرًا للنفس من جراء هذا الشحن النفسي الذي يبقى أثر التوتر فيه باديًا حتى تزيحه هذه الأمطار إنها فرحة الانتهاء من القصيدة والتعبير عما بدخيلة الشاعر .وإذا كان الرعد يأتي سابقًا على هطول المطر فمن هنا أرى أن استخدام كلمة الرعد جاء زائدًا ليصنع موسيقى داخلية مع الوعد وكان من حيث ترتيب حدوثه والحالة النفسية في غير مكانه الصحيح . وأتى التعبيركشوق الطفل للأحلام والألعاب والوعـد ليحدث تقلبًا في مستويات التناول ،وهذا التقلب يتماشى مع تقلبات النفس من حالة لأخرى .
يأتي الالتفات بعد ذلك إلى المحبوبة والتي هي الوطن ودلت عليه القرائن التي تؤكد هذا الاستخدام فهي :
بحضن أيامي مكبلة
ذلك الوطن الذي يتعانق مع الوطن ويبقى مكبلاً ،وكان تعبير بحضن أيامي معبرًا عن حالة نفسية إنسانية طفولية لكنها تنكسر على عتبة التكبيل والتقييد وهذا التمازج بين الأحضان والتكبيل جاء ليعطي صورة حزينة تبدو فيها المحبوبة محصورة بين واقعين يزيدان أسى الشاعر وهذان الواقعان هما حضن المُحِب والقيد أو بمعنى أصح (أحضان السلطة)
بألف قصيدة تدمى
وألف حقيقة تخزى

ِ وإذا كان الشاعر لا يقف عند مجرد رصد الواقع المحيط به فتبدو هذه النزعة المحركة للمشاعر قوية في إظهار الوضع الذي تمر به هذه المحبوبة من حيث القصائد المدميات والحقائق المخزيات .إن الشاعر لا يتحول عن واقعه الاجتماعي في خضم هذه المشاعر المأسوية لا سيما إذا كانت القصائد المحيطة به مدميات تلك القصائد التي هي من وحي الدجالين الذي كتبوا قصائدهم على بحور الدموع وبمداد الدماء .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-11-2009, 07:28 AM   #5
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

وفي هذه المقطوعة يتابع الشاعر مأساة واقعه الحزين :
وكالزلزال في صمتي
وفي ترنيمة الوجـد
وألف مدينة نزفت
مع الأحرار في بلدي
فهل للبحر ترتيل
يعيد الجزر للمد؟!
وهل لمواقع الأصداف
من بيت
يشير معي إلى بيتي

هنا يبدو الشاعر وقد جعل من نفسه أداة لتحريك هذا الواقع من خلال صمته ولعله ينعي دوره السلبي من خلال هذا التعبير ولعله كذلك يشير إلى ذلك الصمت الذي يريب الآخرين ويزلزلهم .على أية حالة كان وجود هذه الجملة في رأي سلبيًا لأنه جاء بشكل يكاد يكون منبتًا عما سبقه ، فالسرد والإفاضة في الالتفات إلى المحبوبة تجعل القارئ يظن القصيدة منتحية هذا المنحى ولكن لما يعود الشاعر إلى التشبيهات السابقة فهو بذلك ينتقل مستطردًا بأسلوب يشعر فيه القارئ بعدم تناسق بين التركيبات وكأن مداد الشعر انقطع فجأة ثم عاود حضوره مرة أخرى .
وكان التعبير نزف المدينة به تجسيد يعبر عن واقع الإنسان و الحرية المنشودة إذ يغدو الوطن متوحدًا مع أبنائه في هذا النزف وتأتي كلمة الأحرار لتعبر عن الواقع الذي يتكئ عليه الشاعر ليوصل رسالته ولم يطل الحديث عنهم لأنهم عابرون فأتى بهم كأنهم في (كلام عابر),
ويأتي البحر خلفية يبث الشاعر من خلالها مواجده في تعانق بيّن يجمع الرمزية بالمباشرة ويأتي هذا البحر بدلالاته المختلفة لهو الطفل الخوف الكنوز والمرجان ليلعب دور المنقذ المتمنى كما أن من جماليات هذه القصيدة العبقرية مجيء البحر مأسورًا في تعبير ضمني ممثل في السؤال الاستنكاري فهل للبحر ترتيل ؟ ويغدو البحر بعد نزف المدينة والأحرار العابرين كهلاً أخرس لا يتمكن من الترتيل وهنا يكون التساؤل هل البحر هو بحر الشعر أم شيء آخر من خصائص البحر ؟ وذلك دليل على الثراءالدلالي للقصيدة . وهذا البحر يتصور شاعرنا عجزه إذ يكون غير قادر على إعادة الجز للمد وهو بذلك يعبر عن حركة البحر التي اعتراه العجز عن الوصول إلى أقصى مدى ، هنا يأتي البحر تعبيرًا عن الثورة الممثلة في إعادة الحيوية والقوة للإنسان للوصول إلى هذه الأسوار التي تحجبها وتعيدها إلى الجزر فوهات البنادق وأدوات الترويع المختلفة.

إلى ذلك لا أكاد أتبين دلالة مواقع الأصداف والإشارة إلى البيت ، إذ تبدو الصورة منقوصة كان ينقصها القدرة على الربط بما يسبقها ولعل المقصود هو ذلك التضييق الذي طرأ على البحر حتى صار الهروب إلى مواقع الأصداف تُتخَذ بيوتًا ، والأصداف إذا كانت تحمل الجوهر والدر المكنون فإن الأمل البرّاق يكمن فيها ..هكذا يود الشاعر لكن كيف للبيت أن يشير إلى بيت داخل الصدف ؟ هل هو بيت الشِعر الذي يرسم حياة الإنسان ومقامه في هذه الحياة ؟ عمومًا هي تأويلات في ضوء ثقافتي الشخصية وإن كنت أظنها مأخوذة بقوة على شاعرنا العزيز.
وتكتبني القصيدة
أ لف مجنون
وتوهمني بأن الأمس يسبقني
وأن الفارس المغوار عاد لعشقه
شوقاً... بلا سيف!
فمن سيريح هذا السيف من غمدِ..!

ويعاود الشاعر مرة أخرى كحركة المد رجوعه إلى القصيدة والتي هي أداة إلهامه في أمواج هذه الحياة المتلاطمة ومجيئها بشكل دائري مثل أداة هروبية لجأ إليها الشاعر بعد استتباب الإحباط وسيطرته على مشاعره وآماله في الخلاص فلا يلجأ بعدها إلا إلى الحبيبة مرة أخرى عله يجد في حديثه إليها سلواه المفتقد . ويظهر تأسفه على أن السيف فارقه وعاد إلى غمده لتأتي الصورة الحزينة ممثلة في حال الفارس الذي فقد سيفه أو الذي أُفقِد سيفه ليعود إلى غمد نكرة يمارس دوره التقليدي في القضاء على سيوف العشاق لتبقى لغة غير التي يحبها باقية .لكن ثمة شيء غير منطقي يكمن في أن الغمد لو تُخلِص منه والسيف به فسوف يفقد الشاعر كل شيء أمامه.

وأنت بظل أشعاري ممددة
كمسرى السهم في كبدي

كان تشبيهًا قويًا معبرًا عن الألم المتمثل في تمدد السيف في الكبد ،وهكذا يأتي المبدع بصور
المأساة الإنسانية ليجعلها مناط استخدامه التشبيهات والصور الفنية ، فهذه المحبوبة وهي الوطن
رغم شاعرية حضورها إلا أن حالة الألم والاتكاء عليها جعلتاه يجعل من هذا الواقع الأليم أداة
لاستمداد وجه الشبه بين الحالتين . ولو لاحظنا الموازاة بين هذا الشطر وبين بحضن أيامي مكبلة لرأينا الشعر
هو ذلك الوطن الآخر المكبل ليأتي الوطن والشعر وجهين لعملة واحدةوهي التقييد والحبس .
ويأتي الخطاب للحبيبة بشكل يتكرر أكثر من المقطع الأول الذي كان ترتيل البحر وإعادته المد للجزر هو نقطة الالتقاء التي تجتمع فيها آلام الشاعر وآماله هذا الخطاب يأتي ليعبر عن شوق مكبوت ومشوب بالألم الناتج عن هذا الصراع النفسي الأسيّ :
تعلمني المراكب حكمة النسيان
في السفر
وفي النسيان تقتربين...
تقتربين كالنسيان
تقتربين ..تقتربين
مثل الجرح والنزف
لتبتعدي

ويأتي الاعتماد على عنصر الحركة من خلال التباعد والاقتراب ليعبر عن حالة من اللاستقرار المعتملة في ذات الشاعر إذ يغدو بين القرب لديه هو قرب الأمل والابتعاد ابتعاد الأمل ، ويأتي الشطر تقتربين مثل الجرح والنزف ِ ليبعر عن شدة اقتراب الجرح والنزف حتى أنه يصير مضرب المثل في القرب .
غير أن هذه الأشطر في رأيي جاءت زائدة للتمهيد لختم القصيدة :
ومن حرف إلى حرف..
ومن سطر إلى سطر
ومن بحر إلى بحر..
ومن سفر إلى سفر
ومن وعد
إلى وعد

ولعل القارئ يتساءل ويقول كل هذه مبتدآت فأين خبرها ؟من حرف إلى حرف ومن وعد إلى وعد ..ماذا ؟ هل هو يكتبها من حرف إلى حرف ؟ أم أن الخبر محذوف يقدره القارئ وفق القرائن ؟
وتكتبني
وتكتبني
كأن الشعر إبحار
وترحال إلى
الأبـد
فهل للبحر ترتيل
يعيد الجزر للمد؟!

كان الإصرار على فكرة تكتبني القصيدة ، ولعل القارئ يتساءل ما دلالة هذه الجملة ؟والغالب على ظني أنه دلالة على الأسر الذي يقع فيه المبدع من خلال عملية الكتابة والذي أظنه بقوة أن المعنى يبعد عن ذلك ليكون تعبيرًا عن الوطن تلك القصيدة التي تلهم الإنسان كل ما مواجده ومشاعره وكان استشعار جو البحر والاعتماد عليه في استحضار الدلالات العميقة المختلفة له عنصرًا معتمدًا عليه في القصيدة ليأتي التساؤل الدائري هل للبحر ترتيل يعد الجزر للمد ِ؟ طالما أن الشعر ترحال بأبحره وأنغامه إلى الأبد فإن التساؤل من خلال التورية عن الشعر هل يؤدي يومًا ما وظيفته في إعادة العنفوان وروح التحدي للمجتمع ؟
قصيدة أعجبتني على بعض هنّات فيها ولك مني أخلص التحية وأصدق الامتنان .

وكل عام أنت وإبداعك بألف ألف خير

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 28-11-2009 الساعة 07:34 AM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .