العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى زيارة أمير المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ممثل خامنئي: على الحشد اقتلاع حارقي قنصليتنا بالنجف (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-06-2009, 01:37 AM   #311
نورالدين بوصاع
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: سكيكدة- الجزائر-
المشاركات: 46
إفتراضي

إلى مشرفي الاسلامي
اسمح لي أن أتخذ دموع القلب حبرا
لأكتب على صفحات الروح سطرا
و أهمس في أذن الليل لحنا
لأبوح للنجوم سرا
فأقول هيا على بركة الله نبدع كلاما.
نورالدين بوصاع غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-06-2009, 11:29 AM   #312
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

ما شاء الله أخي العزيز جميل ما سطرت يداك ،
إن صفحات الروح لا يكتب عليها سطر أجمل من اسمك
وإن أذن الليل ما يطربها شيء كألحان حروفك
وأما النجوم فأنت سرّه وكنهه ،و لست أنا سوى طفل يتأمل يبحث
بين الوميض عن حبه المجهول !
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-07-2009, 02:26 PM   #313
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اسم العمل :تمتمات
اسم الكاتب: مصطفى الطيار
خارج منتدى الخيمة

تمتمات




(1)



(1)

مسَاحةٌ من عناء
ماذا يملئها ؟..
سوى ان قلبي كُتلةٌ من الحزن !..

(2)

ليل مُتناثـر ..
ماذا يجمعُه ؟
سوى انثـى بكفين بيضاوين !..

(3)
افتقدُ الفرح ..
لقد ضاع قديماً
دون ان يترُك اثراً للإقتفاءْ !..

(4)
كل الأشياء
قررت رحيلها ..
فكم يتَسعُ مطارٌ كهذا للراحلين ؟..

(5)
دون انثـى
يبقى هذا الليل ..
اكبر دار للأيتام منـي ؟..

(6)
الأغاني احلاها همس انثـى
القصائد ..
امرُّها وجعـي !..

(7)
الذكريات ..
لاَ تُجدي الإنتظار ..
فقد رحلوا في الحقيقة !..

(8)
سأتقمصُ بالأمل
كي عندما ينظروني ..
يقولون : رجل انيق

(9)
قلبُكِ بحر
وانا مجرد بحار لا اجيد السباحة اكثر
فرويداً بي !..

(10)
عيني خيال محلق
وصدرك مجرد زهرة
ستحط فوقه الأن

(11)
حزين انا
فهل تسمعي احلى موسيقى
يعزفها وتر القلب ؟..

(12)
صباحك أنتِ
مشواري الأهم
فاستقبليني بضوء عينيك

(13)
ابحث عنكِ
اين تختفين ؟..
فهل تمثلتي بهواء الكون ؟..

(14)
ابحث عنك بلى موعد , واسير
دون التأكد من جهتي , واسلكُ القفار اخالها جناني الندية !..
ارحلتي رحلتك الأبدية ؟..
فتكلمي إن كنتِ تسكنين في هذا الأفق البعيد بجانب الشمس
صدقيني وقد شهدت العصافير كل الطرقات
توهتني - وغدوت مجنوناً بإمتياز !..
(15)

ماذا اتذكر هنا غير مجلسك
الأشبه بمرسى ملكات سفن الأساطير ؟..
ونافذتك المطلة على الدور ,
تطلين منها كقمر المساء ,
واتذكر انك من هذه النافذة رحلتِ !..




__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 11-09-2010 الساعة 02:34 PM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-07-2009, 02:33 PM   #314
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

في ضوء محدودية معرفتي بأساليب الحكم على الأعمال الإبداعية أرجو أن تسمح لي بإبداء رأيي في هذه المقطوعات الماثلة بين يدي ..

أول ما أستطيع الوصول إليه هو أن العمل وإن كان خطرات منفصلة إلا أنها مرتبطة بما بعدها أي كأن الخواطر -حسبما استنتجت - تتبع أسلوبًا يهدف إلى مفاجأة القارئ بأن كل ما كتِب يربطه خيط واحد وربما يتبلور في ذهنه على شكل قصة يستنتج القارئ مغزاها ..
ثاني ما أحب القول فيه هو أن عنصر ثمة وعيًا ألحظه من خلال طريقة التناول ، فالبدء بالعبارات القصيرة الهامسة أو شبه الهامسة ربما تكتسب طابعًا من البوح والمناجاة للذات ثم ما تتسع حتى تأخذ خطابًا شبه مباشر للمخاطب.

ثالث وآخر ما أستطيع قوله هو أن العمل كان بحاجة إلى قدر أكبر من الرمزية والتي بدأت تتفلت نوعًا ما وتتخذ طابعًا أكثر انكشافًا مما أفقدها بعضًا من قوتها ..
والآن إلى العمل ..
المقطع الأول قد يبدو عاديًا ، لكنه يمهد لما بعده :

مسَاحةٌ من عناء
ماذا يملئها ؟..
سوى ان قلبي كُتلةٌ من الحزن !..

والعبارة الأخيرة سوى أن قلبي كتلة من الحزن أفادت حالة من اللامبالاة والتي تظهِر مفارقة جيدة مفادها أن الحزن أصبح شيئًا عاديًا ، وليس بالمستغرب .

المقطع الثاني :
ليل مُتناثـر ..
ماذا يجمعُه ؟
سوى انثـى بكفين بيضاوين !..

هنا يبدأ الحزن في الانكشاف والتبلور على صورة الليل وهما وثيقا الصلة ببعضهما البعض ، لكنه يتخذ طابعًا أقرب إلى جماليات الفنون التشكيلية حينما يكون الليل متناثرًا وهنا نصبح إزاء حالة من التضاد في التعامل مع اللفظ ، فالليل حينما يختصر إلى قطع متناثرة تكون الدلالة أكثر نضجًا في إشارة إلى انقلاب المفاهيم وما يستتبعه من انقلاب في الحالة ذاتها .ترى ما هذا الذي يكون أكبر من الليل ليحتويه ؟ هنا تبرز المفاجأة أنثى بكفين بيضاوين. يمكن الوقوف على هذا الجزء كمدخل للنص والقول بأن الأنثى هي التي تمسك بهذا الليل ، إما أنها قادرة على تحريكه وإضاءته وإما أن تكون هي التي تحافظ على الحزن الدائم فيه ، وهنا لا يكون لليل دلالته اللونية وإنما دلالته النفسية ،فالعمر كله ليل لذلك كله فهو حزين على الدوام .

المقطع الثالث
افتقدُ الفرح ..
لقد ضاع قديماً
دون ان يترُك اثراً للإقتفاءْ !..
أفتقد الفرح (همزة قطع )..


ما زال الصوت خافتًا وكأنه همس وصغَر عدد الكلمات يعطي هذه الدلالة الحزينة والتي لا تشعِر القارئ بالاختناق الذي يعانيه الكاتب أو من يتحدث الكاتب على لسانه .
وكانت الاستعارة ضاع قديمًا ... عبقرية ، فلو أنه ضاع دون تحديد الزمن لكان هنالك الأمل والاحتمال في وجوده أما وأنه ضاع قديمًا .. فلا أمل .لكنك لا تكتفي بذلك بل تمحو إمكانية وجود أثر الاقتفاء ، وأنسنة الفرح أي استعارة صفة إنسان له جعلت المعنى يتسم بعمق أشد فالإنسان يتخذ الإنسان طريقًا لتفسير أحزانه .
لكن يظل الخطاب مزدوجًا يمكن تأويله على أنه للأنثى أفتقد الفرح كأنه يقول لها أفتقدك أنت لكن الرومانسية البالغة به درجة الحزن تجعله لا يريد القول صراحة أفتقدك أنت وفي هذا مواءمة جميلة بين الأنثى والفرح على اعتبارها المحور الذي يمكن أن يكون مؤدًا للفرح أوالحزن.

المقطع الرابع :

كل الأشياء
قررت رحيلها ..
فكم يتَسعُ مطارٌ كهذا للراحلين ؟..

جميل للغاية هذا الترتيب من الحزن ثم إلى الأنثى ثم رحيل الأنثى ، وكأن خيوط الحدث بدأت تتفتح .
وكأن الأنثى هنا هي كل الأشياء ، والرؤيا كانت جيدة إذ يكون العمر في النهاية مطارًا لكنه -للأسف - صالة مغادرة ، ويبدو السؤال الاستنكاري لإبراز هذا العجز عن البوح بالشجن ، فلا يجد الكاتب أو من أردت التحدث على لسانه إلا السؤال إذ أن الإرهاق منعه عن التحدث عن فلسفة الرحيل ...

المقطع الخامس
دون انثـى
يبقى هذا الليل ..
اكبر دار للأيتام منـي ؟..

تعود الأنثى للوجود مرة أخرى وتتضح الصورة أكثر وكأنها حول فراق محبوبة ويعود الليل مرة أخرى للظهور إذ أن معاودة ظهوره مرة أخرى جاءت لنفي ما يتوهم من احتمال طلوع الصباح عند إغفال الحديث عن الليل .والبدء بكلمة (دون) جاء ليعزز معنى الفقد ،كان في الإمكان البدء بغيره لكن فكرة الفراق هي المسيطرة والاستفهام الاستنكاري الآتي المستبطن في الناحية الصوتية زاد الحالة حزنًا لاسيما وأن فلسفتك فيه أنه دار للأيتام بل أكبر من يتم الكاتب نفسه أو من تحدثت على لسانه .

المقطع السادس :
الأغاني احلاها همس انثـى
القصائد ..
امرُّها وجعـي !..

لا أعتقد أن المقطع جاء بإضافة كبيرة ،فالتعبير عن المرارة كان مسبوقًا بما يوحي به وهو الحزن صراحة ولا حزن بلا مرارة ، لكن يكون من الضروري النظر إلى لفظة الأنثى والقرائن الآتية معها في كل مقطع وكانت الأنثى هنا معادلاً موضوعيًا للنغم ، فالقصائد دون نغم تكون بكماء .لكن كون الوجع أمر الأشياء أمر طبيعي أو طبَعي لا جديد فيه.


المقطع السابع :
الذكريات ..
لاَ تُجدي الإنتظار ..
فقد رحلوا في الحقيقة !..

الطابع الفلسفي أكسبها عمقًا أكثر ، وهنا قمة الواقعية والمفارقة الحزينة والتي تؤكد على أن الحزن شيء صار عاديًا . إن الذكريات لن تعيد الماضي لهذا اكتفيت بالنقطتين .. ولم تكمل الحدث لأن القارئ غالبًا يستوعبه لكن التركيب ربما يكون فيه خلل نحوي أو أسلوبي لايجدي الانتظار .

المقطع الثامن :
سأتقمصُ بالأمل
كي عندما ينظروني ..
يقولون : رجل انيق


للمرة الأولى يظهر فعل مضارع يفيد الاستقبال ، وهو مسبوق بالسين والتي تفيد نية القيام بالعمل ، ووجودها لأول مرة جاء متوازيًا مع الأمل ، وتأتي التعبيرات القوية أتقمص الأمل كأن الأمل ثوب يلبس بل وهو يدرك أنه زي وهمي ، ثم جاءت العبارة القوية الساخرة رجل أنيق . إن الجمال في هذا المقطع مرده إلى نظرة الكاتب إلى الأمل ، فهو شيء ترفي بعكس الحزن الذي هو شيء عادي .
المقطع التاسع
قلبُكِ بحر
وانا مجرد بحار لا اجيد السباحة اكثر
فرويداً بي !..
حقيقة كان هذا المقطع مباشرًا للغاية ودلالته واضحة ، ولكن يظل عتاب الأنثى لشيء تعرفه يستنبطه القارئ ببساطة ، إنه الفراق والوجد الذي أصاب الكاتب أو من يتحدث على لسانه ، وكون قلبها بحرًا فهذا يعني الملوحة -الألم.

المقطع العاشر :
عيني خيال محلق
وصدرك مجرد زهرة
ستحط فوقه الأن


لم أجد التركيبة مفهومة والعناصر فيها غير واضحة كما ينبغي ، فكيف تحط الزهرة فوق الخيال؟ أم المقصود ستحط عيناي الآن على صدرك ؟ لو كان المقصود هو ذلك لكان التعبير المباشر أبسط ، لكن نلاحظ عبر المقاطع السابقة أن الإيقاع ظل بطيئًا كما هو ، وهو بذلك يتناسب مع حالة الحزن والإحباط التي تتلبس من يتحدث الكاتب على لسانه .
المقطع الحادي عشر
حزين انا
فهل تسمعين احلى موسيقى
يعزفها وتر القلب

تظل اللوعة عالقة بالقلب لكن المقطع لم يضف جديدًا أيضًا وكان مباشرًا بشكل ما ،لكن رغم ذلك تتبلور لدينا رؤيا مفادها هو أن الحزن هو أجمل الأشياء أو أحلى موسيقى ربما لأنه أكثر ما يذكّره بالحبيبة أو يدفعه إلى مناجاتها .
المقطع الثاني عشر
صباحك أنتِ
مشواري الأهم
فاستقبليني بضوء عينيك

جميل في النص أن الليل في طيلة حديثك عنه أخفيته من النجوم والقمر فبدت الصورة قاتمة حزينة ، ومع بدء ظهور سين الاستقبالية أتى الصبح وكان التوكيد بالضمير المتصل أنت في صالح النص ليؤكد حضورها الكثيف من خلال الاقتران المباشر بالصباح وبالعبارة نزوع فلسفي جميل يجعل المحبوبة هي الصباح بما يجعله في غنى عن أن يقول لها صباحك سكر أو صباحك جميل ، وكان الغزل غير مباشر .
وكانت الصورة في السطر الأخير موحية ذات طابع فانتازي وظّف بشكل جيد في صالح النص .

المقطع الثالث عشر
ابحث عنكِ
اين تختفين ؟..
فهل تمثلتي بهواء الكون ؟..
كان جيدًا هذا التعبير في التشخيص لكن قد يدفع للتساؤل لماذا هذا التساؤل بينما المقطع السابق كان حالة مبهجة ؟ ربما تكون حالة استرجاع لما كان يقولها لها من قبل ،وربما تكون استحثاثًا لها لتسارع إليه.
المقطع الرابع عشر وقبل الأخير :
(14)
ابحث عنك بلى موعد , واسير
دون التأكد من جهتي , واسلكُ القفار اخالها جناني الندية !..
ارحلتي رحلتك الأبدية ؟..
فتكلمي إن كنتِ تسكنين في هذا الأفق البعيد بجانب الشمس
صدقيني وقد شهدت العصافير كل الطرقات
توهتني - وغدوت مجنوناً بإمتياز!

للمرة الثانية يتكرر اللفظ أبحث عنك لكنه -في رأيي- كان في حالة من الانفعال والصراخ خاصة في الأسطر الثلاثة الأخيرة . تصاعد الإيقاع وتأتي أبحث عنك للمرة الثانية معبرة عن نفاد الصبر الذي لم يكن واضحًا في المقطع السابق عليه.
هذا يعد جيدًا لأن الحالة بدأت تظهر وتنجلي وتكتمل معالمها غير أن السطر الأخير لم يكن متناسبًا مع الحالة الصارخة والتي يظهر فيها المتحث وكأنه يتمثل القرب منها ويناديها بأعلى صوته . هذه الحالة لم تكن تستدعي سخرية ..مطلقًا .
وكان هذا التوتر في الحالة ممهدًا للنهاية بشكل محكم .
المقطع الخامس عشر والأخير :
ماذا اتذكر هنا غير مجلسك
الأشبه بمرسى ملكات سفن الأساطير ؟..
ونافذتك المطلة على الدور ,
تطلين منها كقمر المساء ,
واتذكر انك من هذه النافذة رحلتِ !..

كان السطر الأول جيدًا في اتكائه على عنصر الصورة لتحقيق حالة من التأثير على المتلقي وشحذ المخيلة بالعالم الفانتازي الأسطوري والذي اكتمل بهاؤه بكل من الملكات والسفن والأساطير .. هذا الموكب الذي كان يستمد منه شعوره بالقوة .
لا أفهم ما تعني الدور .. البيوت ؟لو كان كذلك -ففي رأيي الشخصي- لم يكن لها داع لأن الانتقال من هذه الحالة من الأبهة والبهجة إلى دور كأنها الأطلال كان مفاجئًا وغير متناسب مع الجو العام للحالة .

وتأتي النهاية والتي كان ممهدًا لها بشكل صحيح .. إنه الفراق النافذة التي يطل منها على أحزانه الحالية وأفراحه الماضية .
إن كل هذه المناجاة تجعل من النافذة كونًا يختزل فيه كل هذه المعاني لتكتمل الخلفية كما في الصورة وتصنع مادة دسمة تمتع القراء .
العنوان كان غير معبر عن الحالة بشكل كبير وكان مطاطًا جدًا .
التمتمات هي لفظة أفادت شدة الحركة واضطرابها وكأننا بإزاء حالة لجلجة ، وهذا لا يبدو في العمل . إنه عنوان متسع للغاية كوشوشات خربشات دندنات وهذا تبسيط مخلّ للمضمون ولا يعبر عن شيء مما بداخله .
الخاطرة كانت جيدة واتسمت بالتسلسل الجيد والارتفاع والتصاعد في إيقاع الحالة كما اتسمت بالوعي بالجوانب الصوتية وارتباطها بالكلمة وأخيرًا كانت لغة المجاز فيه فاعلة بشكل كبير مؤثر إيجابيًا تنوعت فيها الصور بين الفانتازيا والصورة التشكيلية . دمت مبدعًا موفقًا .. باركك الله .وعذرًا للإطالة.
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-07-2009, 02:38 PM   #315
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

الاخ الكريم المشرقي

لست كاتبة ولا أدعي ذلك ,,,لكني احيانا اكتب بعض من كلمات واتمنى ان تقيمني

شكرا لك

- ماكنت يومآ ضعيفة إلا حينما أدركت أنك لم تعد هنا

-أخترت السماء بيتآ لك ......وتركتني هنا قدماي في الارض وعيناي هناك بين النجوم ترقب أبتسامتك كل ليلة


- سأنام الليلة عند أبواب المدينة ,,أرقب الفجر علّه يأتيني بخبر منك

- واثقة من أنك تعلم بوجودي حولك لكني لست واثقة أنك هنا

- سأجعل راحة يدي سلّمتك مابعد الأخيرة خوفآ عليك من أن تتعثر

- سأنثر زهور الأقحوان هذا المساء وأوقد الشموع وبعض من بخور علك تهمس لي أنا هنا

- لا لن ألومك بعد اليوم لأختيارك الرحيل بل سأتخلى عن أنانيتي وأتركك ترقد بسلام
__________________
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-07-2009, 04:27 PM   #316
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

.. وكما تعلمين أختنا العزيزة أن لا مجاملة في مشاركات الأعضاء ، وعلى بركة الله فلنبدأ ..
هي مجموعة من الخواطر يجمعها رباط واحد


- ماكنت يومآ ضعيفة إلا حينما أدركت أنك لم تعد هنا

مقطع يتسم بالتكثيف ويعتمد بدرجة كبيرة -رغم بساطته- على فكرة مؤداها أن الآخر هو مصدر قوتها ، وأن الفرد قد لا يشعر بضعفه عندما تستغرقه تجربة ما . حقيقة كان هذا التعبير قويًا مؤثرًا معبرًا عن هذه الحالة من الألم لاسيما وأنها تبدأ من الأنثى

-أخترت السماء بيتآ لك ......وتركتني هنا قدماي في الارض وعيناي هناك بين النجوم ترقب أبتسامتك كل ليلة

حقيقة هذا عنصر فيه اختزال لجوانب متعددة ، فمن حيث المكان نجد أن عملية حصر السماء في كونها بيتًا للمحبوب تجسد كم هي ضيقة هذه الدنيا وصغيرة ، ويلعب عنصر الصورة دورًا في إظهار جوانب البراعة في التعبير الماثل بين يدي .. فهذا التعبير على بساطته إلا أنه يوحي بحالة من الحالمية هذه الحالمية لا تكتمل لأن ما بعدها أو موقف كتابتها المحيط به مؤلم . والانتقال بشكل غير مباشر من أحلام اليقظة إلى الواقع أمر مؤلم تجسده هذه الكلمات بصدق وبساطة .. وإتقان لغوي . كذلك عنصر التناقض بين السماء والأرض والصورة الحقيقية والصورة الفانتازية (عيناي هناك بين النجوم ترقب ابتسامتك كل ليلة) جعلت للحدث حالة من الدفء والحضور الذهني المتماشي مع الصورة وتأثيرها في النفس.

- سأنام الليلة عند أبواب المدينة ,,أرقب الفجر علّه يأتيني بخبر منك
المدينة هذه هي النفس ، وتشخيص الفجر أي إعطاؤه سمة الإنسان يعد أمرًا مساعدًا على وصول الفكرة بشكل جيد ، والعبارة سأنام كانت مشعرة بكمّ التشرد أو القلق المكبوت والذي ابتدأ من المقطع الاول ما كنت ضعيفة .
إن من جماليات بعض الخواطر أنها قد توصل ببعضها فتكون بناء متكاملاً وإن لم تفعل ذلك فلا حرج عليها.

- واثقة من أنك تعلم بوجودي حولك لكني لست واثقة أنك هنا
هذه الحالة من التعميق للقلق كانت متميزة للغاية ، فالمحبون يكونون على استعداد لاصطناع أحاسيس معينة وأجواء معينة للآخرين ، وهنا لو أنها تخاطب فردًا راحلاً فالراحل يعلم كل ما حوله لكنه لا يستطيع الرد . حقيقة كان في المقطع قلق كبير يشعر المتلقي بصدقه .

- سأجعل راحة يدي سلّمتك مابعد الأخيرة خوفآ عليك من أن تتعثر
الله الله ! ما أرق هذه المشاعر ! أين هي منذ عهد قديم ؟
تعبير نادر للغاية وفيه توصيف للرقة والتضحية بأن تكون اليد -والتي هي شعار للعطاء- سلمًا إضافيًا .. إنه الحب حينما يكون الطريق لا يحتمل إلا المخلصين ..
إنه الحب حينما يتجاوز الحدود الأخيرة والعطاء لآخر لحظة ، وفي القطعة هذه جانبًا تشكيليًا جميلاً يعرفه العالمون بهذا الفن ولست ُ منهم .كان التأكيد على معنى العطاء قويًا للغاية فإن المحبة لا تعطي وردًا ولا نجمًا وإنما تكون يدها كلها متكئًا لموطئ قدم المحب . إن الذي تثيره هذه القطعة هو السؤال : ما هذه الحيثية التي تجعل المُحِبة تقول ذلك ؟ إن النص يكمن خلفه توترات شديدة تقوي من قيمته وتجعله ذا عمومية تتجاوز حدود العرق والدين والجنس والزمان .. والمكان.
وبقدر ما تكون الخاطرة عامة بقدر ما تكون إنسانية لأبعد الدرجات ولكل الثقافات المختلفة .




- سأنثر زهور الأقحوان هذا المساء وأوقد الشموع وبعض من بخور علك تهمس لي أنا هنا


عنصر الصورة ثانية أتى ثانية لنكون بصورة كأنها صورة من يضع الشموع أمام قبر محبّه . لكن الجميل أن كلمة موت لم تذكر في النص من شدة وقعها النفسي الأليم أو لنقل : إن المحِبة لا تريد أن تزعج المتلقي ولا المحبوب بهذا الاسم الصعب على النفس .

- لا لن ألومك بعد اليوم لأختيارك الرحيل بل سأتخلى عن أنانيتي وأتركك ترقد بسلام

نهاية عبقرية عن الموت أشارت إليها كلمة" ترقد " وكلمة لا جاءت وكأنها تستمع إلى أصداء قلبها تلوم المحبوب على الرحيل .
إن الرحيل لا يختاره أحد ولكن استخدامه في هذا السياق يأتي لإثبات المُحِبة حبها لمحبوبها وتجاوزها عن كل ما كان بينهما -ربما- من قبل وكأنها تقول إن لمتك كثيرًا من قبل فلا وقت الآن لهذا ، وتتجلى قمة التفاني في إنكار الذات حينما تفلسف المرأة حبها غيرها ورغبتها في الحياة معها لآخر قطرة على أنها أنانية رغم أنه مطلب كل البشر !
وتأتي النهاية الموت رغم مجيئها مؤلمة إلا أن طريقة تناولها أتت لتعبر عن رغبة في تقبل الموقف وإنهاء هادئ للحالة ، ليبقى التوتر مكتومًا في الداخل بناء على ما كان بينهما من حب ووصال . ويبدو المحبوب وكأنه في النهاية -من خلال كلمة ترقد بسلام- طفل يطل عليها بابتسامة وفي يده وردة تبحث عمن يلتفطها .
ربما كان ينقص العمل -ولا أمزح- نقطتين .. بعد كلمة ترقد في سلام لتشير إلى حالة تداعٍ نفسي ولفظي لا وقت لقوله كأن الزيارة للحبيب في الحلم أو حلم اليقظة انتهت .
إنه نص عبقري للغاية ، اختفى فيه توتر الحالة وكان الاتكاء على المعنى الرومانسي هو الذي أشعر بشدتها ، كذلك كانت العمومية والإنسانية سمة مميزة لها وتجردها من جميع عوامل الخصوصية الثقافية أو العرقية أو المكانية أو الجنس .
وأخيرًا كانت العبارات بسيطة لكنها أدت دورًا متكاملاً فيما بينها وهذه فنية رائعة الشاعرية بدون استخدام المجاز ، لعبًا على العنصر الفلسفي أو عنصر الاستبطان .
وفي النهاية كان التسلسل المفضي إلى الموت والحالة التي تحتمل أن تكون حالة حلم يقظة أو حلم منام عنصرًا باعثًا على إعطاء العمل قيمة وحيوية ودفئًا شديدًا للغاية .
بلا مجاملة إنه عمل من ضمن ثلاثة أعمال يتعذر عليّ نسيانها بإذن الله .
دمت موفقة وبارك الله إبداعك .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-07-2009, 06:33 PM   #317
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

شكرا يامشرقي
والله كانت بعض من هذيان لزوجي الشهيد عمر العزاوي
احاول اكتب بين الحين والاخر ,,,,لكن كنت اتصور مجرد خواطر ليس لها معنى

اثقلت عليك ,,,شكرا
__________________

آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 19-07-2009 الساعة 01:12 AM.
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-07-2009, 09:00 PM   #318
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

ليتك تعلم كم أتألم وانا اراك واقفآ هناك

ويعتصرني الحزن وأشد على يدي بقوة كي لا تسلم عليك

ليتك تعلم كم يحزنني فراقك ....وكم تعني لي....وكم أحبك

ليتك بذلت بعض جهد .......
__________________
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-07-2009, 12:36 AM   #319
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اسم العمل : جنون الذكرى
اسم العضوة: الحنين
(3)

للذكرى ..




صدرٌ حانٍ يضمّنا حين تتكالب علينا آلام الواقع ..


شريط مواقف يلفّنا كما وشاح من حرير ..


يبعث الدفء في محاني رعشة الخوف ..





غريبٌ ذلك الإحساس ..



حين تلتهب جدران القلوب من نار الشوق ..


وترتعد أطرافنا برداً من حنين ..


كيف يجتمع الصقيع و اللهيب سويّاً ..؟!





تستلقي أحلام الطفولة على بساطٍ من زهور ..


بهدوء جم ..


وسكون مميت ..


يبعث الارتجاف ..





خلف جدرانٍ من حروفٍ متراقصة ..


تتهادى بجنون ..


وتبتسم بعذوبة .. للوحة مرسومة على الحائط المقابل ..


صورة مزدانة ببريق البسمات ..


ألوانها ممزوجة مع صفاء المطر المتساقط ..





قد تمثّل الذكرى ..


قاعدة الارتكاز التي يجد الحلم عليها متكئاً يسند خطواته ..


ومرجعاً نعود لقراءة سطوره كلما اعتصرتنا صفحات الواقع ..


أو محطة نقف على أرصفتها حين نحقق آمالنا
..
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 25-11-2009 الساعة 06:38 PM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-07-2009, 01:09 AM   #320
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

للذكرى ..




صدرٌ حانٍ يضمّنا حين تتكالب علينا آلام الواقع ..

جيد أن يكون التصوير بهذه الدرجة من الإنسانية والتشبيه للذكرى بأنها أم كان
في صالح النص لأنه جعل الارتباط بينهما شبه عضوي
شريط مواقف يلفّنا كما وشاح من حرير ..
هنا يكون الربط بين الملموس والمحسوس عنصرًا جيدًا في صناعة الإبداع على هذه الشاكلة ،ويظل الاتكاء على حالة الأمومة والتي من خصائصها النعومة والإحاطة عنصرًا مميزًا .


يبعث الدفء في محاني رعشة الخوف ..





غريبٌ ذلك الإحساس ..



حين تلتهب جدران القلوب من نار الشوق ..
تشبيه القلوب بالبيت في هذا الشكل الاستعاري كان جيدًا لأنه يتوازى مع احتواء الأم للطفل .

وترتعد أطرافنا برداً من حنين ..


كيف يجتمع الصقيع و اللهيب سويّاً ..؟!

هنا اتسم النص بحالة من الجمالية المتمثلة في التضاد بين القلب والجسد ،لكن السؤال الاستنكاري لم يأت في صالح النص بشكل كبير ولعله أضعف منه بعض الشيء .إنها حالة
تستلقي أحلام الطفولة على بساطٍ من زهور ..

كان جيدًا هذا التجسيد وعنصر الصورة أعطى للحالة جانبًا فانتازيًا جميلاً يتمثل في الألوان والصور المتبادرة إلى المخيلة.
بهدوء جم ..


وسكون مميت ..

لفظ أراه خارج نطاق الحالة لا يناسب بيئة التشبيه
يبعث الارتجاف ..





خلف جدرانٍ من حروفٍ متراقصة ..

كان جيدًا أن تكون الجدران في المرتين اللتين وردتا فيهما متحركة مما يشعل حالة الحركة ويعطيها جانبًا
أكثر تأثيرًا في نفس المتلقي ويجعل الحالة كلها ذات طابع فاتنازي تتناغم معه موسيقى تنبعث من المشهد
تتهادى بجنون ..


وتبتسم بعذوبة .. للوحة مرسومة على الحائط المقابل ..


صورة مزدانة ببريق البسمات ..


ألوانها ممزوجة مع صفاء المطر المتساقط ..


ربما يمثل الإكثار من الوصف للمشاهد الطبيعية حالة من التشتيت ، لأن العمل يقصد به إيضاح رؤيا معينة ،
لكن مجرد الوصف والاستعراض الاستعاري يفقد القارئ التركيز والعمل بريقه


قد تمثّل الذكرى ..


قاعدة الارتكاز التي يجد الحلم عليها متكئاً يسند خطواته ..
جميل للغاية إدخال اللغة العلمية في هذا السياق الشاعري وكان عنصر التجسيد المتمثل في تشبيه الحلم بالشخص الذي يتكئ على الأريكة ناجحًا في تصوير هذه الحالة النفسية التي هي ممزوجة بالصفاء والأريحية وربط الحلم بالذكرى والارتكاز عليها جعل للذكرى قيمة تفوق قيمتها الاعتيادية المتمثلة في التسلّي .
ومرجعاً نعود لقراءة سطوره كلما اعتصرتنا صفحات الواقع ..
هنا تتخذ الذكرى بعدًا ثانيًا وهو أنها ذات طابع علاجي إن صح اللفظ ، والمقارنة بين صفحات الواقع
وسطور الذكرى كانت ذكية لأنها تقارن بين المحسوس والملموس وتجعل الفارق في الكيف أكبر من الفارق في الكمّ، فرغم
قلة السطور للذكرى إلا أنها تتغلب على صفحات الواقع القاسية، وهذا ينم عن وعي بكيفية استخدام أدوات اللغة.

أو محطة نقف على أرصفتها حين نحقق آمالنا ..
والبعد الثالث يمثل أنها أخيرًا ماضي وحاضر ومستقبل
من أجمل ما ميز النص ما يسمى بالتشكيل المكاني ، وهو أن العلاقة بين السطور تتخللها فراغات متعمدة لتعبر عن حالة الهدوء والتؤدة والتأني ورائقية المزاج كما كان استخدام النقاط عنصرًا فاعلاً في تحقيق معنى التداعي .

عمل جميل جديد بارك الله لك ووفقك ، وأرجو أن يقل الاتكاء على عنصر الصورة لأننا بإزاء فن الخاطرة وليس التصوير .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .