العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بعد أربعة سنوات (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الموت الطبى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخلاق العلماء للآجرى2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخلاق العلماء للآجري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الإنصاف لابن عبد البر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مفهوم النص2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مفهوم النص (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الجهاد بقتل النفس مع الأعداء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: إثبات رؤية الهلال (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 16-04-2019, 01:56 PM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,883
إفتراضي نقد كتاب إزالة الدهشة والوله

نقد كتاب إزالة الدهش والوله عن المتحير في صحة حديث ماء زمزم لما شرب له
الكتيب تأليف محمد بن إدريس القادري وهو تحقيق زهير الشاويش
ومن خرج الأحاديث هو محمد ناصر الدين الألبانى
الكتيب كمعظم كتب التراث إما ألفه أحدهم وحرفه من بعده وإما ألفته لجان الكفر التى هدمت دولة المسلمين الأخيرة منذ عشرات القرون ووضعت عليه اسم مؤلف لا وجود له حتى وإن وجد فى التاريخ المكتوب فى الكتب
الكتاب موضوعه فى العنوان هو البحث فى صحة حديث ماء زمزم لما شرب له ولكننا لا نجد أى بحث عن صحة للحديث لا من حيث المعنى ولا من حيث الإسناد فهو يذكر روايات فقط
الغريب كما فى معظم كتب التراث هو أن الروايات كثير منها لا علاقة له بموضوع الكتاب حديث ماء زمزم لما شرب له لا من قريب ولا من بعيد ونلاحظ أن عدد الروايات 30 رواية منها 12 رواية لها علاقة بزمزم سواء كانت بالشرب او بغيره ومنها 18 رواية لم يذكر فيها زمزم أبدا
وكلمات كصحيح وضعيف وأمثالهما فى الكتاب هى من وضع الألبانى وليس من كلام المؤلف :
الرواية الأولى:
( ضعيف ) قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه
لا علاقة للقول بماء زمزم والمعنى صحيح يوافق الوحى
الرواية الثانية:
( صحيح ) عن عائشة مرفوعا : الماء لا ينجسه شيء
لا علاقة للقول بماء زمزم وهو يناقض القول قبله والقول بعده فى استثناء الماء الغالب عليه نجاسة الريح والطعم
الرواية الثالثة:
( ضعيف ) الماء طهور إلا ما غلب على ريحه وطعمه
لا علاقة للقول بماء زمزم والمعنى صحيح يوافق الوحى
الرواية الرابعة:
( إسناده ضعيف ) عن ابن عباس مرفوعا في شأن الحجر الأسود : وكان أبيض كالماء
لا علاقة للقول بماء زمزم ولا وجود للحجر الأسود فى بيت الله الحقيقى
الرواية الخامسة:
( إسناده ضعيف ) أخرج أحمد في مسنده عن أبي هريرة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شيء قال : كل شيء خلق الله عز وجل من الماء
لا علاقة للقول بماء زمزم والمعنى صحيح موافق لقوله تعالى "وجعلنا من الماء كل شىء حى"
الرواية السادسة:
( ضعيف ) قوله صلى الله عليه وسلم : الحجر الأسود من حجارة الجنة وما في الأرض من الجنة غيره وكان أبيض كالماء )
لا علاقة للقول بماء زمزم والخطأ أن الحجر من الجنة وهو تخريف لأن الجنة فى السماء والأحجار فى الأرض وهو ما يناقض قوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "ولا يخرج من الجنة شىء للأرض
الرواية السابعة:
( ضعيف ) عن ابن عباس : الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك
لا علاقة للقول بماء زمزم والخطأ أن خطايا بنى آدم سودت بياض الحجر والسؤال ولماذا الحجر فقط ؟لماذا لم تسود وجوه أصحابها البيض مثلا ولماذا لم تسود كل ما أبيض لونه فى الدنيا ثم لماذا عوقب الحجر بالسواد بينما لم يعاقب الناس ؟
الرواية الثامنة:
( إسناده صحيح ) عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : إن كنا آل محمد نمكث شهرا ما نستوقد بنار إن هو إلا الأسودان : التمر والماء
لا علاقة للقول بماء زمزم والخطأ جوع النبى (ص)وأهله وهو يناقض التالى :
أن الله جعل للنبى سهم فى الفىء وسهم فى الغنيمة وقبلها الأنفال فكيف يجوع باستمرار مع وجود هذا المال الذى يأتيه من الجهاد
أن بيوت النبى (ص)كانت مطعما مفتوحا للمسلمين يدخلونها حتى أنهم كانوا يتناسون حرمة البيوت فيجلسون فيها وقتا طويلا يتكلمون كما يحلو لهم فنهاهم الله عن ذلك لأنه يؤذى النبى (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب"يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستئنسين لحديث "زد على هذا أن الأنصار كان منهم أغنياء لدرجة كبيرة ولابد أنهم أعطوا النبى (ص) منها ومن ثم فإن الجوع المزعوم كان فى فترة قصيرة فى بداية الدولة عندما ابتلاهم الله بالجوع والنقص فى الثمرات والأنفس كما قص علينا فى سورة البقرة .
الرواية التاسعة:
( صحيح ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رحم الله أم إسماعيل لو لا أنها عجلت لكانت زمزم عينا معينا
هذا له علاقة بزمزم والكلام تخريف لأن زمزم هى بئر ولم تكن لتكون نهرا بسبب منع أم إسماعيل لها من التدفق والسيلان فى مسارها
الرواية العاشرة:
( ضعيف ) عن يحيى بن سعيد قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقبر يحفر بالمدينة فاطلع رجل في القبر فقال : بئس مضجع المؤمن . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس ما قلت
فقال الرجل : لم أرد هذا يا رسول الله إنما أردت القتل في سبيل الله . فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا مثل للقتل في سبيل الله ما على الأرض بقعة من الأرض هي أحب إلي أن يكون قبري بها منها )
ثلاث مرات
لا علاقة للقول بماء زمزم
والخطأ كون الحفرة أحب بقعة من الأرض للنبى(ص)هى تلك الحفرة وهو ما يخالف حبه لما فضل الله وهو مكة
الرواية الحادية عشرة:
( ضعيف ) عن ابن سابط مرفوعا : كان النبي إذا هلك قومه ونجا هو والصالحون أتى هو ومن معه فيعبدون الله بمكة حتى يموتوا فيها وإن قبر نوح وهود وصالح وشعيب بين الركن وبين زمزم والمقام
الخطأ وجود قبور الرسل (ص)فى البيت الحرام وهو ما يناقض أن المساجد وهى بيوت الله وجدت لذكر الله وليس لدفن الموتى كما قال تعالى :
" فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه"
الرواية الثانية عشر:
( ضعيف ) قوله صلى الله عليه وسلم : ليس من الجنة في الأرض شيء إلا ثلاثة أشياء : غرس العجوة والحجر وأوراق تنزل في الفرات كل يوم بركة من الجنة
لا علاقة للرواية بزمزم والخطأ أن غرس العجوة والحجر وأوراق تنزل في الفرات من الجنة وهو تخريف لأن الجنة فى السماء والأحجار فى الأرض وهو ما يناقض قوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "ولا يخرج من الجنة شىء للأرض
الرواية الثالثة عشر:
( إسناده حسن ) خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم
الخطأ كون ماء زمزم شفاء من السقم وهو ما يناقض مرض النبى(ص) نفسه وهدم شفاه حسب التاريخ فلو كان يعرف هذا الجنون لشفى نفسه بالشرب من ماء زمزم كما يناقض أمر النبى(ص) بطلب الدواء عند الأطباء
الرواية الرابعة عشر:
( موضوع ) عن عمر بن الحكم مرسلا وهو : نعم البئر بئر غرس هو من عيون الجنة وماؤها أطيب المياه
لا علاقة للقول بماء زمزم وهو يناقض الرواية السابقة التى تقول أن ثلاث أشياء من الجنة فقط ليس من بينها يئر غرس وهو قولهم ليس من الجنة في الأرض شيء إلا ثلاثة أشياء : غرس العجوة والحجر وأوراق تنزل في الفرات كل يوم بركة من الجنة
الرواية الخامسة عشر:
( موضوع ) عن ابن عباس مرفوعا : أنزل الله من الجنة خمسة أنهار : سيحون : وهو نهر الهند وجيحون : وهو نهر بلخ ودجلة والفرات : وهما نهرا العراق والنيل : وهو نهر مصر أنزلها الله من عين واحدة من عيون الجنة
لا علاقة للقول بماء زمزم والرواية تناقض رواية ليس من الجنة في الأرض شيء إلا ثلاثة أشياء : غرس العجوة والحجر وأوراق تنزل في الفرات كل يوم بركة من الجنة " فى عدد الموجود من الجنة فى الأرض كما تخالف الموجودات بعضها فى الروايتين ففى روايتنا هذه كلها أنها بينما فى الرواية المناقضة غرس عجوة والحجر وأوراق
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .