العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب التذكير بفضل كلمة التكبير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أبواب الأجور (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل احدث العاب الكمبيوتر و الجوال 2019 (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: وأمـا بنعمة ربك فحـدث (آخر رد :اقبـال)       :: تنزيل العاب كمبيوتر 2020 مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب العادلين من الولاة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تنزيل العاب و تحميل العاب كمبيوتر حديثة مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال ثقتي بنفسي كيف أبنيها (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-11-2008, 02:26 AM   #41
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

تقاسيمٌ على ماءٍ جريحْ

تقاسيمٌ على ماءٍ جريحْ



نمر سعدي

nesaady@gmail.com

1

لمشي الغزالة في جسد المتنبي أقول ُ:

ستصبح خطوة روحي جناحاً يطير إلى . . . .

آهِ من ذهبٍ أزرقَ يتدَّفقُ عندَ الصباحْ

على كتفيها.... ليملأ صحراء قلبي بدمعِ الأقاحْ

أنت لا تستحقُّ ضحاها المعطَّرِ بالأقحوانْ

أنت لا تستحقُّ نداها المشبَّع بالأرجوانْ

أيُّ رائحةٍ فيك تفجأني

اي رائحةٍ لحليبِ الحنانْ

2

أطوِّفُ في عتمةِ الذاكرة

بقنديل عينيكِ والقبلة الخاسرة

فلا أتقرى بعينيَّ غير خيوطِ الدخانْ

3

فرسٌ أنتِ من لوعةٍ بجناحين من سبأٍ أقبلتْ

لونها قزحٌ من جروح الحضاراتِ في أرضها . . . .

لونها تعبٌ معدنيٌّ لفارسها المنتظرْ

ضوءُ تفاحةٍ في دمٍ قمريٍّ

لجسمكِ . . . . عطرٌ لحزن الغجرْ

كل ما كانَ صاحبتي كانَ فلتبدأ الأغنية

لأمسح عن وجهكِ الموجَ في جزرٍ نائية

4

أفي مثل هذا الصباح النسائيِّ يستسلم القلب كالعربةْ

لحصانين فيك يجرَّانهِ في شوارع غرناطة المعشبةْ ؟

أفي مثل هذا الصباح النسائيِّ نبكي على قرطبةْ

رذاذاً على زهرة الآس في روحنا المتعبةْ ؟

5

تملئين ستائر نومي الشفيف المضبَّبِ باللوز والأقحوان ْ

بدخان الكوابيسِ. . . . تنحل ُّ فيه الدوائرُ حول الدوائرِ

يا نغمَ المطرِ الموسميِّ الموّقع ِ في جنةٍ للهوان ْ

6

أحتويكِ أنا من زهورِ الضبابْ

وبودليرُ ينظرُ من فرجةِ القمر المعدنيّْ

شعَّ ملحك ِ في كل جسمي ... وغاب ْ

في بحيرة نرسيس وجهُكِ

مليونَ عامٍ وعامْ

يُقَبلُّ نرسيسُ في نحركِ القمرَ البابليْ

7

للتي شعَّ في دمها الحرِّ حبرُ النجومْ

للتي شاع في دمها الحرِّ عطرُ الكروم ْ

للتي . . . .

انكسرَ الليلُ في ضوءِ اصبعها الهشِّ

واستسلمت فرس العاشقِ الجاهليِّ لمشيِ الغيومْ

في معلَّقة تحملُ القلبَ حتى سماءِ سدوم ْ

..............

للتي توقظ الوجعَ الساحليّْ

تغني البلابل في جسدي الغزل العذريّْ

ونشيدَ أناشيدها الأزليّْ

8

تقولين لا لحليبِ البنفسج ِ

لا لمنافي النبيينَ في الأزرق اللازورديِّ... لا

لشتاءٍ خضيرٍ ينامُ على عظمك الحجريِّ

لسوسنةٍ رفعت وجهها للضياء الأخيرِ . . . .

تقولين لا. ألفُ لا. ألفُ لا

9

لنا ما لنا من حنينِ الرخامِ الايزيسيِّ في شِعرِ أحمد شوقي

لنا ما لنا فيكِ..... مصرٌ وشام ْ

لنا شمسُ أندلسَ المقمرةْ

ولوركا الذي قفزت روحه ُ

إلى زرقة ِ البحر كالقبرَّةْ

لنا ما لنا. . . . ولسعدي بن يوسف نجمته المزهرةْ

في دمائي ..........

10

بكاؤكِ مُرٌّ يندِّي صليبَ الجراح القديمْ

أفيءُ إلى ظلِّ نخلة قلبيَ منه......

وملحُ جبالِ الحديد بكاؤك . . . ! أم غيمةٌ في الجحيم ؟

تعرِّي يديَّ من العُشب القمري ِّ

ووجهيَ من زهرةٍ ضائعةْ

وللأفق المتناهي إلى دمنا غابة ٌ

من الضوء والكلمات. وبوابةٌ سابعةْ

لزرق الغيوم ستأتين منها إلي ََّ

لنكتبَ سفرَ الخلودِ على صدر طروادة الرائعةْ

11

هنري المليونيرْ

يصادر نومي الصباحيَ والأقحوان النثيرْ

ويسرقُ منيِّ العشاءَ الأخيرْ

هنري المافيونيرْ

يحنطُّني في نيويورك في عرباتِ الثلوجْ

ليهوذا الذي باعَ من أجل ِجيتارةٍ ربََّهُ وكتابَ مزاميرهِ . . .

من أنا ؟ ؟

- أنا فأرٌ صغيرٌ بقبرِ الحياة الكبيرْ -

يجاوبني ماسحُ الأحذيه

عند منعطف الجادة الثانيةْ

12

يعبرون . . . .

هنا وقعُ أقدامهم فوق جلدِ المساء

هنا طعم أيامهم في فمي

يعبرونَ . . . .

ويملأني السكسفونُ

بأحلامهم واحداً واحداً مثلما يملأ الدمع غصني وواحدةً واحدةْ

في رتابة أعيادهم وجنازاتهم يعبرونَ

على طرف النجمة الشاردة

لا مبالين بي وبفرجينيا وولف التي سقطتْ ( دون عمدٍ ) ببركتها الباردة

لا مبالين بماياكوفسكي المعلَّقِ في غيمة القرمزِ الساجدةْ

يعبرونَ......./ ولا ينظرونَ

إلينا نموت ُ

نموت ُ

نموت ُ

ولا ينظرون إلى دمنا المتحجرِّ كالوردِ في الشاهدةْ

13

آهِ جون كيتس فيَّ لماذا تموتْ

بقرون الوعول الجميلةِ أو بجناحِ الفراشةِ في زهرةِ التوتْ ؟

آهِ جون كيتسَ هل كلُّ شيءٍ يفوتْ

ودمعُ الحصان الأشوريِّ باقٍ على صبحكَ الحجريّْ ؟

أين صيفُك في أيِّ بحرٍ سجينْ

كنت بالقلب أسمعه... كنت أبصر ألحانهُ بالعيون . . . .

سلامٌ لجون كيتس في العالمين

14

سأرقى الى آخر السلَّمِ الحلزونيِّ في شعر رمبو

المؤدِّي إلى خيمةٍ في سحابِ اليمنْ

سأرقى على خصل الموجِ . . . .

مأهولةٌ أنتِ باللازورد المشعِّ بماء المجرات فيَّ

ومسكونةٌ بسماء الزمن ْ

15

لوركا ليمونةٌ غجرِّيةْ

لوركا زيتونةٌ قرطُبيةْ

أرضعته وربَّتهُ في حِجرها. أسلمتهُ إلى قمرٍ أخضرَ وإلى غجرٍ طيبِّينْ

يكرهون البنادق والجنرالاتَ

ها هو ينزل من هالةٍ بضّة ٍ للعروسِ ينقطُّهُ الدم ُ

لوركا أنا. . . . نحنُ أبناءُ عم ْ

16

كنتُ أمشي غريباً بلا حبِّها

فتنهار فوقي سماءُ الندمْ

عرفت سماءَ الخصوبةِ في حبِّها

وعرفتُ العدم ْ






طباعة



السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-11-2008, 02:28 AM   #42
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

نزوة الرمان

نزوة الرمان

طالب همّاش

talebsyr@yahoo.com

متكوّرٌ كالشمسِ بين أصابعِ الغدرانِ

ينضجُ مثلَ جمرِ الأرجوانِ

على غصونِ الفجر

أو جرسِ الصبيحةِ تحتَ شبّاكِ العروسْ .

كتلامسِ الأجراسِ في الأعراس يرقصُ

كلّما رقَّ النسيمُ على الغصونِ

وكلّما لمستْ فتاةٌ صدرها

سالت عصائرُهُ وذابتْ في الكؤوسْ .

وهناكَ حيثُ يسرّحُ الينبوعُ رقراقاً

كؤوسَ الماءِ والكروانُ يسبحُ في الصباحاتِ الطريّةِ

يبزغُ الرمّانُ من حهةِ الشروقِ

معلّقاً مثلَ القلوب إلى جراحِ الجلّنارْ

وهناكَ حينَ يزقزقُ العصفورُ

فوق سلالمِ النغماتِ ( سكراناً ) بنورِ الشمسِ

والفتياتُ تجمعُ من زلالِ اللوزِ ماءَ الشهوةِ الذهبيَّ

يقطرُ دمعَهُ الورديَّ في شهواتهنَّ

مضرّجاً في الصدرِ أغنيةً

وفي الخدّينِ كأسيْ إحمرارْ .

متعلّقاً بجدائلِ الأغصانِ

ينظرُ للنساءِ الصاعداتِ إلى السفوحِ

لكي يصرنَ ( غمائماً )

ويطرنَ فوقَ مفاوزِ الوديانْ .

لكأنّهُ ثمرُ الأنوثةِ

وهي ترضعُ مع شروقِ الشمسِ

ماءَ جمالها الظمآنْ .

وكأنّهُ نهدٌ خليبيٌّ تحمّمهُ الورودُ

بنسغها المعصورِ من عنبِ الغيومِ

يفورُ كالأزهارِ تحتَ ( مراضعِ ) بيضاءَ

حينَ تمرُّ سحابة

ويهرُّ فوقَ شقائقِ النعمانْ .

شبقٌ كنظرةِ عاشقٍِ زرقاءَ يشهدُ في العصارى العاطراتِ

مرورَ سربٍ من صبايا بالجرارِ

فيستبدُّ بهِ الفضولُ لكي يشاهدَ

كيفَ تغتسلُ الأنوثةُ بالغديرِ

وكيف تلعبُ في الصدورِ توائمُ الرمّانْ

منذ الطفولةِ كنتُ ألمحهُ

حزيناً تحتَ شرفتها المطلّةِ بالحنينِ على الغروبِ

وقلبه الباكي

يرخّمُ في الخريفِ مدائحَ الخسرانْ !

يتسلّقُ الشرفاتِ

كي يرنو إلى عري الصبايا

وهي تخلعُ ثوبها مثلَ الجرائدِ في المرايا

كي تضمّخَ جسمها بروائح الريحان

مستغرقاً بخيالهِ الشفّافِ في ماءِ الغديرِ العذبِ

يرعى رغبةَ العشّاقِ بالموتِ المؤنّثِ

أو يربّي في مغامضهِ زغاليلَ البلابلِ والطيورِ

كما يربّي الموتُ في أقصى الجبالِ

أيائلَ الغزلانْ .

ويشمُّ دونَ درايةٍ منّا غطيطَ العطرِ في الريحانِ ،

فوحَ روائحِ التفّاحِ في صدرِ الصبايا اليانعاتِ

مع الضحى

ويميلُ في طربٍ على رجعِ الغناءِ

ككفّتيْ ميزانْ .

أيكونُ تجسيداً بدائيّاً لعشاقٍ مضوا

لا الريحُ تدركُ أنّهُ ترجيعُ حبٍّ ضاعَ

أو تدري به أنثى

يظلُّ يشدّها بشجونهِ الرمّانْ

لحفيفهِ الظمآنِ موسيقى انسكابِ الثلجِ في الغدرانِ ،

سقسقةٌ مصفّاةُ الأغاني للملامسةِ الطريّةِ

بين أنثى الريحِ والطاووسِ في غيبوبةِ الهذيان

ما جاءَ صيفٌ إلا واشتهتهُ العينُ

وهو يضمُّ كالعنقودِ حبّاتِ الدموعِ

ويستديرُ على حلاوةِ شكلهِ الصافي

استدارةَ ناهدٍ ظمآنْ !

هوَ دائماً غافٍ على مرآى هلالٍ

شاعريٍّ في ليالي الصيفِ

لكن في الشتاءِ يصيبهُ ضجرٌ حدائيٌّ

فيسقطُ قلبَهُ فوق الترابِ مبلّلاً بدموعهِ الحرى

فإن عادَ الخريفُ يصيخُ مكتئباً

لرقرقةِ النواعيرِ التي تغفو على رجعِ الكمانْ .

وكأنّما الرمانُ شهوتنا إلى الركضِ القديمة

في زواريبِ الطفولةِ خلف زيزانِ الطفولةِ

حين كانتْ تملأُ الدينا كراتُ الأرجوانْ .

هوَ ليسَ صلباً لتكسرهُ الفصولُ

وليسَ تلزمهُ حقولٌ كي يطولَ

ولا براري كي يتيهَ

فيسكنُ الأحواضَ كي يبقى قريباً

من حليبِ النسوةِ السكرانْ .







السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-11-2008, 02:32 AM   #43
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

> بصائرنا هذه الواهمة

بصائرنا هذه الواهمة

نجاة الحجري

naj-alhajri@hotmail.com

هذه القصيدة فائزة بالمركز الثاني في جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم لعام 2008 م (مستوى الباحثين)، على مستوى دول الخليج العربي في الشعر العربي الحديث.

تساءلت ُعما ألمّ طويلا

وقلت لنفسي : لعل القدر

فزمجر صوتٌ من الأفْق

قال : غرور البشر

تزلزل خطوي

وحارت دموعي

وزاغ البصر

***

غرور البشر؟

أنحن الذين نصوغ القدر؟

أنحن الذين نربي الشقاء وليدا

بأفئدة خاويات حجر؟

أنحن الذين نُزيِّن نيراننا لنراها

جنانا من الخلد لا تنتظر؟

نهرول في حيرة التائهين إليها

وفي سكرة الشوق

بل سكرة الغي ِّ

نهدي قرابين للنار أرواحَنا

لنمحق أصل الصفاء ونغدو

تماثيل للنار للجنة القادمة

أنحن الذين رسمنا بصائرنا هذه الواهمة؟

أنحن الذين أردنا

عجزنا

توشح عمر بلون السوادْ

وأُدخل قسرا معاني الحِدادْ

طوى ظلمة الليل نحو ظلام النهارْ

فصار أسيرا لنور ونارْ

أنحن الذين محونا ضياء الحقيقة ؟

أنحن أحلنا بهاء الحروف ظلاما

فصار الملايين من حولنا يزدرون الحقيقة

أنحن الذين تعكر فينا مزاج الصفاءْ ؟

تغير لون البشاشة والبشر فينا للون الدماءْ ؟

***

نعم ...

نعم يا أخي

يا دمي

يا عروقي

نعم يا ابن أمي

ويا ابن أبي

نعم ...أيها البشري

فنحن الذين جنينا وليس القدر

جنون البقاء

وحب الثناء

حقائق أدركها الموت فينا فَساوَمَنا

فارتعشنا جنونا ومقتا وحقدا

حيارى نغالب في الوهم رشدا

هو الموت

فجر فينا معاني الحياةْ

***

وهل كان مجرى طوته الحياةُ

بعيدا تهدم فيه ضفافه

يطيق اندفاعا من النهر

أم هل ترى سيطيق التفافه

وهل سيطيق جموح قطيراته

حين تطوي المسافه

إلى ذلك الصولجان المخوف

لتعلن أعمى الولاء

فما سر هذا الوجود إذن

يا أخي ؟

خُلِقْنا لنشقى

لنبقى فنشقى ؟

***

وما نُزِّل الوحي طه لتشقى

لتحمل سر الوجود فتشقى

خُلِقْتَ لتعلم

خُلِقْتَ لتسأل لا لِتُجاب

خُلِقْتَ لتجهد بحثا عن السر

في جنبات الجواب

خلقت لتصحب هذي الطيور بأسفارها

تميل كميل الربا حين تزهو بأزهارها

وتبكي بكاء الصحارى حنوا

على خطو زوارها

خلقت لترقى

وليس لتبقى

خلقت لتدرك معنى الألم

تفجر من بحره معجزات البشر

وترسم خطوا إلى الله لا يعتريه الخَوَر

فلسنا الذين جنينا وليس القدر

ولكننا إن وعينا علمنا

بأنا نسير بدرب القدر!






طباعة



السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .