العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب العقل المحض3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اللي يرش ايران بالمي ترشه بالدم -- والدليل القناصه (آخر رد :اقبـال)       :: The flags of love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العقل المحض2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)       :: تحميل برامج مجانية 2019 تنزيل برامج كمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 17-11-2014, 07:03 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي جامع بني أميّة الكبير في حلب

منذ بداية النزاع السوري في مارس 2011، يتم تدمير المواقع الأثرية التي لا تقدر بثمن في سوريا، كما المدن والمعالم التاريخية. والنزاع أثر على جميع مواقع التراث ، ولا سيما مدينة حلب القديمة وقلعة الحصن ، وهناك أدلة أنها قد استخدمت لأغراض عسكرية، وتتعرض للقصف المباشر والانفجارات . الجامع الكبير في حلب كان العام الماضي ضحية من بين الضحايا.

فُتحت مدينة حلب في عام 16 هـ (637 م) في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على يد أبو عبيدة بن الجرّاح. أسّس بعد ذلك مسجد للمدينة، وكانت عمارته متواضعة كحال العمارة في ذلك الزمن.
وفي العصر الأموي أمر الخليفة "الوليد بن عبد الملك" ببناء جامع حلب في نفس موقع الجامع القديم ليوازي جامع دمشق بمساحته وروعته وذلك لأهمية المدينة وثقلها التاريخي، وقد انتهت أعمال البناء في عام 97 هـ (715 م)

يقع جامع حلب الأموي غرب القلعة الأثرية "موقع أقدم قلعة في العالم"، ويضاهي في بنائه جامع دمشق من حيث المساحة والأبعاد، وهو مدرج على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو" منذ عام 1986م.
لقد تعرّض الجامع في تاريخه الطويل لعدة عمليات إحراق وتدمير على النحو التالي:
حرق أيام الإمبراطور البيزنطي "نيقفور فوكاس" عام 115 هـ (962 م) بعد أن احتل مدينة حلب.
حرق في عهد "نور الدين زنكي" عام 564 هـ (1168 م).
حرق على يد "صاحب سيس" (أحد قادة هولاكو) عام 679 هـ (1280 م).
أما المئذنة فلقد بُنيت في الزاوية الشمالية الغربية من المسجد في العهد السلجوقي وبالتحديد في عهد السلطان "عماد الدين زنكي" ملك حلب وجد "نور الدين"، وذلك في القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي)
هذه المرة تعرض للاعتداء في القرن الواحد والعشرين ؛ لقد تم تدمير المئذنة تدميراً كاملاً يوم 24/4/3201
كانت اليونسكو، قد حذرت من أن الحرب الدائرة في سوريا تشكل تهديدا خطيرا للتراث الثقافي الغني للبلاد، وناشدت جميع الأطراف المعنية في الصراع حماية المواقع الهامة.
للأسف حول كل من المتمردين وقوات النظام بعض المواقع التاريخية الهامة في سورية إلى قواعد عسكرية، بما في ذلك القلاع والحمامات التركية، وسرق اللصوص التحف من المتاحف.
حتى الآن تضررت خمسة من ستة مواقع للتراث العالمي في سوريا في القتال، وفقا لمنظمة اليونسكو.
وقد سطا اللصوص على واحدة من أفضل القلاع الصليبية المحفوظة في العالم، قلعة الحصن، وتضررت أطلال المدينة القديمة في تدمر. ولا تزال الحرب الدائرة تهدد بالقضاء على المزيد من هذه الأماكن التراثية التي لا تقدر بثمن.




صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .