العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)       :: تحميل برامج مجانية 2019 تنزيل برامج كمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: عدي صدام حسين يرفض اسقاط النظام السياسي في العراق وترامب يمتثل لطلبه (آخر رد :اقبـال)       :: إيران والملاحق السرية في الاتفاقيات الدولية (آخر رد :ابن حوران)       :: حُكّام المنطقة الخضراء في العراق: وا داعشاه!! (آخر رد :اقبـال)       :: العراق (آخر رد :اقبـال)       :: تيجي نلعب دولة؟ (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 05-12-2008, 10:12 PM   #21
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

الشاعر هشام مصطفى


مصر
أضف لقائمة شعرائك المفضلين
لمراسلة الشاعر

و للحبِّ بقية
( القصيدة متوفرة حاليا بالنص فقط )

أرسل هذه القصيدة الآن إلى صديق



وللحبِّ بقية ٌ
انتهى ما بيْننا
ثمّ انتهينا
لمْ يعدْ شوقُ الهوى
يهفو إلينا
لمْ تعدْ ذكْراكِ في قلبي
حنينا
كان طيفا
في سماءِ العشقِ يلهو
وانتهى
عبئا علينا
كيف ضاع الحبُّ منّا
وافترقنا ؟!
كيف صار الوردُ شوكا
في يدينا ؟!
كنْتِ صمْتي
كنْتِ فكري
كنْتِ حرفي
كنْتِ أشعارا وأحلاما
حيينا
أين حبّي ؟
أين أحلامي وعمري ؟
أين دنيانا التي يوما
بنينا؟
كلّها ضاعتْ وصارتْ
محض ماضٍ
لا تسلني
كيف ضاعتْ وانتهينا؟
لا تسلني
واسألي الأيام عنّي
ثمّ عنّكِ
أيُّ شيءٍ
لمْ يزلْ في راحتينا؟
وحدها الذكرى
رفيقا لليالي
وحدها الآلام أضحتْ
ما لدينا
ذات يومٍ
قلْتِ لي :
أنّي هواكِ
أنْ ذاك الحبُّ باقٍ
ما بقينا
أنّني الدنيا
وأنْتِ الخلقُ فيها
أنّ كلَّ الحبِّ بعضُ
ما وعينا
أنّكِ النبضُ الذي
يسري بقلبي
كلّما أسقى وريدي
مِنْ هواه
يشعل ُ الأشواقَ فجرا
ما التقينا
أنّنا والبعدَ يوما
لنْ نكونَ
ثمّ كنّا البعدَ دربا
قدْ مشينا
واغترفنا مِنْ جفا
شيئا فشيئا
في كؤوسٍ مِنْ نوىً
حتّى ارتوينا!
ثمّ بات البعدُ منّا
كالنديم
يسْقنا هجْرانه
حتّى نسينا
أسْكرتْنا نشوة التغريب
حينا
فارتضينا أنْ نكونَ
ما أبينا
هلْ ترانا مِنْ هوانا
قدْ يأسنا؟
أم ضلّلنا؟
أم مللّنا؟
أم كرهنا ما هوينا ؟
أمْ بأيدينا
خنقنا الحبَّ فينا ؟
أم تُرى الأيامُ شاءتْ
ما خشينا ؟
لستُ أدري
غير قلبي بات يذوي
كلّما فاض الجوى
مِنْ مقْلتينا
كلّما مسّتْ عيوني
طيفُ ذكرى
أيقظتْ حبّا دفينا
مِنْ رقاد الموتِ آتٍ
يسأل الماضي ويرجو
ما رمينا
كالبكا
إنْ ضاع مِنْ جفنٍ دموعٌ
كالوليد
إذْ نأى عَنْ حضن أمٍّ
في الفطام
كان حبّي
حيث أسْقيناه يوما
ما جنينا
ربّما يأتيكِ يومٌ
تذكريه
حين يغفو البعدُ عنّا
أو يعود الشوقُ طيفا
تسْمعيه
يزرع الآمالَ فينا
يبْتغي عودا بماضٍ
تنْشديه
قدْ تغنّىفي شراييني
وهامتْ أحْرفي شوقا إليه
وانثنى سطري بحبٍّ
ترتجيه
أرجعيني
بسْمةً تعلو شفاكِ
غنْوةً تشدو بحبٍّ
ملء فِينا
كفكفي الدمع الذي
أشقى السنينَ
واسْكني ذاتي
وكوني كلّ كلّي
أنْتِ مَنْ علّمْتنيه
فاسقني إيّاه كلاّ
أو دعيني
أشْتري آتٍ بماضٍ
يشتهيني
إنْ تكنْ أنْتِ مُنايا والمنايا
فليكنْ موتي على كفّيكِ
حلما يحتويني
شعر/هشام مصطفي






هشام مصطفى
عمان / الوافي والكامل
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-12-2008, 10:13 PM   #22
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

الشاعر هشام مصطفى


مصر
أضف لقائمة شعرائك المفضلين
لمراسلة الشاعر

مسافرٌ في عينيكِ
( القصيدة متوفرة حاليا بالنص فقط )

أرسل هذه القصيدة الآن إلى صديق




عندما يصبح الاغتراب قدرا لا يبقى لنا سوى الإبحار في عينيك


مسافرٌ في عينيكِ
عيناكِ
حين تُعانقانِ الليلَ
ينْعدمُ الزمنْ
ويتيه نبضُ الحرفِ
بينَ غياهبِ الأشعارِ
وبينَ سطرٍ مِنْ وهنْ
وتسافرُ الكلماتُ في وجعي
يسابقها الحنينُ
على شراع ٍ من مِحنْ
عيناكِ
بحرٌ من غناءِ سنا
ونهرٌ مِنْ شجنْ
وسماءُ
ترتحلُ النجومُ للثْمِها
وشعاعُ يبحث عنْ رفيقٍ
تاه في صَخَبِ المدنْ
عيناكِ
عشقٌ سرمديٌّ
ليس يثنيه الزمانُ
ولا المكانُ
عن التغنّي للعدنْ
عيناكِ
في زمنِ الرحيلِ
وفي مساءِ العمرِ
بعضٌ مِنْ حنانِ هوىً
وبعضٌ مِنْ أمان أبٍ
وبعضٌ
منْ دفا حضن الوطنْ
لكنّني
وأنا المسافرُ فيهما
زادي جراحٌ
ليس يتْلوها الشفاء
ولا أنينٌ ينْهَزِمْ
فهناكَ
حيثُ تعاندُ الخطواتُ
شوقَ رجوعِنا
ويعيشُ ليلٌ للبعادِ
دجاه تسكنُ ظلّنا
وتضيعُ في سفري
ملامحُ عمرِنا
فنكونُ صوتاً مِنْ سرابٍ
أو حروفاً مِنْ عدمْ
أمضي
يبعثرني هواكِ على الدروبِ
كما تبعْثر في البكاء
صدى النغمْ
أمضي
يلمْلمني المنى يوما
وأيّاما يشتّتني الرحيلُ
إلى نهايات الألمْ
أمضي
وفي عبث المسيرِ
خُطاي تغزلُ من خيوط المستحيلِ
غداً
يصيرُ مُدىً
لينْتحرَ الصباحُ
على شفيرٍ من مساءات الكَلِمْ
أمضي
وما في جعْبتي شيءٌ
سوى حُلْم تلاشى
فوْقَ أرْصفةِ الندمْ
أمضي
وكلُّ الحزن ِ
يعصفُ بيْ
ويقطعُ كلَّ أوْردتي
يمزّقُ كلَّ أشْرعتي
يزلْزلني
ومنْ ذاتي يجرّدني
وعنْ نفسي يغرّبني
ويحرقُ كلَّ أسمالي
ويلعنُ كلَّ آمالي
وينزعُ منْ حقائبنا
ملامحَنا
براءتَنا
عباءتَنا
ويتركُنا
بلا ماض ٍ يلمْلمنا
بلا آت ٍ يهدْهدنا
ويتركُنا سطورا
منْ حكايات القلمْ
فمتى الطيورُ تحطُّ
يحضنها الشجرْ ؟!
ومتى الشراعُ يرى
موانئ للنهرْ ؟!
ومتى العيونُ
تلمُّ أطراف السهرْ ؟!
ومتى الصحاري
لا يفارقها المطرْ ؟!
ومتى المساء يعودُ
يسكنه القمرْ ؟!
ومتى المسافرُ خطوه
تجدُ الطريقَ
إلى صباح ٍ للعمرْ ؟!
عيناكِ فاتنتي
سؤالٌ لا جوابَ له
صلاةٌ لا انتهاءَ لها
وبعضٌ منْ ترانيم ِ السفرْ
شعر / هشام مصطفى






هشام مصطفى
عمان / الوافي والكامل
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-04-2009, 09:34 PM   #23
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي

سَفَرٌ في وَجَعِ السِّنْدباد
الشاعرُ سيف الرحبي
ثَمَّةَ شاعرٌ يَبْحَثُ عَنْ شِعْرٍ
ثَمَّةَ شِعْرٌ يَبْحَثُ عَنْ قَصيْدةٍ
ثَمّةَ قَصيْدةٌ تَبْحَثُ عَنْهما
( 1 )
حَلِّقْ بَأَجْنِحَةِ النَّهارِ
إلى تُخومِ الحُلْمِ
في ليلِ الْغَريبِ
ولا تَنِ الذّكِرى
ولا عَنْها تَحيدْ
كُنْ طائرَ الْفينيقِ
يَبْعَثُ ريشَهُ
مِنْ نارِ غُرْبَتِكَ الّتي
( عَصَرَتْ عِظامَكَ ) كيْ ترى
نورَ الْحَقيقةِ شاهرا
سَيْفَ الضِّياءِ ...
على كُهوفِ ذواتِنا
وانْشُرْ قُلوعَكَ يا فتى
مِنْ مَرْكَبِ الْفَجْرِ الْبَعيدْ
ها أنْتَ ...
تَلْتَحِفُ السَّماءَ لكيْ
تُعانِقَ حُلْمَكَ الشّاجي الْعَنيدْ
ها أَنْتَ ...
تَخْتَزِلُ الْأماكِنَ والْبِحارَ
وخَلْفَكَ الْماضي الْمُبَعْثَرُ
في حِكاياتِ الْمَساءِ
على الْأَسِرَّةِ
في ليالي الصِّيفِ
على شفا الْحَرْفِ الْبَليدْ
ها أَنْتَ ...
تَعْشُبُ شَوْقَنا الْمَقْبورَ
في صَمْتِ الْحنايا
والرّؤى الْعَمْياءِ عَنْ معنى غَدٍ
مَسْخِ الْمَلامِحِ
في مخاضِ الرِّحْلَةِ الْعَرْجاءِ
للْزَمَنِ السَّعيدْ
ها أَنْتَ تَرْحَلُ مِنْ جَديدْ
ماذا تُريدْ ؟!!
( 2 )
يا ظِلَّ ساعاتِ الْمُسافِر
في خَبايا السِّرِ
مِنْ تِيهِ الْمَدائِنِ ( في عنا المَنْفى )
إلى تِيهِ الزَّمَنْ
هَلْ كُنْتَ ...
إلا أَسْطُراً حَيْرى
يُخاصِمُ فِكْرُها حَرْفَ الْوَهَنْ ؟!!
فانَوسُكَ السِّحْرِيُّ
مُهْتَرِئٌ ...
ويَعْلوهُ الصّدا
ما عادَ جِنِّيُّ الْأماني
يَسْتَجيبُ إلى الْنِدا
ورؤوسُ تِنِّينِ الْجَزائرِ
تَسْتَبيحُ أميرَةَ الْقَصْرِ الْمُطِلِّ
على روابٍ ...
قَدْ سَقَيْناها دما
ماذا سَتَجْني مِنْ خُطى ؟
زَرَعَتْ شَوارِعَ حَيِّنا ( يوما )
أغانٍ ...
لَمْ تَجِدْ
لَحْنا ولا
صوتا ولا
قِيثارةً
تُحْي النَّشيدَ
ولَمْ تَجِدْ فينا فَما
فالصَّمْتُ ...
في هذي النَّواحي
مِنْ ضَروراتِ الْحياةِ لكيْ
يُلَمْلِمَكَ الْوَطَنْ
كُلُّ الْعَذاباتِ التّي
حُمِّلْتَها ... عادتْ
فَهَلْ تَهوى الشَّجَنْ ؟!!
أَمْ أَنَّها ...
عَبَثُ الْمَسافةِ
صَوْبَ أحْلامٍ تهاوتْ
في مَتاهاتِ الْمِحَنْ
مَنْ أنْتَ ؟
كيْ تَحْثو خَطايانا الّتي
قَدْ شَكَّلتْ
صَخْرَ الْحَقيقةِ فَوْقَ
أكْتافِ الْقَصيدْ
هَلْ أنْتَ
أمْ نَحْنَ الّذينَ
نُعيدُ آهاتَ الْحِكايَةِ
في انْبِعاثاتِ النَّشيدْ ؟
مَنْ أَنْتَ ؟
كيْ تأتي لِتَنْزَعَ
عَنْ شِتاءِ السَّطْرِ
مَمْلَكَةَ الْجَليدْ
وَتُعيدَ رَسْمَ الْحَرْفِ
في سِفْرِ الْمُنى
حَتَّى تُفكَّ قُيودُ الرُّوحِ
مِنْ جَسَدِ الْعَبيدْ
مَنْ أَنْتَ ؟
كيْ تَسْقي حَكاياكَ الْعَنيدةُ
أَسْطُري ...
أوْ كُلَّما
نَكَأتْ خُطاكَ مواجعي
تَنْسابُ تيها في الْوَريدْ
مَنْ أَنْتَ ؟
قُلْ ليْ أيُّها الثّاوي على
جُرْحِ الْقَصيدْ
ماذا تُريدْ ؟
( 3 )
يا سَيِّدَ الْوَجَعِ الْمُخَبّأِ
في ثَنايا السَّطْرِ
مِنْ حكايانا الْقَديمَةْ
هَلْ جِئْتَ
مِنْ بَيْنَ الرُّفوفِ مُوَشَّحا
بِعباءةِ الصَّبرْ الْعَقيمَةْ ؟!!
لِترى دُموعَ الْحُلْمِ
تَنْحَتُ وجْهَنا الْمَوْسومَ
في وَجْهِ الْمَرايا
بالْمَساءاتِ الْأليمَةْ
كَيْفَ انْتَهَيْتَ بلا شراعٍ ؟!!
بَعْدَ أنْ طُفْتَ الْمَدائنَ
تَسْكُبُ الْآمال فَجْرا
حَيْثُ
أوْرِدَةُ الْحُروفِ
تَمُدُّ أذْرُعَها ليَسْكُنَ دَفْقُها
قَلْبَ الْحَقيقَةْ
كَيْفَ ارْتَضَتْ
روحُ الْمُغامِرِ فيكَ
قَيْدَ أَسْطُرِنا ؟!!
حتَّى غَدَتْ
كصُورَةٍ ...
أَوْ قِصَّةٍ ... تَلْهو
بأوْجاعِ الْمَدينَةْ
أتُراكَ حطَّمْتَ السَّفينَةْ ؟!!
أتُراكَ بَعْدَ الصَّمْتِ أزمانا
تُعيدُ الرُّوحَ لِلْجَسَدِ الْمُسَجَّى
مِنْ مَفازاتِ الضَّياعِ إلى
روابيكَ الْجَميلَةْ ؟!!
أتُرى ستَخْلَعُ ( ذاتَ يَوْمٍ )
عَنْ خُطى ...
( كُتِبَتْ عَلَيْنا )
ثَوْبَ أَوْزارِ الْقَبيلَةْ ؟!!
ماذا سَيُجْدي أَعْيُنا
ضوءُ النَّهارِ ؟
إذا جَفاها الْحِسُّ أو
جَفَّ الْوَريدْ
أَتُرى الْحُروفُ ...
تَفِلُّ أَسْوِرَةَ السَّطور ؟
لِتَبْعَثَ الزَّمَنَ الْمُكَبَّلَ
بانْكِساراتٍ ...
يُكَلِّلُ هامَها خَوْفٌ عَتيدْ
أَتُراكَ حينَ
تَقُصُّ أسْواقَ الْمَدينَةِ
قدْ تَرومُ
مِنَ الْمَراضِعِ ثَدْيَ مَنْ
يَهوى الْوَليدْ ؟
أَتُراكَ أسْكَرَكَ الْغيابُ
عَنِ الْمَسافاتِ الَّتي صارتْ
كَحُضْنِ الْبَحْرِ
دُونَ عصا ...
تَشُقُّ غيابَةَ الْمَجْهولِ
حَتَّى يَنْتَهي تِيهُ الْحِكايَةِ
لِلْزَمَنِ السَّعيدْ
ها أَنْتَ ...
تَرْحَلُ مِنْ جَديدْ
ماذا تُريدْ ؟!!
هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-08-2009, 02:20 AM   #24
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي أَجْنِحَةٌ مُتَكَسِّرَةٌ

أَجْنِحَةٌ مُتَكَسِّرَةٌ
( 1 )
أَطْرُقُ بابَ الْحُلْمِ في
كُلِّ صَباحْ
أَفْتَحُ في ذاكِرَةِ الْحَرْفِ ثُقوبا
تَنْزِفُ الذِّكْرى على
الْقَوْلِ الْمُباحْ
أَسْكُبُ مِنْ مَحْبَرَتي
بَعْضَ دَمي
كَيْ يَرْتَدي السَّطْرُ الْعَنيدُ خافِقي
كَيْ يَكْتَسي ...
مِنْ لَوْنِ آمالِ الطُّفولَةِ الْمُسَجَّاةِ فمي
حَتَّى تَعودَ الرُّوحُ عَنْ
غِيِّ التَّشَرُدِ الْمُوشّى بالسُّؤالِ
في لَيالٍ لَمْ تَزَلْ
تَسْكُنُ أَضْلاعَ الْجِراحْ
أَسيحُ في شِتائنا
عاري الْيَدَيْنِ باحِثا
عَنْ ذلكَ الْوَجْهِ الْمُشَظَّى
في شِتاتِ الْتيْهِ بَيْنَ ضِفَّتَيْ
مِلْحِ الْحَقيقَةِ المُحَنَّاةِ
بِأَلْوانِ الشَّقاءِ والْمَسافاتِ الَّتي
تَفْصِلُنا عَنِ الْمُنى الْوَلْهى
لِوادينا الْبَراحْ
أَعودُ حَيْثُ لا
أَنا أَنا ... ولا
أَنْتِ الَّتي ساقَتْ حُروفَ الشِّعْرِ في
دَرْبِ الْقَصيدِ الْمُرِّ مِنْ
حُضْنِ السِّفاحْ
( 2 )
في زَمَنٍ ما ...
في مَكانٍ ما ...
نَزَعْتُ الذَّاتَ حِيْنَ سافَرَتْ
إلى نِهاياتِ الرُّؤى
تَبْحَثُ عَنْ زَنْبَقَةٍ سَاكِنَةٍ
في الضِّفَّةِ الْأُخْرى لِنَهْرٍ حائرٍ
بَيْنَ سِياطِ الرِّيحِ في كَفِّ الْمَساءْ
لكِنَّنا ...
في سَفَرِ الذَّاتِ إلى الذَّاتِ خُطىً
تَأْكُلُ مِنْ مِنْسَأَةِ الْحَرْفِ لِكَيْ
تَحْيا بَعيداً ...
عَنْ عَذاباتِ الضَّياءْ
إذْ أَنَّ عُشْبَ لَحْظَةِ التَّنْويْرِ
أَفْضى لِلْنَدى بِسِرِّهِ النَّائِمِ في
صَمْتِ الشِّتاءْ
حَيْثُ يَخُطُّ الْمَاءُ فَصْلا ...
مِنْ حَكايا التِّيْهِ في
عِشْقِ الْفناءْ
مَنْ أنْتِ يا
أَنْتِ الَّتي تَرْوي خُطاها قِصَّةً
مُنْذُ الْتَقَى ...
طِيْنٌ بِماءْ
( 3 )
أَنْتِ / أَنا
وَجْهانِ في دَائرَةٍ ضَيِّقَةٍ
تَباعَدَتْ يَداهُما
رَغْمَ الْخَطَرْ
مُنْذُ الصِّغَرْ
كُنْتِ هُناكَ تُشْعِلِينَ الْحُلْمَ في
صَدْرِ الْحُروفِ الصُّمِّ كَيْ
يّدْنو الْقَمَرْ
وَخَلْفَنا النَّجْمُ الْمُدَلَّى
مِنْ عَناقيدِ السَّما
يَعْزِفُ مِنْ لَحْنِ الْمَساءِ باقَةً
مِنْ أُمْنِياتٍ رَسَمَتْ
وَجْهَ الْعُمُرْ
كانَتْ يَداكِ ...
حِيْنَ تَلْهو بِضَفائرِ السَّنا الْمَسْكوبِ مِنْ
حُضْنِ اللُّقا
تُزْجي السَّحابَ لِلْمَنافي ...
في فيافي الْعُمْرِ حَتَّى تَرْتَوي
مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكِ الَّتي
مِنْ أَجْلِها
ذابَتْ مِساحاتُ السَّهَرْ
ثُمَّ انْتَهيْنا ...
كَسُؤالَيْنِ يَضِلُّ عَنْهُما
سَمْتُ الْجَوابِ الْمُرِّ ما
لاحَتْ بِداياتُ السَّفّرْ
كَيْفَ لِوَجْهَيْ عُمْلَةٍ
أَنْ تَلْتَقي ...
حَتَّى وَإِنْ
ضَاقَتْ مِسافاتُ الْجُدُرْ

شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-08-2009, 02:28 AM   #25
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي لماذا أحبك

لِمَاذا أُحِبُّكْ
( 1 )
لِمَاذا أُحِبُّكْ ؟!!
لِأَنَّكِ أَنْتِ ولا شَيْءَ غَيْرُكْ
فَبَعْضيَ كُلُّكْ
وَ كُلُّىَ بَعْضُكْ
وَحَيْثُ اشْتِياقي يُسافِرُ شِعْري
فَيَنْسِجُ شَوْقي رِداءً لِسَطْري
ويَحْكي .. وَيَحْكي ... وَيَفْضَحُ صَبْري
فَإِنْ خَطَّ حَرْفي
بِصَفْحَةِ عُمْري
فلا حَرْفَ يَبْقى
سِوى ما
يَقولُ :
بِأَنِّي
أُحِبُّكْ
( 2 )
لَماذا أُحِبُّكْ ؟!!
لِأَنَّكِ أَنْتِ ولا شَيْءَ غَيْرُكْ
سَلي خَفْقَ قَلْبي ...
سَلِيهِ يَدُلِّكْ
فَفي كُلِّ نَبْضٍ يُغَنِّي الْوَريدْ
لِيَعْزِفَ حُبِّي لِقَلْبي نَشيدْ
كَأُمٍّ تُعانِقُ لَهْفَ الْوَليدْ
لِتَبْعَثَ فيهِ حَياةً وَعيدْ
فَإنْ دَقَّ قّلْبي
فَما دَقَّ إلّا
لِيَهْتِفَ باسْمِكْ
وَيُعْلِنَ أَنِّي
( وَشَوْقي )
أُحِبُّكْ
( 3 )
لَماذا أُحِبُّكْ ؟!!
لِأَنَّكِ أَنْتِ ولا شَيْءَ غَيْرُكْ
لِأنِّي إذا ما الْتَفَتُّ
أراكْ
فَلَيْسَ لِعَيْنَيْيَ حُضْنٌ
سِواكْ
هُناكَ ..
هُنا .. أوْ
بِأَيِّ سَماءٍ
فلا ظِلَّ يَحْلو كَظِلِّ هَواكْ
فإنْ ضَلَّ عَنِّي
عَلَاماتُ دَرْبي
سَتَبْقى عُيونُكِ دَرْبي وَ نَجْمي
فَكَيْفَ تَضِلُّ خُطايَ لِحُضْنِكْ !!
وَكَيْفَ أَعيشُ إِذا لمْ
أَقُلْها
بِأنِّي
أُحِبُّكْ
( 4 )
فَهَلْ تَقْبَلِيْنَ هَوايَ يَضُمُّكْ ؟
وَهَلْ تَغْمُرِيْنَ حُروفي بِعِطْرِكْ ؟
وَهَلْ تَنْشُدِيْنَ سَمائي لِأرْضِكْ ؟
فَلَسْتُ أنا غَيْرَ نَبْضٍ بِصَدْرِكْ
فَيَصْرُخُ شَوْقا
لِأنَّكِ أَنْتِ
ولا شيْءَ غَيْرُكْ
ولا شيْءَ بَعْدَكْ
لِهَذا أُحِبُّكْ
أُحِبُّكْ
أُحِبُّكْ

شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-10-2009, 10:46 PM   #26
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي كُنْ في غدي

كُنْ في غدي
كُنْ في غدي
فغدي بِغَيْرِكَ لا يكونْ
أنْتَ الّذي ...
رَسَمَتْ مَلامِحَهُ
معاني الحُبِّ في قَلْبي
فأيْنَعَ زَهْرُهُ
شوقا إلى الْقَلْبِ الْحَنونْ
ها أنْتَ تسري في وريدِ الحَرْفِ
حيْنَ يُسافِرُ الْفِكْرُ الْمُبَعْثَرُ أوْ
تُعانِقُهُ الظُّنونْ
لِتُلَمْلِمَ الإنْسانَ فيَّ
وتَسْتَعيدَ شِتاتَهُ
مِنْ غِيِّ ساعاتِ الشِّجونْ
فاسْكُنْ بُصَيْلاتِ الْقّصيدةِ
وامْنَحِ السَّطْرَ الْجُنونْ
===
كُنْ في غَدي
فالْأمْسُ ضاعَ ولَمْ يَعُدْ
إلا خواءْ
ولَرُبُّما يأتي الشِّتاءْ
حيْثُ الْفراغُ يُراوِدُ الزَّمَنَ الرَّديء
لِكيْ يَشي
بِأصابِعِ الْحِرْمانِ تَعْبَثُ بالقَصيدِةِ كيْ
تُساقطَ مِنْ جِناها ما
يُسامِرُهُ الْبُكاءْ
فاحْضُنْ حروفي كيْ
تُعيدَ إلى خَرَائطِ وَجْهِنا
كلَّ الَّذي ...
قَدْ أتْقَنَتْ في مَحْوِهِ
كَفُّ الْمَساءْ
تِلْكَ الظِّلالُ على جُفوني قَدْ حَكَتْ
شوقي إلى
مَرْسى شواطِئِكَ الّتي
حَضَنَتْ نَوارِسَ حُبِّنا
ورَسَتْ علْيَها أَحْروفي
وَلْهى إلى
مَعْنى تلعثم مَرَّةً
بِشفاهِنا
حينَ ارْتَمتْ كَفِّي بِكّفِّكَ تَشْتهي
دِفْءَ الِّلقاءْ
===
كُنْ في غَدي
فالْيَوْمُ يَرْقُبُ أَمْسَهُ
خَوْفا
وَيِنْظُرُ للْغَدِ الْآتي
بعَيْنِ مِلْؤها
حُبُّ الْحياةْ
مُدَّ الْيّديْنِ وَعانِقِ الْجُرْحَ الْمُمَدَّدَ
في دمي
وَدَعِ الضِّياء يُهَدْهِدَ الْحُلْمَ الْمُغَيَّبَ
في ظَلامِ النَّفْسِ حتَّى تَرْتَوي
عَيْناهُ مِنْ مَجْرى سناهْ
لا تَجْعَلِ الْخَوْفَ الَّلعينَ
يُطَوِّقُ الْحَرْفَ الْجَميلَ
على الشِّفاهْ
فلَقَدْ تَوضَّأتِ الْقَصيدِةُ
رَغْبَةً ...
مِنْ طُهْرِ عَيْنَيْكَ الَّتي
دفعتْ حروفي للصلاةْ
شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-12-2009, 07:29 PM   #27
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي ثَلاثُ قَصائدَ إلى أميرةَ

ثَلاثُ قَصائدَ إلى ( أميرةَ )


مُفْتَتَحٌ نَثْرِيٌّ :


عَيْناكِ قَصيدةُ عِشْقٍ


لَمْ تَبُحْ بِها الكَلِماتُ إذْ


لا مَعْنَى يَحْتَوِيهُما


( 1 )


عُبورٌ


حِيْنَ تَنامِيْنَ على صَدْرِ السُّطُورْ


تَنْسابُ ذاتي


مِنْ مِدادِ الْحَرْفِ وَلْهى


في اشْتِياقٍ لا يَبُورْ


تَبْحَثُ عَنْ مَعْنىً لَهَا


بَيْنّ انْكِسَارَاتٍ مَضَتْ


تَخْلَعُ عَنْها وَجْهَهَا الْمَوْسُومَ


بالذّكْرى الَّتي


مازالَ مَرْساها


على وَجْهي يَغُورْ


تَسْبَحُ في


تِيْهِ الْحَكايا كَيْ تُرَاوِدَ الْفَتى


عَنْ نَفْسِهِ


قَدَّتْ قَمِيْصَ الْحَرْفِ في سَكْرَتِها


( مِنْ دُبُرٍ )


مَدَّتْ يَدَيْها كَيْ تَشي


عَنْ فِتْنَةٍ حُبْلَى بِعِشْقٍ لَمْ يَزَلْ


يَحْبو ... يَثورْ


ذَاتَ غَرَامٍ عانَقَتْ


أَذْرُعُهُ


شاعِرَ يَهْذي بالرُّؤى


كُنْتِ الْفَراشاتِ الَّتي


تَهْوى غِوَايَةَ السَّنا


قَدْ مَارَسَتْ


عِشْقَ الْفَناءِ في احْتِرَاقَاتِ الْمُنَى


عَدْلا... وَجُورْ


حِيْنَ تُعَانِقِيْنَ أَحْرُفي


سَتُولَدُ الْقَصيْدُ مِنْ مَفازَاتِ الْبُحورْ


حِيْنَ تُعانِقِيْنها


فلا أنا أنا ولا


أنْتِ سوى


ظِلالِ دُنْيا لَمْ تَزَلْ


رسْما على جِسْرِ الْعُبورْ








شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-12-2009, 07:30 PM   #28
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي

ثَلاثُ قَصائدَ إلى ( أميرةَ )
( 2 )
لِقَاءٌ
في رَاحَتَيْها
نامَ حَرْفي هَائما
ذاكَ الْمَساءْ
أَرْخَى عَلى أَجْفانِهِ
أَسْتارَ حُلْمٍ نَازِفٍ
يَقْتَاتُ مِنْ تِيْهِ الْمَسافاتِ خُطَىً
تَبَعْثَرَتْ ...
إلى الْمَدائِنِ الّتي
غَطْى الضَّبَابُ وَجْهَها
تَعانَقَتْ فِيْهِ جِرَاحَاتٌ وَشَتْ
بِسِرِّهِ الْمَصْلُوبِ في
أَرْصِفَةِ التَّغْريْبِ والْحُبِّ الّذي
وَهَتْ خُطاهُ في انْتِظَارِ الصُبْحِ كَيْ
يُذيْبَ آثارَ الشِّتاءْ
وَحِيْنَ نَامَتْ راحَتاها
في يّدي
لَمْ تَكُنِ الدُّنْيا سوى
أَسْئِلَةٍ
تَفْتَحُ فاها تَشِتَهي
مُرَّ الْجَوابِ الصَّعْبِ مِنْ
قَلْبِ الْغِناءْ
أَيَّتُها الْفاتِنَةُ الْحُبْلى
بِألْوَانِ التَّمَنِّي والشَّقاءْ
كَمْ سَافَرَتْ
فِيْكِ الْمَعاني تَرْتَجي
سَطْرا يَردُّ الذّاتَ عَنْ
دَرْبِ الْخَواءْ
إذْ لا اخْتِيارٌ في الْهوى
إمّا نَكُوْنَ الْحُبَّ أَوْ
نَغْدو هَباءْ
لا فَرْقَ بَيْنَ الْمَوْتِ في صَمْتٍ
وَبَيْنَ الْحُبِّ في قَلْبٍ
يَذوقُ الْبُعْدَ في وَجْدٍ
ويَحْيا في انْزواءْ
شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-12-2009, 07:32 PM   #29
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي

ثَلاثُ قَصائدَ إلى ( أميرةَ )
( 3 )
سَفَرٌ
تَأْخُذُني عَيْناكِ
لَلْوَجْهِ الْمُشَظَّى لِلْحُروفْ
تَصْنَعُ مِنِّي شاعِرا
تَسْكُبُ في أَوْرِدَتي
كُلَّ دُروبٍ لِلْخَيالْ
كَيْ أَنْسُجَ الْقَصيدَ مِنْ سَنا
سَمَاوَاتِ الْمُحالْ
تَأْخُذُني
حَيْثُ هُنا ...
لا إنْتِهاءٌ لِلْسؤالْ
حَيْثُ هُنا ...
أنا وأَنْتِ نُقْطَةٌ
في آخِرِ السَّطْرِ الْعُضالْ
حَيْثُ الْجَوابُ بَعْضُ ظِلٍّ مِنْ مُنَىً
آتٍ
على ظَهْرِ الضَّلالْ
شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2011, 09:37 PM   #30
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي قلبي معك

قَلْبي مَعَكْ
قلبي مَعَكْ
فَاسْكُنْ ضلوعي مِثْلَما
سَكَنَتْ حروفي أَضْلُعَكْ
أَشْعِلْ جنوني إنَّني
أهفو إلى سُكْرِ الجنونِ لكي أداعِبَ
ما يُفَجِّرُ أَرْوَعَكْ
حتَّى أسافرَ في المَغيبِ فلا أرى
غيرَ ابْتسامي في وريدِكَ
إذْ يُزَيِّنُ مَخْدَعَكْ
قلبي مَعَكْ
يامَنْ مَلَكْتَ الْقلبَ دونَ ولايةٍ
إلا اسْتباحَ الْحُبِّ مِنْكَ دقائقي
لتُعيدَ رسمَ ملامحِ الوجهِ اَّلذي
مَسَحَتْ يدُ التَّغريبِ فيهِ خرائطي
فَأَعِدْ إليَّ الروحَ مِنْ غيِّ التشظِّي إنِّني
أهفو إلى مَرْساكَ يحوي أشْرعي
وسفائني
فاتْرُكْ رياحي تستفزّ مِنَ الهوى
كلَّ اَّلذي
يُشْجي مَدائِنَ مَسْمَعِكْ
قلبي مَعَكْ
فَامْلُكْ مَمَالِكَ أَحْروفي وقصائدي
وَاسْمَعْ صُراخَ الصَّمْتِ في
صَدْرِ الْمُنى
حينَ الْتَقَتْ عَيْنَاكَ عيْنيّ الّتي
قدْ كحّلتْها نارُ أيّامِ الفراقِ
لِتَجْمَعَكْ
حَطْمْ جِدارَ الصَّبْرِ مِنْ قَلْبِ الحروفِ لكي
تُسامِرَكَ السُّطورُ بِما
يُساوِرُ فِكْرَها
خوفا إذا
جاء الشتاءُ بِبَرْدِهِ
يكسو القلوبَ بِمُرِّهِ
إنْ ضَيّعَكْ
أوْ أنْ تحط َّ على العيونِ ستائرُ الهجرِ الّتي
إنْ لوّنَتْ شفتيْكَ تجْرحْ َأدْمُعَكْ
قلبي مَعَكْ
هذي يدايَ فلا تردَّ مُسافرا
ساق القضاءُ خُطاهُ في دنيا الهوى
فإذا عيونُك كَعْبتي
طافتْ بها
شمسُ القصائدِ كي
تُعانِقَ مَطْلَعَكْ
وَدَعِ الْحروفَ تعبَّ مِنْ كأسِ اللُقا
خمرَ التَّداوي إنَّها
باتتْ على بابِ الرجاءِ ... تهجّدَتْ
حتى أتاها الفجرُ من عَيْنيكَ
يمحو ظلمتي
ويسوقُ سِفرَ الحبِّ ... يقرأ حَرْفَهُ
هذا الذي
أحيَتْ شفاكَ زُهورَهُ
فَتَفَتَّحَتْ دُنياهُ حتَّى أيْنَعَتْ
حُبّا تُفارِقُهُ الحياةُ ولا
يفارِقُ مَرْبَعَكْ
شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .