العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تحميل احدث العاب الكمبيوتر و الجوال 2019 (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: وأمـا بنعمة ربك فحـدث (آخر رد :اقبـال)       :: تنزيل العاب كمبيوتر 2020 مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب العادلين من الولاة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تنزيل العاب و تحميل العاب كمبيوتر حديثة مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال ثقتي بنفسي كيف أبنيها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اللي يرش ايران بالمي ترشه بالدم -- والدليل القناصه (آخر رد :اقبـال)       :: The flags of love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 31-01-2009, 10:54 PM   #1
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي الشاعر محمد حسن العلوان

بسم الله الرحمن الرحيم

من هذا الرابط قصائد الشاعرالسعودي المتميز محمد حسن العلوان :

http://alalwan.com
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-02-2009, 02:41 AM   #2
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-02-2009, 01:04 AM   #3
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

عزاءٌ.. إلى مواطن حزين !





1



لا شيء يجديكَ !،

يا أيها المُستَفَزُّ بكل التفاصيل،

فاجمع خيوط التضاريسِ،

.

.

وارحلْ



وخذ حفنةً من شآبيب ضوءكَ،

تبصرْ بها كلّ ما في السماءِ من الغيبِ،

واتبع خطوط يديكَ فقط!،

ستهديكَ خيراً من الأمنياتِ الكفيفةِ،

والحُلُمِ الخشبيّ المعطّلْ



واكْتب لأمكَ:

((يا أمِّ.. ما زال في الظهر بعض الكلام الرشيق،

وفي القلب سطران لم يُكتبا بعدُ،

لكن بلادي تجوعُ،

وسنبلتي موقفٌ.. لا يُؤجَّلْ !



وعنديْ مآذنُ تخرج من فتحة الصدر طوعاً،

وعنديَ منطقةٌ لا يُراهِنُ قومي على خصبها،

وفي كلماتي..

قوافلُ حاجٍّ أخيرٍ

تململ في حجه..

وتعجّلْ !))






2



يُحبُّكَ ربكَ حين تمدُّ يديكَ رحيلاً،

وتُعْلنُ بين البيوتِ القديمة

حكمته في احتسابِ المسافاتِ بين الحقائقِ،

حتى تظلّ الحوانيتُ مفتوحةً.. للصلاةِ،

وتبقى الحكاياتُ.. أطولْ



يحبكَ جداً..

إذا ما رآك تُرتب مثل الحقائبِ

كلَّ البكاء الذي يتناسلُ في سفح قلبكَ،

جيلاً.. فجيلْ



وحين تجغرفُ كل قبائل حزنكَ

من بعد ذلك،

في دفتر واحدٍ للرحيلْ..!



يحبكِ حين تغني: وداعاً..

بحنجرة الأنبياءِ،

وحين تلوِّحُ من خلفِ ظهركَ عياً،

كأنك تعرف أن المدينة لن تتداعى،

ولن تتحمّلْ



لماذا ستشتاقُ؟،

حتى دماؤك كانت تضخ جنوباً،

وحتى يمينكَ كانت تعد الثقوبَ

وتحفر في رئتيكَ.. كمعولْ



ولا شيء في الخلفِ

إلا رميمُ الشيوخ الثقاتِ،

جنون الملوكِ،

وخردلةٌ من نُعاسٍ،

و..

دُمّلْ !






3



وقبل الخلاص..

تصير النفاياتُ أكبر حجماً !،

وصدركَ ممتلئٌ بغبار الصحاري،

وما خلّفته الأناشيد في ضجّة العقل

من لَغطٍ..

فاحشٍ..

وطويــــــــلْ..!



وتصبح أعناقهم قاسماً

بين ما ابتلعَتْهُ قديماً من العمر،

والشجبُ،

يقطر من إفكهم

كصديد الصهيلْ !



قلْ، أيها العائل المستقيلْ:



((لا أنتُمُ الآن قومي،

ولا تشهدون على ما ترسّب

في الروح من سقمكم،

كذّبتكم يدي، حين خطّت على الرمل خارطةً

نصفها.. مستحيلْ !



كذّبتكم يدي..

حين حدّثني الورق العربيُّ

وحين بكينا معاً في الفراغ،

وخيّم في الروح حبرٌ ثقيلْ !



كذَّبتكم يدي!،

أيها الأبعدون عن الله،

ردوا عليّ الذي قد سرقتم من الشمس في عهدتي!،

والكلام الجليلْ..



ردوا السهاد الذي مات في آخر الصدغ

مقترعاً بين همّين في بقعة الظن،

أيهما سيسيلْ !



ردوا اليقين الذي قرّحته أباطيلكم،

وخذوا كل أشيائكم،

لا أريد النساءَ،

ولا الأولياءَ،

ولستُ أريد غثاء العجائز،

أو كذبة الرمل،

أو ترهاتِ النخيلْ !



أنا وطني حيث تنبتُ لعناتكم

فرحاً في أساريرهمْ،

حيث لا يشتري الناس وجهي،

ولا يكسبون الدنانير من سَجَداتي،

إذا عدّني في العديد..

القليل !



لا أنتُمُ الآن قومي،

ولا تفهمون كلامي،

لا..

تفهمون..

كلامي..

.

.

فخلّوا السبيلْ!))






4



لا شيء يجديكَ،

فاشنق ضحاياكَ..

من أول المارقين على قسماتِ الرصيفِ،

إلى آخر المنحنى العصبيّ،

فلا شيء يثمر.. إلا الخطيئة!



وبعض السكوت مراجعةٌ لاحتمال السقوط

وبعض الوقوف معادلةٌ في اقتصاد الشوارعْ

أعلم هذا..

وأعلم أنك تخسر كل الخشوع النبيل،

وكل الطريق المضارعْ!



حذاؤكَ ما زال يمشي،

تحرك!،

غداً سوف يضمُرُ حتى الحذاءُ،

وتبلعكَ الأرض قبل انفصامكَ عنها،

وكلُّ ظهيرة شكٍ تمرُّ

تزيدُ حموضة عينيكَ شبراً من الوهمِ،

والحلقاتُ التي كنتَ ربيتَها منذ عامين

تنمو..

سؤالاً..

سؤالاً..

وتخنق في شفتيك المشيئة!



ومهما تسربتَ من حشرجاتِ المكان

تظلَّ غريباً بحلمكَ !،

مضطهدٌ أنت عند عبور السواقي،

ومازلتَ تتعب حتى تكون جديراً

برائحة الأرضِ

أو.. لا تكونْ !



يتاجر فيكَ الهواءُ

كمروحةٍ لا تليقُ،

ويرحلُ عنك الكلامُ

كعرّافةٍ..

ثقبتها الظنونْ !



من أنتَ لو لم ترمِّمْكَ بضعُ ملامحَ

زوَّرها القدماءْ

ومن أنت لو لم تكوِّنكَ بضعُ خرائطَ

حرّفها الأغبياءْ

ومن أنت لو لم تصغ ذكرياتكَ

بضع حكايا تخيطكَ من أخمص الأمس حتى النهاياتِ..

ألّفها.. نفرٌ .. مُبْهَمونْ !



عرِّف بنفسكَ،

إن كنت ترفض هذي الخرافةَ،

أو كنت تأبى عبور الرميم على أفقكَ اللاإراديّ،

أو..

ستظلُّ إلى آخر الوهم تمضغ نعل البخاري،

وتمتصُّ عظم ابن حنبلْ!



عرِّف بنفسكَ،

فالزائفون تولوا من البدء طمسَ الهوياتِ عمداً،

وما زال منهم إلى الآن من يتولى ختان العقول التي

تتمادى..

فتسألْ !



ستمشي رويداً كما يحقنُ الليل نطفته

في ذراع السماء فتهمي..

ظلاماً خديجاً..

تجبُّ قواميسَه الكائناتُ،

ويحتلُّ شطرنجه الخائنونْ !



فكن طيباً حين تمشي إلى الخلف،

كن طيباً في البكاءِ،

فلا شيء يجديكَ حتى احترافُ السبابِ

وركلُ الحجارةِ، كالطفل، في طرقات الحنقْ



سيُخبركَ الأمسُ بعد انتظارٍ طويلٍ

بأنكَ دون خيارٍ،

تقاعدتَ من سُلّم الأمل الأبجدي أخيراً،

أخيراً..

كما يفعل الإخوة اليائسونْ !



رمادُك يُعلنُ في الطرقاتِ غيابكَ،

لا شيء في دفتر الأرض يسقُطُ سهواً.. سواكَ،

فغرغر بماء النهاية حلقاً تجرِّحه

اللعناتُ الثقيلة كل صباحٍ..

ولا تفتعل غضباً ليس يفهم معناه غيركَ،

لا أنت تعرف ما يكتب الحزن منكَ،

وما يمسح الله بعد قرونْ !



لا شيء يجديك يا رجل التعب الأزلي،

فحنّط بقايا السعادةِ،

ماذا تريدُ،

إذا كان حتى الكلام مع الله

قنَّنَه الأوصياءُ على الخلق من البدء،

.

.

حتى الكلام !!!




5



لا شيء يجديكَ،

فاطوِ بساطك هذا اليجادل

منذ قرونٍ رياح التعاسة،

وارحل بعيداً..

كما يرحلونْ



قد كنتَ تعلَمُ منذ وُلدت بمن

سرقوا في الضلالاتِ أقلام ربكَ،

والزائفين الذين،

على مهلهم،

خربشوا فوق دينكْ !



ها أنتَ.. أنتَ

يصلي بك الحزنُ عكس اتجاه الأمانِ،

ولم تفهم الدرس بعدُ،

ولن يفهم الشيخُ شيئاً،

ولن يفهم السادة.. الشاهقون!



عزائي لوجهكَ حين تقلبه

في السماءِ،

وتبحثُ في الأفق عن قِبلةٍ لم

تشوِّه مداها أحاديثُ

أحدثها الكاذبونْ !



ومسجدكَ: الأرضُ،

لم يبق في رحبها طاهرٌ

للسجود..

سوى ما يباركه الشرذمُ الآثمونْ !



عزائي لمصحفكَ القرشيّ

إذا أوّلته الصحاري!،

عزائي له..

حين لم يبق في الأرض حلمٌ

عصيٌّ على الموتِ.. إلا وأصبح كافرْ !



فالطير حين يحطُّ على شاهد القبر.. كافرْ

والحب حين يصلي بمحراب قلبكَ.. كافرْ

وجارك.. كافرْ !



عزائي لروحكَ حين يمزِّقها

الشيخ بعد صلاة العشاءِ،

ويأكلُ من نورها القانتونْ !



لحزنكَ حين تقلِّبُ عينيكَ

في وطنٍ ساذجٍ

لم يمارس من الرأي

إلا نكاح المرايا..

وقدحَ الظنونْ !



عزائي لكَ الآن،

بعد احتقان الحقيقة في مقلتيكَ،

وأردتكَ أعمى..

كأن الحقائق تركض عكس مفاهيمها،

والذي عشتَ تقرأه

طول عمركَ،

من كلماتِ الحقيقة..

غيرَ الكلام الذي يقرأونْ !



عزائي لكَ الآنَ،

فيما قرأتَ..

وفيما كتبتَ..

يعوِّضُكَ الله، قبل مماتكَ،

دمعاً غزيراً..

فقط!،

يليقُ.. بتلك.. العيونْ !

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-02-2009, 01:08 AM   #4
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

فوبيا



مرَّت

كطوقٍ من الأمنياتِ

على رسغ روحي،

وذاكرتي صائغٌ أشيبٌ

لا يموتُ ،

ضحكتُ ! ،

وكان الليل يشمٌّ الأرضَ ،

كطفلٍ يحبو !



هذي المرأةُ

مازالت تسكن مثل الرعشةِ

في تجويف الأعصابِ ،

وكادت أن تجعلني أحزنْ !



كادت أن تجعلني ..

أحزن !!



وأنا منذ سنينٍ

أبلعُ حبّاتِ النسيانِ ،

ويؤذيني

هذا الغثيانُ اليوميّ ،

وهذا البلعُ الصعبُ !



لكن أ ُشفى ..

والقلب الأعرجُ يمشي منذ شهورٍ

فوق امرأةٍ أخرى ..

والرجفةُ حين توقفتُ على صورتها

مصدرها بعض شظايا الحلم المكسورِ

وليس الحبُّ !!



أضحكُ حين أراها

تقفز من جوف الصورةِ ..

تبحث عن جذوة شوقٍ

في ماضينا ..

راحت

تخبو ..

تخبو ..

تخبو ..



* * * * * * * *

هذي الصورة كانت تجلس

فيها مثل ملاكٍ يتدلى من

من غصن النور ..

ويسقطُ في خفرٍ ..

وجمالٍ ..

وجلالْ !



كادت أن تجعلني أحزنْ !



هذي الصورة تتأملني

فيها كحصانٍ مكسورِ

الساقين ، ومنغمسٍ

في الضجة ..

والفوضى ..

وهوان اللهفة .. والترحالْ !



هذي الصورة تتملَّقني

كي أتذكَّر عهدَ الدانوب

المزرقِّ ..

ودقَّاتِ اللغةِ الضوئية !



هذي تسألني بعض الدمعِ ،

وبعض الفهمِ ،

وبعض الحُلمِ ،

وأشعر أني أتفاوضُ

مع حزنٍ .. محتالْ !



هذي الصورة تشكو فيها

أن البرد أغار على الشفتينْ



وأنَّ الجسم البلوريِّ المتشكِّلِ

من نسغ الجناتِ

تدمَّر من حملينْ !



هذي الصورة تخدشُ فيها

صمتي ..

تكشفُ عن نهدين من البابَوْنَجِ

كانا .. قُوْتي !

تكشفُ عن بطنٍ مهجورٍ

غابت عنه مياهي ..

فاستنقعَ ..

صار مليئاً بالأقزامِ ..

وبالأوحالْ !



ها هي تبكي ..

تقذفُ أحطاباً بلَّلها النسيانُ

على مجمرةٍ كانت دفءَ العمرِ

وصارت تخبو ..

تخبو ..

تخبو !



* * * * * * * *



وَقَفت مثل السهم الناريِّ

على حافَّةِ وجعي !

يخرجُ من صورتها ذاك

الحسن السامُّ ،

وتلك النظراتُ الكيميائية !



كم عشتُ سنيناً لا أتحمل

هذا الألبومْ !



فوبيا التذكار المحمومْ !



كم عشتُ سنيناً لا أتحمل

حتى أسماءً تشبهها ..

أو طرقاتٍ كنا في الخفية

نسلكها ..

ونسافر عكس الكونْ



بشرتها البيضاء تجوبُ

عيوني مثل الغازِ ..

وتخرج من شريانٍ ..

نحو الثاني ..

نحو الثالث ..

نحو الأوجاع المنسية !



كادت أن تجعلني أحزن !



وأنا أتظاهر أني مشغولٌ

بالأوراقِ ..

وهذي الأوراق رأتني

أدفن طفل حنيني عمداً

في الأعمال الروتينية !



أفتح أغنيةً صاخبةً ،

وأغافل حزني في دهليز الضوضاء

ليَفقدني ..

أخلقُ فوضى ..

أشربُ كولا ..

أنفخُ في العلكِ

وأصنعُ بالوناتٍٍ عشوائية !



أفصلُ عن ذاكرتي التيَّار ،

وأقطع ذاك الضوء الغوغائي

المجنون ..

وأتركه ..

يخبو ..

يخبو



* * * * * * * *



في مظروفٍ أبيضَ

راحت خصلتها تتهالك

كي تفتح جرحي ..

تلقي أسوَدَها في وجهي ..

تصرخ .. خذني !



كادت أن تجعلني أحزنْ !



وأنا أتذكر كم دائرةً

رسمتها هذي الخصلات

بحضني !



ماذا تفعل هذي الخصلة

بعد رحيل الخصلاتِ الأخرى !

هذا تفريطٌ ..

إهمالٌ ..

تخريبْ !



هذا إمعانٌ في التعذيبْ !



هذي الخصلة لا يمكن

أن تبقى حتى تفسد

أخلاق يديَّ ،

وتغوي فتياتِ الجفنِ !



سترحل في حوض النسيانِ

إليها !

وستبصر في الرحلة شيئاً

من تاريخ هواني !

وسأغلق أدراجي ..

في صمتٍ لا يشبهه صمتٌ آخرْ



وستخبو المرأةُ..

تخبو ..

تخبو ..

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-02-2009, 01:09 AM   #5
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

آخر الأخبار عني..

ــــــــــــــــــــــــــــ

آخر الأخبار عني يا صديقْ
لم يزل صدقي متاهاتي التي تستنزف العمر الشفيقْ

مبدأي في الأرضِ إحساسي..

وإحساسي نقيضٌ موغِلٌ في السُّكْرِ..

لا أصحو على ما جدَّ من بؤسي لديه

ولا أفيقْ !



* * * * *

آخر الأخبار عني يا صديقْ

لم يزل في الروحِ نحَّاتانِ من وجْدٍ.. وضيقْ

لم يزل بحري الذي أغرقتُ فيه الصمت مخنوقاً بتذكار المضيقْ

لم يزل دهري الذي أخشاه نخاساً..

وأحلامي رقيقْ !



* * * * *

آخر الأخبار عني يا صديقْ

نمتُ قبل الأمس محموماً..

ولم يحدث، طوال العمر، أني دون عينيها.. أفيقْ !

قاءني صمتي..

وجاع الجوع في جسمي..

وراحت آكلاتُ الجلد تستلقي

على تلك الحروقْ



* * * * *

آخر الأخبار عني يا صديقْ

هاتفتني قبل أسبوعٍ فتاةٌ تدَّعي

أني على وصلٍ بها..

"ربما كانت هيَ !

ربما أني نسيتُ النبرة الحسناء

والصوت الرقيقْ !"

قلَّبتني فوق شكِّي نصف أسبوعٍ

ولم ترجعْ..

وألقتني على الأمل المعرَّى كالغريقْ

حلم بحارٍ بكف الرملِ مغشياً عليهِ

يسفُّ أصدافاً..

ويهذي..

ذات ملحٍ.. أستفيقْ !

كان حولي كبريائي..

بضع أشلاءٍ..

وأصداءٌ..

وبروازٌ عتيقْ !.



* * * * *

آخر الأخبار عني يا صديقْ

جابني الحزن بلاداً..

وجسوراً.. وبيوتاً..

وجحوراً.. وشقوقْ !

سائحاً في الروح وحده..

لم أجرِّب كيف أستقبل حزناً

جاء من دون رفيقْ !

في زقاق الصبح أمشي

مثل طعم الفقر في حلق الطريقْ

أبلع الأوجاع ريقاً بعد ريقْ

أقتفي الشمس التي تنحلُّ..

أرميها..

فتهوي في يدي الرعناء..

مصباحاً له بؤس البريقْ !



* * * * *



آخر الأخبار عني يا صديقْ

أصبح الشعر ارتجافاتٍ من العهد الصفيقْ !

قطعةً من كهرمان العمر ولَّتْ

عقدُ هيفاءٍ.. تخلَّتْ

وجه طفلٍ طاعنٍ في البؤسِ..

في ثوبٍ أنيقْ !

لم يعد عندي مراجيحٌ له..

لم يعد في كفي العجفاء إلا إصبعاً يقتات من جرحي العميقْ

صرتُ ألقيه بجوف الدفتر

المهجور أياماً.. فلا يدري..

أماسورٌ خيالي.. أم طليقْ !

آه.. هذا الطفل أعياني..

ولم يكبر..

ولم يفهم..

ولم يفتح لأحلامي سوى نصف الطريقْ

بعته حتى أنامْ..

واشتراه العابر المخدوع من حولي..

بقرصي فاليومٍ للنوم..

للصدغِ الشقيقْ !



* * * * *

آخر الأخبار عني يا صديقْ

راودتني النفس عن ألبومها المخبوء في الدرجِ العميقْ

كان ليلاً ناعباً بالدمعِ مشقوق اللسانْ

مصَّني.. كالأفعوانْ !

أفرغ التذكار سماً في العروقْ

صورةٌ أخرى،

وما خانت وفاء العهد عند الله منها.. للشروقْ

الجبين القاهر الغلاَّبُ..

والخدُّ الموشَّى بالبريقْ

صورةٌ أخرى،

أرتمي في بوح عينيها

ويعدو في حنيني..

مهرجانٌ من عقيقْ

صورةٌ أخرى،

وأخرى،

ثم يبدو العاشق الليليُّ

مقتولاً على ذكرى عشيقْ

آخر الألبوم يطويني..

وتلك النظرة النجلاء ترميني..

وتلقيني على جمري العتيقْ !



* * * * *

آخر الأخبار عني يا صديقْ

أشتهي يوماً..

صباحاً ناعماً في الحزن..

مخبوزاً على تنور عينيها البعيدْ

أشتهي يوماً..

لعاب النوم في فيها..

وذاك البن يذكي روحها البيضاء في الكوب الوحيدْ

أشتهي..

تاريخنا في الحب..

لا عتبى تنافي طعمه الأشهى..

ولا ذكرى تعيقْ

أشتهي..

تحريفنا في اليوم..

لا قيدٌ..

ولا عُرفٌ..

ولا قانون في الدنيا.. ولا عهدٌ وثيقْ

أشتهي..

كلْماتنا الصغرى..

وتلك اللكنة العوجاء.. والحرف الرقيقْ

أشتهي

أسلوبنا العفْويَّ

في التدليل..

والتزوير في الأسماءِ..

والأشياءِ..

حتى.. نبلغ المعنى الدقيقْ !



* * * * *

آخر الأخبار عني يا صديقْ

صار صوتي كائناً من صرخةٍ شوهاء

جاءت.. كالنقيقْ !

ضفدع الحزن أنا !..

مستنقعي وهمي..

وتحتي..

طحلبُ الدنيا.. يضيقْ !

كلما أوغلتُ في الإيمان عاد الشك يغويني..

طريقاً في طريقْ

كلما قدَّمتُ للأوطان قرباناً

تراءى داخلي منفى.. وأغراني رفيقْ !

منذ أن راحت جراح الغيب تسري

في دمي..

من ذلك اللوح العريقْ

منذ أن أيقنت أن الرغبة الصعلوكة الحمقاء

ميلادي..

ومشواري..

وإيقاعي الشقيقْ

لم أفكر أيَّ ثوبٍ سوف يرفو كل عُريي..

كان بحثي يا صديقْ..

.

.

.

عن بكاءاتٍ تليقْ !

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-02-2009, 01:12 AM   #6
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-02-2009, 01:17 AM   #7
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-02-2009, 01:22 AM   #8
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-02-2009, 01:24 AM   #9
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-02-2009, 01:27 AM   #10
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .