العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب العلم لأبى خيثمة النسائى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الحكمة الإدارية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث البرمجة اللغوية العصبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فقه الواقع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لو كنا يهود (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: هل ستظل الوجوه عابسة حتى لو تزوجت العانسة !!!! (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الأربعون الكيلانية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الغرر في فضائل عمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب البغال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأشْرِبَة (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 24-08-2009, 03:55 PM   #1
مازن عبد الجبار
شاعر متألق
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2005
المشاركات: 429
إفتراضي القسم الثالث من الاجزاء التسعة الاولى من معرضة لك يامنازلُ


القسم الثالث من الاجزاء التسعة الاولى من
معارضة قصيدة المتنبي ...لك يامنازل في القلوب منازلُ
القصيدة في وصف الظلم الذي تعرض له الشاعر حسن شهاب الدين في مسابقة امير الشعراء
حاولتُ قتل الشؤم في سبُل المنى
فوجدتني ذبحي هناك أُحاولُ
فهناك ما في ذي الحياة لفارسٍ
ما بسمةً في النائبات يعادلُ
والظن أني قد أنال مطالبي
لكنني مِ الحزن دوماً ناهلُ
وتقول حزنك يا رفيقي زائلٌ
والحزن باقٍ والفؤاد الزائلُ
قد حطّمتْ فكري وروحي رحلتي
وبدونها يا كف ما سنزاولُ
ومن الحياة المرء حتماً خارجٌ
وهو الذي يوما عليها داخلُ
يادهرُ بعد رصاصتي وشواردي
إني الرحيل عن القذارة آملُ
أين القنابل والرصاص وخوذتي
إني الهوان بُعَيد زحفي نائلُ
أين الأشاوس والعوان حبيبتي
شعري بحزني بعد سوحي جائلُ
وهوى الكفاح لدى الجبان رذيلةٌ
والجبن والخذلان منه فضائلُ
ولورد روحي في الزحوف نضارةٌ
وبعيد زحفي كل وردي ذابلُ
وحسبت اني قد وصلت لغايتي
فوجدت أني للبداية واصلُ
اختي مشردةٌ وطفلي جائعٌ
ومع العدو البعض منه تكافلُ
والخصم قلبٌ والحِمام حشاشةٌ
والذنب دمٌّ والجراح مفاصلُ
وبزحفنا نَجِد الحلول لحالنا
والجبن سجنٌ والقضاة أراذلُ
قد ابكت الدنيا جموعاً يافتى
ودموعها مذ واجهتنا وابلُ
انا مازن الآتي لِمحو تخاذلٍ
من فاشلٍ من صانعيه تخاذلُ
أنا سيد التاريخ حالل لغزهِ
أنا حامل العلم الوحيدُ الصائلُ
ألفاتك المتحامل المتساهلُ
مَ الحل غير الزحف من يتساءلُ
والحِلْم حُلْمٌ قد نما بدواخلي
ولِحُلم اصحاب الهوان تضاؤلُ
والدهر قبلي حيرةٌ وتساؤلُ
والدهر جنبي للملاحم حاملُ
والدهر في حضن المكارم بسمةٌ
ومودةٌ وجدائلٌ وخمائلٌ
وبدرب جهلٍ علمها يوما بدا
شمعاً ومني مِ البحوث مشاعلُ
فعلومها كالشمع تبدو حينما
نُزِعَتْ من الشمع الجميل فتائلُ
انا سبط ابراهيم في هذي الدنى
أنا عالمٌ جَهْلَ العصور منازلُ
ميلُ الجهول الى الهوى وسرابهِ
ويميل لي درب العُلا المتكاملُ
إني بمعركتي الاخيرة ثابتٌ
فعلاجها سيفي الوحيد العادلُ
يا صحوة الموت الرهيب وإنّما
بين الردى والعيش فيك تداخلُ
امّا أنا ..فمبادئي أعلنتها
من غير عيشٍ في الهدى مَ الطائلُ
انا من قلعتُ من الجذور سرابها
وأحلتها ورداً هوته خمائلُ
والبعض قال الزحف عادل رغبةً
ُهل في زحوفي مَ الهراء يعادل
إني لمجدي في الحياة مسيرتي
ومسيرة الدنيا عليه تطاولُ
يا قدس هذي العرب عافت دينها
وبغيرهِ ما تُستعاد مناهلُ
قد جرّبوا سبل السلام جميعها
لم يجدهم نفعاً هوىً وتخاذلُ
مذ عدّت الاجيال ذلك خالداً
فمحوتُه والبعض من ذا سائلُ
قومي غدوا أصحاب آلاف العدا
وقتالهم فرضٌ فكيف أُجاملُ
فظٌّ ووغدٌ وانتهازيّ أتوا
وانا وحيدٌ والجموع مقاتلُ
سأقاتل الدنيا لأجل عقيدتي
أنا مسلمٌ لم ينه عزمي عاذلُ
إن غرّت الدنيا الجهول بوهمها
فجبانها فيها لِوهمٍ عائلُ
مَ الارض مَ الدنيا بُعيد جميلها
وهو الذي من فيض علمي ناهلُ
نسيتْ دنانا ما يعد شمائلاً
وبصولتي فيها تجول شمائلُ
منهم حثالة ذا الزمان وبعضهمْ
يهوى يقلّدني أيدرك غافلُ
قد كان رد الفعل أسوأ ردةً
وقبيل زحفي فالطِلاب تنازلُ
والتيه في عشق الجآذر قاتلُ
واليوم بينك والنهى هو حائلُ
أنتم لدنياكم فماذا يُرتجى
منكمْ وصهيون الخديعة سافلُ
توراتهُ قالت علينا ذبحهمْ
فبظلم صهيون اليصول الصائلُ
والناس صنفان العبيد لِجورنا
صنفٌ وصنفٌ بالسلاح نجادلُ
حيفٌ وغدرٌ سرّهُ توراتهمْ
وسلام أوباما سلاحٌ قاتلُ
يزري العدو بعرضنا ودمائنا
وعلى إبادة قومنا هو عاملُ
وسلامه ذبح ونهبٌ واضحٌ
والحيف باقٍ والعدو يماطلُ
سيحارب الاوغادَ علمي ما حيا
لكن مازنهُ لذلك راحلُ
واذا رحلتُ فكلّكم لخمولكمْ
ما ينصر القدسَ الحبيبَ الخاملُ
فاذا رجعتم يارجالُ لِرشْدكمْ
فلثأركم قبل الحِمام وسائلُ
إني لمجدي في الحياة مسيرتي
ومسيرة الدنيا عليه تطاولُ
ياقدس اني للشهادة راحلُ
سِلْم البغاة عن الحقيقة عازلُ
انا فارس الدنيا وسيف عوانها
هل يهزم السيف العظيم مناجلُ
وبرغم فقداني جميع خصائصي
ما زلت من تخشى لقاه جحافلُ
ولبعض الغاز الدنى وغريبها
بسيول علمي م الحلول جداولُ
انا من يدك الجهل زحف علومهِ
وبه مثالٌ للوضوح مجاهلُ
في العلم والتاريخ تلك عجائبي
وببعض اسفاري يتيه الجائلُ
اني كتاب الحلم في دنيا الهوى
أنا معجم العلماء إني القائلُ
إني العروبة والجموع أعاجمُ
اني بمجتمع الرذيل فضائلُ
اني سلاح الحق في دنيا الخنا
وقَبيلُ مجدٍ والشعوب قبائلُ
إن كان دهري للرذيلة حارسٌ
فعن الفضيلة لا ولا أتنازلُ
ويؤرق الاعداءَغفوةُ أعيني
وبحارهم منّي تُزيل جداولُ
وعروبة البلدان ما بلسانها
هي منهجٌ ومناقبٌ وتفاضلُ
وبلاد عرْبٍ ودّعتْ امجادها
وغدت جميعا للعداة منازلُ
أمي فلسطين الحبيبة يادنى
والعار جبْنٌ والحِمام تخاذلُ
ويُقال جاملْ ذا الزمان لتتّقيْ
إيعادهُ أسوى الرصاص يُجاملُ
ماذا ستقبل م العدو وظلمهِ
وهل الحليم بها المهانة قابلُ
أيفرّ قومي من لقاء عدوهم
وهو الفرار من اللقاء يحاولُ
في الحرب للجيش التهاون قاتلُ
ما عاش يوماً للمذلّة حاملُ
ما يخدع القول المخادع مؤمناً
لكنه بدُنى الجبانة سائلُ
ان كنت ميْتاً في الظروف جميعها
ما حكم أنْ يحيا بها لك قاتلُ
زمن اللقا ومكانه سيفا الوغى
ومع الضلالة لا يجوز تساهلُ
حتى متى تفني الوعود شبابنا
والمُرْدُ تبكي والنساء أراملُ
حتى متى يقفو الجبان سلامهُ
وسلام أوباما لِلَحدٍ ناقلُ
يا خالد الشعر الجميل ببحرهِ
هل كنت تمتحن الذي هو فاشلُ
انا قادمٌ انا مازن الماضي هنا
وبما تبقى من سلاحي صائلُ
انا عائدٌ لرصاصتي رغم الخنا
والسلم وهمٌ ما لِحَلٍّ واصلُ
ِانْ مال غرٌّ في الحياة لوهمه
إني لهمس رصاصتي ذا مائلُ
انا شمعة الاقدام في درب العلى
عادت لتطفئ للخراب مشاعلُ
واذا التراب عن المكارم قد مضى
فلمجدهِ مني تُعيد فسائلُ
انتهى القسم الثالث
مازن عبد الجبار ابراهيم العراق
__________________
اهلا بكم في مضيفي المتواضع على هذا الرابط
www.postpoems.com/members/mazin
مازن عبد الجبار غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-08-2009, 10:33 AM   #2
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

ان كنت ميْتاً في الظروف جميعها
ما حكم أنْ يحيا بها لك قاتلُ
زمن اللقا ومكانه سيفا الوغى
ومع الضلالة لا يجوز تساهلُ
حتى متى تفني الوعود شبابنا
والمُرْدُ تبكي والنساء أراملُ
حتى متى يقفو الجبان سلامهُ
وسلام أوباما لِلَحدٍ ناقلُ



تسلم أيديك ...حقا روعة

مازن ,,,لا تغيب

رمضان كريم لك ولعائلتك ولكل اهلنا ببغداد الحبيبة

كن بالف خير

ريا
__________________
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .