العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة التنمية البشرية والتعليم

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى مقال ثقتي بنفسي كيف أبنيها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اللي يرش ايران بالمي ترشه بالدم -- والدليل القناصه (آخر رد :اقبـال)       :: The flags of love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العقل المحض2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 25-12-2009, 08:43 AM   #11
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

اتقاء موجات البرد والصقيع دخلنا منذ عدة أيام (21/12) في (المربعانية) وهي أكثر أيام السنة برودة في الشرق الأوسط، وللتذكير قلنا أن فصل الشتاء يقسم لقسمين (مربعانية: 40 يوما وخمسينية الشتاء: 50 يوماً). ولهذه الأيام الباردة أهمية كبرى في كسر طور الراحة في أشجار الفاكهة حيث يحتاج كل صنف من أشجار الفاكهة الى ساعات برد خاصة به لتدفعه للتزهير، بدونها لن تزهر الأشجار وبالتالي لن تثمر، فمثلاً يحتاج صنف تفاح (جولدن دلشص) وصنف (ستاركنغ) الى أكثر من 1350 ساعة برد. و تحسب ساعات البرد بإدراج كل ساعة تكون فيها درجات الحرارة دون 7 درجات مئوية. لكن هناك نباتات تتأذى من ساعات البرد تلك، فأشجار الحمضيات عموما تكون درجة الحرارة 2 فوق الصفر من الدرجات الحرجة التي يمكن أن تقتل الأشجار الصغيرة، أو حتى الكبيرة إذا استمرت درجات الحرارة المتدنية عدة أيام، وهذا ينسحب أيضاً على أشجار الجوافة وغيرها. الطرق القديمة المتبعة لمقاومة الصقيع كان المزارعون يلجئون الى طريقة لإبقاء نباتات الطماطم (البندورة) والفلفل الأخضر والباذنجان، دون قلعها من أجل أن يكسبوا موسما مبكراً، وذلك بقص بعض أطراف تلك النباتات وتغطيتها بطبقة كثيفة من القش والتبن أو زبلة الحيوانات، وذلك في مثل هذه الأيام، ويبقونها لغاية أول آذار/ مارس فيكشفون عنها غطائها ويسقونها ويسمدونها، فتسبق غيرها بإنتاج الثمار فيكسبون سعرا جيداً، كان العراقيون يطلقون على هذه العملية ب (الجث). كان ذلك قبل انتشار البيوت البلاستيكية والزجاجية الحديثة. أما شتلات الحمضيات والنباتات الحساسة الأخرى، فكان المزارعون يدخنون قطعاً من الخيش أو السماد الحيواني وتدخينه أيضاً. وهناك من يلف الشتلات الصغيرة من الأشجار الحساسة بقطعة من البلاستيك أو الخيش على منصب ثلاثي يضعه ليلاً ويزيله عند ظهور أشعة الشمس.الطرق الحديثةتطورت الوسائل الحديثة كثيراً، فبعد انتشار البيوت البلاستيكية والصوب الزجاجية، أصبح من الممكن تجاوز أخطار الصقيع. وقد طبقنا في محطة بحوث بستنة نينوى بين أعوام 1974 ـ1981، أسلوبا باستخدام المدافيء النفطية في بساتين الحمضيات، وكنا نخصص مدفئة واحدة لكل 12 شجرة، أما الوقود فهو 6 جالونات من النفط الخام (فيول) مع قليلاً من البنزين (50 مل) ثم تشعل في المساء البارد، وتبقى حتى ضحى اليوم التالي، وكانت طريقة ناجحة جداً واقتصادية، فمن بين 10 آلاف شجرة لم تمت إلا 3 شجرات، وكان إنتاجها من الغزارة بمكان. وشكل المدفئة هو حوض دائري سعته 6 جالونات، عليه غطاء به فتحات لتنظيم سرعة الاشتعال، ويخرج منه (بوري) بارتفاع حوالي متر، تشعل المادة من خلال إضافة البنزين ثم تبقى تبث دخانا حارا لمدة 14 ساعة أو أكثر.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 29-12-2009, 12:42 PM   #12
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

زراعة الجزر

في مثل هذه الأيام يمكن زراعة الجزر في الحدائق المنزلية أو الحقول، ويتكاثر الجزر بالبذور، ويحتاج الهكتار (10 آلاف متر مربع) من 12ـ 16 كغم من البذور، ويكون في الغرام الواحد عادة حوالي 800 بذرة من بذور الجزر. أي أن حوضاً طوله 4 متر وعرضه متران يحتاج لحوالي 10غم من البذور.

وحتى لا يتم التشويش على القارئ فإن موعد الزراعة العادي هو من شهر آب/أغسطس حتى كانون الأول/ديسمبر.

طريقة الزراعة

هناك عدة طرق لزراعة الجزر، إما نثراً أو على خطوط أو مساطب، أو بشكل حزم. وسنتكلم عن أكثر طريقة شائعة وهي النثر.

يتم سقاية الأرض وتنعيمها بعد حرثها وتقسيمها الى أحواض، ثم تخلط كمية البذور بمثليها من التربة الناعمة وتنثر فوق الأحواض وتغطى بتربة سماكتها بين 1 ـ 2 سم. وفي مثل أيامنا هذه فإن كميات الأمطار كافية لتجعل التربة صالحة لاستقبال بذور الجزر.

الخف

الخف: يعني تقليل عدد النباتات النابتة، وهذا سيكون متعذراً في الزراعة التجارية، إذ ينصح أن تُضبط كمية البذار حتى لا نحتاج الى خف. أما في الحدائق المنزلية، فإنه من الممكن قلع النباتات الزائدة وإبقاء بين نبات وآخر حوالي 5 سم.

التسميد

يعتبر الجزر من النباتات المجهدة للتربة، حيث تستنزف 10 أطنان من الجزر المنتَج ما يقارب من 50 كغم من البوتاسيوم و 16 كغم نيتروجين و 95 كغم من الفوسفور. ويُنصح بإضافة 40 متر مكعب من السماد الحيواني المخمر والمتحلل، حيث وجد أن استعمال السماد الحيواني غير المتحلل ينتج ثماراً خشنة ومتفرعة أحياناً. كما يُنصح بإعطاء الهكتار 240 كغم سوبر فوسفات عند تحضير الأرض، و 360 كغم من كبريتات البوتاسيوم نصف تلك الكمية عند الزراعة والنصف الآخر بعد 45 يوم من الزراعة، ويضاف 240 كغم لكل هكتار من نترات الكالسيوم بعد شهرين من الزراعة.

وعلى أصحاب الحدائق حساب كمية السماد اللازمة لكل حوض، ضمن نفس المعدلات.

الري

ينصح بري الحقل بعد الزراعة مباشرة، مع الانتباه لعدم جرف البذور بواسطة الري القوي. والانتباه أيضا من عدم جعل التربة تجف تماماً لأن ذلك سيدفع النبات لتكوين الجذور على حساب الثمار.

الثمار الناتجة من حقل عطشان تكون لاذعة الطعم. وفي الترب الغدقة (كثيرة الماء) سيكون اللون رديئاً والنكهة ضعيفة. وأحس طرق الري هي بالرش.

العزق والتعشيب

يفضل إزالة النباتات الغريبة التي تظهر بين نباتات الجزر في عمر مبكر، لأنها ستعيق نمو النبات وتكوين الرؤوس بمنافستها للنبات غذاءه ورطوبته.

النضج والحصاد

يحصد الجزر بعد أن يصبح قطر التاج (منطقة اتصال الجذر بالأوراق) 2.5ـ 3.5 سم عند معظم النباتات، وهذا يحدث بعد 70 ـ 85 يوماً من الزراعة.

وينتج الهكتار بين 16ـ 20 طن من الثمار.

نلتقي إن شاء الله


__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 31-12-2009, 12:53 PM   #13
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

زراعة البصل Onion

يتبع البصل للعائلة النرجسية التي تضم حوالي 90 جنساً نباتياً يتبعها أكثر من 1200 نوع، يعرف منها العامة (البصل والثوم والكراث والشالوت والنرجس الخ).

وهناك ثلاث مجموعات للبصل المستخدم بشرياً، وهي: البصل الحلو الذي تشكل فيه المادة الجافة 9.75% ومجموع السكريات 6.44% والبصل نصف الحريف (نصف الحار) وتشكل فيه المادة الجافة 12.1% ومجموع السكريات 7.7% والبصل الحريف (الحار) و تشكل فيه المادة الجافة 15.13% ومجموع السكريات 9.13%.

ويعتقد أن آسيا (من فلسطين حتى الهند) هي الموطن الأصلي للبصل.

المناخ الملائم لزراعة البصل

لنمو البصل وتشكيل الرؤوس فيه علاقة مباشرة مع طول النهار وفترة الإضاءة، وهناك أصناف تميل الى عدم تكوين رأس واحد بل يكون الرأس مكون من جزأين أو أكثر إذا نقص طول النهار.

والحرارة المثلى لتكوين الرؤوس في البصل هي بين 21ـ27 درجة مئوية.

التربة الملائمة

تنجح زراعة البصل في الأراضي المزيجية (رمل وطين) بحموضة 6.5. ويفضل عدم زراعة البصل بعد محصول مجهد للتربة، كما لا يفضل زراعة البصل في أرض سبق زراعة البصل بها قبل مرور 4 سنوات.

التكاثر

يتكاثر البصل بالبذور أولا بالمشتل ثم بالشتلات بالمكان الدائم ويتكاثر بالبصيلات (القنار في بلاد الشام). وتزرع البذور في آب/أغسطس ـ أيلول/سبتمبر، لتنتج شتلات تنقل الى الأرض في تشرين الثاني/ نوفمبر. أما البصيلات وهي التي تزرع في هذه الأيام وتبقى إمكانية الزراعة بواسطتها قائمة حتى أواخر شباط/ فبراير. وهو الذي سنتناوله اليوم.

ويحتاج الهكتار الواحد (10 آلاف متر) حوالي 10 كغم من البذور، أو 300 ألف شتلة قطرها 0.3 ـ 0.6 سم، أو بين 400 ـ 600 كغم من البصيلات (القنار) بوزن الواحدة بين 1ـ 1.5 غم.

طريقة زراعة البصيلات

تحرث الأرض مرتين بشكل متعامد، مع إضافة 40 متر مكعب من السماد الحيواني (المخمر)، في الأراضي المروية، ثم تمرز (تخطط) بين المرز والآخر 50ـ60 سم، وتزرع البصيلات في الثلث العلوي من المرز وعلى جانبيه، بمسافة بين كل بصيلة والأخرى 7ـ 10 سم، وكلما زادت المسافة بين البصيلات كلما كان حجم رأس البصل الناتج أكبر.

الري

في المناطق قليلة الأمطار تكون الفترة بين كل رية في البداية 3ـ 4 أسابيع ثم تقلل الى أسبوعين. ويتم التوقف عن السقي قبل القلع بثلاثة أسابيع.

العزق والتعشيب

تزال النباتات الغريبة النابتة بين الأبصال مرتين أو ثلاث.

التسميد

نباتات البصل تستنزف النتروجين والفسفور بكثرة من التربة، فيفضل إضافة 400 كغم للهكتار من السماد الثلاثي NPK على دفعتين: الأولى بعد ثلاث أسابيع من الزراعة والثانية بعد شهر من الدفعة الأولى.

النضج

ينضج البصل بعد 4ـ 5 شهور من زراعة الشتلات أو البصيلات، وعلامات النضج هي طراوة عنق البصلة وانحناء الأوراق الخضراء وبداية الجفاف فيها. ويراعى عدم التبكير في القلع، كما لا يترك البصل طويلا في الأرض.

وينتج الهكتار الواحد بين 8ـ 16 طن من البصل.

آفات وأمراض البصل

هناك مجموعة من الأمراض والآفات منها: العفن الطري البكتيري وتورد الجذور والعفن الأبيض والعفن الفيوزارمي والتفحم والصدأ وغيرها. كما أن هناك آفات مثل الحامول والنيماتود.

وحشرات مثل التربس وذبابة البصل ودودة القطن وغيرها.

ومقاومة مثل تلك الآفات والأمراض تستدعي استشارة مختص.

نلتقي إن شاء الله
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-01-2010, 12:30 AM   #14
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

زراعة البازيلاء (Pea) واسمها العلمي Pisum Sativum

البازيلاء وتسمى في بلاد المغرب (الجلبانة) تُزرع للاستهلاك الأخضر، أو لاستخلاص بذورها الخضراء وتجميدها (كما هي منتشرة الآن) أو هناك من يجففها ويستخدمها في الطبخ الشتوي مع خلطات كثيرة من اللحم والدجاج والتين الجاف والعدس وتوضع في إناء فخار يغلق بابه بالطين والقماش المبلل ثم تبيت في مواقد الحمامات الشعبية كما هو متبع في تركيا وشمال العراق.

والبازيلاء غنية بالبروتين حيث تصل نسبة البروتين في الثمار الخضراء 6.7% وفي الثمار الجافة 23% في حين لحم العجل 17%. وتحوي من فيتامينات A والثيامين وحامض الأسكوربيك و غيرها.

ويعتقد العلماء أن موطنها الأصلي هو (الحبشة) وهناك من يقول غرب آسيا.

موعد الزراعة

تختلف مواعيد الزراعة حسب المناخ، وتحتاج البازيلاء الى جو بارد في بداية نموها، فهي تزرع من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الى يناير/كانون الثاني. وتتحمل نباتاتها الصقيع.

التربة

أفضل أنواع الترب هي الصفراء الثقيلة، جيدة الصرف، والتي تتراوح حموضتها بين 5.5 ـ 6.7، ويحذر من زراعتها في الترب التي يتكاثر بها طفيل (الهالوك)

التكاثر

ويكون بالبذور فقط، ويحتاج الهكتار (10 آلاف متر) من بذور الأصناف الطويلة الى 24ـ36 كغم إذا زرع على جانب واحد من المرز (الخط) أو 48ـ60 كغم إذا زرعت على جانبي الخط.

أما في الأصناف المتوسطة، فيحتاج في الحالة الأولى (جهة واحدة) الى 40ـ48 كغم و 68ـ80 كغم إذا زرع على جانبي الخط أو المصطبة.

إعداد الأرض

تحرث الأرض مرتين وتزحف (بواسطة اللاند بلين المسحوب وراء الساحبة، أو بملء أنبوب معدني بالاسمنت المخلوط بالحصى وجره وراء الساحبة أو بواسطة المسحاة وهي أداة تحتاج لعاملين متقابلين) وذلك بعد خلط السماد الحيواني، ثم تروى الأرض إذا كانت طينية ثقيلة، وإذا كانت رملية تترك دون ري.

طريقة الزراعة

تترك الأرض إذا رويت، عدة أيام حتى تجف، ثم تمرز (تخطط) بين الخط والآخر 80 سم، وتوضع البذور وهي جافة، بعمق 3ـ 5سم، والبعد بينها 20سم، وتوضع بذرتان أو ثلاثة في كل جورة.

الري

تروى البذور في الأراضي الصفراء الثقيلة في البداية كل 25ـ 30 يوم مرة، وإذا ارتفعت درجة الحرارة فجأة تقلل الفترة، ويقلل الري عند بدء الإزهار، ثم يصبح وقت تكوين القرون كل أسبوعين. والبازلاء حساسة للماء إذا زاد اصفرت الأوراق وإذا قل انخفض الإنتاج.

التسميد

لا تحتاج البازلاء الى أسمدة نيتروجينية إلا في الأراضي الرملية، ويحتاج الهكتار الى 40 متر مكعب من الأسمدة الحيوانية و400 كغم سماد فوسفاتي و200 كغم من السماد البوتاسي والنتروجيني، ويضاف النصف من تلك الكمية (بالنسبة للكيمياوي) بعد 3 أسابيع من الزراعة والنصف الآخر عند بدء الإزهار.

الدعامات

عند زراعة الأصناف الطويلة، وعلى جانب واحد من الخط، يعمل لها دعامات من حطب القطن أو السيسبان لتتسلق عليه، وهذا يتم عندما تصبح أطوال النباتات 15سم.

النضج

يتم النضج بعد 50ـ 70 يوم من الزراعة، ويستمر موسم جمع القرون لمدة شهرين، وعند غاية الحصاد للبذور الجافة تحتاج 4ـ 6 شهور. وينتج الهكتار بين 2ـ 5 طن من القرون الخضراء، و600ـ 1600 كغم من البذور الجافة.

نلتقي إن شاء الله
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-01-2010, 03:33 PM   #15
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

زراعة البساتين

منذ نهاية الشهر الماضي (ديسمبر/ كانون الأول) فإن معظم الأشجار، قد دخلت في طور سكون، وتكون وهذه الحالة أشبه بحالة تخدير المريض الذي يكون تحت إجراء عملية، ويستمر سكونها الى 25/2 أي لا يزال هناك أمامنا شهر ونصف لنجري العمليات التي لا يمكن إجراؤها بنجاح إلا في مثل هذه الفترة، وأهمها زراعة البساتين، والتقليم، وسنتناول في هذه الحلقة زراعة البساتين:

اختيار الشتلات

على فرض أننا لدينا الأرض المناسبة، ومصادر المياه المناسبة، فإننا سندخل في صلب عملية زراعة البساتين، مبتدئين في اختيار الشتلات.

الشتلة: هي النبات الذي أعد مستقبلاً في المشتل لنقله الى البستان (المكان الدائم)، وهي تنتج من عدة طرق منها البذور ومنها العقل الطرفية ومنها السرطانات ومنها الفسائل ومنها النبتات التي تم تطعيم أصلها بطعم من أشجار معروفة بصنفها وإنتاجها.

ومن المفضل شراء الشتلات من مصادر موثوق بها، كالمشاتل الحكومية أو المشاتل القديمة التي يشهد المختصون بأهلية القائمين عليها، ويتجنب المزارع الشراء ممن يدورون بسياراتهم لبيع الشتلات.

كما أن على المشتري مطالبة صاحب المشتل، بشهادة تثبت فيها أصل الشتلة والطعم الذي عليها، فيذكر مثلاً (سان جوليان a) ومطعم عليه صنف مشمش (كانينو) أو (إيست مولنغ 9) مطعم عليها صنف التفاح (ستاركنغ أو جولدن دلشص) وهكذا.

وعلى المزارع أو صاحب البستان أن ينتبه في اختياره للشتلات، بعد مقارنتها بخط (الجلنغ) أي متطلبات البرودة، فإذا كان في منطقة باردة يمر بها خط البرودة 1300ـ 1500 فإن بإمكانه شراء الأصناف التي تجود بتلك المنطقة.

نقل الشتلات

حتى لو كان الطقس بارداً، فيحذر من نقل الشتلات في سيارات مكشوفة، بل على المشتري والبائع تغليف جذور حزم الشتلات بالتربة الصناعية والخيش ويبللها، ويفترض تغطية جوانب وسقف سيارة النقل، حتى يتلافى جفاف الجذور العارية بتعرضها للهواء. خصوصا في حالات الشتلات (الملش: أي التي تكون عارية وغير ملفوفة بطوبارة أو صلية تحمي الجذور).

حفظ الشتلات لحين الزراعة

تحفظ الشتلات في خنادق مائلة ثم تدفن المجاميع الجذرية فيها، حتى لو كانت بحزم كل 20 أو 50 شتلة في حزمة. ومن الضروري إحضار الشتلات قبل القيام بأعمال تجهيز الحفر وتخطيط البستان وتحضيره.

يتبع

__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 14-01-2010, 02:22 PM   #16
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

تحضير الأرض وتخطيط البستان

لا تزرع البساتين إلا في أحسن أنواع الأراضي وأقربها الى مصادر المياه، والتي تكون في بيئة مناخية ملائمة. وعندما نقول أحسن أنواع الأراضي، فإننا نعني تلك التي تكون عميقة والخالية من الطبقات الصلبة التي تنتج عن ترسب ذرات التراب الناعمة، والتي يكون الماء الأرضي بعيداً بما لا يقل عن مترين، والتي قوامها أو تركيب جزيئاتها من النوع المزيجي وليس الرملي أو الطيني والتي تكون درجة التوصيل الكهربائي E.C لا تزيد عن ثلاثة، وقد مررنا على مثل تلك التفاصيل في الحدائق المنزلية.

ويجب على من يريد أن يحضر الأرض لتهيئتها لتكون بستاناً، أن يحرص أن تكون مستوية، وإن أراد تسويتها عليه أن يكشط القشرة بسماكة 25ـ30سم ويكوم التربة الناتجة عن الكشط في مكان منعزل، ثم يقوم بتعديل الأرض بواسطة الآلات الخاصة لذلك، وبعد أن ينتهي يعيد فرش التربة التي كشطها فوق الأرض المعدلة، لأن الخصوبة تكون في القشرة، وإن لم يفعل سيعاني من ضعف الأشجار، حيث تحتاج الأرض لما يقرب من ثمانين عاما لاستعادة خصوبتها بفعل أشعة الشمس والكائنات الحية الدقيقة التي تعيش فيها والهواء وغير ذلك من عوامل.

كما على صاحب البستان أن يعد سلسلة من مصدات الرياح المكونة من أشجار الغابات، والتي تكون خطوطها على بعد 100 متر بين كل خطين، لضمان تقليل أثر الرياح على الأزهار، وتجنب أمراض اللفحات. وللعلم يحمي كل متر ارتفاعاً من أشجار المصد خمسة أمتار أفقياً.

تخطيط البستان

يعتمد تخطيط البستان على طوبغرافية الأرض، إن كانت على منحدرٍ أم مستوية، وسنناقش هنا حالة الأرض المستوية، وفي هذه الحالة يجب على المخطط أن يراعي ما يلي:

1ـ الابتعاد في خطوط الأشجار عن الأسيجة ومصدات الرياح بمسافة لا تقل عن المسافة بين الشجرتين في الخط. ففي اللوزيات (الخوخ والمشمش واللوز) تكون المسافة 4ـ 5م. وفي الفستق الحلبي والجوز والزيتون والنخيل لا تقل المسافة عن 7ـ12م. وفي التفاحيات (التفاح والسفرجل والكمثرى) لا تقل المسافة عن 5م. وفي الحمضيات (البرتقال والليمون واليوسفي) لا تقل المسافة عن 4ـ6م.

2ـ أن يختار المنفذ ضلعا مستقيماً في الأرض ويعتمده أساساً للتخطيط، بغض النظر عن شكل قطعة الأرض، مربعة أو مثلثة أو شبه منحرف الخ. ويكون هناك شخصان لتنفيذ التخطيط وتحديد الاستقامة.

3ـ أن يثبت المُنفذ استقامة الضلع الأساس باعتماد الشواخص القائمة، ثم يمد حبلاًً أو خيطاً ثخيناً لا يكون من البلاستيك أو النايلون لأنه سينثني ويضيع الاستقامة، بل من القطن أو الكتان أو السلك المعدني القاسي.

4ـ أن يختار ضلعا مجاوراً للضلع الأساس، ويعمل زاوية قائمة حسب نظرية فيثاغورس (3:4:5) أي يثبت 4م على الضلع الأساس تبدأ مع بداية الضلع ولتكن (أ) وتنتهي عند (ب) على الضلع الأساس، ثم ينطلق من (أ) على الضلع الذي سيشكل الزاوية القائمة متجها الى نقطة افتراضية هي (ج) دون أن يثبتها، وبطول 3م، ثم يعود الى النقطة (ب) آخذاً بيده حبلاً قطنياً طوله 5م، وفي نهاية الحبل يعمل إشارة مع الضلع غير الثابت (أ ـ ج) فتكون نقطة التقاطع مع القوس عند (ج) هي النقطة الثابتة، وستتشكل زاوية قائمة 90 درجة.

5ـ يقوم المُنفذ بمد الضلع أ ـ ج الى نهاية قطعة البستان، ويكرر عمل الزوايا إذا أراد أن يكون البستان مستطيلاً هندسياً.

6ـ في حالات أن تكون قطعة الأرض غير منتظمة الشكل، سيتصرف المُنَفِذ بزيادة أو تقليل أعداد الأشجار حسب مقتضيات الأرض، لكن سيضمن استقامة خطوط الأشجار وثبات الأبعاد فيما بينها، مما يسهل عمليات الخدمة عند مرور الساحبات بين الأشجار دون أن تؤذي الأشجار.

7ـ يقوم المُنفذ بتشبيك الخيوط (الحبال) وتكون نقاط تقاطع الحبال هي مواضع الشتلات التي ستزرع. وتثبت أوتاد خشبية عند تلك النقاط.

8ـ لضمان عدم ضياع نقطة التقاطع، تُعمل لوحة غرس من الخشب الأبيض طولها أقل من مترين بقليل وعرضها حوالي 15ـ20سم، بها فرز بأوسطها، ومثقوبة ثقبين في طرفيها سعة الثقب 3سم. فيثبت الفرز الأوسط حاضناً للوتد ويوضع وتدان في الثقبين الطرفيين.

عمل حفرات الغرس

يأتي العامل رافعا الوتد الأوسط بعد أن يؤشر لمكان الحفرة التي تكون بقطر 50سم وعمق 60سم، ويضع التراب المستخرج بعيداً عن حرم لوحة الغرس.

زراعة الشتلات



تحضر الشتلات من الخندق أو من صلياتها إذا كانت بصلية أو طوبارة، وتزال الجذور المنكسرة منها، ويوضع دلو من السماد الحيواني المخمر، ثم أقل من دلو من التراب السطحي الموضوع جانباً، ثم 50 غم من السماد الكيميائي سوبر فوسفات، وتوضع الشتلة قائمة بالحفرة، وتحضر لوحة الغرس، ليحضن الفرز الأوسط ساق الشتلة، في حين يثبت الثقبان الطرفيان في الوتدين اللذين على جانبي الحفرة، وهنا ستكون الشتلة مكان الوتد الأصلي الذي عين مكانها قبل الحفر. ولو كان بالخط ألف شتلة فستظهر على استقامة واحدة ليس بها ميل.


نلتقي إن شاء الله
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2010, 09:56 PM   #17
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

التقليم

التقليم: هو تقصير Dwarfing العساليج (الأغصان الرفيعة) أو السيقان أو النموات المتداخلة في جسم الشجرة، وأهداف التقليم هي:

1ـ بناء هيكل قوي ومتوازن للشجرة مما يقلل من انكسار أفرعها وأغصانها أثناء مرحلة الإثمار، كما يطيل من عمر الشجرة.

2ـ الحصول على ثمار ذات نوعية أفضل من حيث الحجم والشكل والنكهة، باعتبار التقليم بمثابة خف وإزالة للثمار بصورة غير مباشرة.

3ـ بناء الشجرة وإعطائها شكلاً خاصاً، مما يسهل القيام بالعمليات الزراعية المختلفة من خف وري وحراثة وغيرها. كما أن التقليم يتيح لضوء الشمس التغلغل داخل جسم الشجرة وإعطاء الأوراق والثمار حقها من التلوين الناتج عن التمثيل الضوئي.


من فنون التقليم

4ـ القضاء أو الإقلال من ظاهرة المعاومة (أي الإثمار عاماً وعاما لا يثمر، كما يحدث واضحا في الزيتون).

5ـ التحكم بحجم الشجرة عموديا وجانبياً.

6ـ زيادة كفاءة رش المبيدات لتدخل أعماق الشجرة.

7ـ توزيع الثمار على الشجرة بشكل كافي مع حماية البراعم الثمرية للموسم الذي يليه.

أنواع التقليم:

أولاً: تقليم التربية، وهو الذي يحدث في السنوات الثلاث الأولى، من أجل تشكيل هيئة الشجرة وفقاً لنوعها وصنفها وتأثرها بمحيطها، سنفصله لاحقاً.

ثانيا: تقليم الإثمار، ويعتمد على طبيعة الحمل في كل نوع، فالزيتون طبيعة حمله غير السفرجل أو العنب الخ.

ثالثاً: تقليم الإصلاح، ويتم عندما تتقدم الأشجار في عمرها. وكذلك يجري سنوياً لإزالة الأفرع المتداخلة والعوجاء والمعيقة لحركات الخدمة.

متى يجري التقليم؟

غالباً ما يجري التقليم في مثل هذه الأيام (مربعانية الشتاء بين 21/12 و 25/2 من كل عام، عندما تكون الأشجار في طور السكون، هذا بالنسبة للأشجار النفضية (التي تنزع أوراقها كل عام) أما في الأشجار دائمة الخضرة (الزيتون والحمضيات وغيرها) ممكن الاستمرار به حتى قبل التزهير أي لأواسط نيسان/ أبريل.

الأدوات اللازمة للتقليم:

مقص ومنشار وسلم، ويمكن أن يحتاط المقلم على عصا طويلة رأسها معقوف يصنعها من الأغصان التي يقصها، وذلك لجذب الفروع التي لا يصل إليها وهو على الأرض أو السلم.




بعض النصائح المهمة لتنفيذ التقليم:

1ـ أن يكون المقص والمنشار حادين، ويفضل حفظهما بعد تزييتهما تجنباً للصدأ ومغالطة العمل.

2ـ إذا كان المقلم يستخدم اليد اليمنى للقص فعليه مساعدتها باليد الأخرى ضاغطاً برفق على الغصن المراد قصه، سواء بالمقص أو المنشار.

3ـ أن لا يبدأ المقلم بالأغصان الرفيعة، بل عليه البداية بالتنظيف من أسفل الشجرة ثم يزيل الأغصان المتداخلة أو العوجاء ليتفرغ بعد ذلك لتشذيب الأغصان الأخرى.

سنتحدث في المرة القادمة عن أنواع التقليم ببعض التفصيل

نلتقي إن شاء الله




__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-01-2010, 10:40 PM   #18
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

تقليم التربية

يبدأ تقليم التربية منذ زراعة الشتلة في مكانها الدائم، وهناك عدة طرق أو أساليب لتقليم التربية تعتمد على نوع وصنف الفاكهة المزروعة والأسلوب المزروعة فيه أي بالطريقة الاعتيادية أو التربية على أسلاك أو قمريات (عرائش) كما في العنب، كما يعتمد على البيئة المزروعة فيها أشجار الفاكهة.

طرق التربية:

1ـ الطريقة الهرمية، وهي أن تُترك القمة النامية للشتلة السوطية عند غرسها دون (تطويش: أي قص رأسها) ثم تنتخب الأفرع في السنة الأولى والثانية بطريقة ريشية تتوزع على جوانب الساق، كما في أشجار الصنوبر والسرو والجنار (تلك الشجرة التي ورقتها على علم كندا). وهذا يصلح في المناطق التي تتساقط فيها الثلوج حتى لا تتجمع الثلوج المتكدسة على الفروع وتكسرها.



2ـ الطريقة الكأسية (من شكل الكأس): وهي الطريقة التي تُتَبَع في الأشجار ذات الأحجام الكبيرة والخشب القوي والتي تعمر طويلاً كالتين والزيتون والحمضيات والتوت والجوز والفستق الحلبي والسفرجل والكوجة (جنارك: أحد أنواع البرقوق).


وتنفيذها يتم بقص الشتلة على ارتفاع 60ـ70 سم من سطح الأرض، وأن يُترك أربع فروع بشكل مروحي حول الساق بعد قص ثلث كل فرع منها.

ولا ينصح باتباع هذا النمط في اللوزيات ولا في غيرها في المناطق التي تتساقط فيها الثلوج، حيث يُسبب ذلك مرض العفن الرمادي عند نقاط اتصال الأفرع، هذا إن لم تتكسر.

3ـ القائد الرئيسي المُحَوَر: وهو أن يُنتخب فرع على ارتفاع 70ـ100 سم من سطح التربة، ويكون اتجاهه في الجهة التي تهب منها الرياح، ثم يُزال باقي ساق الشتلة من فوقه، وينتخب فرعين أو ثلاثة أسفل منه يبعد كل واحد عن الآخر 15ـ20سم، يتم تقصيرها بمقدار الثلث، لتكون في المستقبل الفرعين أو الثلاثة التي تحمل أغصان وثمار الشجرة بالإضافة للفرع القائد، وهذه الطريقة تُستخدم في اللوز والخوخ والمشمش والتفاح والكمثرى وغيرها.

__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-01-2010, 10:41 PM   #19
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

4ـ التربية على الأسلاك: وهذه إما أن تكون أسلاك منفردة أي صف واحد من الأسلاك أو على شكل حرف Y وتستخدم كثيراً في العنب من الأصناف ذات القصبات الثمرية المتوسطة كصنف (الكمالي والحلواني وديس العنز و الكاردينال والأورينت وغيرها) أي تلك التي يُنتخب على قصباتها 6 براعم ويمكن أن نفصل ذلك في باب منفصل عن العنب.

وجرى في مناطق كثيرة من العالم إخضاع كثير من أصناف الفواكه للتربية بتلك الطريقة مثل التفاح والكمثرى وغيرها.

وتترك مسافات بين الخطوط لا تقل عن مترين في حالة استخدام الساحبات ذات الجنزير التي تخدم البستان دون إيذاء الأشجار. وتُثبت الأسلاك على دعامات كونكريتية أو من الحديد الصلب المدهون حتى لا يصدأ ويهوي في الأعمار المتقدمة.

وتُنفذ التربية بطريقة أن يصل ساق الشتلة الى مستوى السلك الأول على ارتفاع 60سم ثم تُنتخب القصبات التي ستستند الى الأسلاك العلوية في السنة الثانية والثالثة من التربية.

5ـ التربية على القمريات (العرائش): وهي طريقة متبعة في أصناف العنب ذات القصبات الثمرية الطويلة (10ـ12 برعم) على القصبة.



وتُنفذ تلك الطريقة بإزالة النموات عن ساق الشتلة المربوط بخيط ليرتقي الى مستوى القمرية (الأسلاك المثبتة ومتشابكة على قمم الأعمدة الإسمنتية والتي ترتفع أكثر من مترين بقليل، وعندما تصل ذلك المستوى (تُطَوَش: يُقص رأس القمة النامية) ثم تُنتخب 4 فروع مروحية تنتشر على الأسلاك وتُثبت بخيوط في البداية ثم تقوم الشجرة نفسها بتثبيت أغصانها بواسطة المحاليق.

يتبع

نلتقي إن شاء الله
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-01-2010, 02:47 PM   #20
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

ثانياً: تقليم الإثمار

يقع الكثير من أصحاب الحدائق والبساتين في أخطاء تقليم الإثمار ويأخذون بسؤال أهل الاختصاص بعد أن يشاهدوا نتيجة أخطائهم والتي منها:

1ـ قلة حجم الناتج، نتيجة إتلاف الدوابر الثمرية المهيأة لحمل الثمار أثناء تقليمهم لأشجارهم.

2ـ التفاوت في حجم الأثمار نتيجة ترك دوابر ثمرية كثيرة.

3ـ رداءة نوعية الثمار وسوء تلوينها في بعض الأصناف.

معرفة طبيعة حمل الثمار في أنواع الفاكهة


تختلف أنواع الفاكهة في طبيعة حملها، فمنها من يحمل على دوابر ثمرية عمرها أقل من سنة كالسفرجل، ومنها من يحمل على دوابر ثمرية عمرها أكثر من سنتين أو ثلاثة أو حتى أربعة كالكمثرى ومنها من يحمل على دوابر ثمرية عمرها سنتان ولا يعود يحمل عليها طيلة حياة الشجرة كالزيتون، فإبقائها على الشجرة عبثاً وستتحول الى عيدان شوكية تعيق القطف وتشوه الثمار.

وسنوجز بشكل سريع ومختصر جداً طبائع الحمل في أشجار الفاكهة:

ـ التفاحيات (تفاح، كمثرى سفرجل) تنمو ثمار تلك المجموعة على دوابر قصيرة ثمرية طولها يصل الى 7سم، وعلى خشب عمره سنتان أو أكثر.

ـ ذوات النواة الحجرية (خوخ، مشمش، كرز، لوز) يتنوع الحمل في هذه المجموعة على ثلاث مجموعات من الأفرع: الضعيفة التي يتراوح طولها بين 7ـ 20سم، وأفرع متوسطة تصل الى 45 سم وأفرع طويلة تصل 75سم، والأخيرة هي الأفضل إنتاجاً، وعادة تكون الدوابر الثمرية بشكل شوكي مستقيم.

شجرة مشمش


أزهار وثمار شجرة الخوخ

ـ العنب: تنتج ثمار العنب من براعم مختلطة على أفرع عمرها سنة واحدة، تتكون خلال فصل النمو السابق وتسمى (قصبات) ويكون إنتاج القصبات المتوسطة السمك ذات النمو الخضري المتوسط، أكثر من القصبات الرفيعة أو الغليظة. وهنا في هذا المجال يجب ترك بين 50ـ 70 برعم ثمري على شجرة العنب ذات الأصناف الكبيرة حتى نضمن الحصول على عناقيد ممتازة ثمارها متجانسة الحجم ولونها محبب.

ـ فاكهة النُقُل: (الجوز والبندق والفستق)



هذه المجموعة وحيدة المسكن، أي أن البستان لا بد أن يكون فيه شجرة ذكرية لكل 9 أشجار أنثى. وتكون الأزهار المؤنثة في نورات تنمو في الموسم نفسه دون القدرة على تنبؤ أمكنتها، والأزهار الذكرية تنمو بشكل (عراجين) تنشأ من قاعدة الأوراق على خشب عمره سنتان، وتتلقح الأزهار الأمثوية بواسطة الرياح. لذا فإن تقليم أشجار تلك المجموعة يتم بإزالة الأفرع المتداخلة والعوجاء والمكسورة.

ـ التين: ينتج التين محصولين كل عام، حيث يكون الأول على خشب السنة السابقة، والمحصول الثاني على آباط الأوراق الموجودة على الخشب الحديث. ويقتصر التقليم في أشجار التين على إزالة الأفرع الميتة والمصابة والمتداخلة.





نلتقي إن شاء الله
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .