العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة التنمية البشرية والتعليم

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب أبواب الأجور (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل احدث العاب الكمبيوتر و الجوال 2019 (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: وأمـا بنعمة ربك فحـدث (آخر رد :اقبـال)       :: تنزيل العاب كمبيوتر 2020 مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب العادلين من الولاة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تنزيل العاب و تحميل العاب كمبيوتر حديثة مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال ثقتي بنفسي كيف أبنيها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اللي يرش ايران بالمي ترشه بالدم -- والدليل القناصه (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-08-2010, 10:16 AM   #41
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

ماذا يجب أن نراعي في تغذية حيوانات المزارع؟

إذا كان الشراء يشكل أكثر من ثلثي التجارة، وإذا كانت العلاقات والمعلومات العامة تشكل أكثر من ثلثي عمليات الشراء، فإن في الاقتصاد الزراعي/ الفرع الحيواني ثنائي يشبههما: الأبنية الزراعية ذات المواصفات الجيدة والكلفة المتدنية لإنجازها، والثاني من هذا الثنائي هو التغذية.

لفت انتباهي في إحدى جولاتنا في هولندا عام 1997، حيث كُنا في ضيافة إحدى شركات التغذية الحيوانية العملاقة، أن تلك الشركة تستخدم 456 مُدخلاً علفياً منها 81 من السودان الشقيق، و11 مادة من الصومال، والباقي من دول العالم الثالث معظمها في القارة الإفريقية، وهذا ما دفعنا لزيارة مجموعة من تلك الدول منها موزنبيق وجنوب إفريقيا وزمبابوي. في حين لم ألاحظ استعمال مادة الذرة الصفراء التي توقفت هولندا عن استخدامها منذ العام 1960.

في بلادنا، فإن صناعة الأعلاف، قد اختطت شكل العرف الإنتاجي أكثر من أن تعتمد البحث والتحري العلمي، أي أنه منذ أكثر من أربعين عاماً والمزارعون يستخدمون الذرة وفول الصويا والمركزات المستوردة في 90% من خلطاتهم العلفية. فاستيراد الأردن مثلاً من الذرة والشعير يزيد عن استيراده للقمح. وإن استخدام مدخلات غذائية عالية الكلفة سيقلل من هامش ربح المزارع، ويجعل السلعة الوطنية لا تصمد أمام المستوردات المماثلة لانخفاض كلفة المستوردة.

تقسيم أنواع العليقة (غذاء الحيوان)

تتنوع وصفات توليف العليقة، حسب تنوع الحيوانات نفسها، ووزن الحيوان، وأعمارها والحالة التي هي فيها، فغذاء كتكوت اللاحم غير غذاء دجاج الأمهات أي التي تنتج البيض من أجل إنتاج الكتاكيت، وغيره في الرومي وغيره في الخراف وغيره في العجول وغيره في الأسماك، من حيث نسبة البروتين الخام ومن حيث كمية الطاقة المطلوبة ومن حيث نسبة الألياف وغيرها.

كما أن كمية الغذاء ونوعيته تعتمد على حالة الحيوان، فلكي نبقي الحيوان على حاله دون نمو أو إنتاج، فإن العليقة هنا تسمى عليقة حافظة، أي تحفظه من الموت والهلاك والتراجع. وهناك صنف آخر من العلائق يسمى عليقة النمو وهو الذي يعني بنمو صغار الحيوانات من طيور وخراف وعجول وغيرها. أما الصنف الأخير فهو عليقة الإنتاج، ويستخدم في حالة الحوامل من الحيوانات كالأبقار والأغنام وغيرها، كما يستخدم في إنتاج الحليب واللحم والبيض وغيره. وينسحب على صنف علائق الإنتاج تلك التي تعطى لحيوانات العمل كالبغال والخيول وغيرها.


الهضم

من المفيد لمن يريد تحضير الأعلاف للحيوانات أن يطلع على آلية الهضم ليتعرف على الكيفية التي سيقدم بها الغذاء..

تكون عناصر الأغذية الحيوانية بأشكال مختلفة، فمنها كبير الحجم الذي يحتاج الى تقطيع وتكسير كسيقان النباتات الجافة (ذرة، قمح، شعير الخ) ومنها ما يكون قاسياً فيحتاج الى طحن وتهشيم، ومنها ما يكون مغطى بطبقة شمعية قاسية لا يمكن هضمه إلا بإزالتها ك (السورجم ـ ذرة الأعلاف وهي شبيهة بذرة المكانس). وهناك عمليات أخرى قد تدخل على تحضير الأعلاف، سنأتي على ذكرها، منها التحبيب (أي تكوير المواد المطحونة وتحويلها الى حبيبات متجانسة) وهناك طرق أخرى تحتاج الطمر والغمر والنقع.. كما في السايليج (الغمير) الخ.

لكن الهضم نفسه، يختلف من حيوان لآخر، فمن الحيوانات ما يملك أسنان ومنها من لا يملكها، وهناك حيوانات تمتلك معدة واحدة وهناك ما يملك أكثر من معدة (الجمال، الأغنام، الأبقار) الخ. فالحيوان الذي يملك معدة واحدة يستطيع تنويع غذاءه دون مخاطر، كالإنسان مثلاً له معدة واحدة ينوع غذاءه كل يوم، في حين لو غيرنا وصفة غذائية لأبقار الحليب فجأة فإن إنتاجها سينخفض الى ما يقارب الثلث، إضافة الى تعرضها للانتفاخ والإسهال، وهذا له علاقة بتغير الوسط البكتيري في الكرش..

آلية الهضم عند الحيوانات اللبونة

يدخل الغذاء من الفم الى القناة الهضمية ويمر في عدة محطات حتى يخرج من فتحة الشرج...

في الفم يتم تقطيع وتكسير أجزاء الغذاء الكبيرة، وخلطها مع اللعاب الذي يعمل كمُلين يخفف خشونة احتكاك الغذاء بالقناة الهضمية ويساعد في الانزلاق، واللعاب هذا يأتي من ثلاث أزواج من الغدد اللعابية (الغدد النكافية وتقع في مقدمة كل أذن. وغدد تحت الفك وتقع على جانبي الفك الأسفل. وغدد تحت اللسان). 99% من اللعاب ماء، أما ال 1% فيكون من الميوسين وأملاح معدنية لا عضوية وأنزيمات (بيتا) وغيرها التي تختلف من حيوان لآخر (القطط غير الخيول، غير الكلاب الخ).

في المعدة: من خلال البطانة الخاصة بالمعدة يتم إفراز عصير المعدة، بعد أن يأخذ إشارة بمجرد وصول الطعام إليها، والعصارة المعدية هي ماء وأملاح ومخاط حامض الهيدروكلوريك hcl والعامل الجوهري هنا يعتبر مهما لامتصاص فيتامين ب12 والمولد لأنزيم (بيسسيوجين). طبعا، يختلف تركيز الحامض في العصير باختلاف (العليقة).

وفي الأمعاء الدقيقة: يتم إفراز أربعة أنواع من الإفرازات: عصير الاثني عشر. عصير الصفراء، وعصير البنكرياس وعصير الأمعاء الأخرى. يهتم عصير الإثني عشر بإفراز عصارة قاعدية لتعطيل أثر حامض الهيدروكلوريك الآتي من المعدة حتى لا تتسبب القرحات والتهتكات..

يقوم الكبد بإفراز الصفراء التي هي عبارة عن أملاح الصوديوم والبوتاسيوم لحوامض الصفراء وأهمها (الكلايكوكولك والتوراكولك) وتخزن في كيس الصفراء والتي يسميها العامة (المرارة) .. وهذا يتم في كل الحيوانات عدا الخيول. ودور تلك العصارة لاستحلاب الدهون.

ويقوم البنكرياس (وهو غدة موجودة في ملتوى الإثني عشري) بإفراز عصارته وهي سائل مائي يحتوي تركيز عالي من أيونات ثنائي الكربون. وهناك هرمون يحفز خلايا البنكرياس اسمه (بنكريوزايمن) لإنتاج أنزيمات مختلفة تقوم بتحرير (الهكسا ببتايد) من نهاية السلسلة الأمينية الخ.

في الأمعاء الغليظة: عادة يصل الغذاء الى الأمعاء الغليظة وقد تمت معظم عمليات الهضم والامتصاص، فالأمعاء الغليظة لا تفرز أنزيمات، بل تكتفي بفعل الأنزيمات القادمة مخلوطة مع الغذاء من الأمعاء الدقيقة، كما تقوم الكائنات الميكرونية (الدقيقة: البكتيريا المقيمة في الأمعاء الغليظة) بعملها لتفكيك وتحليل ما تبقى من الغذاء ليمتص الجدار المخاطي فيها آخر دفعة مما يحتاجه الحيوان، ويطرح الباقي كبراز..

يتبع في هذا الباب


__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2010, 10:26 PM   #42
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,379
إفتراضي

استصلاح الأراضي الخصبة

يبدو العنوان غريباً بعض الشيء، إذ يتبادر لذهن القارئ تساؤل سريع : ما الذي نستصلحه بالأراضي الخصبة؟ لكنه يشكل معضلة شديدة في بعض المناطق المروية والتي تمتاز تربها بالخصوبة الفائقة، وقد شاهدت بنفسي مظاهر تلك المشكلة في حوض نهر دجلة في منطقة الموصل، حيث كانت طبقات الطمي المتراكم لآلاف السنين تجعل نباتات الأدغال مثل (السوس والسعد والحليان والحلفا) تعيق استغلال مثل تلك الأراضي لزراعتها بالخضراوات أو المشاتل أو حتى البساتين... فجذور تلك النباتات وريزوماتها ستعاود الإنبات وتنافس المحصول الرئيسي وتهبط من الإنتاج والنوعية...

وقد لاحظنا ذلك عندما تعاقدنا على شراء خمسة آلاف هكتار من الأراضي الخصبة في حوض نهر زمبيزي في موزنبيق. فقد أُهملت الأراضي خلال الحرب الأهلية التي استمرت 17 عاماً، فاخترقت بعض نباتات الأدغال سقوف قاعات تربية الدواجن وارتفعت فوقها عدة أمتار. وكان يكفي ثلاثة أسابيع لنمو نباتات الأدغال بعد حراثتها وإزالتها، أو الاعتقاد بأنها زالت، ليعود ارتفاعها لثلاثة أمتار أي بارتفاع متر لكل أسبوع!

كيفية استصلاح تلك الأراضي؟

يتوهم البعض بأن تلك المشكلة ممكن التغلب عليها بموسمٍ زراعيٍ واحدٍ أو موسمين. فهناك من يلجأ للحراثات المتكررة المتعامدة، وإزالة ما يظهر على سطح التربة بواسطة (الخرماشات: محاريث تجمع ما تصادف من قطع نباتية)، ولكن بالحقيقة فإن تلك الطريقة ستزيد من ظهور نباتات الأدغال بشكل أكبر، إذ تسهم تلك الحراثات بتقطيع الريزومات وتحويلها لنباتات جديدة.

كما يتوهم البعض بأن استخدام مبيدات الأعشاب مثل (الكرامكسون واللانسر و 2,4,d) ستؤدي الغرض. فبعض تلك المبيدات متخصص في قتل الكلولوروفيل الأخضر فوق سطح التربة مما يستوجب تكرار تلك التجربة عشرات المرات لجعل الريزومات والجذور المتدرنة تفقد حيويتها بالتدريج، وهذا سيزيد من كلفة الاستصلاح غير المضمونة، وصحيح أن بعض تلك المبيدات يسير بعكس الأوكسينات النباتية التي تتجه نحو الأعلى في حين تلك المبيدات تتجه نحو الأسفل، فإن عرفنا أن سعر اللتر الواحد يزيد عن 30 دولار، وأن الهكتار يحتاج 45 لتراً ولثلاث رشات أو أكثر، فإن تلك الطريقة ستكون مكلفة في النهاية.

وهناك من يقترح فرش تلك الأراضي بالبلاستيك الأسود، ووضع البذور في فتحات ضيقة بالفرش البلاستيكي، ووضع أنابيب (خراطيم) الري تحت الفرش. قد تنجح تلك الطريقة، لكن على المستثمر في مثل تلك الترب أن يقوم بتجديد الفرش وتفقد شبكات الري سنوياً، مما يرفع كلف الاستثمار.

استخدام المكائن الثقيلة في الاستصلاح


في البداية، نقول أن تلك الطريقة لا يستطيع الأفراد القيام بها وحدهم، حيث يستوجب شراء أو تحوير المكائن الثقيلة لهذا الغرض، ولا تنفع تلك الطريقة إلا في مساحات واسعة ومن قِبل الدولة أو شركات وطنية عملاقة تشارك الدولة:
لأن الساحبات العادية لا تستطيع القيام بهذا الدور.
ولأن العملية قد تحتاج الى استخدام المتفجرات وما تحمله من مخاطر أمنية.
ولأن المزارعين أو الأفراد يحتاجون الى أفرادٍ كُثُر، فيفضل المزارع العادي بيع الأرض أو تركها مهملة على أن يقوم بمثل تلك العمليات.

ويجب الانتباه أن تكون المنطقة المراد إصلاحها قريبة من شبكات البزل (الصرف) حتى تتم العمليات الإنتاجية بشكل مربح.

الدفع والاقتلاع

دفع وسحب الأشجار والشجيرات والجذور التي تكون منتشرة لإزالتها وهذا أسهل من رفعها الذي يتطلب التغلب على وزنها وبالتالي تعتبر أرخص الطرق، لكن عيوب الدفع والسحب هو التأثير السيء الناتج من إثارة التربة. وقد تغلب المختصون على تلك المشكلة باستخدام بلدوزرين قويين يتصل بهما جنزير يحيط بالأشجار ويندفع البلدوزران للأمام فيزيل ما قد يقف أمام الجنزير من عوائق من الأشجار والشجيرات بما فيها جذورها العميقة.

بعد قلع الأشجار تأتي عملية التقطيع والرفع للأخشاب وإزالتها من مكانها، ثم تُحرق البقايا من أطراف وأوراق وحشائش وغيرها، فيُقضى على البذور والريزومات القريبة من سطح التربة.

بعدها يتم التسوية والطربسة ( أي ري الأرض رياً غزيراً) ومن ثم تزرع بمحاصيل غير مخصصة للاستهلاك البشري، بل يمكن زراعة الذرة العلفية الخضراء وحشيشة السودان وغيرها وتربية قطيع مواشي للاستفادة من رعي تلك المزروعات، لمدة سنتين أو ثلاثة، وبعدها تُخصص للاستفادة بزراعتها بالمحاصيل الحقلية والبساتين.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .