العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عيد ميلاد السيسي (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى كتاب الحلم وتأويله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من هم رجال الماسونية الذين فككوا الاتجاد السوفييتي (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الرد على من ذهب إلى تصحيح علم الغيب من جهة الخط (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The rays of her love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العبرة في شهر الصوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أحكام وآداب زيارة مسجد النبي (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The green tea (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نظرات فى كتاب الحكم بقطع يد السارق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أسرار المعوذتين (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 22-07-2020, 02:51 PM   #1
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,452
إفتراضي طاولة الانتاج

طاولة الإنتـــــاج


طبعاً، هو مصطلح مجازي، فلا يوجد في علوم الاقتصاد ما يسمى به!

لقد أطلق ماركس وإنجلز مصطلحا سموه ب (علاقات الإنتاج) أشبعوه نقاشا وشرحا وكرروه في نظرياتهم الاشتراكية، والتبس على القارئين العرب هذا المصطلح فلم يُستفد منه عمليا، لا في تطوير القوانين الخاصة بتنظيم العلاقات بين مالكي المصانع والمؤسسات والعمال والدولة، ولم يطبقه أحد من الحكومات العربية، ولا حتى تم الاستفادة مما كتب عنه بواسطة الناقدين أو المعارضين في استنباط قواعد تضع الاقتصادات العربية في طريق النهوض...

إذا كانت الطاولة لها أربعة قوائم تقف عليها، فإن أي مشروع إنتاجي يقف على أربع ركائز، هي (رأس المال، والإدارة، ووسائل الإنتاج، والعمال)...

وإن كانت أطوال القوائم (أهميتها) مختلفة، فإن الطاولة سترقص وتبقى غير ثابتة، فسر ثبات القوائم يتم بموازنتها ومقاربة أطوالها، حتى تكون متساوية تماماً.

لكن، في بعض الأحيان، لا يشترط بالطاولة أن تقف على أربعة قوائم، فهناك من الطاولات ما يقف على ثلاثة قوائم، أو حتى قائمة واحدة، تتشعب مقترباتها من الأعلى لتحمل سطح الطاولة، وتنبسط من الأسفل لتتمسك بالأرض!

قد تتحد قائمة رأس المال مع الإدارة، إذا كان المالك (صاحب رأس المال) هو من يدير المنشأة أو المصنع، وهو بالتالي سيهمش دور وسائل الإنتاج (التي يستدرج أصحابها، بالمناقصة)، كما يستطيع تهميش العمال...وهذه طاولة الثلاثة أرجل..

وقد يكون صاحب المنشأة (صاحب رأس المال) وهو من يدير الشركة يمتلك أيضا وسائل الإنتاج مجتمعة، فسيهمش دور العمال، وهذه هي الطاولة برجل مركزية واحدة.... وقد تكون الدولة هي من يمثل هذا النوع من المنشآت، أو برجوازي ضخم...

[] [] []

في حالة انفراد منشأة بالسوق بإنتاجها لصنف من البضائع أو الخدمات، فإنها ستتحكم بالأسعار، كيفما تشاء، وعندما يسود الفساد في عموم دولة (ما)، فإن نظام الدولة سيحمي تلك الشركة، مقابل تفاهمات فاسدة، كما كان يحدث في شركات الاتصالات التي لا منافس لها، أو تجارة الحديد والإسمنت الخ

وفي حالة كثرة المنشآت التي تنتج نفس الصنف، (مع وجود الفساد)، فإن أصحاب رأس المال الأقوى والأكبر، هم من يسيطر على السوق، باعتمادهم استيراد المواد الخام بسعر أقل ممن يليهم، وبإمكانهم إدخال التكنولوجيا بما يقلل كلف إنتاج الوحدة الواحدة، وهم بهذا سيخرجون من أدنى منهم من السوق، (قتل الطبقة الوسطى)، كما في حال تربية الدجاج اللاحم، ومصانع الأثاث....

[] [] []

إن غاية الحكم في أي دولة، هو نشر السلم المحلي، وإشاعة الأمن بكل أنواعه بما فيه الاقتصادي، وعندما لا يتم ذلك، تنتشر السرقات وعمليات النصب، والعجز عن تسديد الديون وانتشار المخدرات!

[] [] []

إن إحداث التوازن في ذلك، هو ما يسمى (حقيقة) ب (علاقات الإنتاج)، وفهمها من أدنى صنوف الشعب، أهم من فهمها من النخب، لأنه في حالة أن فهمها الشعب، يستطيع حينها أن يستقبل مرشحي الانتخابات البرلمانية، فيتعرف على مدى فهم المرشح لتلك العلاقات، وماذا سيفعل فيما لو نجح، وبالقدر الذي يلمس المواطن عمق فهم المرشح لهذا المنحى، بالقدر الذي سيمنحه صوته!!!
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .