العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تفسير سورة المائدة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الأنعام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تابع تفسير سورة الأعراف (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة بادية للإبداع في مساءات يعقوبية (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: تحميل لعبة فورت نايت Fortnite Batt... (آخر رد :ماهر الكردي)       :: Fires (آخر رد :ماهر الكردي)       :: ما هي فوائد الحليب والعسل قبل النوم ؟ (آخر رد :ماهر الكردي)       :: قاتلة جهنم (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: تفسير سورة الأعراف (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 05-01-2010, 10:19 PM   #1
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,098
إفتراضي الاحتلال وتدمير قوة الردع العربية في ذكرى تأسيس ذراع الأمة ودرعها جيش العراق

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


الاحتلال وتدمير قوة الردع العربية في ذكرى تأسيس ذراع الأمة ودرعها جيش العراق










عبد الله سعد

تشكل الجيش العراقي في السادس من كانون 1921 بعد الثورة العراقية الكبرى 1920 وذلك عبر الفوج الأول فوج موسى الكاظم، ونشأ عملاقا حيث قاوم كل محاولات قوى البغي الامبريالي بتحويله إلى تابع وأداة ضد الشعب، ونما بكل صنوفه وكبر معه الأمل وصار الوليد سيف من سيوف الأمة لم يتخلف عن معركة للأمة إلا وكان من طلائعها ومن فرسانها الأوائل ساهم بكل انتفاضات العراق والأمة فهذه ثورة 1941 كان لضباط جيش العراق مكانا بارزا في التصدي للاحتلال ولبريطانيا وهذه معركة فلسطين 1948 كان جيش العراق من طلائعها رغم محدودة تسليحه وتآمر بريطانيا التي كانت تحتل العراق ضد تفعيله، وها هو جمال جميل الضابط العراقي المنتدب إلى القطر اليمني لتدريب قواته المسلحة يبادر بالالتحاق بالثورة الناشئة ليكون في طلائع ثوارها ويكون واحد من أول المنفذين لثورة 1948 فتطوق القصر الامامي ويتم التخلص من رأس التخلف والضلامية الإمام يحيى ونال بعد فشل الثورة الشهادة دفاعا عن اليمن، وهل من احد ينسى دور أبناءه هذا العملاق المؤمن العظيم جيش العراق في تصحيح كل خطأ ورد كل خطر فثورة 14/7/1958 في العراق كانت من فعل أبطاله وكان لأبطاله دورا لا يخفى في ثورتي 8/2/1963 و17/7/1968 في العراق ومقابر شهدائه في الأردن وسوريا ومصر شاهدا على دوره في الدفاع عن الأمة ومقدساتها ضد رمز الإرهاب العالمي ونموذج السوء لإنتاج الامبريالية الكيان الصهيوني، فكانت له جولات وبطولات مشهودة في حرب 1967 و1973، أما ملاحمه في قادسية صدام الممتدة من 1980-1988 ورده العدوان ألصفوي المجوسي الطامع عن ارض العرب، ومقارعة قوي البغي والإرهاب والجريمة بزعامة أمريكا من عام 1990- 2003 لهذا وغيره الكثير كان واحدا من أهداف حشد الشيطان الكافر جيش العراق، فكان واحدا من قرارات قوى البغي المحتلة حله وتدمير كل معداته وأسلحته، لأنها تعرف من هو جيش العراق وماذا سيكون موقفه من الاحتلال فان كانت لا تستطيع قتل كل أبطاله فإنها عمدت على تجريده من سلاحه وقتل قادته من كل الصنوف متوهمة إن ذلك سيجعلهم يسلموا للأمر الواقع، لان الإدارة الأمريكية وحلفائها كافرون لا يؤمنون بان الرجال تقاتل بالصدور العامرة بالإيمان قبل أن تفكر بالسلاح فسلاح المبادئ أكثر قدرة على تدمير العدو وهزيمته والسلاح لن يكون معوقا ولو كانت البندقية واللغم والقاذفة والرمانة الحرارية والحربة والسكين والمكوار والفالة.

نعم حلو جيش العراق بقرار الحاكم الأمريكي، وأعادوا تشكيل شيء مسخ أسموه الحرس الوطني ويسميه الشعب الحرس الوثني، من مليشيات ومن المطرودين من الجيش لأسباب مختلفة وممن خانوا الوطن والجيش والشرف العسكري بالهروب خارج الوطن والتجند في قوى المرتزقة التي تضم خليطا متباينا في الرؤى والمناهج والأجندات والأطماع لا يجمعها شيء سوى ثلاث ثوابت في مناهجهم جميعا الأول: تدمير العراق والثاني: الحقد على الشعب وقيادته والثالث: نهب اكبر ما يمكن، من تلك المليشيات العميلة التي ارتضت أن تكون أداة الاحتلال في قتل كل حر شريف كريم مؤمن رافض للاحتلال ومقاوم للغزو والوجود الأجنبي بكل أشكاله في العراق العظيم، وحاولوا إسقاط ضباط جيش العراق في وحل التردي خسئوا، ثم دعوة ضباط الجيش بالتتابع ممن لا يشملهم قانون اجتثاث البعث بالالتحاق به وحسب الرتب في الأول لغاية رتبة نقيب ثم لغاية وائد ثم أضيف المقدمون وهكذا، بعد أن حجبوا رواتبهم طيلة الفترة بين الاحتلال وبين التحاقهم مما عرض عوائلهم للجوع والعوز كي يسهل استدراجهم عبر ذلك للتخلي عن قيم وعقيدة جيشهم، أما الضباط القادة من رتبة عقيد فما فوق فكانت إعادتهم للخدمة بناءا على ترشيح أحزاب العمالة والخيانة لهم، كان يجلب تأييد من المجلس الأعلى أو فيلق بدر أو الفضيلة والحزب الإسلامي أو الحزبيين العميلين في شمال العراق برئاسة حليفي الصهاينة برزاني وطلباني.

هذا هو ما أرادوا تأسيسه لتضليل العرقيين، وأسموه الحرس الوطني وأسلحته البندقية الخفيفة والمسدس والرشاشة المتوسطة، أي انه اعزل ومعد لمهمة غير مهمته وواجباته، إنهم أعادوا تشكيل تجمع ليقتل الشعب وتم توريط الضباط العراقيين الملتحقين في هذا الخزي أو تصفيتهم وإعادة تسريح من لا يوافق على المهمة الساقطة للحرس الجديد، هكذا فعلوا بذراع الأمة وطليعة المؤمنين، خسئوا نعم خسئوا ففرسان القادسية وأم المعارك والحوا سم وملحمة الجهاد والتحرير لن يكونوا ولن يكونوا مرتزقة وسيظلون أوفياء لمبادئ دينهم وأمتهم وعقيدتهم العسكرية التي تطوعوا في جيش العراق لإيمانهم بها لا لن يبيعوا شرفهم ولو كلفهم ذلك ليس الجوع والبؤس بل حتى لو قدموا أنفسهم وأموالهم في سبيل الله وبلد الأنبياء والأولياء والثوار العراق.

شكلوا شرطة بصفة جيش ولكنهم أرادوه أن يكون حرسا للاحتلال ومرتزقته في المنطقة التي جربت بوجودهم وتدنست بدخول أبناء الخنازير والقرود ومرتزقتهم لها. اللهم أنت المستجار وأنت مثبت المجاهدين والثوار وأنت ناصر الساعين للعدل والحق والصلاح فأعنا عليهم وثبت أقدامنا وسدد رمينا واعز الأمة بنصرك واضرب بنا عدونا ونصر على المعتدين ارزقنا، وأنت القدير القوي ذو الجبروت.

اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .