العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: حكاية البول كعلاج (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أمل فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أفق فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حقيقة الحجاب وحجية الحديث لمحمد سعيد العشماوى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فرية الاغتيالات الفردية فى الروايات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سر الإعجاز القرآنى للقبانجى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الآن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: آل كابوني (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-06-2008, 01:10 AM   #1
الحقيقة.
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,184
إفتراضي ابن الفارض (الفالوذج المسموم )

بسم الله الرحمن الرحيم


أزف الترحل غير أن ركابنا...... لما تزل برحالنا وكأن قدن.


آخر موضوع سأخطه في في حوار الخيمة العربية – ونسأل الله العون والسداد -

دار نقاش في عام مضى حول (ابن الفارض ) !!

انتهى النقاش ولكن الرؤية لم تتضح لأن الغبار والقتر مازال ثائرًا حول هذه الشخصية
كأني بمن يذب عنه لايريد لحقيقة ذالكم الرجل (ابن الفارض ) أن تظهر للعيان ويحذر منه كل مخدوع بشعره !!

استعين بالله وأتوكل عليه وأبدأ كلامي بالصلاة والسلام على معلم الناس الخير وعلى الآل والأصحاب الأطهار
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..

أما بعد :
كل منا على ثغر من ثغور الدين فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلنا , إنطلاقًا من ما أوجبه الله علينا وما حملنا من أمانة (الذب عن دين الله )..

وما وهبنا الله ويسر لنا طلب العلم الشرعي وخاصة علم العقيدة والتوحيد ويسر لنا دراسة المذاهب والملل والنحل
المخالفة لدين لله تعالى فواجب علينا البيان والإيضاح بما يفتح الله علينا وإلا كنا كمن يحمل أسفاراً ..!!



ابن الفارض تحت المجهر ..


سلطان العاشقين ...إمام المحبين ....هكذا لقبه مريدوه وأتباعه ..

الفالوذج المسموم ؟

؟بهذا شبهه الحافظ الذهبي ..وصدق ..وصف شعر وصناعته الشعرية بأنه عذب رائق ولكنه كما قال الحافظ الذهبي (إلا أنه شابَهُ بالاتحاد في ألذ عبارة وأرق استعارة كفالوذج مسموم)

ولكني أعقب واقول بل شابه بوحدة الوجود وليس بالإتحاد .فقد وصل هذا الرجل – ابن الفارض – ذروة الاعتقاد بوحدة الوجود .

ونثر عقيدته ودعا لها في قصائده ..


قصائد ابن الفارض ( في ظاهرها – قصائد غزلية – يذكر فيها اوصاف النساء ,وشوقه إليهن ..........وهو يرمز بهم إلى الذات الإلهية ) تعالى الله عما يقول هذا الكافر علوًا كبيرًا ...


في ثنايا هذا الموضوع الأخير ..

سنتناول بإذن الله تعالى ..

تعرف بعقيدة وحدة الوجود ..

تعريف بان الفارض ..

بيان لعقيدة ابن الفارض من خلال دراسة أبيات شعرية صرح فيها بعقيدته



أقوال علماء أهل السنة في ابن الفارض وحكمهم عليه ..

والحمد لله وهو سبحانه أعلى واعلم ..




الحقيقة.
__________________
أنا ما حييتُ فشيمتي تأبى التملُّقَ والخداعْ

هل مبدئي غيرَ الصراحةِ والنزاهةِ في الطباعْ

_
_
أبداً أصونُ كرامتي رغمَ الصعابِ العاتياتْ

لن أنْثَني عن مبدئي فالحقُّ أجدرُ بالثباتْ
الحقيقة. غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-06-2008, 02:25 PM   #2
الحقيقة.
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,184
إفتراضي

قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-

(إعلم أن المذهب إذا كان باطلاً في نفسه ؛ لم يكن الناقد له أن ينقله على وجه يتصور تصورًا حقيقيًا ؛فإن هذا لايكون إلا للحق ,فأما القول الباطل فإذا بين فبيانه يظهر فساده ,حتى يقال :كيف اشتبه على أحد ؟!!)




معنى وحدة الوجود :

(تعني بأوجز عبار ( أن الله تعالى والعالم شيء واحد !)

(مما هو معلوم بضرورة العقل وبديهته أن الوجود ينقسم إلى :
وجود واجب ؛ووجود ممكن ولكن الصوفية ينكرون ثنائية الوجود هذه ,ويعتقدون أن الوجود واحد

يقول النابلسي :

ليس الوجود كما يقال اثنان ...حق وخلق؛ إذ هما شيئان
هذا المقال عليه قبح عقيدة .....عند المحقق ظاهر البطلان

.......................
يدعي الصوفية أن الله تعالى هو الذي له الوجود وحده ,أما الكائنات والمخلوقات فهي معدومة أزلاً وأبدًا ,ويرون أن عقول المحجوبين (غير الصوفية ) تتوهم وتتخيل أن المخلوقات موجودة

يقول ابن عربي شيخ الصوفية الأكبر (الكون خيال )



ولا يعني هذا أن الصوفية تنكر الشياء المحسوسة وجحد الكائنات المشهودة كالبحار والجبال والأشجار ,وإنما مقصودهم إنكار كونها خلقًا لاعتقادهم أن الكائنات –كلها – هي الله تعالى ..


يقول القاشاني( كل خلق تراه العيون فهو عين الحق ,ولكن الخيال المحجوب سماه خلقًا ,لكونه مستورًا بصورة خلقية"


(أما عن سبب ظهور الله في صور الكائنات – عند أهل الوحدة- فهو أن الله كان وجودًا مطلقًا ليس له اسم ولا صفة ,ثم أراد أن يرى نفسه في مراة هذا الوجود وأن تظهر أسماؤه وصفاته فظهر في صور الكائنات المعدومة العين الثابته في علمه تعالى )..


رد شبهة المدافعين عن التصوف :

يزعم أن الصوفية يعتقدون وحدة الوجود ولكنهم لايعنون بها ما يفهمه خصومهم من الوحدة بين الخالق والمخلوق وإنما مقصودهم بوحدة الوجود هو أن الله أنفرد بالوجود الكامل الحق والمنزه عن النقائض والمخلقو له وجود ناقص او أن الصوفية وإن قالوا بوحدة الوجود إنهم لايقولون بوحدة الموجود والكفر إنما هو – عندهم – في اعتقاد وحدة الموجود .


والحق أن ذلك كله تلبيس ومغالطة فالصوفية لايثبتون للمخلوق وجودًا أصلاً وإنما يعتقدون أن وجود المخلوق هو وجود الله ..

والصوفية كما قالوا بوحدة الوجود قالوا –أيضا – بوحدة الموجود ؛لكونهم يرون أن الوجود هو الموجود سواء بسواء .

قال ابن عربي ( فهو من حيث الوجود عين الموجودات )

يقول ابن عجيبة (انفرد الحق بالوجود ,وليس مع الله موجود )

وإنما حرص الصوفية على تسمية عقيدتهم بوحدة الوجود ولو يسموها بوحدة الموجود ؛لأن السم الأخير أظهر بطلانا ومناقضة للعقل والحس لأن الموجات ظاهرة التعدد أما (الوجود فيمكن أن يقال :إنه وصف كلي واحد تشترك فيه الموجودات فلبس الصوفية على الناس بهذا الاسم المجمل الموهم ..)



اما من قال أنهم من اهل الحلول والاتحاد ..فهذا فيه نظر ..

لأن عقيدة الحلول والاتحاد تناقض عقيدة وحدة الوجود ووحدة الوجود تعد أصلاص مهماً عند الصوفية وهو الوحدة ..

(فإن الحلول يستلزم حالاً ومحلاً ,والاتحاد يستلزم شيئين يحصل اتحادهما ..وهذه اثنينية وهي منتفية عندهم فإذا كان الوجود واحدًا فلا حلول ولا اتحاد ..

قال ابن عربي ..(واحذر من الاتحاد في هذا الموضع فإن الاتحاد لايصح

وقال أحمد الفروقي السرهندي (الحلول والاتحاد كفر)..

...................
بتصرف :عقيدة الصوفية (وحدة الوجود ) الخفية

د.أحمد القصير ..


أصل عقيدة وحدة الوجود :

(المذهب موجود في الفكر النصراني واليهودي أيضاً، وقد تأثر المنادون بهذا الفكر من أمثال: ابن عربي، وابن الفارض وابن سبعين والتلمساني بالفلسفة الأفلاطونية المحدثة، وبالعناصر التي أدخلها إخوان الصفا من إغريقية ونصرانية وفارسية الأصل ومنها المذهب المانوي والمذهب الرزرادشتي وفلسفة(*) فيلون اليهودي وفلسفة الرواقيين)


يقول الإمام ابن تيمية بعد أن ذكر كثيراً من أقوال أصحاب مذهب(*) وحدة الوجود "يقولون: إن الوجود واحد، كما يقول ابن عربي – صاحب الفتوحات – وابن سبعين وابن الفارض والتلمساني وأمثالهم – عليهم من الله ما يستحقونه – فإنهم لا يجعلون للخالق سبحانه وجوداً مبايناً لوجود المخلوق. وهو جامع كل شر في العالم، ومبدأ ضلالهم من حيث لم يثبتوا للخالق وجوداً مبايناً لوجود المخلوق وهم يأخذون من كلام الفلاسفة شيئاً، ومن القول الفاسد من كلام المتصوفة والمتكلمين شيئاً ومن كلام القرامطة والباطنية(*) شيئاً فيطوفون على أبواب المذاهب ويفوزون بأخسِّ المطالب، ويثنون على ما يذكر من كلام التصوف المخلوط بالفلسفة" (جامع الرسائل 1 – ص167).



يتبع بإذنه سبحانه تعالى وتقدس
__________________
أنا ما حييتُ فشيمتي تأبى التملُّقَ والخداعْ

هل مبدئي غيرَ الصراحةِ والنزاهةِ في الطباعْ

_
_
أبداً أصونُ كرامتي رغمَ الصعابِ العاتياتْ

لن أنْثَني عن مبدئي فالحقُّ أجدرُ بالثباتْ
الحقيقة. غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-06-2008, 02:32 PM   #3
الحقيقة.
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,184
إفتراضي

الجذور الفكرية والعقائدية:


لقد قال بفكرة وحدة الوجود فلاسفة قدماء: مثل الفيلسوف اليوناني هيراقليطس فالله – سبحانه وتعالى – عنده نهار وليل وصيف وشتاء، ووفرة وقلة، جامد وسائل، فهو كالنار المعطرة تسمى باسم العطر الذي يفوح منها.

وقالت بذلك الهندوسية الهندية: إن الكون كله ليس إلا ظهوراً للوجود الحقيقي والروح الإنسانية جزء من الروح العليا وهي كالآلهة(*) سرمدية غير مخلوقة.

وفي القرن السابع الهجري قال ابن عربي بفكرة وحدة الوجود



وفي القرن السابع عشر الميلادي ظهرت مقولة وحدة الوجود لدى الفيلسوف اليهودي سبينوزا، الذي سبق ذكره، ويرجح أنه اطلع على آراء ابن عربي الأندلسي في وحدة الوجود عن طريق الفيلسوف اليهودي الأندلسي ابن ميمون.

وقد أعجب سبينوزا بأفكار برونو الإيطالي الذي مات حرقاً على يد محاكم التفتيش، وخاصة تلك الأفكار التي تتعلق بوحدة الوجود. ولقد قال أقوالاً اختلف فيها المفكرون، فمنهم من عدُّوه من أصحاب وحدة الوجود، والبعض نفى عنه هذه الصفة.

وفي القرن التاسع عشر الميلادي نجد أن مقول وحدة الوجود قد عادت تتردد على ألسنة بعض الشعراء الغربيين مثل بيرس شلي 1792 – 1822م فالله سبحانه وتعالى في رأيه – تعالى عما يقول: "هو هذه البسمة الجميلة على شفتي طفل جميل باسم، وهو هذه النسائم العليلة التي تنعشنا ساعة الأصيل، وهو هذه الإشراقة المتألقة بالنجم الهادي، في ظلمات الليل، وهو هذه الورود اليانعة تتفتح وكأنه ابتسامات شفاه جميلة إنه الجمال أينما وجد..".

يتضح مما سبق:
أن هذا المذهب(*) الفلسفي هو مذهب لا ديني، جوهره نفي الذات الإلهية، حيث يوحِّد في الطبيعة بين الله تعالى وبين الطبيعة(*)، على نحو ما ذهب إليه الهندوس أخذاً من فكرة يونانية قديمة، وانتقل إلى بعض غلاة المتصوفة كابن عربي وغيره، وكل هذا مخالف لعقيدة التوحيد في الإسلام، فالله سبحانه وتعالى منزه عن الاتحاد بمخلوقاته أو الحلول فيها.

موقع صيد الفوائد @

__________________
أنا ما حييتُ فشيمتي تأبى التملُّقَ والخداعْ

هل مبدئي غيرَ الصراحةِ والنزاهةِ في الطباعْ

_
_
أبداً أصونُ كرامتي رغمَ الصعابِ العاتياتْ

لن أنْثَني عن مبدئي فالحقُّ أجدرُ بالثباتْ
الحقيقة. غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-06-2008, 09:09 PM   #4
الحقيقة.
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,184
إفتراضي

ابن الفارض


حتى أكون منصفة سأكتب ترجمة لابن الفارض منقولة من موقع صوفي

وقبلها سأقدم تعريف بنسبه :

هو أبو حفص عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي الحموي الأصل المصري المولد والدار والوفاة

(والمعروف عن ابن الفارض أنه حموي الأصل، ولد في القاهرة سنة (1181م/ 576ه)، نشأ في كنف والديه في عفاف وصيانة وتزهد، واشتغل بالفقه الشافعي، وأخذ الحديث عن ابن عساكر، ثم انحاز إلى التصوف، فاعتزل الناس عدة سنوات، وانفرد للعبادة والتأمل والتجرد، وأوى أولاً إلى مكان خاص في جبل المقطم يعرف بوادي المستضعفين، كان المتجردون يختلفون إليه، ثم انقطع عنه ولزم أباه، ولما توفي والده عاد ابن الفارض إلى التجريد والسياحة الروحية، أو سلوك طريق الحقيقة، فلم يفتح عليه بشيء، ولم يبلغ الكشف، فقصد مكة، وأقام فيها مجاورا نحوا من خمس عشرة سنة، فنضجت شاعريته وكملت مواهب الروحية.
ولما عاد إلى مصر استقبل كرجل بار، وكان الأيوبيون هناك شديدي العناية بفتح المدارس وبعث الروح الدينية، كما كان للصوفية مكانة فريدة بسبب عنايتها الكبرى برياضة الروح. فاحتفل الناس بابن الفارض احتفالا عظيما، وأكرموه على اختلاف طبقاتهم إكراما جزيلا، حتى روي أن الملك الكامل نفسه كان ينزل لزيارته بقاعة الخطابة في الجامع الأزهر.وقد توفي في القاهرة سنة 1237م/ 632ه، ودفن في حضيض جبل المقطم.

انتهى ..
@

سبب تسميته بابن الفارض ؟؟

لأن والده كان يثبت الفروض للنساء على الرجال عند القضاة ..

@@

لو رجعنا إلى ترجمته أعلاه لوجدناهم ذكروا أنه عاد من مكة إلى مصر واكرم لما عاد إلى مصر وصار له شأن ..

@@

السبب ؟؟

لنه لما عاد إلى مصر بعد أن ساح في أودية مكة وشعابها كعادة المتصوفة

عاد بعد أن بلغ درجة الكمال الصوفي ,فقد وصل إلى ذروة الاعتقاد بوحدة الوجود ..!

@


اشهر قصائد ابن الفارض

أشهر قصائده التائية الكبرى والميمية

(فالتائية أطول قصائده تبلغ (761) وقد زعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره أن يسميها (نظم السلوك)
وأما الميمية فهي التي تسمى (الخمرية ) وعدد أبياتها 41بيت
وهاتان القصيدتان أصرح قصائده وأوضحها دلالة على عقيدة وحدة الوجود .) عقيدة الصوفية .أحمد القصير صــ147ــ بتصرف


والله أعلم

يتبع بإذن الله


__________________
أنا ما حييتُ فشيمتي تأبى التملُّقَ والخداعْ

هل مبدئي غيرَ الصراحةِ والنزاهةِ في الطباعْ

_
_
أبداً أصونُ كرامتي رغمَ الصعابِ العاتياتْ

لن أنْثَني عن مبدئي فالحقُّ أجدرُ بالثباتْ
الحقيقة. غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-06-2008, 08:25 AM   #5
كريم الثاني
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 520
إفتراضي


الأخت الفاضلة الحقيقة ،،، حياك الله .

أنا بنصحك وبنصح المشايخ الذين يكتبون عن الصوفية وعن شعراء الصوفيه ان يتريثوا قليلا" ،،، لا لسبب إلا لكونهم غير قادرين على فهم والإحساس بالتجليات الصوفيه ، لأن غبار الصحراء المتراكم على قلوبهم يحول دون إحساسهم بحب الله ، وتعلقهم به ،،،،،


يا حبذا حتى يكون الموضوع مكتمل أن تضعي لنا بعض أشعار ابن الفارض ،،،


وشكرا" لك .


كريم الثاني غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-06-2008, 11:25 AM   #6
redhadjemai
غير متواجد
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2006
المشاركات: 3,723
إفتراضي

للمشاركة /
من قصائده


قلبي يحدثني


قـلـبي يُـحـدثُني بـأنك iiمُـتلفي روحـي فِداك ، عرَفت أم لم تعرفِ
لـم أقضِ حق هواك إن كنت الذي لـم أقـض فيه أسى ، ومثلي منيفي
مـا لي سوى روحي ، وباذل نفسه فـي حب من يهواه ، ليس بمسرفِ
فـلئن رضـيت بها ، فقد أسعفتني يـا خيبة المسعى ، إذا لم تسعفِ !
يـامانعي طـيب المنام ، وما نحي ثـوب الـسقام بـه ووجدي المتلف
فـالوجد بـاقٍ ، والوصال مما طلي والـصبر فـانٍ ، والـلقاء مسوفي
واسأل نجوم الليل : هل زار الكرى جـفني ، وكيف يزور من لم يعرفِ
لا غـزو إن شحت بغمضٍ جفونها عـيني ، وسـحت بالدموع الذرف
وبـما جرى في موقف التوديع من ألـم الـنوى ،شاهدت هول الموقف
أن لـم يـكن وصـل لديك فعد به أملي وما طل ، إن وعدت ، ولا تفي
فـالمطل مـنك لدي ، إن عز الوفا يـخلو كـوصلٍ من حبيب مسعف
فـلـعل نـار جـوانحي بـهبوبها أن تـنـطفي ، وأود أن لا تـنطفي
يـا أهـل ودي ! أنتم أملي ، ومن نـا داكـم يـا أهـل ودي قد كفي
عـودوا لـما كـنتم عليه من الوفا كـرما ، فـإني ذلـك الـخل الوفي
لا تحسبوني ، في الهوى ، متصنعاً كـلفي بـكم خـلق بـغير تـكلفِ
أخـفـيتُ حُـبكمُ فـأخفاني أسـىً حـتى ، لعمري ، كدت عني أختفي
وكـتـمتهُ عـنّـي فـلـو أبـديته لـوجدته أخـفى من اللطف الخفي
دع عنك تعنيفي ، وذق طعم الهوى فـإذا عـشقت ، فـبعد ذلـك عنف
برح الخفاء بحب من لو ، في الدجى سـفر الـلثام ، لقلت يا بدر اختفِ
وإن كـتفى غـيري بـطيف خياله فـأنا الـذي بـوصاله ، لا أكـتفي
لو قال تيهاً : قف على جمر الغضا لـو قـفت مـمتثلاً ، ولـم أتوقف
لا تـنكروا شغفي بما يرضي ، وإن هـو بـالوصال ،عـلي لم يتعطف
غلب الهوى ، فأطعت أمر صبابتي مـن حيث فيه عصيت نهى معنفي
كــل الـبدور إذا تـجلى مـقبلاً تـصبو إلـيه ، وكـل قـد أهيف
إن قـلت : عـندي فيك كل صبابةٍ قال : الملاحة لي ، وكل الحُسن في
كـملت مـحاسنة فـلو أهدى السنا لـلبدور ، عـند تمامه ، لم يخسفِ
وعـلى تـفنن ، واصـفيه بحسنه يـفنى الـزمان ، وفيه مالم يوصفِ
ولـقد صـرفت لحبه ، كلي ، علي يـد حسنه ، فحمدت حسن تصرفي
يـا أخت سعدٍ ، من حبيبي ، جئتني بـرسـالـةٍ أديـتـها بـتـلطفِ
فـسمعت مـالم تسمعي ونظرت ما لـم تـنظري ، وعرفت مالم تعرفي


هو الحب
هوالحبُّ فاسْلَمْ بالحَشا ما الهوى سَهْلُ

فما اختــــارَهُ مُضنىً بهِ ولـهُ عَقْلُ


وعِــشْ خَـاليـاً فالحُــبُّ راحتــُهُ عَنـَاً

وأولـُـــهُ سُقـْــــــمٌ وآخــــرُه قَـتــْـلُ


ولكــن لـــديّ المـوتُ فيـه صبــــابـةً

حيــاةٌ لمنْ أهوى عليّ بهــا الفضلُ


نصحــتـُــكَ علماً بالهوى والذي أرى

مُخالـَفـَتي فاخــترْ لنفســـك ما يَحلو


فإن شئتَ أن تحيـا سعيــدا فمـُـتْ به

شهيــــدا وإلا فالغــــرامُ لـه أَهـــلُ


فمــنْ لم يمـت في حبِّـه لـم يَعِـشْ به

ودون اجتناء النَحلِ ما جَنـَتِ النَّحلُ


وقــــل لقتيـلِ الحــبّ وَفـّيْــتَ حقـــَّـه

وللمُدعــي هيهــاتَ ما الكَحَلُ الكُحْلُ


تَعــرّضَ قـومٌ للغــرام وأعـــرضـوا

بجــانبِهــم عــن صحتي فيه فاعتلـّوا


رضـُـوا بالأماني وابْتُلوا بحظوظِهِمْ

وخاضُوا بحارَ الحبّ دَعوىً فما ابْتُلوا


فهم في السُّرى لم يَبرحوا من مَكانِهم

ومــا ظعـنوا في السيرِ عنه وقد كَلّوا


وعن مذهبي لما استحبوا العمى على الـ

ـهدى حســدا مــن عند أنفسهم ضلوا


أحبـّـــةََ قلبـــي والمحبـّــةُ شـــــــافـعـي

لديـكم إذا شئتـمْ بهـا اتّصــل الحَبْــلُ


عســـى عطفــــةٌ منـــكم علـيّ بنظــرةٍ

فقـــد تَعبـــتْ بيني وبينـَـكمُ الرُسْــلُ


أحبـــايَ أنتـــمْ أحْسَـــنَ الدهــرُ أم أسا

فكونـــوا كمــا شئتــمْ أنا ذلك الخِلُّ


إذا كان حَظــي الهَجْرَ مِنكمْ ولــم يَكنْ

بِعادٌ فذاك الهجرُ عندي هو الوَصلُ


وما الصــدّ إلا الوُدُّ مـــا لم يَكـنْ قِلَىً

وأصعبُ شيءٍ غيرَ أعراضِكمْ سَهلُ


وتعذيبـــكمْ عَـــذْبٌ لــــدي وجــوركمْ

علــيّ بمــا يَقضي الهـوى لكمُ عَدْلُ


وصـبـريَ صــبرٌ عَنكـــــمُ وعليـكــمُ

أرى أبـــداً عنــدي مرارتـَــه تَحلو


أخذتمْ فؤادي وهـو بعضي فمــا الذي

يَضــــرّكمُ لـو كان عنــــدكمُ الكلُ


نأيتــــم فغـيرَ الدمـــــع لم أرَ وافيــــاً

سوى زفرةٍ من حَرّ نارِ الجوى تغلو


فسُهـــــدي حــيّ في جفــوني مخلّــدٌ

ونَومـــي بهـا مَيتٌ ودمعي له غُسْلُ


هوى طَلّ ما بين الطلــولِ دمي فمِن

جفوني جَرى بالسَّفْحِ من سَفْحِهِ وَبْلُ


تـَبَـــالــَهَ قوْمــي إذ رأوْنـــي مـُتيـّمــا

وقالـــوا بمـن هذا الفتى مسّه الخبلُ


ومــاذا عســـى عني يُقـالُ سوى غدا

بِنـُعْــمٍ لَهُ شُغـْـلٌ نَعَـمْ لي بها شُغـْـلُ


إذا أنـْعَمـــتْ نـُعـْــمٌ علــيّ بِنـَظـــرةٍ

فلا أَسعدتْ سُعدى ولا أَجْملتْ جُمْلٌ


وقــدْ علمـــوا أني قَتيــلُ لِحــــاظـِها

فــإن لهــا فــي كل جــارحةٍ نَصْـلُ


حـــديثي قديمٌ فـــي هـــواها ومـا له

كمـــا عَلِمـَـتْ بَعـْــدٌ وليـسَ لها قَبْلُ


ومــا لي مِثـْـلٌ في غـَرامي بهـا كما

غـَـدَتْ فِتـْنـَةً في حُسْـنها ما لها مِثْلُ


ولــي هِمـّــةٌ تَعلــو إذا ما ذكـرْتـُهــا

وروحٌ بذكـراها إذا رَخُصــتْ تـَغلو


جَرى حُبّها مَجرى دمي في مَفاصلي

فأصبح لي عــن كل شُغْلٍ بها شُغلُ


وفي حبــِّها بِعْــتُ السعــادةَ بالشـقـا

ضـلالا وعقلي عـن هدايَ بهِ عَقلُ


وقلــــت لرُشـدي والتنسـُّـكِ والتـُّقى

تَخلُوا ومــا بيني وبين الهوى خَلُّوا


وفرّغت قلبي عن وجوديَ مُخلصا

لعلــيَ في شُغـلي بها معهــا أخلــو


ومن أجلِهـا أسعى لمـن بيننا سعى

وأعــدو ولا أعــدو لمن دأبُهُ العَذْلُ


فأرتـــاحُ للواشـــينَ بَينـي وبينـهــا

لتعلــمَ مــا أَلقــى ومــا عنـدها جَهْلُ


وأصبـُوا إلى العـُـذّالِ حـُبـا لذكرها

كأنهــم مـا بيننا فــي الهــوى رُسْـلُ


فإن حدّثـــوا عنهـــا فكُلي مَسامعٌ

وكـُـلـّيَ إن حَدّثـتـُهــمْ ألســـنٌ تـَتـلـو


تخــالفـــتِ الأقـــوالُ فينـــا تبايُـنـا

بــرَجــمِ ظنــونٍ بيننا مـا لها أصـلُ


فشنـّعَ قــومٌ بالوصـالِ ولــمْ تـَصِلْ

وأرْجَــف بالسلــوانِ قـومٌ ولـم أَسْـلُ


فما صَدَقَ التشنيعُ عنهـــا لِشَقوتي

وقــد كَذَبَــتْ عـني الأراجيفُ والنُقْلُ


وكيفَ أُرجّي وَصْلَ من لو تَصوّرتْ

حِماها المُنى وَهْماً لضاقتْ بها السُبْلُ


وإن وَعَـدَتْ لم يَلحـــقِ الفِعـلُ قَولهــا

وإن أوعـــدتْ بالقــولِ يَسبِقـُهُ الفِعْـلُ


عديني بوَصــلٍ وامْطـُـلي بِنَجـــــازه

فعندي إذا صحّ الهـوى حَسُنَ المَطْـلُ


وحـرمةِ عهــــد بينَنـَا عنــــهُ لـم أَحُلْ

وعـِقـْــدٍ بأيـدٍ بينـَنـا مـــا لــــه حـَـلُّ


لأنْتِ على غَيْظِ النوى ورضى الهوى

لـــدي وقلبــي ســاعةً مِنـكِ ما يَخلو


تـُرى مُقلتي يوماً تــَـرى من أُحبــّهــم

ويَعـتـبـُـني دَهْـري ويَجتمعُ الشـَّـمْـلُ


ومـــا بَرِحــوا مَعنىً أراهمْ معــي فإن

نأوا صورةً فـي الذهنِ قامَ لهم شَكْلُ


فهم نُصْبُ عيني ظاهرا حيثما سَرَوا

وهُــمْ فـي فـؤادي باطنـا أينمــا حَلُّوا


لهــم أبــدا منــي حُنـُـوٌّ وإن جـَـفـَوْا

ولــي أبــــدا مَيْـلٌ إليهـمْ وإن مَلـُّــوا


معترك الأحداق

ما بَيـنَ مُعترَكِ الأحْداقِ والـمُهَـجِ

أنـا القتيـل بـلا إثـمٍ ولاحَـرَج

ودَّعتُ قبل الهوى ، روحي لما نَظَـرَتْ

عَينَايَ من حُسنِ ذاك الـمنظر البَهِـجِ

للهِ أجفـانُ عَيـنٍ ، فيـكِ ساهـرة

شـوقاً إليكَ ، وقلبٌ بالغـرام شـجِ

وأضلـع نـحلت كـادت تقومهـا

من الجوى ، كبِدي الحرَّى ، من العوجِ

وأدمـع هـملت ، لولا التنفـس مِن

نار الهوى ، لم أكـد أنجو من اللُجَـجِ

أصبحت فيك ، كما أمست مكتئبـاً

ولم أقـل جـزعاً يا أزمـةُ انفَـرِجي

أهفـو إلى كلّ قلـبٍ ، بالغرامِ لَـهُ

شُغْـلُ ، وكل لِسـانٍ بالهوى لـهج

لا كـانَ وجد ، به الاماق جامـدةُ

ولاغـرام ، به الأشـواق لـم تـهج

عذِّبْ بما شئت ، غير البعد عنك تجـد

أوفي مُـحب ، بِـما يُرْضِيكَ مُبتـهجِ

وخـذْ بقيـة ما أبقيـت من رمـق

لا خير في الحب ، إن أبقى على المهج

فإنْ نأى سائِراً ، يا مهُجَتـي ارتحلِـي

وإن دنا زائـراً ، يا مٌقلتـي ابتهـجيِ

قـل للـذيِ لامنـي ، وعنفنـــي

دعني وشأني ، وعُد عن نصحك السمج
__________________


آخر تعديل بواسطة redhadjemai ، 21-06-2008 الساعة 11:32 AM.
redhadjemai غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-06-2008, 01:49 PM   #7
أبو مهند
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 161
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة كريم الثاني

أنا بنصحك وبنصح المشايخ الذين يكتبون عن الصوفية وعن شعراء الصوفيه ان يتريثوا قليلا" ،،، لا لسبب إلا لكونهم غير قادرين على فهم والإحساس بالتجليات الصوفيه ، لأن غبار الصحراء المتراكم على قلوبهم يحول دون إحساسهم بحب الله ، وتعلقهم به ،،،،،
وكأن الصحراء لم تكن اساس هذا الدين ومنبعه>>>او انها لم تخرج جهابذة الشعراء
الذين خلدو ارق الشعر واعذبه >>>وكانو اهل الغبار ملوك الكلمه واسياد الحرف
راجع نفسك >>> ربما اطربك المغنى وغاب عن المعنى
__________________
أبو مهند غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 24-06-2008, 11:16 PM   #8
الحقيقة.
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,184
إفتراضي

بيان لعقيدة ابن الفارض من خلال دراسة أبيات شعرية صرح فيها بعقيدته


لاريب أن ابن الفارض صوفي مؤمن بوحدة الوجود والتي بينا معناها ومبناها ..
@

سنعرض نماذج من بعض قصائده وعلى الله الاتكال :


يدعي ابن الفارض أن الذات الإلهية كشفت له عن حقيقة الكون ...فكل ما يرى ويبصر فهو مظهر للوجود الإلهي ..

جلت في تجليها الوجود لناظري ...........ففي كل مرئى أراها برؤية

(أنظر ديوان ابن الفارض ص 38)

ولقد أكد أن إيمانه بوحدة الوجود مستقر عنده في حال الصحو والمحو :

ففي الصحو بعد المحو لم أك غيرها ........وذاتي بذاتي إذا تحلت تجلت

(أنظر ديوان ابن الفارض ص35)

وقوله (ذاتي بذاتي ) تدل على أصرار ابن الفارض على معتقده وغلوه فيه فهو في صراحة وجراءة يأبى ان يثبت لله وجود غير وجوده هو ..

ويعتقد ابن الفارض أنه هوو الذات الإلهية حقيقة واحدة ما بطن منها فهو اللاهوت وما ظهر فهو الناسوت فهو بزعمه إنسان في ظاهره وإله في باطنه والكمال عنده أنه لايلهيه باطنه عن ظاهره ولا ينسيه ظاهره عن باطنه

ولم أله باللاهوت عن حكم مظهري ....وام أنس بالناسوت مظهر حكمتي

تحققت انا في الحقيقة واحد .......وأثبت صحو الجمع محو التشتت

(الديوان 50..57)


تأكيد لعقيدة وحدة الوجود يزعم ابن الفارض ان جميع صفاته هي صفات لله تعالى وجميع صفات الله تعالى هي في الحقيقة لابن الفارض لأنهما في تصوره شيء واحد .:

فوصفي –إذا لم تدع باثنين – وصفها ....وهيئتها –إذ واحد نحن – هيئتي

(الديوان ص 36)..

ولا يخاطب ابن الفارض الله تعالى بضمير المخاطب لأن الخطاب يستلزم الاثنينية :

فقد رفعت تاء المخاطب بيننا ............ وفي رفعها عن فرقة الفرق رفعتي
(الديوان 36)

@@@@



القاصمة عند ابن الفارض ومن تبعه من الشعراء من ظاهر قصائدهم الغزل والتغزل في النساء وباطنها الكفر المحض :

@@@@@

يعتقد ابن الفارض أن الأنوثة هي أحسن واكمل تجليات الذات الإلهية ولهذا فهو يزعم أن الله تجلى لآدم في صورة حواء ولقيس في صورة لبنى ولجميل في صورة بثينة ...:

ففي النشأة الأولى ترءت لآدم ...........بمظهر حواء قبل حكم الأمومة
وتظهر للعشاق في كل مظهر ..........من اللبس في أشكال حسن بديعة

ففي مرة لبنى وأخرى بثينة ...........وآونة تدعى بعزة عزت

ولسن سواها لا ولاكن غيرها ..........وما إن لها في حسنها من شريكة



(الديوان (38) )

بتصرف (عقيدة الصوفية وحدة الوجود الخفية ) احمد القصير ..
__________________
أنا ما حييتُ فشيمتي تأبى التملُّقَ والخداعْ

هل مبدئي غيرَ الصراحةِ والنزاهةِ في الطباعْ

_
_
أبداً أصونُ كرامتي رغمَ الصعابِ العاتياتْ

لن أنْثَني عن مبدئي فالحقُّ أجدرُ بالثباتْ
الحقيقة. غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 24-06-2008, 11:35 PM   #9
الحقيقة.
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,184
إفتراضي

(وهكذا يعرض ابن الفارض وحدة الوجود داعيًا إليها موردا للشبهات عليها مبينًا - للمتصوفة-
سبيل الوصول إليها كل هذا بعبارة رشيقة وألفاظ بليغة مما كان له أثر كبير في نشر هذا المذهب فكم سكر المتصوفة من قصائده وكم خرج أقوام من الملة بسبب اتباعهم لتوجيهاته وكم أثر في الصوفية حينما يقول لائمًا من لايومن بوحة الوجود :

فلا عيش في الدنيا لمن عاش صاحيًا ...ومن لم يمت سكرًا بها فاته الجزم

على نفسه فليبكِ من ضاع عمره .......وليس له فيها نصيب ولا سهم
(الديوان 84)

(أحمد القصير )

@@@




نموذج حي في حوار الخيمة العربية لمن تأثر بابن الفارض وبعقيدته :

إقتباس:
شغفي بهند كم يزيد صبابتي
وبغير حبك لن يكون وصولا
إنّي رأيت الحقد تزرعه الدني
سود قلوب لم يذقن نهولا
وإذا نظرت وجوههم هلّ الضني
تضفي الظلام مسربلا وعمولا
ولقد جمعت القلب في الكأس التي
فاض الجمال بصرفها محمولا
هام الفؤاد بواحد العزّ الذي
يسري الغرام بعشقهم تدليلا
الخلق أشكال المليك تفضلا
فاض التجلّي بذاتهم تأويلا
يهمي إلي الروح المكبّل نوره
وبغير نور لن يكون جميلا
للقلب ألوان كمثل وجوههم
تتغيّر الألوان بهم تحويلا
هذا المسود وذاك أبيض ناصع
والكلّ يسعي تائها وحمولا
إنّي جرعت الوصل في ساح اللقي
ولقد عشقت الضمّ والتقبيلا
لهفي لتقبيل الحبيب بخلعة
أنسي الزمان بوصلهم تظليلا
الأحد 11 / 5 / 2008-05-20
بقلم . السيد عبد الرازق



سيعترض علي معترض ويقول أنه شعر لطيف رشيق
عفيف يا متنطعة
أقول :
حنانيكم !!

هذا ما فهمت في البداية ولكنه وبكل شجاعة يشكر عليها
واثني عليه فيها قال :


إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت لم تفهم مايريد أن يقول الشاعر هنا .
وأعتقد أنك بحاجة لأن تقرأ في الأدب العربي وماهية تلقيه .
نحن لم نتعرض للنهود وغيرها ولكن القصيدة كلها رمزية لمحبة الذات الإلهية .
وأنت أيضا لم تفهم ماقاله الشيخ ابن الفارض وقبل ذلك تم تطاولك علينا ومرّ الأمر
لاتأخذ الأمر بعدوانية ولكن لابد أن يكون هنا سعة ومتنفسا للحوار الهادف وليس الجدلي
ونحن معك في معارضة الشعر الذي يتغني بالمرأة وأجزاء من جسدها ,
ولكن للنناس فيما يعشقون مذاهب وأعتقد أننا لانحب ولانرضي أن تشيع الفاحشة في الذين
آمنوا
أما قولي هنا شغفي بهند كم يزيد صبابتي فليس المقصود امرأة ولكنها رمز للحب الإلهي فلو قرأت
القصيدة متأنيا لأدركت ماأريده .


@@@@@



شكرًا جزيلاً فقد كفاني مؤنة الشرح واتهامي بسوء الظن ..


ومما لايدع مجال لسوء الظن قال مشكورًا :

@@@@

إقتباس:
قولك زاد الطين بلة . وحتي لم تكمل السلام وقلته مقتضبا . السلام عليكم .
وسأوضح لك لله تعالي وحده .
نحن في مقام القرب الإلهي نري تجليات الحق سبحانه وتعالي في الخلق .
وفي مقام الفرق للخلق أسند الله تعالي فعلا للعبد حيث قال جلّ جلاله . ومارميت إذ رميت ولكن الله رمي . الفعل رمي هنا يعود علي العبد الرامي وهو قد وضع السهم في كبد القوس ورمي بالفعل ولكن الله علي التحقيق قال سبحانه وتعالي ولكن الله رمي .
فهذه تجليات الحق في خلقه .
فنحن لانري علي التحقيق فاعلا في الكون إلا الله تبارك وتعالي ولايفعل في ملكه سبحانه وتعالي إلا بعلمه وأمره علي التحقيق والحقيقة . وإليه يرجع الأمر كله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا . جلّ جلال الله تعالي وقال العبد الصالح في قصة سيدنا موسي عليه السلام . ومافعلته عن أمري ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرا . مع أنه قام بخرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار . نسأل الله أن يعلمنا وأن يجمعنا في مستقر رحمته .
فنحن لانري في مقام الجمع والقرب الإلهي الأشياء مصمته بمسمياتها ولكننا نحاول نري الفاعل الحقيقي المدبّر هو الله تبارك وتعالي .
وأسأل الله لنا جمعيا المغفرة والرحمة والهداية والتوفيق والسداد وأن يتوفانا مسلمين ويلحقنا بالصالحين .
وأنا لاأريد أن أدخل معك في جدال لاهنا ولا في الخيمة الإسلامية
.

الرجل صريح وشجاع ولا يخفي ويدلس فشكرًا جزيلاً له وهداه الله للحق ..

http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=71152


@@@@@













__________________
أنا ما حييتُ فشيمتي تأبى التملُّقَ والخداعْ

هل مبدئي غيرَ الصراحةِ والنزاهةِ في الطباعْ

_
_
أبداً أصونُ كرامتي رغمَ الصعابِ العاتياتْ

لن أنْثَني عن مبدئي فالحقُّ أجدرُ بالثباتْ
الحقيقة. غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-06-2008, 11:01 PM   #10
الحقيقة.
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,184
إفتراضي

أقوال العلماء في ابن الفارض


بعض العلماء الذين كفروا ابن الفارض

فقد رَمى ابن الفارض بالزندقة – بشهادة الكتب الموثوق بها – نحو من أربعين عالماً , هم دعائم الدين من عصره إلى عصرنا وهم :

1. سلطان العلماء عز الدين ابن عبد السلام الشافعي .

2. والحافظ الفقيه الأصولي تقي الدين ابن الصلاح الشافعي .

3. والإمام الفقيه المحدث الصوفي قطب الدين القسطلاني الشافعي .

4. والإمام نجم الدين أحمد بن حمدان الحنبلي – وقد شرح التائيه وبين عواره فيها بيتاً بيتاً - .

5. وأبو علي عمر بن خليل السكوتي المالكي .

6. والشيخ جمال الدين بن الحاجب المالكي.

7. وقاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد الشافعي.

8. وقاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن ابن بنت الأعز الشافعي.

9. وقاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة الشافعي.

10. والشرف عيسى الزواوي المالكي.

11. والسعد الحارثي الحنبلي.

12. والإمام أبو حيان الشافعي .

13. وأبو أمامة ابن النقاش الشافعي .

14. والحافظ شمس الدين الموصلي الشافعي .

15. وشيخ الإسلام تقي الدين السبكي الشافعي .

16. وشيخ الفقهاء الزين الكتاني الشافعي .

17. والشيخ تقي الدين ابن تيمية الحنبلي .

18. الكمال جعفر الأدفوي الشافعي.

19. والبرهان إبراهيم السفاقسي المالكي.

20. والشهاب أحمد بن أبي حجلة الحنفي .

21. والحافظ شمس الدين الذهبي الشافعي.

22. والحافظ عماد الدين ابن كثير الشافعي .

23. والعلامة شمس الدين محمد العيزري الشافعي .

24. وشيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني الشافعي .

25. وعلامة زمانه علاء الدين محمد البخاري الحنفي .

26. وقاضي القضاة ولي الدين العراقي .

27. حافظ عصره شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني الشافعي .

28. وقاضي بدر الدين محمود العيني الحنفي .

29. وقاضي شمس الدين البساطي المالكي .

30. وعلاّمة اليمن بدر الدين حسين بن الأهدل الشريف المنذري الشافعي .

كما شهد بهذا النقل عنهم نحو من عشرين كتاباً من مصنفاتهم ومصنفات غيرهم من العلماء , وهي شرح التائيه لابن حمدان , وديباجة ديوان ابن الفارض, ولحن العوام لابن خليل , وتفسير أبي حيان البحر والنهر، والفرقان لابن تيمية , وقصيدة السفاقسي التي يقول فيها :

وكالمشتري القونوي ابن فارض فلا برد الله ثراهم ولا أسقى

( والقونوي الذي ذكره صدر الدين صاحب ابن عربي ) ، وكتاب ابن أبي حجلة , والميزان ولسانه لابن حجر , والتاريخ لابن كثير بخطه , وناصحة الموحدين للعلاء البخاري , والفتاوى المكية للعراقي , وتاريخ العيني , وشرح التائية للبساطي , وكشف الغطاء لابن الأهدل .

فهذه ستة عشرة كتاباً شهدت بكفره من بضع وعشرين عالماً هم أعيان كل عصر .

وممن كفره من شيوخ المذاهب هم :

31 . قاضي القضاة سعد الدين الديري الحنفي .

32. وقاضي القضاة محقق زمانه شمس الدين القاياتي .

33 . ونادرة وقته عز الدين بن عبد السلام القدسي الشافعي .

34 . والعلامة علاء الدين القلقشندي الشافعي .

35 . والشيخ يحيى العجيسي المالكي .

36. والعلامة شمس الدين البلاطنيسي الشافعي شيخ الشاميين في وقته .

37 . وشيخ الإسلام عبد الأول السمرقندي الحنفي .

38. والعلامة كمال الدين ابن إمام الكاملية الشافعي .

39. والعلامة شهاب الدين ابن قر الشافعي .

40. والعلامة أبو القاسم النويري المالكي .

فهولاء أعيان العلماء في عصر ابن الفارض وفي كل عصر شهدوا عليه بالكفر والزندقة .

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

وللمزيد انظر " مصرع التصوف صفحة: 214 " ترى العجب العجاب

,,,,,,,,

__________________
أنا ما حييتُ فشيمتي تأبى التملُّقَ والخداعْ

هل مبدئي غيرَ الصراحةِ والنزاهةِ في الطباعْ

_
_
أبداً أصونُ كرامتي رغمَ الصعابِ العاتياتْ

لن أنْثَني عن مبدئي فالحقُّ أجدرُ بالثباتْ
الحقيقة. غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .