العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات جذر أمل فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أفق فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حقيقة الحجاب وحجية الحديث لمحمد سعيد العشماوى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فرية الاغتيالات الفردية فى الروايات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سر الإعجاز القرآنى للقبانجى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الآن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: آل كابوني (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل لعبة أميرة الديكور بيت الدمي... (آخر رد :أميرة الثقافة)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 06-07-2009, 11:21 PM   #1
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي انتصار الطالبان على الصلبان

(أملٌ من جهنم) ، هكذا وصفت الغارديان ساخـرةً ، "الخنجر" الأمريكي الغادر على أفغانسـتان ، وهو اسم العمليات العسكرية الأمريكية الإجرامية على بلاد الأفغان المسلمة هذه الأيام .

وبالإضافـة إلى تحقيق مكاسب سياسيّة ، قبيل الإنتخابات ، لدميتهم كرزاي الخائن الفاشـل ، ومن معه من عصابات المخدّرات ، والجريمـة .

مع الإنسحاب الشكلي للجيش الأمريكي من المدن العراقية ، إحتاج أوباما المحتال إلى أن يدفع عن الغطرسة الأمريكية ، أنْ تبدو في غيـر أوج تجبـِّرها ، كعادة الطغاة ، فجعل الإنسحاب المزعوم متزامناً ، مع صبَّ حمم الآلة العسكريّة الأمريكيّة التدميريّة على أفغانستان

ويبدو أنَّ الإدارة الأمريكيّة لم يعـد فيها صبرٌ عـن سفك الدماء ، فلم ترتو من دماء مليون عراقي ، ومئات الأبريـاء الأفغان الذين يقصفون في أعراسهم ، وأفراحهم ، وجنائزهم ، وفي جنح الليل وهم بين أطفالهم ، لا لشيء سوى لإجبارهم على التخلِّي عن طالبان ،

تلك الحركة المباركة التي واست الشعب الأفغاني في أشـدّ محنه ، وأخرجته من أعظم كوارثه ، عندما عاث فيه أمراء الحرب الذين هم عصابة كرزاي اليوم ، عاثوا فيه خراباً ، وفساداً ، فحفظ الشعب لها هذا الفضل ، وعلم صدقها في أنها تريد الخير لأفغانستان ،

بعد أن خبروا أتباعها ، فوجدوهم أعف الناس يداً ، وأحفظهم أمانةً ، وأصدقهم فعالاً ،وأصبرهم جهاداً .

نعـم ،، لم يعـد في عدوِّنا الصهيوصليبي اللدود صبرٌ عن إهـراق دماء المسلمين ، رغم كلِّ هذه الدماء البريئة في بلاد الإسلام ، التي يسفكونها مباشرة كلَّ يوم ، أو عبر وكلاءهم الصهاينة في فلسطين ، أو بواسطة إثارة الفتن بين المسلمين .

والأمريكيون يعلمون أنَّ حركة طالبان ليست سوى شعبٍ مسلم ، يكافح لينال حريته من الإستعمـار ، وأنها حركة ذائبة في الأمة الأفغانية كما يذوب الملح في الماء ، لايمكن فصلها ، وغير مستطاع إلحاق الهزيمة بها أصـلا .

وعندما ذهبت "نيويورك تايمز" هذا العام ، إلى الجنوب الأفغاني ، نشرت ما شاهدته مندهشـةً ، فالأفغان هناك يهتفون بإسم طالبان ، ويكرهون الوجود الأجنبي على أرضهم ، مثل كلِّ الشعوب المسلمة ، التي تعلم مناقضة عقيدتها لوجود الإحتلال في أرض الإسلام ، وسمعت الصحيفة بإذنها أنَّ الأفغان يحمّلون الإحتـلال وحكومته ، لا طالبان ، مسؤولية كلَّ ما يجري في البلاد الأفغانية من مآس.

وحركة طالبان واعية تماماً بدورها التاريخي في إفشال الأهداف الغربية في أفغانستان والمتمثّلة فـي :

1ـ نشر التنصير في الشعب الأفغاني ، واستبدال التغريب ، والتخريب ، بثقافة الإسلام .

2ـ محاصرة الحضارة الإسلامية ، وتطويق النهضة الجهادية المباركة في الأمّة التي تضع نصب عينيها تحرير كلِّ البلاد الإسلامية ، وإعادة فلسطين ، وإزالة جميع صور الإلحاق الغربي الذي يعاني منه العالم الإسلامي .

3ـ السيطرة على ثروة أفغانستـان ، والإستفادة من أراضيها ، لمشروع نفط ، وغاز قزوين ـ قيمة النفط فقط تقدر بـ 6 تريليونات دولار ـ الذي يحتاج لأنابيب بطول 1200 كيلو ، من تركمانستان عبر أفغانستان إلى باكستان.

وهذا الأخير بات يشكـِّل أهميّة استراتيجيّة للولايات المتحدة الأمريكيّة ، كما تتّخذه أمريكا وسيلة لإغراء ، وإبتزاز باكستان ، مع أنَّ حاكمها الغارق بالخيانة ، لايحتاج إلى إبتزاز ، ليجعل باكستان مطيَّة لإنجاح أهداف الإحتلال في أفغانستان .

و حركة طالبان لم تدخـّر وسعاً في أداء واجبها ، وقدَّمت الكثير من التضحيات العظيمة ، ومنذ ثمان سنوات ، وهي تسترخص دماءها الغالية في سبيل نصرة الإسلام ، ويستشهد قادتها ، وجنودهـا ، ليبقى الإحتلال ينزف ، لتستنزفه كما استنزفه الجهاد في العراق ، ليضطر إلى الهزيمة مندحراً ، خاسراً ، فاشلاً عن تحقيق أهدافه.

وليس العجب والله من جهادهم ، ولكن من صمودهم ، رغم الحصار ، والملاحقة ، وقلـّة ذات اليد ، وتسخير الأعداء حتّى الفتاوى المضلّة ضدَّهم .

هذا ولايرتاب من في قلبه مثقال ذرة من الغيرة على أمة الإسلام ، أنَّ نصر من هذا حالهم فرض ، ودعهم بما أمكن عند الله قرض .

وهو لايقل واجباً عن نصر كلِّ المجاهدين في أرض الإسلام ، من الفلبّين إلى فلسطين.
،
قال تعالى : ( وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر )
،

وقد قال صلى الله عليه وسلم "ما من امرئ يخذل امرأً مسلماً ، في موضعٍ تنتهك فيه حرمته ، وينتقص فيه من عرضه ، إلاَّ خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته، وما من امرئٍ ينصر مسلماً ، في موضع ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك من حرمته، إلاَّ نصره الله في موطنٍ يحب نصرته " رواه أبو داود من حديث جابر رضي الله عنه.

فاللهم انصر طالبان على الصلبان ، وهـب لهـم ظفـراً ، وأفرغ عليهم صبراً ، وثبّت أقدامهم ، وانصرهم على القوم الكافرين ، وأقـر أعيينا بنصر الإسلام والمسلمين آمين

والله حسبنا عليه توكلنا ، وعليه ، فليتوكل المتوكلـون .

--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 04/07/2009
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-07-2009, 11:23 PM   #2
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

(هلمندُ) أرضُكِ عزّةٌ وثبـاتُ ** والمجدُ ثاوٍ وصفُـهُ الإثباتُ
والغربُ يعرفُ إنْ رآك بأنَّه ** إنْ جاءَ حلَّـتْ حولَه النكباتُ
جَلباتـُهُ مكسورةٌ ، وجيوشُه ** مهزومـةٌ ، وعتادُه خرباتُ
والحربُ تعلمُ أنَّ أُسْدَك أهلُها ** إنْ لاح فوقَ رؤوسها الراياتُ
أسدٌ أقاموا عزَّهم بجهادهـم ** فـي عزِّهم ، وكأنهَّم هالاتُ
تالله إنَّ جهادَهـم بجلالِـهِ ** نزل الكتابُ ، وجاءت الآياتُ
جاءتْ نصوصُ الهادييْن تواتراً ** هـذا الجهـادُ ، تعبُّدٌ ، وتقاةُ
بالسيفِ يندحرُ العداةُ فإنـَّه ** أمسـت تحُـلُّ بحدِّه الأزماتُ
منْ مبلغُ ( الملاَّ ) بأنـّي قائـلٌ ** بيتـاً تطيرُ بذكرِه السَّنواتُ
حُيِّيت يا بطلَ الجهادِ ، وقُبْلتي ** فوقَ الجبينِ عليكَ ، والبَرَكاتُ
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-07-2009, 11:24 PM   #3
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

الجزيرة نت : قتل اليوم أربعة جنود أميركيين من القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) ورجلان أفغانيان في انفجار قنبلة مزروعة على جانب طريق في قندز شمال أفغانستان، بينما أعلنت حركة طالبان أنها أطلقت عملية "شبكة الحديد" لصد هجوم "الغزاة" بهلمند.

وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية اليوم في برلين أن الهجوم أودى بحياة أربعة أميركيين. وكان الجيش الأميركي أكد مقتل الجنود لكنه لم يذكر جنسياتهم.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم حيث قال المتحدث باسم الحركة
ذبيح الله مجاهد إن طالبان فجرت مركبة تابعة لقوات أجنبية مما أودى
بحياة خمسة أشخاص.

من جهته قال قائد شرطة قندز رزاق يعقوبي إن الانفجار "قتل أربعة جنود ".

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر "موثوق" أن الهجوم لم يوقع خسائر في صفوف الجنود الألمان. يذكر أن ألمانيا تنشر حوالي 3700 جندي في أفغانستان معظمهم في قندز وأقاليم شمالية أخرى.

في الأثناء قالت حركة طالبان إنها أطلقت عملية عسكرية لاعتراض العملية الواسعة التي تقوم بها القوات الأجنبية والأفغانية في معقلهم بهلمند.

وقال المتحدث باسم طالبان يوسف أحمدي لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي من مكان غير معلوم "عملية فولادي جال -ومعناها بلغة البشتون شبكة الحديد- ستلقن المارينز درسا" مضيفا أن هذه العملية هي رد على عملية "طعنة الخنجر" التي أطلقها "الغزاة".

ويواصل نحو أربعة آلاف جندي أميركي وستمائة عنصر من القوات الأفغانية هجومهم على معاقل طالبان بولاية هلمند في عملية "طعنة الخنجر" وهي الأولى ضمن إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما الجديدة للتغلب على طالبان، وإرساء الاستقرار في أفغانستان.

وقال أحمدي "سيقبض على خنجرهم في شبكتنا الحديدية" مضيفا "سنلقنهم درسا يجعلهم لا يجرؤون إطلاقا على المجيء لمناطقنا".
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-07-2009, 05:03 AM   #4
zubayer
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: دار الخلافة
المشاركات: 1,635
Thumbs up

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة جهراوي مشاهدة مشاركة
(أملٌ من جهنم) ، هكذا وصفت الغارديان ساخـرةً ، "الخنجر" الأمريكي الغادر على أفغانسـتان ، وهو اسم العمليات العسكرية الأمريكية الإجرامية على بلاد الأفغان المسلمة هذه الأيام .

وبالإضافـة إلى تحقيق مكاسب سياسيّة ، قبيل الإنتخابات ، لدميتهم كرزاي الخائن الفاشـل ، ومن معه من عصابات المخدّرات ، والجريمـة .

مع الإنسحاب الشكلي للجيش الأمريكي من المدن العراقية ، إحتاج أوباما المحتال إلى أن يدفع عن الغطرسة الأمريكية ، أنْ تبدو في غيـر أوج تجبـِّرها ، كعادة الطغاة ، فجعل الإنسحاب المزعوم متزامناً ، مع صبَّ حمم الآلة العسكريّة الأمريكيّة التدميريّة على أفغانستان

ويبدو أنَّ الإدارة الأمريكيّة لم يعـد فيها صبرٌ عـن سفك الدماء ، فلم ترتو من دماء مليون عراقي ، ومئات الأبريـاء الأفغان الذين يقصفون في أعراسهم ، وأفراحهم ، وجنائزهم ، وفي جنح الليل وهم بين أطفالهم ، لا لشيء سوى لإجبارهم على التخلِّي عن طالبان ،

تلك الحركة المباركة التي واست الشعب الأفغاني في أشـدّ محنه ، وأخرجته من أعظم كوارثه ، عندما عاث فيه أمراء الحرب الذين هم عصابة كرزاي اليوم ، عاثوا فيه خراباً ، وفساداً ، فحفظ الشعب لها هذا الفضل ، وعلم صدقها في أنها تريد الخير لأفغانستان ،

بعد أن خبروا أتباعها ، فوجدوهم أعف الناس يداً ، وأحفظهم أمانةً ، وأصدقهم فعالاً ،وأصبرهم جهاداً .

نعـم ،، لم يعـد في عدوِّنا الصهيوصليبي اللدود صبرٌ عن إهـراق دماء المسلمين ، رغم كلِّ هذه الدماء البريئة في بلاد الإسلام ، التي يسفكونها مباشرة كلَّ يوم ، أو عبر وكلاءهم الصهاينة في فلسطين ، أو بواسطة إثارة الفتن بين المسلمين .

والأمريكيون يعلمون أنَّ حركة طالبان ليست سوى شعبٍ مسلم ، يكافح لينال حريته من الإستعمـار ، وأنها حركة ذائبة في الأمة الأفغانية كما يذوب الملح في الماء ، لايمكن فصلها ، وغير مستطاع إلحاق الهزيمة بها أصـلا .

وعندما ذهبت "نيويورك تايمز" هذا العام ، إلى الجنوب الأفغاني ، نشرت ما شاهدته مندهشـةً ، فالأفغان هناك يهتفون بإسم طالبان ، ويكرهون الوجود الأجنبي على أرضهم ، مثل كلِّ الشعوب المسلمة ، التي تعلم مناقضة عقيدتها لوجود الإحتلال في أرض الإسلام ، وسمعت الصحيفة بإذنها أنَّ الأفغان يحمّلون الإحتـلال وحكومته ، لا طالبان ، مسؤولية كلَّ ما يجري في البلاد الأفغانية من مآس.

وحركة طالبان واعية تماماً بدورها التاريخي في إفشال الأهداف الغربية في أفغانستان والمتمثّلة فـي :

1ـ نشر التنصير في الشعب الأفغاني ، واستبدال التغريب ، والتخريب ، بثقافة الإسلام .

2ـ محاصرة الحضارة الإسلامية ، وتطويق النهضة الجهادية المباركة في الأمّة التي تضع نصب عينيها تحرير كلِّ البلاد الإسلامية ، وإعادة فلسطين ، وإزالة جميع صور الإلحاق الغربي الذي يعاني منه العالم الإسلامي .

3ـ السيطرة على ثروة أفغانستـان ، والإستفادة من أراضيها ، لمشروع نفط ، وغاز قزوين ـ قيمة النفط فقط تقدر بـ 6 تريليونات دولار ـ الذي يحتاج لأنابيب بطول 1200 كيلو ، من تركمانستان عبر أفغانستان إلى باكستان.

وهذا الأخير بات يشكـِّل أهميّة استراتيجيّة للولايات المتحدة الأمريكيّة ، كما تتّخذه أمريكا وسيلة لإغراء ، وإبتزاز باكستان ، مع أنَّ حاكمها الغارق بالخيانة ، لايحتاج إلى إبتزاز ، ليجعل باكستان مطيَّة لإنجاح أهداف الإحتلال في أفغانستان .

و حركة طالبان لم تدخـّر وسعاً في أداء واجبها ، وقدَّمت الكثير من التضحيات العظيمة ، ومنذ ثمان سنوات ، وهي تسترخص دماءها الغالية في سبيل نصرة الإسلام ، ويستشهد قادتها ، وجنودهـا ، ليبقى الإحتلال ينزف ، لتستنزفه كما استنزفه الجهاد في العراق ، ليضطر إلى الهزيمة مندحراً ، خاسراً ، فاشلاً عن تحقيق أهدافه.

وليس العجب والله من جهادهم ، ولكن من صمودهم ، رغم الحصار ، والملاحقة ، وقلـّة ذات اليد ، وتسخير الأعداء حتّى الفتاوى المضلّة ضدَّهم .

هذا ولايرتاب من في قلبه مثقال ذرة من الغيرة على أمة الإسلام ، أنَّ نصر من هذا حالهم فرض ، ودعهم بما أمكن عند الله قرض .

وهو لايقل واجباً عن نصر كلِّ المجاهدين في أرض الإسلام ، من الفلبّين إلى فلسطين.
،
قال تعالى : ( وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر )
،

وقد قال صلى الله عليه وسلم "ما من امرئ يخذل امرأً مسلماً ، في موضعٍ تنتهك فيه حرمته ، وينتقص فيه من عرضه ، إلاَّ خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته، وما من امرئٍ ينصر مسلماً ، في موضع ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك من حرمته، إلاَّ نصره الله في موطنٍ يحب نصرته " رواه أبو داود من حديث جابر رضي الله عنه.

فاللهم انصر طالبان على الصلبان ، وهـب لهـم ظفـراً ، وأفرغ عليهم صبراً ، وثبّت أقدامهم ، وانصرهم على القوم الكافرين ، وأقـر أعيينا بنصر الإسلام والمسلمين آمين

والله حسبنا عليه توكلنا ، وعليه ، فليتوكل المتوكلـون .

--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 04/07/2009



الطالبان

http://www.youtube.com/watch?v=gQRSxQ2C3Xw
__________________
۩ ۞۩ ۩۞۩۩۞۩۩۞
لا اله الا الله محمد رسول الله
★☀ الله أكبر☀★
۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩
zubayer غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-07-2009, 12:05 PM   #5
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

الجزيرة نت : قالت حركة طالبان إن عملية "الخنجر" التي تقودها القوات الأميركية في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان باءت بالفشل، وأشارت إلى أن الجيش الأميركي يستعد لإطلاق عملية مشابهة في ولاية قندهار بالجنوب.
وأكد قادة ميدانيون في طالبان أن عملية "الخنجر" أخفقت في تحقيق أهدافها في هلمند لأن القوات الأميركية لا تزال خارج القرى التي يسيطر عليها مقاتلو طالبان.
وحسب أولئك القادة فإن القوات الأميركية لا تزال متمركزة في مواقع ومقرات حكومية في الولاية. ونقل مراسل الجزيرة في أفغانستان ولي الله شاهين عن مصادر في الحركة أن القوات الأميركية لم تصل إلى المناطق القروية وأصبحت محاصرة في المناطق الخاضعة للحكومة.
في غضون ذلك قال قادة في الحركة إن مسلحيها في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان يتوقعون هجوما واسعا للقوات الأجنبية والأفغانية على غرار العمليات التي تشنها هذه القوات منذ خمسة أيام في هلمند المجاورة.
وكانت القوات الأميركية أعلنت الخطوط العريضة لإستراتيجيتها القتالية الجديدة، وقالت إنها تهدف إلى تجنب سقوط ضحايا مدنيين.
وأوضح مراسل الجزيرة أن ثلاث عمليات عسكرية تشن الآن في هلمند، الأولى باسم "طعنة الخنجر" وتشنها القوات الأميركية، والثانية "قبضة النمر" التي تشنها القوات البريطانية، أما الثالثة فهي "البطل" وتنفذها وزارة الدفاع الأفغانية.
وأضاف المراسل أن العمليات العسكرية الأجنبية تسير ببطء بسبب كثرة الألغام الأرضية التي زرعتها طالبان. ولفت إلى أن الحركة تشن عملية جديدة أسمتها "الشبكه الفولاذيه" لمجابهة العملية الأميركية "الخنجر". وتقول الحركة إنها قتلت أكثر من مائة جندي أجنبي خلال أسبوع
في هذه الأثناء قال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن انفجارات عدة دوت في أنحاء من ولاية هلمند.
وأضاف المراسل أن أحد هذه الانفجارات كان هجوما صاروخيا استهدف مقر حاكم مقاطعة لشكر غاه، فيما رجح أن يكون الآخر انتحاريا أو بعبوة ناسفة. وقد سجلت الجزيرة لحظة سقوط إحدى القذائف على مقر الحاكم.




وفي وقت سابق أعلن حلف الشمال الأطلسي (ناتو) عن مقتل جنديين كنديين وثالث بريطاني في تحطم مروحية كانت تقلهم في ولاية زابل جنوبي أفغانستان أمس.


يأتي ذلك بعد إعلان القوات الدولية عن مقتل سبعة جنود أميركيين في واحد من أكثر الأيام دموية منذ دخول القوات الأجنبية إلى البلاد.


وفي شمال البلاد لقي ستة أشخاص مصرعهم أمس بينهم أربعة جنود أميركيين في انفجار عبوة ناسفة بدورية عسكرية، فيما قُتل جندي أميركي في اشتباك مع مسلحين في ولاية بكتيا شرقي البلاد
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 11-07-2009, 02:04 PM   #6
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

الجزيرة نت : أفادت وزارة الدفاع البريطانية بمقتل ثمانية من جنودها في عمليات متفرقة بأفغانستان في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده إضافة إلى أنباء عن مقتل 22 شخصا آخرين في غارة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) جنوب البلاد.

وأعلنت السلطات العسكرية البريطانية أن خمسة جنود بريطانيين من الكتيبة الثانية رماة قتلوا في انفجارين وهم في دورية راجلة قرب سانغين في ولاية هلمند يوم الجمعة، وهو أكبر عدد يسقط من الجنود البريطانيين في هجوم واحد منذ الغزو الذي قادته أميركا لأفغانستان عام 2001.

وذكرت تقارير صحفية أن الجندي البريطاني السادس لقي حتفه أثناء مشاركته في عملية عسكرية ضد مسلحي حركة طالبان بنفس الولاية، وأشارت رويترز إلى أن الجنديين الأخيرين قتلا في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من منطقة ناد علي أثناء مشاركتهما في عملية عسكرية وسط هلمند.

وبذلك ارتفع عدد قتلى الجنود البريطانيين إلى 15 في عشرة أيام من بينهم أربعة ضباط.

ويتزامن ذلك مع تحذير رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون اليوم من مواجهة "صيف صعب" في أفغانستان، في وقت توقع فيه وزير الدفاع البريطاني بوب إينسوورث فقدان المزيد في الحرب التي تشهدها البلاد.

ومن جهتها أوضحت متحدثة للجيش الأميركي أن جنديا أميركيا تابعا للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان(إيساف) قتل جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور مركبته دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وكان الجيش الأميركي شرع منذ أسبوع في شن عملية واسعة بولاية هلمند في محاولة للقضاء على مسلحي حركة طالبان.

غارة الناتو
من جهة أخرى ذكرت الشرطة الأفغانية أن 22 مسلحا من طالبان قتلوا أمس في غارة لقوات الناتو والقوات التي تقودها الولايات المتحدة على غزني في جنوبي أفغانستان.

لكن متحدثة باسم القوات الأميركية نفت وقوع أي غارات أمس وقالت إن العدد الذي قدمته الشرطة الأفغانية يبدو كبيرا.

وتشن القوات الدولية ثلاث عمليات في هلمند، الأولى "طعنة الخنجر" تنفذها القوات الأميركية، والثانية "قبضة النمر" تتولاها القوات البريطانية، والثالثة "البطل" وينفذها الجيش الأفغاني.

وقالت طالبان إن طعنة الخنجر فشلت، وتحدثت عن أخرى مشابهة يستعد الجيش الأميركي لإطلاقها
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-07-2009, 03:20 AM   #7
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

الجزيرة نت : بينما لا يزال الجيش البريطاني يضمد جراحه بعد الضربات الموجعة التي تلقاها في أفغانستان على أيدي حركة طالبان في الآونة الأخيرة, كشفت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي اللندنية اليوم أن مجلس الوزراء البريطاني يخطط سراً لخفض عدد قواته هناك.

ويأتي هذا الكشف في وقت يوجه فيه القادة العسكريون نداءات بإرسال مزيد من التعزيزات لمواجهة تهديدات المتمردين.

وأكدت الصحيفة أن رئيس الوزراء غوردون براون يرغب في سحب 1500 جندي من أفغانستان وذلك بعد الانتخابات الرئاسية التي ستجري هناك الشهر القادم.

غير أن قادة عسكريين سابقين اعتبروا أن خطوة من هذا القبيل تعد "وبالاً", إذ تأتي بعد واحد من أكثر الأسابيع دموية في تاريخ الجيش البريطاني الحديث.

وقد ارتفع عدد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا في الصراع الدائر بأفغانستان إلى 184, بزيادة خمسة عن إجمالي أبناء جلدتهم الذين لقوا مصرعهم في العراق.

وتسببت الأحداث الأخيرة في أفغانستان في إثارة جدل محموم داخل الأروقة السياسية والعسكرية في لندن, وبات السجال بين المؤسستين يأخذ طابع العلن.

ففي تطور في هذا الاتجاه, اتهمت شخصيات بارزة في حزب العمال الحاكم أمس قائد الجيش الجنرال سير ريتشارد دانات بالخوض في شؤون السياسة عندما صرح بأن القوات الموجودة في ساحة الحرب الأفغانية تعاني من قلة في الجنود والمروحيات.

واستشاط أحد وزراء الحكومة غضباً –كما تقول صحيفة صنداي تايمز- لحضور الجنرال دانات لمأدبة عشاء خاصة مع نواب برلمانيين من حزب المحافظين المعارض وتصريحه بأن القوات البريطانية بحاجة إلى ألفي جندي إضافي في ولاية هلمند

ودخل آباء الجنود المقتولين في أفغانستان على خط المواجهة مع الحكومة البريطانية التي اتهموها بحرمان القوات في ذلك البلد من عتاد هي في حاجة ماسة إليه, على حد تعبير صحيفة صنداي تلغراف.

وانضم هؤلاء الآباء إلى سياسيين وقادة عسكريين سابقين في مطالبتهم الوزراء بتوفير مزيد من الأموال اللازمة لشراء مروحيات وعربات مصفحة للجنود الذين يخوضون حرباً في هلمند.

وفي تقرير آخر لمراسلها في أفغانستان, ذكرت الصحيفة نفسها أنه على الرغم من أن القوات البريطانية ظلت متمركزة في سانغين بولاية هلمند منذ يونيو/حزيران 2006, فإن مقاتلي طالبان قادرون على التسلل إلى المدينة وزرع متفجرات محلية الصنع لكنها قاتلة.

وأشار المراسل في تقريره إلى أن من سماهم المتمردين باتوا الآن قادرين على التكهن بتصرفات جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) عند تعرضهم لهجوم.

ويوحي زرع المتفجرات في أماكن كان يعتقد أنها آمنة ومواقع إنزال الجنود والطرق المؤدية إلى مناطق الكمين، بأن طالبان تعرف بالضبط ماذا سيكون رد البريطانيين
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-07-2009, 02:42 PM   #8
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

نقل أكثر من 30 جنديا بريطانيا جريحا جوا إلى كامب باستيون من ميدان القتال، في أكثر الأيام دموية في تاريخ العمليات العسكرية في أفغانستان.
وقال الجيش الأمريكي امس الأحد إن أربعة من جنوده قتلوا في انفجار قنبلتين زرعتا على جانب طريقين في جنوب أفغانستان وذلك في أحدث الخسائر البشرية التي يتكبدها الجيش الأمريكي مع تصاعد العنف الذي يضع ضغوطا على قادة التحالف بشأن استراتيجيتهم في الحرب.
ويشن آلاف من جنود مشاة البحرية الأمريكية والجنود البريطانيين هجمات واسعة جديدة منذ عشرة أيام في إقليم هلمند وهو أحد معاقل حركة طالبان وأكبر أقاليم أفغانستان إنتاجا للأفيون الذي يمول التمرد.
وأثارت الخسائر البشرية والإصابات في ميدان القتال، (وهي الأكبر عددا التي استقبلها مستشفى عسكري بريطاني في يوم واحد منذ حرب فوكلاند عام 1982) تساؤلات في بريطانيا بخصوص الحرب التي لا تحظى بتأييد شعبي يذكر.
غير ان القادة قالوا انهم يتوقعون زيادة في الخسائر في الارواح هذا الصيف وهو جزء مما يريدون ان تكون دفعة حاسمة للاستفادة من التعزيزات الامريكية والسيطرة على اراض تسيطر عليها طالبان قبل الانتخابات القادمة.
وانتشر براون واعضاء حكومته في استوديوهات محطات التلفزيون ليؤكدوا للرأي العام ان الهجوم البريطاني الأمريكي الكبير على متمردي طالبان في اقليم هلمند بجنوب افغانستان يحقق نجاحا برغم عدد القتلى الكبير. وقال براون موجها كلامه مباشرة الى الجنود من خلال هيئة اذاعة القوات البريطانية 'اعلم ان هذا كان صيفا صعبا حتى الآن وسيظل صيفا صعبا'.
و إعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما المعركة التي تخوضها قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان عنصراً هاماً في الحرب ضد الإرهاب، ودعا دول الحلف العسكري إلى تبني تكتيكات مختلفة في هذا البلد بعد الانتخابات المقررة في العشرين من آب (أغسطس) المقبل.
وقال أوباما في مقابلة مع شبكة 'سكاي نيوز' امس الأحد 'نعرف أن هذا الصيف في أفغانستان سيكون صعباً وان الطريق أمامنا لا يزال طويلاً ولذلك علينا أن نقيّم الموقف بعد الإنتخابات الأفغانية لنرى ما يمكننا فعله والذي قد لا يعني الجانب العسكري، بل الجانب التنموي'

****



اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 12/7/2009
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
محاصرة أكثر من 100 جندي للعدو نزلوا بالمظلات في برجمتال

ذبيح الله (مجاهد) – 12/7/2009

قبل عدة أيام سيطر مجاهدو الإمارة الإسلامية نتيجةسلسلة عمليات ناجحة مقاطعة برجمتال ونظفوها من وجود الأعداء، هذا النبأ ألغىالدرجات التي حصل عليها الجنرالات الأمريكية بعد سيطرتهم على إحدى مقاطعات ولايةهلمند، لذا أنزلوا مئات الجنود الداخليين والأجنبيين بالمظلات من المروحيات فيمنطقة صحراوية على بعد خمسة كيلومترات من مركز مقاطعة برجمتال، ومع هذا ادعى حاكمولاية نورستان للوسائل الإعلامية عن إعادة سيطرتهم على مقاطعة برجمتال منالمجاهدين.

ولكشف الوضع الأخير في برجمتال سألنا في الساعة السادسة من عصراليوم عن أحد مجاهدي هذه المنطقة فأجاب قائلا: نزلت المروحيات العسكرية مساء أمسعشرات الجنود المسلحين في إحدى الصحاري بمسافة خمسة أو ستة كيلومترات من مقاطعةبرجمتال ، ولم تهاجم تلك القوة العسكرية حتى الآن ولا زالوا هنالك، كما أن مبنىالمديرية والقيادة الأمنية في المنطقة لا زالتا في سيطرة المجاهدين، والمجاهدونبصدد صد هجمات جنود العدو في المناطق المجاورة لمركز المقاطعة ولأجل هذا يتخذالمجاهدون الآن في المناطق المجاورة ترتيبات نصب كمائن وتقوية خنادقهم، وقد قصفالعدو صباح اليوم فقط على فرقة من المجاهدين في منطقة تابعة لمديرية برجمتال،أستشهد خلال القصف إثنين من المجاهدين ولم يتحرك العدو تجاه مركز المديرية وأنالمجاهدين مستعدين لأي هجوم إذا نووا. أضاف المذكور بأن العدو سيواجه بهزيمة فاضحةهنا إنشاء الله لأنه ليس لديهم أي طريق بري لتمويل جنودهم، جميع المناطق المجاورةفي سيطرة المجاهدين وجنود العدو سيطروا فقط على تلك المنطقة التي نزلوا فيها منالمروحيات منذ صباح اليوم. قال المذكور بأن لمساعدة مجاهدي هذه المنطقة وصل عدد منالمجاهدين من مقاطعة كامديش بولاية نورستان، وإن شاء الله لن يتمكن العدو منالسيطرة على هذه المقاطعة.

وقد أكد المجاهد المذكور بأنه لا زال جنود العدومحاصرين وبإمكان المجاهدين الهجوم عليهم بقنابل الهاوان والصواريخ. وحسب نبأ آخر منولاية نورستان، هاجم المجاهدون بأسلحة ثقيلة وخفيفة ظهر اليوم على مركز (قاعدة) القوات الأمريكية في مقاطعة كامديش جوار برجمتال، مما أسفر عن مقتل سبعة جنودمحتلين وعملاء.


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِقَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْالْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ
معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف احمدي
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 15-07-2009, 09:44 AM   #9
ابو صفاء
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 13
إفتراضي

اللهم انصر طلبان اللهم سدد رميهم وانصرهم على عدوك
ابو صفاء غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 15-07-2009, 10:06 AM   #10
د.علي
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: May 2009
الإقامة: الأرض.
المشاركات: 778
إفتراضي

لا يختلف أي مسلم على نصرة المسلمين في أي مكان
ونحن - ومن الافضل أن أقول أنا - ندعو للمسلمين وعلى كل من عادهم وآذاهم .

لكن إذا تحدثنا عن طالبان أو القاعدة فها هنا شيء أخر تماماً
إذ أن هذه الحركة ليس لها منهج للحكم فهل ستكون المملكة الطالبانية ( أو القاعدية ) الإسلامية ؟
وهذه الحركة أيضا لها مذهب خاص بها شيء مطور عن غلاة الحنفية ربما !...

إذا لا نظام حكم سياسي واضح ولا نظام تشريعي واضح ولا منهاج علمي واضح .
حمل سلاح وقتال فقط .. ؟ ثم ماذا ؟ هذا هو السؤال الواجب طرحه ..
د.علي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .