العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: حكاية البول كعلاج (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أمل فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أفق فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حقيقة الحجاب وحجية الحديث لمحمد سعيد العشماوى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فرية الاغتيالات الفردية فى الروايات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سر الإعجاز القرآنى للقبانجى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الآن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: آل كابوني (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 22-07-2009, 04:01 AM   #21
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

أعلن أوباما منذ الأيام الأولى لرئاسته أن لديه إستراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب، تتمثل تلك الإستراتيجية في التركيز على الحرب في أفغانستان، مع الانسحاب التدريجي من العراق، وبالفعل بدأت العمليات العسكرية في أفغانستان في التسارع، وبدأت أمريكا وحلفاؤها في إرسال مزيد من القوات إلى تلك المنطقة.
الخنجر هو الاسم الذي اختارته أمريكا لعملياتها العسكرية الواسعة في الجنوب، في حين أسمتها بريطانيا "مخلب النمر" ووصفتها بأنها "واحدة من أكبر العمليات العسكرية الجوية في العصر الحديث انطلقت قبل أسبوعين بهجوم جوي على منطقة باباجي الواقعة إلى الشمال من لشكرجاه. والهدف المعلن من هذه العمليات هو القضاء على طالبان في مناطق نفوذها في هلمند وغيرها من محافظات الجنوب.
صحيح أن حجم قوات حلف شمال الأطلنطي "الناتو" في أفغانستان وصل في يونيو الماضي إلى 61 ألفًا و130 جنديًا من 42 بلدًا بما فيها الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى. كما أن للولايات المتحدة قوات أخرى شرق أفغانستان لا تعمل تحت قيادة إيساف قوامها أكثر من 17 ألف جندي. إضافة إلى تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإراسل 21 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان كثيرون منهم يعاد نشرهم بعد سحبهم من العراق.
كل تلك الحشود والاستعدادات من أجل إخضاع الشعب الأفغاني والسيطرة عليه بعد ثمانية أعوام من الاحتلال، فهل حان موسم حصاد النصر الأمريكي في أفغانستان، أم أن للشعب الأفغاني رأي آخر؟
موسم الهزيمة في أفغانستان:
بعد مرور أيام على تنفيذ أمريكا وحلفائها خطتهم العسكرية للقضاء على طالبان، الواقع يتحدث على أن الرياح الأمريكية أتت بما لا تشتهيه السفن فقد أعلن مؤخرًا عن أسر جندي أمريكي، وعن سقوط العديد من الطائرات العسكرية لقوات التحالف، فقد نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن متحدث باسم القوات الأمريكية في قندهار أن طائرة مقاتلة تحطمت صباح يوم الاثنين 20 يوليو الجاري في قاعدة قندهار الجوية جنوب البلاد، بعد يوم واحد من تحطم مماثل قتل فيه 16 شخصًا هناك.
وهي الطائرة الثانية التي تتحطم في قاعدة قندهار الجوية خلال 24 ساعة والخامسة في أفغانستان خلال شهر يوليو.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من تحطم مقاتلة أمريكية من طراز (إف-15 إي) شرقي أفغانستان ما أدى إلى مقتل طاقمها المؤلف من فردين.
وكان ستة مدنيين أوكرانيين قتلوا في حادث آخر في إقليم هلمند جنوب البلاد عندما سقطت طائرتهما بالقرب من قاعدة عسكرية بريطانية في الإقليم. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن سقوط المروحية.
كما نسبت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية لمسؤولين كبار بوزارة الدفاع قولهم: إن القوات الأجنبية المتمركزة في ولاية هلمند واجهت هجمات مركزة دامية من جانب مقاتلي طالبان والفصائل الأخرى، وإنهم يتوقعون مواجهة الأسوأ في الفترة القادمة.
وكشفت وثائق صادرة عن الوزراة أن هجمات المسلحين في أفغانستان زادت بنسبة 73% وأن عدد القتلى في صفوف قوات التحالف زاد بنسبة 78% مقارنة مع بيانات العام الماضي.
وأظهرت الأرقام الرسمية أن هجمات طالبان في ولاية هلمند تزيد بمقدار ثلاثة أضعاف عنها في أي منطقة أخرى في أفغانستان، موضحة أن طالبان تشن يوميا ما معدله 12 هجومًا، مقارنة مع أربعة هجومات في ولاية قندهار المجاورة، وأقل من ذلك في العاصمة كابل.
أفغانستان مقبرة الغزاة
"في العاشر من ديسمبر 1979، استدعى وزير دفاع الاتحاد السوفيتي وقتها ديمتري أوستينوف قائد جيشه نيكولا أوغاركوف إلى مكتبه في موسكو، وأبلغه أن عليه أن يرسل فورًا 80 ألف جندي إلى أفغانستان، وذلك على إثر انهيار النظام في ذلك البلد، فما كان من أوغاركوف إلا أن استشاط غضبًا ووصف هذه الخطوة بأنها متهورة".
لكن أوستينوف قاطع رئيس الأركان قائلاً: "هل أنت بصدد تعليم المكتب السياسي ما يجب فعله"، قبل أن يقول له بعنف "واجبك ينحصر في تنفيذ الأوامر لا غير".
وهكذا بدأت التجربة السوفيتية الوخيمة في أفغانستان، حيث فقد الجيش السوفيتي خلال عقد من الزمن 15 ألفًا من جنوده في حملة عسكرية سرعت بانهيار الاتحاد السوفياتي بأكمله.
لم تكن أفغانستان مقبرة للسوفيت فقط، فقد كانت لبريطانيا سوابق أيضًا مع أفغانستان فقد كانت بريطانيا تخشى من اتصالات نابليون مع الأسكندر الأول (قيصر روسيا) ومحاولة كلٍّ منهما دخول الهند التي تحكمها بريطانيا عن طريق أفغانستان وإيران، وقد وصلت أول بعثة بريطانية إلى بيشاور سنة 1829م بقيادة (ايلفنستون) والذي عقد معاهدة دفاع مع (شاه شجاع)، أحد أبناء تيمور شاه، ثم فقد شاه شجاع ملكه، فلجأ إلى البريطانيين في الهند سنة 1839م، فاحتل الجيش البريطاني (كابل، وقندهار، وغزني) وأمر المعتمد البريطاني في الهند (أوكلاند) بإعادة شاه شجاع ملكًا على أفغانستان، وجاءوا به من الهند وتوجوه ملكًا، واحتلت بريطانيا غزني ونقلوا عاصمة (شاه شجاع) إلى كابل.
فأبى الشعب الأفغاني المسلم الاحتلال ورفض أن يفرض عليه ملك من قبل الإنجليز، وانتفض الشعب وثاروا على ملكهم العميل وقتلوه في عملية جريئة في شوارع (كابل) والجنود يحملونه على أكتافهم، وقد قتله أحد المجاهدين واسمه (شجاع دولة) وأعلن (اختر خان) الجهاد ضد بريطانيا، وعاد "دوست محمد" مع ابنه (وزير محمد أكبر خان) يقاتلان مع الشعب المسلم ضد الإنجليز، ووقعت معركة (يافان داراش) في (2 تشرين الثاني 1840م) وانتصر "دوست محمد" في اليوم الأول، ثم هزم في اليوم الثاني وأسرته بريطانيا وأخذته إلى "كالكتا" وبقي ابنه أكبر خان يقاتل البريطانيين.
وجرت مفاوضات بين أكبر خان وبين (ماكنتن) ممثل بريطانيا، وأثناء المفاوضات قام أكبر خان بقطع رأس (ماكنتن) بالسيف، وعلى إثر ذلك قررت بريطانيا الانسحاب في 6/1/1842م، وكان عددهم أربعة آلاف بريطاني وأحد عشر ألفًا من الهنود، وسلك البريطانيون طريق وادي (جاكي دلك) بين كابل وجلال أباد، وأعمل المجاهدون فيهم السيف حتى لم يتبق منهم سوى جندي واحد هو الدكتور "برايدون" الذي كان الناجي الوحيد ليخبر قومه مغبة الاصطدام بالأفغان المسلمين، وكان القائد العسكري للجيش البريطاني هو (الفنجستون) الذي هزم نابليون في معركة (واترلوا) سنة 1815م وقد أسره "أكبر خان" وحبسه في غرفة في "جاك دلك" ومات في السجن رهن القيد.
ربما لأن الشعب الأمريكي شعب حديث ليس له حضارة، لذلك فهو لا يأبه للتاريخ كثيرًا، لكن الذي يقرأ التاريخ ينبغي أن يعلم أن أفغانستان كانت مقبرة لكثير من الإمبراطوريات التي غزت العالم من قبل لكن لم يستقر لها مقام في أفغانستان، فهل يعتبر أوباما بمن سبقه، أم سيضيف اسم بلاده لقائمة الإمبراطوريات المهزومة في أفغانستان
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-07-2009, 12:51 PM   #22
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

القائد العام لحلف الناتو تعرض لأزمة مرضية أدخلته المستشفى .

الجزيرة نت : قال تقرير لوزارة الدفاع الأميركية إن 88 جنديا أميركيا انتحروا في النصف الأول من العام الحالي، مقارنة مع 68 حالة في الفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضح التقرير أن عدد الجنود الذين أقدموا على الانتحار في العام 2008 وصل إلى 128 جنديا.

وكان الجيش الأميركي قد خصص قبل أيام مبلغ 50 مليون دولار لتمويل دراسة هدفها تقليص عدد المنتحرين في صفوفه.

ــــــــــــــ

الجزيرة نت : هاجمت حركة طالبان مقار حكومية وعسكرية في شرق أفغانستان فقتل جراء ذلك خمسة عشر شخصا على الأقل. كما شنت الحركة هجوما في مدينة جلال آباد استهدف مطار المدينة. وفي هذه الأثناء قتل جندي بريطاني وآخر من قوات حلف الأطلسي (ناتو).


وقال مراسل الجزيرة في أفغانستان سامر علاوي نقلا عن المتحدث باسم حاكم ولاية بكتيا إن هجوم مقاتلي حركة طالبان على مقر حاكم الولاية بمدينة غرديز أدى إلى مقتل خمسة عشر شخصا هم خمسة من الشرطة وعشرة من المهاجمين.

وأضاف المراسل أن الاشتباكات في المدينة قد انتهت وأن حظرا للتجوال فرض في المناطق المستهدفة. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد إن خمسة عشر انتحاريًّا توزعوا على مراكز حكومية وأمنية في المدينة.

وأوضح المراسل أن حركة طالبان تتبع إستراتيجية جديدة منذ بداية العام على الأقل تتمثل في الهجوم على المراكز الحكومية. ولفت إلى أن هجوم اليوم له مدلول سياسي حيث أنه يتزامن مع زيارة خافيير سولانا منسق الشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي.

وقال المتحدث الحكومي روح الله سامون إن ستة انتحاريين هاجموا المبنى الحكومي وإن انتحاريا فجر نفسه أمام مكتب الاستخبارات فقتل ثلاثة ضباط، أما الانتحاريون الآخرون فقد قتلوا على أيدي رجال الأمن حسب قوله
وفي مدينة جلال آباد نقل مراسل الجزيرة عن مسؤولين أفغان أن انتحاريين قتلا إضافة إلى اثنين من قوات الأمن أثناء محاولة الهجوم على قاعدة جلال آباد الجوية في شرق البلاد.

وقال المتحدث الحكومي أحمد ضياء الدين إن الانتحاريين قتلا في تبادل إطلاق للنار وهما يشقان طريقهما إلى مطار المدينة.

وفي التطورات الميدانية، قال حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بيان إن جنديا من الحلف قتل أمس بانفجار قنبلة في جنوب أفغانستان.

وفي غزني قتل عشرة من مسلحي طالبان خلال محاولتهم زرع قنبلة على جانب الطريق، أما في قندز فقد قتل أربعة جنود أفغان و13 من مسلحي الحركة وفق وكالة رويترز.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جندي بريطاني جراء انفجار في جنوب أفغانستان. وقالت الوزارة إن الجندي قُتل الاثنين أثناء قيامه بمهمة في منطقة تقع وسط إقليم هلمند.

وهذا هو الجندي البريطاني الـ18 الذي يقتل في أفغانستان خلال يوليو/تموز الجاري والـ34 منذ مايو/أيار الماضي. ويرتفع عدد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا منذ الغزو الذي قادته عام 2001 الولايات المتحدة إلى 187 جنديا، حيث ينتشر حالياً نحو 9000 جندي بريطاني معظمهم في إقليم هلمند.

على صعيد آخر، وضعت أستراليا جدولا زمنيا لأفغانستان مدته خمس سنوات تسيطر بعدها القوات الأفغانية على الأمن في إقليم أرزكان المضطرب بعد موت 11 جنديا أستراليا هناك.

وقال قائد قوات الدفاع الأسترالية أنجوس هيوستون الثلاثاء -مناقضا مخاوف محللين من أن الحرب ضد طالبان الأفغانية لا يمكن تحقيق النصر فيها- "آمل أن ننجز المهمة خلال أربع أو خمس سنوات".
وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد أعلن زيادة مؤقتة لحجم القوات الأميركية قوامها 22 ألف جندي. وقال غيتس إن هذه الزيادة تهدف إلى تخفيف الضغط عن الجنود في مناطق القتال.

ويعد الشهر الجاري من أكثر الأشهر دموية للقوات الأجنبية في أفغانستان منذ إطاحتها بحركة طالبان قبل نحو ثماني سنوات. واندلعت أعمال العنف في أفغانستان منذ أن شن آلاف من أفراد قوات مشاة البحرية الأميركية والقوات البريطانية هجمات واسعة في هلمند معقل طالبان في الجنوب.

ــــــــــــــ
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-07-2009, 01:05 PM   #23
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

اللهم انصر المجاهدين في سبيلك ..اللهم انصر المجاهدين في سبيلك ..اللهم انصر المجاهدين في سبيلك ..اللهم انصر المجاهدين في سبيلك ..اللهم انصر المجاهدين في سبيلك ..اللهم انصر المجاهاللهم انصر المجاهدين في سبيلك ..دين في سبيلك ..اللهم انصر المجاهدين في سبيلك ..اللهم انصر المجاهدين في سبيلك ..آمين ..آمين ..آمين ..
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-07-2009, 01:07 PM   #24
الجنرال 2009
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,590
إرسال رسالة عبر MSN إلى الجنرال 2009
إفتراضي

فاللهم انصر طالبان على الصلبان ، وهـب لهـم ظفـراً ، وأفرغ عليهم صبراً ، وثبّت أقدامهم ، وانصرهم على القوم الكافرين ، وأقـر أعيينا بنصر الإسلام والمسلمين آمين
__________________


الجنرال 2009 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-07-2009, 04:06 PM   #25
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

الباقي 12 شهرا

موعد للهزيمة في أفغانستان

عسكر البنتاغون أعطوا لأنفسهم عاما من الانتظار. ولكن بضعة هجمات ناجحة من جانب طالبان سوف تقول ما لا يستطيع البنتاغون قوله الآن.
ميدل ايست اونلاين
لندن- من احمد القبيسي
بالرغم من كل مزاعم "تحقيق التقدم" التي تطلقها مكاتب العلاقات العامة في البنتاغون، فالحقيقة هي ان المسؤولين العسكريين الأميركيين يشعرون بان حملتهم في أفغانستان تدور في الفراغ.
ولا يتوفر لدى الولايات المتحدة سوى أمل واحد وحيد، هو ان تسمح الانتخابات الرئاسية والمحلية التي تجرى في 20 اغسطس/آب المقبل بتغيير الإتجاه، وذلك بافتراض ظهور حكومة أقل فسادا وتشرع في تنفيذ مشاريع قد يمكنها الحد من نفوذ طالبان.
ولكن هذا الأمل يبدو مجرد وهم، إذا أخذ في نظر الاعتبار ان الفساد مستحكم في جذور النظام الذي اقامته الولايات المتحدة بقيادة حامد قرضاي.
الواقع يقول انه حتى لو أمكن التوصل الى إقامة حكومة مؤلفة من الملائكة فقط، فان مشاريع الاعمار تتطلب وقتا يبدو ان الولايات المتحدة لا تملكه أصلا.
ففي ظل العوز المستمر للقوات والمعدات، فان الأزمة الاقتصادية التي تعانيها الولايات المتحدة تجبرها على توفير كل ما تستطيع من موارد، وبالتالي فانها لا تجد بين يديها الإمكانيات لانفاق مفتوح الى ما لا نهاية.
الخميس الماضي حذر رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال مايكل مولن من ان ناشطي طالبان في افغانستان اصبحوا اكثر عنفا وافضل تنظيما في السنوات الماضية وان القوات الدولية تواجه "معارك صعبة جدا".
وقال مولن في مقابلة مع تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية في قسمه العربي ان الجيش الاميركي يواجه فترة صعبة من 18 شهرا للمساعدة على ارساء الاستقرار في البلاد من اجل الشعب الافغاني ووقف التدهور الامني الذي بدأ قبل ثلاث سنوات.
وبدا مولن صريحا، بعض الشيء في الحديث عن مصير العملية كلها عندما قال: "الناس يسالونني الى متى؟ ولا اعلم الى متى".
وأضاف "اعلم ان الامن تدهور تدريجيا على مدى السنوات الثلاث او الثلاث والنصف الماضية منذ العام 2006. وأعلم ان حركة طالبان حسنت وضعها واصبحت اكثر عنفا واكثر تنظيما وبالتالي ستحصل معارك تترافق مع ذلك، وفي نهاية المطاف اذا اصلحنا الامور للشعب الافغاني فانه سيطرد طالبان، وهذا هو الجواب في مكافحة التمرد".
ولكن ماذا لو فشلت الولايات المتحدة في إصلاح ما أفسدته هي نفسها خلال ما يقرب من تسع سنوات؟
مولن وضع إطارا زمنيا لقبول الفشل، إذ قال "في الاشهر الـ12 الى 18 المقبلة علينا ان نبدأ بتغيير اتجاه الامور. لقد شهدنا ارتفاعا في معدل العنف وتراجعا في الامن بالنسبة للشعب الافغاني الذي اصبح غير واثق الان من مستقبله".
أما وزير الدفاع روبرت غيتش فقد كان أكثر تحديدا، بجعل المدة لا تتجاوز عاما واحدا، قائلا، ان على القوات التي تقودها الولايات المتحدة أن تحرز تقدما في أفغانستان بحلول الصيف المقبل "لتفادي تشكيل تصور لدى الرأي العام بأنه أصبح من المستحيل الانتصار في الصراع".
ومع ذلك، فقد أقر غيتس في حديث إلى صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأميركية ان هذا الانتصار هو "احتمال بعيد المدى" في إطار أي سيناريو. وقال بوضوح أشد، "ليس من المتوقع أن تنتصر الولايات المتحدة في الحرب في غضون سنة، لذلك دعا القوات الأميركية لكي تبدأ بتغيير الوضع في غضون السنة وإلاّ ستواجه خسارة تأييد الرأي العام".
واضاف غيتس "بعد تجربة العراق، لا أحد على استعداد لرحلة طويلة لا يبدو أننا نتقدم فيها"، مضيفاً "القوات تعبت والشعب الاميركي متعب جداً".
وفي العادة، فان وسائل الإعلام التي تتلقى إيحاءاتها من البنتاغون تقدم تجربة القوات الاميركية في العراق على انها "قصة نجاح". ولكن لا يني المسؤولون الأميركيون، بين الحين والآخر، عن تقديم حساب أقرب الى الحقيقة، وهو انهم فشلوا في كلا الحربين معا. وأقاموا نظامين يشكل الفساد والانحطاط الأخلاقي قاعدتهما المادية الوحيدة. وهو ما يجعلهما معزولين وعاجزين تماما عن تحقيق أي تقدم.
وبينما يطالب بعض المسؤولين، مثل وزير الدفاع البريطاني السابق جون هاتون بزيادة عدد القوات البريطانية في جنوب أفغانستان للتقليل من حجم الأخطار، فالحقيقة هي ان هذه الاخطار تتضاعف.
وكانت الولايات المتحدة نشرت 21 ألف جندي إضافي في أفغانستان واختارت قائداً جديداً للمساعدة في محاربة القاعدة وطالبان في جنوب وشرق البلاد. ولكنها فشلت في الواقع في تغيير الاتجاه الذي تسير فيه نحو الهزيمة.
ولا أحد يعرف ماذا يمكن لأي زيادة في القوات البريطانية ان تفعل، في الوقت الذي لا تجد حكومة رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون المال الكافي لتمويل مساعي الانعاش الاقتصادي.
ولا يجد الشركاء الآخرون في حلف الأطلسي ان لديهم الرغبة في ارسال المزيد من القوات الى المستنقع الأفغاني. وبرغم ان الرئيس الاميركي باراك اوباما حصل على تطمينات، ما تزال كلامية حتى الآن، بتوسيع المشاركات العسكرية للدول الأعضاء في الحلف، إلا ان الشيء الوحيد الذي حصل عليه بالفعل هو ان الكنديين والفرنسيين والبولنديين وغيرهم لم يعلنوا رغبتهم بالانسحاب، كما فعل حلفاؤه في العراق.
ومع تصاعد العمليات تزداد الخسائر لتزداد معها المشاعر بان الأمر كله لا يعدو كونه دورانا في الفراغ.
وكان حلف شمال الاطلسي اعلن الأحد ان 16 شخصا لقوا حتفهم في حادث تحطم طائرة هليكوبتر مدنية في قاعدة تابعة للحلف في جنوب افغانستان.
وبطبيعة الحال، فان الأطلسي سيقول ان هذه الطائرة سقطت، مثلما سقطت عدة طائرات هليكوبتر غيرها خلال الأسابيع الماضي، بحادث غير قتالي. لأن الاعتراف بنجاح طالبان في اسقاط طائرات الهليكوبتر، التي تعد الوسيلة الرئيسية لنقل الجنود، تحاشيا للطرق الوعرة والمليئة بالمقاتلين الأعداء، سوف يعني إعلانا للهزيمة.
ولكن لن يمض وقت طويل على انكشاف الحقيقة، خاصة إذا ما تكرر سقوط الطائرات بتلك "الحوادث غير القتالية". فمن ناحية، لن تستطيع مكاتب العلاقات العامة في البنتاغون ان تزعم ان تلك الطائرات تسقط لانها تصطدم بأعمدة الكهرباء. ومن ناحية أخرى، سوف يتساءل الناس: إذا كانت الطائرات تسقط مثل الذباب من دون قتال، فكم سيسقط منها إذا قاتلت؟
عسكر البنتاغون أعطوا لأنفسهم عاما من الانتظار. هذه هي حدود "قوس الصبر" فيما يبدو. ولكن بضعة هجمات ناجحة، فوق بضعة طائرات، سوف تقول ما لا يستطيع البنتاغون قوله الآن
________________________________________
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-07-2009, 11:45 PM   #26
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

الجزيرة نت : مع احتدام المعارك الدائرة في أفغانستان بين قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بقيادة الولايات المتحدة وسقوط أعداد قياسية من الجنود ضحايا للصراع, ارتفعت الأصوات المنادية بالانسحاب من المستنقع الأفغاني في الدول الغربية.

وانهمكت الصحف اليومية في حصر حجم الخسائر واستطلاع الرأي العام الغربي, ونشر مقالات الرأي والتحليل الإخباري للحرب التي بدأت تأخذ منعرجا حادا أكثر عنفا ودموية.

فقد أوردت صحيفة واشنطن بوست أن الوفيات وسط الجنود الأميركيين هناك بلغت رقما قياسيا في يوليو/ تموز الجاري, وتوقعت أن تظل تلك الأرقام مرتفعة مع انتشار قوات الناتو في قرى ومدن الجنوب الأفغاني حيث معاقل قوات حركة طالبان.

وترى الصحيفة أن ارتفاع أعداد القتلى قد يضعف دعم الشعب الأميركي لحرب وصفتها بأنها أطول الحروب في تاريخ الولايات المتحدة.

وفي معرض تحليلها لتطورات الحرب, أشارت واشنطن بوست إلى عدة عوامل اجتمعت لتسهم في تلك الحصيلة من الضحايا, وهي أكبر خسائر تتكبدها القوات الأميركية في أفغانستان منذ اندلاع الحرب أواخر 2001.

ومن بين تلك العوامل, قرار إدارة الرئيس باراك أوباما بإرسال عشرات الألوف من الجنود الإضافيين إلى ساحات الحرب هناك هذا العام في إطار إستراتيجيته الجديدة.

هذا إلى جانب تصاعد وتيرة العمليات العسكرية من جانب القوات الأميركية وحركة طالبان على حد سواء, ولجوء المتمردين على نحو متزايد إلى زرع المتفجرات على جوانب الطرقات.

وقد لقي 31 جنديا أميركيا حتى الآن مصرعهم في أفغانستان, وهو رقم يتجاوز الحصيلة القياسية للقتلى التي بلغت 28 في يونيو/ حزيران الماضي.

أما الصحف البريطانية فقد بدت أكثر اهتماما بتطورات ما يجري في أفغانستان على خلفية الضربات الموجعة شبه اليومية التي تتعرض لها قوات بلادها هناك.

فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة بوبيولاس البحثية لحساب صحيفة ذي تايمز التي تصدر من لندن, أن ثلثي من شملهم البحث يرون ضرورة سحب القوات البريطانية إما الآن (34%) أو خلال العام المقبل (33%).

ويرى 29% فقط من المبحوثين ضرورة بقاء القوات إلى أن تستقر الأوضاع في أفغانستان, حتى لو استغرق الأمر سنوات عديدة.

ونشرت الصحيفة نفسها في عددها اليوم تقريرا لاثنين من مراسليها في ولاية هلمند الأفغانية مفاده أن ابنا لجنرال بريطاني كبير في الجيش فقد ساقه بعد أن عانى من جراح مضاعفة في انفجار قنبلة بينما كان يقود دورية راجلة في جنوب أفغانستان السبت الماضي.

من جانبها, أوردت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية ذات الميول المحافظة أن انتحاريين من طالبان كانوا يرتدون براقع نسائية قتلوا ستة أشخاص في شرق أفغانستان عندما اقتحموا مباني حكومية وقاعدة عسكرية.

وأشارت إلى أن تلك الهجمات, في بلدتي غارديز وجلال أباد, حدثت في وقت تصاعدت فيه أعمال العنف قبل موعد انطلاق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 20 أغسطس/آب القادم.

أما صحيفة ذي إندبندنت اللندنية فقد آثرت نشر مقال للورد بادي آشداون –الزعيم السابق لحزب الديمقراطيين الأحرار في بريطانيا- عن الحرب في أفغانستان وصفته في تقديمها له بأنه مقال مهم وفي الوقت المناسب

وتحت عنوان "ماذا علينا أن نفعل لنكسب الحرب في أفغانستان", يبدأ آشداون من فرضية أن ما يجري في أفغانستان حرب ينبغي خوضها وكسبها.

فثمن الفشل فيها سيكون باهظا, على حد تعبيره، لأنه يعني "انهيار باكستان واحتمال بروز أول حكومة جهادية في العالم تمتلك سلاحا نوويا, وإعادة إحياء لفضاء جامح لا يخضع لسلطة القانون في أفغانستان ويكون مفتوحا للتخطيط للإرهاب الدولي وتصديره".

كما سيؤدي ذلك كذلك إلى "تفاقم التهديد المحدق الأكثر خطورة بالأمن الداخلي لدول مثل دولنا...".

ويتابع الكاتب قائلا إن الفشل في أفغانستان سيشكل ضربة قاتلة لحلف الناتو, لا سيما في نظر واشنطن. ويذهب البعض إلى توقع اتساع رقعة الصراع السني/الشيعي في الشرق الأوسط وما ينذر به ذلك من تداعيات جيوسياسية على الجميع
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2009, 03:44 PM   #27
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

للذكرى والتاريخ ... دعونا ننوه بأن هذه الحرب الدائرة اليوم على أرض المسلمين في افغانستان ... هي بين الحلف الصليبي المسمى ( حلف شمال الأطلسي ..ناتو ) والذي يتكون من (((آيسلندا • ألمانيا • الولايات المتحدة الأمريكية • إستونيا • إيطاليا • اسبانيا • البرتغال • بريطانيا • بلجيكا • بلغاريا • بولندا • جمهورية التشيك • الدانمارك • رومانيا • سلوفاكيا • سلوفينيا • فرنسا • كندا • لاتفيا • لتوانيا • النروج • هنغاريا • هولندا • اليونان • تركيا • لوكسمبورغ )))) بالأضافة إلى بعض الدول من خارج الحلف مثل (استراليا ,كندا ,المغرب , ايران , كوريا , اليابان )
كل هذه الدول بما لديها من آلة الحرب من اسلحة برية وجوية وفضائية ... إجتمعت لتقاتل شعب فقير بسيط ... لالسبب سوى انه تمسك بعقيدته ... وإلى جانب هذا الشعب الفقير وقفت ثله من المجاهدين في سبيل الله هبوا من كافة الدول الأسلامية ... اخذتهم الحمية لنصرة الشعب المستضعف و دفاعا عن العقيدة و حياض الأسلام ... ليس لديهم من سلاح سوى ما غنموه من الحرب السابقة التي شنها عليهم دول الشرك .... ومع هذا وبعد ثمان سنوات من الحرب الضارية ... تقف هذه الدول النصرانيه بكل قوتها وسلاحها وجبروتها وصلفها عاجزه عن هزيمة من ينتمون إلى هذا الدين الأسلامي .. لأن الله وعد اتباعه بالنصر ...
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-07-2009, 04:05 PM   #28
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

ذبيح الله (مجاهد) – 24/7/2009

حسب الأنباء، هاجم مجاهدو الإمارة الإسلامية بعد منتصف ليلة أمس على قافلة عسكرية للعدو في مقاطعة تشار بولك بولاية بلخ، حينما كانت القافلة تمر من قرية باد خوله بهذه المقاطعة.

نتيجة الهجوم الذي تم ضمن كمين، دمرت دبابتين للعدو وقتل ثمانية جنود محتلين فيها.

وبعد الهجوم قصف العدو قصفا عشوائيا في المنطقة، حيث نال ثلاثة من المجاهدين مقام الشهادة العليا.

وبلخ هي ولاية شمالية بالبلاد ويدعي العدو بإنهاء فعاليات المجاهدين فيها.



تدمير 6 شاحنات لوجستية في ميوند (النصر)

قاري محمد يوسف (احمدي) – 24/7/2009

هاجم مجاهدو الإمارة الإسلامية ظهر يوم أمس هجوما مسلحا على قافلة لوجستية للعدو ضمن عمليات (النصر) المستهلة على الطريق السريع قندهار ـ هرات في منطقة سفوزو بمقاطعة ميوند في ولاية قندهار، مما أسفر عن تدمير 6 شاحنات لوجستية كانت متجهة إلى ولاية هرات.

خلال الهجوم الذي تم ضمن كمين، دمرت 3 سيارات سرف تويوتا أيضا لجنود أمن القافلة، وقتل 6 جنود فيها كما أصيب أربعة آخرين بجروح خطيرة.

وبقول سكان المنطقة: حطام الشاحنات الستة المحروقة، ثلاثة منها من نوع تريلا وأخرى صهاريج بنزين لا زالت باقية جانب الطريق.

يضيف النبأ، خلال الهجوم غنم المجاهدون أسلحة ومهمات الجنود القتلى، ولله الحمد لم يلحق بالمجاهدين أي خسائر.



مقتل عدد كبير من جنود العدو في بكتيا

ذبيح الله (مجاهد) – 24/7/2009

حسب الأنباء الواصلة من مقاطعة زرمت بولاية بكتيا، فجر مجاهدو الإمارة الإسلامية عصر أمس عبوة ناسفة متحكمة عن بعد في دبابة للعدو بمنطقة سوركي بنفس المقاطعة، مما أسفر عن تدمير الدبابة ومقتل جميع الجنود المحتلين فيها.

وفي سياق مماثل فجرت دبابة أخرى للقوات الأمريكية بعبوة ناسفة من قبل المجاهدين في نفس المنطقة، وقتل 4 جنود أمريكيين فيها.

وحسب نبأ آخر من ولاية بكتيا، أطلق المجاهدون مساء أمس خمسة عشرة من قنابل الهاوان على أكاديمية الشرطة في شمال جرديز مركز هذه الولاية.

ويقول المجاهدين المشاركين في الهجوم بأنه سقطت أكثر القنابل في هدفها، كما تصاعدت لهيب النيران من الأكاديمية، لكن لم تصل حتى الآن معلومات دقيقة حول الخسائر الملحقة بالعدو.

وحسب نبأ آخر في الساعة الحادية عشرة من ظهر اليوم، فجر المجاهدون دبابة أخرى للعدو بعبوة ناسفة في منطقة سوركي على طريق بكتيكا في مقاطعة زرمت بنفس الولاية، وحسب الأنباء الأولى قتل خمسة جنود أمريكيين فيها.



مقتل 4 جنود للجيش العميل في ولاية قندوز

ذبيح الله (مجاهد) – 24/7/2009

حسب الأنباء الواردة من ولاية قندو شمال البلاد، هاجم مجاهدو الإمارة الإسلامية عند منتصف ليلة أمس بالصواريخ على سيارة تابعة لدورية العدو في منطقة هضبة جور بالمدينة المركزية بولاية قندوز، مما أسفر مقتل أربعة جنود للجيش العميل وأصيب خمسة آخرين.

خلال الهجوم دمرت سيارة رينجر العدو بشكل كامل ولا زالت في المنطقة.

وجدير ذكره بأن منذ عدة أيام، شن العدو عمليات في ولاية قندوز حيث استوجهوا بشكل مسلسل لهجمات المجاهدين ولحقت خسائر فادحة بهم



مقتل 8 جنود أمريكيين في جلريز

ذبيح الله (مجاهد) – 24/7/2009

حسب الأنباء الواردة من ولاية ميدان وردك، فجر مجاهدو الإمارة الإسلامية بعد منتصف ليلة أمس عبوتين ناسفتين متحكمتين عن بعد في دبابتين للقوات الأمريكية المحتلة في منطقة زيولات بمقاطعة جلريز في نفس الولاية، ودمرتا بشكل كامل.

وبقول شهود عيان: نتيجة الإنفجارين المتتاليين قتل ثمانية جنود راكبين في الدبابتين على الفور.

ولا زالت الدبابتين المدمرتين للعدو في المنطقة، كما يشتغل العدو الآن بنقل جنودهم القتلى.



مقتل 5 وإصابة 5 جنود للاحتلال في زري

قاري محمد يوسف (احمدي) – 24/7/2009

قتل وأصيب ثمانية جنود محتلين صباح اليوم في إنفجارين منفصلين بمقاطعة زري بولاية قندهار.

حسب النبأ، تم الإنفجار الأول في الساعة السابعة من صباح اليوم قرب مركز هذه المقاطعة، حينما كان المحتلين في مهام الدورية بالمنطقة.

نتيجة الإنفجار قتل جنديين أجنبيين على الفور.

كما تم الإنفجار الثاني في الساعة التاسعة من صباح اليوم في دورية مشاة القوات المحتلة على الطريق الممتد إلى منطقة ماكوانو بهذه المقاطعة، حينما كان جنود العدو في محاولة إعطاب العبوات الناسفة.

نتيجة هذا الإنفجار، قتل ثلاثة جنود محتلين على الفور وأصيب خمسة آخرين بجروح.



مقتل قائد نقطة أمنية مع 3 أفراد للشرطة في شيندند

قاري محمد يوسف (احمدي) – 24/7/2009

حسب النبأ، قتل في الساعة الخامسة من عصر أمس قائد النقطة الأمنية المدعو/ القائد شاه محمد، مع ثلاثة من حراسه الشرطيين في منطقة تشار كوك بمقاطعة شيندند بولاية هرات، حينما فجرت سيارتهم من نوع رينجر بعبوة ناسفة من قبل مجاهدي الإمارة الإسلامية.

نتيجة الإنفجار الذي تم بآلة التحكم عن بعد، دمرت سيارة العدو واحترقت تماما، وحطامها باقية حتى الآن على الطريق السريع قندهار ـ هرات



إلحاق خسائر بصفوف الاحتلال في جرمسير وموسى قلعه

قاري محمد يوسف (احمدي) – 24/7/2009

بحسب الأخبار الواصلة، في الساعة الثانية عشرة إلا قليلاً من منتصف ليلة البارحة فجر مجاهدو الإمارة الإسلامية مدرعة عسكرية للقوات الأمريكية بعبوة ناسفة حين قافلة العدو العسكرية في طريقها في منقطة " شينغزك" من مقاطعة جرمسير نحو مقاطعة مارجه في ولاية هلمند.

قتل جميع من كان على متن المدرعة من الجنود الأمريكيين، وقد وصلت مروحيات عسكرية للعدو إلى ساحة الإنفجار بعد الحادث مباشرة، وقامت بنقل القتلى نحو مراكزهم.

وفي نبأ مستقل آخر حصل انفجار شديد على جنود إنجليز مشاة ظهر يوم أمس في منطقة " يتيمجه" بمقاطعة موسى قلعه بالولاية نفسها، مما أسفر عن مقتل (2) واصابة (3) جنود آخرين بجراحات شديدة.



شن هجمات قاتلة على العدو في ولاية ننجرهار

ذبيح الله (مجاهد) – 24/7/2009

حسب الأنباء الواردة من ولاية ننجرهار، هاجم مجاهدو الإمارة الإسلامية عند منتصف ليلة أمس على نقاط أمنية للعدو في منطقة وزيرو بمقاطعة خوجياني بولاية ننجرهار، مما أسفر عن إلحاق خسائر قتل وإصابة شديدة بالعدو، وبقول مجاهدي المنطقة لحقت أضرار بثلاث نقاط أمنية للعدو ولم تصل حتى الآن أنباء عن الخسائر الروحية الملحقة بالعدو.

وحسب نبأ آخر، فجر المجاهدون عبوة ناسفة متحكمة عن بعد في سيارة رينجر للجيش العميل صباح اليوم في نفس المنطقة، مما أسفر عن تدمير سيارة العدو ومقتل ستة جنود فيها.


مقتل 4 أفراد للشرطة في مدينة غزني

ذبيح الله (مجاهد) – 24/7/2009

يفيد المجاهدون من المدينة المركزية بولاية غزني بأنهم قتلوا اليوم أربعة من أفراد الشرطة نتيجة إنفجارات شديدة في هذه المدينة.

قتل الشرطيين حينما فجر المجاهدون جهاز تلفاز مفخخ بعبوات ناسفة في سيارة دورية الشرطة، مما أسفر عن تدمير سيارة رينجر للعدو وقتل أربعة شرطيين فيها على الفور.

وحسب نبأ آخر من ولاية غزني، فجر المجاهدون في الساعة الحادية عشرة من ظهر اليوم عبوة ناسفة في دبابة عسكرية للقوات البولندية المحتلة قرب مبنى مقاطعة رشيدان بهذه الولاية، مما أسفر عن تدمير الدبابة ومقتل جميع من بداخلها.



أسر رئيس الجمارك بولاية نيمروز

قاري محمد يوسف (احمدي) – 24/7/2009

ألقى مجاهدو الإمارة الإسلامية في الساعة الخامسة من عصر أمس القبض على رئيس جمارك ولاية نيمروز المدعو/ باتشا آغا، حينما كان المذكور متجها من مقاطعة خاشرود بهذه الولاية إلى مقاطعة دلارام في سيارة أجرة.

وبعد أسر الرئيس المذكور نقل من قبل المجاهدين إلى مكان آمن وسيحكم مجلس شورى المجاهدين بهذه الولاية حول مصيره.
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-07-2009, 01:20 AM   #29
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

لندن ـ كشفت صحيفة "إندبندانت أون صندي" اللندنية الاحد أن الحرب في أفغانستان كلّفت بريطانيا حتى الآن أكثر من 12 مليار جنيه استرليني، أي ما يعادل 190 جنيهاً استرلينياً عن كل رجل وإمرأة وطفل يعيش على أراضيها.

وقالت الصحيفة إن تحليلاً شاملاً عن التكاليف الخفية للحرب التي تخوضها القوات البريطانية في اقليم هلمند ضد مقاتلي طالبان تجاوزت 12 مليار جنيه استرليني، مشيرة إلى أن هذا المبلغ يكفي لبناء 23 مستشفى جديداً وتوظيف 60 ألف مدرّس أو 77 ألف ممرضة.

واوضحت أن هذا المبلغ الممول من قبل دافعي الضرائب يضاف له أيضاً ملايين الجنيهات الاسترلينية التي تصبها كل عام الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية في بريطانيا على عمليات اعادة الإعمار في أفغانستان.

واضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية ستنفق بحلول منتصف العام 2010 أكثر من 9 مليارات جنيه استرليني على العمليات التي تنفذها قواتها في أفغانستان في اطار مهمة قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).

واشارت إلى أن تكاليف عمليات القوات البريطانية بأفغانستان عام 2001 بلغت 221 مليون جنيه استرليني، لكنها ارتفعت إلى 3.48 مليار جنيه استرليني هذا العام، وستصل إلى نحو 4.49 مليار جنيه استرليني في العام المقبل.

ونوهت الصحيفة إلى أن فاتورة الحرب في أفغانستان تضخمت جراء سلسلة من التكاليف من بينها الصندوق المخصص لتعويض الجنود البريطانيين المصابين بجروح خطيرة وعائلات الجنود القتلى والذي ارتفع حجم الأموال التي دفعها في هذا المجال من 1.27 مليون جنيه استرليني عام 2005 إلى 30.2 مليون جنيه استرليني في العام الماضي.

وقالت "إندبندانت أون صندي" إن أرقام وزارة الدفاع بيّنت أن 218 جندياً بريطانياً على الأقل عانوا من جروح خطيرة مهددة للحياة في أفغانستان منذ إبريل/نيسان 2006، كما خضع أكثر من 50 جندياً آخرين لعمليات بتر أطراف بعد اصابتهم بجروح خطيرة، وطالب 41 جندياً من أصل 53 أُصيبوا بجروح خطيرة عامي 2006 و2007 بتعويضات من الصندوق المخصص لتعويض الجنود الجرحى والقتلى.

ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسره ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-07-2009, 01:31 AM   #30
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

الجزيرة نت : نسبت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية لبعض قدامى المقاتلين من الجنود الأميركيين بالعراق ممن يقاتلون اليوم في الحرب على أفغانستان وصفهم "العدو الأفغاني" بكونه أكثر شراسة وعناد وجرأة بالرغم من قلة الأسلحة المتوفرة لديه.

وقالت إنه يبدو أن طالبان قامت بإعداد قرارات محسوبة بشأن الأوقات المناسبة لشن هجماتها، وإن أفرادها يعرفون جيدا متى يتراجعون ومتى ينظمون صفوفهم من جديد وأين يهاجمون

وأوضحت أن جنودا من مشاة البحرية الأميركية شاركوا في الحرب على العراق واشتركوا في عمليات قتالية في منطقة الأنبار العراقية باتوا يلاحظون فرقا كبيرا في التكتيكات التي يستخدمها مقاتلو حركة طالبان في ولاية هلمند بأفغانستان.

وأضافت أن القوات الأميركية فوجئت بما سمته عالما مختلفا وواجهت عقبات كبيرة ومقاومة لم تكن تتوقعها في هلمند، وأنه بينما كان العراقيون يضربون ويفرون، اتبع مقاتلو طالبان تكتيكات الكر والفر والثبات والمناورة ومباغتة القوات الأجنبية دون انفكاك.

وأوضحت أن مجموعة من "المتمردين" قد تمطر القوات الأجنبية بوابل من النيران وتجبر الجنود الأميركيين على خفض رؤوسهم والاختباء، ثم سرعان ما تبدأ مجموعة أخرى بالمناورة ومحاولة قتلهم في مخابئهم.
وأضافت أنه على النقيض مما كان يتوفر للعراقيين في الأنبار، فإن مقاتلي طالبان لا يملكون أسلحة أو قنابل متطورة، وإلا لوقعت القوات الأجنبية في ورطة أكبر

وأشارت نيويورك تايمز إلى كيفية تخفي مقاتلي طالبان بأزياء نسائية مثل "البرقع" أو الشادور الأفغاني وتمكنهم من تجاوز حواجز عسكرية أميركية ثم معاودتهم مهاجمتها في مكانها.


وصفت الصحيفة على لسان أفراد من القوات الأميركية مقاتلي طلبان بأنهم في ظل معرفتهم المسبقة بأنه يتم اعتراض اتصالاتهم، فإنهم يقومون باستخدام أساليب التضليل لإيهام القوات الأجنبية بتحركات وهجمات وكمائن وأماكن ألغام وهمية، وأنهم لا يلدغون من ذات الجحر مرتين.









ومضت إلى أن القوات الأجنبية تكبدت الشهر الجاري خسائر بالأفراد في هلمند أكثر من أي منطقة أخرى في البلاد وأعلى بالمقارنة مع فترات شبيه سابقة منذ الغزو عام 2001.

ويشار إلى أن مصادر إعلامية بريطانية نقلت عما وصفته بوثائق أميركية سرية أن حركة طالبان استخدمت ذخائر الفوسفور الأبيض -صُنع بعضها في بريطانيا- لمهاجمة القوات الأجنبية في أفغانستان

ـــــــــــــــــ



شريط العمليات في أفغانسـتان

25 ـ 7ـ 2009م

تمت هجمات ناجحة مرة أخرى اليوم على عدد من الأهداف الأمنية والعسكرية المهمة للعدو في ولاية خوست ضمن العمليات الخاصة المستهلة من قبل شباب الإمارة الإسلامية الإستشهاديين.
بدأت هذه العمليات من قبل خمسة عشر فدائيا من المجاهدين في الساعة الواحدة من ظهر اليوم ( 2009-07-25 )، وصرح أحد المخططين لهذه العمليات لصفحة الإمارة بأن الأهداف الأصلية للعمليات ثلاثة مراكز حكومية: المستشفى العسكري حيث علاوة على إسكان الشرطة فيه، يتم إدارة الأمور الإدارية لثلاث مقاطعات فيه.
والهدف الثاني مبنى ضيافة الولاية حيث يقع خلف القيادة الأمنية وكان ينعقد فيه اليوم مجلس حكومي كبير، والهدف الثالث مبنى القيادة الأمنية حيث يقع جواره رئاسة المحاكم.
في بداية الهجوم تم هجوم إستشهادي بسيارة مفخخة داخل المستشفى العسكري، مما أسفر عن تدمير مساكن العدو فيه وقتل وأصيب أكثر من عشرين جنديا، ومع هذا الهجوم بشكل متصل تمكن ثلاثة إستشهاديين من الدخول إلى رئاسة المحاكم لإستهداف مبنى القيادة الأمنية منها بالصواريخ ونيران رشاشات البيكا، وفي نفس الوقت تم هجوم إستشهادي آخر بواسطة صدرية مفخخة عند البوابة الرئيسية للقيادة الأمنية مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من أفراد الشرطة الموجودين هنا، وفي سياق مماثل بدأت مجموعة من الإستشهاديين الشجعاء بعمليات واسعة على ضيافة الولاية الواقعة خلف القيادة الأمنية، واستفاد المجاهدون خلال هذه العمليات التي دامت حوالي ثلاث ساعات ونصف من الأسلحة الخفيفة وقذاف الكتف، والقنابل اليدوية والصدريات الإستشهادية، ولحقت خسائر قتل وإصابة بالعدو في جميع الجهات، كما تمكن المجاهدون من إستهداف المركز المهم لقيادة العدو بشجاعة حيث هدد كبار المسؤولين الأمنيين بالقتل والإصابة، ومع أن العدو حاصرو المدينة بشكل كامل، قاموا بتعطيل الإرتباط الهاتفي في المدينة كلها أيضا ليتمكنوا من ستر خسائرهم من الناس، لكن مع ذلك تقول مصادرنا من داخل المدينة بأن خسائر العدو كانت أكثر من المتوقع وحاليا يتم نقل الجنود القتلى والمصابين من مبنى القيادة الأمنية بسيارات الإسعاف.
وتعتبر هذه العمليات في تاريخ جهاد الإمارة الإسلامية من العمليات التاريخية حيث كانت قيادتها على عاتق الشهيد/ مولوي ملنك، كما أن الإستشهاديين السبعة الذين نالوا الشهادة في هذه الغزوة هم: طالب العلم/ فريد الله، الملا محمد رسول، شاه فيصل، عبد الولي، الحافظ شاه محد، طالب العلم/ شمس الحق ومحمد نبي، جميعهم من سكان ولايات خوست، بكتيكا، ميدان وردك، وننجرهار بأفغانستان، وقد صرح أحد مخططي هذه العمليات لصفحة الإمارة في إتصال هاتفي بأن العمليات كانت ناجحة جدا، وأضاف بأنه سيتم إستهداف أهداف أخرى مماثلة في المستقبل القريب، حتى يتيقن العدو بأنهم ليسوا آمنين في أي مكان من هذا التراب.
ومع أن العدو لا يعترف بأي خسائر روحية في هذه العمليات، قال المذكور بأن هذا من ضمن البرنامج الذي بدأ مع تعيين حنيف اتمر وزيرا للداخلية بالإدارة العميل، على أنهم لن يعترفوا بالخسائر الملحقة بهم ولو كانت مشهودة إلى أي حد، ليثبتوا عن هذا الطريق نجاحهم بتعيين هذا الوزير الجديد.
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .