العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة بـــوح الخــاطـــر > خيمة كتاب روائـع الخـواطر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب سر الإعجاز القرآنى للقبانجى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الآن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: آل كابوني (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل لعبة أميرة الديكور بيت الدمي... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فرية شق الصدر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الفاتحة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل برنامج ايجل جيت EagleGet بدي... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: تعرف على فوائد الحلبة العجيبة (آخر رد :المشرقي الإسلامي)       :: المدرسة المَمْدَرية في النقد المَمْدَري (دراسة أكاديمية) (آخر رد :محمد محمد البقاش)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 02-12-2009, 02:33 PM   #21
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي


الآن.. وهنا.


ترفرف فراشة الفرح فوق غابات أحلامي
أتابع أجنحتها المنقوشة بألوان الأمل
أترقب اختلاجاتها وطقوس سياحتها في الفضاء الازوردي
أمد يدي إليها، أقترب، أكاد ألمس كبرياءها
فما تلبث أن تتيه في الغياب، وتغرق ساعاتي بالسراب

أنا المسكونة بالوجع، اللاهثة نحو حلم آفل
أنا المهووسة بالوصل،المخنوقة بلهيب الاحتراق
وأنا الموقودة في الأشواق، والواقفة على الأبواب الموصودة

أيتها الفراشة الملونة دليني
وقفي على كتف الفرح وارسمني
وجففي الحزن عن ظفائر أيامي وانثريني

أو اجمعي أحزانك حطبا وأحرقيني





خاتون: دمعة أمل أسيرة
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-12-2009, 02:34 PM   #22
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

قبل حين من القهر

كانت أكفان الحيرة تلفني وترمي بي إلى أقاصي الحرمان
وكانت أخاديد العمر المترهلة تحفر مثواها في أنين الغياب

لا أخفيك
كانت تسرقني مني لحظات غرور توهمني أن لا شروق بعد غروبي
وأن كل ملاحم الحزن ستكتب لرحيل طيفي وضحكاتي
فتبتسم صباحاتي موهمة مسائي باحتفال صاخب
ثم تهاجمني قوافل الدموع قاطعة طريق الأمل في صحرائي


وجاءت
تقف لتدافع عن كبريائي وتشفع لي عند ملائك المنى
جاءت تظللني من حمرة الغروب الذي كاد أن يحرق ساعاتي
جاءت تغازل عشقي وتمسد رجله اليسرى المكبلة بالغياب
جاءت كسِنة حالمة على أريكة لازوردية ترسم الأحلام الزرقاء والبرتقالية

وكانت الكلمة.


خاتون: واقفة هنا ترنو إلى هناك
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-12-2009, 02:35 PM   #23
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

مرابطة بأعتابه



تاهت دروبي عن مدينتي وضاعت خريطتي بين سهول الشوق وجبال الغربة
وانصهرت في سواقي التوحد فيك،
فما عدت أرى الله والوجود إلا من خلال عينيك الغارقتين في ميادين الغياب

سأقف بعتبة ظلك أرجو لحظة العناق
فهل لك أن تحملني من ضيق نفسي إلى رحابة صدرك
وان ترفعني عاليا لأختبئ من جبني ودموعي الخرقاء
وهل لك أن تشدني نحوك أكثر لتردني إلى بلادي
وأن تحملني على جناح الشوق لترميني إلى أقصى نقطة في عالمك


سأقف هنا حتى يشيخَ الزمان وينحني ظهره
أعانق الحنين واللحظات الهاربة
فالمخاض الذي أتوق إليه في هذه اللحظة يساوي مليون ولادة
وهذه ولادة الشوق إلى الحياة بين يدي كاهن أو قادم من هناك



خاتون
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-12-2009, 03:01 PM   #24
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

شذرات من وراء الأفق



بينما كنت أصول في عوالمي
بين الحقيقة والوهم، والممكن و المستحيل، والتاريخ والأسطورة
سمعت صوتا مغريا ينادي:
مولاتي .... ما أروعك.
كان صوتا ينط من الأسطورة، يعطر الفضاء بعبق ساحر، يبعث في النفس الرغبة في الانطلاق....
التفت إليه، كان يتكئ على شجرة عريقة لطالما حلمت بالجلوس إليها......
هل كان إلها إغريقيا..... أم حكيما رومانيا..... أم ساحرا بابليا؟

وحين لذت بالصمت علني أصدق نفسي وألمس نشوتي،
أخد يدندن لي أهازيج المشرق والمغرب.....
و بينما كنت أغيب في معاني الكلمات، كان ينتشي هو بدفئ بالنغمات.

لملمت إحساسي، وجمعت أشلائي، واستنجدت بتاريخي...
ولم استطع أن أبوح بكلمة حتى فضحني عجزي....
نظر إلي بابتسامة هادئة وقال:
لا تقولي شيئا أميرتي... صمتك أكثر تعبيرا من لغاتك....
فأنا القابع تحت أهدابك.... و نظرتك الحزينة المرتبكة توقد اللوعة في أوصالي....
مولاتي... أنت الأسطورة التي كنت أومن بتحققها... وها أنا ذا أراك، أسمعك... كأني عرفتك منذ ما قبل الطوفان...

رأيت جبينك الصيفي
مرفوعا على الشفق
و شعرك ماعز يرعى
حشيش الغيم في الأفق


كانت عباراته ترفعني... تنصبني... و تكسرني....
كنت أريد أن أقول له كل ما يجول بخاطري...
كنت أود أن أقرأ عليه كل القصائد التي أحفظ...
لكن شيئا ما في عينيه دوخني فما عدت أعرف كيف أعبر عن الشوق والحلم والحنين.
كان علي أن أبوح للعالم أني أركب جناحي الحب والحرية.....
كان علي أن أقول شيئا
حتى لا ينفجر هدا الجنون الذي يعتريني... فأجدني أهيم في الشوارع.. أقذف الناس بالحجارة..


لكنه يقرب و يبتعد... يغيب و يحضر... إلى أن حل بي و غاب عني....
سأنظم شعرا... سأروي قصصا... سأحلم.... سأبحر... سأغوص..... سأغرق....
سأفتش عنه بين مخطوطاتي و أساطيري... وأعدكم أن أحلم به إلى أن ينام القمر...




خاتون: الحالمة بك، إلى أبدي و أبدك



الأبيات للشاعر: محمود درويش
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-12-2009, 03:07 PM   #25
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

هيام فوق السحاب




يعود اليوم ليعاقب الروزنامة ويدير وجهها إلى الحائط... سمعت صوته فالتفت مذعورة،

"ما أحلاكِ وأنت تلتفتين، كأنك ظبية لا تستطيع شرب الماء من هواجس خطر ما.... اشتقت إليك ولو من وراء ستار... كنت أرقب اختلاجات فؤادك فتختلط مشاعرك بين اليأس والأمل، فيظهر على محياك، وتزدادين روعة
"
.
كدت أذوب مثل قطعة ثلج مهجورة، لو علمت أن ذوباني فيه يرضيه لما ترددت في الانصهار في حناياه. كدت أقول له كلمة تراقصت بين شفتي، فإن المشاعر التي في داخلي لها عنوان، وهذا العنوان هو ما لم أقله بصريح العبارة، فقد انجذبت إليه بشكل لا يجعلني أخطئ بتلك المشاعر. أردت أن أقول شعرا فأحسست أنه الشعر كله والقصيد ولولاه ما كنت لأوجد.

"كنت أظن أنني أعرفكِ، وكنت أخمن أن هناك درة ثمينة في أعماق محيطكِ، لكنني لم أكن أتوقع أن أقع على منجم من اللآلئ الثمينة. ابتسامتكِ الحزينة، والتي تتبعها ضحكة كصوت جدول رقراق صادح تعطيني عزما، فهدوءا يتبعه صخب، وتقهقرا يتبعه وثوب

تلعثمت ورددت عبارات لم أستطع أنا أن أفهمها، ربما لأن العبارات أتعبتني قبل أن أتعبها، وربما لأن روعة الإحساس أكبر من أن أعبر عنها....

أحسست بالعجز وأعلنته هذه المرة فبادر قائلا:
" كلماتكِ تطوع للكنوز كي تخرج دون استئذان من أحد، كنوز كريمة تمنح لحسنات بسيطة، نحن نعرف الحسنة بعشرة لكن أن تكون بمليون فهذا هو الكرم بعينه. أميرة.. كيفما تتحركين .. وكيفما تبتسمين. كنت أسمعكِ من هناك فوددت أن أغمزك بعيني، ولكن المسافات حالت دون ذلك، وجئتكِ... فكان للكلمات وقعا آخر. حين تمتزج الكلمات بأنفاس من يحكيها، تصبح كأنها كائنات حية لها أبعاد ثلاثية، ولكن كلماتكِ لها بعد رابع إضافي، يظهر قبل ظهور الكلمات، وحين أتأملك، ترتسم على محياكِ لوحات يعجز رمبرانت وكوخ وبيكاسو عن رسم مثلها، ولكنني أتذوقها بفعل قوة الجاذبية الوجدانية.

لا تتكلمي، لا تكتبي، فكتابكِ مقروء و عنوانكِ معروف، ليس هناك حاجة لكتابة قطعة وعليها سهم يشير إلى السماء أنها ( سماء) فالجاهل يعرف ذلك، وليس هناك حاجة للتعبير عن الشوق لمشتاق يركض جاهدا نحو من يشتاق إليه. عندما يكون للوعاء أكثر من باب فلا يختنق بما يسكنه.. وعيناك تشع بما يعجز عنه يدي و يديك معا، إنها تبث ما نحس به، وشفتاكِ عندما تلامس أسنانكِ تصعقني بشرارها كأنها صواعق جبال الأطلس الكبير بعز الشتاء.


صرخت بجنون في وجهه: "هل تريدني ان اعلن جنوني على اعتاب دجلة؟"

فابتسم:" قد يكون جنونكِ تعبيرا عقلانيا ساكنا منذ مدة، فآن له الحراك كي يعبر عن ذاته".

تمتمت بهيام: "ربما كان يقبع تحت جلدي ينتظر مجنونا بابليا يزعزع كيانه"

ابتسم بسخرية أحببتها: "لا أظن أن هاروت وماروت ( ببابل) يعلمان الناس ما يسحرهم دون أن يقوما بتحذيرهم، ولكن الجنون يركب معظم العاشقين، ففي الجنون أحيانا نعمة وحكمة .. لا يدركها إلا من روّض نفسه طويلا على معاندة الجنون...هل تودين مني التوقف عن التعبير عن جنوني، مولاتي ؟.

وباستحياء وتلعثم وتردد أجبت: اعذرني، فعالمكَ دوخني و هل تشعر باني غنية عن جنونِكَ؟ ..لا تؤاخذني سيدي ، فلكل داخل دهشة.

"إنني أرقب اختلاجاتكِ الداخلية .. فأكون في شعور اختلطت فيه رغبتان: رغبة في أن أريحكِ من هذا الحوار، ورغبة في ضمك بقوة... لكني سأختار الأولى، أراني قد أثقلت على كاهلك بعض الشيء، فلولا توقفت لكان خيرا لكِ، فرقتك قد يؤثر عليها نسيم الصباح".
دمتِ لي...



أتراه يرجع أم سيظل يرقبني من هناك..... وأظل احلم هنا؟




خاتون: الهائمة به
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-12-2009, 03:09 PM   #26
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

هاتف من مزن الأحلام




تمر ساعات الانتظار كأنها ساعات من فحم،
تحتاج لأولي قوة أن يشعلوها فتحرك ما سكن من دقاتها..

وبين اللهفة والقلق،
جاءني هاتف من السحاب ينادي: أميرتي، اعذريني
فقد تراجعتُ خطوات في الزمان كي آتيك كالسهم وأخترق كيانك.

اهتزت أركاني وطربت وراقصتُ الساعات الساكنة،
وداعبتُ عقاربها وحكيت لها عن روعة الحب ولوعة الانتظار..
كنت أريدها أن تحبه فتتوق لرؤيته وترافق لهفتي على رؤيته.
تراودني مليون فكرة غبية. ومليون فكرة طائشة.
وألف ألف رغبة في الخروج عن الزمان والمكان.

وبين التيه والرعشة،
جاءني هاتف آخر: أميرتي، أنا هنا على شرفة مطلة على أهدابك ...
أنا هنا لأرقد على صدرك البلوري وأتوسد عينيك الفيروزيتين.

لملمتُ أشلائي ونسيتها في مكانها، وحملت أنفاسي ورعشتي، وانطلقت

وعلى بعد همسة، رأيتُه...
لم أكن أصدق نفسي الأمارة بالحلم.
إنه هنا
عانقته أفتش عن دقات قلبه التي طربت لرسمها .
كل تفاصيله توحي أني لم أكن أرسم وهما...

كانت عيناه تعجز عن حمل رموشهما
وثقل المسافات يحرق رماد الشوق للنظرات الأولى
لكن لحظات العناق أذابت ذرات التعب العالق بأثوابه.
وأناخت الهمسات مطاياها بعتبات الوصال
فذابت الأرواح في لحظات حلول.

هل كان ينتظر كلمات معينة؟!!
وهل كنت أريد أن أسمع شيئا؟!!
لا أدري

تهت في عينيه وذبت في عرق يديه المبللتين بلظاه، وسكتنا
حتى تعب الصمت من سكوننا فصمتنا.



خاتون: لقاء يراود الحلم
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-12-2009, 03:10 PM   #27
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

دمعة ترنو للاحتراق



يقترب موعد اللقاء
ويقتات اللهيب من شوقي لينهشني من الداخل
تتداخل الأحداث وعقارب الساعة
فترتبك أزمنة الشوق بالذكريات الموشومة على صدر الذاكرة

فهل تعيد اللقاءات نفسها
أم أن لحظات الوصل لا تتشابه مهما تكررت على ناصية التاريخ

لعلها شهادات ميلاد يورق كلما اشتد الشوق بيننا
ليزهر ابتسامات وعناقات خالدة




خاتون
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-12-2009, 03:11 PM   #28
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

على شرفة التمني



تدنو ساعة التوحد، ورعشة اللحظات القادمة تكاد تسطو على آخر معاقل الهدوء في قلاعي
ساعة محمومة تدور حولي أو أدور حولها .. لا أدري

كل ما أستطيع لمسه هو عهد الحلول في ذات قد تلفظني إن لم تطق ارتعاشة كبدي
كل ما أستطيع فعله هو ان اشرع يداي للريح لأستشعر توازن عشقي واملي
واقف امام الريح لتحملني بثقة الأنبياء إلى أحضان الأمان.

تصرعني دموع الفقد وحرارة الشوق ورعشة اللقاء وتحشرني إلى غياهب المجهول
تدوخني رغبة في ارتشاف حبات البرد المتناثرة على شرفة طفولتي
وتعدني بنشوة الطفل إذا خاف من المرآة

فهل تكفي صرخة طفولية في وجه الصدى؟
وهل يكفي المشي حافية القدمين لألتصق بجذوري الممتدة إليه؟



خاتون
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-12-2009, 12:19 AM   #29
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي


ارتعاشة كبدي



وإذ أتيه بين أمواج الفرح وأزاهير النغم
أجامل نسيم المروج وأسامر تغريد المطر
تدق نواقيس الشوق إلى الغائب في صحف الماضي
أراقصها وألونها بخمار من البنفسج والزعتر
فتذوب منتشية وتنصهر في ترانيم المساء


يخادعني راهب الحنين ثم يدق الأجراس مرة أخرى
ويوصي مآذن الأسى أن ترفع أصواتها
ألتحف الأمل وأهيم بين الضحكات وزخات الفرح
فأتعثر بالنائحات في الخيام والصائحين في الأسواق يسابقون الريح
وينشرون صورته في المدى


ألا أيها المدثر بلحن الهدوء ، المعلق في صدى أنفاسي
تمثل ملاكا وانتعل قلبي قبل حذائك
وارسم على خدي بيتا بألوان بهائك
وصلّ معي أن أغفو الليلة في أحشائك




خاتون
خائفة من الأمل
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-12-2009, 12:20 AM   #30
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

مسربلة بالظمأ



تراقصني اليوم وحشة على أوتار الأسى

تنوح السواقي في أوردتي
وتغني الرياح في كياني لحن الحداد

ترشقني النسمات الهوجاء بلعنات الغبار فأضيع في المدى
بين دعاء غير خاشع وانصهار في الغبار

اِرحم صرخات تعوي في خاصرتي
تسحبني من خصلات آلامي وتلقي بي في الهباء
لتمدني حصيرة متمايلة تلهو بها الريح على بنانه

هذه صلواتي وابتهالاتي قربان لك
فابعث الروح في ملاك يغازلني إن اشتد الغياب
واكتب على أناملي ضحكات الطفولة وزخات المرح
أو احملني من ظفائر أيامي الهائمة في الضباب
وألق بي في بوابات الأمل أتسول الأنس واشتعالات الوله


خاتون
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .