العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب الحلم وتأويله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من هم رجال الماسونية الذين فككوا الاتجاد السوفييتي (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الرد على من ذهب إلى تصحيح علم الغيب من جهة الخط (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The rays of her love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العبرة في شهر الصوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أحكام وآداب زيارة مسجد النبي (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The green tea (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نظرات فى كتاب الحكم بقطع يد السارق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أسرار المعوذتين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب تحية المسجد (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 15-09-2020, 08:13 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,474
إفتراضي قراءة فى كتاب تاريخ التكفير


قراءة فى كتاب تاريخ التكفير
مؤلف الكتاب عبد الله بن صلفيق الظفيري وهو من المعاصرين والكتاب بدلا من أن يتناول ماهية التكفير وهل هو حكم فى كتاب الله أم لا تناول اشهر الشخصيات التى كفرها المكفرون وفى موضوع الكتاب قال :
"فإن التكفير مزلة أقدام ومضلة أفهام كم بسببه أضيعت أديان واستبيحت دماء وأزهقت أنفس أبرياء , حتى وصل شره وخطره إلى العلماء والأولياء "
قبل الدخول فى قراءة الكتاب يجب أن نبتدىء من البداية وهى :
ماهية التكفير :
التكفير معناه أن نقول أن فلان كفر لأنه لم يحكم بحكم الله فى مسألة كذا ومعنى عدم حكمه هو إما عمله المضاد لحكم الله وهو عصيان حكم الله أو المجاهرة بأن حكم الله كذب
الأدلة عليه :
الدليل العام قوله تعالى " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون "
الأدلة الخاصة وهى الأدلة التى تعنى أن من فعل أو قال كذا فقد خرج عن دين الله ومنها :
"ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب"
"يا أيها الذين أمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغا الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام"
"يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين"
"ومن يكفر بالله وملائكته ورسله واليوم الأخر فقد ضل ضلالا بعيدا"
ومن ثم فكل فعل أو قول عصى الله فيه عمدا يعنى أن من قاله أو فعله فقد كفر وقد جعل الله العودة للإسلام سريعة بالاستغفار والتوبة فقال "ومن يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما" وقال:
" إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم"
ومن ثم لا يوجد تكفير دائم إلا للمصر على الذنب كما قال تعالى:
"والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروه لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون"
وهذا التكفير هو ما يجعل من كفر عرضة للقتل باعتباره محارب لله ورسوله(ص) فالإصرار على الذنب هو اتهام لله بالجهل والكذب وأن الإسلام دين ظالم وهذه جرائم يضاف له جرائم أخرى أنه بعمله هذا يدعو المسلمين للخروج من هذا الدين لأنه دين باطل وأنه يصد من يريد الدخول فى الإسلام عن الدخول فيه
استهل الظفيرى كتابه بفتنة تكفير عثمان فقال :
" فقد تطاولت الخوارج والتكفيريون إلى عثمان بن عفان , الذي تستحي منه الملائكة , والذي جاء في مناقبه الأحاديث الكثيرة ,من ذلك ما جاء في صحيح البخاري عن أبي موسى الأشعري أن النبي (ص)دخل حائطا وأمرني بحفظ باب الحائط , فجاء رجل يستأذن فقال : " ائذن له وبشره بالجنة "فإذا أبو بكر, ثم جاء آخر يستأذن فقال: " ائذن له وبشره بالجنة"فإذا عمر, ثم جاء آخر يستأذن , فسكت هنيهة ثم قال: ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه, فإذا عثمان بن عفان وقال النبي (ص)" من يحفر بئر رومة وله الجنة "فحفرها عثمان وقال " من جهز جيش العسرة فله الجنة "فجهزه عثمان ومع ذلك لم يسلم عثمان بن عفان , من أيدي الخوارج التكفيريين لا المتقدمين منهم ولا المتأخرين فالأولون دخلوا عليه وهو في بيته يقرأ القرآن الكريم فأدخلوا السيف في ظهره حتى مات , وقد رأى في المنام في تلك الليلة رسول الله (ص)وأنه قال له ستفطر عندنا الليلة والمتأخرين طعنوا في عدالته , فهذا سيد قطب الذي هو بحق مجدد فكر الخوارج التكفيري يقول : ( لقد أدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير , ومن ورائه مروان بن الحكم يصرف الأمر بكثير من الانحراف عن الإسلام كما أن طبيعة عثمان الرضية , وحدبه الشديد على أهله قد ساهم كلاهما في صدور تصرفات أنكرها الكثير من الصحابة من حوله , وكانت له معقبات كثيرة , وأثار في الفتنة, التي عانى الإسلام منها كثيرا ) العدالة الاجتماعية ص159وقال أيضا: ( ولقد كان من سوء الطالع أن تدرك الخلافة عثمان وهو شيخ كبير , ضعفت عزيمته عن عزائم الإسلام , وضعفت إرادته عن الصمود لكيد مروان وكيد أمية من ورائه ) وقد رد الأستاذ محمود شاكر رحمه الله على طعونات سيد قطب في صحابة رسول الله (ص)في مجلة المسلمون العدد الثالث عام 1371هـ "
بالقطع حكاية تكفير عثمان كباقى الحكاوى فى تاريخنا كلها أكاذيب فهى ليست اتهام لعثمان وحده وإنما اتهام لباقى الصحابة المؤمنين بأنهم سكتوا على الظلم بمدة عقد تقريب دون أن يعملوا على تغييره ومن ثم فهو ليس وحده الكافرة بل كفرت الصحابة جميعا مع أن النصوص ظاهرة فلا يمكن لعثمان أو غيره أن يولى أحد من أسلم بعد فتح مكة منصبا لوجود نص قرآنى يقول:
"لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا"
وبناء على هذا النص فكل الحكايا عن عثمان لا أساس لها ومن ثم لا أساس لحكاية التكفير فإذا كان القوم يريدون تصديق حكايات التاريخ فهم أحرار ولكنهم لو طبقوا النصوص القرآنية على الحكايات فقد كفر الصحابة جميعا ومن ثم فتلك الحكايات أضافها الكفار لإحداث الفتن بين المسلمين بعد الخلفاء الراشدين بمدة
الحادثة الثانية فى التاريخ الذى سماه تاريخ التكفير هى تكفير على وقتله وفى هذا قال :
"والخوارج التكفيريون كفروا علي بن أبي طالب , وقتله أحدهم وهو ذاهب لصلاة الفجر وهو عبد الرحمن بن ملجم قبحه الله وقد أثنى عليه أحدهم في قتله لعلي يقول عمران بن حطان السدوسي شاعر الخوارج قبحه الله -:
يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا
ولا يزال شرهم يتطاول على الكبير والصغير حتى نالت ألسنتهم وطعونهم أئمة الدين وحماة التوحيد والسنة من العلماء والولاة وأضعفوا شوكة الأمة عبر القرون وفتحوا ثغورا على المسلمين وأتوا على أهل الإسلام شرورا من قبل أعدائهم "

ونفس ما ينطبق على عثمان ينطبق على على وما يقال من تولى معاوية الشام وهو ممن اسلم بعد الفتح تاريخيا ولا يمكن لأحد حتى ولو كان أبو بكر أو عمر توليته منصب فى الدولة مخالفين قوله تعالى "لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا"
فالمناصب القيادية جعلها الله نصيب المهاجرين والأنصار المجاهدين قبل الفتح
وحكايات حروب على ومعركة الجمل وصفين وكل هذا تاريخ مكذوب على المسلمين لم يقع منه شىء وإنما اخترعه الكفار فيما بعد لإحداث الخلافات بين المسلمين حتى لا تقوم لهم دولة مرة أخرى وهى حقيقة محزنة فمنذ الخلافة الراشدة لم تكن للمسلمين دولة إطلاقا حتى الآن
وعاد بنا الظفيرى إلى عهد النبى(ص) فقال عن الحركة التكفيرية المزعومة نشأت فى عهده فقال :
"إن أول تاريخ الخوارج التكفيريين بدأ في عهد النبي محمد (ص) يقول الإمام المحدث أبو بكر محمد بن حسين الآجري ( ت360 ) في كتابه الشريعة :- ( فأول قرن طلع منهم على عهد رسول الله (ص), وهو رجل طعن على رسول الله (ص)وهو يقسم الغنائم فقال: اعدل يا محمد , فما أراك تعدل ) فأراد عمر- قتله , فمنعه النبي صلى الله عليه من قتله وأخبر أن هذا وأصحابا له يحقر أحدكم صلاته مع صلاته , وصيامه مع صيامه , يمرقون من الدين , وأمر في غير حديث بقتالهم , وبين فضل من قتلهم أو قتلوه ثم إنهم خرجوا بعد ذلك من بلدان شتى , واجتمعوا وأظهروا الأمر بالمعروف , والنهي عن المنكر , حتى قدموا المدينة , فقتلوا عثمان بن عفان , وقد اجتهد أصحاب رسول الله (ص)ممن كان بالمدينة في أن لا يقتل عثمان , فما طاقوا على ذلك م - ثم خرجوا بعد ذلك على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ولم يرضوا بحكمه , واظهروا قولهم , وقالوا لا حكم إلا لله ) فقال: علي - ( كلمة حق أرادوا بها الباطل ), فقاتلهم علي , فأكرمه الله تعالى بقتلهم وأخبر عن النبي صلى الله عليه بفضل من قتلهم أو قتلوه , وقاتل معه الصحابة , فصار سيف علي بن أبي طالب في الخوارج سيف حق إلى أن تقوم الساعة , ثم ذكر بسنده إلى جابر بن عبد الله ما- قال : أتى رجل رسول الله (ص) عند منصرفه من حنين, وفي ثوب رسول الله (ص) فضة ورسول الله (ص) يقبض منها , فيعطي منها , فقال : يا محمد, اعدل فقال : (ويلك , ومن يعدل إذا لم أكن أعدل ؟ لقد خبت وخسرت إذا لم أكن أعدل ) فقال عمر بن الخطاب يار سول الله دعني فأقتل هذا المنافق , فقال : ( معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي , إن هذا وأصحابه يقروؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم, يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) وهذا الحديث رواه أيضا مسلم في صحيحة
وروى الآجري بسنده إلى أبي سعيد الخدري قال: بينا رسول الله (ص)يقسم ذات يوم قسما إذ قال أبو الخويصرة التميمي : يا رسول الله , اعدل فقال رسول الله (ص)( ويحك, فمن يعدل إذا لم أكن أعدل) فقام عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله ائذن لي أضرب عنقه , قال: ( لا, إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاته , وصيامه مع صيامه , يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية , ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء , ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء , ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء , ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء , سبق الفرث والدم , يخرجون على حين فرقة من الناس , آيتهم رجل أدعج إحدى يديه مثل ثدي المرأة , أو مثل البضعة تدردر) قال أبو سعيد : أشهد لسمعت هذا من رسول الله (ص), وأشهد اني كنت مع علي بن أبي طالب -- حين قتلهم , والتمس في القتلى , فأتي به على النعت الذي نعت رسول الله (ص"الشرعة للآجري ( 1/ 326- 336) وهذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الأدب (ح 6163 ) وأخرجه البخاري أيضا في كتاب أحاديث الأنبياء من صحيحه ( ح 3344)
البقية https://betalla.yoo7.com/t168-topic#174
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .