العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة بـــوح الخــاطـــر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الدكتور هانى و الأستاذ أحمد (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب أسباب المغفرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب بداية السول في تفضيل الرسول(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: وثائق أميركية: 7 أخطاء ارتكبتها واشنطن في حربها ضد العراق (آخر رد :اقبـال)       :: قنوات الأطفال التلفازية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فلاح أنا (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب التبصرة بالتجارة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الاستعمال المحدود للشبكة العنكبوتية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب قضاء الحوائج (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 23-12-2010, 05:37 PM   #1
فتى الأندلس
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2010
الإقامة: تراب مصر وذكريات الأندلس
المشاركات: 542
إرسال رسالة عبر MSN إلى فتى الأندلس إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى فتى الأندلس Send a message via Skype™ to فتى الأندلس
Arrow لقطات من المشهد الأخير .

الحكم الجائر ..



فى هذه المره أدري أن بنات الفكر قد تولد مشوهة


فكم كانت قاسية عليها اختبارات الحياة


ولم أكن أوليها الرعاية والإهتمام


ولكن لا بد أن أنقذ عقلى بأن أزيحها عنه بأى شكل كان


حتى لو ولدت لتموت .... أو تبقى رهينة الظلام


ولكن لابد أن أقدم على هذا الأمر


فهذا هو أصعب اختبار قد أقابله فى مسيرة الأيام


هل مازال القلم صديقا لى


أم أنه تخللى عني مع من فضلوا البعاد


وآثروا لأنفسهم السلامة وتركوا القلب



مكبل فى زنزانة الصمت


نعم ... فكم كان عاجزا أن يدافع عن موقفه


ويبرئ ساحته ولم يكن فى الأصل هو المتهم


بل هم ...


والذى أصدر الحكم عليه هو قاتل الذكريات الجميله


قاتل ويكون القاضى !!!


نعم .. ويداه كانت مخضبة بدماء القلوب من الفراق


نعم .. لقد اغتال احلاما وأمانى لم تكن تطمح


لأبعد من سلامة الأحبة عند اللقاء


ولأنه اغتال من قبل أحلاما بريئات


فى عيون طفلة كانت تقف بين جثاميين الأموات




فقد سهل عليه هذه المرة اعدام الكلمات


دون نقاش


حكم ظالم .. لم يعطى للمجني عليه فرصة للدفاع


ولو مراعاة حق الشفعة فى قلب واحد ذات يوم كانوا فيه جيران


و كم كانت المحاكمه كلها ملفقة للتخلص


من شريك طيب ...


صراحة لا أدرى ما تهمته !!!


أو على الأقل كان بريئا فى ذات اللحظة التى انطلق فيها الحكم كالصاعقه


ليقطع شريطاااااا عميقا كتبت أحداثه بحروف الموده


كنت أخشى عليه أن ينقطع يوما ما


فهى الحقيقة الواقعه والسيف القاطع


يحمله الفراق


ولكن ليس بهذا الشكل .. لو كان الموت فعل


لكان رحيمااا بهم


.. و لترك لهم لحظات للوداع .


أتوقف عن اكمال جلسة المحاكمة لظروف طارئة


فيبدو ان بنات الفكر فى حالة احتضار


نعم أردت أن أزيحها عني ولكني لم أستطع


لضعف قلبي كعادتي


فمازلت أخشى عليها أن تفارقنى


ماذا قلت


هل مازال القلب حيا


كدت أن أنساه أو تناسيته فعلا


عندما تركته فى زنزانة الصمت


ولكنه تمرد وأبى أن يموت مستسلما


فليبقى شيئا من الذكرى أنعي به ذلك القلب الشجاع


فى جريدة ذائعة الصيت


حتى إن مرواااا ذات يوم ونظروا لحداء


حروفي الحزينة


تعرفواااا على حقيقته وقد سطر بيده مسيرة كفاح


لقلب أبى إلا أن يكون وفيااااا


حتى أأأأأأأأأأأأأأأأأخر أنفاسه


=========
فتى الأندلس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-01-2011, 07:39 PM   #2
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أهلاً بك مجددًا أخي العزيز ، وهذه الخاطرة تعبر عن محاولة طيبة من أجل التعبير بشكل رمزي عن الحالة الاستثنائية للكتابة وهي لحظة نادرًا ما يتمكن الإنسان منها .
الخاطرة جميلة من حيث فكرتها ، وتعبيراتها ،وإن كانت بحاجة إلى قدر أكبر من التركيز أو التكثيف أقصد أن الرمز كان حاضرًا لكن كان من الأفضل أن تكون تعبيرات الرمز بها اقتران بتعبيرات المرموز له أقصد كان من المفترض أن يكون هناك خط فيه يلتقي التعبير عن الاغتيال والقتل بالقلم والأسطر ، هذا وإن كان متحققًا إلا أنه كان بحاجة إلى قدر أكبر من التوغل والتعمق .
على سبيل المثال لو قلت : "آه يا أيتها الجحافل من الغزاة ليتك لم تطوقي هذا العمود الوحيد المستلقي على صفحة يودع فيها أيامه الباقية !
هكذا يسقط مغشيًا عليه حينما يصيبه فصل الجفاف ..فقط كل ما كان يحتاج إليه ومضة لتدب الحياة في أوصاله ، فيسقط أضواءه على كل أسطر الحياة ، تلكم الأوراق التي تتطاير ليست إلا عمري عندما لا يتسيدها نقطة فجرصادق!...إلخ"
العيب الذي يبرز في هذا العمل أنك استغرقت في التعبير عن القتل وحيثيات الحكم بشكل أطول بكثير مما كان يُفترض ، فأصبح الرمز مستخدمًا بشكل تقليدي وليس تقريريًا .
لتكون الصورة أوضح لديك : هل تشعر بمدى رتابة استخدام رمز الذئب للإنسان الماكر أو المجرم وفرعون للحاكم الطاغية ،والعصفور للإنسان البرئ ؟
هكذا ربما تكون الصورة قد وصلتك بشكل أسرع .. فقط العيب هو الاستطراد في التعبير بشكل تقليدي يشعر القارئ معه بأن استخدام الرمز كان عاديًا من حيث تناولك النص .
هناك مجموعة من النصوص أرجو قراءتها مثل : في حضرة قلم للأخت العزيزة خاتون ، ونص آخر هو عكازها وجع المسافة يقطع للشاعر أحمد مانع الركابي ، أو في جزيرة مجهولة منك للمبدع إسماعيل القبلاني :
http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=550180
اقرأ هذه الأعمال وفاجئني بعمل في هذا المستوى فأنت لذلك أهل بإذن الله
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .