العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الأصنام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الدكتور هانى و الأستاذ أحمد (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب أسباب المغفرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب بداية السول في تفضيل الرسول(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: وثائق أميركية: 7 أخطاء ارتكبتها واشنطن في حربها ضد العراق (آخر رد :اقبـال)       :: قنوات الأطفال التلفازية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فلاح أنا (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب التبصرة بالتجارة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الاستعمال المحدود للشبكة العنكبوتية (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 20-05-2019, 08:02 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,928
إفتراضي نقد الرسالة الجديدة لسومرز 2

ويبين سومرز أنه لا يمكن إصلاح المشاكل إلا عبر الشعور بحاجة فى داخل كل فرد تجاه مساعدة الآخرين والحال الآن أنه لا توجد حلول جذرية وإنما حلول جزئية لعدم تجميع الصورة كاملة وهو قوله:
"إنه من أجل معرفة المراد من – هبة الله العظيمة-، يجب عليك رؤية حجم وعمق التحدّي الذي تواجهه البشريّـة يجب عليك الشعور بالحاجة في داخل نفسك، والتسليم بأنك، كفرد، لا تمتلك إجابة، وأن حتى أممكم وخبرائكم وعلمائكم ليس لديهم حقاً إجابة إنهم يملكون إجابات لأجزاء من المشكلة إنهم يعملون من أجل تنبـيه وإعداد البشريّـة، لكنكم بعيدون الآن كلّ البعد في استعدادكم لأمواج الـتَـغْيِـير العظـيمة الساعة متأخرة، وأنـتم لستم بمستعدّين
لرؤية الحل، لا بُدّ من الشعور بالحاجة يجب أن تتعرَّفوا على الحاجة يجب عليكم مواجهة أمواج الـتَـغْيِـير العظـيمة يجب أن تبدؤوا بتجميع الأجزاء والعلامات مع بعضها البعض لـتروا الصورة التي تـرتسم لكم هذه الصورة واضحة وجليّة، ولكنها ليست بجليّة لأولئك الذين لا ينظرون، الذين لا يتفكّرون، الذين لا يقومون بالجمع بين الارتباطات الأساسيّة التي لا بُدّ من جمعها في حال أردتم رؤية الصورة بوضوح"وكرر كلامه قائلا:
" فيجب أن تعلم أن الحاجة الإنسانـيّة ستغدو أعظم وأشد بكـثير في المستقبل مـمّا هي عليه الآن سيصبح كلّ شخص أكثر فقراً، وسيُـحرم الكثير يجب أن تمتلك القوة هنا لا لتعتني بنفسك فحسب بل لتعتني بالآخرين أيضاً– لتعتني بـكبار السن، لتعتني بالأطفال بالتأكيد، سوف لن تـتولّى بنفسك مسئوليّة الاعتناء بكلّ شخص، ولكن سيتضح لك من هو الأكـثر ضعفاً وعُرضَةً للخطر من بين جيرانك أو من بين علاقات ذوي القربى يجب أن تكون قوياً بقدرٍ كافٍ للاعتناء بهم أيضاً"
ويركز سومرز على أن الحل بيد الفرد وحده حتى ولو كفر الآخرون بذلك الحل فيقول :
"إن أيَّ خُطةٍ عمليّةٍ وجريئة تسعى من خلالها لإعادة توجيه نقطة ارتكازك وطاقتك، يجب أن تُبنى دائماً على أساس حاجةٍ داخليّةٍ ومُلِحّة أما في الأوضاع الهامدة، فمن النادر ما يحرز الناس أيَّ تقدّم البتة في أيّ ميدان من ميادين العمل إن التقدّم الحقيقي يجب أن يكون منساقاً بدافع الحاجة العميقة والمُلِحّة تلك الضغوطات الناجمة عن أوضاعك وعن حاجات العالم من جهة وعن المعرفة التي في داخلك من جهة أخرى،
لا تبـتـئس لعدم استجابة الآخرين لا تُـقلِـق نفسك على بشريّـة باقية في جهلها وانغماسها وحماقتها في شأن غاراتها وصراعاتها إذ أن النداء هو نداءك يجب عليك تحمّل المسئوليّة في حياتك وفي أسباب وجودك في العالم النداء هو نداءك لست بحاجة لإجماع الآخرين حتى تستجيب في الحقيقة، إنك لن تحصل على هذا النوع من الإجماع لعلّك تكون أنت الشخص الوحيد الذي سيستجيب من حولك حتى لو كان هذا هو الحال، يجب أن تستجيب لا يمكنك انتظار الآخرين كي يقدموا لك التطمين على وجوب استجابتك، فعندما يستجيب كل شخص، سيكون هناك ذُعرٌ وتنازع سيكون هناك مِحَنٌّ وتصارع وإنك لا تودُّ الانتظار حتى اللحظة التي يستجيب فيها الآخرين، فعندها ستحل الفوضى العارمة"
وهذه المقولة الحل الفردى تناقض مقولة أنه لا يوجد سوى حل جماعى بإيمان الكل وتضافرهم لمواجهة مشاكلهم فى قوله:
"يجب على كلّ الأفراد أن يختاروا ما إذا كانوا سيقـتتلون ويتنافسون، أم سيقاومون أمواج الـتَـغْيِـير العظـيمة، أم سيتصارعون مع أنفسهم ومع الآخرين من أجل الإبقاء على نمطِ حياةٍ تمسّكوا به، أم أنهم سيستدركون الخطر العظيم ويتحدوا فيما بينهم كي يبدؤوا بالاستعداد للصدمة وكي يبنوا مستقبلاً من نوعٍ جديد ومختلف للعائلة البشريّـة"
والرجل يبين أن المطلوب الإعداد للصدمات من خلال التعامل مع الماديات فى البيئة فيقول:
"يجب عليك إعداد نفسك وإعداد حياتك يجب عليك تعزيز علاقاتك يجب عليك تعليم مَن تَعرِفهم من الناس المقربين منك– أولئك الذين يقدرون على السماع وأولئك الذين يقدرون على الاستجابة يجب أن تضع أهدافك وأهوائك إلى جانب حتى تستجيب للعالم يجب أن تُعيد تـقْيِـيم مكان معيشتك، كيفيّة معيشتك، من هم الذين معك من حيث المقدرة على الارتحال معك، من يستطيع الإعداد معك ومن لا يستطيع، يجب أن تُعيد تَـقْيِـيم عملك وقابليّة استمراره في المستقبل، ويجب عليك فعل ذلك من غير أن يشجعك ويتفق معك جميع من حولك، فإن هذا سيكون مستبعداً"
بالقطع الرسالة المزعومة هنا تتعامل مع مكونات البيئة وأما الناس وتعاملاتهم معا والتى هى أساس المصائب كلها فالرسالة لا تتحدث عنها
ثم يناقض الرجل نفسه فيجعل للإنسان عقل ضعيف ثم يفاجئنا بوجود عقل أخر داخل الإنسان غير العقل الضعيف وهو عقل المعرفة فيقول:
"سوف لن يودُّ عقلك مواجهة المستقبل سوف يودُّ عقلك بأمورٍ أخرى وذلك بسبب ضَعف العقل وهوانه فهو ينساق بواسطة الخوف والهوى ولكن هنالك عقلٌ أعظم في داخلك، ألا وهو عقل المعرفة إنه غير مشتّـت ليس في صراعٍ مع نفسه ليس خاضعاً للإغواء القادم من العالم أو من أيّ قوةٍ أخرى فهو يستجيب إلى الله وحده إنه الجزء الوحيد منك الطاهر والمُؤتَمَن في جميع أحواله، وإنه الجزء الوحيد منك الذي يتصف بالحكمة إنه يحوي هدفك الأعظم لمـجيئك في العالم، وإنه يُـمَثِّلُ علاقتك الأساسيّة مع الله، التي لم يتم خسرانها عند الانفصال"
ونقض سومرز تقسيم العقل فى الفصل الرابع حيث جعل هناك نوعين من العقل هما العقل المفكر والعقل الأعمق معرفة فقال:
"فإن عدم القدرة على الاستجابة، أو لنقل بأنها القابلية غير المتجاوبة ، هي المشكلة الأساسية هنا وهذا هو السبب في أنه من أجل دراسة الخطوات إلى المعرفة، لا بد من القيام بعملية بناء الجسر بين عقلك المفكر – أي فكرك – الذي أصبح متكّيفاً للغاية من خلال الأوضاع الاجتماعية والتجربة السابقة، وبين العقل الأعمق للمعرفة التي خلقها الله"
ويوضح سومرز أن الرسالة ليست سوى نداء يحفز المعرفة داخل الناس لحل المشاكل ومواجهة التغيرات فيقول:
"لذلك، لا تنظر إلى أمواج الـتَـغيِـير العظيمة فقط على أنها مأساة أو على أنها خطر عظيم، بل أنظر إليها كنداء، أنظر إليها كـمُتطلَّب– نداء ومُتطلَّب باستطاعتهما إحياءك وتخليصك، نداء ومُتطلَّب باستطاعتهما استدعاء المعرفة في داخلك والهبات العظيمة التي كنت قد أتيت لتقديمها، هذه الهبات التي سوف تحدّدها نفس هذه الأوضاع التي تنبثق الآن"وقال:
"يتم إيجاد القوةِ الحقيقـيّة فقط عند استجابة الناس وتحرُّكهم في الوجهةِ والنـيّةِ الصحيحة"
والغريب أن نجد فى الفقرة السابقة فى رسالة إلهية مزعومة أن حل المشكلات ومواجهة التغييرات الكونية ينبع من داخل الناس وبجهدهم بدلا من أن يقدم الله الحل للناس كما هو معهود فى رسالات الوحى
ونلاحظ الكذب فى كلام سومرز عندما يقرر أن رسالته تقدم لأول مرة فى التاريخ الروحانية على مستوى المعرفة وهو كلام تكذبه الرسالة الصحيحة والرسالات الخاطئة فكل منها يدعى أنه يقدم المعرفة الحقة وما سواها باطل وهو يقول هذا فى الفقرة التالية:
"إن هنالك رسالة جديدة من الله في هذا العالم لدى البشريّـة الآن أملٌ عظيم فلأول مرة في تاريخ البشريّـة، تُـقدّم فيها الروحانـيّة على مستوى المعرفة إنه نداءٌ عظيم إنها هبةٌ عظيمة"
ويناقض الرجل نفسه فى الفصل الثانى فالرسالة المزعومة لو كانت تقدم المعرفة فلماذا تدع الاجابات على الأسئلة لقدرات الإنسان فى قوله:
"سوف يتساءل الناس كثيرا حول ” كيف تبدو تلك الأمواج العظيمة ؟ وما الذي نتوقعه منها ؟ وما هي التحضيرات التي يجب أن نقوم بها حقاً وقدرة استعدادنا لها ؟ وهل ستكون عبارة عن وضع صعب ، أو أنها ستكون حالة فظيعة لا نقوى على تحملها ؟ “
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .