العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة القصـة والقصيـدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)       :: تحميل برامج مجانية 2019 تنزيل برامج كمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: عدي صدام حسين يرفض اسقاط النظام السياسي في العراق وترامب يمتثل لطلبه (آخر رد :اقبـال)       :: إيران والملاحق السرية في الاتفاقيات الدولية (آخر رد :ابن حوران)       :: حُكّام المنطقة الخضراء في العراق: وا داعشاه!! (آخر رد :اقبـال)       :: العراق (آخر رد :اقبـال)       :: تيجي نلعب دولة؟ (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 19-02-2014, 09:55 PM   #1
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي من حكايا الصمت

مَنْ حَكايا الصّمْتِ
جَالِسَةً
تَرْسُمُ في وَجْهِ الرِّمالِ صُورةً
ظَلَّتْ تُعانِدُ الرِّياحَ بالْمُنى !!
لَمْ يَبْقَ في الْوَجْهِ الْمُحَنَّى بالْأسى
إلا تَجاعيدُ الْحكايةْ
مُذْ أسْكَرتْها أحْرُفٌ وَلْهى إلى
دَرْبِ الْعنا لِلانهايةْ
كانَتْ يَدُ اللهِ هنا
تُكَفْكِفُ الدَّمْعَ عَنِ النخيلِ والصَّفْصافِ
بالْحُبِّ الْمُوشى في الشِّتاء الْمُرِّ
حَتَّى تَحْتوي في حُزْنها
صَمْتِ الشِّكايةْ
وأذْرُعُ النَّهْرِ
تُراقِصُ الْأماني في ضِفافِ الْغَيْبِ كي
تَدْنو صَباحاتٌ غَدَتْ
عَرْجاءَ عَطْشى لابْتساماتِ الْغويةْ
وَتِيْهنا صَمْتٌ يَعُضُّ الْحَرْفَ كي
يُنْهي السُّطورَ في
حكايا شهْرزادِ الْألفِ
حتَّى يُشْرِقَ الصُّبحُ الْمُسَّجى
خَلْفَ أسْوارِ الليالي
والسَّنا المَحْبوسِ في سِجْنِ الرِّوايةْ
وأنْتِ مازلْتِ هناكَ
تَبْحَثيْنَ في وجوهِ النَّاسِ عنْ
سَمْتِ الْفتى
وفي انْتظارٍ لِلْغَدِ الْآتي
مِنَ الْجُبِّ الَّذي
قَدْ خَبَّأتْ عَتْمَتُهُ ... أَجْوِبَةٍ
للْماء كي
يَنْجو السُّؤالُ الصَّعْبُ مِنْ
سَطْرِ الْوشايةْ
مازِلْتِ تَجْلِسيْنَ فَوْقَ تَلَّةِ الرِّضا
تُراوِدِينَ الْفَجْرَ عَنْ يَوْمِ توارى
بَيْنَ أَزْمانِ الْجِبايةْ
مازِلْتِ في
قَيْدِ التَّمَنِّي والْمُنى الْمَشْدودِ
لِلْأمسِ الْمُحَنَّى بالْدَمِ الْمَسْفوحِ في
كأسِ يَهوْذا وَبَريِقٍ مِنْ دنانير الْخيانةْ
مازِلْتِ في عَباءةِ التَّبَتُّلِ الْمَجْنونِ للْخَوْفِ الَّذي
غَطَّى جِبالَ الصَّبْرِ في واديكِ
حيْثُ الْجُرْحُ أضْحى كالْهِوايةْ
أيَّتُها الْفاتِنَةُ الْمَفْتونَةُ الْحُبلى
بِألْوانِ الْمُنى الْخائنِ في سِفْرِ الْهوى
أَلَمْ يَحِنْ
وَقْتُ انْتفاضاتِ الْخُطى
كيْ تُنْزلي
عَنْ كاهلِ الأيَّامِ ما
خُطَّ لِسيْزيفَ مِنَ الْآلامِ
حتى يّنْتهي مِنْ حِمْلِهِ الْمَلْعونِ
جَرَّاءَ الْجِنايةْ
مُنْذُ انْقضى
عشاؤكِ الأخيرُ والسّاعاتُ دقَّتْ عاشرا
تُعْلِنُ عَنْ
بَدْءِ زمانِ الْعُهْرِ والْمُحَرَّمِ الْمُباحِ في
عُرْفِ الْمَماليكِ
وفي فِقْهِ سلاطينِ الدِّيانةْ
وَأنْتِ كالْحُلْمِ الْمُعَنَّى لَمْ يَجِدْ
( يُوسفَ ) كي
يَفُكَّ أسْرارِ الْرؤى
ويسْتَعيدَ شالَكِ المَسْروقَ منْ
سَبْعٍ عِجافٍ لمْ تَزَلْ
تَبْحَثُ عَنْ
سَبْعٍ سمانٍ
في سَراديبِ الْمنى
لَمْ يَأتِ عامٌ بَعْدَها
كَي نَعْصِرَ الْأحلامَ فَجْرا يَشْتهي
شَمْسَ الْبِدايةْ
لَمْ تأتِ إلا أَدْمُعٌ
على شِفاهِ الْحُلْمِ كي تَغْتالَهُ
ترى متى
تَخْضَوضَرُ الآلامُ يوما يافعا
يشري سبايا الصَّبْرِ
مِنْ قَيْدِ الْوصايةْ ؟!!
شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .