العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة الساخـرة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى خطبة السفر في الإجازة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فلسفة الأخلاق والسياسة (المدينة الفاضلة عند كونفشيوس) تلخيص كتاب (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب عدة المجاهد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب القيادة في الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: She (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى كتاب أثر السياق في دلالة السكوت على الأحكام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مالك ابن نبي (آخر رد :ابن حوران)       :: أبو رافع لا يكذب في نوم ولا يقظة (آخر رد :ابن حوران)       :: أنا أول من آمن بِك (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 03-08-2008, 01:13 PM   #1
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,471
إفتراضي تسعة أعشار الحسد، عند من؟؟

تسعة أعشار الحسد، عند من؟؟

في القرن التاسع الميلادي، كتب الطبري : ( تسعة أعشار الحسد للعرب، وتسعة أعشار الكِبر للروم، وتسعة أعشار الحفظ للترك، وتسعة أعشار الشبق للهنود، وتسعة أعشار السخاء للسودان، وتسعة أعشار البخل للفرس، وتسعة أعشار الحياء للنساء)*1

وبعد ذلك بنحو خمسة قرون، كتب أبو العباس احمد بن عبد الوهاب النويري: (تسعة أعشار البركة لقريش، وتسعة أعشار من الكرم للعرب، ومن الغيرة للأكراد ومن المكر للقبط ومن الجفاء للبربر، ومن النجابة للروم، ومن الصناعة للصين، ومن الشهوة للنساء، ومن العمل للأنبياء، ومن الحسد لليهود)*2

لنترك ما قاله الكاتبان، وبغض النظر عن الكيفية التي قاسا بها التسعة أعشار، ولنلتفت بعد أكثر من خمسة قرون على ما قاله آخرهما.

في سنين الرخاء لبلد ما من بلداننا العربية، سيترك المزارعون أشجار النخيل، ليكثر الدغل بين بساتينها، ويُترك سعفها دون تشذيب ودون تقليم، وإن انتبه أحد المزارعين لذلك واستخدم بعض الوافدين من أقطار عربية أخرى ليقوم بتشذيب وتقليم تلك الأشجار، لرأينا أن موضوع هؤلاء الوافدين سيكون المادة التي يتداولها أبناء القطر الموسر، فلم يبق إلا أن يمسك كل مشارك بالحديث آلة حاسبة ليستخرج كم من المال يجني هذا الوافد كل يوم لقاء عمله. فهذا يفترض أنه يستطيع تشذيب عشرا من الأشجار ولو كانت أجرة كل شجرة خمسة دولارات لحصل على خمسين دولار، وذاك يقول: لا يكتفي بعشرة، بل قل عشرين.

لا تقتصر النظرة الحاسدة عند الأغنياء من البلدان العربية، بل يجلس أبناء الدول الفقيرة فيحسبون أسعار النفط والعائدات التي تعود لكل قطر، ويشهقون حسرة وحسدا.

وأحيانا نجدهم يقفون عند من يقلي (فلافل)[ وفي بلد فقير لا نفط فيه] ويحسبون في صمت شديد كم يبيع ذلك (المسكين) من الفلافل، ولنفرض أن كيلو الحمص مع كيلو البصل وربطة بقدونس ثمنها كذا، وأن الغاز وأجرة المحل قيمتها كذا، فكم هو العائد الذي سيضعه من يقلي الفلافل بجيبه؟

من أصدق الطبري أم النويري؟

هوامش
*1ـ تاريخ الطبري: تاريخ الرسل والملوك/ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري/ تحقيق: محمد أبو الفضل /القاهرة دار المعارف 1979/ج4 ص 59ـ60

*2ـ نهاية الأرب في فنون الأدب/ أبو العباس احمد بن عبد الوهاب النويري/ القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي[دون تاريخ نشر] ج1 ص 293ـ294
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 03-08-2008, 01:32 PM   #2
أميرة الثقافة
كبـــ أنثـى ـــرياء
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,121
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابن حوران



تسعة أعشار الحسد، عند من؟؟


في القرن التاسع الميلادي، كتب الطبري : ( تسعة أعشار الحسد للعرب، وتسعة أعشار الكِبر للروم، وتسعة أعشار الحفظ للترك، وتسعة أعشار الشبق للهنود، وتسعة أعشار السخاء للسودان، وتسعة أعشار البخل للفرس، وتسعة أعشار الحياء للنساء)*1

وبعد ذلك بنحو خمسة قرون، كتب أبو العباس احمد بن عبد الوهاب النويري: (تسعة أعشار البركة لقريش، وتسعة أعشار من الكرم للعرب، ومن الغيرة للأكراد ومن المكر للقبط ومن الجفاء للبربر، ومن النجابة للروم، ومن الصناعة للصين، ومن الشهوة للنساء، ومن العمل للأنبياء، ومن الحسد لليهود)*2


.



من أصدق الطبري أم النويري؟

قال تعالى في كتابه العزيز : ( قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق)


ويرددون في الامثال العامية العربية : بحسدوا الكلب عافيته ....كناية عن الحسد المفرط


وجد الحسد منذ الأزل ومنذ بداية الكون وفي القران الكريم قصص على ذلك


ولكن وبالرجوع الى سؤالك اجدني اقرب الى كلام الطبري منه الى النويري .... رغم النظرة العامة السائدة الى الحسد اليهودي المتجذر

الأخ العربي يحسد اخاه اذا كان احسن منه ....


شكرا ابن حوران ...مقالاتك دائما تعجبني
__________________
أميرة الثقافة غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 03-08-2008, 01:44 PM   #3
زهير الجزائري
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
الإقامة: من قلب الاعصار
المشاركات: 3,542
إفتراضي

لو ينظر الانسان حوله فانه يجد الكثير من نعم الله تحيط به وهى افضل من المال ولكننا نحن اختصرنا نعم الله في المال فقط
فنعتبر من عنده المال في نعمة ومن محروم من المال في نقمة وهذا نتيجة تغير مفاهيمنا في الحياة
الانسان خلق ليعبد الله وحين يكون عنده طعام يومه فهو في نعمة ولكن نحن صرنا نتطلع ان نزور شواطيء هاواى ومنتجعات كوالمبور والسهر في ملاهى باريس والسكر في حانات لندن مما جعلنا لانرضي بواقعنا الذي لايتيح لنا ان نعيش تلك العيشة فصار الحسد طبع من طباعنا
اما انا فاقول ان كلاهما قال نصف الحقيقة في زماننا فلم يعد الكرم من شيم العرب كما قال النويري ولم يعد الحياء للنساء كما قال الطبري
تقبل فائق تحياتى
__________________
زهير الجزائري غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 12-08-2008, 10:49 PM   #4
علي بن محمد بشير
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2006
المشاركات: 194
إفتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الموضوع رائع والله وافادك الله كما افدتنا
واليك هذه الاضافة اذا قيلتها
---------------------------------
الحسد نوعان
--------------- - محمود
-وممقوت
اما الاول ((قال رسوا الله صلى الله عليه وسلم لا حسد
الا في اثنين
-رجل اتاه الله علما فهويعمل به ويعلمه للناس
-ورجل اتاه الله مالا فهو ينفقه في سبيل الله
او كما قال صلى الله عليه وسلم))
واما الثاني
------------
فقد قال فيه عز وجل(( ومن شر حاسد اذا حسد))

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
علي بن محمد بشير غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 30-08-2008, 02:04 PM   #5
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,471
إفتراضي

الفاضلة أميرة الثقافة

رغم النواهي الدينية والدنيوية فالحسد موجود كما تفضلتِ، وهناك نوع من الحسد لمساوئ الخلق وقد يحسد الحاسد فيها نفسه.. فيقال: أن أحدهم (كثير غلبة) قيل له ذات يوم: تم قسمة (كثرة الغلبة) وكان نصيبك منها الثلثين.. فسارع الى القول: والثلث الآخر أين ذهبتم به [ علما أن كثرة الغلبة هي من الصفات النحسة].

أشكركم أختنا على تزكية ما أكتب

احترامي و تقديري

الأخ الفاضل زهير الجزائري

ليس هناك صفة تلصق بشعب مدى الحياة، فالبيئة الراهنة في أي وقت تفرض طبيعة الصفة السائدة

احترامي و تقديري أخي الفاضل

الأخ الفاضل علي بن محمد البشير

ما تفضلتم به صحيح، وإن القناعة والحمد تطرد الحسد، ولو حمد الناس ربهم على نعمه، لأفنوا العمر كله ولن يجدوا فرصة لأن يتحاسدوا

دمتم بخير وأبعدنا الله وإياكم عن شر الحاسدين
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .