العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات جذر أفق فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حقيقة الحجاب وحجية الحديث لمحمد سعيد العشماوى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فرية الاغتيالات الفردية فى الروايات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سر الإعجاز القرآنى للقبانجى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الآن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: آل كابوني (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل لعبة أميرة الديكور بيت الدمي... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فرية شق الصدر (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 19-02-2009, 10:41 AM   #1
أوان النصر
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
الإقامة: عدن أبين
المشاركات: 397
Lightbulb حركة الشباب المجاهدين ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم



إنه أمر يثير الجنون بحق .. لا أدري لماذا أشاهد التناقضات و المضحكات و المبكيات دون أن أحس أن أحداً يشعر بهذا !
تماماً كما لو قال أحدهم في ليلة 14 من الشهر الهجري ليشير إلى البدر المكتمل قائلاً : أرأيتم كيف أن الشمس جميلة ؟؟ ليتكلم آخر فيقول : هي جميلة لولا بعض البقع السوداء على جبينها , فيرد الآخر : بل إن هذا زادها جمالاً .. و هكذا يمضون في نقاشهم .. دون أن يتنبه أحد إلى أن ما يتحدثون عنه ليس بشمس أصلاً , فلقد انطلت الكذبة على الجميع لأنه جعل الشمس في كلامه أمر مسلم به و إنما ناقشهم في جمالها مما صرف الانتباه عن الأصل الخطأ !

تماماً هذا ما يحدث في الصومال .. ( ذكرٌ ) فر من القتال ليسلم نفسه للمخابرات الأمريكية في كينيا , ثم بعد أن قاتل الرجال و بذلوا الأرواح و الدماء و قرب انبلاج النصر قام بتشكيل معارضة سياسية لا علاقة لها بالقتال , و بعد ذلك يقوم في خارج الصومال مع 500 صعلوك في جيبوتي - يسميهم أهل عصرنا بأعضاء البرلمان - باختياره رئيساً شرعياً للصومال !
و هكذا وجب على الناس أن يلقوا أسلحتهم و ينقادوا خاضعين مهطعين , ليضعوا رقابهم تحت حكم ذلك الشخص , لأجل اختيار هؤلاء الصعاليك الـ 500 له ! هذه باختصار الشرعية المزعومة .
ليست المشكلة تتوقف عند هذا .. المشكلة هي أن الصومال تحت يد من قاتل و بذل الغالي و النفيس لتحرير البلاد , و هو يدير المدن تحت حكم الشريعة و يقيم المحاكم الشرعية و ينظم الحياة داخل البلاد , و مع هذا فالمطلوب منه هو ترك هذا كله و الانقياد لذلك الشخص مع صعاليكه الـ 500 ؟؟
أرأيتم جنوناً فوق هذا , و الله إن ذلك الشخص الذي يشير إلى القمر قائلاً بأنه شمس حقيقة لا مجازاً هو أعقل من هؤلاء أصحاب الدعوات للانضمام تحت حكم ذلك ( الذكر ) المذكور آنفاً , و لو كنت حاكماً لصرفتهم جميعهم إلى مستشفى المجانين دون تأخير .

قارنوا هذا الموقف .. بموقفهم من دولة العراق الإسلامية , التي بايعها كثير من شيوخ العشائر و أقامت المحاكم الشرعية و قامت بالدفاع عن أعراض الناس باعتراف العدو قبل الصديق .. و مع هذا سخروا منها و وصفوها بأنها دولة وهمية أو على أحسن الأحوال : ( نتية ) و سلبوا منها الشرعية .. هذا مع وقوفهم في الميدان و تسيير أمور الناس في بعض القرى و المناطق تحت حكم الشريعة و إقامة المحاكم الإسلامية باعتراف العدو !
و انظروا إلى المدعو شريف حيث هو خارج المعركة و لم يشارك في القتال ضد المحتلين أصلاً , ثم و هو في خارج البلاد يقوم بجمع 500 صعلوك سماهم أعضاء البرلمان ليختاروه رئيساً و بهذا أصبح الرئيس الشرعي و تتوالى التهاني و التبريكات و الدعوات للانضمام تحت حكمه و القبول بكونه رئيساً بالغصب !
و يا عجبي لو أن أبا عمر البغدادي سمى من بايعه من شيوخ العشائر و قادة الكتائب بأعضاء البرلمان أكانوا يسمونه رئيساً شرعياً ! أم أنه لو ترك القتال و خرج إلى فنادق عمان ليقيم معارضة سياسية منتظراً السطو على جهود المجاهدين و ثمار أعمالهم لكان رئيساً شرعياً يبارك له سلمان العودة و يدعو بقية الفصائل للانضمام تحت رايته !
أرأيتم كيف أن الشرعية رخيصة إلى هذا الحد .. سواء عند الحلف الصليبي أو عند د.سلمان و اتحاد علماء المسلمين !
في الحقيقة لم يعد غريباً على سلمان مثل هذه المواقف , فلقد اعتاد الكثيرون على متابعة جديد الفتاوى و آخر الصرعات التي يصدرها الدكتور بين آونة و أخرى ليتحف محبيه دوماً و دائماً بالجديد و المثير بحق .
و في هذه القضية بالذات لم يكن غريباً أيضاً .. فلقد فاحت روائح اجتماعهم في قطر مع شيخ شريف منذ سماح المخابرات الأمريكية له بالتنقل بين البلدان و قد صرح القرضاوي بهذا , و الحقيقة أنه اجتمع بأكثر من واحد ربما يكون د. سلمان منهم .. اجتمعوا هناك بجوار القاعدة الأمريكية بقطر و اتفقوا على هذه اللعبة و التي نعيش فصولها حالياً .
يقول د. سلمان : (( حان الوقت لهذا الشعب أنْ يستظِلَّ بظلال الأمن والأمان، ويبنيَ دولته ومؤسساتِه الاجتماعية والتنموية والاقتصادية والثقافية والعلمية ... إلخ.. على أسس راسخة من العدل، والمساواة، وسيادة القانون ))
إن من يرى هذه الكلمات التي ضمنها الدكتور في نداءه لأهل الصومال , يظن أن كاتب هذه العبارات مفكر قومي أو محلل من محللي العبرية أو الجزيرة لا دكتور في الفقه الإسلامي !
لعل الدكتور يردد هذه العبارات و لا يدري ماذا تحمله من معاني و مقاصد و لا يدري ماذا تعني المساواة التي ينشدها , فهو بين أمرين أحلاهما مر و ينطبق عليه قول القائل :
إن كنت تدري فتلك مصيبة * و إن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
دعونا من المصطلحات و الألفاظ المستخدمة فلم يعد الأمر متوقفاً عليها ..
لقد كان د. سلمان يصنف على أنه سروري في الفترة الماضية و في الحقيقة فإن سلمان اليوم و مؤسسة إسلام اليوم فقط يشكلان اليوم منهجاً مستقلاً يقال عن المتبع له ( سلماني ) , و قد بدأت ملامحه تتضح شيئاً فشيئاً من خلال الفتاوى العديدة و المواقف التي صار الكثير من الناس يدركها قبل صدورها من د. سلمان , و ذلك للخط الذي يسلكه سلمان و صار يتضح أكثر فأكثر يوماً بعد يوم .
لست بصدد بيان مرتكزات المنهج و أركانه فهي تحتاج إلى تأمل و تريث لكي يكون الكلام شاملاً و محكماً , و لكن لبيان أن التقارب بين القرضاوي و العودة سيشكل لنا منهجاً يمزج مناهج متعددة تحت اسم الوسطية و الاعتدال , هروباً مما تُرمى به بقية المناهج بالغلو أو التمييع .

حركة الشباب المجاهدين هي ضحية الوسطية المزعومة اليوم و قد عزم على القضاء على مشروعهم سلمان العودة و القرضاوي رجاء خضوعهم لذلك الصعلوك مع صعاليكه القابعين بجوار القاعدة الأمريكية في جيبوتي .

أنا أعلم مقدار المرارة التي يشعر بها ( السلمانيون ) على نجاح المشروع الجهادي في الصومال و تمكن ما يسمونه بالمتشددين و المتطرفين من حكم البلاد و محبة الناس لهم و قدرتهم على هزم التحالف الصليبي العالمي و كسر شوكته كما فعل أستاذهم من قبل أمير الاستشهاديين أبو مصعب الزرقاوي - صب الله عليه شآبيب رحمته - و هذا النجاح على أرض الواقع يفند تلك النظرية و المفاسد و الأوهام الشيطانية على عدم القدرة على إيجاد دولة للإسلام إلا على النمط السعودي .. تؤمن بالدستور الدولي و بالأمم المتحدة و تعيش في ركب إحدى الدول القوية لتحميها من بقية الدول و بالتالي تفرض تلك الدولة القوية هيمنتها على هذه الدولة الإسلامية كما تفعل أمريكا مع السعودية تماماً .
و لذلك تجد ذلك الفرح الخفي عند ( السلمانيين ) بسقوط طالبان لأنها لم تطبق التمييع الذي يريدونه و يلصقونه بالإسلام زوراً و بهتاناً و قولاً على الله بغير علم .
و عودة الطالبان قريبة - بإذن الله - و نجاح حركة الشباب المجاهدين في إقامة دولة إسلامية هي ضربة تحت الحزام لمشروع التمييع و الانبطاح لمختلف المناهج المختلفة التي تتبناه كالإخوان و السروريين و السلمانيين و نحوهم .
و لذلك فإن تبني القرضاوي و سلمان للمذكور ( شيخ شريف شيخ أحمد ) هو صراع منهجي أكبر من كونه كما يقولون : مجرد تمني للصوماليين أن يعيشوا تحت الأمن و الأمان .. و هذا كذب نسأل الله أن يعاملهم بعدله , و كأن حركة الشباب المجاهدين سوف تجعل المسلمين هناك في خوف دائم و رعب مستمر !!
إن ذلك النداء لهو عسل قليل فيه من أمثال السموم الكثير و الكثير , بحيث لا تتبين للقارئ بشكل مكشوف بل تزرعه فيه دون أن يدري و دون أن يشعر .
و عندما أقول تبني فأنا أعني ما أقول .. لأن منهج القرضاوي و سلمان لا يخرج رجالاً قادرين على صنع الأحداث , و لذلك لا يوجد لديهم مشروع يصنعونه بأنفسهم على حسب نظرياتهم التي أزعجونا بها - بل و ليس لديهم حتى الآن القدرة على ذلك لأن المشاريع الضخمة تتطلب رجالاً مجاهدين و منهجهم لا يسمح بوجود مثلهم - , و إنما يختارون الأقرب إلى وجهة نظرهم و الأقدر على فعل طلباتهم ممن يستمع إليهم و يقدر آرائهم , و لذلك وقع الاختيار في العراق على جيش الصحوة المسمى بـ ( الجيش الإسلامي ) و وقع الاختيار في الصومال على المرتد المسمى بـ ( شيخ شريف شيخ أحمد ) و سنجد أن مشكاة هؤلاء قريبة من بعضها .

و لذلك فإن اكتمال نجاح حركة الشباب المجاهدين هو أمر مهم للمشروع الجهادي العالمي , و فشله بطريقة أو أخرى سوف يفرح أولئك القوم و يجعلونه دليلاً على أن المجاهدين ليس لديهم القدرة و الأهلية للقيام بمثل هذا المشروع .. و ينسحب هذا الكلام على دولة الإسلام في العراق أيضاً .

و من العجيب أن تجد بعض من يزعم انتسابه لما يسمى بالتيار الجهادي يتحدث في بعض المنتديات على أن حركة الشباب المجاهدين تفتقد العقلية الجهادية لأنها إما أن تعلن الإمارة الإسلامية فوراً أو تبايع القاعدة .. و هذا و الله لهو العقل الطفولي و لا عجب أن يزعم أن الإخوة في حركة الشباب المجاهدين يفتقدون العقلية الجهادية لأنه لم يبلغ درجة عقولهم .. و لذلك فإن الإنسان عدو ما جهل , فظن افتقادهم للعقلية الجهادية لافتقاده هو للعقل الكامل السليم الذي يمكنه من الحكم على عقول الآخرين , و تخيير حركة الشباب المجاهدين بين هذين الأمرين دليل على أن الإنسان يفتقد العقل الناضج الذي يؤهله لفهم الآخرين فضلاً عن الحكم عليهم .

حركة الشباب المجاهدين في هذا الوقت لم تضع رجلاً على رجل بعد انسحاب العدو , و لم تترك السلاح و تنشغل بإدارة الحياة المدنية التي يتولونها حالياً .. القيادات هناك في شغل حثيث و دائم و تخطيط عبقري و بشكل متأني , لأن المرحلة حساسة و خطيرة و لا تحتمل الأخطاء , و سوف ترون ما يسركم قريباً بإذن الله و يشفي صدور المؤمنين و يغيض السلمانيين و أتباعهم من الخاطئين .
سوف يثبت المجاهدون هناك أن المشروع الجهادي العالمي هو الوحيد المقتفي لأثر النبي - صلى الله عليه و سلم - و صحبه الكرام و أن ما عداه هي مشاريع وهمية لا زال أصحابها كما نراهم اليوم في أماكن عديدة يراوحون أماكنهم طلباً لقرار يتبنى الحجاب أو قرار يسمح بتدريس القرآن أو قرار يسمح بالصلاة جماعة دون شروط و هكذا يظلون في جهادهم الشريف الظريف طول حياتهم يرثها الخلف من السلف .
كل مشروع لا يتبنى الجهاد بمفهومه النبوي الصحيح أو يتبنى المقاومة و التي تسمى بالجهاد الوطني القطري هو مشروع فاشل لن يقدم لأصحابه إلا الفتات و الذي يسترون به سوءاتهم أمام الناس و يحتجون به .
و هاهم حركة الشباب المجاهدين الرقم الأصعب في الصومال , و الكل يطلب ودهم و يسعى لاستعاطفهم و يرمونهم بالتشدد تارة و بالرجعية و الإرهاب أخرى بعد أن خرجت الأمور من أيديهم و لم يعد ينفعهم لا أمم متحدة و لا متفرقة و لا ينفعهم صليب و لا وثن .. فهاهي الشريعة ينعم تحت ظلها أغلب أهالي الصومال دون أن ينكد عليهم طاغوت و لا ينغص عيشهم قوانين دولية و لا مواثيق أسموها زوراً شرعية .
إن المساواة التي ينشدها سلمان .. هي أكبر كذبة في التاريخ المعاصر , فلا يوجد في العالم أحد يطبق هذه المساواة المزعومة .. إنهم يريدون خلع حكم الردة و جعل الدم الصومالي و لو كان كافراً حربياً أو مرتداً زنديقاً خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه , و لكن هذه المساواة و إن شملت المجرمين و القتلة و المهربين و تجار المخدرات و غيرهم فإنها لا يمكن أن تشمل بحال المجاهدين .. فدمهم حلال .. و عرضهم مباح و يستثنون من قوانينهم و مواثيق شرفهم و لا يتمتعون في كثير من الأحيان حتى بحقوق الكلاب والخنازير و الله المستعان .

و لذلك فإن حركة الشباب المجاهدين تكفر بهذه المساواة المزعومة و التي حققها الإسلام بمفاهيمه العظيمة و التي لا توجد في أي مكان سواه .. و ليس هذا مقام ذكرها .. و تكفر بموازين العدل الدولية و الديمقراطية الشركية و المؤسسات التي خرجت من هذا السفاح , و التي باركها د. سلمان في نداءه .

و لأجل ذلك يكره د. سلمان العودة .. حركة الشباب المجاهدين .



الإشارة الأخيرة :
د. سلمان لقد فهمك المجاهدون جيداً و عرفوا تلاميذكم .. فقالوا : (( كلما رجحت كفة الحق على الباطل في الصومال ، يبرز الشياطين في الساحة من أبناء جلدتنا لإفشال المشروع الإسلامي )) توقيع : الشيخ عمر/ مسؤول في المحكمة الشرعية .

بأصابع :
حسني سلامة
__________________




أوان النصر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-02-2009, 04:24 PM   #2
DR.ali
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي

سلمان العوده في ايام كان يرفع الكلاشنكوف في المسجد ( حسبما وصل لي )
عموما أنني لك ِ ناصح يا ام اسامة
الإنسان تتوسع مداركه في الحوار مع الاخـر ... فبارك الله فيك ِ تحواري مع الاطراف الاخرى ولا تجري عملية إقصائية بحقهم .
لا تبقي في صندوق مغلق لتتحدثي عمن هم خارج الصندوق ( وهذا الكلام موجه أيضا لسلمان العوده ) .
حوارك مع الاخر لا يعني التنازل عما تؤمني به .
  الرد مع إقتباس
قديم 21-02-2009, 01:51 PM   #3
أوان النصر
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
الإقامة: عدن أبين
المشاركات: 397
Exclamation مالكم خايفين من إيه؟؟؟؟؟؟

للتذكير عنوان الموضوع هو,,,,,
لماذا يكره سلمان العودة حركة الشباب المجاهدين ؟؟
يبدو ان مشرفي الخيمة على علم بالسبب لذلك عدلوا العنوان
__________________




أوان النصر غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-12-2009, 11:45 AM   #4
أوان النصر
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
الإقامة: عدن أبين
المشاركات: 397
إفتراضي

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
__________________




أوان النصر غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .