العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الآن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: آل كابوني (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل لعبة أميرة الديكور بيت الدمي... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فرية شق الصدر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الفاتحة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل برنامج ايجل جيت EagleGet بدي... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: تعرف على فوائد الحلبة العجيبة (آخر رد :المشرقي الإسلامي)       :: المدرسة المَمْدَرية في النقد المَمْدَري (دراسة أكاديمية) (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: تفسير سورة البقرة (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 27-01-2012, 10:41 AM   #1
zubayer
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: دار الخلافة
المشاركات: 1,635
Question نحن وفيسبوك آمركا

نحن وفيسبوك آمركا
كثير ما تذهب الدوائر والتيارات الدينية الامريكية - الغربية الى حد آعتناق العنصرية و عبادة الحقد ضد آلآسلام والمسلمين جنباالى جنب المؤسسات الثقافية آلاخرى . ..
السبب هو الفارق الفكرى بينناوبينهم؛ فهم من ناحية لا يعوا ثقافتنا الدينية لانهم لم يدرسوها وآن درسوها لايرغبوا بفهمها آصلا، ومن ناحية آخرى حقدهم الاعمى والدفين على آلاسلام والمسلمين . المؤسف ان تجاوزاتهم قد تجاوزت كل المعايير آلآخلاقية والآدبية على مر القرون السابقة ، وتجاوزاتهم القرونية تؤكد مايخفون ، وعكس ما يظهرون او يتصنعون من آجله. فالتجاوزات التى طرحت ضدنا ما هى _آلا _ موجات من العنصرية الحاقدة وعواصف من الكراهية وزخات من الشائعات والاشاعات بحقنا كآشخاص وبحق ديننا الحنيف ..!.!.
فى صفحات فيس بوكهم ، هناك حفلات الإغتصاب والتي ينشر إعلاناتها "الفيسبوك" نفسه . و موقع الفيسبوك هذا ، يعد واحد من القوى الإجتماعية والثقافية الغرب - امريكية المقززة ، اذا لم تكن القذرة والمؤثرة فى تلك اللحظة . لا شك ان الآغتصاب جريمة يعاقب عليهاالقانون فى اى مجتمع كان ؛ لكن نظرة المجتمع الغربى لجريمة الإغتصاب لاتثير الحرج . بل أنهم يشجعون الإغتصاب نتيجة لنشره ومواده إلاباحية وذواته على صفحات الفيسبوك . وهذه الفضائح لا تستعصي على الفهم والاستيعاب والادراك لآنها تحصل يوميا وتعد جرائم خطيرة .. فاذا تفكيرهم غير قادر على آستيعاب هذه الجرائم وظاهرة غير مثيرة لحرجهم ، فماذا يجمع افكارنا وافكارهم على الفيسبوك ، وكيف نستوعب ونفهم بعضنا الاخر .. !؟.
يصور كثير من المسلمين ان فيس بوك آمركا بالنسبة لنا ما هو آلا مجرد وسيلة للحوار وتبادل الأفكار ومادة للفكاهة اذا صح التعبير !. وآطر لمن يريد ان يعبر عن طرافته وظرافته وعلاقاته واهتمامه ونشاطه !. فبناءا على هذا التصور تم اختراق وقرصنة أكثر من (30) مليون حساب شخصى عربي ، بما فيهم حساب (الحاج تبينة حسين الناهى ) و ( رشيد عالى الكيلانى ) ..!.!.

الأمر ربما مبرر من وجهة نظر ثقافية لبعض منا ، لكن حقيقة الأمور كما آرى تسير بصورة عكسية تماما ، فتفكير الغرب يرفض فهم آلاخر . وثقافتهم تنطوى على مراحل عنف متجذرة بما فيها القتل الذى يمارس ضدنا يوميا . اى على خلاف تفكيرنا السلمى المطالب بآنهاء العنف والقتل ، ولهذه الظواهر الغربية المتجذرة تأثير واضح على بنية التركيبة الفكرية ، وآنعكاساتها ترك انطباعا يبرر لهم آنهم آسلم تفكير ، ولهذا خُلق نزعة صدام فكرى عندهم ، آضافة آلى عدم استقرار الشخصية ، واحتراف الكذب والخيانة والخداع ، وعدم النزاهة ، وعدم الكفاءة المهنية والاخلاقية ، وفقا لدراسة " الشخصية وعلم النفس الاجتماعي" لفلاداس غريسكيفيتش ،الاستاذ المساعد في جامعة مينيسوتا ..

مشكلتنا: آنه لنا صفحة شخصية تتعلق بأمر حساس ومثير وهو من نحن ، وبكل تآكيد صفحاتنا مغتصبة هى آلآخرى ! . فهم يريدوا آغتصابنا ونشر آعلان آلاغتصاب . وبهذا يستطيعوا ان يمارسوا فينا ما يشاؤؤن من طرق الهزيمة النفسية والمعنوية والثقافية اذا لم تكن قد مارست . آليس هذا يجعلنا نشعر بالإهانة ، و ليس آهانة فقط على ما آعتقد . بل أنه يتعارض مع آدراكنا العقلى تماما ، حيث نبيع آفكارنا عمدا ودون مقابل . فى الوقت الذى ينموا الإسلام و المسلمون أكثر انسانية وعلمية وعلى نحو متزايد .!.!.

فهل هناك من إمكانية بالتبكير لسحب صفحاتنا الشخصية من فيس بوك آمركااو آغلاقها ، وهل هناك إمكانية آخرى لآختراع فيس بوك خاص بنا وفق المعايير المطلوبة لحماية خصوصياتنا . او سنقدم تعازينا لآنفسنا ونعبر عن حزننا على صفحات تويتر.!.!. .
فى هذا الوقت يحاول المسلم بناء نظام عالمي جديد ، وقد وجد أكثر ما فاجأ العالم أن المسلمين يتكّيّفوا مع كل المجتمعات ، بحيث يكون الإنسان سيد مشاعره ويحترم ثقافة من يعايشهم ، ولن يكون فريسة لعادات مجتمعية اخرى ، بل وجد ان المسلم يخلق منظور متوازن للحياة . ولاشك ان نشاط المسلمين في دعوة الناس إلى الانضمام للاسلام آبهر بقية المجتمعات ، حيث آنهم لا يريدون إجبار الناس على القدوم للاسلام دون رغباتهم ، فهم يريدون المنضمين للاسلام أن يأتوا لأسبابهم ولرغبتهم الخاصة في الانضمام . وهذا ترك تآثير بالغ فى المجتمعات الغربية من الناحية الفكرية والاجتماعية والثقافية وشجع الفتوة والشباب على أن يصبحوا مواطنين صالحين وتضمهم وتتكفلهم تجمعات راقية وبمصادر أقل ..
لكننا نشعر بالقلق الفكرى بسبب حروب الفيسبوك الامريكية وحملاتهم العسكرية المتواصلة على الشريعة الإسلامية والاسلام السياسى والفكرى وضد الخير والعدالة والكرم في العالم . فى الوقت الذى يحاول قادة الجهاد وبقدر الامكان فيسبوك وجهة نظرنا وافكارنا لامركا والغرب عموما : حيث المطالبة بالكف عن الشروع باحتلال ارضنا ومقدساتنا وافكارنا ، والكف عن ارتكاب جرائم القتل والاغتصاب والسرقة لثرواتنا ، ومطالبهم دعوة الغرب بالعودة الى بلدانهم وممارسة افكارهم على بعضهم وفى بلدانهم لا علينا ..

فى المقابل ؛ كل يوم تزيد آمريكا فى صفحتها على الفيسبوك برهنة على نشر الكراهية بين الناس ، وتفرق الامم والشعوب عرقيا وطائفيا وجغرافيا . وآثبتت للعالم بالدليل والبرهان أنها دولة عدوانية لا تؤمن إلا بمنطق القوة والإعتداء وآلاحتلال والقتل لاجهاض آى حوار فكرى وذلك لترسيخ آيدولوجيتهاالفكرية فقط لكى تستعبد الناس ، ومن خلال صفحة آمركا على الفيسبوك نقرء :
آنها لا تؤمن بالتعاون والمساواة ولا الحوار ولا نظم الديمقراطية المستقلة عن افكارها وسيطرتها ولا تحترم حق الآخر في تقرير المصير ، ولا تكف عن التدخل فى شؤؤن الناس وتركهم فى حق العيش بكرامة وحرية . بل آن عقيدتها مبنية على فرض ايدولوجيتها بالقوة وآجبار الناس بالنار للخنوع لآفكارهاآينما سال لعابها ..


لا شك هنا.. لا مجال حتى للمقارنة بين ماعندنا من خراطة(خردة) تقنية وبين الإعلام الغربي المتقدم تقنينا بسبب حكومات " الجرذان" . فحكومات الاستبداد العميلة والمستورثة ، جعلوا الجهل والفقر والمرض والتخلف والرجعية والفساد والفوضى والتذبذب والمحاصصة والتدخل الخارجى وقمع الحريات و سجن التعبير صفحاتنا فى كل كتاب وقرطاس ، ولهذا آصبح فيس بوك امركا كِتابا يكشف كل عاهاتنا وآهاتنا وقياس لمقدار ادراكنا العقلى حتى دون ان يمارسوا عناء التجارب الفكرية علينا ..
__________________
۩ ۞۩ ۩۞۩۩۞۩۩۞
لا اله الا الله محمد رسول الله
★☀ الله أكبر☀★
۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩
zubayer غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .