العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات جذر أمل فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أفق فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حقيقة الحجاب وحجية الحديث لمحمد سعيد العشماوى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فرية الاغتيالات الفردية فى الروايات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سر الإعجاز القرآنى للقبانجى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الآن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: آل كابوني (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل لعبة أميرة الديكور بيت الدمي... (آخر رد :أميرة الثقافة)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 30-01-2019, 03:05 PM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,775
إفتراضي تفسير سورة إبراهيم

سورة إبراهيم
سميت بهذا الاسم لذكر قصة إبراهيم(ص)فيها .
"بسم الله الرحمن الرحيم الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد"المعنى بحكم الرب النافع المفيد العدل وحى أوحيناه لك لتبعد الخلق من الضلالات إلى الهدى بأمر إلههم إلى دين القوى الشاكر ،يبين الله لنبيه(ص)أن الله وهو الرب الرحمن الرحيم أى النافع المفيد باسمه والمراد بحكمه الر كتاب أنزلناه إليك وهذا يعنى أن الله قد حكم أن العدل هو آيات القرآن أى الوحى أوحيناه لك مصداق لقوله بسورة النمل"تلك آيات القرآن "والسبب فى إنزال الوحى عليه هو أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور والمراد أن يبعد الخلق عن الكفر إلى الإسلام بإذن ربهم والمراد بأمر خالقهم وفسر النور بأنه صراط العزيز الحميد والمراد دين القوى الشاكر والرسول يهديهم إليه أى يعرفهم به والخطاب وما بعده للنبى(ص)
"الله الذى له ما فى السموات وما فى الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك فى ضلال بعيد"المعنى الله الذى يملك الذى فى السموات والذى فى الأرض وألم للمكذبين من عقاب عظيم يفضلون المعيشة الأولى على جنة القيامة ويبعدون عن دين الله ويريدونها ظالمة أولئك فى عذاب مستمر ،يبين الله لنبيه (ص)أن الله له ما فى السموات وما فى الأرض والمراد يملك الذى فى السموات والأرض من المخلوقات مصداق لقوله بسورة الجاثية "ولله ملك السموات والأرض "ويبين له أن الويل وهو الألم نصيب الكافرين أى الظالمين من العذاب الشديد وهو العقاب الأليم مصداق لقوله بسورة الزخرف"فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم "والكفار يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة أى يفضلون متاع المعيشة الأولى على متاع القيامة أى يفضلون الكفر على الإيمان مصداق التوبة "استحبوا الكفر على الإيمان "وفسرهم بأنهم يصدون عن سبيل الله والمراد يبعدون عن دين الله وفسرهم بأنهم يبغونها عوجا أى يريدون الدنيا محكومة بالظلم وهو الجهل مصداق لقوله بسورة الأنعام "أفحكم الجاهلية يبغون "ويبين لنا أنهم فى ضلال بعيد أى فى عذاب مستمر فى الآخرة مصداق لقوله بسورة سبأ"بل الذين لا يؤمنون بالآخرة فى العذاب والضلال البعيد".
"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدى من يشاء وهو العزيز الحكيم "المعنى وما بعثنا من مبعوث إلا بلغة ناسه فيبعد من يريد ويقرب من يريد وهو القوى القاضى ،يبين الله لنبيه(ص)أن ما من رسول أرسله الله والمراد ما من مبعوث بعثه إلى قومه إلا كانت رسالته بلسان قومه أى بلغة شعبه والمراد أنه أرسل كل نبى بلغة شعبه والسبب أن يبين لهم أى يوضح لهم ما يريد منهم ونتيجة الإرسال هى أن يضل من يشاء أى يعذب من يريد وهو من يكفر أى ويرحم من يريد وهو من يؤمن مصداق لقوله العنكبوت "يعذب من يشاء ويرحم من يشاء"والله هو العزيز أى القوى وهو الحكيم أى القاضى بالعدل والخطاب وما بعده من قصى موسى(ص) للنبى(ص).
"ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن فى ذلك لآيات لكل صبار شكور "المعنى ولقد بعثنا موسى (ص)بعلاماتنا أن أبعد أهلك عن الضلالات إلى الحق أى أعلمهم بأحكام الله أن فى ذلك لعظات لكل مطيع متبع ،يبين الله لنبيه(ص)أنه أرسل موسى بآياته والمراد بعث موسى (ص)بعلاماته من معجزات ووحى لقومه وفى هذا قال بسورة الأعراف"ثم بعثنا من بعد موسى بآياتنا"والسبب فى بعثه أن يخرج قومه من الظلمات إلى النور والمراد أن يبعد ناسه عن الكفر إلى الإسلام وفسر هذا بأنه يذكرهم بأيام الله أى يعرفهم آيات الله مصداق لقوله بسورة الكهف"وذكر بآيات ربه "ويبين الله أن فى ذلك وهو ما حدث لموسى (ص)وقومه آيات أى عظات لكل صبار شكور أى مطيع متبع للوحى .
"وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفى ذلكم بلاء من ربكم عظيم "المعنى وقد قال موسى (ص)لشعبه اعلموا رحمة الله بكم حين أنقذكم من قوم فرعون يذيقونكم أشد العقاب أى يقتلون أولادكم ويستعبدون إناثكم وفى ذلكم اختبار من إلهكم كبير ،يبين الله لنبيه (ص) أن موسى (ص)قال لقومه وهم شعبه :اذكروا نعمة الله عليكم والمراد اعرفوا فضل الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون أى حين أنقذكم من قوم فرعون يسومونكم سوء العذاب أى يذيقونكم أشد العقاب ويذبحون أبناءكم أى "يقتلون أبناءكم "كما قال بسورة الأعراف والمراد يقتلون أولادكم ويستحيون نساءكم أى ويستعبدون أى يستخدمون إناثكم خادمات وفى ذلكم بلاء من ربكم عظيم أى وفى العذاب اختبار من إلهكم كبير وهذا يعنى أن بنى إسرائيل قسمهم فرعون قسم للقتل هو العيال وقسم للاستحياء وهو الاستعباد وهو النساء والقسم الثالث وهو الرجال ليتجرعوا ذل قتل أولادهم واستعباد أهلهم .
"وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد "المعنى وقد قال إلهكم لئن أطعتم لأرحمنكم ولئن كذبتم إن عقابى لعظيم ،يبين الله لنبيه(ص)أن موسى (ص)قال لقومه :وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم والمراد وقد حكم إلهكم لئن أطعتم الله لأرحمنكم أى أجعلكم تفوزون مصداق لقوله بسورة الأحزاب"ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما"ولئن كفرتم إن عذابى لشديد أى ولئن عصيتم الله إن عقابى لكم عظيم وهو النار مصداق لقول بسورة الجن"ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم".
"وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن فى الأرض جميعا فإن الله لغنى حميد"المعنى وقال موسى (ص)إن تعصوا أنتم ومن فى البلاد كلهم فإن الله لرزاق شاكر ،يبين الله لنبيه(ص)أن موسى (ص)قال لهم :إن تكفروا أى تعصوا حكم الله أنتم ومن فى الأرض وهى البلاد جميعا فإن الله لغنى حميد أى لمستكفى شاكر من يطيع حكمه وهذا يعنى أن موسى (ص)يقول لهم إن الله مستكفى لا تغنيه عبادتهم له ولا يفقره تكذيبهم له .
"ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم فى أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفى شك مما تدعوننا إليه مريب "المعنى هل لم يبلغكم خبر الذين من قبلكم شعب نوح(ص)وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعرفهم إلا الله أتتهم مبعوثوهم بالآيات فجعلوا نياتهم على ألسنتهم وقالوا إنا كذبنا بما بعثتم به وإنا لفى تكذيب للذى تقولون لنا عظيم ،يسأل الله الناس :ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم والمراد هل لم تبلغكم قصص الذين من قبلكم قوم أى شعب نوح(ص)وعاد وثمود والذين من بعد وفاتهم لا يعلمهم أى لا يعرفهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات أى أتتهم مبعوثوهم بالآيات المعجزة والوحى فكانت النتيجة أن ردوا أيديهم فى أفواههم والمراد جعلوا نياتهم على ألسنتهم والمراد أظهروا الذى فى قلوبهم بكلماتهم فقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به والمراد إنا كذبنا بالذى بعثتم به وهو حكم الله ومعجزاته وإنا لفى شك مما تدعوننا إليه مريب والمراد وإنا لفى كفر بالذى تطالبوننا بطاعته عظيم وهذا يعنى أنهم أعلنوا كفرهم للرسل(ص).
"قالت رسلهم أفى الله شك فاطر السموات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين "المعنى قالت مبعوثوهم أبدين الله باطل خالق السموات والأرض يناديكم ليعفو عن خطاياكم ويبقيكم إلى موعد محدد قالوا إن أنتم إلا ناس شبهنا تحبون أن تردونا عن الذى كان يطيع آباؤنا فجيئونا بدليل واضح ،يبين الله لنبيه(ص)أن الرسل(ص)قالت للأقوام أفى الله شك والمراد أبدين الله باطل ؟والغرض من السؤال هو إخبارهم أن دين الله ليس به باطل أى ظلم أى كذب فهو فاطر السموات والأرض أى "خالق كل شىء "مصداق لقوله بسورة الرعد ،يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم أى يناديكم ليترك عقابكم على سيئاتكم وهذا يعنى أن الله يريد أن يطهرهم ليدخلهم الجنة مصداق لقوله بسورة البقرة "والله يدعوا للجنة والمغفرة "ويؤخركم إلى أجل مسمى والمراد ويبقيكم حتى موعد محدد وهذا يعنى أنه يبقى على حياتهم الدنيا حتى موعد موتهم فقالت الأقوام إن أنتم إلا بشر مثلنا أى إن أنتم إلا ناس شبهنا وهذا يعنى أنهم لا يتميزون عنهم بشىء حتى يطلبوا منهم عبادة الله وقالوا :تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا والمراد تحبون أن تبعدونا عن الذى كان يطيع آباؤنا وهذا يعنى أن هدف الرسل(ص)فى رأى الكفار هو إبعادهم عن دين الأباء وقالوا فأتونا بسلطان مبين أى فجيئونا ببرهان واضح وهذا يعنى أنهم يطلبون من الرسل(ص)إحضار معجزة ليثبتوا صدق رسوليتهم والخطاب وما بعده للناس حتى نهاية قصة القوم.
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-01-2019, 03:06 PM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,775
إفتراضي

"ظ‚ط§ظ„طھ ظ„ظ‡ظ… ط±ط³ظ„ظ‡ظ… ط¥ظ† ظ†ط*ظ† ط¥ظ„ط§ ط¨ط´ط± ظ…ط«ظ„ظƒظ… ظˆظ„ظƒظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظٹظ…ظ† ط¹ظ„ظ‰ ظ…ظ† ظٹط´ط§ط، ظ…ظ† ط¹ط¨ط§ط¯ظ‡ ظˆظ…ط§ ظƒط§ظ† ظ„ظ†ط§ ط£ظ† طھط£طھظٹظƒظ… ط¨ط³ظ„ط·ط§ظ† ط¥ظ„ط§ ط¨ط¥ط°ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظ„ظٹطھظˆظƒظ„ ط§ظ„ظ…ط¤ظ…ظ†ظˆظ† ظˆظ…ط§ظ„ظ†ط§ ط£ظ„ط§ ظ†طھظˆظƒظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆظ‚ط¯ ظ‡ط¯ط§ظ†ط§ ط³ط¨ظ„ظ†ط§ ظˆظ„ظ†طµط¨ط±ظ† ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط§ ط£ط°ظٹطھظ…ظˆظ†ط§ ظˆط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظ„ظٹطھظˆظƒظ„ ط§ظ„ظ…طھظˆظƒظ„ظˆظ† "ط§ظ„ظ…ط¹ظ†ظ‰ ظ‚ط§ظ„طھ ظ„ظ‡ظ… ظ…ط¨ط¹ظˆط«ظˆظ‡ظ… ط¥ظ† ظ†ط*ظ† ط¥ظ„ط§ ظ†ط§ط³ ط´ط¨ظ‡ظƒظ… ظˆظ„ظƒظ† ظٹطھظپط¶ظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ظ† ظٹط±ظٹط¯ ظ…ظ† ط®ظ„ظ‚ظ‡ ظˆظ…ط§ ظƒط§ظ† ظ„ظ†ط§ ط£ظ† ظ†ط¬ظٹط¦ظƒظ… ط¨ظ…ط¹ط¬ط²ط© ط¥ظ„ط§ ط¨ط£ظ…ط± ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆط¨ط·ط§ط¹ط© ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظ„ظٹط*طھظ…ظ‰ ط§ظ„ظ…ط*طھظ…ظˆظ† ظˆظ…ط§ ظ„ظ†ط§ ط£ظ„ط§ ظ†ط*طھظ…ظ‰ ط¨ط·ط§ط¹ط© ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆظ‚ط¯ ط¹ط±ظپظ†ط§ ط£ط*ظƒط§ظ…ظ†ط§ ظˆظ„ظ†ط·ظٹط¹ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ط±ط؛ظ… ظ…ط§ ط£ط¶ط±ط±طھظ…ظˆظ†ط§ ظˆط¨ط·ط§ط¹ط© ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظ„ظٹط*طھظ…ظ‰ ط§ظ„ظ…ط*طھظ…ظˆظ† طŒظٹط¨ظٹظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ„ظ†ط¨ظٹظ‡(طµ)ط£ظ† ط§ظ„ط±ط³ظ„ ظˆظ‡ظ… ط§ظ„ط£ظ†ط¨ظٹط§ط،(طµ)ظ‚ط§ظ„ظˆط§ ظ„ظ„ط£ظ‚ظˆط§ظ… ط¥ظ† ظ†ط*ظ† ط¥ظ„ط§ ط¨ط´ط± ظ…ط«ظ„ظƒظ… ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظ†ط*ظ† ظ†ط§ط³ ط´ط¨ظ‡ظƒظ… ظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط¥ظ‚ط±ط§ط±ظ‡ظ… ط¨ط¨ط´ط±ظٹطھظ‡ظ… ظˆط£ظ†ظ‡ظ… ظ„ط§ ظٹطھظ…ظٹط²ظˆظ† ط¹ظ†ظ‡ظ… طŒظˆظ‚ط§ظ„ظˆط§ ظˆظ„ظƒظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظٹظ…ظ† ط¹ظ„ظ‰ ظ…ظ† ظٹط´ط§ط، ظ…ظ† ط¹ط¨ط§ط¯ظ‡ ط£ظ‰ ظˆظ„ظƒظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظٹطھظپط¶ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ظ† ظٹط±ظٹط¯ ظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط£ظ†ظ‡ظ… ظٹظ‚ظˆظ„ظˆظ† ط£ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط°ظ‰ ظ…ظٹط²ظ‡ظ… ط¹ظ† ط؛ظٹط±ظ‡ظ… ظ…ظ† ط§ظ„ط¨ط´ط± ط¨ط±ط³ط§ظ„طھظ‡ظ… ظˆظ„ظ… ظٹظ…ظٹط²ظˆط§ ظ‡ظ… ط£ظ†ظپط³ظ‡ظ… ظˆظ‚ط§ظ„ظˆط§ ظˆظ…ط§ ظƒط§ظ† ظ„ظ†ط§ ط£ظ† ظ†ط£طھظٹظƒظ… ط¨ط³ظ„ط·ط§ظ† ط¥ظ„ط§ ط¨ط¥ط°ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظ…ط§ ظƒط§ظ† ظ„ظ†ط§ ط£ظ† ظ†ط*ط¶ط± ظ„ظƒظ… ظ…ط¹ط¬ط²ط© ط¥ظ„ط§ ط¨ط£ظ…ط± ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط£ظ† ط§ظ„ط±ط³ظ„(طµ)ظٹظ‚ط±ظˆظ† ط£ظ†ظ‡ظ… ظ„ط§ ظٹظ‚ط¯ط±ظˆظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¥طھظٹط§ظ† ط¨ط§ظ„ظ…ط¹ط¬ط²ط§طھ ط¥ظ„ط§ ط¨ط¹ط¯ ط£ظ† ظٹط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ„ظ‡ طŒظˆظ‚ط§ظ„ظˆط§ ظˆط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظ„ظٹطھظˆظƒظ„ ط§ظ„ظ…ط¤ظ…ظ†ظˆظ† ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظˆط¨ط·ط§ط¹ط© ط*ظƒظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظ„ظٹط*طھظ…ظ‰ ط§ظ„ظ…طµط¯ظ‚ظˆظ† ظˆظ…ط§ ظ„ظ†ط§ ط£ظ„ط§ ظ†طھظˆظƒظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆظ‚ط¯ ظ‡ط¯ط§ظ†ط§ ط³ط¨ظ„ظ†ط§ ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظˆظ…ط§ ظ„ظ†ط§ ط£ظ„ط§ ظ†ط*طھظ…ظ‰ ط¨ط·ط§ط¹ط© ط*ظƒظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ…ظ† ط¹ط°ط§ط¨ظ‡ ظˆظ‚ط¯ ط¹ظ„ظ…ظ†ط§ ط£ط*ظƒط§ظ…ظ†ط§ ظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط£ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ…ط§ ط¯ط§ظ… ظ‚ط¯ ظ‡ط¯ط§ظ‡ظ… ط£ظ‰ ط¹ظ„ظ…ظ‡ظ… ط£ط*ظƒط§ظ…ظ‡ ظپظ‚ط¯ ظˆط¬ط¨ ط¹ظ„ظٹظ‡ظ… ط·ط§ط¹طھظ‡ط§ ظˆظ‚ط§ظ„ظˆط§ ظˆظ„ظ†طµط¨ط±ظ† ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط§ ط£ط°ظٹطھظ…ظˆظ†ط§ ظˆط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظ„ظٹطھظˆظƒظ„ ط§ظ„ظ…طھظˆظƒظ„ظˆظ† ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظˆظ„ظ†طھط¨ط¹ظ† ط*ظƒظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ط±ط؛ظ… ظ…ط§ ط£ط¶ط±ط±طھظ…ظˆظ†ط§ ظˆط¨ط·ط§ط¹ط© ط*ظƒظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظ„ظٹط*طھظ…ظ‰ ط§ظ„ظ…ط*طھظ…ظˆظ† طŒظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط£ظ†ظ‡ظ… ط³ظٹط·ظٹط¹ظˆظ† ط*ظƒظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ط±ط؛ظ… ط§ظ„ط¶ط±ط± ط§ظ„ط°ظ‰ ظٹطµظٹط¨ظ‡ظ… ط§ظ„ظƒظپط§ط± ط¨ظ‡ ظˆظپط³ط±ظˆط§ ظ‡ط°ط§ ط¨ط£ظ†ظ‡ظ… ظٹطھظˆظƒظ„ظˆظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط£ظ‰ ظٹط*طھظ…ظˆظ† ط¨ط·ط§ط¹ط© ط*ظƒظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ…ظ† ظƒظ„ ط£ط°ظ‰ .
"ظˆظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ط°ظٹظ† ظƒظپط±ظˆط§ ظ„ط±ط³ظ„ظ‡ظ… ظ„ظ†ط®ط±ط¬ظ†ظƒظ… ظ…ظ† ط£ط±ط¶ظ†ط§ ط£ظˆ ظ„طھط¹ظˆط¯ظ† ظپظ‰ ظ…ظ„طھظ†ط§ ظپط£ظˆط*ظ‰ ط¥ظ„ظٹظ‡ظ… ط±ط¨ظ‡ظ… ظ„ظ†ظ‡ظ„ظƒظ† ط§ظ„ط¸ط§ظ„ظ…ظٹظ† ظˆظ„ظ†ط³ظƒظ†ظƒظ… ط§ظ„ط£ط±ط¶ ظ…ظ† ط¨ط¹ط¯ظ‡ظ… ط°ظ„ظƒ ظ„ظ…ظ† ط®ط§ظپ ظ…ظ‚ط§ظ…ظ‰ ظˆط®ط§ظپ ظˆط¹ظٹط¯"ط§ظ„ظ…ط¹ظ†ظ‰ ظˆظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ط°ظٹظ† ظƒط°ط¨ظˆط§ ظ„ط£ظ†ط¨ظٹط§ط¦ظ‡ظ… ظ„ظ†ط·ط±ط¯ظ†ظƒظ… ظ…ظ† ط¨ظ„ط§ط¯ظ†ط§ ط£ظˆ ظ„طھط±ط¬ط¹ظ† ط¥ظ„ظ‰ ط¯ظٹظ†ظ†ط§ ظپط£ظ„ظ‚ظ‰ ظ„ظ‡ظ… ط®ط§ظ„ظ‚ظ‡ظ… ظ„ظ†ط¯ظ…ط±ظ† ط§ظ„ظƒط§ظپط±ظٹظ† ظˆظ„ظ†ط¹ط·ظٹظ†ظƒظ… ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯ ظ…ظ† ط¨ط¹ط¯ ط¯ظ…ط§ط±ظ‡ظ… ط°ظ„ظƒ ظ„ظ…ظ† ط®ط´ظ‰ ط¹ظ‚ط§ط¨ظ‰ ط£ظ‰ ط®ط´ظ‰ ط¹ط°ط§ط¨ظ‰ طŒظٹط¨ظٹظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ„ظ†ط¨ظٹظ‡(طµ)ط£ظ† ط§ظ„ط°ظٹظ† ظƒظپط±ظˆط§ ط£ظ‰ ظƒط°ط¨ظˆط§ ط*ظƒظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ‚ط§ظ„ظˆط§ ظ„ط±ط³ظ„ظ‡ظ… ظˆظ‡ظ… ظ…ط¨ط¹ظˆط«ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ :ظ„ظ†ط®ط±ط¬ظ†ظƒظ… ظ…ظ† ط£ط±ط¶ظ†ط§ ط£ظˆ ظ„طھط¹ظˆط¯ظ† ظپظ‰ ظ…ظ„طھظ†ط§ ط£ظ‰ ظ„ظ†ط·ط±ط¯ظ†ظƒظ… ظ…ظ† ط¨ظ„ط§ط¯ظ†ط§ ط£ظˆ ظ„طھط±ط¬ط¹ظ† ط¥ظ„ظ‰ ط¯ظٹظ†ظ†ط§ ظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط£ظ†ظ‡ظ… ط®ظٹط±ظˆظ‡ظ… ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط·ط±ط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯ ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ط¹ظˆط¯ط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظƒظپط± ظپط£ظˆط*ظ‰ ط¥ظ„ظٹظ‡ظ… ط±ط¨ظ‡ظ… ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظپط£ظ„ظ‚ظ‰ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط±ط³ظ„(طµ)ط®ط§ظ„ظ‚ظ‡ظ… ط§ظ„ظˆط*ظ‰ ط§ظ„طھط§ظ„ظ‰ ظ„ظ†ظ‡ظ„ظƒظ† ط§ظ„ط¸ط§ظ„ظ…ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظ„ظ†ط¯ظ…ط±ظ† ط§ظ„ظƒط§ظپط±ظٹظ† ظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط£ظ†ظ‡ ط³ظٹظ…ظٹطھظ‡ظ… طŒظˆظ„ظ†ط³ظƒظ†ظ†ظƒظ… ط§ظ„ط£ط±ط¶ ظ…ظ† ط¨ط¹ط¯ظ‡ظ… ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظˆظ„ظ†ط¹ط·ظٹظ†ظƒظ… ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯ ظ…ظ† ط¨ط¹ط¯ ط¯ظ…ط§ط±ظ‡ظ… ظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط£ظ†ظ‡ ظٹط¹ط·ظٹظ‡ظ… ظˆط±ط§ط«ط© ط§ظ„ط£ط±ط¶ ظ…طµط¯ط§ظ‚ ظ„ظ‚ظˆظ„ظ‡ ط¨ط³ظˆط±ط© ط§ظ„ط£ظ†ط¨ظٹط§ط،"ط¥ظ† ط§ظ„ط£ط±ط¶ ظٹط±ط«ظ‡ط§ ط¹ط¨ط§ط¯ظ‰ ط§ظ„طµط§ظ„ط*ظˆظ† " ط°ظ„ظƒ ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ظˆط±ط§ط«ط© ظ„ظ…ظ† ط®ط§ظپ ظ…ظ‚ط§ظ…ظ‰ ط£ظ‰ ط®ط§ظپ ظˆط¹ظٹط¯ ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظ…ظ† ط®ط´ظ‰ ط¹ط°ط§ط¨ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ…طµط¯ط§ظ‚ ظ„ظ‚ظˆظ„ظ‡ ط¨ط³ظˆط±ط© ظ‡ظˆط¯"ظ„ظ…ظ† ط®ط§ظپ ط¹ط°ط§ط¨ ط§ظ„ط¢ط®ط±ط© ".
"ظˆط§ط³طھظپطھط*ظˆط§ ظˆط®ط§ط¨ ظƒظ„ ط¬ط¨ط§ط± ط¹ظ†ظٹط¯ ظ…ظ† ظˆط±ط§ط¦ظ‡ ط¬ظ‡ظ†ظ… ظˆظٹط³ظ‚ظ‰ ظ…ظ† ظ…ط§ط، طµط¯ظٹط¯ ظٹطھط¬ط±ط¹ظ‡ ظˆظ„ط§ ظٹظƒط§ط¯ ظٹط³ظٹط؛ظ‡ ظˆظٹط£طھظٹظ‡ ط§ظ„ظ…ظˆطھ ظ…ظ† ظƒظ„ ظ…ظƒط§ظ† ط¨ظ…ظٹطھ ظˆظ…ظ† ظˆط±ط§ط¦ظ‡ ط¹ط°ط§ط¨ ط؛ظ„ظٹط¸ "ط§ظ„ظ…ط¹ظ†ظ‰ ظˆط§ط³طھط¹ط¬ظ„ظˆط§ ظˆط®ط³ط± ظƒظ„ ظ…طھظƒط¨ط± ط¹ط§طµظ‰ ظ…ظ† ط®ظ„ظپظ‡ ط§ظ„ظ†ط§ط± ظˆظٹط±ظˆظ‰ ظ…ظ† ط³ط§ط¦ظ„ ظƒط±ظٹظ‡ ظٹط´ط±ط¨ظ‡ ظˆظ„ط§ ظٹظƒط§ط¯ ظٹظ‚ط¨ظ„ظ‡ ظˆظٹط¬ظٹط¦ظ‡ ط§ظ„ط£ظ„ظ… ظ…ظ† ظƒظ„ ظ…ظƒط§ظ† ظˆظ…ط§ ظ‡ظˆ ط¨ظ…ط³طھط±ظٹط* ظˆظ…ظ† ط®ظ„ظپظ‡ ط¹ظ‚ط§ط¨ ط´ط¯ظٹط¯ طŒظٹط¨ظٹظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ„ظ†ط¨ظٹظ‡ (طµ)ط£ظ† ط§ظ„ظƒظپط§ط± ط§ط³طھظپطھط*ظˆط§ ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ط§ط³طھط¹ط¬ظ„ظˆط§ ط§ظ„ط¹ط°ط§ط¨ ظˆط®ط§ط¨ ظƒظ„ ط¬ط¨ط§ط± ط¹ظ†ظٹط¯ ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ط®ط³ط± ظƒظ„ ظ…طھظƒط¨ط± ظ…ط®ط§ظ„ظپ ظ„ظˆط*ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ…ظ† ظˆط±ط§ط¦ظ‡ ط¬ظ‡ظ†ظ… ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظˆظ…ظ† ط®ظ„ظپ ط¹ط°ط§ط¨ ط§ظ„ط¯ظ†ظٹط§ ظ„ظ„ظƒط§ظپط± ط¹ط°ط§ط¨ط§ ط¯ط§ط¦ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط¹ط°ط§ط¨ ط§ظ„ظ†ط§ط± ظˆظٹط¨ظٹظ† ظ„ظ‡ ط£ظ† ط§ظ„ظƒط§ظپط± ظٹط³ظ‚ظ‰ ظ…ظ† ظ…ط§ط، طµط¯ظٹط¯ ط£ظ‰ ظٹط±ظˆظ‰ ظ…ظ† ط³ط§ط¦ظ„ ظƒط±ظٹظ‡ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط؛ط³ط§ظ‚ ظˆظ‡ظˆ ظٹطھط¬ط±ط¹ظ‡ ط£ظ‰ ظٹط´ط±ط¨ظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ط¯ظپط¹ط§طھ ظˆظ„ط§ ظٹظƒط§ط¯ ظٹط³ظٹط؛ظ‡ ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظˆظ„ط§ ظٹظ‡ظ… ظٹظ‚ط¨ظ„ظ‡ ظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط£ظ† ط·ط¹ظ… ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ط§ط، ظƒط±ظٹظ‡ ط؛ظٹط± ظ…ظ‚ط¨ظˆظ„ ط£ط¨ط¯ط§ ظˆط§ظ„ظƒط§ظپط± ظٹط£طھظٹظ‡ ط§ظ„ظ…ظˆطھ ظ…ظ† ظƒظ„ ظ…ظƒط§ظ† ظپظ‰ ط¬ظ‡ظ†ظ… ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ طھط¬ظٹط¦ظ‡ ط£ط³ط¨ط§ط¨ ط§ظ„ظ‡ظ„ط§ظƒ ظ…ظ† ظƒظ„ ط¬ظ‡ط© ظپطھط¤ظ„ظ…ظ‡ ظˆظ…ط¹ ط°ظ„ظƒ ظپظ„ظٹط³ ط¨ظ…ظٹطھ ط£ظ‰ ط¨ظ…ط³طھط±ظٹط* ظ…ظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط£ظ„ظ… ظˆظ…ظ† ظˆط±ط§ط، ط§ظ„ط¹ط°ط§ط¨ ط£ظ‰ ظ…ظ† ط¨ط¹ط¯ ط§ظ„ط¹ظ‚ط§ط¨ ط¹ط°ط§ط¨ ط؛ظ„ظٹط¸ ط£ظ‰ ط¹ظ‚ط§ط¨ ظ…ط¤ظ„ظ… ط¢ط®ط± ظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¹ط°ط§ط¨ ظپظ‰ ط§ظ„ظ†ط§ط± ظ…ط³طھظ…ط± ظ„ط§ ظٹظ†طھظ‡ظ‰ ظˆط§ظ„ط®ط·ط§ط¨ ظˆظ…ط§ ط¨ط¹ط¯ظ‡ ظˆظ…ط§ط¨ط¹ط¯ظ‡ ظ„ظ„ظ†ط¨ظ‰(طµ) .
"ظ…ط«ظ„ ط§ظ„ط°ظٹظ† ظƒظپط±ظˆط§ ط¨ط±ط¨ظ‡ظ… ط£ط¹ظ…ط§ظ„ظ‡ظ… ظƒط±ظ…ط§ط¯ ط§ط´طھط¯طھ ط¨ظ‡ ط§ظ„ط±ظٹط* ظپظ‰ ظٹظˆظ… ط¹ط§طµظپ ظ„ط§ ظٹظ‚ط¯ط±ظˆظ† ظ…ظ…ط§ ظƒط³ط¨ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط´ظ‰ط، ط°ظ„ظƒ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط¶ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط¨ط¹ظٹط¯"ط§ظ„ظ…ط¹ظ†ظ‰ ط´ط¨ظ‡ ط§ظ„ط°ظٹظ† ظƒط°ط¨ظˆط§ ط¨ط®ط§ظ„ظ‚ظ‡ظ… ط£ظپط¹ط§ظ„ظ‡ظ… ظƒطھط±ط§ط¨ ط£ط·ط§ط*طھ ط¨ظ‡ ط§ظ„ط±ظٹط§ط* ظپظ‰ ظٹظˆظ… ط´ط¯ظٹط¯ ظ„ط§ ظٹط³طھط·ظٹط¹ظˆظ† ظ…ظ…ط§ ط¹ظ…ظ„ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ…ط± ط°ظ„ظƒ ظ‡ظˆ ط§ظ„طھظٹظ‡ ط§ظ„ط¹ط¸ظٹظ… طŒظٹط¨ظٹظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ„ظ„ظ„ظ†ط¨ظ‰(طµ) ط£ظ† ظ…ط«ظ„ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ط§ظ„ط°ظٹظ† ظƒظپط±ظˆط§ ط¨ط±ط¨ظ‡ظ… ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ط£ظ† ط´ط¨ظ‡ ط£ظپط¹ط§ظ„ ط§ظ„ط°ظٹظ† ظƒط°ط¨ظˆط§ ط¨ط*ظƒظ… ط®ط§ظ„ظ‚ظ‡ظ… ظ‡ظˆ ط±ظ…ط§ط¯ ط§ط´طھط¯طھ ط¨ظ‡ ط§ظ„ط±ظٹط* ظپظ‰ ظٹظˆظ… ط¹ط§طµظپ ط£ظ‰ طھط±ط§ط¨ ط£ط·ط§ط* ط¨ظ‡ ط§ظ„ظ‡ظˆط§ط، ظپظ‰ ظٹظˆظ… ظƒط«ظٹط± ط§ظ„ظ‡ظˆط§ط، ط§ظ„ظ…طھط*ط±ظƒ ظˆظˆط¬ظ‡ ط§ظ„ط´ط¨ظ‡ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظ‡ظ‰ ط§ظ„ط±ظ…ط§ط¯ ظˆط§ط´طھط¯ط§ط¯ ط§ظ„ط±ظٹط* ط¨ط§ظ„ط±ظ…ط§ط¯ ظپظ‰ ظٹظˆظ… ط¹ط§طµظپ ظ…ط¹ظ†ط§ظ‡ ط¶ظٹط§ط¹ ط§ظ„طھط±ط§ط¨ ظپظ‰ ظƒظ„ ط¬ظ‡ط© ظˆظƒط°ظ„ظƒ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ط§ظ„ظƒط§ظپط± ط¶ط§ط¹طھ ظپظ‰ ظƒظ„ ط´ظ‡ظˆط© ظ…ظ† ط§ظ„ط´ظ‡ظˆط§طھ ط§ظ„طھظ‰ ظ‡ظ‰ ط¢ظ„ظ‡طھظ‡ ط§ظ„طھظ‰ ظٹط¹ط¨ط¯ظ‡ط§ ظˆظ„ط°ط§ ظپظ‡ظ‰ ظ‡ط¨ط§ط، ظ…ظ†ط«ظˆط± طŒظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط°ظ„ظƒ ظ„ط§ ظٹظ‚ط¯ط±ظˆظ† ظ…ظ…ط§ ظƒط³ط¨ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط´ظ‰ط، ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظ„ط§ ظٹط³طھط·ظٹط¹ظˆظ† ظ…ظ† ط§ظ„ط°ظ‰ ط¹ظ…ظ„ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ…ط± ظˆظ‡ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظ‰ ط£ظ†ظ‡ظ… ظ„ط§ ظٹط³طھط·ظٹط¹ظˆظ† ط¹ظ…ظ„ ط£ظ‰ ط¥ظ†ظ‚ط§ط° ظ„ظ‡ظ… ط¨ط³ط¨ط¨ ظ…ط§ طµظ†ط¹ظˆط§ ظ…ظ† ط§ظ„ط³ظٹط¦ط§طھ ظˆظٹط¨ظٹظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ„ظ†ط§ ط£ظ† ط°ظ„ظƒ ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط§ظ„ظƒظپط±ظ‰ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط¶ظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط¨ط¹ظٹط¯ ط£ظ‰ ط§ظ„ظƒظپط± ط§ظ„ط¹ط¸ظٹظ… .
"ط£ظ„ظ… طھط± ط£ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ط®ظ„ظ‚ ط§ظ„ط³ظ…ظˆط§طھ ظˆط§ظ„ط£ط±ط¶ ط¨ط§ظ„ط*ظ‚ ط¥ظ† ظٹط´ط£ ظٹط°ظ‡ط¨ظƒظ… ظˆظٹط£طھ ط¨ط®ظ„ظ‚ ط¬ط¯ظٹط¯ ظˆظ…ط§ ط°ظ„ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ط¹ط²ظٹط² "ط§ظ„ظ…ط¹ظ†ظ‰ ظ‡ظ„ ظ„ظ… طھط¹ظ„ظ… ط£ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ط£ظ†ط´ط£ ط§ظ„ط³ظ…ظˆط§طھ ظˆط§ظ„ط£ط±ط¶ ظ„ظ„ط¹ط¯ظ„ ط¥ظ† ظٹط±ط¯ ظٹظ…ظٹطھظƒظ… ظˆظٹط¬ظ‰ط، ط¨ظ†ط§ط³ ط¢ط®ط±ظٹظ† ظˆظ…ط§ ط°ظ„ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ظ…ظ…طھظ†ط¹ طŒظٹط³ط£ظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ†ط¨ظٹظ‡(طµ)ط£ظ„ظ… طھط± ط£ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ط®ظ„ظ‚ ط§ظ„ط³ظ…ظˆط§طھ ظˆط§ظ„ط£ط±ط¶ ط¨ط§ظ„ط*ظ‚ ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ط£ظ„ظ… طھط¹ط±ظپ ط£ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ط£ظ†ط´ط£ ط§ظ„ط³ظ…ظˆط§طھ ظˆط§ظ„ط£ط±ط¶ ظ„ظ„ط¹ط¯ظ„ طںظˆط§ظ„ط؛ط±ط¶ ظ…ظ† ط§ظ„ط³ط¤ط§ظ„ ظ‡ظˆ ط¥ط®ط¨ط§ط± ظƒظ„ ط¥ظ†ط³ط§ظ† ط£ظ† ط³ط¨ط¨ ط®ظ„ظ‚ ط§ظ„ط³ظ…ظˆط§طھ ظˆط§ظ„ط£ط±ط¶ ظ‡ظˆ ط¥ظ‚ط§ظ…ط© ط§ظ„ط*ظ‚ ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ط¹ط¯ظ„ ظپظٹظ‡ط§ طŒظˆظٹط¨ظٹظ† ظ„ظ„ظ†ط§ط³ ط¥ظ† ظٹط´ط£ ظٹط°ظ‡ط¨ظƒظ… ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ط¥ظ† ظٹط±ط¯ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظٹظپظ†ظٹظƒظ… ظˆظٹط£طھ ط¨ط®ظ„ظ‚ ط¢ط®ط±ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ظˆظٹط³طھط®ظ„ظپ ظ†ط§ط³ ط¢ط®ط±ظٹظ† ظ…طµط¯ط§ظ‚ ظ„ظ‚ظˆظ„ظ‡ ط¨ط³ظˆط±ط© ط§ظ„ط£ظ†ط¹ط§ظ…"ظˆظٹط³طھط®ظ„ظپ ظ…ظ† ط¨ط¹ط¯ظƒظ… ظ…ط§ ظٹط´ط§ط،"ظˆظٹط¨ظٹظ† ط£ظ† ط°ظ„ظƒ ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ط°ظ‡ط§ط¨ ط£ظ‰ ط§ظ„طھط¯ظ…ظٹط± ظˆط§ظ„ط¥طھظٹط§ظ† ط¨ط®ظ„ظ‚ ط¬ط¯ظٹط¯ ظ„ظٹط³ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ط¹ط²ظٹط² ط£ظ‰ ظ„ظٹط³ ط¨ظ…ظ…طھظ†ط¹ ظˆط¥ظ†ظ…ط§ ظٹط³ظٹط± ظ…طµط¯ط§ظ‚ ظ„ظ‚ظˆظ„ظ‡ ط¨ط³ظˆط±ط© ط§ظ„طھط؛ط§ط¨ظ†"ط°ظ„ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظٹط³ظٹط± "ظˆط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط*طھظ‰ ط¨ط§ظ„ط*ظ‚ ط®ط·ط§ط¨ ظ„ظ„ظ†ط¨ظ‰ (طµ)ظ…ط*ط°ظˆظپ ط¨ط¹ط¶ظ‡ ظˆظ…ط§ ط¨ط¹ط¯ظ‡ ظ„ظ„ظ†ط§ط³ ظ…ط*ط°ظˆظپ ط¨ط¹ط¶ظ‡ ظˆط§ظ„ط®ط·ط§ط¨ ظپظ‰ ط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط§ظ„طھط§ظ„ظ‰ ظˆظ…ط§ ط¨ط¹ط¯ظ‡ ظˆظ…ط§ ط¨ط¹ط¯ظ‡ ظˆظ…ط§ ط¨ط¹ط¯ظ‡ ظˆظ…ط§ ط¨ط¹ط¯ظ‡ ظ„ظ„ظ†ط¨ظ‰(طµ) .
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-01-2019, 03:06 PM   #3
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,775
إفتراضي تفسير سورة إبراهيم

"وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شىء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص "المعنى وظهروا لله كلهم فقال الصغار للذين استعظموا إنا كنا لكم طائعين فهل أنتم متحملون عنا من عقاب الله من بعض قالوا لو أرشدنا الله لأرشدناكم سيان عندنا أفزعنا أم احتملنا ما لنا من منقذ،يبين الله للنبى(ص) أن الكفار برزوا لله جميعا والمراد اداركوا أى دخلوا النار كلهم فقال الضعفاء وهم الصغار أى الأتباع للذين استكبروا وهم الذين استعظموا وهم السادة :إنا كنا لكم تبعا أى طائعين لحكمكم فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شىء والمراد فهل أنتم متحملون عنا نصيبا من نار الله من بعض مصداق لقوله بسورة غافر"فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار"وهذا يعنى أنهم يطلبون من السادة أن يتحملوا بعض العذاب عنهم كما أنهم أطاعوهم فى الدنيا ،فرد المستكبرون :لو هدانا الله لهديناكم والمراد لو أرشدنا الله لأرشدناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص والمراد سيان لدينا أفزعنا أم تحملنا ما لنا من مهرب وهذا يعنى أنهم كانوا سيعلمون الصغار الحق لو علمهم الله كما يعنى أن الجزع وهو الفزع وهو الصراخ والبكاء والخوف من العذاب يتساوى عندهم بتحمل العذاب فليس هناك محيص أى مهرب أى منقذ من العذاب .
"وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومونى ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم إنى كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم "المعنى وقال الكافر لما انتهى الحكم إن الله أخبركم خبر الصدق وأخبرتكم فنقضتكم وما كان لى عليكم من سلطة إلا أن ناديتكم فلا تعاتبونى وعاتبوا أنفسكم ما أنا بمنقذكم وما أنتم بمنقذى إنى كذبت بما ألهتمونى من قبل إن الكافرين لهم عقاب شديد ،يبين الله للنبى(ص) أن الشيطان وهو الكافر أى الشهوة وهى الهوى الضال فى الكفار قال لما قضى الأمر والمراد لما انتهى الحكم وهو حكم الله فى الناس يوم القيامة :إن الله وعدكم وعد الحق والمراد إن الرب أخبركم خبر الصدق مصداق لقوله بسورة الأحقاف"وعد الصدق"وهذا يعنى أن الله صدقهم الوعد ،وقال ووعدتكم فأخلفتكم والمراد وأخبرتكم فنكثت قولى وهذا اعتراف منه بأن الله وحيه حق وأن قول الشيطان كذب باطل ،وقال وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى والمراد وليس لى عليكم من قوة إلا أن وسوست لكم فأطعتمونى وهذا يعنى أن كل سلطة الشيطان وهو الهوى الضال على الناس هى الدعوة أى الوسوسة فقط وكانت نتيجة الوسوسة هى الاستجابة وهى طاعة الهوى الضال،وقال :فلا تلومونى ولوموا أنفسكم والمراد فلا تعاتبونى وعاتبوا أنفسكم وهذا يعنى أن الهوى الضال ينهاهم عن معاتبته وإلقاء المسئولية عليه ويأمرهم أن يعاتبوا أنفسهم أى يلقوا بالمسئولية على أنفسهم المستجيبة له ،وقال ما أنا بمصرخكم والمراد ما أنا بمنقذكم وما أنتم بمصرخى أى منقذى وهذا يعنى أنه لا ينفعهم ولا هم ينفعونه عند الله ،إنى كفرت بما أشركتمون من قبل والمراد إنى كذبت بالذى أطعتمونى فى الدنيا وهذا يعنى أنه يكذبهم فى أنهم عبدوه ،إن الظالمين وهم الكفار لهم عذاب أليم أى عقاب مذل مهين مصداق لقوله بسورة البقرة "وللكافرين عذاب مهين ".
"وأدخل الذين أمنوا وعملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام "المعنى وأسكن الذين صدقوا وفعلوا الحسنات حدائق تسير من أسفل أرضها العيون مقيمين فيها بأمر خالقهم قولهم فيها خير ،يبين الله للنبى(ص) أن الله أدخل والمراد أسكن الذين أمنوا أى صدقوا بحكم الله وعملوا الصالحات أى وفعلوا الحسنات جنات تجرى من تحتها الأنهار والمراد أسكنهم حدائق تسير فى أسفل أرضها العيون ذات الأشربة اللذيذة وهم خالدين فيها أى "ماكثين فيها "كما قال بسورة الكهف والمراد مقيمين فيها دوما بإذن ربهم وهو حكم إلههم ،وتحيتهم فيها سلام والمراد وقولهم فى الجنات هو خير وهذا يعنى أن كلامهم فى الجنة هو الحق وليس اللغو مصداق لقوله بسورة الواقعة "لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما ".
"ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون "المعنى ألم تعلم كيف قال الله تشبيها كلمة نافعة كنبتة نافعة جذرها دائم وغصنها فى الجو تحضر ثمرها كل موسم بأمر خالقها ويقول الله الأشباه للبشر لعلهم يتفهمون ،يسأل الله رسوله(ص)ألم تر كيف ضرب الله مثلا أى هل لم تعلم كيف قال الله تشبيها هو كلمة طيبة كشجرة طيبة والمراد حديث نافع كنبات نافع أصلها ثابت أى جذرها باق وفرعها فى السماء أى وغصونها فى الجو ،تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها والمراد تثمر ثمرها كل موسم بأمر خالقها ؟والغرض من السؤال هو إخبار الرسول(ص)والناس أن الكلمة الطيبة وهى وحى الله تشبه الشجرة الطيبة فى أن أصلها وهو جذرها ثابت أى دائم لا يموت وغصونها فى السماء والمراد أن الوحى فروعه وهى الأعمال ترفع للسماء كالأغصان والشجرة كما تثمر الثمر فى كل موسم فإن العمل بالوحى يثمر ثماره مرتين مرة فى الدنيا ومرة فى القيامة ،ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون أى ويقول الله التشبيهات للخلق والسبب فى قول التشبيهات أن يعقلوا فيفهموا المطلوب منهم وهو طاعة وحى الله فيطيعوا الوحى والخطاب وما بعده للنبى(ص)ومنه للكفار.
"ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار "المعنى وشبه حديث باطل كنبات ضار اقتلع من على الأرض ليس لها ثبات ،يبين الله لنبيه(ص)أن الكلمة الخبيثة وهى الكلام الباطل يشبه الشجرة الخبيثة وهى النبات الضار الذى اجتث من فوق الأرض أى الذى اقتلع من على الأرض ما لها من قرار أى ثبات أى دوام ،والتشابه هو الكلمة الخبيثة هى الشجرة الخبيثة والإقتلاع من على الأرض يشبه أن أديان الباطل مأخوذة من كل قولة على الأرض قيلت من أى إنسان وكما أن الشجرة ليس لها قرار أى دوام فإن أديان الباطل متغيرة هالكة .
"يثبت الله الذين أمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الأخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء"المعنى يثيب الله الذين صدقوا بالقول الدائم فى المعيشة الأولى وفى القيامة ويعذب الله الكافرين ويصنع الله الذى يريد ،يبين الله للنبى (ص)أن الذين أمنوا أى صدقوا حكم الله يثبتهم أى يرحمهم الله بالتالى :القول الثابت والمراد يشكرهم على طاعتهم للحديث الدائم وهو الوحى المنزل مصداق لقوله بسورة النحل"قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين أمنوا" وهذا الشكر يكون فى الحياة الدنيا وهى المعيشة الأولى وفى الأخرة وهى القيامة ،ويبين له أنه يضل الله الظالمين أى يعذب الله الكافرين مصداق لقوله بسورة الفتح"يعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات "ويبين له أنه يفعل ما يشاء أى "إن الله يحكم ما يريد"كما قال بسورة المائدة والمراد أنه يصنع الذى يحب والخطاب وما بعده وما بعده وما بعده للنبى(ص).
"ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار "المعنى هل لم تعلم بالذين غيروا منحة الله كذبا وأدخلوا ناسهم سجن الخسران النار يذوقونها وقبح المقام ،يسأل الله رسوله(ص)ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله والمراد هل لم تعرف بالذين تركوا حكم الله وأحلوا قومهم دار البوار والمراد وأدخلوا شعبهم مكان العذاب جهنم وهى النار يصلونها أى يذوقونها وبئس القرار أى وقبح المهاد مصداق لقوله بسورة آل عمران "وبئس المهاد"والغرض من السؤال هو إخبار الرسول (ص)وكل مسلم أن الكفار تركوا طاعة نعمة أى حكم الله وعملوا بالكفر وهو الباطل فكان عقابهم هو دخولهم مع أهلهم النار حيث العذاب المستمر .
"وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار"المعنى واخترعوا لله شركاء ليبعدوا عن دينه قل تلذذوا فإن مرجعكم إلى جهنم ،يبين الله لنبيه(ص)أن الكفار جعلوا لله أندادا والمراد اختلقوا لله شركاء مصداق لقوله بسورة الرعد "وجعلوا لله شركاء"وهذا يعنى أنهم اخترعوا من خيالهم شركاء لله والسبب أن يضلوا عن سبيله أى يبعدوا عن دينه وهذا يعنى أنهم يعصون حكم الله ويطلب الله من نبيه(ص)أن يقول تمتعوا فإن مصيركم إلى النار أى تلذذوا بمتاع الدنيا فإن مرجعكم إلى الجحيم مصداق لقوله بسورة الصافات "ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم ".
"قل لعبادى الذين أمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلال"المعنى قل لخلقى الذين صدقوا يطيعوا الدين أى يعملوا بالذى أوحينا لهم خفاء وظهورا من قبل أن يحضر يوم لا فدية فيه ولا صداقة ،يطلب الله من نبيه(ص)أن يقول لعباده الذين أمنوا وهم خلقه الذين صدقوا بالوحى :أقيموا الصلاة أى أطيعوا الدين مصداق لقوله بسورة الشورى"أن أقيموا الدين "وفسر هذا فقال وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية والمراد ويعملوا بالذى ألقينا لهم خفاء وظهورا وهذا يعنى أن المؤمنين يطيعون الوحى فى الخفاء والظهور من قبل أن يأتى أى يحضر يوم لا بيع أى شراء فيه والمراد لا أحد يستطيع أن يدفع مقابل لإخراجه من النار ولا خلال أى صداقة فلا صديق يفيد صديق الكافر بكلامه والخطاب للنبى ومنه للمؤمنين.
"الله الذى خلق السموات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجرى فى البحر بأمره وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وأتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار "المعنى الله الذى أنشأ السموات والأرض وأسقط من السحاب مطرا فأنبت من الأنواع نفعا لكم وهىء لكم السفن لتسير فى الماء بإذنه وهىء الشمس والقمر مستمرين وهىء لكم الليل والنهار وأعطاكم من كل الذى طلبتموه وإن تحسبوا منح الله لا تقدروها إن الإنسان لمجرم فاسق،يبين الله للناس أن الله الذى سخر أى أنشأ أى "فطر السموات والأرض"كما قال بسورة الأنعام ويبين لهم أنه أنزل من السماء ماء والمراد أسقط من السحاب مطرا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم والمراد فأنبت به من الأنواع نفعا لكم وهذا يعنى أن الماء سبب خروج المنافع من الأرض ،ويبين لهم أنه سخر لهم الفلك لتجرى فى البحر بأمره والمراد أنه هيء لهم السفن لتتحرك فى الماء بنعمة الله وهى الرياح وغيره من المحركات مصداق لقوله بسورة لقمان"ألم تر أن الفلك تجرى فى البحر بنعمة الله" ويبين لهم أنه سخر أى خلق لهم الشمس والقمر دائبين أى مستمرين فى الحركة حتى موعد محدد مصداق لقوله بسورة الروم"وسخر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى "،ويبين لهم أنه أتاهم من كل ما سألوه والمراد أنه أعطاهم من كل ما طلبوه وهذا يعنى أنه لم يعطهم كل شىء وإنما أعطاهم بعض مما طلبوه ،ويبين لهم إن يعدوا نعمة الله لا يحصوها والمراد إن يحسبوا منح الله لهم لا يحسبوها والمراد لا يقدروا على حسابها من كثرتها ،ويبين لهم أن الإنسان لظلوم كفار أى مكذب مخالف لحكم الله والخطاب للناس.
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-01-2019, 03:07 PM   #4
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,775
إفتراضي

"وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد أمنا واجنبنى وبنى أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعنى فإنه منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم "المعنى ولقد قال إبراهيم (ص)إلهى اجعل هذه القرية مطمئنة وامنعنى وأولادى أن نطيع الأوثان إلهى إنهن أبعدن كثيرا من البشر فمن أطاعنى فإنه منى ومن خالفنى فإنك عفو نافع ،يبين الله لنبيه (ص)أن إبراهيم (ص)قال أى دعا الله :رب اجعل هذا البلد أمنا أى إلهى اجعل هذه القرية مطمئنة وهذا يعنى أنه دعا لمكة أن تكون قرية هادئة مطمئنة ،وقال واجنبنى وبنى أن نعبد الأصنام والمراد وامنعنى وأولادى أن نتبع الأوثان وهذا يعنى أن إبراهيم(ص)طلب من الله أن يمنعه وأولاده من اتباع أديان الشياطين ،وقال رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعنى فهو منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم والمراد إلهى إنهن أبعدن كثيرا من الخلق فمن أطاعنى فهو على دينى ومن خالفنى فإنك عفو نافع،يبين إبراهيم (ص)لله أن الكفار وهى الأصنام أى أهواء الناس الضال وهى الشهوات أضلوا كثيرا من الناس والمراد أبعدوا كثيرا من الخلق عن دينك فمن تبعنى أى أطاعى الحكم المنزل على فإنه منى والمراد على دينى ومن خالف الحكم المنزل على فإنك عفو نافع لهم وهذا يعنى أنه يطلب لهم الرحمة وهو خطأ منه لأن الله لا يعفو عن من مات كافرا والخطاب وما بعده من القصة للنبى(ص)ومنه للناس.
"ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون "المعنى إلهنا إنى أقمت من عيالى بمكان غير صاحب نبات عند مسجدك المحرم إلهنا ليطيعوا الدين فاجعل قلوب من البشر تميل لهم وأعطهم من المنافع وامنحهم من المنافع لعلهم يطيعون ،يبين الله لنبيه(ص)أن إبراهيم (ص)قال ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم والمراد إلهنا إنى جعلت من أولادى فى مكان غير ذى نبات لدى مسجدك العتيق وهذا يعنى أنه جعل إسماعيل(ص)يقيم فى مكة التى لم يكن فيها أى زرع فى ذلك الوقت ،وقال ربنا ليقيموا الصلاة والمراد إلهنا ليتبعوا الدين وهذا يعنى أن سبب جعلهم يقيمون هناك هو أن يطيعوا حكم الله ويقول فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم والمراد فاجعل نفوس من الخلق تميل لهم وهذا يعنى أنه يطلب منه أن يخلق فى نفوس البشر ميل للحج فى مكة وقال وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون والمراد وأعطهم من المنافع لعلهم يطيعون حكمك وهذا يعنى أنه يطلب منه أن يعطى عياله المنافع المتعددة حتى يتبعوا حكم الله .
"ربنا إنك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شىء فى الأرض ولا فى السماء الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربى لسميع الدعاء"المعنى إلهنا إنك تعرف الذى نكتم والذى نظهر وما يغيب عن الله من أمر فى السماء ولا فى الأرض الطاعة لله الذى أعطانى فى العجز إسماعيل (ص)وإسحاق(ص)إن إلهى لمجيب النداء،يبين الله لنبيه(ص)أن إبراهيم (ص)قال ربنا أى إلهنا إنك تعلم ما نخفى وما نعلن والمراد إنك تعرف الذى نسر والذى نظهر وهذا إقرار بمعرفته لكل أمر وفسر هذا بقوله وما يخفى على الله من شىء والمراد ولا يغيب عن علم الله من أمر فى السموات والأرض ،الحمد لله والمراد الطاعة لحكم الله الذى وهب لى على الكبر والمراد الذى أعطانى على العجز إسماعيل (ص)وإسحاق(ص)وهذا إقرار منه أنه كان عاجزا عن الإنجاب لكبره ،إن ربى لسميع الدعاء أى إن إلهى لمجيب النداء وهذا يعنى أنه طلب من الله أن يعطيه أولاد من قبل فاستجاب الله لطلبه .
"رب اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب "المعنى إلهى أبقنى مطيع الدين ومن أولادى إلهنا واستجب ندائى إلهنا اعفو عنى وعن أبى وللمصدقين يوم يحدث الجزاء،يبين الله لنبيه (ص)أن إبراهيم (ص)قال رب اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى والمراد إلهنا أبقنى متبع الإسلام ومن نسلى وهذا يعنى أنه يطلب من الله أن يبقيه مطيع لأحكام الإسلام وكذلك نسله مطيع للإسلام مصداق لقوله بسورة البقرة "ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك" ،ربنا وتقبل دعاء والمراد إلهنا واستجب ندائى وهو هنا يطلب من الله أن يحقق طلبه وهو بقاؤه مسلما هو وذريته وقال واغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب والمراد وارحمنى وأبى والمصدقين بى يوم يحدث الجزاء وهذا يعنى أنه يطلب الغفران وهو العفو أى ترك العذاب وهو الرحمة لنفسه ولوالده الذى وعده بالإستغفار له وللمؤمنين فى يوم يحدث البعث والجزاء.
"ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعى رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء"المعنى ولا تظنن الله غائبا عن الذى يصنع الكافرون إنما يبقيهم ليوم تقوم فيه الأشخاص مستجيبين مخفضى وجوههم لا يعود لهم نظرهم وكلماتهم سراب ،يبين الله لنبيه (ص)أن عليه ألا يحسب الله غافلا عما يعمل الظالمون والمراد ألا يظن الله غائبا عن الذى يفعل الكافرون وهذا يعنى أن الله عالم بكل شىء يفعلونه وسيحاسبهم عليه ،ويبين له أنه إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار والمراد إنما يبقيهم بلا عقاب حتى يوم تقوم فيه الناس مصداق لقوله بسورة المطففين "يوم يقوم الناس "وهم فى هذا اليوم مهطعين أى مستجيبين لدعاء وهو نداء الله للبعث وفى هذا قال بسورة الإسراء"يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده "وقوله بسورة القمر"مهطعين إلى الداع"وهم مقنعى رءوسهم أى خافضى وجوههم أى ذليلى النفوس مصداق لقوله بسورة المعارج"ترهقهم ذلة "وهم لا يرتد إليهم طرفهم والمراد لا يعود إليهم بصرهم وهو عقلهم ومن ثم فهم يحشرون عميا أى كفارا مصداق لقوله بسورة طه"ونحشرهم يوم القيامة عميا " وأفئدتهم هواء والمراد وكلماتهم أى ودعواتهم سراب والمراد لا أثر لها فى ذلك اليوم مصداق لقوله بسورة الرعد "وما دعاء الكافرين إلا فى ضلال "والخطاب وما بعده وما بعده للنبى(ص).
"وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم فى مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال "المعنى وأخبر الخلق يوم يجيئهم العقاب فيقول الذين كفروا إلهنا أرجعنا إلى موعد ثانى نطع دينك أى نطيع أنبيائك أو لم تكونوا حلفتم من قبل ما لكم من بعث وأقمتم فى بيوت الذين أهلكوا أنفسهم وظهر لكم كيف عاقبناهم وقلنا لكم الأحكام ،يطلب الله من نبيه (ص)أن ينذر الناس والمراد أن يبلغ الخلق أن يوم يأتيهم العذاب أى يوم يدخلون النار يقول الذين ظلموا أى كفروا بحكم الله ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل والمراد إلهنا أرجعنا إلى حياة ثانية نطع دينك أى نطع الأنبياء(ص) مصداق لقوله بسورة المؤمنون "رب ارجعون لعلى أعمل صالحا فى ما تركت" وهذا يعنى أنهم يطلبون من الله أن يعيدهم للدنيا مرة ثانية حتى يؤمنوا ويطيعوا حكم الله حتى يدخلوا الجنة فيقول الله لهم على لسان الملائكة أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال أى هل لم تكونوا حلفتم من قبل ما لكم من بعث مصداق لقوله بسورة النحل "وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت " وهذا يعنى أن الكفار حلفوا أنهم لن يتغيروا بعد موتهم من تراب وفتات إلى أجسام حية بها نفوس مرة أخرى وقال وسكنتم فى مساكن الذين ظلموا أنفسهم والمراد وأقمتم فى بيوت الذين خسروا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم أى وعرفتم كيف عاقبناهم وضربنا لكم الأمثال أى وقلنا لكم أحكام الله ؟وهذا يعنى أنهم سكنوا فى نفس مواضع سكن الكفار قبلهم وهم قد عرفوا مصير الكفار قبلهم كما عرفوا الأمثال وهى وحى الله ومع هذا لم يؤمنوا .
"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال "المعنى وقد عملوا كيدهم ولدى الله عملهم وإن كان عملهم لتفنى منه الرواسى ، يبين الله لنبيه(ص)أن الكفار مكروا مكرهم أى عملوا كيدهم مصداق لقوله بسورة الطارق"إنهم يكيدون كيدا "وهذا يعنى أنهم عملوا أعمالهم فى الدنيا وعند الله مكرهم وهو طائرهم أى عملهم مصداق لقوله بسورة النمل"طائركم عند الله "وهذا يعنى أن الله سجل عملهم فى كتبهم ويبين أن مكرهم وهو عملهم السوء لتزول منه الجبال والمراد لتفنى منه الرواسى والمراد تتغير الجبال بسبب عملهم .
"فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار "المعنى فلا تظنن الله منكث قوله لأنبيائه (ص)إن الله قوى صاحب عذاب يوم تغير الأرض سوى الأرض والسموات وظهروا لله الأحد الغالب،يطلب الله من نبيه(ص)ألا يحسب الله مخلف وعده رسله والمراد ألا يظن الله ناقض قوله للأنبياء(ص)فى الوحى وهذا يعنى أن عليه أن يعتقد أن الله سيحقق قوله بعذاب الكفار ورحمة المؤمنين ،ويبين له أنه عزيز أى قوى أى قادر على تحقيق قوله وهو ذو انتقام أى "وذو عقاب أليم "كما قال بسورة فصلت وهذا يكون يوم تبدل أى تخلق الأرض غير الأرض والسموات وهذا يعنى أن الله يهدم السموات والأرض ويخلق سموات وأرض جديدة وفى ذلك اليوم يبرز الجميع لله أى يحشر الكل فى كون الله الجديد مصداق لقوله بسورة الكهف"وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا"وهو الواحد أى الأحد الذى لا شريك له القهار وهو الغالب على أمره ".
"وترى المجرمين يومئذ مقرنين فى الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار"المعنى وتشاهد الكافرين يومذاك مقيدين فى السلاسل ثيابهم من نار أى تصيب جلودهم النار ،يبين الله لنبيه(ص)أنه يوم القيامة يرى المجرمين مقرنين فى الأصفاد والمراد يشاهدهم مقيدين بالسلاسل وسرابيلهم من قطران والمراد وثيابهم من نار هى النحاس المذاب مصداق لقوله بسورة الحج"قطعت لهم ثياب من نار"وفسر هذا بأنه تغشى وجوههم النار والمراد تلفح جلودهم النار وهذا يعنى أن النار تصلى جلودهم مصداق لقوله بسورة النساء"سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها"والخطاب وما بعده للنبى(ص).
"ليجزى الله كل نفس بما كسبت إن الله سريع الحساب "المعنى ليعطى الله كل فرد بما صنع إن الله شديد العقاب ،يبين الله لنبيه(ص)أنه يجزى كل نفس بما كسبت والمراد يوفى كل فرد جزاء ما عمل مصداق لقوله بسورة الزمر"ووفيت كل نفس ما عملت "وهذا يعنى أنه يدخل المسيئين النار والمحسنين الحسنى وهى الجنة وفى هذا قال بسورة النجم "ليجزى الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا الحسنى"والله سريع الحساب أى "سريع العقاب "كما قال بسورة الأنعام والمراد شديد العقاب للكافر شديد الرحمة بالمسلم.
"هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب "المعنى هذا بيان للخلق وليخبروا به وليعرفوا أنما هو رب واحد وليطع أهل العقول يبين الله لنبيه(ص)أن القرآن بلاغ للناس أى بيان للخلق كما قال بسورة آل عمران"هذا بيان للناس" لمعرفة الحق من الباطل والواجب عليه أن ينذروا به أى يبلغوا به وفسر هذا بأن يعلموا أى يعرفوا أنما هو إله واحد والمراد رب واحد لا إله معه ويبين له أن أولى الألباب وهم أصحاب العقول هم الذين يذكرون أى يتقون مصداق لقوله بسورة الحشر "فاتقوا الله يا أولى الألباب"والمراد يطيعوا حكم الله
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .