العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة القصـة والقصيـدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)       :: تحميل برامج مجانية 2019 تنزيل برامج كمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: عدي صدام حسين يرفض اسقاط النظام السياسي في العراق وترامب يمتثل لطلبه (آخر رد :اقبـال)       :: إيران والملاحق السرية في الاتفاقيات الدولية (آخر رد :ابن حوران)       :: حُكّام المنطقة الخضراء في العراق: وا داعشاه!! (آخر رد :اقبـال)       :: العراق (آخر رد :اقبـال)       :: تيجي نلعب دولة؟ (آخر رد :ابن حوران)       :: حديث فى البيروقراطية (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 11-02-2010, 04:25 AM   #1
هـــند
مشرفة
 
تاريخ التّسجيل: May 2008
الإقامة: بلاد العرب
المشاركات: 4,260
إفتراضي بقايا يوم جديد

استيقظت من غفوة إحدى لياليها الموحشة،بهت لونها كشمعة يتراقص طيفها على غياهب الذكرى.تحدق بمقلتين خاويتين إلا من بقايا نظرات تتأمل بها ما مر من أيام كانت بحجم سنين.

تطل من نافذة عمياء
على صفحاتها
وقد غرقت معانيها في ليل
مظلم
و ريح خالية الأحاسيس
تعصف ببقايا حروف
ارتدت من أسمال المعاني
كل النواقص و الأضداد
تترنح بين العليلة و المغمى عليها....

بحثت في جوى الصدر على جندل بعيد لم يفتك به تضارب أمواج من الأحزان على شاطئ قلبها، وتهرب من جو خيمت على تفاصيله أشباح ظلال غاسقة السواد.تتحسس طريقها في سرداب كان في زمن ما خارطة و منوالا تدرجت عليه مراحل حياتها، توسط معالمه قمر نرجسي أنار دربه فقط.

فتتنفس الأمل
بعد طول اختناق من ظلام دامس
عتم زوايا غرفتها
و تسمع لحن همسات الربيع
شجيا يطرب خلدها
بعد أن أصمها صدى هزيم
هدوءها القاتل

قررت أن تبدأ يومها بأحداث جديدة،رتبت سريرها حاولت أن تمحو منه تضاريسا خلفها جسمها المرهق عليه.سارعت إلى أفضل نافذة تطل بها على نفسها لترغمها على الخروج من سجنها...رأت انعكاسها على المرآة...و لأول مرة تكاشفها بحقيقتها، لم تكذب عليها هذه المرة أرتها حالتها العابسة و روحها المنكسرة بادلتها بإبتسامة أشعت ببصيص أمل...بحركة رشيقة ركنت إلى مكتبها الصغير في زاوية من غرفتها،

عكفت على صفحة بيضاء
من مذكرة أيامها
تحاول نسج ثوب جديد
من رفات أحلام
كانت أمنيات في يوم
آلت سرابا
كباقي الأوهام

في لحظة راودتها كل تفاصيل ما مر قبل أن تنظر إلى المرآة.عادت إليها تختلس الرؤية....لم تجد جديدا ،نفس النظرة الخاوية، نفس الإبتسامة الباهتة، نفس التقاسيم...
منت النفس بثورة أخرى.
تنهدت بصوت خال من كل ما يمكن أن يسمى "شعور" و همست: على الأقل حاولت...غدا ربما أخطو خطوة أكبر و أنفض عن الصفحة البيضاء غبارها.

__________________

هـــند غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .