العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات جذر أفق فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حقيقة الحجاب وحجية الحديث لمحمد سعيد العشماوى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فرية الاغتيالات الفردية فى الروايات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سر الإعجاز القرآنى للقبانجى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الآن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: آل كابوني (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل لعبة أميرة الديكور بيت الدمي... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فرية شق الصدر (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-01-2012, 04:08 PM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,774
إفتراضي روسيا وسوريا ومجلس الأمن

وقفت روسيا فى مجلس الأمن ضد أى تحرك ضد النظام السورى بقيادة بشار الأسد وأصرت على عدم تنحى الأسد وهذا معناه أن اقصى ما يمكن التوصل إليه مع روسيا لحل الأزمة هو :
تولى المعارضة الحكومة مع بقاء الأسد على رأس النظام
بالقطع روسيا ترى مصلحتها فى بقاء بشار الأسد ومن معه فالقواعد الروسية فى سوريا والمصالح الاقتصادية ستذهب فيما لو ضاع نظام الأسد ومن ثم تصر روسيا على تنحيه حفاظا على مصلحتها وحفاظا على تاريخ عائلة الأسد مع روسيا ومن قبلها الاتحاد السوفيتى والتى كانت عميلة لهم وللغرب معا .
دول الغرب ومعها دول الخليج ترى مصلحتها فى ذهاب النظام السورى فدول الغرب تعرف أن مصلحتها الاقتصادية ستأتى آجلا أ عاجلا ودول الخليج ترى فى ذهاب النظام البعثى وهو ليس نظام شيعيا تماما انتصار لمذهب حكام الخليج ومن ثم تقويض لانتصار الشيعة عليهم فى العراق سياسيا بعد توليهم الحكم فيها بديلا عن صدام البعثى الذى لم يكن سنيا تماما .
المسألة برمتها تعنى الحكام ولكنها لا تعنى الناس إلا قليلا إلا من من خلال ازالة الظلم الاجتماعى والسياسى
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-02-2012, 10:17 PM   #2
ابوعامر الحربي
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2005
المشاركات: 889
إفتراضي



http://www.youtube.com/watch?v=5gL5_0Sb3M0

http://www.youtube.com/watch?v=LTjuGL8C9YQ
__________________
ابوعامر الحربي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2012, 06:58 AM   #3
ابوعامر الحربي
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2005
المشاركات: 889
إفتراضي

-إبعاد ماهر عن القيادة عمليات القمع ومكان سري لبشار في الرقة للهروب إليه
كشفت الناشطة السورية المعارضة الدكتورة عائشة عطا, عضو "كتلة أحرار الشام", عن معلومات قالت انها حصلت عليها من داخل قصر الرئاسة في دمشق, مفادها أن النظام السوري أصبح يعاني من حالة انهيار داخلي وفقدان السيطرة على الأوضاع.
وقالت في تصريحات إلى صحيفة "الأهرام" المصرية نشرتها أمس, ان "المعلومات التي سربها ضابط في المخابرات على صلة بالقصر الرئاسي تفيد بأنه تم ابعاد ماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد عن قيادة العمليات العسكرية في البلاد, واخراجه من القصر الى استراحة باسل الأسد العسكرية التي تقع في محيط منطقة قاسيون خارج المنطقة الرئاسية".
وأشارت المعلومات الى أن ماهر الأسد أصبح نتيجة لذلك يعاني من حالة اكتئاب شديدة, وأطلق لحيته وأصبح في حالة سكر دائم بعد أن كان يتولى قيادة العمليات العسكرية في البلاد من خلال موقعه كقائد للفرقة الرابعة في الجيش التي يتم اختيار أعضائها بعناية شديدة من أشد المناصرين للأسد من أبناء الطائفة العلوية.
وأضافت المعلومات أن ماهر الأسد كان قد قام قبل أشهر, مع بداية اندلاع الثورة, بإطلاق رصاصة على نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بسبب اعتراض الأخير على اطلاق الرصاص على المتظاهرين في درعا التي ينتمي اليها, مما أدى لإصابة الشرع واختفائه عن الظهور في وسائل الاعلام لفترة. (وهي معلومات انفردت "السياسة" بنشرها منذ أشهر)
ووفقاً للمعلومات, فإن بشار الأسد وكبار قادة الجيش من أبناء الطائفة العلوية أصبحوا هم الذين يقودون العمليات العسكرية حالياً, وانه من المنتظر أن يقوم النظام بتصعيد عملياته خلال الفترة المقبلة التي أصبح ينظر إليها على أنها "مرحلة الحسم".
وأفادت المعلومات بأن الأسد يقوم حاليا بتسليح جميع أبناء منطقة القرداحة من العلويين المناصرين له, وهي مسقط رأس والده حافظ الأسد وفيها دفن عقب وفاته, وأنه- أي بشار- أصبح لا يستبعد أن يتآكل حكمه ليصبح حاكماً على القرداحة فقط لذا فهو يبالغ في تسليح أبنائها.
الا أنه في الوقت نفسه قام بإعداد مكان سري للهروب إليه في منطقة الرقة وهي منطقة صحراوية حدودية, ولا يمكن لأحد أن يتوقع أن يذهب إليها الأسد


الجمود الموجع في سوريا

يعطي تسارع وتيرة الأحداث في سوريا الانطباع، بأن نظام الرئيس بشار الأسد يقترب سريعاً من لحظة الحقيقة. فواقع أن أيام النظام باتت معدودة، لم يَعُد في موضع شك، لكن كم عددها يظلّ سؤالاً مفتوحاًً: لا يمكنه أن ينتصر، لكنه يستطيع الصمود وإطالة أمد الصراع.
لقد وصف عدد من التقارير التي ظهرت في النصف الثاني من يناير القيادة السورية، بأنها غير قادرة على نحو متزايد على التغلّب على التحدّيات المسلحة، لسيطرتها على البلدات والأحياء، حتى تلك الواقعة داخل المنطقة الحضرية الكبرى لدمشق. كما يبدو أن الخناق الدبلوماسي على النظام يشتدّ أكثر، فقد أعقب القرار الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي بسحب مراقبيها من بعثة الجامعة العربية، على الفور، إطلاق خطة عربية جديدة دعت الأسد إلى التنحي. ومن ثم علقت الجامعة مهمة بعثتها، رغم أن السلطات السورية كانت قد وافقت لتوّها على التمديد شهراً آخر، وأخذت خطتها الجديدة إلى الأمم المتحدة كي يتبناها مجلس الأمن الدولي.
هذه هي المرة الثانية في غضون شهرين التي يبدو فيها أن الأزمة السورية تتّجه بسرعة نحو نقطة تحوّل، بسبب القوة الدافعة لتركيبة الأحداث نفسها. ففي أواخر نوفمبر، أعلنت الجامعة فرض مقاطعة اقتصادية تستهدف السلطات السورية، وتبعتها مبادرة غربية لفرض عقوبات من جانب الأمم المتحدة، عرقلتها روسيا والصين. وبعدها كثرت الدعوات المنادية بإقامة منطقة حظر جوي، أو ملاذات حدودية آمنة محميّة للاجئين، و«ممرّات إنسانية» لإيصال المساعدات إلى السكان المحاصرين داخل البلاد. وتزايدت التقارير التي تتحدّث عن حصول انشقاقات في الجيش. ومن جانبه أطلق النظام السوري «بالونات اختبار» تتضمّن مقترحات سياسية تهدف في الظاهر إلى إبداء استعداده للتوصّل إلى حلّ عن طريق التفاوض.
ومع ذلك، التغيير الدراماتيكي قد لا يكون وشيكاً. فالنظام لا يزال يملك ما يكفي من القوة والموارد– الاجتماعية والاقتصادية، والقمعية على وجه الخصوص– التي تمكّنه من تأخير زواله، ولكن ليس للتغلّب على خصومه.العامل الحاسم في المسألة هو أنه، على الرغم من تنامي الضغوط والتوقّعات الدولية، لن يكون هناك أي تدخّل عسكري خارجي قبل انهيار النظام، لأنه لو حصل، فسيؤخر حصول انقسامات في داخل القيادة السورية، ويسرّع وتيرة انشقاق مؤيّدي النظام من أبناء الطبقة الوسطى، مما يفضي إلى ترجيح كفّة التوازن الداخلي بشكل حاسم. بيد أن الجامعة العربية، التي قامت بأكثر مما قامت به أي جهة خارجية فاعلة أخرى، وصلت إلى طريق مسدود، لا يرجّح لمجلس الأمن الدولي أن يجد له مخرجاً.
وفي ظلّ غياب التدخّل العسكري الخارجي، فإن مسار التطورات داخل سوريا نفسها سيتشكّل عن طريق إرث علاقات الدولة- المجتمع والاقتصاد السياسي نفسه الذي حدّد أين ستبدأ الانتفاضة وتنتشر، وأين تظل قائمة إلى الآن: في المحافظات، وبين سكان الريف والفقراء في المناطق الحضرية. ولعل هذا لا يفسّر الطبيعة المتنوّعة والمنقسمة للمعارضة فقط، لكنّه ينذر بأن الهياكل القيادية المدنية البارزة للمعارضة قد تجد نفسها مضطرّة أكثر فأكثر، إلى التنازل عن الدور الرئيسي، في وضع أجندة العمل لمصلحة الجيش السوري الحر. بيد أن ما يثير القلق أكثر، هو أن ينتقل ذلك الدور إلى القوى المحلية غير المتجانسة، وربما المنقسمة التي تقود عملية التحوّل المتزايد، إلى الصراع المسلّح ضد النظام، والتي تحدث في عشرات المواقع المنتشرة في أنحاء البلاد.
عامل الإرث
تشير طبيعة العلاقات بين الدولة والمجتمع، وخصوصاً على النحو الذي يشكّلها الاقتصاد السياسي للبلاد وتنعكس فيه، إلى أن المجموعة نفسها من العوامل التي تمكّن في الوقت الراهن مختلف الفئات الاجتماعية من التحرّر من سيطرة الحكومة، تمكّن النظام أيضاً من إطالة أمد وجوده.
وتبدو مقارنة الحالة السورية بالتجربة العراقية في أعقاب حرب الخليج الأولى 1990-1991 مفيدة في هذا الصدد، إذ إن نظام صدام حسين ردّ بشراسة على الانتفاضات المسلّحة على جبهتين (في الشمال والجنوب)، وتمكّن لاحقاً من الصمود أمام العقوبات والحصار، إلى أن وقع الغزو الأميركي عام 2003.
لم يتعرّض النظام السوري حتى الآن إلى هذا النوع من الضغط. لكن الأهمّ من ذلك هو أنه يفتقر إلى القبضة القوية على شعبه التي كانت تتوافّر لنظيره العراقي على مدى عقود، مما يجعله أكثر عرضة إلى العصيان الجماعي على النطاق الذي نشهده في الوقت الحاضر. كما أن الاقتصاد السياسي السوري يختلف اختلافا جذرياً، مع وجود انعكاسات كبيرة على قدرة النظام على مواجهة أو قمع المعارضة واسعة النطاق.
وفي حين تتضاءل سلطة الحكومة، فإنه يجري استبدالها بخليط من الجماعات المسلحة والفصائل السياسية، والانتهازيين شبه الجنائيين. لكن ما لم تكن حركات المعارضة الرئيسة قادرة على جذب معظم هؤلاء إلى ما يشبه الهيكل الموحد والفاعل تحت قيادتها، سيثبت النظام السوري أنه قادر على إبرام صفقات مع «الزعماء» المحليين، أو تحريض الفصائل المتنافسة بعضها ضد بعض. فهو يؤكّد بالفعل على شبح العنف العشوائي والتطرّف الطائفي لردع قطاعات واسعة من الطبقات الوسطى الحضرية، عن الانتقال إلى المعارضة العلنية، على الرغم من عدائها للنظام وازدياد أعبائها الاقتصادية.
ما يمنح النظام السوري قسطاً إضافياً من الحياة، هو الانحسار الشديد للخيارات أمام معارضيه الإقليميين والدوليين. فالجامعة العربية رفعت سقف مطالبها بشكل كبير، لكن الحزم الذي أظهرته الجامعة يخفي معضلة، إذ إن اعترافها بأن ليس بوسعها أن تفعل أكثر مما فعلت، كامن في قراراتها الأخيرة. ومن اللافت للنظر أن الجامعة لم تُع.دْ فرض المقاطعة الاقتصادية التي رُف.عتْ في وقت لاحق، عندما وقّعت دمشق المبادرة العربية، كما أنها لم تنفّذ تهديدها السابق بحظر رحلات الطيران. وهذا يعكس عدم وجود توافق في الآراء بين الدول الأعضاء.
لهذا السبب اتّجهت الجامعة إلى مجلس الأمن. لكن تصلّب المواقف الروسية والصينية يوحي بأنه ستتم عرقلة عمل الأمم المتحدة أو تخفيفه. وقد يتفق الجميع في نهاية المطاف على تشديد العقوبات، ولكن التجارب تشير إلى أن النظام يمكنه البقاء لبعض الوقت.
لن يكون هناك تدخّل عسكري خارجي، حتى لو عكست روسيا والصين مواقفهما تماماً. ولن يعاد تكرار السيناريو الليبي، لأسباب مختلفة، أهمها أن العمل العسكري الخارجي ربما يوحّد عدداً من السوريين خلف النظام، ويوازي من هم ضدّه، ويمكن للجيش السوري أن يظهر دفاعاً أقوى بكثير من القوة الليبية قليلة التجهيز ومنخفضة الروح المعنوية.
في المقابل الجيش السوري الحرّ لا يشكّل حتى الآن تهديداً عسكرياً استراتيجياً، ولا يرجّح له ذلك في ظل غياب الحماية العسكرية الخارجية.
دخلت سوريا مرحلة «جمود موجع» قد تستمرّ شهوراً وليس سنوات، ولكن بالتأكيد شهوراً وليس أسابيع. وقد وصلت الضغوط الخارجية والتحديات الداخلية إلى أقصى مدى يمكن أن تصل إليه في المستقبل المنظور. النظام غير قادر على قمع الثورة، لكن المعارضة تبدو هي الأخرى غير قادرة أيضاً على توسيع نطاق أعمالها، أو تأكيد قيادتها السياسية الواضحة، أو سيطرتها العملياتية الفعّالة على حالة الفوضى المتزايدة على الأرض. كما أن تحوّل الأزمة إلى تنافس جيو-سياسي بين القوى الإقليمية والدولية الكبرى يرفع السقف، ويعرقل المسارات البديلة لحلّ النزاع، ويزيد من مخاطر العنف الطائفي.
سيناريوهان اثنان
هناك سيناريوهان اثنان لتحول الأزمة. الأول: أن تصل عناصر داخل الطائفة العلوية- ربما قيادتها الدينية التقليدية، أو بعض القادة العسكريين من خارج الدائرة المباشرة لعائلة الأسد وعشيرته- إلى استنتاج مفاده أنهم لا يمكن سوى أن يهزموا في حال نشوب صراع عسكري مطوّل أو حرب أهلية. عندها يمكنهم أن يضغطوا على الرئيس بهدف إقناعه بالتفاوض ضمن شروط مواتية مادام بوسعه القيام بذلك.
ولكن في حال عدم حدوث ذلك، أو لو حدث وفشل، فسوف يتآكل النظام من الداخل تدريجياً إلى أن يصل إلى نقطة تحوّل، وتبدأ سلطته بالانهيار على مستوى جهاز الدولة برمتّه، مما يطلق شلالاً من الانشقاقات، عندها يدرك الجيش وموظّفو الوزارات والدوائر وسكان المدن أن النظام لن يصمد أكثر. لا يمكن التنبّؤ بالضبط بما يمكن أن يتسبب في «انفراط المَسبَحة»، لكنه قد لا يحدث لبعض الوقت.
صحيفة القبس يُنشر بالترتيب مع «كارنيغي» للسلام الدولي*
ذكرى مجزرة حماه
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D8%B2%D8%B1%D8%A9_%D8%AD%D9%85%D8%A7% D8%A9
http://www.youtube.com/watch?v=nzT6-5ZVsAU
http://www.youtube.com/watch?v=igB-VKVOKAw
http://www.youtube.com/watch?v=Mme1b6cI49I
__________________
ابوعامر الحربي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-02-2012, 11:13 PM   #4
ابوعامر الحربي
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2005
المشاركات: 889
إفتراضي


[جريمه اخرى مروعه تضاف الى سجل النظام النصيرى المجرم فى سوريا ضد اهل حمص من المدنين والنساء والاطفال فى ذكرى مجزرة حماه ووالروس والصين الشيوعيون يقفون مع الجلاد ضد الضحيه وللاسف ان الدول الاسلاميه والعربيه موقفها ضعيف ومخزى !!!
حقوق الإنسان» و«حرية الشعوب» مفهومان غريبان على من يحكم الكرملين، شيوعياً كان أو خلفاً له. لذا التبس الأمر على الوزير لافروف عندما وصف موقف أعضاء مجلس الأمن بأنه «فضيحة»، بينما العالم يرى أن موسكو هي الغارقة في الفضيحة.



تونس تستعد لطرد سفير النظام السوري وسحب الاعتراف بالأسدفرنسا تدين قصف النظام لمدينة حمص وتصفه "بالعمل الوحشي"
"الإخوان" يطالبون بتحقيق دولي في أحداث حمص الدموية
عواصم - وكالات: واصل نظام الرئيس السوري بشار الأسد, حملته الشعواء على الشعب الأعزل المطالب بإسقاط نظامه, فأطلق كتائبه المزودة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة, فجر أمس, لتقصف حي الخالدية في حمص, وتسوي المنازل على رؤوس الأبرياء, ما أدى إلى سقوط 337 قتيلاً وأكثر من 1300 جريح, في مجزرة دموية, صعقت المجتمع الدولي.
وأعلنت مصادر متطابقة في المعارضة السورية, وجهات حقوقية ذات مصداقية عالية, أن القوات السورية بدأت قصف حي الخالدية, فجر أمس, مستخدمة نيران المدفعية وقذائف المورتر, مضيفة أن 36 منزلا على الاقل هدمت تماما, فيما كانت عائلات بداخلها, ما أدى إلى سقوط حوالي 337 قتيلاً وأكثر من 1300 جريح.
وقال وليد وهو من سكان الخالدية "كنا جالسين في بيتنا عندما بدأنا نسمع القصف, شعرنا بأن القصف يسقط فوق رؤوسنا".
وذكر ناشط في الخالدية أن السكان يستخدمون ادوات بدائية لإنقاذ الناس, ويخشون من أن يكون عدد كبير دفن تحت الأنقاض.
وقال "لا نحصل على اي مساعدة فلا توجد سيارات اسعاف او اي شيء, نحن ننتشل الاشخاص بأيدينا", مضيفا انه لا يوجد سوى مستشفيين ميدانيين يعالجان المصابين, وأن كلا منهما يمكنه التعامل مع 30 مصابا.
بدوره, ناشد "المرصد السوري لحقوق الانسان", "ابناء الشعب السوري في مختلف المحافظات بالنزول الى شوارع المدن والقرى والانتفاض في وجه النظام الذي يرتكب مجزرة حقيقة في مدينة حمص".
ووصف المرصد ما شهدته حمص بأنه "مجزرة حقيقية", مناشدا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز "التدخل الفوري لدى النظام السوري من أجل وقف شلالات الدماء في سورية".
وعرضت القنوات الاخبارية العربية والغربية, مشاهد لضحايا القصف في حي الخالدية بحمص, تظهر جثث قتلى داخل منازلهم قضوا في الغارات التي تشنها القوات السورية على المدينة.
وفي تعليق له على التطورات الاخيرة في حمص, اعتبر رئيس المجلس الوطني السوري المعارض, برهان غليون ان نظام الاسد "كشف عن وجهه الحقيقي" من خلال "المجازر" التي ارتكبها في حمص.
وقال غليون في تصريحات لقناة "العربية" الإخبارية, ان "نظام دمشق يعيش ساعاته الاخيرة امام ثورة الشعب", معتبرا ان "لا وسيلة اخرى لوقف القتل سوى اسقاط النظام وازالته من الوجود", كما حذر من انه "اذا لم يتحرك مجلس الامن سنشهد تصعيدا للعنف".
إلى ذلك, طالبت جماعة "الاخوان المسلمين" السورية, بإحالة المسؤولين عن "المجزرة المروعة التي حصلت في حمص" الى القضاء الدولي, داعية مؤسسات الاغاثة الدولية الى التحرك فورا لإنقاذ الجرحى.
وذكرت الجماعة في بيان "نطالب مؤسسة الهلال الاحمر والصليب الاحمر الدولي الغائبتين عمليا عن الساحة السورية, ان تتحركا فورا لاغاثة الجرحى وعبر حركة عابرة للحدود بعد ان حول بشار الاسد احياء حمص الى ساحة حرب حقيقة وخاض ضد ابنائها حرب ابادة جماعية".
وفي حمص, قال عضو "الهيئة العامة للثورة السورية" هادي العبدالله من حي الخالدية "توقف القصف, وخرج الناس لرفع الانقاض والبحث عن القتلى والجرحى والمفقودين, وبدأ تشييع عدد من القتلى بمشاركة الآلاف".
بدوره, قال احمد القصير المتحدث باسم مجلس الثورة في مدينة حمص "بدأت الصلاة على عدد من الشهداء في الخالدية, وانطلقت مواكب تشييعهم", مضيفا "المساجد تكبر والكنائس تقرع الأجراس في حمص تحية لشهداء الخالدية", ومؤكدا خروج "تظاهرات في مناطق حمص كافة, تأييدا للخالدية".
وفي ردود الفعل الدولية على المجزرة البشعة, التي ارتكبتها قوات الأسد في حمص, قرر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز, إلغاء الاوبريت الغنائي في مهرجان الجنادرية الذي يبدأ فعالياته الاربعاء المقبل, نظرا لما "يحدث من سفك لدماء الابرياء في سورية".
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية "واس" ان الملك عبد الله امر بإلغاء الاوبريت الغنائي "تضامنا ووقوفا مع الاشقاء من الشعب السوري, وما يحدث من سفك لدماء الابرياء وترويع للآمنين, اضافة الى ما حدث في مصر الشقيقة من احداث ادت الى وفاة العديد من الابرياء".
كما اشارت الى "ما جرى ويجري في اليمن وليبيا الشقيقتين من احداث مؤسفة ذهب ضحيتها العديد من الابرياء, وما مرت به تونس الشقيقة من أحداث مؤلمة".
وفي تونس, أعلنت الرئاسة, انها تستعد لطرد السفير السوري اثر اعمال العنف الدامية في حمص.
وقال الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية في تونس في بيان ان "تونس ستشرع في الاجراءات العملية والترتيبية لطرد السفير السوري من تونس وسحب اي اعتراف بالنظام الحاكم في دمشق" على خلفية قصف مدينة حمص.
واكد ان "تونس تتابع بكثير من الانشغال والاسى ما يتعرض له الشعب السوري الشقيق من مجازر دموية على يد النظام الحاكم في دمشق".
وأعرب عن تضامن تونس الكامل "مع الاشقاء في سورية وعن يقينها بأن هذه المأساة لن تعرف طريقها الى الحل الا بتنحي نظام بشار الاسد عن الحكم, وفسح المجال لانتقال ديمقراطي للسلطة" يحقق الامن للشعب السوري.
من جهته, اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في بيان أن القصف على حمص يعني ان السلطات السورية "خطت خطوة اضافية في التصرف الوحشي".
وقال جوبيه ان "هذا الانغماس في العنف يؤكد ان على مجلس الامن الدولي ان يخرج بصورة عاجلة عن صمته ليدين مرتكبي هذه الجريمة ويفتح الطريق أمام تطبيق الخطة السياسية لجامعة الدول العربية" التي تنص على رحيل بشار الأسد قبل فتح حوار مع المعارضة.
واعتبر ان "اولئك الذين يعيقون تبني مثل هذا القرار سيتحملون مسؤولية فادحة امام التاريخ".
كما قال وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي في بيان على هامش مؤتمر ميونيخ ان "الاخبار المروعة الآتية من حمص تثبت ان نظام الاسد لا يتراجع عن استخدام العنف", معتبرا أن "الوقت حان لتتبنى الأسرى الدولية موقفا واضحا بهذا الصدد وتندد بوضوح كامل عنف نظام الاسد".
كما أعلنت وزارة الخارجية الاسبانية في بيان ان "اسبانيا تدين بشدة الهجوم الذي شنه الجيش السوري على مدينة حمص".
بدوره, قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو "ننتظر من مجلس الأمن أن يتبنى موقفا واضحا وصريحا من الخسائر المدنية" في سورية.
ومساء أمس, وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجوم على حمص بأنه "هجوم لا يوصف" من الاسد على شعبه, مؤكداً ان على الرئيس السوري أن يتنحى ويسمح للتحول الديمقراطي أن يبدأ فورا, كما طالب مجلس الامن أن يقف في وجه "الوحشية المستمرة" لنظام الأسد.


http://www.youtube.com/watch?v=UiZ-GSYcW7Q
__________________
ابوعامر الحربي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-02-2012, 06:48 AM   #5
ابوعامر الحربي
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2005
المشاركات: 889
إفتراضي


أكثر من 95 شهيدا في هجوم وحشي بمشاركة مروحيات ..كي مون يعلن احياء بعثة المراقبين العرب مجددا.. ووزارة الدفاع الأميركية تراجع مدى جاهزيتها

دك حمص لليوم السادس .. والبنتاغون يستعرض قدراته في المنطقة
دك الجيش الدموي السوري مجددا امس أحياء في حمص بينها حي بابا عمرو بالأسلحة الثقيلة، واستخدم لأول مرة المروحيات الهجومية مما تسبب في مقتل عشرات المدنيين وفق الهيئة العامة للثورة السورية التي أشارت إلى سقوط قتلى آخرين في عمليات اقتحام بإدلب ودير الزور.

وقالت الهيئة إن 95 شخصا قتلوا عندما قصفت القوات السورية حي بابا عمرو بالصواريخ والقذائف، كما قتل شخص في حي الخالدية الذي تعرض بدوره للقصف مع أحياء أخرى مثل جورة الشياح. وتتعرض حمص لموجات من القصف بالأسلحة الثقيلة منذ السبت الماضي وفي تصعيد غير مسبوق، شاركت مروحيات هجومية أمس في قصف حي بابا عمرو بعد ساعات من قصفه صباحا بمدفعية الدبابات ومدافع الهاون وراجمات الصواريخ. وقبل تأكيد القصف الجوي من قبل الهيئة العامة للثورة السورية، كان يزيد الحسن عضو المجلس الأعلى للثورة قد أفاد بذلك وأضاف الحسن أن ملجأ بالحي تحتمي به نساء وأطفال ربما يكون أصيب في القصف الجوي. وفي وقت سابق أمس وأكد عضو آخر في المجلس الأعلى للثورة هادي العبد الله استخدام راجمات الصواريخ ومدافع الدبابات والهاون في قصف حيّي بابا عمرو والخالدية. وأوضح أن القتلى الذين سقطوا في بابا عمرو هم أفراد ثلاث عائلات تهدمت منازلهم بسبب القذائف، وتقطعت أجسادهم وتفحمت، مؤكدا أنه لم يتسن إجلاء جرحى من الشوارع بسبب القصف والقناصة. وقبل هذا، كان أبو جعفر عضو الهيئة العامة للثورة قد أكد أن ما لا يقل عن 25 قذيفة سقطت على الحي الذي قطعت عنه السلطات الاتصالات والخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وفقا لناشطين. وأكد ناشطون أن الجيش السوري حشد عشرات الدبابات والآليات ونحو ألف جندي على مشارف حمص تمهيدا على ما يبدو لاجتياحها بعدما توغل أمس الاول في أطراف بعض الأحياء ومنها بابا عمرو والإنشاءات.
http://www.youtube.com/watch?v=Zm8O2E1Xd-I

اقتحام معرة النعمان
وبالتزامن مع قصف حمص، اقتحمت دبابات الجيش السوري مدينة معرة النعمان بإدلب وقتلت ثلاثة أشخاص وأصابت عشرات وفقا لناشطين.

وقال علاء الدين اليوسف عضو المجلس الإعلامي للثورة إن الجيش توغل في معرة النعمان بعد قصفها بمدافع الهاون، مؤكدا أنه لا وجود للجيش الحر فيها.
وتحدث اليوسف عن رعب في المدينة التي قطعت عنها أيضا الخدمات. وفي دير الزور، اقتحمت دبابات الجيش صباح امس بلدة القورية وسط إطلاق نار أوقع عشرات الجرحى وفقا لناشطين.
قذائف انشطارية ومسمارية
وكان علي إبراهيم الناطق باسم المجلس المحلي في منطقة الزبداني –التي تخضع منذ مدة لسيطرة الجيش الحر- قد قال في وقت سابق إن القوات النظامية قصفت الزبداني ومضايا الواقعتين في ريف دمشق بأكثر من سبعين قذيفة.
وأكد استخدام قذائف انشطارية ومسمارية، مشيرا إلى استهداف كنيسة في الزبداني ومسجدين في بلدتي مضايا وبلودان.

حشود واعتقالات
الى ذلك أكد شهود في تركيا إن القوات السورية تحشد مزيدا من القوات عند الحدود السورية التركية. وأشارت الشهود إلى استقدام عدد كبير من الدبابات وراجمات الصواريخ، في حين تقوم فرق متخصصة بزرع الألغام في مناطق منها المنافذ التي يخرج منها اللاجئون إلى تركيا.
الإندبندنت: وحشية الأسد طالت الأطفال حديثي الولادة
اهتمت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية بتطورات المذبحة التي يقوم بها النظام البعثي برئاسة المجرم بشار الأسد ضد أبناء بلده في حمص، والتي وصلت إلى حد قتل الأطفال حديثي الولادة. وتقول الصحيفة إن الحصار الدموي الذي يفرضه سفاح سوريا على مدينة حمص، زادت حدته الأربعاء في الوقت الذي ظهرت أدلة واضحة على أن عشوائية قصف تلك المدينة المضطربة قد أدى إلى سقوط ضحايا أبرياء بينهم على الأقل 18 من الأطفال المبتسرين. وتنقل الصحيفة عن أحد الشهود قوله إن منطقة بابا عمرو هي أكثر المناطق تضررا حتى الآن، وأضاف أن القصف مستمر ويأتي من كل الاتجاهات، وتحدث عن مقتل العديد من الأطفال، وقال إن بعضهم نسفت رؤوسهم من الانفجارات. وقد أظهر أحد الفيديوهات الموجودة على موقع يوتيوب النطاق الكامل لهجوم الجيش المستمر منذ خمسة أيام مع صورة بانورامية لباب عمرو تظهر آثار تدمير المنازل في الشوارع المختلفة. في حين ظهر فيديو آخر بعنوان “إطلاق النار على طفلة في رأسها” يظهر فيه رجل يهرول ناحية الشارع يحمل طفلة صغيرة ينفجر الدم من رأسها، ولم يتسن التحقق من أي من التسجيلين.
http://www.youtube.com/watch?v=d2qC4E_WJMw
__________________
ابوعامر الحربي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .