العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أوراق الملح (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: عمى الدول في العالم لن يصيب شعوبها واللقاح ضد الإرهابي كوفيد -19 خطير للغاية (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب فقه الاستنساخ البشري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: في شعر الإنسان (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب تبليغ سورة البراءة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: في اتساع الأشياء (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب مستقبل الثقافة فى مصر لطه حسين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حضارات وتواريخ (آخر رد :ابن حوران)       :: خمس عقوبات للحاسد (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 25-03-2020, 07:51 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,368
إفتراضي قراءة فى كتاب فضائل مكة والسكن فيها

فضائل مكة والسكن فيها
الكتاب تأليف الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد (المتوفى: 110هـ)
سبب تأليف الكتاب هو أن أخ للحسن فى الله أراد ترك مكة لليمن فكتب خطابا يبين له فضل السكن فيها وفضلها وهو قول الكتاب:
"قال حدثنا محمد بن ابراهيم النيسابوري قال حدثنا محمد بن علي الحنفي عن أبي هبيرة الباجي قال كتب الحسن بن أبي الحسن البصري الى رجل من الزهاد يقال له عبد الرحيم أو عبد الرحمن بن أنس الرمادي كان يسكن مكة شرفها الله تعالى وكان له فضل ودين وذكر ولم يكن له في الدنيا عمل إلا عبادة الله تعالى وانه أراد الخروج من مكة الى اليمن فبلغ ذلك الحسن وكان يواخيه في الله تعالى فكتب إليه كتابا يرغبه في المقام بمكة زادها الله شرفا أوله"
استهل الكتاب بالدعاء لأخيه وبين سبب كتابته له وحذره من الخروج منها فقال :
"بسم الله الرحمن الرحيم حفظك الله يا أخي بما حفظ به أهل الايمان ووقاك المكروه ووفقك للخيرات وأتم عليك النعم في كل الأمور وجمعنا وإياك في دار السلام في جوار الرحمن فان ذلك بيده ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أما بعد يا أخي فاني قد كتبت اليك وأنا ومن قبلي من أهل العناية والأقارب والاخوان على أفضل ما تحب وربنا المحمود وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اعلم يا أخي أبقاك الله تعالى انه بلغني انك قد أجمعت رأيك على الخروج من حرم الله تعالى وأمنه والتحول منه الى اليمن وأني والله كرهت ذلك وغمني واستوحشت من ذلك وحشة شديدة إذ أراد الشيطان أن يزعجك من حرم الله تعالى ويستزلك فيا عجبا من عقلك اذ نويت ذلك في نفسك بعد أن جعلك الله من أهله ولو أنك حمدت الله تعالى على ما أولاك وأبلاك في حرمه وأمنه وصيرك من أهله لكان الواجب عليك شكره أبدا ما دمت حيا ولكنت مشغولا بعبادة الله عز وجل أضعاف ما كنت عليه إذ جعلك من أهل حرمه وأمنه وجيران بيته وإياك ثم إياك والقلق والضجر وعليك بالصبر والصمت والحلم فانك تغلب بهن الشيطان الرجيم وإياك ثم إياك يا أخي والخروج منها والانزعاج عنها فانك في خير أرض وأحب أرض الله تعالى اليه وأفضلها وأعظمها قدرا وأشرفها عنده فنسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك للخيرات فانه الحنان المنان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم"
وهذا الكلام هو كلام خاطىء فأما فضل مكة فلا ينكره مسلم وأما سكنى مكة والتحبيب فيه والتحذير من الخروج منها فهو أمر جنونى لو فعله المسلمون لتركوا بلادهم يحتلها الأعداء والمطلوب منهم عمارة الأرض كلها وليس جزء واحد منا كما قال تعالى "واستعمر كم فيها"
ثم استشهد الحسن على فضل مكة بآيات القرآن فقال:
"اعلم يا أخي أن الله تعالى فضل مكة على سائر البلاد وأنزل ذكرها في كتابه العزيز في مواضع عديدة فقال تعالى {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا}
"وقال تعالى {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا}
{وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر} "وقال تعالى {ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق}
"وقال تعالى {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود} "وقال تعالى {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}
"وقال تعالى {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}
"وقال تعالى {إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها}
"وقال تعالى {بلدة طيبة ورب غفور}
"وقال تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم} "وقال تعالى {فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم"
"وقال تعالى {أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا}
("وقال تبارك وتعالى {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام}
"وقال تعالى لنبيه إبراهيم (ص){وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق}
"وقال تعالى {فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف}
"وقال تعالى {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون}
"وقال تعالى {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره}
"وقال تعالى {فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا}
"وقال تعالى {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله}
"وقال تعالى {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان}
"وقال تعالى {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}
"وقال تعالى {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله}
فهذه الآيات يا أخي أنزلها الله تعالى كلها في مكة خاصة ولم ينزلها لبلد سواها"
وبعد هذا ذكر له الروايات فى فضل مكة فقال :
"ثم أفيدك يا أخي بعد هذا ما جاء عن النبي (ص)من الأخبار في فضائل مكة وفضائل أهلها ومن جاورها
" وان حول الكعبة قبر ثلثمائة نبي وما بين الركن اليماني والركن الاسود قبر سبعين نبيا كلهم قتلهم الجوع والقمل وقبر اسماعيل وأمه هاجر (ص)في الحجر تحت الميزاب وقبر نوح وهود وشعيب وصالح (ص)فيما بين زمزم والمقام"
الخطأ أن قبور كثير من الرسل فى الكعبة وهو ما يخالف أنها ليست مكان للدفن وإنما مكان لذكر الله فقط كما قال تعالى فى المساجد " فى بيوت اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه"
"وما على وجه الأرض بلدة وقد اليها جميع النبيين والملائكة والمرسلين أجمعين وصلاح عباد الله من أهل السماوات والأرض والجن إلا مكة"
"وما على وجه الأرض بلدة يرفع الله فيها الحسنة الواحدة غاية ألف حسنة إلا مكة "
الخطأ الحسنة الواحدة فى مكة بألف حسنة ويخالف هذا أن كل حسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "
وكون الحسنة بألف يناقض كون العمل بمائة ألف عمل أى حسنة فى القول التالى:
"ومن صلى فيها صلاة رفعت له مائة ألف صلاة ومن صام فيها كتب له صوم مائة ألف يوم ومن تصدق فيها بدرهم كتب الله له مائة ألف درهم صدقة ومن ختم فيها القرآن مرة واحدة كتب الله تعالى له مائة ألف ختمة وكل أعمال البر فيها كل واحدة بمائة ألف"
وهو ما يناقض قاعدتى الأجر أن كل حسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "
"وما أعلم بلدة يحشر الله تعالى فيها يوم القيامة من الأنبياء والأصفياء والأتقياء والأبرار والصديقين والشهداء والصالحين والعلماء والفقهاء والفقراء والحكماء والزهاد والعباد والنساك والأخيار والأحبار من الرجال والنساء ما يحشر الله تعالى من مكة وإنهم يحشرون وهم آمنون من عذاب الله تعالى "
الخطأ حشر كل الرسل من مكة هم وغيرهم ممن ذكروا فى القول ومن المعلوم أنهم يحشرون من قبورهم فى اى مكان فكيف يحشر محمد(ص) من مكة وهو مدفون فى المدينة؟
وهذا الحشر لو صدقناه فمعناه أن كل الرسل (ص) ماتوا فى مكة وهو ما يناقض القول الذى ذكره سابقا وهو وجود قبور 300 رسول فيها وهو : "وان حول الكعبة قبر ثلثمائة نبي"
"وليوم واحد في حرم الله تعالى وأمنه أرجى لك وأفضل من صيام الدهر كله وقيامه في غيرها من البلدان"
"وقد روي عن النبي (ص)انه قال لا تشد الرحال إلا الى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى"ولم يذكر شيئا من المساجد غيرها"
الخطأ وجوب زيارة ثلاثة مساجد وهو ما يخالف أن الزيارة وهى الحج واجبة فقط للبيت الحرام مصداق لقوله تعالى "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ".
"وقال (ص)صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام فإن الصلاة فيه بمائة الف صلاة في غيره وصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة "
الخطأ تفاوت أجر العمل الواحد كالصلاة بسبب الأماكن وهو ما يناقض قاعدتى الأجر أن كل حسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "
"وما على وجه الأرض بقعة ينزلها كل يوم من عند الله تعالى عشرون ومائة رحمة ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين الى الكعبة إلا مكة"
الخطأ مخالفة الأجر لقوله تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "فالأجر هنا 10 وفى القول مرة 60ومرة 40ومرة 20والخطأ الأخر هو حصول الناظر على أجر وهو لم يعمل أى يسعى وهو يخالف بهذا قوله تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"
البقيةhttp://montada.aklaam.net/showthread...326#post494326
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .