العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب مستقبل الثقافة فى مصر لطه حسين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حضارات وتواريخ (آخر رد :ابن حوران)       :: خمس عقوبات للحاسد (آخر رد :ابن حوران)       :: لا يُقال (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب تزويج أم كلثوم من عمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لعبتين روعة super Kake Moto Pacman (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فوائد العسل الرائعة (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الغدير سند الولاية الناطق (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 02-04-2020, 07:37 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,364
إفتراضي نقد جزء من فوائد حديث أبي ذر الهروي

نقد جزء من فوائد حديث أبي ذر عبد بن أحمد الهروي
الكتاب هو منتخب من كتاب أبو ذر عبيد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غفير بن محمد الأنصاري الخراساني الهروي (المتوفى: 434هـ)
1 - أنا أبو بكر بن عبدان بن محمد الحافظ، بالأهواز، قال: أنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: نا شيبان بن فروخ، قال: نا الصعق، قال: نا عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن سويد بن غفلة، عن ابن مسعود، قال: دخلت على رسول الله (ص)، فقال: «يا ابن مسعود» فقلت: لبيك يا رسول الله، فقال لي ثلاث مرات: «أتدري أي عرى الإيمان أوثق؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «أوثق عرى الإيمان الولاية لله، والحب فيه، والبغض فيه» قال: ثم قال لي: «يا ابن مسعود» قلت: لبيك يا رسول الله قالها ثلاث مرات، قال: «أتدري أي الناس أفضل؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن أفضل الناس أفضلهم عملا، إذا فقهوا في دينهم» قال: ثم قال: «يا ابن مسعود» ، قلت: لبيك يا رسول الله قالها ثلاث مرات، قال: «أتدري أي الناس أعلم؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس» ، قال: " وإن كان يصغر من العمل، وإن كان يزحف على استه، واختلف من كان قبل على ثنتين وسبعين فرقة، نجا منها ثلاث، وهلك سائرها، فرقة آذت الملوك، وقاتلوهم عن دينهم ودين عيسى ابن مريم (ص)فأخذوهم يقتلونهم وقطعوهم بالمناشير، وفرقة لم تكن لهم طاقة بهم أذاة، ولا بأن يقيموا بين أظهرهم يدعونهم إلى دين الله عز وجل ودين عيسى ابن مريم (ص)، فساحوا في البلاد وترهبوا قال: وهم الذين قال الله تعالى: {ورهبانية ابتدعوها} ، إلى {وكثير منهم فاسقون} ، فقال النبي (ص): «من آمن بي وصدقني، واتبعني، وصدقني»
الأخطاء عدة منها:
- أن لله دين ولعيسى(ص) دين أخر وهو ما يخالف أنه دين واحد هو الإسلام لقوله تعالى "إن الدين عند الله الإسلام"
- أن هناك ثلاث فرق نجت ومن المعروف أنها فرقة واحدة لأن دين الله واحد ولا يمكن أن تكون ثلاث فرق لأن تفرقها يعنى أن كل منها على دين مخالف للأخريين
كون أوثق العرى الولاية لله والحب والبغض لله يناقض قول الرواية 5" وأوثق العري كلمة التقوى"
2 - أنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد الحافظ فيما قرأت عليه بالأهواز، قال: أنا محمد بن سليمان، قال: ثنا شيبان بن فروخ، قال: نا همام، قال: ثنا القاسم بن عبد الواحد، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، أن جابر بن عبد الله، حدثه، قال: بلغني حديث عن رجل من أصحاب النبي (ص) سمعه من رسول الله (ص)، واشتريت بعيرا، ثم شددت عليه رحلي، فسرت إليه شهرا، حتى قدمت الشام، فإذا هو عبد الله بن أنيس، قال: فأرسلت إليه أن جابرا على الباب فرجع إلى الرسول، فقال: جابر بن عبد الله؟ قلت: نعم، قال: فرجع إليه الرسول قال: فخرج فاعتنقني، واعتنقته. فقال: ما أقدمك هذه البلاد؟ قلت: حديث بلغني أنك سمعته من رسول الله (ص) في المظالم لم أسمعه، فخشيت أن تموت قبل أن أسمعه، قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: «يحشر الله تعالى الناس» أو قال: «يحشر الله العباد، وأومأ بيده إلى الشام عراة غرلا بهما» قلت: ما بهما؟قال: ليس معهم شيء، قال: " فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك الذي لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار، وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة حتى اللطمة " قال: قلت: كيف هو، وإنما نأتي الله عز وجل عراة غرلا بهما؟ قال: «بالحسنات والسيئات»
الخطأ القصاص من المسلمين فى الأخرة حتى اللطمة ويخالف هذا كون الله تجاوز عن سيئاتهم مصداق لقوله "ونتجاوز عن سيئاتهم "كما يخالف أنهم آمنون من الفزع وهو أى تعب أو خوف مصداق لقوله "وهم من فزع يومئذ آمنون "
3 - وحدثني جابر بن عبد الله، أن النبي (ص) قال: «إن أشد، أو أكثر ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط»وحدثني جابر، أن النبي (ص) قال: «إذا نكح العبد» أو قال: «إذا تزوج العبد بغير إذن سيده، فهو عاهر»
الخطأ بطلان زواج العبد المتزوج بغير إذن مولاه ويخالف هذا أن الرجل سواء عبد أو حر ليس لأحد أن يأذن له فى الزواج إذا أراد الزواج لسبب بسيط هو أن الله أمرنا جميعا بالزواج فقال "وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم "وإذا أمر الله فليس لإنسان أمر أى إذن بعده كما أن المولى ليس له من عبده سوى خدمته لعدد معين من الساعات وأما ما عدا ذلك من أمور فالعبد حر فيما يفعله بنفسه من خير فيها .
5 - أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان، قال: ثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، قال: ثنا الزبير بن بكار، قال: ثنا عبد الله بن نافع الصائغ، قال: حدثني عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهني، عن أبيه، عن جده، زيد بن خالد، قال: تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله (ص) بتبوك سمعته يقول: " أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العري كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وخير السنن سنن محمد (ص)، وأشرف الحديث ذكر الله تعالى، وأحسن القصص هذا القرآن، وخير الأمور عوامها، وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدي الأنبياء، وأشرف الموت قتل الشهداء، وأعمى الضلالة ضلالة بعد الهدى، وخير العمل ما نفع، وخير الهدى ما اتبع، وشر العمى عمى القلب، واليد العليا خير من اليد السفلى، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وشر المعذرة عند حضرة الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة، ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا نزرا، ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا، ومن أعظم الخطايا اللسان الكذوب، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، وخير ما ألقي في القلب اليقين، والارتياب من الكفر، والنياحة من عمل الجاهلية، والغلول من جمر جهنم، والسعد من النار، والشعر من إبليس، والخمر جماعة الإثم، والنساء حبائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون، وشر الكسب كسب الربا، وشر المأكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أذرع، والأمر إلى آخره، وملاك العمل خواتمه، وشر الروايا روايا الكذب، وكل ما هو آت قريب، سباب المسلم فسق، وقتال المؤمن كفر، وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن يتأل على الله يكذبه، ومن يغفر يغفر الله له، ومن يبتغ المستمع يسمع الله به، ومن يعف يعف الله عنه، ومن كظم الغيظ يأجره الله، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله، ومن يصم يضاعفه الله، ومن يعص الله يعذبه الله، اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي - ثلاث مرات - أستغفر الله لي ولكم"
الأخطاء عديدة منها :
الأول أن أعظم الخطايا اللسان الكذوب واللسان ليس خطية اى ذنب وإنما الذنب الكذب وأعظم الخطايا الفتنة كما قال تعالى "والفتنة اشد من القتل"
الثانى أن الشقي من شقي في بطن أمه فالجنين لا يشقى فى البطن وإنما الشقاء فى النار
الثالث أن اليد العليا خير من اليد السفلى فالآخذة قد تكون افضل من المعطية فى حالة المن أو الأذى لأن المعطية هنا كافرة لأنها تخالف نهى الله فى قوله تعالى "ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى"
الرابع أن الشعر من إبليس فالشعر هو من قائلة وإبليس فى جهنم فكيف يكون هو من قال كل هذه ألأشعار التى قالها وسيقولها الألوف المؤلفة زد على هذا أن الشعر منه كلام طيب فكيف يقوله كافر ؟
البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t991-topic#1187
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .