العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الإسلام برسالته الأولى لا يصلح للقرن العشرين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في رسالة حول الحديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب رسالة المسترشدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أديان ومعتقدات ما قبل التاريخ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كيف تكسب الناس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الكندي (801ــ868م) (آخر رد :ابن حوران)       :: نظرات فى كتاب حقيقة الانتماء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: التلتلة (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب أشد الناس عداوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكذب (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 30-07-2020, 09:43 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,410
إفتراضي نقد كتاب أسطورة العبوسة

نقد كتاب أسطورة العبوسة
يبدو أن الكتاب كان محاضرة او كلام ألقى فى مجلس حديث من قبل
أحمد الماحوزى وهو أحد علماء الشيعة فقام بإعداد وتدوين المحاضرة بعض السامعين وهما محمد الرضوي ومصطفى المزيدي
وقد استهل الماحوزى الحديث برواية فى كتب الشيعة وهى:قال رسول الله (ص) :« إن الله يبغض المعبس في إخوانه »
مستدرك الوسائل ج 8/ 321 فردوس الخطاب ج 1/153 كشف الخفاء ج 1/289"
ومعنى الرواية صحيح ثم ذكر الرجل الجزء الأول من سورة عبس فقال:
( عبس وتولى * أن جآءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى * أو يذكر فتنفعه الذكرى * أما من استغنى * فأنت له تصدى * وما عليك ألا يزكى * وأما من جآءك يسعى * وهو يخشى * فأنت عنه تلهى )
ثم تناول الرجل ما ذكر فى الكتب من أسباب نزول الآيات فقال:
"سبب نزول السورة:
ذهب المفسرون من العامة إلى أن هذه الآيات الكريمة نزلت في الرسول الأكرم (ص) لما عبس في وجه عبدالله بن أم مكتوم حينما جاءه وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل فرعون قريش والوليد بن المغيرة العتل الزنيم وغيرهم من صناديد قريش ليقنعهم بالإسلام ويستميل قلوبهم ، فقال ابن أم مكتوم : يا رسول الله ، أقرأني وعلمني مما علمك الله ، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم ، فكره رسول الله (ص) قطعه لكلامه وقال في نفسه : الآن يقولون هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العميان والعبيد ، فعبس في وجهه وأعرض عنه وأقبل على القوم
فنزلت الآية عتابا على الرسول (ص) بما فعله في حق المسكين ابن أم مكتوم ، فكان (ص) حينما يرى ابن أم مكتوم يقول : مرحبا بمن عاتبني فيه ربي فيكرمه حتى يستحي ابن مكتوم من كثرة إكرامه له "
"وفي رواية عن الخاصة أن هذه الآية نزلت في عثمان بن عفان وابن أم مكتوم من كثرة إكرامه له قال علي بن ابراهيم : كان ابن أم مكتوم مؤذنا لرسول الله (ص) وكان أعمى ، فجاء إلى رسول الله (ص) وعنده أصحابه ، وعثمان عنده ، فقدمه رسول الله (ص) على عثمان ، فعبس عثمان في وجهه وتولى عنه ، فأنزل الله ( عبس وتولى ) يعني عثمان ( أن جاءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى ) أي يكون طاهرا زكيا ( أو يذكر ) قال : يذكره رسول الله (ص) ( فتنفعه الذكرى ) ثم خاطب عثمان فقال ( أما من استغنى * فأنت له تصدى ) قال : أنت إذا جاءك غني تتصدى له وترفعه ( وما عليك ألا يزكى ) أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي ،إذا كان غنيا ( وأما من جاءك يسعى ) يعني ابن أم مكتوم ( وهو يخشى * فأنت عنه تلهى ) أي تلهو ولا تلتفت "
العامة يقصد بهم أهل السنة والخاصة يقصد بهم الشيعة ولا يمكن أن يكون هناك سببان للنزول فهو سبب واحد وبالقطع ليس بالضرورة ان يكون واحد من الروايتين لأن معظم الروايات عند الفريقين أكثرها مفترى
ورواية الخاصة يردها ان مصاحف الشيعة تقول ان الآيات مكية بينما الرواية تقول أنها وقعت المدينة لآن الآذان كان فى المدينة
والقرآن لم يحدد الأعمى كونه ابن أم مكتوم لأنه كان هناك مجموعة من العميان آمنوا بالنبى (ص) فى مكة
وقام الماحوزى بالبحث من طريقين القرآن والرواية وبدأ بالقرآن فقال :
"المقام الأول : البحث القرآني:
السورة المباركة جاءت مستنكرة الموقف والحالة التي حدثت مع الأعمى الذي عبس في وجهه وأعرض عنه ، فوصفت ذلك المعاتب الذي تولى عن الأعمى وتشاغل عنه بأمور : العبس ، والتولي ، والتصدي للأغنياء ، والتلهي عن الفقراء والمؤمنين ، فقوله تعالى ( عبس وتولى ) إشارة إلى الأولين ، وقوله ( فأنت له تصدى فأنت عنه تلهى ) إشارة إلى الثالث والرابع ، فليس المتصدي لفئة معينة والمتلهي عن فئة أخرى شخص آخر غير العابس ، فظاهر سياق الآيات صريح في اتحاد العابس مع المتصدي والمتلهي بل منشأ العبس والتولي ليس إلا بسبب الاتصاف بالتصدي والتلهي ، وكأن هاتين الصفتين عادة متبعة وملكة راسخة لدى العابس ، لا أنها موقف وانتهى ، والشاهد على ذلك الاتيان بصيغة الفعل المضارع « تصدى » أي تتصدى « تلهى » أي تتلهى ، الصريح على الاستمرارية والتكرار ، ففرق بين قولنا « عثمان عبس في وجوه المؤمنين » وقولنا « عثمان يعبس في وجوه المؤمنين » ، إذ الجملة الأولى لا تفيد إلا تحقق ذلك في الماضي ، ولا تدل على أن ذلك عادة متبعة أم لا ، بخلاف الجملة الثانية فإنها تدل بصراحة على استمرارية العبس في الوجوه وأن ذلك عادة متبعة وملكة راسخة في عثمان ، فتدبر
فغرض السورة كما أفاد العلامة الطباطبائي عتاب على من يقدم الأغنياء والمترفين على الضعفاء والمساكين من المؤمنين فيرفع أهل الدنيا ويضع أهل الآخرة"
الماحوزى هنا يقرر عكس ما يستشهد به فيقول أن لفظ عبس" دل بل منشأ العبس والتولي ليس إلا بسبب الاتصاف بالتصدي والتلهي ، وكأن هاتين الصفتين عادة متبعة وملكة راسخة لدى العابس"
العبوس عنده عادة وملكة متكررة دائمة هنا وهو ما يخالف قوله" ففرق بين قولنا « عثمان عبس في وجوه المؤمنين » وقولنا « عثمان يعبس في وجوه المؤمنين » ، إذ الجملة الأولى لا تفيد إلا تحقق ذلك في الماضي ، ولا تدل على أن ذلك عادة متبعة أم لا"
إذا عبس لا تفيد تكرار واستمرارية العبس ويبدو الغرض من التفسير هو الذم فى عثمان
والسورة لم تحدد العابس كونه عثمان فحتى لو اعتبرناه هو الغنى فلن يكون هو العابس ولكنه سيكون من تلهى لأن الأغنياء هم الذين يلهون فثبت بهذا ان الرواية عند الشيعة مخالفة للقرآن
ثم تعرض الرجل لتفسير الآية فقال:
"تفسير الآية:
وكون الأعمى لا يشعر بالعبوس لا يعني عدم قبحه ، فعدم معرفة الانسان من اغتابه لا تجعل الغيبة من المباحات ، مع أنا لا نسلم أن ابن أم مكتوم لم يشعر بعملية العبس من قبل العابس ، إذ لم يقتصر هذا العابس بالعبس بل أعرض وتولى ، فإن كان المعبوس في وجهه أعمى لم ير العبس فإن تولى العابس عنه مما لا يخفى عليه كما أن رؤية الحاضرين عملية العبس كافية في الحكم بقبحها شعر بذلك المعبوس في وجهه أم لا
فالعتاب في الآية أولا وبالذات على تلك النفسية التي تتنفر من الفقراء والمؤمنين وتتحبب إلى الأغنياء مهما كانوا عبس المضايقة لا الاحتقار والقول : بأن هذا العبس ليس عبس احتقار ، بل هو أقرب إلى عبس المضايقة النفسية التي توجد تقلصا في الوجه عندما يقطع أحد على الانسان حديث لا يستلزم رفع القبح من هذه العملية ، ولو كان هذا التفصي والهروب من الإشكال صحيحا لكانت الغيبة وبقية الصفات المذمومة أيضا كذلك ، فنقسم الغيبة إلى غيبة منشؤها الحقد والحسد ، وغيبة منشؤها الضيق النفسي بأفعال الآخرين "
والخطأ فى الفقرة هو شعور الأعمى بالعبس بقوله" مع أنا لا نسلم أن ابن أم مكتوم لم يشعر بعملية العبس من قبل العابس"
فالعبوس عملية تحدث فى الوجه وال‘مى لا يرى الوجه أو غيره ومن ثم لن يشعر بالعبوس وإنما سيشعر بالتولى وهو عدم الرد عليه وهو الإعراض
ثم اكمل تفسيره فقال:
* ( وتولى ) أي أعرض بوجهه ، كقوله تعالى ( إلا من تولى وكفر ) وقوله ( فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ) والذي يقتضيه سياق الآيات أيضا أن التولي في المقام فعل سلبي آخر صدر من العابس ، فهو على غرار قوله تعالى ( ثم عبس وبسر )
* ( أن جاءه الأعمى ) أي عبس وتولى بسبب مجيء الأعمى ، والأعمى في المصطلح القرآني عادة ما يكون بمعنى أعمى القلب وفاقد الايمان المشار إليه في قوله تعالى ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) وقوله ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) وقوله ( أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى) وعليه فالأعمى هنا ليس بالضرورة أن يكون أعمى البصر وفاقد العينين ، بل يمكن أن يكون المقصود منه أعمى القلب والايمان ، وتتبع موارد استعمال هذه الكلمة في سائر آيات الذكر الحكيم لعله يرجح كون المراد من الأعمى في هذه السورة هو أعمى القلب ، إذ هو الأطار العام لاستعمال هذه اللفظة
إن قلت : إن بقية آيات السورة قرينة على أن المراد من العمى هو العمى الظاهري ، مضافا إلى أن السياق العام للآية كاشف عن واقعة حصلت فنزلت هذه السورة
قلت : بل العكس هو الصحيح ، إذ قوله ( وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى ) قرينة على أن هذا الأعمى إنما جاء طلبا للتزكية ـ وهو الإيمان والإسلام ـ أو التذكرة ، والانسان لا يطلب الشيء إلا بعد فقده ، وفقد ذلك هو العمى باصطلاح القرآن فلو خلينا والظهور القرآني لا يمكن أن نجزم بكون الأعمى من كان فاقدا للبصر الظاهري ، بل هو أعم من ذلك ومن العمى القلبي ، فتخصيص أو تقييد الآية بالعمى الظاهري بحاجة الى دليل ، وترجيح أن العمى القلبي هو المقصود من الآية له وجه وجيه ولا مجازفة فيه ومن جزم بكون الأعمى هو أعمى البصر فلمكان الروايات المصرحة بنزولها في ابن أم مكتوم وبحثنا الأن في ما هو مقتضى الظهور القرآني وتفسير القرآن بالقرآن ، وسيأتي البحث في
الظهور ومقتضى البحث الروائي وانسجامه مع ما استظهرناه من كتاب الله أو عدم انسجامه "
الرجل نفى أن يكون العمى هنا هو أعمى العين وأيقن أنه اعمى القلب فاقد الإيمان وهو تخريف ما بعده تخريف فلو انه أعمى القلب ما كان لقوله تعالى " أما من استغنى فأنت له تصدى"معنى فالمستغنى هو الأخر أعمى البصيرة فاقد الإيمان ومن ثم لن يستقيم المعنى أنه أعرض عن واحد فاقد الإيمان وجلس مع فاقد إيمان أخر وإنما يستقيم ان يكون المعرض عنه مضاد للمتصدى له
وأما ما استشهد به من آيات فنلاحظ أن الأعمى فيها نكرة بينما الأعمى فى آياتنا معرف فدل على أن المعنى المعروف وهو عمى العين
البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t1108-topic#1324
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .