العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 30-05-2008, 01:25 PM   #12
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

[FRAME="11 70"]د . حنان فاروق
لا أعرف لماذا أظنك .. بحاجة ماسة
لأن تعودي
إلي .. مملكتك
التي تفتقد .. وجودك
وعرشك الذي تستحقيه
عن جدراة ..

زينات القليوبي





]


--------------------------------------------------------------------------------
[لا يوجد موضوع] (التقييم: 1)
بواسطة ضيف في السبت 24 مايو 2008
السلام عليكم حبيبتى زينة
(اسمحي لى أن أناديك بها لقد قلت لى كوني على طبيعتك ومعك سأفعل)
حبيبتى
يبدو أنى لم أشرح جيداً..عندما قلت لك أخذنى التكالب على كعكة الحياة المأكولة..كنت أقصد كعكة الحياة عامة لا الأدبية..كعكة الحياة التي نحن مجبرون على العيش في مطحنتها التى تطحننا وتسحق مشاعرنا وربما أحياناً أفكارنا وتحولهما إلى خليط عجيب,,
إنها الحياة يازينة وليس النقاد..إن أردت إثباتاً لكلماتي زورى مدونتى..ستجديننى هناك فى الـ (بين بين) بين الرومانسية الحالمة وقمة وعمق الواقعية معاً ...هذه أنا يازينة..هذه أنا...لا أستطيع التخلى عن أجزائى ..أحترم رأى الجميع ورؤاهم..واتفق مع من اقتنع بكلماته..واختلف مع من اختلف معه لكن..باحترام كامل لرأيه..
لكن الحقيقة التى لا أنكرها أن المشاعر تشيب يازينة...تشيب ..
تحياتي ومحبتى العميقة فأنت جميلة


]




تعليق: على موعد.. (التقييم: 1)
بواسطة محمد يوسف حامد في الخميس 22 نوفمبر 2007
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
ياااااااااااه
على العذوبه والحنين كم اتمنى ان اكتب بمثل احساسك
دمتى مبدعه ولاتحرمينى من قصائدك العطره
اشكرك على هذا البوح الرقيق





--------------------------------------------------------------------------------
[لا يوجد موضوع] (التقييم: 1)
بواسطة ضيف في الخميس 22 نوفمبر 2007
السلام عليكم أستاذ محمد يوسف حامد
أسعد الله قلبك فقد أسعدتنى كلماتك وأمدتني بدفعة قوية الرقة..
شكراً لك


]




تعليق: على موعد.. (التقييم: 1)
بواسطة عادل نايف البعيني في الخميس 22 نوفمبر 2007
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
الأديبة القاصة
واليوم الشاعرة د. حنان
قصيدة جميلة في مفكرتها ومضمونها..
وجميلة في وزنها الغنائي الرقيق..
لكن ملاحظتي على القافية المنتهية بروي حرف الدال..
فقد أساء للوزن كثيرا عندما جاء حرف الدال ساكنا ومن حقّه أن يأتي مشدّدًا
فكلموة موعدْ ليس فيها مشكلة أمّا بقية الكلمات فكلّها مشدّدة فجاءت ثقيلة في القراءة وفي الوزن
وليس صعبا على مبدعة مثلك أن تتجاوز ذلك لقافية أكثر رقة.

محبتي ومودتي



--------------------------------------------------------------------------------
[لا يوجد موضوع] (التقييم: 1)
بواسطة ضيف في الخميس 22 نوفمبر 2007
السلام عليكم أستاذ عادل
كم أنا سعيدة برؤية تعليقك هنا كما أراه هناك ...
هذه القصيدة مسنة عمرها طويل جداً فقط..أحبها...
ربما قصدت من قافية الدال المشددة تلك أن أهتف بالقوة لكي تخترق جسد الحب طاردة الضعف والاستسلام بعيداً عن ارتجافات المشاعر...
نقدك أثرى حروفي فلا تبخل به علينا..
تحياتي


]




تعليق: على موعد.. (التقييم: 1)
بواسطة فواغي القاسمي في الأربعاء 21 نوفمبر 2007
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
عزيزتي حنان فاروق
بعيدا عن عذوبة النص و انسيابيته ورقته برغم كون الروي (محتدا) في الدال الساكنة
أمتعني ذلك الحوار النقدي الأنيق بينك و بين الاستاذ يحيى السماوي
فكم نحتاج لمثل تلك الأحاديث الشيقة التي تزيل صدأ الأيام عن ذاكرتنا
لتصقلها بلطائف المعاني و المعرف المغيبة في ردهات النسيان
فهنيئا لك موهبة قل مالكها ، وروح عذبة مقبلة بود لكل نقد بناء



--------------------------------------------------------------------------------
[لا يوجد موضوع] (التقييم: 1)
بواسطة ضيف في الخميس 22 نوفمبر 2007
السلام عليكم عزيزتى فواغي
جميلة أنت..وجميل حرفك وتفاعلك..
أتعرفين ..أختك من هواة الحوار البناء والحوار مع شاعر بحجم السماوي يجعل محاوره يتعلم منه ..ويصل إلى مناطق لم يكن ليصل إليها بمفرده...
أشد ما أعجبنى فى تعليقك هو متابعتك للتعليقات وحرصك عليها..بالفعل نتعلم من بعضنا البعض لنسمو بأقلامنا وتتشابك أحلامنا وحروفنا دون أن نعاني قضبان الحدود..
تحياتي لجمال قلمك وحرفك


]




تعليق: على موعد.. (التقييم: 1)
بواسطة سالم شاهين في الأثنين 22 أكتوبر 2007
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
الدكتورة حنان فاروق
تحية الأبداع
لقد سرني هذا الأصرار والتشبث بموعدك رغم كل شيء واتمنا على غدك أن يأتي بما يرضيك لتحقيق موعدك (برغم البعد)........
نص رائع معبأ بالتفاؤل ويزخر بالمعاني الجذلى التي استطاعت ان تكون فنارا ً لموعد تصرين عليه



--------------------------------------------------------------------------------
[لا يوجد موضوع] (التقييم: 1)
بواسطة ضيف في السبت 03 نوفمبر 2007
السلام عليكم أستاذ سالم شاهين
أسعدتني كلماتك وتعليقك الرقيق..
دمت مبدعاً كريماً


]




تعليق: على موعد.. (التقييم: 1)
بواسطة أشرف الشافعى (shaffey_2006@yahoo.com) في الثلاثاء 09 أكتوبر 2007
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
الشاعرة د. حنان فاروق
اتابع اعمالك من فترة كبيرة من خلال ما تقومين بنشره فى بعض المنتديات وفى موقعك الخاص إن لم تخنى الذاكرة
والمس فى نصوصك لغة شعرية صافية وامتلاك لأدوات كتابة القصيدة الرومانسية
التى تربينا عليها منذبات المدرسة الرومانسية
ولا استطيع ان ادعى ان هذا النص او غيره من نصوصك التى قرأتها ليس إلا شعرا
يحبه كثيرون
ولكن ....
ونحن فى 2007 اما آن لنا ان نطىء مواطن شعرية تتخلى عن طرح العموميات
ورومانسية العلاقات الهلامية التى تنأى عن الدخول لمناطق اكثر جراة واحتكاكا
بما يستحق ان نكتب عنه
النص جيد كما رأيت وقرات لكن هناك فارق كبير بين الاهمية والجودة
واعتقد ان هناك ماينتظرك لتكتبى عنه بلغتك وادواتك
لتخرجى علينا بالنص المنتظر
مع تحياتى وتقديرى
اشرف الشافعى




--------------------------------------------------------------------------------
[لا يوجد موضوع] (التقييم: 1)
بواسطة ضيف في الثلاثاء 09 أكتوبر 2007
السلام عليكم أستاذ أشرف الشافعي
أهلاً بك وسهلاً
أسعدتنى كلماتك ومتابعتك ونفاذ بصيرتك..أتعرف متى كتب هذا النص؟؟؟منذ عشرين عاماً تقريباً ولهذا فأنت على حق في أن الرومانسية الهلامية فات أوانها...ولو قرأت لى الجديد فستجد ربما بعضاً مما تتمناه لحروفي...لي قصيدة اسمها خماسيات الغربة وأخرى تسمى الثواني ترسم التاريخ في كف الزمن..وأخرى بعنوان إلى جدتي...ربما تلك الأعمال تخطت رومانسيتى القديمة..لكني أحب هذه القصيدة بالرغم من فوات أوانها لذا وضعت لكم ما أحب ...فاعذروني...
شكراً لمتابعتك..وياليتك تزور مدونتي (بين بين) لأسعد بمتابعتك..شكراً لك


]




تعليق: على موعد.. (التقييم: 1)
بواسطة يحيى السماوى في الأثنين 08 أكتوبر 2007
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)

أستميحك العذر سيدتي الأخت الشاعرة د . حنان فاروق ، بتوطئة ومداخلة ... اما التوطئة ، فمبعثها استعذابي هذا الانسياب الرقيق والهادئ في زورق القصيدة على رغم وجود اعصار لا يراه سواك ـ لأنه إعصار داخل روح متماسكة لا في الأفق الذي تشقين مدى الافتراق فيه .. ثمة مؤاخاة جميلة بين هدوئك الواضح ، وبين حزمك القاطع الذي يكشف عنه السكون في أواخر الأفعال المنتهية بحرف الدال ... فالوقف عند الفعل له دلالته النفسية كما يزعم فقهاء اللغة ، أكثر مما هو في الأسماء والصفات ... سكون الفعل يقترب من ألف الإطلاق في الروي .

الان أشكرك لعذوبة القصيدة ، ولسماحك لي بالتوطئة .... لكن مداخلتي ستكون حول حول استخدامك الصحيح لـ " السفن " ـ لولا أن شرحك لها غير كاف ً ـ ولك الحق في ذلك ـ لاقتصارك على مختار الصحاح ،

على ما أتذكر ، فإن مختار الصحاح لم يتوسع في اشتقاقات الفعل الثلاثي المجرد " سَـفـَنَ " والذي يعني الهبوب عكس الريح ـ إذا كان فوق الارض ـ وعكس التيار اذاكان فوق الماء . والفعل سفن يقترب جذره اللغوي من الفعل " الثلاثي المجرد " سفَّ " ومزيديه بالهمزة ، وبالهمزة والتاء ـ ويقاربه المعنى ـ وهو عبور الطائر على وجه الارض غير ملامس لقشرتها .

لاشتقاقات هذين الفعلين نحو عشرين معنى ، من بينها المعنى الذي أشرت اليه ـ إشارة ليست كافية سيدتي الأخت .. فالسفن ليست جمع سفينة ، في أصلها اللغوي ( حتى لو قال مختار الصحاح غير ذلك ) أصل معناه ، القشر ـ وعندما نضعِّف حرف الفاء ، يصبح معناه نحت الشيء اللين ... أما شيخنا العظيم المتنبي ، فإنه أشهر من استخدم معناه حسب ما يراه " ابن جني " في البيت الشهير : ما كل ما يتمنى المرء يدركه

تجري الرياح بما لا يشتهي السفن ( وفي قراءة أخرى : بما لا تشتهي السفن ـ والاول أصح حسب ما يراه الاقدمون "

والسفن في البيت لا تعني جمع السفينة ـ إنما تعني ربابنة السفينة ، والدليل ، إن السفينة " أو جمعها السفن " من الجماد ، فهي لا تمتلك حاسة الشعور والتمني ... وبالتالي فهي غير معنية بجريان الرياح من عدمها ـ لكن الذي يعنيه ذلك ، هو الربان أو راكب السفينة وقبطانها ..

من معاني السفن " المفتوح عين الفعل وفاء الفعل ولامه " : الجلد السميك الذي يُغلف به غمد السيف من جهة الحاد من نصله أو شفرته ( وهو يقترب في معناه من السفيفة التي يقصد بها البطانة العريضة من الجلد او القماش او الخوص والتي يُشَدّ بها رحل الدابة أو حول حافات الحصيرة ..ومن معانيه أيضا : أداة تشبه المقص من الحديد أو الخشب تستعمل لتقليب الجمر وفلق الحطب ( ويقال أن أصل هذا المعنى يوناني ـ وابن جني وسيبويه أعلم )

[/FRAME]
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .