العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: فيروس كورونا بين الحقيقة والمغالطة (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: قراءة فى كتاب أدب النفوس للآجري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أنـا ابـن مـن ؟؟ فهل ستعترف أمـي!!! (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب الدينار من حديث المشايخ الكبار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Queen of garlic (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: Love engineer (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب جزء في ذم المكس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأربعين لأبي سعد النيسابوري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب تسلية الأعمى عن بلية العمى (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 25-04-2010, 12:46 PM   #1
مازن عبد الجبار
شاعر متألق
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2005
المشاركات: 429
إفتراضي الجزء الاول من الخمس في الفقه الشيعي والسني

الجزء الاول من
ملخص بحثي الخمس في الفقه الشيعي

صار النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم والزئبق الاحمر وغيرها مما له صلة مباشرة باحوال الناس مصدر ثروة تكسب المسلمين اضعاف ما تدره عليهم ثروات اخرى ربما تستوجب الضرورة اعادة النظر في اجراء دراسات فقهية تتعلق بالخمس لان الكثير من ابناء الدول الاسلامية من الطبقات المسحوقة لم تستفد من ذلك هل السبب خلل في التشريع والافتقار الى البحوث المتعلقة بالخمس

جاء في بحث الخمس والانفال عند المذاهب الاسلامية للباحث حسين النوري
وحيث إنّ الآية الشريفة من قوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شيءٍ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إنّ كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كلّ شيءٍ قدير((5). مصدر أحكام الخمس ومنبعها. وقد وقع الخلاف بين الإمامية والجمهور في تلك الآية من جهتين:

إحداهما: في المعنى المراد من الغنيمة، فقال أهل الجمهور: إنّ المراد بها: ما يغنمه المسلمون من الكفار بقتال، وهم بين طائفتين من المفسرين لها:

فطائفة منهم ـ مثل: الفخر الرازي في التفسير الكبير، والقرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن، والآلوسي في تفسيره روح المعاني، والمراغي والثعالبي في تفسيريهما (6) ـ قد اعترفوا بكون معنى الغنيمة في اللغة عاماً، ولكن قالوا: يكون المراد في الآية المعنى الثانوي الاصطلاحي على زعمهم للاتفاق الحاصل على ذلك.

وطائفة منهم ـ كالطبري والبيضاوي وابن كثير وصاحب الدر المنثور وفي ظلال القرآن والجلالين (7) ـ قد فسروا الغنيمة بما يغنمه المسلمون من غير ذكر كونها في اللغة عامة.

وثانيهما: من جهة عدد سهام الخمس وسمتحقيه.

اتنتهى الاقتباس


لو كان ذلك صحيحا لوجب وجود اية قرانية اخرى خاصة بالخمس عدم وجود اية اخرى تتعلق طالما ان الخمس موضوع مهم في الشريعة الاسلامية وان لا وجود لاية اخرى فيه فهذه الاية الكريمة خاصة به

قال تعالى

يا أيها الّذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة

صدق الله العظيم

اذن فالمغانم ليست في الحروب فقط بل هي مكاسب عامة في الحروب وغيرها اما اختلاف علماء اللغة في تفسير كلمة غنيمة فسبب ذلك ان في اللغة

كلمات لها اكثر من معنى وتفسير مثل كلمة .بين..ترد بمعنى فراق ولها معنى ثان هو نسب او عشيرة كما في اصلاح ذات البين كذلك تاتي ظرف مكان كما في ... يحول بين المرء وبين أهله..

كلمة نحلة كما في الجملة التالية ,,تملك فدك بالنحلة والعطية .. لها معنى مغاير لنحلة العسل ..

كلمة حمام بفتح الحاء تعني نوعا من الطيور

وبكسر الحاء تعني الموت وهكذا لايمكن القول هنا ان معنى ...ما عنتم.. ما كسبتم بغير مشقة.. لان في الحرب مشقة فالمقصود المكاسب جميعا

قال رسول ص .الصيام في الشتاء هي الغنيمة الباردة



وقوله صلى الله عليه وسلم : "يا ايها الناس انه لا يحل لي مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم"،



اي ان خمس رسول الله يوزع للفقراء والمحتاجين حسب سنته ص كذلك كان ال البيت يتبعون سنته ص كاتوا يكنفون بما يقيم اود العيش ويوزعون كل ما يملكون سواه للفقراء والمحتاجين مقتفين سنة جدهم رسول الله ص وتبقى اربعة في المائة لله اي لادارة شؤون البلاد وحاجات اهلها الاخرى حسب راي المرجعية

وأما ما قد يظن أنه ملكه كمال أوصى له به مخيريق وسهمه من خيبر فهذا إما أن يقال حكمه حكم المال الأول وإما أن يقال هو ملكه ولكن حكم الله في حقه أن يأخذ من المال خاجته وما زاد على ذلك يكون صدقة ولا يورث كما في الحديث الصحيح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يقتسم ورثتي دينارا ولا درهما وما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة [8]، وفي الصحيحين : لا نورث ما تركناه فهو صدقة [9]


بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مسؤولية ولي الأمر تجاه الفقراء والمحتاجين وإعالتهم في الحديث فقال : " أنا أوْلى بالمؤمنين في كتاب الله, فأيكم ماَّ ترك ديناً وضيعة (عيالاً) فادعوني فأنا وليه "
وقال ص
...فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ،
اي ان الامر يشمل اهل البيت جميعا

قال الامام جعفر الصادق ضمن تعليقه على حديث ..محمد بن عجلان

انما الشيعة يصلون الفقراء ويقضون حوائجهم

اي ان الغني او المسؤول الذي لايصل الفقراء ويقضي حوائجهم ..ليس شيعيا

قال الرسول ص من لم يعمل بسنتي فليس مني اي ليس من ملتي

من المشمولين بما ورد في هذا الحديث ال البيت

اي ان من لم يعمل بالحديث النبوي الشريف فليس من ملة محمد ص

الحديث النبوي الشريف الاخر

يا ايها الناس انه لا يحل لي مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم"،

من لايعمل بماورد في هذا الحديث فهو ليس من الرسول ص

اي ان ما يحل لال البيت ايضا مردود على الامة كسنة جدهم الرسول ص

يؤكد صحة ما ورد اعلاه ان ال البيت ينفقون اموالهم في سبيل الله مما يحقق صلاح الامة ومنها مساعدة اليتامى والمحتاجين وابناء السبيل ويفضلونهم على انفسهم كسنة جدهم محمد ص بعد اكتشاف الفوائد الجمة التي تجنى من معادن كثيرة موجودة في الامة الاسلامية صارت مصدرا مهما من مصادر ثروتها للفقراء حق فيها مادام ذلك قائما كما كان الامر في المعادن الاخرى التي تحكمت الفوائد المجنية منها في مدة مساهمتها في حل ازمات الامة وحاجة فقرائها ولو اكتشفت فوائد النفط عهد الرسول او الائمة الكبار فهل كانت لتستثنى من الركاز علما ان دول المعادن المعروفة الاخرى صدر الرسالة بالركاز كان لكونها مصدر ثروة اي ماتدره على الامة من مال ينتفي بانتفاء ذلك ويضاف اليه مايجب اخراج حصة الفقراء منه وفق مايطرا من اهمية وتنوع في مصادر الثروة تنتفي بانتفاء المنفعة او تزيد او تقل وفق ذلك فلا يجوز ان نشمل الذهب مثلا دون النفط في الخمس والنفط يدر على الامة اضعاف مايدره الذهب في مكان ما ولا يشمل لان الشمول هنا يعتمد على القيمة المادية والمنفعة المتاتية من المادة لا طبيعتها اذن القصد المال المتوفر من مواد تستخرج من باطن الارض وفق قاعدة المنفعة مع عدم وجود مانع شرعي لا يحول دون شمولها بالخمس لماذا لم يذكر النفط بالاسم في القران الكريم لان قدرات العقل البشري على الاستيعاب والتصديق والتحليل محدودة ولم يكن لاحد ان يصدق عصرصدر الرسالة ان النفط يمكن ان يشغل سيارات ومعامل تخترع بعد حين من ذلك العصر او ان بتحول لمصدر طاقة تعتمد عليها الكثير من مجالات الحياة الحديثة ولو ذكر حينها لاحدث ما الاسلام في غنى عنه

قال تعالى

وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً * وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً

قال الله تعالى: (مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَسُولِ اللّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَن نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * وَلا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ



اكرر النقطة اعلاه للاهمية هذا يؤكد صحة ما ورد اعلاه وان ال البيت ينفقون اموالهم في سبيل الله مما يحقق صلاح الامة ومنها مساعدة اليتامى والمحتاجين وابناء السبيل ويفضلونهم على انفسهم كسنة جدهم محمد ص وبعد اكتشاف الفوائد الجمة التي تجنى من معادن كثيرة موجودة في الامة الاسلامية صارت كما قلنا مصدرا مهما من مصادر ثروتها وللفقراء حق فيها مادام ذلك قائما كما كان الامر في المعادن الاخرة التي تحكمت الفوائد المجنية منها بمدة مساهمتها في حل ازمات الامة وحاجات فقرائها ولو اكتشفت فوائد النفط عهد الرسول او الامة الكبار فهل كانت لتستثنى من الركاز علما ان اهمية المعادن المعروفة صدر الرسالة بالركاز كان لكونها مصدر ثروة اي ماتدره على الامة من مال ينتفي بانتفاء ذلك وتضاف اليه مايجب اخراج حصة الفقراء منه وفق مايطرا من اهمية وتنوع في مصادر الثروة تنتفي بانتفاء المنفعة او تزيد او تقل وفق ذلك فلا يجوز ان نشمل الذهب مثلا والنفط يدر على الامة اضعف مايدره الذهب في مكان ما اذن القصد المال المتوفر من مواد تستخرج من باطن الارض وفق قاعدة المنفعة مع عدم وجود مانع شرعي يحول دون تحقيق تلك المنفعة لماذا لم يذكر النفط بالاسم في القران الكريم لان قدرات العقل البشري على الاستيعاب والتصديق والتحليل محدودة ولم يكن لاحد ان يصدق عصرصدر الرسالة ان النفط يمكن ان يشغل سيارات ومعامل تخترع في عصرنا او ان بتحول لمصدر طاقة ولو ذكر حينها لاحدث ما الاسلام في غنى عنه

يقول تعالى:" يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون"
قوله تعالى: " ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين".
وفي سورة الماعون نجد قوله تعالى: " أرأيت الذي يكذب بالدين؟ فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين".
وبذلك تتضح اهمية حض الآخرين، وبشكل دائم، على اطعام الفقراء والمساكين وعدم الاكتفاء بالعطاء فقط.
وفي بداية سورة البقرة : " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين.. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقنهم ينفقون.. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون".
:
" والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحب الجنة هم فيها خالدون"
" من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم".
" وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى".
" وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى".
" ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا".
في سورة العصر: " والعصر إن الإنسان لفي خسر.. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصو بالصبر".
قوله تعالى:" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره..ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"
".
انتهى الجزء الاول
مازن عبد الجبار ابراهيم العراق
__________________
اهلا بكم في مضيفي المتواضع على هذا الرابط
www.postpoems.com/members/mazin
مازن عبد الجبار غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .