العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة الساخـرة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب رسالة المسترشدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أديان ومعتقدات ما قبل التاريخ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كيف تكسب الناس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الكندي (801ــ868م) (آخر رد :ابن حوران)       :: نظرات فى كتاب حقيقة الانتماء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: التلتلة (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب أشد الناس عداوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكذب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فلسفة الأخلاق والسياسة (المدينة الفاضلة عند كونفشيوس) تلخيص كتاب (آخر رد :ابن حوران)       :: نظرات بكتاب القناعة مفهومها منافعها الطريق إليها (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 03-07-2008, 06:28 PM   #1
عنترنيت
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2002
الإقامة: السعودية
المشاركات: 866
إرسال رسالة عبر MSN إلى عنترنيت إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى عنترنيت
إفتراضي لرواد المطاعم اهديكم مذكرات الفقيد ابو سكني

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ادعى الخروف ( سواكني ) قادماً من السودان الشقيقة ومتجهاً إلى مدينة جدة ام الرخى والشدة وما هذا السفر إلى ثمرة التعاون التجاري بين بلدينا فهذه أول مرة أسافر فيها بعيداً عن وطني فبعد ان ودعت زوجتي الحبيبة ( سواكنية ) وابني ( سكني ) وابنتي ( سكينة ) بدموع واهات
ركبنا ومن معي وهم كُثر في الفلك متجهين إلى ميناء جدة البحري وقد كانت الرحلة طويلة ومتعبة جداً لسؤ الأحوال الجوية وقد كان طاقم السفينة غير جدير بالمسؤولية اذا انهم أهملوا في خدمتنا ولم يقدموا لنا شيء نأكله وحتى حينما بدأت الباخرة تتمايل وكأنها ( فيفي بنت عبدة ) لم يزودونا بأطواق النجاة فيما لو غرقت سفينتنا لا قدر الله ولكن ها نحن قد وصلنا بالسلامة إلى مدينة جدة واستقبلنا السعوديون الكرماء بعصيهم وسييطهم و شحنونا في سيارات النقل حتى وصل بي المقام إلى ( حلقة الغنم ) وتم إنزالنا ودخلت الحضيرة وقد اخذ مني التعب ما اخذ
نعم هناك نظرات عدائية استقبلتني بها أعين الخرفان لم أعيرها أي اهتمام وذلك لجسمي الطويل وعضلاتي المفتونة وضخامة جسمي والحمد لله لست ( بالمتردية أو النطيحة ) اذا انة لو تحرش بي احداهم لنطحتة نطحة اجعلة عبرة ومثل يتداولها رواد ( حلقة الغنم ) وهناك أيضا نظرات إعجاب رمقتني بها بعض النعاج من الحضائر المجاورة وبعض كلمات الغزل التي أمطرتني بها حين وصولي مما أشعل في خرفان الحضيرة الغيرة والعداء لشخصي المتواضع ولكنني كنت متعباً ولم استطيع مجاراة غزلهم
فتناولت عشائي على عجل ( نواشف ) واخترت ركناً منزوياً في غرفتي ونمت ليلتي الأولى بعيداً عن عائلتي برعاية كوايس واحلام مزعجة ولم أستيقض إلا على صوت صاحبي ومالكي الجديد وهو يأمرني ان انهض مع بعض الشتائم التي لم افهم معناها وإذ بأربعة أشخاص يبحثون عن خرفان جيدة ليهدوها إلى صديقهم العريس أو ما يسمى لدى السعوديون ( الرفد ) فلقد تم اختيار ثلاثة ولم يبقى سوى الرابع والذي كان الحظ العاثر ان أكون أنا00
فرحوا بي كثيراً وسمعتهم وهم يضعون أيديهم على ظهري وهم يكيلون لي المدح وإنني سوف ابيض وجيههم وأنا ادعي بداخلي بسوادها فبعد ان قبض صاحبي ثمني تم اركابنا في ( الوانيت ) على صوت بكاء ونحيب الخرفان التي صاحبتني في رحلة الهلاك ولكنني لم اذرف دمعة واحدة فقد كنت اقف شامخاً كا شموخ الجبال فلقد خلقني الله لهذا فلماذا البكاء أني قد كرهت الأدمعى وحينما وصلت السيارة إلى قصر الأفراح تم إنزالنا وسيق بنا إلى مكاننا المخصص لذبحنا 00 ولكن هناك جدلاً حول ذبحي فقلد قال أحدهم
( أنني هرش ولن يستوي لحمي على سيرة ) واشار الأخر ان يضعونني في جنب الحضيرة لبيعي غداً والاستفادة من سعري وكان لهم ما أرادوا
كم هو مؤلم ذاك المنظر وأنا اراى أصدقائي الجدد من الخرفان وهم يذبحون وتُسلخ جلودهم لم اعد أستطيع النظر فلقد غطيت على عيني براحة يداي وأصابتني حالة نفسية سيئة انعكست على صحتي وفي اليوم الثاني بدأت رحلة ذهابي إلى ( حلقة الغنم ) مرة أخرى وتم شرائي من شخص أخر وهكذا دواليك اخرج صباحاً واعود الى حلقة الغنم اليوم الثاني

ثلاث سنوات مرت وأنا على هذا الحال يتم شرائي واليوم الثاني يتم بيعي فلقد أصبحت خروفاً مشهوراً حتى ان الشريطية في سوق الغنم أطلقوا علي اسم ( الشبح ) وبت اعرف كافة عنواين قصور الأفراح بل إنني شهدت ولادة أبناء العرسان الذين شاركتهم فرحتهم وبت أيضا اعرف أسماء الشعراء الذين يحيون تلك الأعراس واحفظ بعضاً من الأبيات الشعرية الشعبية وعقدت صداقة مع ( القصابين ) وعمال تلك القصور ولكنني قد بلغت من العمر عتياً ولم اعد قادراً على النزول والصعود في السيارات ناهيك عن ضعف نظري وإصابتي أخيرا بداء السكر وظغط الدم وبعض الأمراض الحــيوانية الخطيرة فلم اعد شباباً كما كنت ولم اعد أستطيع العيش اكثر
ها أنا اكتب لكم وأنا ألان على فراش الموت بعد ان قرر صاحب مطعم ان يذبحني ويقدمني على شكل وجبات لرواد مطعمة وبعد ان اتفق مع مساعديها على خلط لحمي بلحم بعض الخرفان الصغيرة والخالية من الأمراض ووضع كميات كثيرة من البهارات لكي لا يتبين الزبون طعم لحمي المريض
لذا أحذركم ان تسرفوا با الأكل في المطاعم فما أنا سوى مثل من أمثال كثيرة من حا لات التسمم التي تصيب بني البشر في المطاعم والتي تتحفنا صحفنا اليومية كل فترة واخرى عن اصابة بعض المواطنين بحالات تسمم جراء اكلهم في بعض المطاعم والتي يديرها عادة بعض الوافدين الذين لا هم لهم سوى الكسب المالي على حساب صحة المواطن

ومع التحية والتقدير للبلديات كلاً في منطقتة

بقلم عنترنيت
__________________
antrnet2009@hotmail.com

آخر تعديل بواسطة عنترنيت ، 20-07-2008 الساعة 08:09 PM.
عنترنيت غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .