العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب تبليغ سورة البراءة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: في اتساع الأشياء (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب مستقبل الثقافة فى مصر لطه حسين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حضارات وتواريخ (آخر رد :ابن حوران)       :: خمس عقوبات للحاسد (آخر رد :ابن حوران)       :: لا يُقال (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب تزويج أم كلثوم من عمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لعبتين روعة super Kake Moto Pacman (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فوائد العسل الرائعة (آخر رد :أميرة الثقافة)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 09-07-2020, 08:30 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,366
إفتراضي قراءة فى كتاب ظاهرة العناد عند الطفل

قراءة فى كتاب ظاهرة العناد عند الطفل
مؤلف الكتاب هو خميس بن راشد بن سعيد العدوي من أهل العصر سكان عمان فيما يبدو
قبل الدخول فى الموضوع الكتاب نستعرض ما أتى فى القرآن مما يتعلق بالعند أو العناد فكلمة عنيد أتت عدة مرات فى المصحف كلها بمعنى واحد وهو الكفر أى الاستمرار فى عصيان احكام الله وهى :
قوله تعالى:
"وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد"
قوله تعالى:
"واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم"
قوله تعالى:
"وقال قرينه هذا ما لدى عتيد ألقيا فى جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب "
قوله تعالى:
"ذرنى ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا"
الآية الأخيرة أظهرت المعنى صريخا وهو كافرا أى عاصيات لآيات وهى أحكام الله والكافر وهو العنيد هو المصر على الفواحش أى ظلم النفس كما قال تعالى :
"والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروه لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون"
ومن ثم فالعناد يعنى الكفر ومن ثم لا يجب استخدام هذا اللفظ فى وصف مشكلة طفل لم يصفه الله بمسلم ولا كافر وإنما وصف الأطفال بكونهم سفهاء أى مجانين يتحولون للرشد تدريجيا كما قال "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن أنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم"
استهل العدوى البحث بالمقدمة التالية:
"فالأطفال فلذات أكبادنا وجواهر تسلسلت من ذواتنا، وهم الدماء الجديدة التي تحمل ثقافتنا وتبقي ذكرنا، إن أحسنا إليها فقد أحسنا إلى أنفسنا، وإن أسأنا إليها فقد أسأنا إلى أنفسنا كذلك، وهم الفطرة التي تتشكل في قالب الأبوة كما قال رسول الله (ص): «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» ، والإشفاق والحنو عليهم من قبل الوالدين لا يحتاج إلى دفع وإلزام فقد تكفل به ضمير الأب وقلب الأم، فهم هبة الخالق وقرة العيون وبهجة الحياة يقول الحق جل وعلا: { والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما } ويقول عز من قائل: { المال والبنون زينة الحياة الدنيا }
ولكن ليست الفطرة كل شيء، فهي غير قادرة على الحفاظ على نفسها فكيف يمكنها أن تسير غيرها، فالفطرة يمكن أن تنحرف بل كأن الانحراف حتما عليها إن لم يكن لها موجه ومهذب من الشرع والعقل، فالحنو الفطري والخوف الداخلي والمحبة القلبية لا تقوم إعوجاج الطفل، ولا تهدي سبيله، ولا تسوي نفسيته، فلابد للحنو من تزكية والخوف على الولد من ترشيد والمحبة من توجيه، فلابد أن يتم كل ذلك بمعرفة علمية سليمة ومنهج إيماني وعقل مستنير"
الحديث عن الفطرة طبقا للرواية خطأ فالطفل يولد بلا أى علم من أى نوع كما قال تعالى "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا"
ومن ثم فلا توجد فطرة فى نفس أى طفل لأن الفطرة فى القرآن تعنى الإسلام
سمى الله ما يحدث مع الأطفال التربية فقال :
" وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا "
فالتربية مرتبطة بالصغر وهو الطفولة حتى سن الرشد وحديث الله هو عن التربية الصحيحة فهى التى تجعل الإنسان يطلب الرحمة لوالديه
ويحدثنا العدوى عن توجيع العاطفة للأطفال فيقول:
" فنحن نشاهد من خلال واقعنا البشري أن الأطفال الذين توجههم العاطفة فقط لا يكتب لهم النجاح السليم إلا إذا مروا بتجارب مريرة في حال كبرهم"
وتعبير العاطفى هو تعبير مأخوذ من علم النفس الغربى وهو لا يعبر تعبيرا صحيحا عن الأمر والتعبير القرآنى هو هوى النفس فالهوى هو من يوجه الناس للطريق الخطأ
ويستدل العدوى ببعض الرويات على وجوب التربية فيقول:
"وفي الحديث عن رسول الله (ص)في وجوب الرعاية والعناية بالطفل: «ألا كلكلم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها» ، وجاء أيضا عنه (ص): «أدبوا أولادكم وأحسنوا أدبهم» ، وقال (ص): «علموا أولادكم وأهليكم الخير وأدبوهم» "
ويقسم العدوى حب الأطفال عند الآباء لنوعين صادق وكاذب أى ميت فيقول:
"وحب الأولاد يكون حبا ميتا غير صادق، حبا لإرواء الغريزة ليس أكثر، والحب الصادق يكون عند من يجعل العناية بالأولاد والإحسان إليهم وتربيتهم وسيلة مؤدية على غاية عظيمة وهي الخوف من سخط الله والرجاء في نيل رضوانه يقول الحق جل وعلا: { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة } "
ويقول العدوى أن سبب هذا المقدمة الطويلة هو اعتقاد الناس أن دراسة مراحل نمو الطفل مضيعة للوقت وهى عبث فيقول:
قدمت بهذه المقدمة لاعتقاد كثير من الناس أن دراسة مراحل نمو الطفل "قد تدخل في دائرة العبث وإضاعة الوقت، وهذا خطأ فاحش وسوء تقدير للأمور، وليتصور هذا المخطئ أن ابنه زرع، كم سيبذل في جهد من الحرث والزراعة واختيار الوقت المناسب لها حتى يؤتي ثمره، وإذا أصابته آفة زراعية سأل المختصين وبذل الجهد حتى يستقيم المحصول، فأيهما أخطر الزرع أم النسل، وأيهما أولى بالعناية هذا أم ذاك؟!
والتربية الساذجة قائمة على التخمين والظن والتجربة غير الواعية، والتربية العلمية قائمة على معرفة بواطن الأمور، وحقائق الحياة، والدين عدو الظن والشك، واليقين ركن من أركانه وسنده المكين وعروته الوثقى، فعلينا الاستمساك بالعروة الوثقى ودمع الظن ببراهين اليقين"
ومشكلة القوم عندما يتحدثون عن أمر أنهم يأخذون علمهم من العلم الجنبى بدلا من اللجوء للقرآن فلا يوجد شىء اسمه تربية ساذجة وتربية علمية فهى مفاهيم حسب كل شخص فما نظنه ساذج قد يكون عند الله هو التربية الصحيحة وما يسمى تربية علمية قد يكون هو الخاطىء لأن العلم عند الأجانب ليس فيه شىء ثابت فطبقا لقوانينهم التى تتغير كانت العفة أمر حسن والآن أصبح الحسن هو الزنى كتجربة عملية ومثلا كانت المقلية محرمة ومعاداة من قبل الأنظمة والآن أصبحت عند بعض الدول ليست حراما ولا عيبا
مقياسنا هو كلام الله فهو من يعرفنا الحلال من الحرام أى المعلوم من الجهل أى الصواب من الخطأ
وتحت عنوان حياة الإنسان مترابطة كتب العدوى:
"هذا، وحياة الإنسان متداخلة في رحلتها الزمنية ومتكاملة في مبناها الحيوي، فلا يمكننا أن نضع فاصلا بين مرحلة عمرية وأخرى لاحقة، فالكائن البشري تبدأ حياته منذ لحظة انطلاقته الأولى من بين الصلب والترائب في الرجل والمرأة، ثم سكونه في رحم أمه، ثم خروجه إلى هذا العالم بخيره وشره، وتدرجه في مراحل نموه من الرضاعة إلى الطفولة المبكرة فالمتوسطة فالمتأخرة فمرحلة الشباب فالكهولة.. الخ، مراحل متعاقبة تؤثر الأولى على الأخرى، ينمو ويتغير فيها الإنسان جسديا وانفعاليا وعقليا، ولابد أن تتشبع كل مرحلة من المراحل المتعاقبة باحتياجاتها الفطرية والبدنية والفكرية والنفسية، وأي خروج عن هذا المسار يؤدي إلى اضطراب شامل لهذا الإنسان، وبما أن الإنسان قاصر عن متابعة نفسه في مراحله الأولى تقع مهمة العناية به على عاتق الراشدين من ذويه، وأي خطأ تربوي –في أي جهة كان من جهات الحياة- سيؤثر سلبا على حياته، لأجل ذلك ندعو إلى فهم حياة الإنسان فهما علميا مدروسا."
الكلام عن ترابط مراحل حياة الفرد كلام صحيح وأما كون الخطأ التربوى يؤثر سلبا على حياة الفرد فهو أمر مشكوك فيه تماما فمن من اناس تربوا على الأخطاء التربوية كإبراهيم(ص) الذى رباه الوالدين على الكفر حيث الوالد صانع للأصنام يكسب عيشه منها ويدافع عنها ومع هذا لم تؤثر الأخطاء التربوية عليه لأنه فكر وكم من اناس تربوا التربية الصحيحة كابن نوح(ص) ومع هذا شار فى طريق الأعمال غير الصالحة
وبين العدوى أن دراسة ظاهرة لا تعنى انعدام الظواهر الأخرى فقال :
"وكذلك عندما ندرس ظاهرة معينة في حياة الإنسان لا يعني عدم وجود أي ظواهر أخرى أو أن هذه الظاهرة منعدمة في باقي مراحل حياة الإنسان، وإنما يعني أن هذه المرحلة تبرز فيها هذه الظاهرة كسمة مميزة، أو تبرز بوضوح فيها دون سائر المراحل، وأيضا أي ظاهرة من الظواهر تتبادل تأثيرا وتأثرا مع ظاهرة أخرى، وقد تنشأ ظاهرة أخرى هكذا..."
وتعليقى على هذا أنه لا تبرز سمة فى مرحلة ولكن من ينشغل هو من يضع عينه على شىء معين ويتناسى بقية الأشياء كما هو الحادث حاليا فيما يسمى بجائحة كورونا فالإعلام وجه الناس وجهة معينة هى عد المرضى والمتعافين والمتوفين يوميا بينما عشرات الأمراض المصابون بها بعشرات الملايين أو مئات الملايين كمرضى السكرى ومرضى السرطان ومرضى الفيروس الكبدى ومع هذا المصابون بها يزدادون يومسا زيادى رهيبة والموتى منها يوميا بالآلاف ولكن لا احد يعد لأن منظمة الفساد العالمى التى تدير العالم تريد تحقيق هدف معين من خلف نشر الخوف فى قلوب الناس قد يكون القضاء على الشركات الصغيرة والمتوسطة لشراءها فيما بعد بأبخس الأثمان وقد يكون زيادة استدانة الدول من المصارف التى تديرها تلك العصابة الآثمة
ثم عرف العدوى العناد فقال :
"مفهوم العناد
العناد عند الطفل ظاهرة طبيعية في حدودها المعقولة، وعدم وجودها أو برودها كثيرا يعتبر مؤشرا خطرا لنمو الجوانب العقلية والنفسية في حياة الطفل، كما أن ارتفاعها قد يؤدي بالطفل إلى اضطرابات انفعالية ونفسية، بل وعدم تأقلم الطفل مع مجتمعه، وخاصة إذا تعدت السن المحدد لها علميا."
البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t1088-topic#1304
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .