العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تفسير سورة القيامة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انتهاكات “أبو غريب”.. عار يلاحق الجمهوريين من بوش إلى ترامب (آخر رد :اقبـال)       :: تفسير سورة المدثر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة المزمل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الاستعطاء المشين و(السعاية) المقيتة (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: تفسير سورة الجن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة نوح (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الحاقة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: رئيس جمهورية العراق ممنوع من دخول اراضي شمال العراق (آخر رد :اقبـال)       :: تفسير سورة القلم (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-05-2011, 03:55 PM   #11
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي




الجزيرة نت : ذكرت مصادر صحفية أن إيران ترسل مدربين ومستشارين، بينهم عناصر من قوة النخبة (القدس)، إلى سوريا للمساعدة في قمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية والتي تهدد بالإطاحة بأهم حليف لطهران في المنطقة.

ونقلت الصحيفة إن التدفق الإيراني إلى سوريا يضاف إلى سلسلة المساعدات التي تتلقاها دمشق من طهران، منها الأسلحة والعتاد لمكافحة الشغب، فضلا عن أجهزة مراقبة لتعقب المعارضين عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.

وقالت إن تأكيدات المسؤولين تهدف إلى الإشارة إلى عمق تدخل الجهاز العسكري الإيراني في عمليات "القمع السوري العنيف ضد المحتجين المناهضين" للرئيس السوري بشار الأسد.

وأفاد بأن مدربي الجيش الإيراني حضروا إلى سوريا لتعليم السوريين تقنيات استخدمتها حكومة طهران ضد احتجاجات "الحركة الخضراء" على نتائج انتخابات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عام 2009.

وأشارت إلى أن قوة "القدس" هي وحدة من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، وهي مسؤولة عن العمليات خارج البلاد.
واعتبرت أن تزايد ما وصفته بتدخل إيران في سوريا يعكس قلق طهران مما ينتظره الأسد الذي "فشل" في قمع الاحتجاجات على الرغم من زيادة اللجوء إلى أعمال العنف التي خلفت –حسب منظمات حقوق الإنسان- ما يزيد عن الف ومائة قتيل ونحو عشرة آلاف معتقل.
وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الأتراك استولوا يوم 23 مارس/آذار الماضي على البنادق الخفيفة وقاذفات القنابل على متن طائرة شحن إيرانية كانت متجهة إلى سوريا التي تلقت أيضا شحنات أخرى تتضمن أجهزة متطورة لمراقبة الإنترنت.
من جانبه قال الصحفي أندرو تابلر الذي كان يتخذ من سوريا مقرا له، إن رفع الأسد للحظر على استخدام فيسبوك ساعد النظام على تعقب الناشطين واعتقالهم من منازلهم.

ونقلت عن منى يعقوبيان -وهي خبيرة سابقة في شؤون الشرق الأوسط - قولها إن سوريا تعد أهم بوابة للعالم العربي بالنسبة لإيران.

وأضافت أنه إذا ما خسر الإيرانيون النظام السوري، فإن "ذلك سيشكل نكسة كبيرة لطهران".



يذكر أن سوريا تشهد منذ مارس/آذار الماضي مظاهرات تطالب بالإصلاح جوبهت بقمع شديد وإطلاق الرصاص الحي من قبل قوات الأمن، في حين تتهم السلطات مجموعة مسلحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.

وقد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على النظام السوري تشمل حظرا على تصدير الأسلحة وسفر بعض المسؤولين المشتبه في تورطهم في أعمال العنف، وعلى رأسهم الأسد وشقيقه ماهر، ثم فرضت أميركا عقوبات على النظام استثنت منها الأسد.
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-05-2011, 12:51 AM   #12
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

عنجهية الفرس !!.. وزير الدفاع الإيراني: النظام السعودي ليس بمستوى تشكيل تهديد على إيران





طهران (يو بي اي): قال وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي الأحد إن النظام السعودي ليس بالمستوى الذي يسمح له تشكيل تهديد على إيران ولن يجرؤ على التعرض لها.
ونقلت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية عن وحيدي قوله إن أمريكا ليست بمستوى تهديد إيران ( ههههههههههههه ) فكيف بالسعودية.

وأضاف إن "النظام السعودي ليس في المستوى الذي يجعله يشكل تهديداً لإيران ولذا يمكن القول إن هذا النظام لن يجرؤ على التعرض لبلدنا أبداً".

وجدد وحيدي انتقاد إيران لدول الخليج والسعودية بعد اتهام إيران بالتدخل بالبحرين، وقال "من خلال نظرة بسيطة يمكن معرفة البلد الذي احتل البحرين بقواته العسكرية ويتدخل في شؤونه الداخلية".

وتوترت العلاقات بين إيران والسعودية إلى درجات عالية بعد الانتقادات التي وجهتها طهران للرياض على خلفية إرسال من قوات درع الجزيرة الخليجية إلى البحرين للمساعدة في إخماد انتفاضة شعبية قادتها الأغلبية الشيعية في البلاد للمطالبة بإصلاحات.

وتتهم البحرين ومعها السعودية إيران بدعم التظاهرات المناهضة لنظام آل خليفة والتدخل في شؤون دول الخليج.
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-05-2011, 12:44 PM   #13
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

مصر تفرج عن دبلوماسي إيراني متهم بالتجسس وتمهله 48 ساعة للمغادرة
المختصر / قررت السلطات المصرية الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني قاسم الحسيني الذي ألقي القبض عليه بتهمة التجسس والتخابر لصالح دولة أجنبية, فيما نفت السفارة الإيرانية بالقاهرة التهم الموجهة لدبلوماسيّها.
وستصدر الخارجية المصرية قراراً بمغادرة الحسيني للتراب المصري خلال الـ 48 ساعة القادمة.
وفي ظل المعلومات الشحيحة حول حيثيات القضية فإنه لم يُعلم حتى اللحظة ما إذا جنّد الدبلوماسي الإيراني جهات مصرية في العملية.
بينما يتوقع أن يلقي الكشف عن هذه العملية بظلاله على مستقبل العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيران بعد سنوات من التوتر.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار هشام بدوي، المحامي العام الأول، بدأت التحقيق مع الحسيني. وقال مصدر قضائي إن المتهم تم ضبطه بأجهزة تجسس غير مسموح بدخولها البلاد، وكان يقوم بجمع معلومات اقتصادية وسياسية وعسكرية عن مصر، وعدد من الدول الخليجية، عبر عملاء له، ومن ثم يرسلها إلى طهران.
فيما قال مصدر أمني مطلع على سير التحقيقات، إن الدبلوماسي ألقي القبض عليه منذ فترة قريبة، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان يعمل ضمن شبكة تجسس أو حاول تجنيد مصريين آخرين للعمل ذاته أم لا، وكانت أجهزة المخابرات المصرية وجهت، السبت، تهمة التخابر إلى الإيراني قاسم الحسيني الذي يعمل في السفارة الإيرانية في القاهرة، وهو تطور قد يتسبب في نكسة محتملة لتحسن العلاقات بين البلدين.
وكانت بعض الأنباء تحدثت أن المتهم كان يقوم بجمع معلومات عن مصر وبعض دول الخليج مستغلاً الحالة الأمنية في البلاد خلال الفترة الماضية.
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 31-05-2011, 06:22 PM   #14
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

شكل ملف الخلايا التخريبية أحد محاور الاهتمام والمتابعة لوزارة الداخلية, استنادا الى معلومات تحدثت عن دخول بعض المشتبه بارتباطاتهم بتلك الخلايا الى الكويت ودول خليجية اخرى بالتزامن مع بعض التطورات التي شهدتها مملكة البحرين قبل شهرين.
وكشف مصدر امني رفيع لـ"السياسة" ان وزارة الداخلية تلقت قبل فترة وجيزة تقارير ومعلومات سرية للغاية من الاجهزة الامنية في البحرين تفيد عن رصد دخول بعض الخلايا والعناصر المحسوبة على المخابرات الايرانية والمخابرات السورية وجهات عراقية بالاضافة الى موالين لـ"حزب الله اللبناني" الى بعض دول "الخليجي", وان هؤلاء يحملون جوازات مزورة من جنسيات غير عربية وباسماء مختلفة عن هوياتهم الحقيقية, وان بعض هؤلاء لديهم اقامات صالحة من بعض الدول الخليجية يخشى ان يكونوا استفادوا منها لدخول الكويت في الفترة التي تلت احداث البحرين.
وبحسب المصدر فان ثمة تنسيقاً أمنياً خليجياً لمتابعة تحركات هؤلاء الأشخاص بدقة وتعميم أوصافهم وأسمائهم (الحقيقية والمستعارة) لضبطهم قبل تنفيذ أي مخطط تخريبي سواء في الكويت أو باقي الدول الخليجية, لافتاً إلى أن القيادات الأمنية الخليجية تستعين بقاعدة بيانات لديها تضم أسماء مشتبه بتورطهم في أحداث البحرين وآخرين تم ابعادهم من الدول الخليجية على خلفية "أحداث شغب ومحاولة تنفيذ مخططات تخريبية", مشيراً إلى أن قاعدة البيانات تضم أيضاً "صور وبصمات المشتبه بهم وملفات عما وصلت إليه التحقيقات من معلومات بشأن هؤلاء".
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-06-2011, 01:28 PM   #15
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي




القدس المحتلة- (ا ف ب): أفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية انه عثر على رجل الأعمال الإسرائيلي سامي عوفر (89 عاما) الذي اثير اسم شركته في فضيحة حول اقامة علاقات تجارية غير مشروعة مع إيران، ميتا في منزله في تل أبيب الجمعة.
وقالت الاذاعة الإسرائيلية العامة إن عوفر الذي كان أحد مؤسسي مجموعة عوفر للنقل البحري توفي في وقت مبكر الجمعة اثر معاناته من مرض مزمن بدون اعطاء مزيد من التفاصيل.

ولم يتسن للشرطة الإسرائيلية تأكيد تفاصيل حول كيفية وفاته.

ومجموعة عوفر هي شركة شحن بحري عالمية تخضع حاليا للتحقيق بعدما ادرجتها واشنطن الاسبوع الماضي على اللائحة السوداء بسبب اقامة علاقات تجارية مع ايران.

وادرجت الولايات المتحدة المجموعة الإسرائيلية على لائحتها السوداء لانها باعت في ايلول/ سبتمبر 2010 ناقلة بحرية لشركة الملاحة البحرية الايرانية بقيمة 8,6 مليون دولار في انتهاك للحظر الدولي المفروض على التجارة مع طهران بسبب انشطتها النووية المثيرة للجدل.

ومن جهة اخرى أفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية أن 13 ناقلة نفط على الأقل تابعة للمجموعة رست في إيران في السنوات العشر الماضية.

وولد عوفر في رومانيا وهو مقيم في موناكو، وبنى امبراطورية صناعية تضم خصوصا شركة الملاحة زيم وشركات بناء وهو مساهم في أحد أبرز المصارف الإسرائيلية.

وتعتبر إيران "دولة عدوة" وفقا للقانون الإسرائيلي وتسعى وزارة المالية للضغط من أجل العمل بقانون يعود إلى الانتداب البريطاني عام 1939 يحظر التجارة مع العدو
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-06-2011, 05:49 PM   #16
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

ولايزال المكر مستمراً..

وجد الإيرانيون من أتباع التشيع المجوسي في بسطاء الشيعة والسنة ضحية سهلة للضحك عليها بشعارات لاأول لها ولاآخر ،واندفع هؤلاء يقودهم أحزاب لئيمة كحزب الله اللبناني في ترديد شعارات دولة المجوس الإيرانية ،ومنها معاداة إسرائيل وقطع العلاقات معها . وقد تلقف الفلسطينيون ـ على وجه الخصوص ـ هذه الدعاية الكاذبة وراح المرتشون منهم يبثونها بين العامة والخاصة للترويج لإيران ومذهب التشيع الصفوي الذي تعتنقه.
وظنت ثورة ملالي إيران البائسة أنها ستستمر في الضحك على العرب والمسلمين إلى الأبد ،ولكن الله كان لها بالمرصاد حتى انكشفت أكاذيب إيران وتدليسها وعلاقتها الحميمة بإيران ،فقد كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الخميس 26 /5 / 2011عن ان نحو 200 شركة اسرائيلية تقيم علاقات تجارية مع ايران .
واضافت الصحيفة ان العلاقات التجارية تشمل الاستثمار في قطاع الطاقة الايراني الذي تستخدم ايراداته لتطوير المشروع النووي في ايران.
أما صحيفة يديعوت احرنونوت الإسرائيلية فقد قالت إن الإسرائيليين يصدرون إلى إيران بشكل خاص وسائل للإنتاج الزراعي منها الأسمدة العضوية وأجهزة التنقيط وهورمونات لإنتاج اللبن والحبوب .
وكان الكنيست قد صادق عام 2008 على مشروع قانون يحظر على الشركات الاسرائيلية الاستثمار في شركات عملاقة تتعاون مع ايران الا ان الحكومة لم تحرك ساكنا لوضع القانون موضع التنفيذ.
وعن العلاقات العسكرية بين الكيانيين الصهيوني والإيراني ، فقد حاولت وزارة الدفاع الإسرائيلية التنصل من تلك العلاقة التي تم افتضاح أمرها حينما اكدت وزارة الدفاع بتاريخ 25 /5/ 3011 أنها لا تعلم شيئاً عن الأنباء التي تحدثت عن بيع ناقلة نفط تابعة لشركة الإخوة عوفر الإسرائيلية لإيران. ونفت وزارة الدفاع أنها كانت ضالعة في الصفقة.
ورغم دعوات نجاد المخادعة والمتكررة للقضاء على الدولة العبرية
فقد فجرت تقارير إسرائيلية مفاجأة ضخمة عندما أكدت أن العلاقات التجارية بين إيران وإسرائيل عبر شركات تعمل في تركيا والاردن ودبي، رغم دعوات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المكررة للقضاء على إسرائيل، ورغم دعوات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتكررة بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران ومقاطعتها لإرغامها على وقف تطوير برنامجها النووي.

وكررت أكدت التقارير خبر أن 200 شركة إسرائيلية على الأقل تقيم علاقات تجارية مع إيران بينها استثمارات في مجال الطاقة الإيرانية. رغم سن قانون في الكنيست في العام 2008 يحظر على الشركات الإسرائيلية القيام بعلاقات تجارية مع إيران، إلا أن السلطات في إسرائيل لم تنفذ أية خطوة في هذا الاتجاه ،وفضلت أن تبقى على علاقتها مع حليفها الإيراني الشيعي مستمرة . ولذلك فقد ظلت العلاقة بين الدولتين جارية بواسطة شركات تعمل في تركيا والأردن ودبي.وقد حاولت إيران وعملائها في حزب الله وسوريا ،وحتى بعض الفلسطينيين إنكار هذه العلاقة والإدعاء بأنها أكاذيب صهيونية ولكن تلك الأبواق الشيعية والإنتهازية فوجئت باتخاذ الولايات المتحدة إتخذت إجراءات ضد شركات إسرائيلية تقيم علاقات تجاريةونفطية وعسكرية مع إيران ،مما بدحض أي تأويل أو تستر على العلاقة الغيرانية الإسرائيلية ، بعدما أعلنت الولايات المتحدة عن أنها وضعت شركة الملاحة البحرية الإسرائيلية التابعة لرجل الأعمال الأكثر ثراء في إسرائيل سامي عوفر على لائحة سوداء بعد بيع ناقلة نفط لإيران وهو ما اعتبرته الإدارة الأميركية بمثابة «طعنة سكين في الظهر». ونقلت الصحيفة عن يهوشع مائيري رئيس «جمعية الصداقة الإسرائيلية – العربية» التي تشجع تطوير علاقات اقتصادية لتشكل بديلا للعملية السياسية قوله إنه «على الرغم مما يظهر على سطح الأرض (أي الدعوات لفرض عقوبات على إيران) إلا أن العلاقات السرية مع إيران مستمرة بحجم عشرات ملايين الدولارات كل عام».
وقد تجرأت واشنطن على لأول مرة على شركات إسرائيلة ففرضت عقوبات على 7 شركات بينها شركة النفط الفنزويلية, وأخرى إسرائيلية وإماراتية وإيرانية لدعمها قطاع الطاقة الإيراني.وذكرت وزارة الخارجية في بيان أن "وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قررت فرض عقوبات على 7 شركات وفقاً قانون العقوبات على إيران لأنشطتها في دعم قطاع الطاقة الإيراني".وأشار البيان إلى أن هذه الشركات تضم شركة "رويال اويستر غروم" الإماراتية, و"سبيدي شيب" الإماراتية- الإيرانية, و"تانكر باسيفيك" السنغافورية, و"اوفر بروذرز غروب" الإسرائيلية, و"اسوشياتد شيب بروكينغ" ومقرها موناكو, وشركة البترول الفنزولية, وشركة "بي سي سي أي" الإيرانية والتي تملك فرعاً في نيو جرسي.
وذكر البيان أن كلينتون تبعث في هذه العقوبات "رسالة واضحة إلى الشركات حول العالم بأن من تواصل دعمها غير المسؤول لقطاع الطاقة الإيراني وتساعد الجهود الإيرانية الرامية إلى التهرب من العقوبات الأميركية ستواجه تداعيات جدية".
ولفت إلى أن شركات "بي سي سي أي" و"رويل اويستر غروب" و"سبيدي شيب" الإماراتية الإيرانية, هي بين أكبر المزودين الحاليين لمنتجات البترول المكرر لإيران و"متورطة في أعمال مضللة لنقل هذه المنتجات إلى إيران والتملص من العقوبات الأميركية".وأشار إلى أن العقوبات التي فرضت على هذه الشركات ستمنعها من عقد الصفقات مع أميركا, ومن معاملات المصارف الأميركية, وكل الصفقات المتعلقة بالأملاك في الولايات المتحدة.

وتمنع العقوبات الأميركية المفروضة على الشركة الإسرائيلية من المنافسة للحصول على عقود مع الحكومة الأميركية, ومن الحصول على تمويل من بنك "اكسبورت -امبروت" الأميركي, ومن الحصول على تراخيص تصدير أميركية.
بسبب أدوارها في صفقات مشبوهة مع إيران .

ومن المضحك المبكي أن يستمر عملاء إيران في تبرير غدرها وخيانتها وكذبها فقالوا حتى وإن كان الأمر كذلك ، فإن مصر ولبنان وقطر لها علاقات مع اسرائيل ! فلماذا نخص باللوم إيران ولكننا نقول لهم .. هذه الدول تقيم علاقاتها مع إسرائيل علناً ،ولكن إيران تخدع الفلسطينيين فتنفي أية علاقة مع إسرائيل وهي في الحقيقة أكبر راع للنشاط الإسرائيلي .
ولعل الفلسطينيين لايعلمون أن من أسس ملة الرفض هو عبد الله بن سبأ اليهودي وهو أول من قال بالوصية والنص على علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه مثل وصية موسى ليوشع بن نون ،فالرافضة و اليهود أبناء ملة واحدة ،راجع في ذلك كتاب شيعي [اسم الكتاب : رجال الکشي / 2]-[المؤلف : الشيخ محمد بن عمر الكشي]ذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبإ كان يهوديا فأسلم و والى عليا (عليه السلام) و كان يقول و هو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في علي (عليه السلام) مثل ذلك، و كان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي و أظهر البراءة من أعدائه و كاشف مخالفيه و أكفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع و الرفض مأخوذ من اليهودية. [109] .
فلاتضحكوا على أنفسكم فإن التعاون بين إيران وإسرائيل لايزال مستمرا ، ولاتجروا خلف أوهام كاذبة ،فإن إيران ومذهب التشيع المجوسي الذي تعتنقه هو فرع من فروع الضلالات اليهودية التي دخلت الإسلام لتشوهه وتقضي عليه.
ملاحظة : بعد كشف العلاقة الحميمة بعد إيران وإسرائيل واعتراف صاحب الشركة الإسرائيلية التي تمثل جانباً من ذلك التعاون ، أمرت المخابرات الإسرائيلية من مناقشة هذا الموضوع وفي يوم الجمعة 3 /6 / 2011 قامت بقتل رئيس الشركة الإسرائيلي حتى لايفضح المزيد من تلك العلاقة . فهل يتبجح عملاء إيران من الصفويين الشيعة وعبيدهم من مرتزقة السنة وغيرهم بالدفاع عن نظام الحكم الإيراني الصهيوني.؟
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2011, 03:00 PM   #17
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي


رأس الأفعى
هل نتوقع من أفعى الكوبرا أن تتوقف عن التربص بضحاياها ثم لدغهم وابتلاعهم؟ طبعاص الجواب هو كلا!وإذا كان الأمر كذلك فلاأدري لماذا تحاول الأفعى الإيرانية بمكرها وغدرها أن تخفي أنيابها وأن تبدو ناعمة الملمس ، ثم تتوقع منا أن نقتنع بأنها أفعى مسالمة وأن ندخلها تحت لحافنا وأن تنام في الفراش معنا .هكذا هو حالنا مع جار السوء الذي أفرزته ثورة إيران المجوسية ، فهذا الجار السيئ يحاول إظهار براءته من كل الدلائل الدامغة التي تدمغه بالغدر والإجرام ،وتنتظر أفاعيه الفرصة المناسبة ، أما نحن فقد صدقنا أكذوبة وداعة تلك الأفعى فالتهينا بشاعر المليون و ستار اكادمي و كاس العالم و خليجي 20 ، حتى فوجئنا بأفاعيها تحيط بالبحرين تريد أن تسقط حكومتها التي كانت تحتضن تلك الأفاعي وتفضلها حتى على أبنائها ، وفي الكويت تبين أن لتلك الأفاعي أقارب تسللوا إلى قلب الحكم بمباركة بعض أفراد الأسرة الحاكمة الكويتية الأغبياء الذين فضلوا مصالحهم الشخصية على مصلحة وطنهم ، حتى فوجئ بتلك الأفاعي تخرج من أوكارها لتضرب الأمن الكويتي وتهيئ لثورة على الحكم وتدمير وتخريب للمواقع الكويتية الحيوية .
وتم الحكم على بعض الكويتيين الإيرانيين الشيعة وعملاء آخرين بالإعدام أمام دهشة بعض أفراد آل الصباح الذين كانوا يثقون بهم ويفضلونهم على أهل السنة وحتى على أفراد من الأسرة الحاكمة . وهنا ، وكما هو مرسوم في المخطط الإيراني ، تحركت الآلة الإعلامية والدبلوماسية الإيرانية لخداع الرأي العام ولتوضيح أن ماحدث لايعدو عن كونه سوء فهم ،وسارع وزير خارجيتها علي أكبر صالحي للكويت لزيارة الكويت بوجه بشوش يخفي خلفه علامات الغدر والخيانة ،وأجرى مباحثات مع المسؤولين الكويتيين أعلن بعدها عن عودة سفيري البلدين الى الكويت وطهران ،فيما حاولت الدول الخليجية التنبيه إلى أن وجود علاقات طبيعية وسليمة مع الجارة إيران يشترط بصورة رئيسية توقف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودعت المصادر المسؤولين الإيرانيين الى تفهم الظروف والمعطيات التي تسود العالم حالياً بشكل جيد وأن تعي أنها باتت تختلف تماماً عن تلك التي رافقت ظهور الثورة الإيرانية، وأن على إيران أن تنتهج الحوار الصحيح والشفاف من أجل بعث الطمأنينة وإزالة الاحتقانات في المنطقة..مشيرة الى أن إيران ومنذ قيام ثورتها في عام 1979 لم تقدم ما يكفي من التطمينات لبناء جسور الثقة مع جيرانها بل على العكس من ذلك حيث دائماً ما تكرس وتغذي المخاوف والهواجس تجاه نواياها في الهيمنة والسيطرة.وطالبت المصادر القائمين على الأمر في طهران التخلي عن وهم وصاية إيران وولايتها على شيعة المنطقة، وأن تعي جيداً ان شيعة العرب ينتمون لدولهم وأنظمتهم السياسية وليس لأي جهة خارجية.كما شددت على ضرورة ان تكون علاقة طهران مع الدول على المستوى الرسمي وليست مع الأحزاب والطوائف حتى تستقيم الأمور وينعم الخليج بالأمنوالاستقرار.وتظاهرت إيران بحرصها على أمن الدول الخليجية ، واستغل صالحي انعقاد مؤتمر دول عدم الإنحياز المنعقد بأندونيسيا (مايو 2011) فقام بحركة تلفزيونية حتى يظهر أمام عدسات الكاميرات وكأن التفاهم والوئام قد عاد للعلاقات الكويتية الإيرانية ،وانتظر حتى أوشك الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح وزير الخارجية الكويتي على الدخول من باب القاعة حتى اندفع صالحي نحوه وأمسك بيده بصورة حميمية ودخل معه إلى قاعة المؤتمر لتلتقط عدسات الكاميرات تلك الصورة التي بثت عبر جميع وسائل الإعلام ، التي نجح هذا الوزير الإيراني الماكر في خداعها وإقناع الناس بأن المياه عادت إلى مجاريها بين الكويت وإيران ،ولكن بعد ذلك بيومين تكشفت خيوط جديدة للتورط الإيراني في مخططها المستمر للقضاء على الدول السنية ،فقبل أن يجف حبر الحكم الصادر عن محكمة الجنايات اواخر مارس 2011 في قضية شبكة التجسس الايرانية في الكويت وهو الحكم الذي أخرس السنة المسؤولين الايرانيين الذين غمزوا ولمزوا عليه وشككوا بنزاهته وأكد كذب وبهتان ادعاءاتهم بشأن "العلاقات الاخوية والحميمة", هبت الرياح بما لا تشتهيه سفن حكام طهران لتوجه صفعة مدوية لكل عمليات الكذب والنفاق السياسي, اذ كشفت اوساط امنية رفيعة النقاب عن ضبط اجهزة الامن الكويتية عددا من افراد خلايا التجسس والتخريب خلال الاسابيع القليلة الماضية بعد رصد دقيق ومتابعة حثيثة لعناصرها.وقالت تلك المصادر الأمنية إن واحدة من هذه الخلايا تضم اربعة اشخاص, يعمل احدهم عسكريا في جهاز حساس واوضحت ان التحقيقات مع افراد الشبكة تجري حاليا تحت غطاء من السرية الكاملة وبعيدا عن الاعلام, مشيرة إلى أن استمرار التحقيقات من شأنه ان يكشف الكثير من التفاصيل والاهداف.وأكدت الاوساط الامنية ان التحقيقات مع الموقوفين قد شارفت على نهايتها تمهيدا لاحالة اعضاء هذه الخلايا الى النيابة العامة.وفيما رفضت الكشف عن اي معلومات تتعلق بعدد الموقوفين, اوضحت أنهم ينتمون الى دول عدة وبينهم ايرانيون وسوريون ولبنانيون من اتباع »حزب الله«, مشيرة الى ان التحقيقات الاولية معهم اثبتت انهم كانوا ينتظرون تأزم الوضع الامني في مملكة البحرين ليبدأوا عملياتهم التخريبية في الكويت.وأضافت: "استنادا الى اعترافات الموقوفين والمضبوطات التي عثر عليها بحوزتهم, فإن الاعمال التخريبية والارهابية كانت تستهدف تفجير مراكز حيوية, اضافة الى بعض المجمعات التجارية بقصد إسقاط اكبر قدر من الضحايا واثارة الذعر بين السكان".وقالت: ان "قوات الامن ضبطت مع الموقوفين ما يثبت اضطلاعهم في الاعداد لعمليات تخريب واعمال شغب واسعة«.وكانت بعض المعلومات التي حصلت عليها اجهزة الامن من نظيراتها في دول مجلس التعاون الخليجي ومن شبكة التجسس الايرانية أفضت الى اكتشاف بعض حلقات الاتصال مع اشخاص اخرين في البلاد تم رصدهم بدقة ومراقبة تحركاتهم ونشاطاتهم واتصالاتهم وبعد التوصل الى ادلة وبراهين قاطعة ألقي القبض عليهم.واوضحت المصادر ان الموقوفين اعترفوا خلال التحقيقات التي اجريت معهم بتجنيدهم من قبل جهات خارجية لها علاقة بإيران للقيام بأعمال تخريبية في البلاد عندما يتلقون التعليمات بتنفيذ تلك المهمات , كما افادوا بتلقيهم تدريبات في لبنان وسوريا على كيفية صنع المتفجرات والتفخيخ وانهم تلقوا مبالغ مالية كانت تدفع لهم نقدا.وبحسب اعترافات اعضاء الخلايا, فإن شبكاتهم لم يقتصر نطاق عملها وانتشارها على الكويت فقط وإنما لديها امتدادات في دول اخرى لاسيما في مجلس التعاون الخليجي باعتبارها المستهدف الاول بالتفجيرات, وهي تتعاون مع خلايا مماثلة لها في تلك الدول.واستنادا الى تلك الاعترافات, قامت الجهات الامنية الكويتية بالتنسيق مع السلطات الامنية في دول "التعاون" بالتحقيق في الموضوع وكشف الارتباطات الخارجية للخلايا وتجنيب دول "الخليجي" الاعمال التخريبية.
وقد تكشف لجهات التحقيق أن أحد الضباط الشيعة برتبة مقدم ومسؤول في مديرية مبارك الكبير يعمل بالخفاء ويقوم بتسريب معلومات بالغة الاهمية الى المشتبه بهم ممن ضبطوا سابقا لمعرفة الأشخاص الذين أبلغوا عنهم ، كما انه يقوم بتحريض ذويهم لرفع قضايا ضد ابرز ضباط مباحث مبارك الكبير من أهل السنة وهما الرائد علي التمار والملازم اول سالم الشهاب بالاضافة الى سعيه لوضع العراقيل امامها حتى يضمن عدم ملاحقتهما للجناة.

وكان من أبرز ماتم كشفه أن هناك حملة تديرها عناصر إيرانية لزرع فتنة بين الشيعة والسنة وبين السنة وحكومتهم السنية بتحريض تلك العناصر الإيرانية السنة على الثورة على نظام حكمهم السني بعد اتهامه بالتراخي عن معاقبة المسيئين للصحابة وأمهات المؤمنين، وهو مااعترف به المتهم الاول الشيعي الكويتي الجنسية الإيراني الأصل حينما كشف عن هذا المخطط خلال التحقيق معه ،وقال بأنه وصديقه ح – ب الذي قبض عليه لاحقا كانا ينفذان اجندة إيرانية معينة تكمن في توجيه عناصر شيعية كويتية لإثارة هذه الفتنة ،والإجتماع بتلك العناصر في حسينيات معينة ومجالس دينية شيعية بحضور رجال دين شيعة من الكويت والعراق وإيران وعناصر من حزب الله اللبناني ،وقد أكد صحة ذلك عثور رجال المباحث على جهاز هاتف نقال خاص بالمتهم الاول يحتوي صوراً للعبارات التي كان يكتبها على حيطان المساجد لاطلاع اللذين كانوا يحرضونه ويطلبون منه فعل ذلك كما بين ان الغاية الثانية من وراء ذلك نصرة اللذين تم ضبطهما سابقاً اثر قيامهما بكتابة عبارات مسيئة في مسجد محمد الزهري كما ان الهدف هو تعزيز ونصرة المحتجين الذين كانوا يعتصمون فيما كان يسمى بدوار اللؤلؤة في مملكة البحرين، كما كشف الجانيان خلال التحقيق معهما بانهما هما من كتب العبارات المسيئة على مسجدي محمد بن كعب وطلحة بن عتبة في محافظة مبارك الكبير كما ان الغاية من استهداف مسجد عمر بن الخطاب وكتابة عبارات جديدة مسيئة للخليفة عمر بن الخطاب وعائشة رضي الله عنهما بسبب ان الحادثتين السابقتين اللتين تورطا فيهما لم تأخذا كفايتهما من البروز الاعلامي.
أما المتهم الثاني ح – ب فقد اعترف بان المتهم الاول حضر اليه وطلب مساعدته في كتابة العبارات المسيئة وطلب منه الذهاب معه لشراء علب صبغ الرش وعلى ضوء هذه الاعترافات فقد تم استكتاب المتهمين من اجل اظهار نتائج المسح والتي من شأنها ان تعزز وقائع القضية.
ونحن بدورنا نقول للحكام العرب ولحكام الخليج وخاصة لحكام الكويت ، إنتبهوا إيها السادة واعزلوا كل رئيس وزراء أو وزير مهما كانت قرابته وعلاقته برئيس الدولة أو ملكها أو أميرها فلقد بلغ السيل الزبا ،وهناك دوائر رسمية وشعبية وشيعية في سوريا والعراق ولبنان واليمن وغيرها من الدول تشترك في هذا المخطط بعلم السلطات الرسمية أو بتظاهرها بعدم العلم بما يجري من خلفها .

وتذكروا بأنه إلى جانب تلقي هؤلاء الخونة التدريبات في أوكار حزب الله اللبناني ،واعتراف آخرين منهم في البحرين بأنهم تدربوا في سوريا وكشف علاقة إيران ببعض الصفويين العراقيين وتنفيذهم لأوامرها .. تذكروا أن إيران هي رأس الأفعى وأن قطع ذنب الأفعى لايغني على الأقل من المراقبة الدائمة لرأسها وهو الحرس الثوري الإيراني ، فما صالحي وغيره من المهرجين ماهم إلا أدوات يحركها الحرس الثوري المجوسي الإيراني كيفما يشاء ، وما التجار الشيعة من أمثال عبدالحميد دشتي ، ولا معممي الحسينيات مثل محمد المهري ولاكبار المسئولين منهم الذين يحملون جنسيات بلدانكم ،إلا جنود محتملين يخدمون في سلك ذلك الحرس الثوري عن طيب خاطر، إفاحذروا من رأس الأفعى واحذروا أذنابها .
المنظمة العالمية للدفاع عن السنة
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2011, 10:44 PM   #18
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

الصفويون والنصيريون
يمثل تاريخ الدولة الصفوية في بلاد فارس «إيران» منعطفا مهما في تاريخها فبقيامها على يد مؤسسها اسماعيل الصفوي «1524م-1501م»، اتخذت ايران المذهب الشيعي الاثني عشري مذهبا رسميا، وكان لهذا التحول آثاره البعيدة في تاريخ ايران خاصة وتاريخ العالم الاسلامي عامة،وسبب هذه التحولات كانت كارثية على الإسلام وحتى على الشيعة لأن إسماعيل الصفوي لم يكن ورعاً ولاتقياً ،ولكنه كان مغامراً فظاً ملأ قلبه الحقد الأعمى على حكام تلك المنطقة التي كان يحدث نفسه بحكمها بنفسه ممادفعه للتعاون مع الغرب المسيحي ضد أهل السنة الذين كانوا يحكمون المنطقة وشكلوا سداً منيعاً ضد الأطماع الغربية ، وكانت الاجواء التي عاشتها ايران في اواخر القرن التاسع الهجري من التمزق السياسي وشيوع الفوضى افضل مناخ استغله الصفويون لجذب المزيد من الانصار والتطلع الى قيام دولة تدين بالمذهب الشيعي بعد تعرضدولة الخلافة الإسلامية لتدمير المغول ثم لتدمير تيمورلنك بمساعدة القيادات الشيعية .كانت ايران تدين بمذهب اهل السنة والجماعة ولم يكن فيها سوى اربع مدن شيعية هي «آوه، قاشان، سبزوان، قم»، وعقب تتويج اسماعيل الصفوي ملكا على ايران، اعلن المذهب الشيعي مذهبا رسميا للدولة وتوجهت انظاره الى منطقة «جبل عامل» في لبنان – التي كانت آنذاك معقلا من معاقل الشيعة وفيها الكثير من «علمائهم!»، ولما رأى انه من العسير عليه ان يوفر للناس ما يرسخ مبادئ المعتقد في نفوسهم، وان الكتب غير متوفرة، عمد الى ملء الفراغ من خلال استحضار علماء الشيعة من «جبل عامل»، فأصبحت استمالة علماء «جبل عامل» للتوجه الى ايران من السياسات الاساسية للحكومة هناك ولم يستطع علماء الشيعة في «جبل عامل» مقاومة الاغراءات الصفوية للقدوم الى ايران، فنصرة المذهب ودعمه وترسيخ دعائمه في ايران احتل لديهم مكانة كبيرة، لكن اسبابا دنيوية اخرى دفعتهم للهجرة الى ايران لأن المهاجرين الشيعة كانوا يجدون في ايران ظروفا مواتية للعيش ،فالذين تجاوبوا مع الحكومة الصفوية وتضامنوا معها حصلوا على عطايا وهدايا على شكل املاك واموال نقدية وعينية ومكانة كبيرة،بينما نزل العذاب والتهجير والقتل على أهل السنة. وقد وصل تمكين ملوك الصفويين لعلماء «جبل عامل»، انهم اوكلوا اليهم كافة المهام القضائية في البلاد ومنحوهم السلطات والصلاحيات اللازمة،وسلطوهم على بقية القوميات والمذاهب . وبذلك كانت نكبة العرب بالدولة الصفوية نكبتان وليست واحدة ، فالقوميات الأخرى وحتى الفارسية كرهت العرب بسبب تسلط هؤلاء المعممين الشيعة العرب القادمين من دولة عربية هي لبنان على أقدارهم وأرزاقهم ،وثانياً لأنهم أرسوا دعائم تسلطية صفوية غيرت العقيدة الشيعية من انتظار المهدي المنتظر إلى تعيين إسماعيل الصفوي كقائم مقامه .ولذلك لاعجب أن تجد كتابات تنتشر في إيران تذم العرب بأنهم هم سبب ترسيخ الدكتاتورية في إيران ،رغم أن العرب لاعلاقة لهم بتلك الفتاوي التي كانت تخدم إسماعيل الصفوي وخلفاءه . ويقدر مؤلف كتاب «هجرة علماء الشيعة» عدد «علماء!» «جبل عامل» الذين هاجروا الى ايران في العهد الصفوي بـ«97» عالماً، ومن ابرز العلماء المهاجرين الى «ايران» «علي بن عبدالعالي الكركي» هادفا لترويج المذهب الشيعي، وقد لقي من اسماعيل الصفوي كل احترام وتقدير وتكريم واجرى له مرتبا سنويا، كما ان من ابرز علماء الشيعة المهاجرين الى ايران «بهاء الدين العاملي» الذي بلغت مؤلفاته من الاهمية بمكان عند الشيعة الى حد اعتبروا فيه كتابه «جامع عباسي» احد اعظم الكتب تأثيرا في تاريخ الشعوب اما كتابه «خلاصة الحساب» و«الفوائد الصمدية» فهما دائران حتى اليوم في الحوزات العلمية.
ان دراسة هجرة علماء «جبل عامل» من لبنان الى ايران منذ السنوات الاولى لقيام الدولة الصفوية حتى نهايتها وسقوطها في «جالديران» شرق الاناضول عام «1514م» وتقلدهم اعلى المناصب لتؤكد ان «علماء» الشيعة اللبنانيين كان لهم تأثير بالغ في التشيع الصفوي، كما ساهموا في تربية جيل من «الفقهاء» الايرانيين الذين مارسوا الشأن السياسي في الدولة الصفوية بعد ذلك.
وقد أدى تخاذل إسماعيل الصفوي عن نصرة الدين وتعاونه مع المستعمرين البرتغاليين إلى إلحاق أكبر الضرر بالمسلمين وخاصة أهل السنة ،إذ كانت قبائل الاوزبك تعتنق المذهب السني تحت زعامة «محمد شيباني»، واصبحوا وجها لوجه امام اسماعيل الصفوي، وزاد الصراع بينهما والتراشق المذهبي واصبح لا مَفر من الحرب بينهما، وانهزمت قبائل الاوزبك في مرو عام «1510م»، وبعد ذلك ازداد التوتر بين الدولة الصفوية الناشئة والعثمانيين، وكان السلطان العثماني سليم الاول ينظر بعين الارتياب الى تحركات الصفويين ويخشى من تنامي قوتهم وتهديدهم لدولته فعزم على مهاجمة خصمه وتسديد ضربة قوية له قبل ان يستعد للنزال فجمع رجال الحرب والعلماء والوزراء وذكر لهم خطورة اسماعيل الصفوي وحكومته في ايران وانه اعتدى على حدود الدولة العثمانية وفصل بدولته الشيعية المسلمين السنيين في وسط آسيا والهند وافغانستان عن اخوانهم في تركيا والعراق ومصر ولم يجد السلطان العثماني صعوبة في اقناع قادته بضرورة محاربة الصفويين لأنهم استبدوا وأثخنوا في قتل أهل السنة وخاصة علماءهم وفقاءهم وصاروا خطرا داهما يهدد وجود العثمانيين ،فخرج على رأس جيش كبير متجها الى ايران واستعان بقائد الاوزبك «عبيد الله خان» بعد ان ذكره بمقتل عمه «شيباني» ،وكان هدف «سليم» من ذلك ان يجعل ايران بين شقي الرحى من الغرب بهجومه عليها ومن الشرق بهجوم عبيد الله خان على «خراسان».التقى الفريقان في صحراء «جالديران» في شرق الأناضول في العام (1514م) وانتهت المعركة بهزيمة اسماعيل الصفوي هزيمة نكراء وفراره من ارض المعركة الى «اذربيجان» .ودخل السلطان العثماني مدينة «تبريز» عاصمة الصفويين واستعاد الأموال التي استولى عليها اسماعيل الصفوي وبعث بها الى اسطنبول وقفل راجعا الى بلاده بعد النصر العظيم وفداحة خسائر الصفويين، وترتب على هذا الانتصار ان تخلص السنة من الإضطهاد والإبادة التي كانوا يخيرون بواسطتها بين التحول للمذهب الشيعي أو التهجير والقتل ومصادرة الممتلكات ، مما جعل أسلاف شيعة إيران الحاليين يتحولون إلى المذهب الشيعي بعد أن كانوا من أهل السنة ، ولكن أهل كردستان الشافعية السُّنّة نهضوا لمساندة العثمانيين ولم يمض وقت طويل حتى توسع العثمانيون على الرغم من الاستحكامات العسكرية التي اقامها الصفويون واصبح الجزء الاكبر من اراضي الاكراد في يد العثمانيين وبات من المستحيل على الصفويين التوسع على حساب العثمانيين.
أما النصيرية «العلوية» فهي فرقة باطنية عاش جزء من افرادها في منطقة جبل النصيريين في اللاذقية في سورية واسمهم التاريخي «النصيريون» نسبة الى «أبي شعيب محمد بن نصير بن بكر العبدي النميري التميمي البصري» الذي وضع اساس المذهب في بغداد في القرن الثاني الهجري،وهو مذهب أخذ أصوله من المجوسية التي كان ينتسب إليها أسلاف مؤسسه ،والنصيريون يغالون في تقديس علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - الى حد تأليهه، وقد ظهرت النصيرية في القرن الثالث للهجرة، ويشبه تقديس النصيريين لعلي بن أبي طالب الى حد كبير تقديس النصارى لنبي الله وعبده ورسوله عيسى بن مريم عليه السلام، حيث يعتبرونه «صورة الله!» في الارض، وعرفوا تاريخيا باسم النصيرية وهو اسمهم الاصلي ويتصف مذهب النصيريين بالغموض والسرية، ولا توجد مؤسسة رسمية تعمل على نشر المذهب أو التبشير به حتى لاتنفضح حقيقة معتقدهم البعيد عن الدين الإسلامي ، وأخذ اللاحقون منهم يزيدون على معتقدهم الأصلي معتقدات أخذوها من شتى الديانات والملل كاليهودية والنصرانية وحرصوا على أن يكونوا أبعد الناس عن الإسلام وأقربهم إلى ألد أعدائه ، وأخذوا يتجمعون في الهضبات والجبال السورية حتى يعزلوا أنفسهم عن المسلمين وحتى ينتظروا الفرصة لاغتيال أهل السنة والمشاركة مع أي عدو للعرب والمسلمين ، وقد كان أهل السنة بغبائهم المعهود وبسذاجتهم المقيتة يحسنون الظن بهم كما يحسنونه في كل الملل والنحل المتظاهرة بالعروبة أو بالإسلام أو بهما معاً ، ولذلك فإنه حينما شكل السوريون السنة ومن معهم من الوطنيين حزباً سياسياً في سورية باسم «الكتلة الوطنية» ارادوا ان يقربوا النصيرية اليهم حتى يشعروهم بأنهم لايحملون ضغينة ضدهم بسبب تاريخهم الأسود مع المسلمين وخاصة مع السنة. وهذا التفريط في العقيدة هو ديدن أهل السنة في سوريا وغير سوريا، إذ أنهم يندفعون نحو أعداء مذهبهم سواءً كانوا نصيريين أوغير نصيريين ليشعروا الجميع بأنهم منفتحون على الآخرين لدرجة التضحية بمذهبهم من أجل إرضاء غيرهم والتقارب معهم ، ولكن هذا الإتجاه السني الساذج الغريب كان دائماً يرتد على أهل السنة بالخيبة ،لأن الأقليات المذهبية والدينية ألأخرى تظل متحمسة لمذاهبها وأديانها ومعتقداتها حتى وإن أظهرت خلاف ذلك من باب التقية والخداع ،ولذلك تجد أن غير السنة يزدادون ثقة وتمسكاً بمعتقداتهم بينما يضعف إيمان أهل السنة بمعتقدهم وتخور عزيمتهم ثم يفاجأون بأنهم يدفعون ثمن ذلك غالياً ،ولعل نظرة إلى من حكم الدول العربية والإسلامية في القرون الماضية ولازال يحكمها إلى يومنا هذا تدل على أنه لايوجد دولة واحدة اليوم تتبنى وتدافع عن مذهب أهل السنة بشكل رسمي إلا عدد قليل كالسعودية مثلاً ،أما البقية فبعضهم علماني والآخر بعثي والثالث إشتراكي ..إلخ . وسوريا مثال حي على ذلك ، فلم يقم السوريون وزناً للمذهب السني ـ وهو مذهب الأغلبية ـ كمذهب رائد تعمل بقية الديانات والمذاهب بحرية في ظله ،ولكن لاتتآمر ضده .فتركوا الأمر هملاً دون غيرة على المذهب أو الدين ، وحينما وضعوا أسس محاربة الإستعمار الفرنسي وإعادة تكوين سوريا الجديدة ، إرتكبوا ذات الخطأ فوثقوا بالعلويين واعتبروا أنهم والعلويين مكون سوري واحد وقرروا أن ينفوا عنهم صفة الإنتماء إلى مذهب مخالف للعقيدة الإسلامية. ففرح النصيريون بذلك وتم الإتفاق على إعادة تسميتهم بالعلويين بدل النصيريين . ولكنهم كانوا في قرارة أنفسهم يخفون في أنفسهم إستخفافاً بالغباء السني الذي سيمنحهم فرصة يكمنون من خلالها إلى أن تحين فرصة مناسبة يقلبون فيها ظهر المجن على المسلمين السنة ،فعزز النصيريون علاقتهم بالمستعمرين الفرنسيين بينما أراد الفرنسيون استخدامهم كأداة لشق صف الوطنيين السوريين الذين كانوا يرفضون الأستعمار الفرنسي ،واقترح الفرنسيون على النصيريين إقامة دولة لهم اطلقوا عليها اسم دولة العلويين ، ففرحوا بهذا الإنفصال عن المسلمين ورحبوا بذلك الإنفصال عن سوريا وعن المسلمين وعن العرب،
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2011, 10:44 PM   #19
جهراوي
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 1,669
إفتراضي

واستمرت تلك الدولة من سنة 1920م الى 1936م، وقد كانوا دائماً شوكة في ظهر المسلمين وعوناً للمستعمرين ،فيما عدا قلة منهم مثل البطل الشيخ صالح العلي الذي كن مناضلاً ضد الفرنسيين لتحرير سورية ، ولكن العلويين أصيبوا بخيبة أمل عندما قررت فرنسا منح السوريين الإستقلال بعد أن شعرت بصعوبة حكم السوريين ، فطلب النصيريون من الفرنسيين عدم الرحيل عن سوريا لأنهم يريدون البقاء تحت الإنتداب الفرنسي ولايريدون التعايش مع المسلمين ، فطمأنتهم فرنسا بأنها سترعاهم وستسلمهم أهم مرافق الدولة وهومرفق الأمن والجيش ، وفعلاً ظلت فرنسا تعمل معهم قبل الإستقلال وبعده حتى تمكنوا بعد عدة انقلابات من الإستيلاء على الحكم في سوريا بفضل دعم الفرنسيين والدول الغربية لهم. وبفضل غباء السنة الذين تخلوا عن مذهبهم واندفعوا خلف الشعارات القومية والليبرالية والإشتراكية وغيرها تقرباً منهم لأحد المعسكرين الشيوعي السوفييتي أو الغربي الأمريكي . ،وحينما وقعت الحرب بين العرب وإسرائيل عام 1967 عقد العسكريون العلويون اتفاقاً سرياً مع الإسرائليين يقضي بتسليمهم هضبة الجولان السورية دون قتال. وقد توج هذا الإتفاق في عام 1970م بتدبير إنقلاب عسكري استولى من خلاله حافظ الاسد على السلطة في سورية ليكون الشعار بعد ذلك "مع الأسد إلى الأبد " مما يعني توريث حكمه لأبنائه وأبناء أبنائه من بعده ،ملغياً كل الشعارات الكاذبة حول الديموقراطية والإختيار الشعبي والمشاركة بالحكم . وازداد بعد ذلك نفوذ الأسد وابناؤه وطائفته في الجيش والمؤسسات السورية، واصبحت لهم الاولوية في التوظيف في المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية، واصبح رؤساء اجهزة المخابرات الاربعة «العسكرية، السياسية، الجوية، المخابرات العامة» من ابناء الطائفة، واستمر تعيين ضباط كل القطع العسكرية وقادتها من الطائفة النصيرية «العلوية» التي لا تمثل الا نسبة قليلة فقط من سكان سورية.وأخذوا يستبعدون الضباط السنة تدريجياً عن الجيش . وحينما قامت ثورة الخميني في إيران هلل لها الأسد لأنه ـ رغم استنزافه للمساعدات والمعونات العربية ـ فإنه كان من قرارة قلبه يكرههم ويحتقرهم لأنهم من أهل السنة ،واعتبر أنها عوناً له على أهل السنة ، وحارب جنوده جنباً إلى جنب مع القوات الإيرانية ضد العراق ، وفتح الباب واسعاً لتشييع السوريين السنة ،وحينما هلك الأب حافظ ورث الحكم من بعده لإبنه بشار كرئيس للجمهورية على أن يكون أخوه ماهر الحاكم العسكري الفعلي لسوريا ،وعلى أن تتوزع المناصب والمصالح الإقتصادية بين أفراد عائلته والمقربين إليها من العلويين ، فاشتد تلاحم العهد الجديد مع الإيرانيين للتنكيل بأهل السنة وملاحقة معارضي النظام الإيراني ولنشر التشيع الصفوي بين السوريين مع إعطاء حزب الله وحركة أمل الشيعية وأعوانهما صلاحيات حكم لبنان والتحكم به وتشييع أل السنة فيه . فلم يكتف العلويون والإيرانيون والحزبين الشيعيين بقتل الشهيد رفيق الحريري ،ولكنهم مضوا في توريط لبنان في حروب عبثية لم تجن وراءها إلا الدمار والخراب . ويقمع اليوم هؤلاء النصيريون الشعب السوري بكل مالديهم من وسائل القتل والتعذيب والتشريد والتجويع والمطاردة والحرب النفسية والإعلامية ،بينما كان للمخابرات الإيرانية وحزب الله اليد طولى في البطش وقمع ذلك الشعب المغلوب على أمره, واليوم نجد علويين منشقين عن عائلة حافظ أسد بسبب عدم قناعتهم بتحكم إيران بهم وبسبب محاولات عائلة أسد تحويل العلويين إلى شيعة وإلى مجرد آلات تخدم إمبراطورية آل الأسد المالية،وبسبب الإختلاف بين الأخوين حافظ ورفعت الأسد ،وبسبب تحول بعض العلويين للمذهب السني بعد اكتشافهم أنهم ينتمون إلى عقيدة باطلة من أساسها التاريخي والعقائدي وأن عقيدتهم تحولت إلى سجود لبشار الأسد وطواف حول قبر وأصنام والده .
فيا إخواننا السنة يامن خدعتم كثيراً بشعارات لم تعد عليكم إلا بالفرقة والثبور ، فكروا ولو مرة بنصرة عقيدتكم مثلما يتمسك الآخرون بعقائدهم ، وضعوا أيديكم بيد إخوانكم المسلمين السنة في كل مكان مثلما يفعل غيركم من أبناء العقائد الأخرى ، فإخوانكم السوريون حين حصدهم المارق النصيري ماهر الأسد بعصاباته النصيرية فروا إلى تركيا حيث الحكم السني الذي احتضنهم . ونقول لزعمائنا العرب إن الوقائع أثبتت عجزكم عن حل أي مشكلة صغيرة أو كبيرة ولم تستطيعوا حتى الإعتراض على مجازر بشار ضد شعبه ،وماتت جامعتنا العربية منذ لحظة إنشائها ،والشعوب بدأت تعرض عنكم وتتجه إلى أي دولة قوية تحميها من إستعمار عمائم التشيع المجوسي الإيراني وأعوانه وخلاياه في الدول العربية والإسلامية .فلاغرابة أن تهفوا قلوب المسلمين والعرب لتركيا بعد أن كان ذلك بعيداً عن تفكير حتى العرب الذين يسكنون في تركيا فقد أثبتت تركيا أردوغان بأنها دولة قلبها على الحكام السنة وعلى المسلمين وغير المسلمين بشتى مذاهبهم ، وأصبحت مقبولة حتى لدى العلمانيين لأنها تنتهج المنهج السني العلماني الذي يرضي حتى غير أهل السنة ، ففكروا يازعمائنا بمنهج جديد تواجهون به قوى البغي في إيران وسوريا وحزب الله ودولة الحوثيين الصفويين التي أنشأتها إيران في اليمن ،ونحن لانرى إمكانية عندكم لتحقيق ذلك إلا بالتخلي عن أفكار الجامعة العربية العقيمة والإتجاه إلى التحالف مع إخواننا الأتراك الذين فتحوا مخيمات لإيواء ورعاية إخواننا في سوريالذين يعانون من بطش النصيريين السوريين والذين يمدون يد العون لإخواننا الليبيين والذين تحدوا الحصار الإسرائيلي على غزة ...إلخ . وإذا اعترض الإنتهازيون والمارقون من العرب على هذا التعاون والتحالف الإقتصادي والعسكري مع إخواننا الأتراك بحجج قومية أو دينية فعلى دول مجلس التعاون إتخاذ مبادرة فردية نحو ذلك التقارب مع تركيا ،لأن زعماء الدول العربية غير الخليجية كانوا ولايزال دورهم يقتصر على طلب المساعدات والمنح والقروض الخليجية بحجة صرفها على رفاهية شعوبهم ثم يتبين أنهم أغنى من الزعماء الخليجيين أنفسهم بعد أن سرقوا تلك الأموال الموجهة أصلاً لمساعدة شعوبهم .وقد أثبت غزو صدام للكويت بأنهم أول من أنكر الجميل ووقفوا مع صدام لأنه دفع لهم أكثر ، فكيف تتوقعون من هؤلاء الزعماء اللصوص التفكير في مواجهة الهلال المجوسي الذي ستكونون أيها الخليجيون أول ضحاياه ؟ فبادروا أيها الزعماء الأجلاء بمد يد التعاون المدروس مع إخوانكم سنة تركيا وحتى باكستان ، فالإستعمار المجوسي قادم لامحالة ، وقد كشفت لكم الأحداث الأخيرة أن آل أسد وحزب الله وحركة أمل وأحزاب التشيع الإيراني العراقية وسياسي أفورقي ورئيس جزر القمر وغيرهم من المرتزقة يفتحون جيوبهم لكم لتملئونها نقوداً ،أما قلوبهم فلايفتحونها إلا إلى إيران .وقد أعذر من أنذر .
جهراوي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-06-2011, 03:37 PM   #20
ابن اليمامة
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 3,553
إفتراضي

كلاهما وجهان لعملة واحدة وكل منهم معزز للاخر وعدائهم للعرب فقط
__________________
لقد اينعت روؤس ... و قد حان قطافها

ابن اليمامة غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .