العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة الساخـرة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الميسر والقمار فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال لغز زانا الأم الوحشية لأبخازيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Can queen of England? (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: المعية الإلهية فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد رسالة في جواب شريف بن الطاهر عن عصمة المعصوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نظرات فى مقال أسرار وخفايا رموز العالم القديم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال آثار غامضة ... هل هي أكاذيب أم بقايا حضارات منسية؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خرافة وهم سبق الرؤية .. ديجا فو (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال هستيريا (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 19-09-2008, 04:52 PM   #1
عنترنيت
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2002
الإقامة: السعودية
المشاركات: 866
إرسال رسالة عبر MSN إلى عنترنيت إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى عنترنيت
إفتراضي


الحلقة رقم 3

عملت الست فيروز بجهد وكد لتوفر المال الذي يقيها وابنه وزوجها النكبة من السؤال والشحاذة ولكن سالم أبو محظوظ أحس بلأهانة إذ كيف امرأة تصرف علية واخذ يفتعل المشاكل ويذيقها شتى أنواع العذاب من ضرب ولطم ورفس وأحيانا يستخدم العض الذي اشتهر به في الحارة
مرت السنين وأصبحت العائلة التي كانت تضم طفل وحيد أصبح عددها ثلاثة أبناء إذ رزق الله محظوظ بأختين هما محظوظة لبانه ( علكة ) وسميت بهذا الاسم لتعلقها وحبها للعلك والدلخة الأخرى مرزوقة كيرم وقد سميتها بهذا الاسم لتعلقها الشديد بالكيرم
وأصبح سالم طريح البيت لا يخرج إلا نادر لا هم له سوى سماع أغاني الراديو القديم الذي جاءه هدية بمناسبة زواجه قبل أكثر من عشر سنوات وطايح في البيت لا شغله له سوى أكل الفصفص وفي قول أخر البزر والثابت لدى أهل النيل اللب كبرمحظوظ وأصبح في العاشرة وأراد أن يساعد والدتها في مصاريف البيت ولم يجد هذا الطفل الشقي سوى امتهان سرقة الدجاج وبالفعل بدأت بوادر هواية السرقة تكبر لدى هذا الطفل إذ سرق في خلال أسبوع أكثر من عشرة دجاجات وخمسين بيضة حتى طلعت ريحتة وانتشر خبره وعرف أهل الحي بعد تمحص ومراقبة أن اللص لم يكن سوى محظوظ ابن سالم النكبة فتم الترصد له في إحدى الليالي المقمرة وحشرة في احد زوايا الزقاق ( الشارع ) ودبغه دبغا جائرا ليتركوا بعض التذكار في وجهه ليتذكر فعلته كل ما نظر إلى المرأة
أما أبو محظوظ فقد سكنت الوساوس في عقلة فوسوس له إبليس أن يشرب الخمر لينسى همومه وبالفعل بداء يشتري العرق الوطني ماركة الزنوبة لرخصة وتوفره في حيهم الشعبي الذي اتخذه بعض ضعاف الأنفس وكرا ومصنعا من بيوته لصنع العرق وبدأت رحلة إدمان سالم بمعاقرة الخمر ولضيق ذات الرجل اقصد اليد تعلم سالم صناعة العرق في بيته ليأخذ حاجته ويبيع الباقي للسكرجية من أبناء حارته والحواري المجاورة وأبدع في عملة وذاع صيته وأصبح عرق أبو محظوظ ماركة مسجلة له وتوافد عليه المشترين من العرابجة والدشير مما جعل أهل الحي يلاحظون هذا الزحام والزيارات الليلة لبعض الغرباء
وفي ليلة بعد صلاة العشاء حوطت فرقة من المباحث بالتعاون مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مدعومين ببعض شيبان الحارة منزل سالم بناء على الشكوى التي تقدم بها أبناء الحي ضد أبو محظوظ عرق هكذا أطلقوا علية في الحارة ليقتادا إلي السجن وسط صياح وعويل زوجته وابنائة


كانت هذه الحلقة برعاية بليلة المعلم لطفي شطة
عنترنيت غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .