العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة صـيــد الشبـكـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب العقل المحض3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اللي يرش ايران بالمي ترشه بالدم -- والدليل القناصه (آخر رد :اقبـال)       :: The flags of love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العقل المحض2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)       :: حقيقة (آخر رد :ابن حوران)       :: تحميل برامج مجانية 2019 تنزيل برامج كمبيوتر (آخر رد :أميرة الثقافة)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 08-10-2015, 03:54 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي السنة التي غاب فيها الصيف

في صيف عام 1816، عاني نصف الكرة الشمالي من اضطرابات جوية كانت ذات أبعاد هائلة. بعد الربيع المبكر العادي نسبيا، انخفضت درجات الحرارة في شرق الولايات المتحدة إلى ما دون درجة التجمد، وشهدت المناطق من نيو انجلاند إلى ولاية فرجينيا تساقط الثلوج الغزيرة والصقيع مما أسفر عن القضاء على المحاصيل خلال يونيو ويوليو وأغسطس. كذلك وجدت أوروبا نفسها في قبضة البرد في غير أوانه. لم تذب ثلوج الشتاء ، وبين أبريل وسبتمبر، غرقت بعض أجزاء من القارة من جراء ما لا يقل عن 130 يوما من المطر. ألهمت الكآبة المتواصلة المؤلفة ماري شيلي على كتابة روايتها الشهيرة "فرانكشتاين"، لكنها في الوقت عينه ضربت المزارعين. قضي على المحاصيل في جميع أنحاء أوروبا والصين، مما أدى إلى مجاعات مميتة وتفشي التيفوئيد وأمراض أخرى. في الهند، أدت هذه الاضطرابات إلى ظهور سلالة جديدة قاتلة من الكوليرا التي قضت في نهاية المطاف على الملايين. كانت المعاناة في الولايات المتحدة أقل وضوحا، ولكن الكثير عانوا من أزمة ارتفاع أسعار الحبوب. بل إن بعض الأميركيين الأكثر فقرا اضطروا لأكل القنافذ واللفت البري.

ما الذي سبب تلك "السنة من دون الصيف" الكارثية . اعتقد كثير من الناس آنذاك أن ما حدث هو شكل من أشكال العقاب الإلهي، ولكن معظم العلماء الآن يضعون معظم اللوم على بركان إندونيسي يدعى جبل تامبورا. في أوائل عام 1815، ضج تامبورا بالحياة مطلقا إحدى الثورات البركانية الأكثر تدميرا على الاطلاق. وإلى جانب موت الآلاف من السكان المحليين، قذف الانفجار ثاني أكسيد الكبريت في الطبقة العليا من الغلاف الجوي. جنحت سحابة الرماد في جميع أنحاء العالم في الأشهر التي تلت ذلك، فحجبت الشمس وخلقت الشتاء البركاني. وعندما انضمت إلى الآثار المتبقية من العصر الجليدي الصغير-فترة التجمد العالمي الذي امتد من القرن 14 إلى ال19 ، ضعفت أشعة الشمس بما يكفي لخفض معدل درجة الحرارة على كوكب الأرض والدفع بأنماط الطقس إلى حالة من الفوضى.
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .