العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قصتك غريبة يا سعيد افندي (آخر رد :ابن حوران)       :: أوراق الملح (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: عمى الدول في العالم لن يصيب شعوبها واللقاح ضد الإرهابي كوفيد -19 خطير للغاية (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب فقه الاستنساخ البشري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: في شعر الإنسان (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب تبليغ سورة البراءة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: في اتساع الأشياء (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب مستقبل الثقافة فى مصر لطه حسين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حضارات وتواريخ (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 06-07-2020, 08:15 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,368
إفتراضي نظرات فى كتاب محنة ثقافة مزورة


نظرات فى كتاب محنة ثقافة مزورة
الكاتب الصادق النيهوم وهو صحفى ليبى عاش معظم حياته خارج ليبيا وقد بدأت وانتهت خلال القرن الماضى وطبقا لهذا الكتاب يعتبر واحدا من أوائل المفكرين الذين اعتمدوا القرآن كأساس وحيد للحياة ولذا فمعظم ما يقوله يعتبر خروجا بارزا على مقولات الثقافة المزورة التى نعيشها حاليا
بدأ الكتاب بمقال لماذا؟
وهو يلفت نظرنا لآثار انتصار الرأسمالية الغربية على كل ما عداها فى عصرنا فيقول أن آثارها ظاهرة فى أسماء القارات والبلاد كأمريكا نسبة لأمريجو فيسوبوتشى الإيطالى وكولومبيا نسبة إلى كريسوفر كولمبوس والفيلبيبن نسبة لفيليب ملك اسبانيا وحتى فى تسمية البلاد الأصلية حرفوها عن معناها فى اللغات الأصلية مثل كوبا التى تعنى بيت الله فى لغات الكاريبى وحتى أثارهم ظاهرة فى تسمية الشعوب بشتائم كالاسكيمو التى تعنى أكلة اللحم النىء وتسمية حيوان باسم اللاما وهى كلمة تعنى فى لغة البلاد الأصلية ما اسمه
والصادق يقول ان الحروب الصليبية بدأت قبل الموعد المعروف بسنوات وهى وجهة نظر خاطئة فالحروب الصليبية لم تنقطع بين المسلمين والنصارى منذ حرب الروم التى ذكرها الله فى سورة الروم صحيح أنها كانت تتوقف عدة سنوات ولكن فى سنوات التوقف كانت الاعدادات لحروب جديدة تجرى على قدم وساق
وهو يقول أن الرأسمالية الغربية انتصرت وهى من رسمت خريطة العالم الحالية بسبب وحشيتها حيث أبادت معظم الشعوب الأصلية بالملايين التى تجاوزت الخمسين فى ثلاث قارات وهى التى اختطفت ملايين العبيد وهى التى أقامت الولايات المتحدة
وكانت النتيجة أن الفوائد صبت كلها فى صالح أولئك المتوحشين من حيث زيادة متوسط أعمار الشعوب وزيادة ثروات تلك الشعوب زيادة كبيرة وتحكمها فى الصناعة والتجارة العالمية
فى المقال التالى السايس والحصان يتعرض النيهوم لما أحدثه الكفار الذين حكمونا من قرون وما زالوا يحكموننا تحت اسم الملوك والرؤساء وكلهم فى النهاية عسكر وهو أنهم استبدلوا تسميات أحكام الشريعة بأسماء كافرة وهو يقول:
"والفرق الظاهر بين كل واحدة وأخرى أن إحداها ترجمة لمصطلح إدارى ليست له شريعة فى واقع العرب والأخرى هى المصطلح الإدارة نفسه كما يعرفه العرب فى صياغته الشرعية "ص19
ويضرب لنا أمثلة بكلمة العسكرى التى تعنى رجل يحمل بندقية وكلمة المجاهد التى تحدد لمن يوجه إليه سلاح المسلم ولماذا ومثلا كلمة البنك اى المصرف التى تعنى مكان النقود بينما بيت مال المسلمين يعنى أن المال مال المسلمين جميعا ينتفعون به بالعدل الذى حدده الله
الرجل بين أن استبدال الحكام لمصطلحات الإسلام بمصطلحات أخرى هو انهاء تام لدور الإسلام فى الحياة والسبب أن الإسلام لا يأتى على هوى السياسيين لأنه لا يحابى ولا ينحاز لأحد ومن ثم وجب القضاء عليه و كلامه صحيح لا غبار عليه وأما قوله :
" لهذا السبب تختلف اللغة العربية عن كل لغة سواها فى الشرق والغرب وفى جميع العصور لأنها ليست وسيلة للتعبير فقط بل وسيلة للتفاهم أولا على معنى كل مواطن ونوع نظام الحكم وطريقة سير الإدارة فى مصطلحات محددة من أهواء المؤسسات مألوفة على ألسنة الناس حية شرعية متفق عليها بالإجماع"ص22
وبالقطع كل اللغات سواء ولكن استعمال القوم اللغة العربية هو من جعلها تكون هى لغة الاصطلاحات الإسلامية نتيجة كثرة الكتب التى تم تأليفها بها فى الإسلام
ويعاود الرجل ضرب الأمثلة عن تبديل الإدارات السياسية مصطلحات الإسلام بتعبيرات مغايرة كالديمقراطية بديلا للشورى والحرية بديلا عن العبودية لله وكلمات الآذان التى تعلن سيطرة الله وحده على كل شىء استبدلت بالله الوطن الشعب أو الله الوطن الملك ويقول الرجل أن من سوء حظ الحكام وهو يصفهم باللصوص أن اللغة ارتبطت بالإسلام ارتباطا وثيقا لا يمكن لهم ابادته بأى صورة فيقول:
"وهى مشكلة تشبه أن يضطر لص سيىء الحظ إلى ان يسرق ناقوسا فلغة القرآن لغة لإدارة إسلامية ضائعة سرقتها الإدارة السياسية منذ عهد معاوية لكنها لم تعرف أبدا أين تخفيها لأنها تعيش حية فى لغة الناس"ص25
وتحت عنوان هوامش يتناول الصادق مقولة البنك فيقول :
" كلمة بنك مشتقة bancum بمعنى المنضدة الطويلة التى يجلس وراءها رجل يدعى bancherius مهمته أن يحفظ الودائع ويقدم القروض"ص27
ويقول أن الدول تختلف فى صيغة البنوك ولكنها تتفق على ثلاثة مبادىء أساسية هى:
1-البنك الرأسمالى لا وطن له يعمل فى الداخل والخارج ويقبل من أى فرد المال وهو لا يتبع الإدارة السياسية
2- البنك يستثمر أمواله للربح من المشروعات ولا يمول مشروعات
3- البنك مؤسسة تجارية فى نظام قائم على سلطة التجار وهى نظام رأسمالى
والرجل يقول أن مقولة البنوك ليست وسيلة مناسبة لبلادنا بل هى وسوسة شيطانية والحكام الذين نقلوها لبلادنا من بلاد الرٍأسمالية فشلوا فى فهمهما وبدلا من أن تكون مؤسسات ربحية حولوها لمؤسسات سياسية ولذا تعانى معظم أو كل البنوك فى بلادنا من أوامر السياسيين الذين يسرقون من خلالها أموال الشعوب بشتى الوسائل
وفى بقية المقال أعاد الرجل فكرة استبدال كلمات الشرع بكلمات من شرائع كافرة فرئيس عند الغربيين تعنى مدير لمجلس مؤسسة يديرها بالتشاور مع أعضاء المجلس بينما العسكر حولوها عندنا لمعنى كلمة ملك مستبد لا يشاور أحد
وكلمة انتخابات تعنى عند الغرب صراع بين الخصوم لتنفيذ خطة معينة بينما عندنا نقلوها لتكون فاز الرئيس أو حزب الرئيس بالسلطة دون أن يكون لهم منافس أى خصم لأنهم يحرمون الخصوم بالدستور الذى ينص على حزب واحد أو على تقسيم الحزب الواحد إلى عدة أحزاب تقسم المقاعد عليها
ويفرق بين كلمة رقيق التى تعنى استعباد الفرد وبين كلمة عبد التى تدل على عبودية الله وحده
وأما مقال الجامع ليس هو المسجد فيقول فيه:
" بل جهاز إدارى مسئول عن تسيير الإدارة جماعيا بموجب مبدأين اساسيين فى جوهر العقيدة الإسلامية نفسها
المبدأ الأول إن الإسلام لا يعترف بشرعية الوساطة فى أحد يشفع لأحد ولا أحد ينوب عن أحد أو يتولى تمثيله فى حزب أو مؤسسة وهو تشريع تفسيره فى لغة الإدارة أن يصبح كل مواطن مسئولا شخصيا عما تفعله أجهزة الإدارة
المبدأ الثانى أن الإسلام لا يبطل بقية الأديان بل يحتويها ويلتزم بالتعايش الإيجابى معها مما يتطلب جهازا إداريا قادرا على جمع طوائف مختلفة وأجناس مختلفة تحت إدارة جماعية واحدة"ص36
الرجل فى المقال حاول إيصالنا لفكرة صحيحة ولكنه تخبط فى سبيل إيصالها لنا فهو يرى أن الجامع وصلاة الجمعة فى يوم الجمعة هو تشريع الغرض منه اجتماع كل أفراد الشعب بداية من اصحاب المناصب وحتى كل الموظفين والعمال وغيرهم ليتناقشوا فيما يهم المجتمع ككل وكل واحد رأيه كالأخر وما قاله عن كون الإدارة جماعية فى الإسلام صحيح كما أن احتواء الإسلام للأديان حتى يتعايش الذميون أى المعاهدون سلميا مع المسلمين صحيح
الصلاة ليس الغرض منها التشاور ولا الحوار وإنما كما قال تعالى " فاسعوا إلى ذكر الله " أى معرفة أحكام الله من خلال ترديد بعض آيات القرآن
وبين الرجل فى المقال أن " الشرعية فى الإسلام ليس مصدرها أن يكون الحاكم مسلما بل مصدرها أن يكون المسلمون مسئولين مباشرة عن تطبيق الشرع"ص 41
فى المقال التالى عن الربا قال أن الإسلام حرم الربا وأن الرأسمالية تربح بطريقتين ألأولى استخدام المال فى الإنتاج الحلال وهو ما أباحه الله والثانية استغلال المال فى الربح من خلال استغلال الناس ومن ضمن ذلك الربا وبين أن ما يسمى البنوك لا يمكن أن تكون من الإسلام حتى لو سميناها إسلامية لأنه الإسلام ليس فيه بنوك كما بين أن النظام القضائى السياسى يعاقب الأفراد الجائعين ولا يعاقب اللصوص الحقيقيين وهم الحكام ومن معهم الذين تتكدس الثروات عندهم بينما من يقطعون ايديهم لا يجدون طعاما ولا كساء ولا بيتا
والصادق يصر على كلام غريب هو من الأخطاء وهو :
أن الإسلام ليس دينا فـ" كلمة إسلام فى القرآن لا تشير إلى دين واحد بل إلى جميع الأديان منذ مولدها فى فجر الحضارة "ص44
ويصر على ذلك قائلا" فالإسلام ليس دينا إضافيا بل نظام إدارى موجه لاحتواء الأديان فى دولة غير دينية "ص45
وهو ما يناقض قوله تعالى "إن الدين عند الله الإسلام " وهو ربما أخطأ التعبير فدين الله واحد عبر العصور ولكن الرسالات متعددة والفوارق بينها قليلة جدا فى عدد من الأحكام
وأما القول بأن الدولة فى الإسلام غير دينية فخبل أخر فإذا كان الدين الإسلام فمعنى دولة دينية هو دولة إسلامية

البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t1085-topic#1301
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .