العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى زيارة أمير المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ممثل خامنئي: على الحشد اقتلاع حارقي قنصليتنا بالنجف (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الفرائض للثورى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Queen of laziness.. (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: لا نحب اسمكم أيها العرب (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 11-11-2019, 09:44 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,090
إفتراضي نقد كتاب عقيدة أبي طالب


نقد كتاب عقيدة أبي طالب
الكتاب تأليف طالب الحسيني الرفاعي وموضوعه كما قال :
"لقد كثر الكلام واحتدم الجدال في قضية إيمان شيخ بني هاشم أبي طالب عم الرسول (ص) وكتب في هذا الموضوع جماعة من أهل السنة والشيعة على السواء كتبا ذهب فيها أصحابها إلى القول بإيمانه "
موضوع الكتاب ليس حكما من أحكام الإسلام ولا علاقة له بالعقيدة فى الإسلام فإسلام أى شخص أو كفره أمر يعود له وحسابه عليه هو ولا حساب على من يعتقد فيه خيرا أو شرا لأن الله لم يصرح بأسماء المسلمين جميعا أو الكفار جميعا فالأسماء الصريحة هى أسماء بعض الرسل وأسماء بعض الكفار الكبار ومن ثم فعقيدة المسلم هى موالاة كل المسلمين والدعاء لهم ومعاداة كل الكفار ولعنهم دون ذكر أى أسماء
وقد ذكر الله عقيدة اليهود والنصارى فى إبراهيم(ص) وأولاده واختلافهم فيهم فنهى الله الناس عن الخوض فى هذا الأمر مبينا أنهم ماتوا وليس عليهم من حساب الناس شىء وليس على الناس من حسابهم شىء وهذا يعنى أن لا فائدة من مناقشة أمر إسلام أو كفر شخص ما مات ولم يعاصره احد ممن يتناقشون فى أمره وفى هذا قال تعالى :
"ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا أنتم مسلمون أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون
تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون"
استهل طالب الكتاب بالتالى:
"أبو طالب بن عبد المطلب:
بعد عبد المطلب تولى زعامة قريش ابنه أبو طالب ويسترعي النظر في هذه ثلاثة أمور تلابس أبا طالب، وهي أنه:
1 ـ لم يكن أكبر أخوته، مع أن السن كان له حينئذ وزنها في تحديد المواقع وتقويم الرجال
2 ـ كان فقيرا لا مال له، مع أنه لم يكن يتبوأ سدة الزعامة في قريش في الجاهلية إلا من كان مستندا إلى ثراء وغنى كبيرين، وظاهرين
3 ـ كان بين إخوانه من هو، فعلا على غنى وثراء واسع وهو العباس بن عبد المطلب

وكل هذه أمور تجعل أبا طالب فذا في زعامته لقريش، مما يؤكد أنه كان على مواهب وصفات ألغت التأثير المعاكس لكل هذه العوامل الثلاثة بالنسبة له، وأتاحت له أن يتصدر قومه ويسودهم دون منازع، فقد كان له من مكارم الصفات، ومعالي السجايا والأخلاق، ما جعله محل احترام الجميع ومحبتهم "
ما ذكره طالب هنا ليس مسلما به فى التاريخ المعروف فأبو طالب كان كغيره تاجرا من تجار قريش يقود القوافل أحيانا كما فى رحلته للشام مع النبى(ص) وهو صغير والتى التقى فيها الراهب بحيرا كما قال طالب فى فقرة قادمة " ما سمعه أبو طالب من بحيرى الراهب، اذ قال له: ((ارجع بابن أخيك إلى بلده، وأحذر عليه يهود، فوالله لو رأوه، وعرفوا منه ما عرفت ليبغنه شرا، فانه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم، فأسرع به إلى بلاده" وحسب التاريخ والقرآن فالعباس لم يكن أغناهم وإنما أبو لهب كما قال تعالى :
" تبت يدا أبا لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب"
ثم بين اسم الرجل وسيادته فقال:
"اسمه:
عبد مناف بن عبد المطلب لقبه: أبو طالب وقد غلبت عليه هذه الكنية حتى لم يعرف أن أحدا كان يناديه باسمه الأصلي (عبد مناف ) أبدا
سيادته في قومه:

كانت شخصية أبي طالب القوية تسيطر على النفوس بطهارتها واستقامتها وترفعها عن الدنيا، إلى أنه مع ذلك، كان شاعرا مجيدا، فأضاف إلى تأثيره بالشخصية تأثيره باللسان وسحر البيان
ولقد خلف أبو طالب أباه عبد المطلب في كل مناصبه ومكانته، ولكن ضيق حالته المالية جعله يكل إلى أخيه العباس شأن السقاية وأعباءها نظرا لما كان له من ثراء واسع، يعينه على أن ينهض بمهمتها بصورة أحسن تتناسب مع ما اعتاده بنو هاشم من إكرام وتكريم ضيوف البيت الحرام من الحجيج ومما يؤثر عن حكمته وحسن تقديره أنه كان أول من سن القسامة في العرب قبل الإسلام وذلك في دم عمرو بن علقمة، ثم جاء الإسلام فأقرها "

الخطأ فى الفقرة هنا هو إقرار الإسلام القسامة وهى دفع عدد معين من أهل المنطقة التى قتل فيها القتيل ولم يعرف قاتله دية القتيل فهو حكم يتعارض مع قوله تعالى :
"ولا تزر وازرة وزر أخرى"
فدفع الدية هنا هو تحميل الوزر لغير القاتل الحقيقى
والخطأ الثانى أن السقاية كانت للعباس وهو ما يناقض أن سقاية وعمارة المسجد الحرام كان تقوم بها قريش وقد اعتبرها كفارهم فى مقابل الإسلام فنهاهم الله عن ذلك فقال :
"أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله واليوم الآخر وجاهد فى سبيل الله لا يستوون عند الله"
ثم ناقش كفالته للنبى(ص) فقال:
"كفالته للنبي (ص):
كان أبو طالب الأخ الشقيق الوحيد لعبد الله (والد النبي) وقد عهد إليه والده عبد المطلب بكفالة النبي (ص)، فكان عند حسن الظن به، حدبا عليه، وانعطافا إليه، ورعاية له وعناية به، حيث لم يجعله فقط، كواحد من أبنائه، بل كان يقدمه عليهم أجمعين وكان مما زاد في اعزازه عنده، واهتمامه بشأنه وحرصه عليه أن جميع الدلائل كانت ترهص بأن له شأنا في المستقبل ومن ذلك:
1 ـ ما يرويه ابن اسحاق من أن ((رجلا عائفا من لهب، كان اذا قدم مكة أتاه رجال قريش بغلمانهم ينظر إليهم، ويعتاف لهم فيهم، فأتاه أبو طالب بالنبي ـ وهو غلام ـ فنظر إليه ثم قال ـ بعد فترة ـ ردوا على هذا الغلام الذي رأيت آنفا، فو الله ليكونن له شأن… فلما رأى أبو طالب حرصه عليه، غيبه عنه))

2 ـ ما سمعه أبو طالب من بحيرى الراهب، اذ قال له: ((ارجع بابن أخيك إلى بلده، وأحذر عليه يهود، فوالله لو رأوه، وعرفوا منه ما عرفت ليبغنه شرا، فانه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم، فأسرع به إلى بلاده))
3 ـ ولقد سبق أن سمعه أبو طالب من والده عبد المطلب في شأنه ثم صدقه كلام العائف والراهب من بعد ـ فكان لهذا أثره الكبير في أنه صار على أتم الثقة من أنه سيكون له شأن عظيم

4 ـ ولقد ظل محمد(ص) في بيت عمه أبي طالب، محل الإعزاز والإكرام والاهتمام والعناية إلى أن انتقل إلى بيت الزوجية حيث بنى بخديجة بنت خويلد احدى كرائم مكة، ومعالم ثرائها في تلك الأيام ولعل مما يشير إلى مكانة النبي عند أبي طالب،وتقديره له أن نستمع إليه ـ وهو يخطب في حفل زواج النبي من السيدة خديجة اذ يقول: ((إن ابن أخي هذا محمد بن عبد الله، من علمتم قرابة وهو لا يوزن بأحد الا رجحه: شرفا ونبلا وفضلا وعقلا، فان كان في المال قل، فان المال ظل زائل، وعارية مسترجعة وله في خديجة بنت خويلد رغبة، ولها فيه مثل ذلك وما أحببتم من الصداق فعلي، ومحمد ـ بعد هذا ـ له نبأ عظيم، وخطر جليل))
على أن أبا طالب لم يكن يصدر ـ في تقديره لمحمد (ص) عن مجرد الحب والقرابة بينهما، أو مجرد الإعجاب بمحامد الصفات، وجميل السجايا، وكريم الأخلاق، التي كان يتحلى بها النبي، وإنما كان عن إكبار وإجلال وتقدير واحترام ـ على ما كان بينهما من فارق السن ودرجة القرابة ـ لشخصية النبي، فكان، وهو كافله وحاميه، يمدحه بالقصائد التي لا يمدح بمثلها الا الملوك والعظماء من مثل قوله:
البقية http://vb.7mry.com/t354186.html#post1820116
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .