العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أدلة أن الأئمة اثنا عشر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الصحابي و عدالته (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب حديث الطير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الإبادة لحكم الوضع على حديث «ذِكْرُ عَليٍّ عبادة» (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 23-07-2007, 09:30 PM   #1
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي من أزاهير الفصحي للدكتور مروان العطية .

[FRAME="11 70"]من أزاهير الفصحي للدكتور مروان العطية .

--------------------------------------------------------------------------------


من أزاهير الفصحى

--------------------------------------------------------------------------------


من أزاهير الفصحى



الأخوة والأخوات الأفاضل والفضليات في منتدانا الحبيب

كنت فيما مضى قد نشرت ، هذه البحوث :

1- من أزاهير الفصحى

2- قل ولا تقل .. أخطاااااء لغوية ؟؟!!

3- بلغ السيل الزبى !!!!!!!

4- تأملات في ظاهرة كتابة الأسماء المستعارة باللغة الإنجليزية ، وغيرها

في منتدانا الحبيب هذا

في أماكن متفرقة ، وفي موضوعات مختلفة

وعندما وجدتها قد تفرقت شذر مذر

أحببت أن أجمع الشتات منها في بوتقة واحدة ؛ لكي يتسنى للجميع الرجوع إليها

عند الحاجة ، دون مضنة البحث والتنقيب

وسوف أضيف إليها – بمشيئة الله- ما يستجد ويفيد




إن الذي أتاح للغة العربية أن تزدهر على هذا النحو المرموق تلك الجهود التي بذلها الرعيل الأول من سدنة اللغة العربية وحفظتها في فجر النهضة.

إذ كشفوا عن أسرار الألفاظ والعبارات ، وتتبعوا ما يجري على أسَلات الأقلام من مختلف الأساليب ، فكانوا عونا على تصفية اللغة من الشوائب ، وإقالتها من العثرات ، وحسبنا أن نذكر منهم :

اليازجي ، والآلوسي ، والكرملي ، والمغربي ، والعوامري ، والدسوقي …….

ومن إليهم من الأشباه والنظراء على تباين الأقدار ، وتفاوت النظرات .

أولئك قوم كانوا أحراس اللغة ………

يذوبون غيرة عليها ، وحفاظا لها ، فانبعثوا يذودون عن حياضها ، حتى يتوافر لها على الزمان نقاء وصفاء .

محتذين في هذه السبيل حذو أسلافهم ، الذين كانوا في قرن بعد قرن ، يسبرون أغوار الكلمات ، والعبارات ، فما وجدوه منها محلا للظِنة أذاعوا به ، ونهوا عنه ، ولا يفتؤون يعملون على تقريب مناهل التعبير من أقلام الكتاب ……..

ومن هؤلاء:

ابن السكيت ، والهمذاني ، والحريري ، والجواليقي ، والثعالبي ، والخفاجي ……

إلى عشرات ، بل مئين ، بل آلاف ، من أضرابهم وأمثالهم.

وها نحن نفتح هذه الصفحات ، للذب عن أم اللغات

وسوف تكون سجالات بين الأخطاء الشائعة ، والتحقيقات اللغوية ، والألفاظ العربية التي حرفتها العامية ، وفي بعض دقائق اللغة ، ثم نتجول في بعض طرائف اللغة ، ونعرج على الشاذ منها ………

وهذا الباب مفتوح للجميع

لكل من يريد أن يدافع بسنانه ، ولسانه عن أم اللغات
قال الله تعالى في محكم آياته:

(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [يوسف:2]

(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا) [الرعد: 37]

(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا) [طه: 113]

(قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) [الزمر: 28 ]

(كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [فصلت: 3]

(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا) [ الشورى:7 ]

(إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [الزخرف: 3]

(وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ) [الأحقاف: 12]

وقد جاء في كتاب ، في إحدى مكتبات مدينة (وليمسبورغ) الأمريكية ، أن أحد أعضاء مجلس النواب الأمريكي (الكونغرس) ، قال:

(إننا نصنع القوانين لمعاقبة المجرمين ، الذين يسرقون ويقتلون ، فلماذا لا نضع القوانين لمعاقبة الذين يفسدون اللغة !!؟؟)

فإن كان هذا القول قد صدر في بلد تكثر فيه المعامل والآلات ؛ التي بنى عليها مجده الشامخ ، فماذا يجب علينا – نحن أبناء العربية- أن نفعل !!؟؟

ولم يبق لنا من ماضينا العظيم سوى هذه اللغة ، التي تحتضر ، وذلك بعد أن أصبحنا اثنتين وعشرين دولة عربية ، كانت في الماضي دولة واحدة !!؟؟

فهل نترك اللغة العربية لأعدائها الكثر ، الذي يحاولون تحطيمها !!؟؟

وإن كل من يتحامل على اللغة العربية ، ويجحد فضائلها الكثيرة ، ومجدها الأثيل ، ليس سوى عدو لدود للأمة العربية ، وللغتها الأم ، لغة القرآن ، وعليها أن تنبذه من بين ظهرانيها نبذ النواة .

ومما هو جدير بالذكر أن خير ما ألف في هذه البابة ، هو

1- معجم الأخطاء الشائعة

2- معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة

وهما من أهم ألف في هذه البابة

وقام بتأليفهما:

الأديب اللغوي محمد العدناني الفلسطيني

(وسوف أحدثكم وعن كتابيه في : صيد الخواطر – بمشيئة الله-)



ونبدأ بـ - بسم الله الرحمن الرحيم- :

- ببابة: الأخطاء الشائعة ، في لغتنا الحبيبة - :

ـ يقولون : انسحب الفريق من المباراة

ـ والصواب : خرج الفريق من المباراة

يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض
كالثوب وغيره .... ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به . ا.هـ
ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك ، وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص
في حيبن أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر

ـ يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة
ـ والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة
جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له أ.هـ . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له
فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي

ـ يقولون : انكدر العيش
ـ والصواب : تكدَّر العيش
جا في جمهرة اللغة : الكدر ضد الفصو ، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة ، والماء أكدر وكَدِر ، ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر انكدر النجم إذا هوى ، وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ، وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته

ـ يقولون : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه
ـ والصواب : حنى رأسه خجلاً ، لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه ومن قبيل المجاز نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ، إذا لم تتزوج بعد وفاة أبيهم

ـ يقولون : حرمه من الإرث ، فيعدُّون الفعل ـ حرم ـ إلى المفعول الثاني بحرف الجر ـ من ـ
ـ والصواب : حرمه الإرث بنصب مفعولين ، أي الفعل ـ حرم ـ يتعدى إلى مفعولين تعدياً مباشراً ، وقد أجاز بعض اللغويين ( أحرمه الشيء ) أي حرمه إياه ، ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينية المشهورة :



ـ يقولون : تحرّى عن الأمر ، فيعدون الفعل ( تحرّى ) بحرف الجر ( عن ) ـ
ـ والصواب : ( تحرّى فلانٌ الأمرَ ) ، أي توخاه وطلبه ، ويقال : ( فلان حَرِيٌّ بكذا ) أي خليق وجدير وحقيق وَ ( أحْرِ به ) أي أجدر به ) قال الشاعر :ـ



وقد اشتق التحري من ( أحرِ به ) ، وهو يعني توخّي الأولى وقصد الأحق ، كما تدل على ذلك طائفة من النصوص اللغوية نذكر من بينها :ـ
قال عز وجل (سورة الجن 14) : { فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرّواْ رَشَدًا } أي توخوا وعمدوا

ـ يقولون : احْتَضَرَ فلان في المستشفى
ـ والصواب : فلانٌ يُحْتَضَرُ في المستشفى ، لأننا نقول : : ( احْتُضِرَ فلان ) إذا حضره الموت .
قال تعالى ( سورة النساء 18 ) { حَتَّىَ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ }
وقال الشاعر الشماخ :ـ



ـ يقولون : نسائم الصباح الجميلة
ـ والصواب : نسمات الصباح الجميلة
نسائم على وزن فعائل ومفردة نسيمة على وزن فعيلة مثلها في ذلك مثل صحيفة وطريقة ووديعة
وجمعها صحائف وطرائق وودائع ، أما جمع نسمة فهو نَسَمٌ أو نسمات ، يقول إبن منظور صاحب
لسان العرب : ( ونسيم الريح أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد ) . ويقول في موضع آخر والنسمة
الإنسان ، والجمع نَسَمٌ ونسمات ، قال الأعشى :ـ
إذا النسمات نفضن الغبارا بأعظم منه تقى في الحساب
وقد وردت نسائم عند بعض الشعراء المعاصرين مثل قول أحدهم :ـ
سوف تظل دائمة من عطرها نسائم

ـ يقولون : إسهاما منها في تشجيع القدرات
ـ والصواب : مساهمة منها في تشجيع القدرات
إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم ، وهذه تعني كما يقول إبن فارس في مقاييس اللغة أسهم الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب . وهذه تختلف مساهمة المشتقة من الفعل ساهم الذي يعني شارك ، فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الإقتراع . ومن هنا نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى

ـ يقولون : مجوهرات فلان
ـ والصواب : جواهر فلان
يقول إبن سيده في لسان العرب : ( الجوهر معروف ، الواحدة جوهرة ، والجوهر كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ) . والجوهر على وزن فوعَل وجمعها جواهر على وزن فواعل ، ومثلها في ذلك مثل جورب وجمعها جوارب وجوسق وجمعها جواسق . وقد وردت هذه اللفظة في صحيح مسلم ( كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة ، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورِق وجوهر ) كتاب المسقاة ص92
[/FRAME]
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-07-2007, 02:16 AM   #2
هيثم العمري
شاعر الحبّ
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,366
إفتراضي

أنا أستعين بهذا العلم ولا أستحي
هيثم العمري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-11-2007, 01:08 AM   #3
كونزيت
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الحجاز
المشاركات: 3,955
إفتراضي

جزاك الله خيراً . منكم نستفيد .
__________________
كونزيت غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .