العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة الفـكـــريـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 25-02-2010, 12:49 PM   #1
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي الإنسان العربي والحيل النفسية

من التركيبات المعقدة للنفس البشرية أنها تلجأ لحيل نفسية عند مواقف القهر والعجز، محاولة منها التغيير والخروج من الأزمات والضغوطات النفسية عندما تنعدم الحلول المادية .
وهذه الحيل النفسية ياإما أن تكون إيجابية أو طبعا سلبية

والإنسان العربي، ولطول تعرضه للقهر مرة من طرف مستعمريه، ومرات من حكامه وساساته، وتخلف حياته الإقتصادية والعلمية والصناعية و... وجد لنفسه كفرد حيلا نفسية لكنها مع الأسف سلبية جدا
فمرة يلتجأ للسخرية من واقعه ونفسه وكأنه يتعال على حاله وحال أمته
ومرة يلتجأ للإختباء وراء أطلال منجزاته وبطولاته القديمة وكان ياماكان
ومرة يبدي إعجابه العظيم للغرب لحد التمني للإنتماي لقاهره الأساسي
ومرة يتشدد في الدين لحد التطرف والتواكل والجهل بالقيم الصحيحة والإيجابية لديننا الإسلامي ... وكأنه يلتمس التعويض في الآخرة
سؤالي الآن هو لماذا إختار الإنسان العربي هذه الحيل النفسية السلبية ؟
هل هي طبيعته الفطرية ؟
أم هي نتيجة الهدم والتحطيم الداخلي الذي يتعرض له من وطنه وحكامه وأهله ؟
__________________

Just me


آخر تعديل بواسطة إيناس ، 25-02-2010 الساعة 01:46 PM.
إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2010, 01:49 PM   #2
العطار
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: الاردن
المشاركات: 242
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى العطار
إفتراضي

حسب رأيي المتواضع أن بعد أغلب الامة عن كتاب الله تعالى دستورها وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وما أخبرنا من أحاديث صحيحه عن هذه الحقبة وما يليها الى يوم الدين سبب رئيسي في تخبط البعظ وانهزامه النفسي فكيف لنفس مسلمة أن تحيا سعيدة وهي بعيدة عن مطالعة وتنفيذ تعليمات قائدها ومعلمها النبي المرسل صلى الله عليه وسلم من الله تعالى .
العطار غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2010, 03:23 PM   #3
ALMASK
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ ALMASK
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2007
الإقامة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 1,024
إرسال رسالة عبر MSN إلى ALMASK
Thumbs up

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة العطار مشاهدة مشاركة
حسب رأيي المتواضع .....
ايناس الجميلة
اضافة الى راي العطار المتواضع، دعيني اختصر رايا آخر اظنه اقل تواضعا
هل يمكن طرح سؤالك عن فطرة الانسان بعيدا عن الفلسفة و نسبية معرفة الانسان بنفسه؟ لست متأكدا ان لي القدرة و الوقت في استجداء الاجابة من سيدي جوجل
لكن خذي زبدة ما توصلت اليه من طول ملاحظة في هذا الشيء المسمى عربي
ثقافة التجمعات البشرية هي التي تحدد اختلاف القراءات للتجارب على تشابهها و تكرارها
و في المجتمعات المتخلفة (لاسباب اعادة الصف كل مرة بعد فشل تجديد الفهم و تصويب الاخطاء و تنقية الثقافة مما هو فلكور بحت ) في تلك المجتمعات يتطور شكل من التعايش بين الافراد مبني على ابسط المقومات.. فالمفاهيم (المعقدة) مثل المواطنة و احترام الراي الآخر و الحرية و TVA و المسؤولية الجماعية اكبر من ان يستوعبها الجميع و بالتالي اذا سقط التعامل بها من طرف الاغلبيه فما على الاقليه الا الانصياع للبديل الذي يدخل في بلورته غرائز و موروثات لا تصلح لبناء مجتمع بشري.
العربي انسان متمرد يعشق حريته و يفكر بعقلية انا و من بعدي الطوفان
هذه الاشياء مشتركة بينه و بين الانسان الغربي
الفرق الجوهري الذي يجعل الغربي قادر على البناء و العيش داخل مجتمعات مكونة من كائن معقد و صعب الترويض كالانسان تتصادم فيه المصالح و تلتقي و تفترق هو قدرته على la remise en question perpetuelle
العربي نائم على بحر من المسلمات التي تجعل منه كائن متوحش و بعيد عن التمدن
و البقية تجدينها عند اين خلدون... فلا يحك بني جلدك مثل ظفر مثله
__________________
إقتباس:
"ولا تزال هذه الضلالة أي:السلاش فاشية بين البدو والفلاحين و بعض المشرفين لذلك ينبغي على المسلم أن يجتنب هذه الأمور، وأن يجتنب السلاش (/) سواء كان من الكتابة أو من غيره، وذلك لعموم نهي العلماء*"
سيدي حرازم يطرونس في كتابه "اغاثة اللهفان في بيان مسألة السلاش بالدليل و البرهان"

إقتباس:
"كونوا واقعيين
ولا تكونو مثل العلماء
في البداية مسلم مجاهد ..وبعد فترة قالوا عنه أنه بعثي كافر ..ووقت وفاته ارجعوه مسلم"
DR.ali 14/12/2008
ALMASK غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2010, 05:05 PM   #4
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة العطار مشاهدة مشاركة
حسب رأيي المتواضع أن بعد أغلب الامة عن كتاب الله تعالى دستورها وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وما أخبرنا من أحاديث صحيحه عن هذه الحقبة وما يليها الى يوم الدين سبب رئيسي في تخبط البعظ وانهزامه النفسي فكيف لنفس مسلمة أن تحيا سعيدة وهي بعيدة عن مطالعة وتنفيذ تعليمات قائدها ومعلمها النبي المرسل صلى الله عليه وسلم من الله تعالى .

فعلا من بين ضياع هوية الإنسان العربي إبتعاده عن التعاليم الإسلامية الصحيحة، وإستخدام الدين لمصالحه الشخصية وتأويله حسب هواه وحسب ما سيخدمه سياسيا اوإقتصاديا، فكثير من المسلمين أصبحوا مع الأسف يستخدمون الدين سلعة يتاجرون بها وغطاءا يخفي زلاتهم ووسيلة لتبرير أخطائهم وتكميم الأفواه والوصول إلى أهدافهم الشخصية
شكرا لمداخلتك أخي العطار
__________________

Just me


آخر تعديل بواسطة إيناس ، 25-02-2010 الساعة 05:22 PM.
إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2010, 05:13 PM   #5
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ALMASK مشاهدة مشاركة
ايناس الجميلة
اضافة الى راي العطار المتواضع، دعيني اختصر رايا آخر اظنه اقل تواضعا
هل يمكن طرح سؤالك عن فطرة الانسان بعيدا عن الفلسفة و نسبية معرفة الانسان بنفسه؟ لست متأكدا ان لي القدرة و الوقت في استجداء الاجابة من سيدي جوجل
لكن خذي زبدة ما توصلت اليه من طول ملاحظة في هذا الشيء المسمى عربي
ثقافة التجمعات البشرية هي التي تحدد اختلاف القراءات للتجارب على تشابهها و تكرارها
و في المجتمعات المتخلفة (لاسباب اعادة الصف كل مرة بعد فشل تجديد الفهم و تصويب الاخطاء و تنقية الثقافة مما هو فلكور بحت ) في تلك المجتمعات يتطور شكل من التعايش بين الافراد مبني على ابسط المقومات.. فالمفاهيم (المعقدة) مثل المواطنة و احترام الراي الآخر و الحرية و TVA و المسؤولية الجماعية اكبر من ان يستوعبها الجميع و بالتالي اذا سقط التعامل بها من طرف الاغلبيه فما على الاقليه الا الانصياع للبديل الذي يدخل في بلورته غرائز و موروثات لا تصلح لبناء مجتمع بشري.
العربي انسان متمرد يعشق حريته و يفكر بعقلية انا و من بعدي الطوفان
هذه الاشياء مشتركة بينه و بين الانسان الغربي
الفرق الجوهري الذي يجعل الغربي قادر على البناء و العيش داخل مجتمعات مكونة من كائن معقد و صعب الترويض كالانسان تتصادم فيه المصالح و تلتقي و تفترق هو قدرته على la remise en question perpetuelle
العربي نائم على بحر من المسلمات التي تجعل منه كائن متوحش و بعيد عن التمدن
و البقية تجدينها عند اين خلدون... فلا يحك بني جلدك مثل ظفر مثله

الماسك الظريف
حتى جوجل إستعملناه ونستعمله كحيل نفسية سلبية ....

ذكرت مسألة الفطرة لأن الإنسان العربي ومنذ الأزل يحتاج إلى دافع كبير وعظيم يغلب أنانيته الموروثة حتى يتحرك ويُنتج ....
ولم يستطع أي شيئ أن يحرك الإنسان العربي للوصول لمثل ما وصل إليه والذي لايزال يتغنى به لحد اليوم ، (يمكن لأنه الإنجاز الوحيد الذي عرفه تاريخه)، إلا الدافع الديني....فالفتوحات والغزوات والإزدهار والتقدم العربي وإلخ من المنجزات العربية اليتيمة كان الفضل فيها الدافع الديني، "يعني عنصر خارجي عن ذاته البشرية "، وبعدها لا شيئ، فعندما حل الإستقرار وإنتهت الغزوات وإستحل عيش القصور والجواري، حل عليه الخمول والكسل المعهود، فلم يحافظ حتى على ما وصل إليه، فما بالنا بمنجزات وإختراعات وفتوحات أخرى جديدة ؟

لذلك أقول يمكن لفطرة الإنسان العربي دور كبير في تقوقعه وإحتلاله مأخرة الركب الحضاري اليوم،
فيمكن لازال إرث وأثر المناخ الصحراوي على الإنسان العربي مستقرا فهو لا يزال يبحث عن الظل والواحة الذي ستنقذه من الموت عطشا وجوعا والذي باتا همه الأساسي والوحيد...فمادام يأكل ويشرب فقد وصل إذن لغايتة القصوى والمنشودة وأي شيئ آخر بعد ذلك فلا يهم
أو يمكن هي أصول الترحال المتجدرة عنده تجعله لا يهتم بمشاكل وطنه وبني جلدته مادام لديه شعور أنه مفارقهم ومشاكلهم لا تعنيه كثيرا

طبعا الإنسان الغربي شهد عصورا أحلك مما عرفه العربي، من تعنت الملوك، وإستبداد الكنائس وقطع الرؤوس ...إلخ، والعصور الوسطى خير دليل لما عاشه الغربي من الظلمات،
وهاهي اليابان التي دمرت من مستعمريها بما تحمله كلمة دمار من معنى، إلا أن هذا الإستبداد وهذا الدمار إستغل من قبلهم إستغلالا ودافعا إيجابيا جعلهم اليوم يحكمون ويتصدرون العالم إقتصاديا وعلميا وصناعيا ...
فهل ياترى la remise en question perpetuelle

أي محاكمة الذات المستمرة والدائمة هي الدافع والسبب الوحيد ؟
__________________

Just me


آخر تعديل بواسطة إيناس ، 25-02-2010 الساعة 05:46 PM.
إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-02-2010, 01:02 PM   #6
redhadjemai
غير متواجد
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2006
المشاركات: 3,723
إفتراضي

السلام عليكم
موضوعك هذا يشير إلى مشكلة كبيرة جدا ولن تكفي الكلمات لوصفها ، لكن يمكن اختصار ذلك كله في أمرين :

الأول :
الأحداث التاريخية التي وقعت وهيأت لتحكم الرداءة وسيادتها على كل الأصعدة ، ورغم الاستنتاج السهل لكل عاقل أن النتيجة السيئة هي لسبب سيء أو أكثر لكن هناك الكثير ممكن يكابرون بأن الأحداث التاريخية التي مرت بها المناطق العربية كانت أمجادا كلها ، ومن لا يشغل عقله بشيء من النقد لما وصلنا من أخبار ، بل أن هناك ممن يعدون من النخبة وهم ساهموا بإخفاء كل دراسة نقدية لهذا التاريخ ، وربما أقرب ما أتكلم عنه هو التاريخ الإسلامي لأن له الجزء الأكبر في تشكيل هوية العربي اليوم ...

وبوسع الرداءة أن تتسرب إلى الأمة جيلا بعد جيل من خلال الأحداث ومن خلال السلطات التي يفرضها الفرد كحاكم مثلا أو تنتج من نص كالنصوص المنسوبة إلى الشرع ...ثم إنتاج خلطة معقدة من الفلكلور والتراكمات البيئية والفكرية البسيطة بل والأسطورية مع نوع من الفكر الديني يسهل تمازجه ذهنيا مع المكونات الموروثة لمجتمع عربي ما ، فينتج كل هذا انغلاقا وتقوقعا ورفضا للآخر والتعامل معه .

ثم أن العقلية الناتجة من ذلك شديدة الاهتمام بالرمز بمختلف أوجهه ، فعندما نقول أن المستعمر كان له أثر في التقوقع والتخلف فهذا شيء واضح ولا يمكن إنكاره ، لكن العقلية التي تسود الثورات والتي تطلعنا عليها الروايات والأخبار وتدوينات التاريخ ترتب الناس والمجتمعات من الأكثر ثورة فالأقل ، و الأشد فتكا و الأقل ، ومجموعة من التصنيفات التي لا تشكل اللبنة المهمة لقيمة القيادة الصحيحة التي يحكم من خلالها أناس أو أفراد بزمام الأمة بعد تحرر الأرض من المستعمر ، فتعود سلطة أخرى أشد فتكا ومرارة ، سلطة حاكم وصي ذو سلطة نصية كقوانين ، ثم التعامل بعقلية المستعمر تقريبا لأن الفرق الوحيد بينهما هو المكان ، فقد أخذ مكانه ...

لي عودة لأكمل مشاركتي ..وعذرا عن هذه المشاركة المرتبكة .
__________________

redhadjemai غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-02-2010, 08:25 PM   #7
عصام الدين
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2000
المشاركات: 829
إفتراضي

لقد سميتها "حيل"..
فالمواطن العربي مغلوب على أمره ولا يدري ما يفعل به، والضحية كثيرا ما تغرم بجلادها، فهي تجد نفسها بين خيارين، التصفيق للحاكم الذي قد يدخلك السجن، أو كرهه لأنه قد يدخلك السجن، التصفيق للشيخ الذي قد يدخلك النار، أو التصفيق له لأنه يدخل عدوك النار، التصفيق للغرب الذي قد يقطع عنك الماء الكهرباء، أو التصفيق له لأنه يصنع وينتج الماء والكهرباء، والتصفيق والتصفيق..
ولأجل أن يتكيف الأنسان، هناك من يقطع طريقا طويلا ويتجاوز كل التوقعات، من هنا تبدأ الخيانات والرعبة في السيطرة والتحكم، ومن هنا أيضا تنطلق الثورات والانتفاضات، التجرؤ والجرأة على طرح الأسئلة، واستفسار المسلمات، يقف في وجه الزمن ويصرخ فيه : لنتحاسب.
وبرأيي، الرداءة تتسرب إلى الأمة عندما تعتقد أنها، حققت اكتفاءها.

قد تبدو لكم مشاركتي هذه غريبة أو بعيدة عن الموضوع، ولكن اعذروني، فلم أنم طيلة 21 ساعة..

__________________

حسب الواجد إقرار الواحد له.. حسب العاشق تلميح المعشوق دلالا.. وأنا حسبي أني ولدتني كل نساء الأرض و أن امرأتي لا تلد..
عصام الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 15-03-2010, 12:27 AM   #8
سلفيوم
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
الإقامة: ليبيا العظمى
المشاركات: 1,483
إفتراضي

[quote=إيناس;683352]من التركيبات المعقدة للنفس البشرية أنها تلجأ لحيل نفسية عند مواقف القهر والعجز، محاولة منها التغيير والخروج من الأزمات والضغوطات النفسية عندما تنعدم الحلول المادية .
وهذه الحيل النفسية ياإما أن تكون إيجابية أو طبعا سلبية

والإنسان العربي، ولطول تعرضه للقهر مرة من طرف مستعمريه، ومرات من حكامه وساساته، وتخلف حياته الإقتصادية والعلمية والصناعية و... وجد لنفسه كفرد حيلا نفسية لكنها مع الأسف سلبية جدا
فمرة يلتجأ للسخرية من واقعه ونفسه وكأنه يتعال على حاله وحال أمته
ومرة يلتجأ للإختباء وراء أطلال منجزاته وبطولاته القديمة وكان ياماكان
ومرة يبدي إعجابه العظيم للغرب لحد التمني للإنتماي لقاهره الأساسي
ومرة يتشدد في الدين لحد التطرف والتواكل والجهل بالقيم الصحيحة والإيجابية لديننا الإسلامي ... وكأنه يلتمس التعويض في الآخرة
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة إيناس مشاهدة مشاركة
سؤالي الآن هو لماذا إختار الإنسان العربي هذه الحيل النفسية السلبية ؟
هل هي طبيعته الفطرية ؟
ولماذا لاتسألي نفسك يابنت العرب .. ألستي منهم .
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة إيناس مشاهدة مشاركة
أم هي نتيجة الهدم والتحطيم الداخلي الذي يتعرض له من وطنه وحكامه وأهله ؟

فمرة يلتجأ للسخرية من واقعه ونفسه وكأنه يتعال على حاله وحال أمته..
هذا هو السبب يابنت العرب فلم نذهب بعيدآ .
شكرآ ..
__________________

سلفيوم غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-03-2010, 12:48 PM   #9
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة redhadjemai مشاهدة مشاركة
السلام عليكم
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة redhadjemai مشاهدة مشاركة

موضوعك هذا يشير إلى مشكلة كبيرة جدا ولن تكفي الكلمات لوصفها ، لكن يمكن اختصار ذلك كله في أمرين :

الأول :
الأحداث التاريخية التي وقعت وهيأت لتحكم الرداءة وسيادتها على كل الأصعدة ، ورغم الاستنتاج السهل لكل عاقل أن النتيجة السيئة هي لسبب سيء أو أكثر لكن هناك الكثير ممكن يكابرون بأن الأحداث التاريخية التي مرت بها المناطق العربية كانت أمجادا كلها ، ومن لا يشغل عقله بشيء من النقد لما وصلنا من أخبار ، بل أن هناك ممن يعدون من النخبة وهم ساهموا بإخفاء كل دراسة نقدية لهذا التاريخ ، وربما أقرب ما أتكلم عنه هو التاريخ الإسلامي لأن له الجزء الأكبر في تشكيل هوية العربي اليوم ...

وبوسع الرداءة أن تتسرب إلى الأمة جيلا بعد جيل من خلال الأحداث ومن خلال السلطات التي يفرضها الفرد كحاكم مثلا أو تنتج من نص كالنصوص المنسوبة إلى الشرع ...ثم إنتاج خلطة معقدة من الفلكلور والتراكمات البيئية والفكرية البسيطة بل والأسطورية مع نوع من الفكر الديني يسهل تمازجه ذهنيا مع المكونات الموروثة لمجتمع عربي ما ، فينتج كل هذا انغلاقا وتقوقعا ورفضا للآخر والتعامل معه .

ثم أن العقلية الناتجة من ذلك شديدة الاهتمام بالرمز بمختلف أوجهه ، فعندما نقول أن المستعمر كان له أثر في التقوقع والتخلف فهذا شيء واضح ولا يمكن إنكاره ، لكن العقلية التي تسود الثورات والتي تطلعنا عليها الروايات والأخبار وتدوينات التاريخ ترتب الناس والمجتمعات من الأكثر ثورة فالأقل ، و الأشد فتكا و الأقل ، ومجموعة من التصنيفات التي لا تشكل اللبنة المهمة لقيمة القيادة الصحيحة التي يحكم من خلالها أناس أو أفراد بزمام الأمة بعد تحرر الأرض من المستعمر ، فتعود سلطة أخرى أشد فتكا ومرارة ، سلطة حاكم وصي ذو سلطة نصية كقوانين ، ثم التعامل بعقلية المستعمر تقريبا لأن الفرق الوحيد بينهما هو المكان ، فقد أخذ مكانه ...

لي عودة لأكمل مشاركتي ..وعذرا عن هذه المشاركة المرتبكة .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما فهمته من مقدمة مشاركتك أن حتى الأحداث التاريخية المجيدة التي إحتسبت لصالح التاريخ والفكر العربي يشوبها شيئ من تزوير وتحريف الحقائق ... ؟؟؟

إقتباس:
وبوسع الرداءة أن تتسرب إلى الأمة جيلا بعد جيل من خلال الأحداث ومن خلال السلطات التي يفرضها الفرد كحاكم مثلا
إقتباس:
هذه أكيد عملية حسابية منطقية، المفروض أن تنطبق على جميع الأمم، لكن نجدها إنطبقت خصوصا على الفكر والإنسان العربي، إذا طبعا قارنا الأحداث التاريخية الرديئة والسيئة التي مرت بها أوروبا مثلا ...

إقتباس:
و الأشد فتكا و الأقل ، ومجموعة من التصنيفات التي لا تشكل اللبنة المهمة لقيمة القيادة الصحيحة التي يحكم من خلالها أناس أو أفراد بزمام الأمة بعد تحرر الأرض من المستعمر ، فتعود سلطة أخرى أشد فتكا ومرارة ، سلطة حاكم وصي ذو سلطة نصية كقوانين ، ثم التعامل بعقلية المستعمر تقريبا لأن الفرق الوحيد بينهما هو المكان ، فقد أخذ مكانه ...
هذه فعلا من أكبر مصائب الدول العربية، وكأن الشعوب العربية محكوم عليها أن يحكمها حكام فاقوا المستعمر إستبدادا وديكتاتورية ...
وهذا يجعلني أتساءل مرة ثانية هل هذا هو سبب تقدم الدول الأوربية والأمريكية علينا، لأن هذه الشعوب هي من تختار من يحكمها في ظل قوانين هي من إختارتها وناضلت من أجل تحقيقها وترسيخها ...
في حين أن حكامنا أغلبهم يصعدون العروش وراثة أو يترأسوننا غصبا أو غشا،
والمُضحك بالهم، هو تسمية دول كثيرة بإسم جماهيرة وتسمية حاكمها برئيس، ولم نسمع برئيس في دولة أوروبية أو أمريكية ترأس دولة أكثر من عقدتين(بإستثناء بعض الدول التي حافظت على زعمائها كرؤساء كتعبير لرد الجميل، وتحضرني كوبا على سبيل المثال)
ننتظر عودتك


__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-03-2010, 02:28 AM   #10
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة إيناس مشاهدة مشاركة
الماسك الظريف
حتى جوجل إستعملناه ونستعمله كحيل نفسية سلبية ....

ذكرت مسألة الفطرة لأن الإنسان العربي ومنذ الأزل يحتاج إلى دافع كبير وعظيم يغلب أنانيته الموروثة حتى يتحرك ويُنتج ....
ولم يستطع أي شيئ أن يحرك الإنسان العربي للوصول لمثل ما وصل إليه والذي لايزال يتغنى به لحد اليوم ، (يمكن لأنه الإنجاز الوحيد الذي عرفه تاريخه)، إلا الدافع الديني....فالفتوحات والغزوات والإزدهار والتقدم العربي وإلخ من المنجزات العربية اليتيمة كان الفضل فيها الدافع الديني، "يعني عنصر خارجي عن ذاته البشرية "، وبعدها لا شيئ، فعندما حل الإستقرار وإنتهت الغزوات وإستحل عيش القصور والجواري، حل عليه الخمول والكسل المعهود، فلم يحافظ حتى على ما وصل إليه، فما بالنا بمنجزات وإختراعات وفتوحات أخرى جديدة ؟

لذلك أقول يمكن لفطرة الإنسان العربي دور كبير في تقوقعه وإحتلاله مأخرة الركب الحضاري اليوم،
فيمكن لازال إرث وأثر المناخ الصحراوي على الإنسان العربي مستقرا فهو لا يزال يبحث عن الظل والواحة الذي ستنقذه من الموت عطشا وجوعا والذي باتا همه الأساسي والوحيد...فمادام يأكل ويشرب فقد وصل إذن لغايتة القصوى والمنشودة وأي شيئ آخر بعد ذلك فلا يهم
أو يمكن هي أصول الترحال المتجدرة عنده تجعله لا يهتم بمشاكل وطنه وبني جلدته مادام لديه شعور أنه مفارقهم ومشاكلهم لا تعنيه كثيرا

طبعا الإنسان الغربي شهد عصورا أحلك مما عرفه العربي، من تعنت الملوك، وإستبداد الكنائس وقطع الرؤوس ...إلخ، والعصور الوسطى خير دليل لما عاشه الغربي من الظلمات،
وهاهي اليابان التي دمرت من مستعمريها بما تحمله كلمة دمار من معنى، إلا أن هذا الإستبداد وهذا الدمار إستغل من قبلهم إستغلالا ودافعا إيجابيا جعلهم اليوم يحكمون ويتصدرون العالم إقتصاديا وعلميا وصناعيا ...
فهل ياترى la remise en question perpetuelle

أي محاكمة الذات المستمرة والدائمة هي الدافع والسبب الوحيد ؟
الأخت الفاضلة إيناس...
فى خضم اهتماماتى بالرد فى موضوع قبيلة حدثنا لم أنتبه لموضوعك هذا الخطير و الذى بصراحة لفت نظرى اليه ايضا موضوع الأخ سلفيوم الموقوف...
أختى الكريمة فى الحقيقة .. القراءة السريعة لموضوعك و الردود عليه بصراحة أغضبتنى بعض الشيئ لذلك لن أرد الآن و لكن سوف اعيد القراءة مرة و مرات فلعلنى فهمت خطا.. و أرجو ذلك
لأن ما كتب هنا يحتاج الى رد و أى رد..
و شكرا لك.. تسفيهك للعربى فطرة و شكلا و مضمونا...و تاريخا
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .