العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نداءات القرآن الكريم للذين آمنوا (آخر رد :الكرمي)       :: متى يعود لنا الرفاق (آخر رد :اقبـال)       :: #الهجرة ليست غارًا ولا عنكبوتًا ولا يمامةً... إنما هي #دولةٌ وقيادةٌ وإمامة (آخر رد :الكرمي)       :: #بيان_صحفي استمرار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير / ولاية #الأردن #نصرةً_للمعتقلين (آخر رد :الكرمي)       :: #نفائس_الثمرات - لأن أكون ركعت مثل ركعتيك أحب إلي من #الدنيا بحذافيرها (آخر رد :الكرمي)       :: الحدث فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: #نشرة_أخبار المساء ليوم الخميس من #إذاعة_حزب_التحرير ولاية #سوريا 2017/09/21م (آخر رد :الكرمي)       :: #نشرة_أخبار الظهيرة ليوم الخميس من #إذاعة_حزب_التحرير ولاية #سوريا 2017/09/21م (آخر رد :الكرمي)       :: #تأملات في #سورة_طه - 05 (آخر رد :الكرمي)       :: #نشرة_أخبار الصباح ليوم الخميس من #إذاعة_حزب_التحرير ولاية #سوريا 2017/09/21م (آخر رد :الكرمي)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-09-2017, 11:31 AM   #1
الكرمي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2009
المشاركات: 15,693
إفتراضي بيان صحفي حزب التحرير / ولاية باكستان يدعو إلى ردع الجزارين في #ميانمار





المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير


المكتب الإعــلامي ولاية
#باكستان
بيان صحفي
حزب التحرير / ولاية باكستان يدعو إلى ردع الجزارين في #ميانمار
أطلقوا العنان للأسود في #القوات_المسلحة الباكستانية لنصرة المسلمين #الروهينجا
لشفاء قلوب المؤمنين

==================
قام حزب التحرير/ ولاية باكستان بحملة واسعة في طول #البلاد وعرضها من خلال سلسلة من الاحتجاجات وإلقاء الكلمات العامة والاتصالات بالوجهاء لنصرة المسلمين الروهينجا، وقد تركّزت #الحملة على #الدعوة للقيام بالأعمال التالية:
1. إغلاق البعثة الدبلوماسية التابعة لحكومة ميانمار في #إسلام_أباد، وسحب البعثة الدبلوماسية الباكستانية في (رانغون، ميانمار) مع إعلان متزامن عن بدء الأعمال القتالية ضد دولة ميانمار.
2. وقف صفقة المقاتلات من طراز (JF17) مع ميانمار، والانسحاب من محادثات تصنيع مقاتلات الـ(JF17) في ميانمار.
3. نشر #الصواريخ النووية الباكستانية استعدادا لإرسال رسالة واضحة إلى حليف ميانمار في #الإجرام بالمسلمين، #الهند.
4. إعلان #حالة_الطوارئ والدعوة إلى تجنيد الشباب في باكستان للتدريب العسكري خلال الأشهر الستة المقبلة.
5. مطالبة #الحكومة العاجزة في #بنغلادش بفتح قواعدها العسكرية الواقعة على #الحدود مع ميانمار، ليتم استخدامها من قبل قوات #النخبة الباكستانية والمشاة والطائرات العسكرية والقوات المدرعة للقتال صفا واحدا مع القوات المسلحة النبيلة في بنغلادش ضد العدو في صف واحد من المسلمين ضد المشركين.
أيها #المسلمون في باكستان! إن هذه الدعوة التي وصلتكم من حزب التحرير / ولاية باكستان هي شاخصة أمامكم، وعليكم تبليغها لأهل الاختصاص من #الضباط المخلصين في قواتنا المسلحة. والخير فيكم كثير، أنتم والمخلصون في القوات المسلحة التي ترفع شعار "إيمان - تقوى - وجهاد في سبيل الله". ويتوجب عليكم الآن التأكد من إيصال هذه #الرسالة لكل شخص تعرفونه في القوات المسلحة، جنبا إلى جنب مع دعمكم لهم.
أيها الأسود في القوات المسلحة الباكستانية! إن حزب التحرير / ولاية باكستان يشعر بحرارة غضبكم على أعمال المجرمين في ميانمار، وكلنا ثقة في حماسكم وقدراتكم، فانهضوا إلى تحرير أنفسكم من قيادتكم الطائشة لتحققوا النصر الذي تتوق إليه #الأمة ولم تشهده منذ عهد الخلافة، التي كانت جُنّة المسلمين، فكونوا أولياء المؤمنين في وقت الحاجة إليكم وانصروهم على أعدائهم. قال الله ﷻ: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان

#أنهوا_أزمة_الروهنجيا
#EndRohingyaCrisis
التاريخ الهجري 20 من ذي الحجة 1438هـ رقم الإصدار: PR17066
التاريخ الميلادي الإثنين, 11 أيلول/سبتمبر 2017 م
====================

#الخلافة #حزب_التحرير
الكرمي غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .